“إسرائيل”: إرهابيو جبهة النصرة “سفراء” لنا في الأراضي السورية

0
26

القدس المحتلة|

أكّد مصدر عسكريّ إسرائيلي رفيع المستوى، في حديثٍ لموقع (WALLA) العبريّ أنّ الهدف الأساسيّ الذي تسعى إليه تل أبيب من وراء معالجة مصابي المعارضة السورية المسلحة هو تحويلهم إلى ما أسماه بسفراء لإسرائيل في سوريّة، بعد عودتهم إليها.

ولفت الموقع إلى أنّ المعطيات التي قام بجمعها تبين أن مستشفى زيف في مدينة صفد ومركز الجليل الطبي في نهاريا عالج نحو 1000 مصاب.

وشدّدّ على أنّه طوال العامين الماضيين يتمركز الجنود قرب غرف الجرحى السوريين في المستشفيين، يراقبون الداخل والخارج إليها، لمنع تصويرهم وبثها في وسائل الإعلام خوفًا على حياتهم بعد عودتهم إلى سوريّة.

وكانت صحيفة (جيروزاليم بوست) الإسرائيليّة نقلت عن مندي صفدي، الذي يعرف نفسه بأنّه وسيط غير رسميّ بين إسرائيل وعناصر ما يُسّمى بالجيش الحر، وهو صديق المعارض السوريّ كمال اللبواني، الذي زار إسرائيل علنًا السنة الماضية، نقلت عنه قوله إنّ المعارضة السوريّة طلبت منه نقل رسالة إلى رئيس الوزراء الإسرائيليّ، بنيامين نتنياهو، بأنّه ينبغي على إسرائيل توجيه ضربة قاسية أخرى لإيران وحزب الله، على حدّ تعبيره.

ولفت إلى أنّ العديد ممّن أسماهم بالثوار أصيبوا بجروح خلال الأيام القليلة الماضية، مما يشير إلى عبور المزيد منهم إلى إسرائيل لتلقي العلاج الطبي، وأضاف أنّ حوالي 2000 سوريًا تمّت معالجتهم في المستشفيات الإسرائيليّة، لافتًا في الوقت عينه إلى أنّ حزب الله وإيران، بعد تلقّي الضربة القاسية في القنيطرة، في الثامن عشر من شهر كانون الثاني (يناير) الماضي، وهي العملية المنسوبة لإسرائيل، يُريدان إظهار قدرتهما على التحمل وأنّهما لا يزالان يتمتعان بالدافع من أجل القتال، كما قال للصحيفة.