“أسطول أميركي يمكن تدميره بصاروخ واحد”.. أسلحة إيران الخفية قد ترعب واشنطن!

0
187


أرسلت واشنطن مجموعة سفن هجومية تقودها حاملة الطائرات “أبراهام لينكولن” الى الخليج العربي، ردا على “زيادة المخاطر التي تشكلها إيران وحلفاؤها في المنطقة على العسكريين الأميركيين”، بحسب بيان للبنتاغون. وفي المقابل، تستعد إيران لحماية سواحلها وفرض وجودها في مياه الخليج بقوة بحرية تضم زوارق سريعة وغواصات خفيفة، يمكنها العمل في المياه الضحلة، وتنفيذ هجمات سريعة، مقارنة بقدرة محدودة لحاملة الطائرات الأمريكية في تلك المياه.

وفي هذا الصدد، عدّدت “سبوتنيك” أسلحة إيران الخفية التي قد ترعب الاسطول الأميركي في الخليج.

وبحسب الصحيفة نقلاً عن تقارير سابقة، إن إيران تمتلك نوعين من الغواصات، يمثلان سلاح رعب للأسطول الأميركي هما غواصات “غدير” وغواصة “فاتح”، اللتان يمكنهما العمل في المياه الضحلة ومتوسطة العمق، وهما مزودتين بطوربيدات مضادة للسفن، وصواريخ “كروز”، إضافة إلى غواصات “كيلو” الروسية الثقيلة.

ويعد أسطول الغواصات الإيراني رابع أكبر أسطول غواصات في العالم، بحسب تقرير آخر لموقع “غلوبال فير بور”، أوضح أن إيران تمتلك 33 غواصة.

وتعد الغواصة “فاتح” من أحدث الغواصات، التي انضمت للأسطول الإيراني، ويبلغ وزنها أكثر من 500 طن في وضع الطفو، و593 طن، تحت الماء، وهي من فئة الغواصات المتوسطة بين الغواصات الثقيلة (كيلو) وغواصات المياه الضحلة “غدير”.

وتمتلك الغواصة “فاتح” منظومة إطلاق وتوجيه صواريخ كروز البحرية، كما يمكن تجهيزها بـ4 طوربيدات و8 ألغام بحرية وطوربيدين احتياطيين، وتبلغ سرعتها تحت الماء إلى 26 كم في الساعة، فيما تبلغ سرعتها فوق سطح الماء إلى 11 عقدة بحرية (20 كم في الساعة).

أما غواصة “غدير”، التي يمكنها العمل في المياه الضحلة، فإن وزنها حوالي 120 طنا، بحسب وكالة “فارس” الإيرانية، التي أشارت إلى أن أهمية الغواصات الخفيفة للأسطول الإيراني تكمن في قدرتها على العمل في مياه الخليج الضحلة، التي لا تسمح للغواصات الثقيلة بالمناورة فيها بصورة تمكنها من التخفي وتحول دون رصدها، خلال المعارك البحرية.

من جهة أخرى، حذرت الإدارة الأميركية للملاحة البحرية السفن التجارية الأميركية بعد أيام من نشر عدد من صواريخ الباتريوت في الشرق الأوسط، من احتمال تعرض هذه السفن لهجمات إيرانية.

وقالت الإدارة الأميركية للملاحة البحرية الجمعة إن إيران قد تستهدف سفنا تجارية أميركية، بما يشمل ناقلات النفط، أثناء إبحارها عبر الممرات المائية في منطقة الشرق الأوسط، في الوقت الذي قال فيه رجل دين إيراني بارز إن أسطولا أميركيا يمكن “تدميره بصاروخ واحد”.