أين وزارة الكهرباء من الفساد؟؟؟؟

0
46

دمشق – ريما ابراهيم الحفة

هم موظفون بالاسم،، أو ربما عند قبض الرواتب والرشاوي، ففي مدينة جرمانا، منطقة دف الصخر نهاية كورنيش الجناين، حالة من الفوضى وكأن المنطقة خارج نطاق التغطية، بعيدة كل البعد عن مهام المديريات والوزارات المعنية، مع العلم أن الشكاوي تراكمت حتى ثملت أدراج المعنيين، وهنا نسأل الوزارة عن بعض موظفيها القابعين في مكاتبهم او بيوتهم لا فرق، فالكهرباء منذ شهر أو أكثر سيئة، وتقطع عن معظم المنطقة بالساعات والأيام، وعند الشكوى أو التساؤل يأتيك أحد الموظفين متعجرفا ولا يقبل إلا بالمبلغ المرقوم كي يحاول إصلاح بعض الأعطال، طبعاً الأهالي أخذوا من شركة الكهرباء ومكتب الشكاوي سكنا لهم، ولم يحظوا بأي جواب أو مساعدة، فالظلام يعم المنطقة ولا من مجيب، ومازال مسلسل تطنيش خدمات المواطنين مستمرا في بلد يعيش الحرب وأعباؤها أكلت من المواطن وأحنت ظهره، فلا وقود ولا كهرباء ولا أي شيء يذكر، ويزيدها على الشعب بعض الفاسدين والمنافقين المدعين الغير مسؤولين، كي يجعلوا من المواطن الدرويش لقمة سائغة للانحراف والفوضى والتذمر.

إنه الفساد ياسادة، الفساد الذي عشش في نفوس بعضنا وصار ملازما لحياة الناس في معظم دوائر الدولة، ولا من رقيب، فلنرفع الصوت ولنتحدث عن مواضع الفساد فلا غالب بالنهاية إلا للحق ولا صوت أقوى من صوت الصدق والضمير، دعونا نقف صفا واحدا كي نحارب دواعش الداخل ونقوي من عزيمة بعضنا فالحرب قاسية والأقسى منها ضمائر لا تعرف الرحمة،،،،ولكم الأمر يا أصحاب الأمر