أوباماو”شيخ”قطرماضيان بدعم إرهابيي “المعارضةالمعتدلة”

0
26

واشنطن/

جدد الرئيس الأمريكي باراك أوباما تمسكه بدعم الإرهاب في سوريا متلطيا بعبارة “معارضة معتدلة” رغم كل التقارير وحتى اعترافات ساسة غربيين بعدم وجود “معارضة معتدلة” في سورية والتي أثبتت كل الوقائع والأدلة أنها ليست سوى مجموعة من التنظيمات الإرهابية المسلحة.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن أوباما قوله لدى لقائه أمس أمير دويلة قطر تميم بن حمد آل ثاني في البيت الأبيض إننا “نواصل دعم المعارضة المعتدلة في سورية”.

ويأتي موقف أوباما هذا تجاه التمسك بدعم الإرهابيين في سورية بعد أن تراجع أحد أبرز واضعي ومنفذي السياسة الأميركية تجاه سورية سفير واشنطن السابق في دمشق روبرت فورد والذي كان من أشد الداعمين للتنظيمات الإرهابية عن مواقفه الداعمة لما يسمى بـ “المعارضة المعتدلة” بعد إدراكه فشل مخططاته لدعمها والإخفاقات المتلاحقة التي منيت بها هذه التنظيمات الإرهابية الموالية للولايات المتحدة معترفا بأنها “ضعيفة وموالية لجبهة النصرة” الإرهابي.

ومن جهة ثانية وفي سياق المواقف المتناقضة التي تبديها الإدارة الأمريكية بخصوص ما يسمى “مكافحة الإرهاب” والتمييز بين إرهاب “معتدل” وإرهاب “متطرف” لفت أوباما إلى إنه ودويلة قطر “مصممان على القيام بكل ما هو ممكن لدحر تنظيم “داعش” الإرهابي في العراق لكي يتمكن الجميع من العيش بسلام في هذا البلد”.

وجدد أوباما كيل المديح لدويلة قطر مشيرا إلى وجود ما وصفها بـ“شراكة متينة” بين البلدين.

يذكر أن الولايات المتحدة ودويلة قطر إلى جانب دول غربية وممالك ومشيخات الخليج ونظام رجب طيب أردوغان الحاكم في تركيا قدموا على مدى السنوات الماضية مختلف أنواع الدعم والتمويل والتسليح للتنظيمات والمجموعات الإرهابية المسلحة في سورية في سياق المخططات التي تستهدفها بسبب مواقفها الرافضة والمقاومة لمخططات الهيمنة على المنطقة ومقدراتها.