أوباما “يقر”: إيران كانت نداً ذكياً للولايات المتحدة

0
44

واشنطن|

اعتبر الرئيس الأميركي أن ايران كانت ندا ذكيا للولايات المتحدة ورحب بالنقاش “الحامي” للاتفاق في الكونغرس، مبيناً أن الاتفاقية النووية مدعومة من قبل المجتمع الدولي وهي جيدة بالنسبة للجميع.

قال الرئيس الأميركي باراك أوباما عقب الإعلان رسمياً عن توقيع الاتفاق النووي بين إيران ومجموعة 5+1 إن العقوبات سترفع تدريجيا عن ايران مع مضيها بالتزاماتها المنصوص عليها في الاتفاق.

وأوضح أن عدم وجود اتفاق مع ايران يعني مزيدا من الحروب في منطقة الشرق الاوسط، وأن ايران كانت ندا ذكيا للولايات المتحدة وارحب بالنقاش الحامي للاتفاق في الكونغرس.

وأضاف “خشيتنا ان تنتشر الاسلحة النووية الى دول الشرق الاوسط لانها الاكثر تقلبا”، وأضاف “بفضل هذا الاتفاق لن تطور ايران اي سلاح نووي، بفضل الاتفاق لن تستطيع ايران انتاج اليورانيوم والبلوتونيوم المخصبين لصنع قنبلة ذرية، بفضل الاتفاق ستعدل ايران مفاعل اراك لعدم انتاج مادة البلوتونيوم“.

واشار إلى أن الاتفاق سيتيح للمفتشين الدوليين الوصول الى المواقع الايرانية التي تثير الشبهات.

وفي مؤتمر صحافي من البيت البيض قال أوباما إن المجتمع الدولي يدعم الاتفاقية النووية التي وقعتها الدول الست مع إيران، مشدداً على أن الأمور قد تغيرت بعد الاتفاق ولم تعد إيران تتحرك وفق الضغوط السابقة.

ووصف أوباما المحادثات بأنها كانت واضحة وشفافة لتحقيق الأهداف التي رسمت من قبل، مشيراً إلى أن مجلس الأمن الدولي سيصادق على الاتفاق مع إيران.

وأوضح أن المجتمع الدولي يدعم الاتفاقية مع إيران، مبيناً أنه على الكونغرس دراسة بنودها، وقال: إن الاتفاقية النووية مدعومة من قبل المجتمع الدولي وهي جيدة بالنسبة للجميع.

وصرح الرئيس الأميركي أن استخدام القوة العسكرية يتعارض مع المصلحة القومية الأميركية “كما أنني أرفض ذلك”، وقال: ليس من المسؤولية أن يتراجع الآخرون عن الاتفاقية بين إيران والسداسية.

وقال أوباما: كان لدينا عداء مع إيران طيلة الـ35 عاماً الماضية ولكن اليوم تغيرت الأمور.. لا ينبغي علينا الدخول في نزاعات، كما أن الوقت غير مناسب لذلك.

وأضاف أن البرنامج النووي الإيراني “شفاف وسوف ننتظر النتائج”، مؤكداً أن الاتفاقيات السلمية هي التي جعلت العالم أكثر أمناً “ونحن لا نبحث عن الأزمات.”