أول رجل اعمال يعترف بدور الاعلام في الترويج للمنتجات السورية …مهرجان صنع في سورية … مثال للتلاحم بين المواطن المستهلك والصناعة الوطنية السورية

0
50



دمشق … بشرى برهوم |

أكد رئيس اللجنة المنظمة لمهرجان صنع سورية أن مهرجان التسوق الشهري العائلي “صنع في سورية” الذي تقيمه غرفة صناعة دمشق وريفها مستمر للعام الرابع على التوالي بمشاركة اكثر من150 شركة من كبرى الشركات الصناعية السورية وبمختلف القطاعات وأصبح حدثا معروفا لدى الزائرين نظرا لوجود عروض وحسومات كثيرة .

وأوضح قلعه جي في لقاء خاص مع موقع أخبار سورية والعالم أن المهرجان أصبح بمثابة مؤسسة من مؤسسات التدخل الإيجابي التي تقوم بتغطية احتياجات الأسر السورية بأسعار مقبولة وجودة عالية بالإضافة لكونه يعطي أهمية خاصة في الاشارة إلى التعافي الكبير الذي تعيشه جميع المحافظات السورية بالإضافة إلى كونه فرصة لتبادل الصناعات الموجودة بين المحافظات مؤكدا أن العمل الاقتصادي يحتاج دائما إلى التسويق والترويج.

وبين قلعه جي أن عدد الشركات الصناعية التي شاركت في المهرجان في بداية انطلاقته الأولى كان بين /30 و40/ شركة أما اليوم فقد وصل عدد الشركات إلى بين/140 إلى 150/ شركة وهذا بسبب النجاح والاقبال الشديد على المهرجان.

وبين قلعه جي أن هناك صناعات متميزة من حيث الجودة والتنافس والمهرجان يشجع على تبادل الخبرات والبضائع ما بين المحافظات منوها إلى أن المهرجان خطوة ايجابية باتجاه تحريك العجلة الاقتصادية والصناعية بعد الانتصارات التي حققها الجيش العربي السوري على الإرهاب  مشيرا في الوقت ذاته إلى أن الاقبال الكبير على المعرض يلفت النظر ويدل على أن هناك عروض متميزة قدمها المنتجون  .

وقال قلعه جي .. //في كل دورة ندعو الشركات الصناعية المشاركة لزيادة عروضها وحسوماتها بما يعود بفائدة أكبر على المستهلكين حيث تم إدخال أكثر من شركة جديدة//  مشيرا إلى أن الزائرين اعتادوا على مهرجان التسوق “صنع في سورية” وأصبحوا ينتظرون اقامته في مناطقهم لشراء كافة احتياجاتهم بما يكفيهم حتى اطلاق الدورة القادمة اي بعد شهر.

وبين قلعه جي أن عدد الشركات المشاركة في المهرجان تزايد إلى  نحو 150 شركة صناعية وطنية تمثل قطاعات الصناعات الغذائية والنسيجية والكيميائية .

وأكد قلعه جي على الدور الكبير  الذي لعبه كل من الاتحاد الرياضي العام والسورية للتجارة  والإعلام بشكل خاص لإقامة هذا المهرجان والمشاركة فيه والترويج  للمنتجات الوطنية السورية التي غطت الأسواق على الرغم من العقوبات الاقتصادية الجائرة بحق سورية  .

وطالب قعله جي بضرورة زيادة المساحة المخصصة للمشاركين في المهرجان في كافة المحافظات التي تقام بها هذه الفعالية الكبيرة بما فيها تجهيز أماكن و/ستاندات/ إضافية لإتاحة الفرصة للشركات التي لم تكن حاضرة في الدورات السابقة مبينا أنه تم تسجيل دخول شركات جديدة ما يمنح المهرجان تنوعا في المنتجات وتنافسا أكبر في المعروضات والأسعار.

وأشار إلى أن الشركات المشاركة في المهرجان تقدم تشكيلة واسعة من المنتجات السوري وتخفيضات كبيرة على مختلف السلع تتراوح بين 20 و 50 بالمئة إلى جانب الهدايا والجوائز التي توزع على الفائزين من الجمهور من خلال السحوبات اليومية على قسائم الشراء.

وأكد قلعه جي أن معرض المنتجات السورية /صنع في سورية/ الذي أقيم في العاصمة العراقية بغداد حقق نجاحا لافتا رغم الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد وذلك نتيجة لتعاون كل الأطراف التي ساهمت به بمتابعة ودعم من الحكومة وأنه جسد رؤية الحكومة في تحقيق التعاون بين كل من اتحاد المصدرين وغرفة صناعة دمشق واتحاد غرف التجارة فكان بمثابة العرض البصري للنجاح والنصر الذي تحقق في كلا البلدين الشقيقين مؤكدا أن السوق العراقية كانت بانتظار المنتج السوري لأنه غاب عن الأسواق العراقية فترة طويلة مشددا في الوقت ذاته على  أن التوجه نحو الأسواق الخارجية لم يأت إلا بعد أن تم التأكد من أن الصناعة الوطنية غطت حاجة الأسواق الداخلية.

وبين قلعه جي أن التحسن الواضح في الإنتاج الذي شهدته صناعاتنا السورية  من عام 2017 وحى يومنا هذا ساهم في زيادة عرض المنتجات المصنعة محليا وانخفاض أسعارها وتقديم العروض والحسومات على المنتجات لزيادة فاعلية العملية التسويقية بما يحقق الجدوى الاقتصادية لهم ورضا المواطنين عن الصناعة المحلية.

وأوضح قلعه جي أن هذا المهرجان كما كل الفعاليات الاقتصادية التي تشهدها المدن السورية يأتي نتاجا للانتصارات التي تخطها قواتنا المسلحة وتتويجا لإصرار السوريين على دعم اقتصادهم الوطني في مختلف المجالات لافتا إلى أن وصول المنتج السوري إلى أسواق أكثر من 90 دولة هو رسالة واضحة على أن الشعب السوري يحارب الإرهاب من جهة ويحافظ على زخمه الإنتاجي من جهة أخرى.

وكشف قلعه جي ان معرض صنع في سورية سيقام قريبا في الأردن ولبنان  داعيا في ختام الحديث إلى زيارة المعرض للاستفادة من العروض المقدمة من الصناعات السورية.

وكانت الدورة الأولى من مهرجان التسوق الشهري صنع في سورية انطلقت في الـ 11 من نيسان من العام 2015 في دمشق وانتقل المهرجان ليقام في محافظات طرطوس واللاذقية والسويداء وحمص وحماة.