إحباط هجوم على مطار أبوالضهور ومقتل عشرات الإرهابيين بدرعا المحطة

0
40

دمشق-ووردبرس

نفذت وحدات من الجيش العربي السوري عمليات نوعية ضد معاقل “جبهة النصرة” وغيرها من التنظيمات التكفيرية في حمص وإدلب ودرعا.

ففي إدلب ذكر مصدر عسكري أن وحدات من الجيش “نفذت ضربات على أوكار الإرهابيين وأوقعت اعدادا منهم قتلى ومصابين في قرى خشير والذهبية وتل الطوقان والدبشية وطلب وبياعة الكبيرة والمستريحة المحيطة بمطار أبو الضهور”.

ويتعرض مطار ابو الضهور الذي يبعد نحو 50 كم شرق مدينة إدلب لهجوم من قبل تنظيمات إرهابية تكفيرية من بينها “جبهة النصرة” وما يسمى “الجبهة الإسلامية” و”حركة أحرار الشام الإسلامية” التي ترتكب جرائم ومجازر بحق السوريين بدعم مباشر من نظام أردوغان الإخواني ونظام ال سعود الوهابي.

وأضاف المصدر أن عمليات الجيش ضد تجمعات وأوكار التنظيمات الإرهابية في قرية طعوم “أسفرت عن تدمير عدة أوكار بمن فيها من إرهابيين ومقتل العديد منهم بينهم اسامة حرب وثروت حرب ومصطفى حرب وحسن احمد حاج قاسم”.

وتقع قرية طعوم على بعد 10 كم شرق مدينة إدلب حيث تتحصن التنظيمات الإرهابية التكفيرية فيها مستفيدة من طبيعتها الجغرافية الوعرة لارتكاب اعتداءات بحق الأهالي المحاصرين في ريف ادلب وابعادهم عن أملاكهم وارزاقهم واستهداف المدنيين العابرين طريق حلب القديم.

وأشار المصدر إلى أنه تم “إيقاع إصابات مباشرة في صفوف الإرهابيين خلال عمليات نوعية نفذتها وحدات من الجيش على أوكار التنظيمات الإرهابية التكفيرية في قرية قميناس بريف إدلب”.

وتعرضت قرية قميناس الاثرية التي تبعد 5ر5 كم جنوب شرق مدينة إدلب خلال الأشهر الماضية لأعمال سرقة وسلب من قبل إرهابيين على ارتباط مباشر مع مهربي آثار أتراك نهبوا الأثار الموجودة في التل الأثرى بالقرية وهربوها إلى الخارج عن طريق الحدود التركية.

ولفت المصدر إلى أن وحدات من الجيش “أوقعت إرهابيين قتلى ودمرت أوكارا لهم بما فيها من أسلحة وذخيرة في جبل حلوز وعين الباردة التابعة لمنطقة جسر الشغور” جنوب غرب مدينة إدلب بنحو 47 كم.

وفي ريف حمص أفاد مصدر عسكري بأن “وحدات من الجيش أحبطت محاولة إرهابيين التسلل من قريتي رحوم وعنق الهوى للاعتداء على أهالي قرية مكسر الحصان”60 كم شرق مدينة حمص.

وينتشر في قرية رحوم الواقعة على الحدود الإدارية مع الرقة إرهابيون من تنظيم “داعش” بينما تتواجد تنظيمات تطلق على نفسها اسم “جبهة النصرة لأهل الشام” و”حركة أحرار الشام” في قرية عنق الهوى والتي ارتكبت مجزرة في أيلول “2013” بحق أهالي مكسر الحصان راح ضحيتها 17 مواطنا بينهم نساء.

وأضاف المصدر ان وحدة من الجيش والقوات المسلحة اردت اعدادا من إرهابيي “جبهة النصرة” قتلى ومصابين في الساحة الرئيسية بمدينة الرستن على بعد 24 كم شمال مدينة حمص.

إلى ذلك تناقلت صفحات محسوبة على التنظيمات الإرهابية التكفيرية عبر مواقع التواصل الاجتماعي خبرا يفيد باعدام تنظيم “جبهة النصرة” الإرهابي متزعم ما يسمى “لواء خالد بن الوليد” المدعو حسن الاشتر في منطقة الرستن.

وفي درعا نفذت ذكر مصدر عسكري أن وحدات من الجيش “أوقعت العديد من الإرهابيين قتلى ومصابين جنوب الجمرك القديم بدرعا البلد” حيث يعد معبر الجمرك القديم نقطة امداد بين التنظيمات الإرهابية مع الأراضي الأردنية تسمح بتسلل المرتزقة بعد تلقيهم التدريب والدعم بالمال والسلاح بأموال سعودية وقطرية.

وأضاف المصدر إن وحدات من الجيش استهدفت أوكار التنظيمات الإرهابية في حي الحمادين بدرعا البلد “وقضت على العديد من أفرادها” حيث تعتدي التنظيمات الإرهابية على أهالي الحي والأحياء الأخرى وتتخذ منهم دروعا بشرية ومنطلقا للاعتداء على الأحياء الآمنة.