أخطر طريق يسلكها حزب الله

0
25

 

 

من مدينة حماة إلى مدينة حلب حوالي 140 كلم يسيطر على أكثرها التكفيرين أو يقيمون مكامن وافخاخ لوحدات حزب الله التي تمر على هذه الطريق وهي تتجه نحو حلب للقتال هناك وهي تسمى طريق الموت واستطاع حزب الله تحويل طريق الموت إلى طريق الموت للتكفيريين فقام بتقسيم قواته إلى وحدات صغيرة وزرع عبوات كبيرة في وادي النمور حيث كان التكفيريون ينصبون الكمائن فقام بتفجير العبوات الكبيرة  مما أدى إلى تغيير معالم وادي النمور وأصبحت مكشوفة على وحدات حزب الله فتتقدم وحدة من حزب الله وتشتبك مع التكفيريين وثم تشتبك وحدات أخرى من حزب الله ويتم الاطباق على التكفيريين اللذين يقتلون أو يتم أسرهم وحاول التكفيريون عبثاً قطع طريق حماة حلب على حزب الله فلم يستطيع التكفيريون ذلك وبقيت وحدات حزب الله تمر من مدينة حماة إلى مدينة حلب رغم طريق الموت التي تحولت إلى طريق الموت للتكفيريين ويقع كل يوم اشتباك على طريق مدينة حماة ومدينة حلب لكن حزب الله استطاع السيطرة على الطريق ولم يعد التكفيريون لهم وزن أو قدرة على إغلاق الطريق وهكذا يؤمن حزب الله الأسلحة والذخيرة والتموين من مدينة حمص إلى مدينة حماة إلى مدينة حلب وهي معجزة عسكرية بحد ذاتها وقد ساعد الاتراك التكفيرين كي يستطيعوا إغلاق الطريق لكنهم فشلوا ويمكن القول أن الطريق التي تسمى طريق الموت باتت بعهدة حزب الله وخسر التكفيرين القدرة على قطع الطريق وهكذا يصل مقاتلو حزب الله إلى مدينة حلب البعيدة مئات الكيلومترات عن مدينة دمشق عبر عمليات عسكرية نوعية.