أمل دمشق

0
7

 دمشق – ورود العلي|

دمشق امرأة تختزل كل النساء في حيائها،حين ترفع حاجبيها دهشة،تخجل المدن من عينيها،ويسترق الليل سمعه لما تقوله حين يغلبها البكاء أو تستغرق في الضحك بلا سبب.

لم يشفع لها هذا الجمال من سقوط  قذائف الغربان السود، وصواريخهم النارية اللاهبة، التي تمزق أنحاء دمشق مخلفة وراءها الكثير من الدمار والخراب، خاطفة أرواح الكثير من الشهداء ، ولأن قربان دمشق غال جدا، إن هذه القذائف الحاقدة تختار أطفالها ، ليكون عصافير في الجنة، ليكون رحمة لنا، معتقدين هؤلاء الرعاع بأنهم سوف يضعفون دمشق، أو يحطوا من عزيمتها ، غير مدركين بأن دمشق قوية بأبنائها، شامخة كجبل قاسيون، فصغارها رجال ، لن نسمح لهم بهزيمتنا، والنيل من كرامتنا، ربينا على الكرامة وحب الوطن، وبذل الغال والنفيس في سبيل بقاء سوريتنا، ينفطر قلبنا حزنا وألما على شهدائنا، لكن ربهم سيكافئهم بالجنة.

سنضحي بكل ما نملك وبأنفسنا في سبيل بقاء سوريا، سوريا قدمت لنا الكثير، وآن الأوان لرد الجميل، لن تثنينا قذائفكم عن الدفاع عن أرضنا ، ولن ترهبنا قذائفكم كي نعتكف الحياة ونبقى في بيوتنا.بالرغم من أن قذائف الهاون التي تطلقها العصابات الإرهابية تحمل بضعة كيلوغرامات من المواد المتفجرة لكنها  تحمل أطناناً من الحقد تجاه الوطن والمواطن،وتحاول منع سبل الحياة لكن لسان حال الشعب العربي السوري يتحدى بالقول والفعل وأنه سيبقى يملأ شرايين وأوردة وشوارع دمشق وغيرها من المدن ويقول هيهات منا أن نهتز أو نضعف أمام قذائف هاوناتكم العمياء والحاقدة والمجنونة.

دمشق ترفض أن تموت كما يموت الجبناء،لن تعيش جميلة إلا إذا قاومت،الكلام لا يكون له طعم الفرح إلا إن كان دمشقي الهوى،الشام بحماية الله وسلم قال: يارب احم شامنا ويمننا.