أجنحة الشام …وتجربة رائدة في نجاح العلاقات العامة

0
59

دمشق –هالة ابراهيم |

دأبت شركة اجنحة الشام للطيران ان تقوم مع افتتاح كل خط جديد ان يكون على متن رحلاتها التجريبية عدد من الصحفيين والاعلاميين وما يسمى القوة المؤثرة في المجتمع .

واستمرت كذلك لعدد من الرحلات ….اليوم واجهت اجنحة الشام محطة قاسية خلال رحلة وجودها وذلك عبر القرار الذي اصدرته وزارة المالية بألقاء الحجز الاحتياطي على اموالها وفق الاجراءات المتبعة من قبل الوزارة

المفارقة التي تمت ان الاقلام التي من الواجب ان تصعد وتروج لقرار الحجز تبنت البيان الصحفي للشركة ودافعت عنها وروجت لبيانها الصحفي .

وبالتالي من الناحية التسويقية نجحت الشركة في تخطي الازمة وتجاوزتها باقل الخسائر دون ان تتأثر سمعتها وصورتها الذهنية ودون اي اساءة لعلامتها التجارية بل ظهرت كشركة وطنية تعرضت لحالة ظلم وتجني

ان ما مرت به شركة اجنحة الشام الان ونجاحها في معالجته كانت نتيجة لما فعلته سابقا في ترسيخ دور العلاقات العامة والاستثمار السليم والصحيح هذا يدعو كافة الشركات والعلامات التجارية الكبرى لإعادة النظر بطبيعة عمل العلاقات العامة ودورها الحقيقي

ومن الناحية المالية ان النتائج المحققة اليوم اكبر بكثير من التكلفة التي انفقتها الشركة تاريخيا على صناعة العلاقات العامة.