أبو ظبي: المخابرات المصرية مُصرَّة على بقاء النظام والرئيس الأسد

0
47

أبو ظبي|

أكد مستشار حاكم إمارة أبو ظبي عبد الخالق عبد الله «وجود خلاف بين مصر والسعودية بشأن النظام السوري»، وأن المخابرات المصرية مُصرَّة على بقاء الرئيس بشار الأسد في أي تسوية سياسية للأزمة، بحسب ما كشف موقع «الدرر الشامية» المعارض.

وقال عبد الله في تغريدة عبر حسابه بموقع «تويتر»: إن «أول زيارة رسمية لوزير خارجية السعودية إلى القاهرة، اتضح وجود اختلاف في وجهات النظر تجاه سورية، فالمخابرات المصرية مُصرَّة على بقاء (الرئيس) الأسد ونظامه»، بحسب الموقع.

وحول تصريح وزير الخارجية السعودي عادل الجبير خلال المؤتمر الصحفي مع نظيره المصري، بأن الرؤية موحدة بين السعودية ومصر حول مستقبل سورية من دون الرئيس الأسد، قال عبد الله: «الكلمة في هذا الموضوع للمؤسسة الأمنية المصرية، وليس للمؤسسة السياسية».

وكان وزير الخارجية السعودي، أكد خلال زيارته للقاهرة أول أمس «أن الجميع متفقون على ألا دور لـ(الرئيس) الأسد في مستقبل سورية»، مشدداً على «عدم وجود خلاف بين السعودية ومصر حول ملفَّيِ اليمن وسورية، وأن هناك تنسيقًا مستمرًّا بين الدولتين».

إلى ذلك شاركت مصر في اجتماع اللجنة السياسية للجمعية البرلمانية لدول البحر المتوسط، الذي عقد بالعاصمة المغربية الرباط، بناءً على الدعوة التي وجهها أمين عام الجمعية الذي حرص على أن تكون مصر ممثلة في الاجتماع.

وناقش الاجتماع عدداً من القضايا والموضوعات المتعلقة بالأوضاع في منطقة دول البحر المتوسط، ومن بينها الأوضاع في ليبيا وسورية، إلى جانب أبعاد ظاهرة الهجرة غير الشرعية ومكافحة الاتجار بالبشر وتهريبهم، وكيفية سبل مواجهة الإرهاب في منطقة المتوسط، فضلاً عن التنمية الاقتصادية في المنطقة.

وعرض الجانب المصري موقف بلاده بشأن القضايا المطروحة في الاجتماعات والجهود التي تبذلها مصر، في إطار دعم عملية التسوية السياسية والمصالحة في ليبيا وسورية، إضافة إلى المساعي المصرية المتواصلة لمكافحة الإرهاب والحد من الهجرة غير الشرعية وآثارها السلبية.