أوغلو يؤكد امكانية التحالف مع الشعب الجمهوري أو الحركة القومية

0
37

اسطنبول|

أوضح رئيس الوزراء التركي، أحمد داود أوغلو، أن المشاورات في أوساط حزب العدالة والتنمية الذي يتزعمه، أظهرت امكانية تشكيل حكومة ائتلافية مع حزب “الشعب الجمهوري” أو “الحركة القومية”.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي بمطار أتاتورك في اسطنبول، قبيل مغادرته، إلى البوسنة والهرسك، حيث قال داود أوغلو: أجرينا مشاورتنا في هيئات الحزب ومؤسساته، والقاعدة الشعبية، وبرزت قناعة حول امكانية تشكيل حكومة ائتلافية مع حزب الشعب الجمهوري أو حزب الحركة القومية، وسنلتقي الأحزاب الثلاثة-الحزبان المذكوران وحزب الشعوب الديمقراطي- لكننا سنسعى للخروج بنتيجة عبر تركيز المفاوضات على هذين الحزبين.

ولفت داود أوغلو أنه يخطط للقاء زعيم “الشعب الجمهوري” الاثنين المقبل، ورئيس “الحركة القومية” الثلاثاء، وزعيم “الشعوب الديمقراطي” الأربعاء، مشيرا إلى امكانية حدوث تغييرات في المواعيد.

وذكر داود أوغلو أنه مايزال يحافظ على إيمانه بإمكانية تشكيل حكومة ائتلافية متينة جدا، في حال الابتعاد عن ردود الفعل العاطفية، والمواقف الانفعالية.

في هذه الأثناء في أنقرة، أن داود أوغلو سيلتقي زعيم حزب الشعب الجمهوري، كمال قليجدار أوغلو، في الساعة الثانية بالتوقيت المحلي بعد ظهر الاثنين المقبل.

وفيما يتعلق بالاعتداء الذي تعرضت له القنصلية التايلاندية في اسطنبول من قبل محتجين غاضبين، على خلفية قرار تايلاند بإعادة مجموعة (90 شخصا) من اللاجئين الأويغور إلى الصين، أكد داود أوغلو انه مهما كان نوع الخلافات، فلا ينبغي أن ينعكس ذلك على البعثات الدبلوماسية.

وأشار داود أوغلو أن السفراء والدبلوماسيون، والسواح الأجانب هم “ضيوف أعزاء في بلادنا”، منوها بأن قنوات التواصل مفتوحة بين  تركيا وكل من تايلاند والصين، وأن أنقرة تعرب عن مواقفها للجهات المعنية.

ودعا داود أوغلو المواطنين الأتراك إلى عدم الانجرار لعمليات التحريض، مشيرا أن الاعتداء على القنصلية التايلاندية، ومحاولات الاعتداء التي طالت سواحا كوريين( ظنا أنهم صينيون)، تتعارض مع ثقافة المجتمع التركي، والأعراف السياسية والدبلوماسية.

تجدر الإشارة إلى أن السلطات الصينية تُتهم بممارسة ضغوط على أتراك الأويغور في إقليم “تركستان الشرقية”، والذي يعرف أيضا باسم “شينجيانغ “وتسيطر عليه الصين منذ العام 1949.

يذكر أن الأنباء حول حظر الصين الصيام على الموظفين والطلاب والمدرسين في “تركستان الشرقية”، طوال شهر رمضان الحالي، تسببت بموجة من الاحتجاجات في تركيا.