أردوغان يبدأ بالهذيان: المسلمون هم الأتراك فقط

0
27

أنقرة/

في تصريح يضاف إلى عشرات التصريحات السابقة زعم الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أن المسلمين بنظر الغرب هم الأتراك مدعيا أن بلاده عملت على إيقاف الحرب في سوريا في الوقت الذي تؤكد فيه عشرات التقارير نفاقه وتورطه في نهب معامل حلب وقتل آلاف السوريين.

وأضاف أردوغان، في كلمة له بافتتاح مركز للتكنولوجيا العسكرية بأنقرة، إن أحد الأسباب التي تقف وراء ما يجري في سوريا هو “السعي لكسر القوة والمكانة التي بلغتها تركيا”، زاعماً أن تركيا “لم تتمكن من منع الصراع في سوريا، إلا أنها أفشلت هذا المخطط إلى حد بعيد من خلال دعم أخوتهم الضحايا واحتضانهم”، بحسب وصفه.

وتشير التقارير إلى أن السلطات التركية أسهمت إلى حدٍّ بعيدٍ في دعم عناصر متشددة، دخلت التراب السوري والعراقي، تنظمّت في أغلب الأحيان ضمن تنظيم “داعش” المتطرّف، الذي ينفي أردوغان صلته به ويدّعي تصدّي بلاده له، وفي المقابل، أظهرت تقارير نشرتها صحفٌ غربيةٌ مؤخراً، أن خفر السواحل التركي فتح نيرانه على سفينة تقلّ لاجئين سوريين، استكمالاً لتقارير سابقة تحدّثت عن حصارٍ وترحيلٍ لسوريين لاجئين في تركيا.

وفي كلمة ثانية له في ولاية “باليكسير”، غربي تركيا، تابع أردوغان الحديث عن ملفات المنطقة بالقول “هنالك احتمالات تشير إلى وجود مشروع يهدف لربط المسلمين بالإرهاب”، مضيفاً: “المسلمون في نظر الغرب هم نحن هنا في هذا البلد” وفقا لما نقلت عنه وكالة “الأناضول” التركية شبه الرسمية.

وتابع ” إيّاكم أن تظنوا بأن المسلمين بالنسبة للغرب، هم أولئك البدو المساكين، الذين يعملون على رعي أنعامهم في صحارى أفريقيا، أبداً لا… فالمسلمون بالنسبة للغرب، هم نحن في المقام الأول، وهذا البلد وهذه الأرض التي نعيش عليها، لذلك، فإننا موضوعين كهدف أول، في أي حركة تشن ضد المسلمين حول العالم“.

يذكر أن وتيرة الحديث عن “مؤامرةٍ” تستهدف تركيا، ارتفعت خلال الأشهر الماضية، مذ بدأ نظام أردوغان يواجه ما يشبه العزلة الدولية، على خلفية إصرار الرئيس التركي التابع لتنظيم “الإخوان” العالمي، على عدم الإقدام على “الالتفافة” التي قام بها شركاؤه في الحرب على سوريا، مستمراً بدعم تنظيم “داعش” وغيره من التنظيمات المتشددة، رافضاً المشاركة في الحرب التي أعلنتها الولايات المتحدة على التنظيم.