آل سعود تخلوا عنا.. الأسير يكشف مصادر تمويل جماعته

0
37

بيروت|

ختم التحقيق القضائي بعد منتصف الليل أي فجر اليوم الأحد الذي اعترف فيه الإرهابي أحمد الأسير بكل شيء وبأنه كان مدعوماً من السعودية ومن جهاز المخابرات السعودي إضافة لشعبة المعلومات في بيروت لإنشاء حركة تقف بوجه حزب الله وقام بحراكه الشعبي على هذا الأساس وقام بتسليح رجاله عبر شعبة المعلومات في الأمن الداخلي.

ولم ينفِ أنه كان من ضمن لعبة إقليمية عربية لمواجهة حزب الله بتشجيع من القوات “السنية” ومنهم الرئيس سعد الحريري كي يقف بوجه حزب الله. وأضاف: “سأتابع نضالي من أجل الحفاظ على حقوق “السنة” في لبنان وأنا ذهبت ضحية لعبة فلسطينية لبنانية قادها مندوب أبو مازن مع الاشتراك مع الأجهزة الأمنية”، وأنه يطالب بإطلاق سراحه والعودة إلى عين الحلوة فوراً وإلا سيدعو لمظاهرات في كل لبنان لإطلاق سراحه.

وقد انهار وبكى الأسير عدة مرات إلا انه كان ينتفض ويقول إني أريد الدفاع عن “السنة” في لبنان وسعد الحريري تخلى عنهم والسعودية أدارت ظهرها واخترعوا لي إشكال عبرا لكني أنا وفضل شاكر استطعنا الخروج والوصول إلى عين الحلوة من عبرا.

وقال: لقد كنت أتلقى من السعودية مليون ونصف شهرياً بواسطة شعبة المعلومات ثم أنه تحت الضغط تم قطع المساعدة المالية عنه. وقال: أنا قائد مجاهد لا يستطيع احد أن يحكم علي بالسجن، بحسب مانقلته صحيفة الديار.