أبرز المعارك والأحداث في حلب وريفها !

0
73

أفاد مراسل “وكالة أنباء آسيا” في حلب أن الجيش السوري استطاع اليوم , الأحد 14 آب, أن يستعيد السيطرة على أجزاء جنوب غرب حلب كان قد خسرها في وقت سابق خلال معاركه مع مسلحي المعارضة السورية.

وقال المراسل أن الجيش السوري استطاع فرض سيطرته على 25 كتلة من الأبنية في “مشروع 1070 شقة” جنوب غرب ‫حلب، كان قد خسرها في وقت سابق في معارك مع مجموعات مسلحة.

ومازالت الاشتباكات بين ‫الجيش السوري والمسلحين تدور على عدة محاور جنوب غرب حلب، في “الصنوبرات” و”المقلع” و”أم القرع”.

وأفادت مصادر صحفية أن قوات تابعة للجيش السوري تصدت فجر الأحد لهجوم للمسلحين على معمل الإسمنت في الراموسة جنوب حلب بدأ منذ ساعات الليل الأولى.

كما استهدفت المدفعية التابعة للجيش السوري تجمعات للمسلحين على المحور الغربي من مدينة حلب.

و اندلعت اشتباكات عنيفة بين الجيش السوري والمجموعات المسلحة المعارضة على جبهة الراشدين غرب حلب، وتزامن ذلك مع قصف مكثف للطيران الحربي استهدف مواقع المسلحين.

من جهة أخرى زعمت المعارضة المسلحة مقتل عشرات من المدنيين في مجازر متنقلة اقترفتها طائرات روسية وسورية في حلب ، على حد تعبيرهم, لتتجاوز حصيلة يومين من القصف 150 قتيلا مدنيا، معظمهم في حلب, بحسب زعمهم.

وزعمت المصادر المعارضة أن 31 مدنياً قتلوا جراء غارات على أحياء المشهد والفردوس وجسر الحج الخاضعة للمعارضة في مدينة حلب، وعلى قبتان الجبل والأتارب وشاميكو في الريف , مشيرة إلى أن كل أنواع الأسلحة تستخدم في القصف، ومنها الصواريخ الفراغية والألغام البحرية والبراميل المتفجرة. وترافق القصف الجوي مع قصف بالمدافع والصواريخ البالستية استهدف مناطق خاضعة للمعارضة في حلب وريفها, حسب زعمهم.

وقالت مصادر معارضة أخرى أن المعارضة المسلحة تصدت لمحاولة قوات الجيش السوري التقدم في منطقتي 1070 شقة والمقالع وتلة المحروقات جنوب وغربي حلب, وسط قصف عنيف وغارات جوية على المنطقة.

وأكدت أن الجيش السوري استهدف بالمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ مواقع لكتائبهم في حي الراموسة، إضافة لقصف جوي مكثف من الطيران الروسي, حيث اعترفوا بمقتل العشرات منهم, كما ادعوا بالحاق أضرار بشرية في صفوف الجيش السوري.

وزعمت مايسمى بـ”غرفة عمليات فتح حلب” أن مقاتليها تمكنوا من قتل مجموعة من القناصين في منطقة “رواد السياحة” بحي الحمدانية غربي حلب بعد رصد موقعهم ليلة أمس.

وفي سياق متصل عاينت الطبابة الشرعية في حلب, جثث قتلى الجيش السوري والمصابين بقصف للجماعات المسلحة لغازات سامة، وترجّح الطبابة الشرعية بنسبة 90% أن الغاز المستخدم ضد الجيش هو غاز الخردل.

 

وبحسب مصادر صحفية في حي العقبة وساحة العواميد، قامت “حركة نور الدين الزنكي” بتفجير نفق يحتوي غازات سامة في نقاط الجيش السوري، أودت بحياة 6 عناصر بينهم عناصر من الدفاع المدني و 14 مصاباً.

وذكر مصدر ميداني أن النفق كان مغلقاً من جهة المسلحين، وحين معرفتهم بأن الجيش اكتشف النفق قام المسلحون بتفجيره، فتدفقت الغازات السامة إلى نقاط الجيش. وكان من يستشنق الهواء المنبعث من فوهة النفق يغمى عليه في الحال.

وهذه ليست المرة الأولى التي تستخدم فيها مثل هذه المواد. فقد أفاد المصدر أنها تكررت عام 2012 و 2014 في المنطقة ذاتها عبر رمايات للمسلحين على نقاط الجيش بقنابل فسفورية.

وذكر الطبيب زاهر حجو الأعراض التي ظهرت على القتلى، وهي “خروج زبد رغوي مدمى من المنخرين يدل على أذى في الرئة، بالإضافة إلى احتقان ملتحمة شديد يصل الى درجة النزيف وإنفلات في المصرات وبعض التقرحات في الجلد”.

أما الإصابات فظهرت عليها أعراض “صعوبة تنفس واختناق بسيط واضطراب بالوعي بشكل كبير جداً”، وكشف أن “أحد المصابين بعد إنعاشه دخل في حالة هياج ليهجم على رفاقه ويعضهم, حسبما قال الطبيب.

ومن بين الاحتمالات المرجحة لنوع الغاز المستخدم، بعد استبعاد غازيّ السارين والكلور، كان غاز الخردل بنسبة 90%، حيث يحدث وفاة سريعة وأعراضاً عصبية وتنفسية.

 

ويرى مراقبون بأن الدول الداعمة للفصائل المسلحة تحاول إخفاء الأدلة وتشوه حقائق إستخدامها، حتى وصلت بها الأمر إلى سرقة وثائق جريمة خان العسل من قبل الطبيب الشرعي السابق في حلب المنشق “عبد التواب شحرور”. كما أن المنظمات الإنسانية لم تحقق في الامر ولم تذهب إلى موقع حادثة حي العقبة في حلب القديمة.

وفي سياق متصل أكدت وسائل اعلام فرنسية انقسام مدينة حلب إلى جزئين، أحدهما تحت سيطرة المعارضة المسلحة والآخر لازال تحت سيطرة الجيش السوري، فيما تتواصل المعارك بين الطرفين حيث يسعى كل طرف للسيطرة على المدينة.

وقالت ان سكان مدينة حلب يعيشون حالة من الخوف والقلق، فهم يعلمون أن المعارك قد تتجدد في أية لحظة بين الجيش السوري وحلفائه وبين والمعارضة المسلحة، وقد شهد الجنوب الغربي للمدينة معارك متقطعة بين الطرفين نفذت خلالها الطائرات الروسية غارات مكثفة.

وكانت قد أعلنت القوات الروسية عن هدنة يتوقف خلالها إطلاق النار بشكل تام، تمتد يوميا من الساعة العاشرة صباحا إلى الساعة الواحدة بعد الظهر، لكن ذلك يبقى غير كاف بحسب منظمة الأمم المتحدة، التي طالبت بوقف تام لإطلاق النار لمدة يومين، وذلك لتتمكن من إيصال المساعدات والماء الصالح للشراب للسكان المحاصرين منذ أشهر.