“أسلمة المناهج”.. تورا بورا وداعش في نقاشات مشهد نادر ومثير بالأردن: طالبات في “الصف الرابع” يمزّقن كتاب “العلوم” بسبب درس عن “تلقيح النباتات”..

0
86

عمان |

شريط فيديو تم تداوله على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي الأردنية قد يكون الأول من نوعه.

 فتاة صغيرة في الصف الرابع الابتدائي بساحة تعود لإحدى مدارس الحكومة وسط زميلات لها يطرحن ارضا كتاب “العلوم” التابع لنفس الصف ويحاولن تمزيقه.

تقف الفتاة وهي تخطب بزميلاتها أمام كاميرا تحملها يد مجهولة وتقول إن الفتيات لا يرغبن بهذا المنهاج.

لاحقا تصيح الفتاة بأن الكتاب لا ينتمي للديانة الاسلامية بل يمثل ديانة أخرى وتقول: لن ندرس هذا الكتاب .. نريد منهاجا يبدأ بآيات القرآن الكريم.

المسألة لها علاقة باحتجاج نادر في مدرسة حكومية لفتيات متنمّرات ضد منهاج العلوم في الصف الرابع الابتدائي.

وحسب صفحة الناشط رائد شنيفات الحادث لم يحصل في تورا بورا بل في مكان آخر داخل البلد والاعتراض له علاقة بعبارة عن “تلقيح النباتات” وردت في الكتاب.

وفقا لشنيفات القصّة لها علاقة بوحدة دراسية عن “تكاثر النباتات”.

لكن الناشطة الاعلامية والتواصلية بسمه سلايطه كتبت تطالب بالتحقيق.

 وقالت: أعتقد يجب أن تُحاسَب إدارة المدرسة والمعلمة التي دفعت الطالبات إلى مثل هذا التصرف لأنه تحريضي وليس أخلاق من معلمات يقمن بإخراج جيل وتربيته على هذا الشكل ناهيكم عن أن المعلمات بدأن بالتمادي بعد أخذ حقهن من الحكومة ووقوف الجميع بجانبهن وجانب جميع المعلمين ، واعتقد أنه على جميع المعلمين ألا يتدخلوا في هذا الموضوع ( المناهج ) وواجب المعلم في الصف فقط تعليم و تربية واخلاق وليس تحريض.

لاحقا علّق الكاتب مالك عثامنة متحدثا عن “تلقيح الجهل” في المدارس.

خلونا من الذكريات وغيرها وشوفو الاهم لجان تغيير المناهج الدراسيه هوية التجديد والتغريب ..!! طبعآ هذا في الاردن والدور جاي علينا ؟

 وأثار المشهد جدلا عاصفا على مستوى التواصل الإلكتروني وتسبب بنقاش حتى بين المتداخلين على مجموعات “واتس آب” فقد رصدت “رأي اليوم” رأيًا لباحث يدعى فتحي اسماعيل يطالب “بأسلمة المناهج” ويعترض على اجتهاد لأحد التربويين بأن لا يدرس الطلبة المسيحيين حصص التجويد والدين الإسلامي.

ورصدت اراء تحذر من دعشنة المناهج