أويس مخللاتي يكشف سراً مهمًّا عن “الهيبة”

0
230

تحدّث الممثل أويس مخللاتي في عدة مواضيع شخصية وفنية كما عن علاقته بالفنانين تيم حسن و عبده شاهين و منى واصف.

عن أصل إسمه ومعناه، قال مخللاتي” أويس الاسم يمني، في اليمن كان هناك حضارة اسمها حضارة سبأ وكانت ملكتها بلقيس التي كانت تجلس في مكان إسمه أويس، ومع الوقت صار الاسم يرتبط بالمروءة والرحمة، وهذا ما جعل أهلي يطلقونه عليّ. أما عائلة مخللاتي فتعود إلى كون جده كان يبيع المخلل، فلقب بالمخللاتي”.

وعما إذا كان إسم “صخر” الذي حمله في مسلسل “الهيبة” يشبه شخصيته من ناحية القسوة، أجاب” في الشارع يخبرونني أن بعض الأطفال يخافون مني، بسبب دوري في المسلسل ولكن “صخر” لا علاقة له بـ “أويس”، ثم أضاف” عند الحق أكون صخراً”

وعن الثنائية التي جمعته بالممثل عبده شاهين، قال “عندما كنا نلتقي قبل “الهيبة” كل ما كنت أعرفه عنه أنه ممثل وأنا مثله، وعندما إلتقينا في المسلسل، لعب دور إبن عمي وتبين فعلا أنه “إبن عم أصلي”، وصرنا نجتمع دائماً ونمضي الوقت معاً، وكلانا يساند الآخر”.

وعما يمكن أن ينتظره الناس في الجزء الثاني من مسلسل ” الهيبة”، قال ” أنا أعد المشاهدين والجمهور والمتابعين، أن يكون الجزء الثاني وما يليه من أجزاء أهم من الجزء الاول”.

وأشار إلى أنه إنضم إلى الجزء الثاني نيكول سابا وفاليري أبو شقرا وأحمد الزين ورفيق علي أحمد وعبد المجيد مجذوب، وغيرهم.

وعن دوره في الجزء الثاني من “الهيبة”، أوضح “خطير نوعاً ما، كما أنه خطير علي كممثل لأنه أصعب من الجزء الأول، ويتضمن مفاجآت أكثر”.

وقال إنه وتيم حسن كانا يتحدثان اللهجة البيضاء الشامية في “الهيبة” ولكن ليس اللهجة الشامية التي يتحدث بها ممثلو “باب الحارة”، وتابع ” كوننا أولاد الأم الشامية التي لعبت دورها منى واصف”.

وعن الخلافات التي تردد أنها وقعت بينه وبين تيم حسن خلال التصوير بسبب ملاحظة وجهها له تيم، قال أويس” هو لم يوجه إليّ ملاحظة

ولم يحصل أي سوء تفاهم، وما كتب في المقال كان مفاجئاً لكلينا. أنا ذهبت في اليوم التالي إلى التصوير فقلت له “مرحبا”، فردّ علي “يقولون إننا تقاتلنا”. في مسلسل “نص يوم” قال لي ” بدنا نشتغل ولّا لأ!”، فأجبته “بدنا نشتغل”، وهذا ما حصل فعلياً وبكل حب”، كما قال “أنا لم أكن أعرف تيم حسن سابقاً وفي مسلسل “نص يوم” إلتقينا في مشهد واحد فقط”.

عن تجربته بالوقوف أمام الفنانة منى واصف قال” هي أم حقيقية، توصل مشاعرها لايف لحظة بلحظة بطريقة تقشعر لها الأبدان وبكل حب. كنت أطمح عندما كنت أدرس في المعهد العالي للتمثيل أن أقف أمامها”، كما قال إنه يناديها “يامو” ولا يمكنه أن يستعمل أي كلمة أخرى غيرها عند التحدث إليها.

سيدتي