أرشيف الوسم : واشنطن

إعلام العدو: إتصالات غير مباشرة عبر واشنطن بين إسرائيل ولبنان لحل الخلاف حول الحدود

نقلت وسائل إعلام ​إسرائيلية ، عن وزير المواصلات وشؤون الإستخبارات الإسرائيلي ​يسرائيل كاتس​، إشارته إلى أنّ “حركة “حماس” تعمل مع ​إيران​ و”​حزب الله​” لإقامة جبهة فاعلة ضدّ إسرائيل”.

وكشفت الوسائل الإعلامية، عن “اتصالات غير مباشرة عبر واشنطن بين إسرائيل و​لبنان​ لحلّ الخلاف حول الحدود البحرية”، لافتةً إلى أنّ “هناك خطة حكومية إسرائيلية لا سابق لها لتطوير ثلاث مستوطنات محاذية للحدود اللبنانية”.

واشنطن تدق إسفينا بين إيران وروسيا

 

تحت العنوان أعلاه كتب أوليغ تشوفاكين، في “فوينيه أوبزرينيه”، عن الغموض الذي يكتنف العلاقات بين طهران وموسكو، مستندا إلى رأي باحث أمريكي شهير.

وجاء في المقال: يقول صموئيل راماني، وهو مدرس في كلية سان أنطوني بجامعة أكسفورد، وكاتب دائم في «The Washington Post» و«The Diplomat»  و «The National Interest»، إن الاستقرار طويل الأمد للعلاقات بين موسكو وطهران لا يزال غير واضح. وقد أعرب عن هذا الرأي  في مجلة ” The Diplomat “.

ويرى راماني، وفقا للمقال، أن عدم اليقين من “رسوخ” الشراكة الروسية الإيرانية تفسره التناقضات في رؤية الطرفين الاستراتيجية للنظام الإقليمي في الشرق الأوسط.

فرؤية روسيا الاستراتيجية تركز بشكل رئيس على القضاء على مصادر عدم الاستقرار والحيلولة دون التدخل العسكري الأميركي، وترى روسيا أن حملتها السورية “خطوة متكاملة نحو تحقيق هدفها الأوسع المتمثل في أن تصبح ضامنا لا غنى عنه للأمن الجماعي في الشرق الأوسط”.

بينما تركز إيران، في المقام الأول، على توسيع نطاق نفوذها في الشرق الأوسط وبناء القدرة على مواجهة السعودية في العالم العربي. ووفقا لراماني فإن هذه الأهداف التوسعية، تجبر إيران على التعاون بنشاط “مع الأطراف المتحاربة غير الحكومية” والمشاركة في أعمال عسكرية “تقوض فعالية مبادرات موسكو للتسوية السياسية”.

ويضيف أن آفاق التعاون البنّاء بين روسيا وايران لحل النزاعات الأخرى، في اليمن وأفغانستان، أيضا لا تبدو عظيمة.

ففي اليمن، تدهورت العلاقة المتوترة أصلا بين روسيا والمتمردين (الحوثيين) أكثر بعد اغتيال الرئيس السابق علي عبد الله صالح في 5 ديسمبر. ودفع هذا التوتر موسكو إلى إقامة علاقات أوثق مع السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة لحل الأزمة.

ويضيف المقال أن التناقض في الأهداف، كما يقول راماني، يحد من فرص التعاون الروسي مع إيران حول أفغانستان. فروسيا تتعجل تسوية سياسية أفغانية تضم طالبان كطرف، بينما تريد إيران التوصل إلى تسوية سلمية في أفغانستان على مدى طويل بالوسائل العسكرية، أي بتقديم مساعدة عسكرية لقوات طالبان بالقرب من حدودها. ويتخوف السياسيون الروس من أن تعيق طهران عملية السلام الأفغانية.

ولكن، إذا مضى ترامب حقا في إلغاء “الاتفاق النووي” مع إيران، فإن طهران ستدير وجهها صوب روسيا. ويمكن لأولئك الذين يتعرضون للعقوبات أن يتحدوا ضد الذين يعاقبونهم.

وينتهي المقال إلى أن الخبراء، لهذا السبب، ينصحون ترامب بعدم الضغط على إيران مباشرة، إنما محاولة إيجاد شرخ في تعاونها الذي يعاني ضعفا مع روسيا وتوسيع هذا الشرخ.

الغرب يُقيِّد معارك الغوطة الشرقية… واشنطن: دمشق تريد سلاماً بشروطها

 تعمل واشنطن وباريس على استباق أية خطوات عسكرية ينوي الجيش السوري إطلاقها في غوطة دمشق الشرقية، وذلك في وقت برز فيه تصريح لافت للمندوبة الأميركية إلى مجلس الأمن

مع الهدوء النسبي الذي يسود جبهات ريفَي إدلب وحلب، ضمن إطار مخرجات اتفاق «خفض التصعيد» في أستانا، والترقب لنقل الثقل العسكري للجيش السوري نحو جبهات غوطة دمشق، تستبق الأطراف الدولية أية عمليات مرتقبة هناك، عبر جولة ضغط جديدة في مجلس الأمن الدولي، ومن خلال التهديدات المتكررة.

وبعد وعيد أميركي وفرنسي جديد بعقاب الحكومة السورية، في حال وجود أدلة على تنفيذها هجمات كيميائية، وضعت الدول الداعمة للمعارضة ثقلها في مجلس الأمن، في محاولة لإقرار وقف لإطلاق النار في سوريا.

الدعوة استندت إلى مطالبات سابقة من قبل الأمم المتحدة بإعلان مثل هذا الوقف، في وقت جدد فيه المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا، أمس، الطلب من أعضاء مجلس الأمن، دعم تهدئة على الأرض، خلال الجلسة التي خصصت لنقاش الوضع السوري، وآخر معطيات مسارَي الاجتماعات التي جرت في فيينا وجنيف وسوتشي.

وقدم دي ميستورا، خلال الجلسة، ثلاثة مطالب من الأعضاء، وهي «العمل بنحو ملحّ لضمان تهدئة في سوريا، وتقديم دعم قوي لعملية جنيف السياسية الرامية إلى إيجاد حل سلمي للأزمة، والمساندة في تنفيذ القرار رقم 2254».

ولفت إلى أن المرحلة الحالية في سوريا خطيرة ومقلقة جداً، باعتبار أن «ما يجري حالياً يقوض الجهود المبذولة للوصول إلى حل سياسي للأزمة»، مشيراً إلى المعارك التي شهدها ريفا إدلب وحماة، وغوطة دمشق، والقذائف التي طاولت أحياء العاصمة دمشق، إلى جانب ملابسات إسقاط الطائرة الإسرائيلية.

أما المندوبة الأميركية لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي، فقد رأت أن «النظام السوري لا يريد السلام إلا وفق شروطه»، مشيرة إلى «عدم إمكانية تعزيز السلام، مع تجاهل واقع داعمي الإرهاب في المنطقة كإيران وحزب الله اللذين يسعيان إلى البقاء في سوريا». وبينما أشارت إلى دعم بلادها لمطالب المبعوث الأممي، أكدت هايلي أن قوات بلادها «تحتفظ لنفسها بحق الرد في الدفاع عن نفسها في سوريا».

بدوره، حذر المندوب الفرنسي فرانسوا ديلاتر، «مخاطر هائلة لتوسع الصراع الجاري في سوريا، وخروجه عن نطاق السيطرة»، مضيفاً أن لدى بلاده «مشروع قرار» تسعى إلى اعتماده في المجلس، وأنها تدعو إلى وقف فوري للقتال في سوريا. وعلى الجانب الآخر، أعرب ممثل سوريا بشار الجعفري، عن أسفه لعدم تطرق دي ميستورا في الإحاطة التي قدمها إلى وجود قوات احتلال أميركي وتركي في سوريا. وأشاد بالدور الروسي عبر مسار سوتشي، الذي أكد أن «العملية السياسية لا يمكن أن تبدأ أو تستمر إلا بقيادة سورية»، على حد قوله. وجدد التشديد في شأن تشكيل اللجنة الدستورية، على أن دمشق غير معنية بأي «لجنة خارجية». وهو موقف أكده المندوب الروسي فاسيلي نيبينزيا، في كلمته، بقوله إن جميع القرارات الخاصة بسوريا، يجب أن يتخذها السوريون من دون أي تدخل.

وفي موازاة ما جرى في مجلس الأمن، التقى وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون، في الأردن، وفداً من أعضاء «هيئة التفاوض» المعارضة. ولفتت مصادر «الهيئة» إلى وجود توافق بين الطرفين حول «القضايا الأساسية». وشدد رئيس وفدها نصر الحريري، على «ضرورة اتخاذ موقف دولي حازم تجاه الاستخدام المتكرر للسلاح الكيماوي من قبل النظام، وعلى ضرورة وضع حد للنفوذ الإيراني المتنامي في الساحة السورية».

وأشار بيان «الهيئة» إلى أن تيلرسون أوضح خلال اللقاء أن بلاده «تعمل بالتعاون مع روسيا بشكل جدي على إجراءات بناء الثقة، والمتمثلة بتحريك ملف المعتقلين، وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلى المناطق المحاصرة». وتقاطع كلام الحريري مع المطالب التي أعلنها تيلرسون أمس، خلال مؤتمر صحافي مع نظيره الأردني أيمن الصفدي، في العاصمة الأردنية عمان، بـ«سحب إيران قواتها من سوريا… وفتح المجال أمام تعزيز عملية السلام في جنيف». وجاء الرد الإيراني على التصريحات، سريعاً، على لسان مستشار المرشد الأعلى، علي أكبر ولايتي، الذي جدد التشديد على أن وجود قوات بلاده هناك جاء بعد دعوة من الحكومة، مضيفاً أن «من يجب أن يغادروا هم من دخلوا دون إذن من الحكومة الشرعية».

أمّا دمشق، فكثّفت من نشاط مسؤوليها في وجه الضغط الغربي، إذ عقدت وزارة الخارجية مؤتمرين صحافيين خلال يومين متتاليين. وأكد نائب وزير الخارجية فيصل المقداد، أن الأخبار «المضللة» التي تنشرها واشنطن حول استخدام القوات السورية أسلحة كيميائية، تعكس «انزعاجها من الإنجازات التي تحققت» على الأرض. وبينما أكد عدم امتلاك بلاده مثل تلك الأسلحة، شدد على «غياب أي دلائل على استخدامها من قبل الجيش السوري». وكشف أن فريقاً من منظمة حظر الأسلحة الكيميائية زار دمشق خلال اليومين الماضيين وزار عدداً من المواقع في محافظة حمص، حيث عُثر سابقاً على مخزون مواد كيميائية، في مناطق كانت تخضع لسيطرة الفصائل المسلحة.

وبدا لافتاً في ضوء ما سبق تكثيف موسكو اتصالاتها مع الدول المعنية بالملف السوري، إذ أعلن الكرملين أن الرئيس فلاديمير بوتين بحث مع الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز، تطورات الأوضاع في سوريا من بين جملة ملفات أخرى. وجاء ذلك بعد يوم واحد من اتصال جمع الملك السعودي بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان. كما قال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف، إن بوتين سيجري محادثات اليوم، مع الملك الأردني عبد الله الثاني.

وفي الشمال السوري، استمرت المعارك في منطقة عفرين، في ظل تركيز القوات التركية والفصائل العاملة معها على محور ناحية جنديرس، في الجنوب الغربي.

وأشارت وسائل الإعلام التركية إلى أن القوات باتت على مشارف مركز الناحية، وأنها تستعد لدخولها.

وجنوباً في إدلب، دخل رتل عسكري تركي برفقة مسلحين من «هيئة تحرير الشام» إلى مدينة معرّة النعمان ومحيطها في الريف الجنوبي، في ما قالت مصادر معارضة إنه مهمة استطلاعية. ووفق المعلومات، يخطط الجانب التركي لإنشاء نقطة مراقبة في الريف الشرقي لمعرّة النعمان.

(الأخبار)

واشنطن خدعت الرئيس اردوغان

اثر احتجاج تركيا لدى الادارة الامريكية على تزويد الجيش الاميركي لجيش حماية الشعب الكردي بعفرين بصواريخ اميركية من طراز تاو وهال فاير، اعلن الناطق باسم البنتاغون اي وزارة الدفاع الاميركية ان الجيش الاميركي يحصر تقديم السلاح والصواريخ بمنطقة شمال سوريا في محافظة الحسكة والرقة وقسم من محافظة دير الزور وانه لم يقم بتزويد جيش حماية الشعب الكردي في عفرين بالصواريخ والاسلحة الحديثة.

ومع اندلاع المعارك بين الجيش التركي وقوات حماية الشعب الكردي ادت المعارك الى احراق دبابتين للجيش التركي بواسطة صواريخ من طراز تاو وبعد دراسة الخبراء للأسلحة في الجيش التركي تأكدوا ان الصاروخ المستعمل والذي ادى الى احراق كل دبابة هو من طراز تاو الاميركي وحصل تشاور بين قيادة الجيش التركي وقيادة الجيش الاميركي وكان الجواب الاميركي ان هذه الصواريخ قد تكون سابقة قبل معارك الجيش التركي في عفرين وان جيش حماية الشعب الكردي نقلها من الحسكة الى عفرين قبل المعارك، لكن منذ ان بدأت المعارك بين الجيش التركي وجيش حماية الشعب الكردي فان الجيش الاميركي لم يرسل صواريخ تاو او صواريخ هال فاير وتلقت القيادة العسكرية التركية هذا الجواب لكن المخابرات العسكرية التركية لم تقتنع بالجواب الاميركي فقامت بارسال كتيبة من الجيش التركي الى الطريق التي توصل بين محافظة الحسكة عبر ريف ادلب وصولا الى عفرين وقامت بضرب اكثر من عشر شاحنات تابعة لجيش حماية الشعب الكردي وهي محملة بمئات الصواريخ المضادة للدبابات من نوع تاو فاعتقل الجيش التركي السائقين والجنود من جيش حماية الشعب الكردي الذين يرافقون القافلة في اكثر من عشر شاحنات عسكرية.

وقامت المخابرات العسكرية التركية بالتحقيق معهم فاعترفوا بنقل الصواريخ الاميركية الصنع من مخازن الجيش الاميركي في محافظة الحسكة في شمال سوريا ونقلها الى عفرين لاستعمالها في القتال ضد الجيش التركي كما انهم اعترفوا بأن هذه القافلة هي واحدة من قوافل عديدة مستمرة تأتي من محافظة الحسكة حيث مخازن الجيش الاميركي الى دائرة عفرين التي يهاجمها الجيش التركي ويفشل في التقدم نتيجة اصابة دباباته وناقلات الجنود المدرعة بصواريخ تاو الاميركية ذات الدقة العالية في الاصابة. عندها ارسل الرئيس التركي اردوغان واستدعى السفير الاميركي في انقرة وابلغه رسالة مكتوبة كي ينقلها الى الرئيس الاميركي دونالد ترامب وكشفت وكالات انباء تركية ان الرئيس التركي اردوغان اتهم الرئيس الاميركي دونالد ترامب بخداعه وخداع الجيش التركي ودولة تركيا التي هي العضو الثاني في الحلف الاطلسي الذي ترأسه واشنطن وتركيا تملك ثاني اكبر جيش في الحلف الاطلسي وانه ما لم يتعهد الجيش الاميركي برسالة مكتوبة الى القيادة التركية وموقعة من وزير الدفاع الاميركي ماتيس فان تركيا قد تعلن تجميد عضويتها في الحلف الاطلسي وانها ستبدأ تعاون عسكري كبير مع روسيا برئاسة الرئيس بوتين وستقوم بشراء اسلحة من روسيا بدلا من اميركا اذا لم تتلق تعهد خطي بتوقيع وزير الدفاع الاميركي ماتيس بعدم ارسال صواريخ اميركية الى منطقة عفرين.

هذا وتدرس واشنطن الازمة الحاصلة بينها وبين تركيا ولا تريد خسارة تركيا كدولة ثانية في الحلف الاطلسي وفي ذات الوقت لا تريد القيادة الاميركية ضرب جيش حماية الشعب الكردي وتريد المحافظة عليه وهي تحاول ايجاد تسوية مع الرئيس التركي اردوغان لوقف هجوم الجيش التركي على جيش حماية الشعب الكردي، لكن ذكرت صحيفة حريات التركية ان جواب الرئيس اردوغان للرئيس الاميركي ترامب كان التالي: اما ان تختار تركيا حليفا لكم او ان تختار جيش حماية الشعب الكردي ولا يمكن الجمع في التحالف مع الاثنين.

وتترقب قيادة الحلف الاطلسي في بلجيكا اخبار بأن تركيا قد تعلن تجميد عضويتها في الحلف الاطلسي ردا على الموقف الاميركي الداعم لجيش حماية الشعب الكردي.

ترامب يشتري سكوت ممثلة اباحية بـ 130 ألف دولار

واشنطن: أعلن المحامي الخاص للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه دفع 130 ألف دولار من أمواله الخاصة إلى ممثلة اباحية قالت إنها أقامت علاقة مع قطب العلاقات في 2006، وذلك في بيان إلى صحيفة “نيويورك تايمز.
وأوضح مايكل كوهين أن ترامب لم يسدد له المبلغ الذي دُفع إلى ستيفاني كليفورد المعروفة بستورمي دانيالز، مضيفا أن عملية الدفع كانت قانونية لكنه لم يعط تفاصيل حول أسبابها بحسب الصحيفة.
وتابع البيان أن “مؤسسة ترامب أو حملة ترامب لا علاقة لهما بالصفقة مع كليفورد وأيا منهما لم تسدد لي المبلغ بشكل مباشر أو غير مباشر”، مضيفا أن “عملية الدفع كانت قانونية ولم تكن مساهمة إلى الحملة أو تكاليف ضمن الحملة”.
وكانت وسائل إعلام أمريكية أوردت أن عملية الدفع تمت قبل شهر على الانتخابات الرئاسية في تشرين الثاني 2016 لابقاء العلاقة سرا.
وكان ترامب مواطنا عاديا في العام 2006 عندما أقام علاقة جنسية على ما يبدو مع الممثلة الاباحية ستورمي دانيالز. لكنه كان متزوجا ولم يكن قد مضى أربعة أشهر على ولادة ابنه.
وكانت صحيفة “وول ستريت جورنال” أول من كشف الصفقة مع الممثلة في كانون الثاني الماضي.
الا ان البيت الابيض نفى في بيان أي علاقة ذات طابع جنسي بين ترامب ودانيالز. وأكد مسؤول في الرئاسة “انها اخبار قديمة يُعاد تسويقها وسبق ان نُشرت وتم نفيها بشدة قبل الانتخابات”.
وتعرض ترامب خلال الحملة الرئاسية وبعد انتخابه لاتهامات عدة بالتحرش الجنسي قبل سنوات لكنه نفى ذلك.
وكانت كليفورد كشفت خلال لقاءات خاصة انها اقامة علاقة جنسية مع ترامب في تموز 2006 على هامش دورة للغولف بالقرب من بحيرة تاهو السياحية بين كاليفورنيا ونيفادا.

واشنطن في اعتذار غير مباشر : لا نسعى لنزاع مع الجيش السوري

 أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية، اليوم الخميس، أن قواتها في سوريا لا تسعى للنزاع مع الجيش السوري على الرغم من الهجوم الأخير على القوات الموالية لدمشق.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، دانا وايت، في مؤتمر صحفي: “إن لقواتنا الحق الشرعي في الدفاع عن نفسها، لا نبحث عن نزاع مع النظام السوري”.

واعتبرت وايت في الوقت ذاته أن الهجوم على “قوات سوريا الديمقراطية”، الذي رد عليه التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة بقصف مكثف ضد قوات موالية للحكومة في دمشق، ليلة الأربعاء، كان منسقا وليس عشوائيا.

وامتنعت المسؤولة الأمريكية عن ذكر أي تفاصيل حول هوية المقاتلين الذين تعرضوا للقصف الأمريكي، فيما رفضت “التقدم بافتراضات حول وجود عسكريين روس بين تلك القوات”، إلا أنها قالت مع ذلك إن التحالف يستمر بالتواصل مع المجموعة العسكرية الروسية في سوريا لمنع وقوع حوادث بين الجانبين.

هذا وكان التحالف الدولي قد أعلن أنه شن غارة جوية على قوات موالية للجيش السوري في وقت متأخر من مساء الأربعاء بحجة هجومها على وحدات من “قوات سوريا الديمقراطية” في منطقة تبعد 8 كيلومترات شرقي خط منع الاشتباك في وادي الفرات بمحافظة دير الزور.

ولم يكشف التحالف بعد عن نتائج القصف، فيما نقلت قناة “ABC” عن مسؤول عسكري أمريكي أن الغارة أسفرت عن مقتل أكثر من 100 مقاتل من القوات الحليفة للجيش السوري.

واشنطن تحشد قوتها ضد روسيا والصين

“كم تبقّى من الجولات؟”، عنوان مقال “إكسبرت أونلاين” عن أن واشنطن تعد سيناريو لحرب محتملة مع روسيا والصين.

ينطلق المقال من تصريح نائب رئيس هيئة الأركان الأميركية، الجنرال بول سيلفا، بأن البنتاغون يقوم حاليا بتطوير سيناريو للصراع العسكري المحتمل مع موسكو وبكين، مشيرا إلى ضرورة زيادة الانفاق على الدفاع، ومستدركا أن “هذا لا يعني أنه ستكون هناك حرب عالمية. ولا يعني أن المنافسة ستنتهي إلى العنف. ولكن إذا كنت لا تفهم أن الأهمية، في الواقع المعاصر، هي للقوة الاقتصادية والسياسية والعسكرية، فأنت تتجاهل التاريخ”.

ويضيف المقال: نسي الجنرال أن يذكر عنصر قوة أكثر أهمية، يسم الصراعات الهجينة الحديثة، أي وسائل الإعلام. مع العلم بأن حرب المعلومات في العلاقات الأمريكية الروسية هي الحاسمة. العقوبات، وبطبيعة الحال، مسألة غير سارة.  ولكن اقتصادنا (الروسي) تكيف معها. وسوف يتعامل مع تحديات العقوبات الجديدة… ولا تتوقف الهستيريا المعادية لروسيا في وسائل الإعلام الغربية لتشكيل صورة سامة في جميع أنحاء العالم عن “إمبراطورية الشر” (روسيا). هذه استراتيجية موعاة.

صورة روسيا بوصفها “إمبراطورية الشر”، هو عنصر مهم في جدول الأعمال السياسي الداخلي للولايات المتحدة، وفوائده يجنيها معارضو البيت الأبيض، و”عميل الكرملين” دونالد ترامب، في الوقت نفسه.  ويتلقى ممثلو المجمع العسكري الصناعي في البلاد فوائد منتظمة من التهديد الروسي، ويتلقون طلبيات جديدة بناء على المخاوف القديمة من الحرب الباردة. وهذه الصورة مهمة أيضا بالنسبة لوضع الولايات المتحدة خارجيا. فعبر ضخ الهستيريا المناهضة للروس، الولايات المتحدة تدعم صورة الشرطي العالمي التي بدأت تبهت. كما أنها تعزز تكاتف الحلفاء الذين يدفعون تكاليف العقوبات من جيوبهم. ولم تعد أمريكا في وضع يسمح لها بتهديد شركائها في أوروبا، وترويعهم، وبالتالي يتعين عليها العمل في ميدان وسائط الإعلام. أضف إلى ذلك أن “إمبراطورية الشر – روسيا” تسمح بحشد القوة لخصم خطير حقا، هو الصين.

الحرس الثوري الإيراني: نمتلك سلاحا سرعته تفوق الصوت 8 مرات

طهران: أعلن نائب القائد العام للحرس الثوري الإيراني العميد حسين سلامي أن لدى بلاده تقنية صاروخية لا توجد في الولايات المتحدة وروسيا، وحسب ما نقلته وكالة أنباء “فارس″.
وأكد سلامي أن بلاده أغلقت جميع طرق “الحرب العسكرية” أمام العدو، وأنها “حاليا متفوقة في اختيار الأساليب العسكرية في التغلب على مصالح العدو الحيوية”.
وجدد القائد العسكري الإيراني قائلا في ملتقى تنسيقي بشأن ذكرى الثورة الإيرانية الاثنين: “دون مبالغة أقول لكم بصدق ونظرة واقعية أن جميع طرق العدو العسكرية وصلت إلى طريق مسدود”.
وأوضح سلامي في هذا الصدد أن بلاده اليوم يمكنها “إطلاق صاروخ يستهدف القطع المتحركة بدقة تامة، بصاروخ باليستي وليس بصاروخ كروز، وبسرعة تعادل ثماني مرات سرعة الصوت، هذا في الوقت الذي كانت فيه جميع أبواب العلم والتقنية مغلقة أمام إيران”.
وأضاف في هذا الشأن: “أقول واثقا أن هذه التقنية لا توجد في أمريكا أو روسيا، وفقط موجودة في إيران، لأن روسيا لديها صاروخ باسم (إسكندر) وهو صاروخ دقيق إلا أنه خاص بالنسبة للأهداف الثابتة”.
وساق نائب القائد العام للحرس الثوري الإيراني أمثلة عن إنجازات بلاده التقنية، مشيرا إلى أن “شركة (مبنا) بتصنيعها المضخات الهوائية والتوربينات أصبحت من الشركات العالمية المرموقة في هذا المجال، حتى أنها تصنع محركات الطائرات وتعاقدت معها شركة لوفتهانزا”.
ورأى سلامي أن “العدو يحاول إخفاء الإنجازات التي حققتها الجمهورية الإسلامية، ويحاول بث انعدام الثقة واليأس في أوساط المجتمع، لإظهار أن النظام الإسلامي غير ناجح في تطبيق سيادة الشعب الدينية”.
كما عبّر نائب قائد الحرس الثوري الإيراني عن ثقته في أن بلاده لن تواجه حربا عسكرية، وذلك لأن العدو “إذا دخل في حرب عسكرية معنا فانه سيهزم بالتأكيد” وأكد أن بلاده تعلم ما يفكر فيه أعداؤها بقوله: “نحن نسمع صوت العدو خلف أجهزة اللاسلكي ونعرف ما يقول”.

عطوان يحذر: أمريكا تجهز للرد على سوتشي بضربة عسكرية في سوريا

القاعدة الذهبية التي بتنا نحفظها عن ظهر قلب منذ ان بدأت الازمة قبل سبع سنوات تقول بأنه كلما شعرت الولايات المتحدة بتعاظم هزيمة مشروعها في سورية تلجأ الى ورقة الأسلحة الكيماوية كذريعة لشن هجوم على اهداف للجيش العربي السوري.
اليوم الجمعة، اعلن وزير الدفاع الأمريكي جيم ماتيس للصحافيين ان بلاده تخشى ان يكون غاز السارين جرى استخدامه في الآونة الأخيرة في سورية.. وقال “لقد جرى استخدام هذا الغاز مرات عدة في هجمات في سورية، ولا توجد أي ادلة في الوقت الراهن تثبت هذه الفرضية”.
قبل تصريحات وزير الدفاع هذه، اعلن مسؤول امريكي لم يرغب في ذكر اسمه، “ان نظام الرئيس السوري بشار الأسد، وتنظيم “الدولة الإسلامية” يواصلان استخدام الأسلحة الكيماوية وان الرئيس دونالد ترامب لا يستبعد أي خيار.. وان استخدام القوة العسكرية يتم بحثه على الدوام”.
خطورة هذه التصريحات انها تضع السلطة السورية  وتنظيم “الدولة الإسلامية” في كفة واحدة، وتوجه اليهما التهمة نفسها، وتبريء جميع الفصائل الأخرى منها، ناهيك عن استخدام هذه الأسلحة.
لا نعتقد ان البحث عن ادلة سيطول، لسبب بسيط وهو اننا تعودنا دائما ان توجه الإدارة الامريكية الاتهامات ثم “تفبرك” الأدلة الجاهزة في جعبتها، ومعها شهادات الخبراء “الدوليين”، ونحن لا نتحدث هنا عن سورية وحدها وانما عن العراق أيضا، والامثلة عديدة، ولا نريد إضاعة الوقت في تكرار سردها.
الولايات المتحدة تبنت “سيناريو” مماثلا في ابريل (نيسان) الماضي عندما قصفت مطار الشعيرات العسكري قرب حمص بـ 59 صاروخ توماهوك، ردا على ما زعمته حول قصف طائرة تابعة لسلاح الجو السوري مدينة شيخون بقنابل تحتوي غاز السارين، مما أدى الى مقتل مئة شخص، ولا نستبعد ان يتكرر السيناريو نفسه في أي مكان آخر حددته القيادة العسكرية الامريكية مسبقا.
في المرة السابقة كانت مدينة شيخون، وهذه المرة يجري الحديث عن الغوطة الشرقية التي تسيطر على انحاء عديدة منها فصائل مسلحة تتقاتل فيما بينها على مراكز النفوذ، وتستخدمها بين الحين والآخر كمنصة لاطلاق صواريخ وقذائف مدفعية على العاصمة دمشق.
السؤال المطروح هو حول الأسباب التي تدفع القوات السورية لاستخدام أسلحة كيماوية في هذه المنطقة، وهي تعرف جيدا ان هذا الاستخدام ربما يؤدي الى رد فعل انتقامي امريكي، وفي مثل هذا التوقيت الذي تسير فيه الأمور في معظم جبهات القتال لصالح الحكومة السورية وحلفائها، وتقترب سورية كدولة من التعافي وتسير في خطوات ثابتة نحو الاستقرار وإعادة الاعمار.
فاذا كان المصدر الأمريكي قد اعترف بأن “الدولة الإسلامية” تستخدم الأسلحة الكيماوية أيضا، فلماذا لا تكون فصائل مسلحة معارضة “صغيرة” مثلا، تملك مخزونا منها، وتستخدمها في الغوطة الشرقية بإيعاز امريكي لتوفير الذرائع لهجمات انتقامية ضد اهداف عسكرية تابعة للسلطة في دمشق؟
أمريكا التي تملك أجهزة استخبارات ذائعة السيط مثل الـ”سي أي ايه”، تحتل المرتبة الأولى في التآمر على مستوى العالم بأسره، ومشهورة بغرفها السوداء التي تطبخ هذه المؤامرات بشكل محكم ضد سورية والعراق وليبيا، واي دولة عربية تخرج عن طوعها، ألم “تفبرك” الثورة الليبية، وندم الرئيس السابق باراك أوباما على هذه الخطيئة علنا؟ ألم تبدأ التحضيرات لتفجير الأوضاع في سورية قبل ثلاثة أعوام، سياسيا واعلاميا وعسكريا، وهو ما اعترف به عدد من سفرائها وحلفائها في المنطقة؟ ألم تفبرك اكذوبة اسلحة الدمار الشامل في العراق، ودست رجال مخابراتها وسط المفتشين الدوليين، وسكوت ريترر الدليل الأكبر؟
في ظل الهزائم التي مني بها المشروع الأمريكي في سورية لصالح “الغريم” الروسي نحن في انتظار ضربة أمريكية صاروخية يائسة في “مكان ما” على الارض السورية في الايام او الاسابيع المقبلة، وتحديدا فور “تجهيز″ الأدلة، وهي عملية سهلة ومضمونة على أي حال، والمتطوعون كثر.
أمريكا حاولت “تخريب” مؤتمر سوتشي للحوار الشعبي السوري وفشلت، وبذلت جهودا كبيرة لمنع تقدم قوات الجيش السوري في ادلب، وفشلت، وحاولت ان تمنع الصدام بين حليفها التركي القديم، والكردي الجديد وفشلت، ولم يبق امامها غير ان تحاول اثبات وجودها، وتحويل الأنظار عن هزائمها السياسية والعسكرية بضربة جديدة في “مكان ما” في سورية” وستفشل أيضا.. والأيام بيننا.

التمديد لـ 7 آلاف سوري بالبقاء 18 شهرا آخر في الولايات المتحدة

واشنطن: أعلنت الإدارة الأميركية الأربعاء عن “إنها ستسمح لحوالي 7 الاف سوري بالبقاء في الولايات المتحدة لمدة 18 شهراً آخر على الأقل بموجب وضع الحماية المؤقتة في ظل تواصل الحرب في سوريا”.
وأوضحت الادارة الأميركية, في بيان لها، أنه “بعد دراسة متأنية للأوضاع على الأرض، قررت أن من الضروري تمديد وضع الحماية المؤقتة بالنسبة لسوريا”، مشيرةً إلى أنه “من الواضح أن الأوضاع التي استند إليها تصنيف سوريا لا تزال قائمة، وبالتالي فإن القانون يكفل التمديد”.
وأفادت وكالة رويترز, في تقرير لها بأن وزارة الأمن الداخلي الأمريكية ستصدر في 30 كانون الثاني الجاري قرارا بشأن تمديد الحماية المؤقت لنحو ستة ألاف مهاجر سوري أو عدمه.
وانطلق برنامج حماية المهاجرين السوريين في عام 2012.
وكانت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعربت عن تشاؤمها العميق إزاء برنامج الحماية المؤقت الذي أطلقه الكونغرس في 1990 لمساعدة المهاجرين الذين تعاني دولهم من حروب أو كوارث طبيعية.
وأسقطت وزارة الأمن الداخلي الأمريكية، منذ تولي ترامب الرئاسة الأمريكية قبل عام، الحماية المؤقتة عن المهاجرين من السلفادور وهايتي ونيكاراغوا والسودان، مع تمديد الحماية للمهاجرين من جنوب السودان وتأجيل القرار بشأن الهندوراسيين.
وتهاجم بعض الجماعات البرنامج لكنها تتراجع في حالة سوريا, حيث قال روي بيك رئيس مؤسسة (نمبرز يو.إس.إيه) التي تفضل فرض قيود على الهجرة إن مؤسسته لم تتخذ موقفا رسميا بشأن إلغاء الحماية المؤقتة للسوريين. وتؤيد المؤسسة إنهاء الحماية للمهاجرين من السلفادور وهايتي ونيكاراجوا وهندوراس.
وسبق أن أكد وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون في الشهر الجاري أن المدنيين السوريين يتعرضون لخطر كبير في بلادهم، مشيرا إلى أن انتهاكات حقوق الإنسان لا تزال مستمرة فيها.