أكساد يشخص عبر دراسة ميدانية أهم الأمراض التي تصيب الإبل في سورية

0
156

دمشق –فردوس سليمان |

     أصدر المركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة (أكساد)، اطلس حدد فيه  أهم الامراض التي تصيب الابل بسورية .

واوضح المدير العام للمركز العربي (أكساد) الدكتور رفيق علي صالح انه و بعد  دراسة علمية ميدانية تطبيقية مهمة تم اصدار اطلس تحت عنوان ” دراسة ميدانية لأهم أمراض الإبل في سورية “، وذلك بالتعاون مع هيئة البحوث العلمية الزراعية في سورية.

     وقال صالح، في تصريح لموقع اخبار “سوريا والعالم ” ، أن أكساد، وفقاً لأهدافه العامة واهتماماته البحثية التطبيقية، قد أولى اهتماماً خاصاً لتطوير بحوث إنتاج وصحة الإبل في سورية.

     وأضاف، أن هذه الدراسة، تعد من الدراسات المهمة لحصر الأمراض والمشاكل الصحية التي تتعرض لها الإبل، وهي من ضمن مجموعة من الدراسات المشتركة، المقرر إنجازها بالتعاون مع الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، من خلال مشروع دراسة نظم الإنتاج وأمراض الإبل في سورية.

     وأشار إلى أن هذه الدراسة، قد أجريت ميدانياً على قطعان من الإبل في عدة محافظات، منها دير الزور، وحمص، وريف دمشق، من ِقبَلِ فريق من الباحثين، من أكساد، ومن الهيئة، ومن كلية الطب البيطري في جامعة حماة.

     وأوضح أن الدراسة، قد بينت وجود العديد من الأمراض والإصابات لدى كل من المواليد والإبل البالغة، وكذلك وجود بعض المشاكل التي يعاني منها مربو الإبل، والتي بدورها يمكن أن تخفض أو تزيد من المشاكل الصحية في قطعانهم، إضافة إلى الاقتراحات والحلول.

     ولفت إلى أن الدراسة، قد توصلت إلى ضرورة خفض الإصابات والمشاكل الصحية في قطعان الإبل، من خلال الاهتمام بالتحصين الوقائي ضد هذه الأمراض، واتباع برامج المكافحة الوقائية ضد الطفيليات الداخلية والخارجية، وتوفير الأعلاف في المواسم الجافة والسماح بالرعي في المحميات، وتأمين الرعاية والخدمات البيطرية، والحاجة لوجود مختصين في صحة ومعالجة الإبل وغيرها بغية رفع سويتها الصحية والإنتاجية.

     واختتم المدير العام للمركز العربي (أكساد) الدكتور رفيق علي صالح تصريحه بالقول ” إن أكساد يأمل أن تسهم هذه الدراسة في النهوض بتطوير إنتاج وصحة هذا الحيوان، ليس فقط على مستوى سورية، لابل على مستوى الوطن العربي، لكونه حيوان البيئات الصحراوية الجافة وشبه الجافة، وسفينة الصحراء ” على حد تعبيره.

     صدرت الدراسة باللغة العربية، مزودة بالصور، والأشكال، والبيانات والجداول التوضيحية، وجاءت بـ 50 صفحة من القطع الكبير.