أوباما يهدد بالفيتو.. ظريف: المباحثات في مراحل حساسة

0
22

واشنطن/

هدد الرئيس الأمريكي باراك أوباما باستخدام حق النقض (الفيتو) ضد مشروع أقره مجلس الشيوخ ويسمح للكونغرس بمراجعة أي اتفاق مع إيران بشأن قدراتها النووية.

ونقلت وكالة “رويترز” عن المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي التابع للبيت الأبيض بيرناديت ميهان قولها إن “الرئيس كان واضحا حينما قال بإنه ما من مجال الآن لإجازة أي قانون إضافي من الكونغرس بشأن إيران” وأضافت:” أنه إذا “أرسل مشروع القانون هذا إلى الرئيس فسيعترض عليه“.

وأضافت ميهان إن الولايات المتحدة “لابد وأن تعطي مفاوضينا أفضل فرصة للنجاح بدلا من تعقيد جهودهم.”

وينص “قانون مراجعة اتفاق إيران النووي” على عرض نص، أي اتفاق يحصل على الكونغرس في غضون خمسة أيام من التوصل لاتفاق نهائي مع إيران. وسيحظر القانون أيضا على أوباما تعليق أو إلغاء عقوبات على إيران أجازها الكونغرس لمدة ستين يوما بعد التوصل لاتفاق.

ووصلت المفاوضات بين إيران ومجموعة 5+1 (الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وألمانيا وبريطانيا) إلى مرحلة حاسمة ينتظر أن يتوصل فيها المفاوضون إلى اتفاق إطار أساسي بحلول نهاية آذار.

بدوره وصف وزير الخارجية محمد جواد ظريف المباحثات النووية التي جرت الاسبوع الماضي بأنها “دقيقة” وقال إن المباحثات قد اقتربت من مراحلها الحساسة.

وأفادت وكالة الأنباء الإيرانية “إرنا” نقلا عن ظريف قوله في مؤتمر صحفي مع نظيره الإيطالي باولو جنتيلوني إن ‘المباحثات النووية شهدت الأسبوع الماضي تطورا جادا“.

وأضاف ظريف “نأمل أن نحقق في المباحثات التي ستجري هذا الأسبوع التطور ذاته في مواضيع مختلفة بما فيها إزالة العقوبات، وحينها سنقوم بتدوينها وصياغتها على شكل اتفاق شامل”. لكنه أشار إلى أن الخلاف في وجهات النظر مازال قائما في العديد من النقاط الأخرى.

واعتبر الوزير الإيراني أن إجراءات الحظر المفروضة على إيران عائق أمام الوصول إلى الاتفاق، وأضاف:” لن يكون هنالك اتفاق ما لم يتم التوافق على جميع القضايا“.

وفي سياق رده على الخطاب الذي ينوي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو إلقاءه أمام الكونغرس الأمريكي قال ظريف إن “نتنياهو يعارض أي حل وهذا مؤشر على محاولاته للتغطية على حقائق المنطقة، سيما الاحتلال، وقمع الشعب الفلسطيني، وانتهاك حقوقهم في غزه والضفة الغربية وبيت المقدس، باستخدام موضوع غير واقعي ومصطنع“.

واتهم ظريف نتانياهو بالسعي دائما إلى منع الاستقرار في المنطقة معربا عن اعتقاده بأن هذه المحاولات لاتجدي نفعا ولا ينبغي أن تحول دون التوصل الى اتفاق.

إلى ذلك يغادر نتانياهو اليوم الأحد إلى الولايات المتحدة بعد أن زار أمس الحائط الغربي في القدس، حيث جدد معارضته لأي اتفاق بين إيران والقوى الدولية العضمى قائلا: “إنني أؤمن بمتانة العلاقات بين إسرائيل والولايات المتحدة وبمتانة قدرتها تجاوز الخلافات التي كانت وسوف تكون بيننا.. بصفتي رئيسا للحكومة الإسرائيلية، من واجبي أن أهتم بأمن إسرائيل، ولذا نحن نعارض بشدة الاتفاق الذي يتم إعداده بين إيران والدول العظمى والذي قد يعرض وجودنا للخطر.

وتثير زيارة رئيس الحكومة الإسرائيلية إلى واشنطن التي تأتي قبل أسبوعين من الانتخابات الإسرائيلية توترا في العلاقات بين إدارة أوباما ونتانياهو، الطامح للتأثير على صناع القرار الأمريكي والحيلولة دون توقيع اتفاق حول النووي الإيراني.