أرشيف الوسم : واشنطن

واشنطن تجدد التحذيرات لرعاياها من السفر إلى سوريا

واشنطن|

حذرت وزارة الخارجية الأمريكية رعاياها من السفر إلى سورية، بعد سلسة اعترافات خطيرة قامت بالكشف عنها مؤخراً.

وبحسب وكالة “سبوتنيك”، لفت المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية، إيغور كوناشينكوف إلى أن التحذير الذي أصدرته وزارة الخارجية الأمريكية لرعاياها بالامتناع عن السفر إلى سورية عامة ومحافظة إدلب خاصة أشار إلى استخدام مسلحي “تحرير الشام” للذخيرة الكيميائية في منطقة إدلب.

وأثار اعتراف وزارة الخارجية الأمريكية باستخدام المتطرفين للسلاح الكيميائي في سورية سجالاً بين السياسيين والخبراء الذين تضاربت آراؤهم في البواعث وراء اعتراف الخارجية الأمريكية بهذه الحقيقة.

من جهته اعتبر رئيس لجنة الدفاع في مجلس النواب الروسي فلاديمير شامانوف، أن الولايات المتحدة الأمريكية كشفت بذلك أنها تتوقع هزيمة المتطرفين وانتهاء العمليات القتالية في سورية.

الجدير بالذكر أن خبراء أجانب اعتبروا أن الولايات المتحدة أعلنت عن وجود المشكلة لتبرير حشد المزيد من القوات الأمريكية في سورية دعماً لمحاولات تقسيم هذا البلد والاستحواذ على ثروته النفطية.

 

القيادة السورية تنفذ كمينا جويا لسلاح الجو الإسرائيلي والأمريكي

دمشق|

تقوم طائرات “الموهوك” التابعة للبحرية الأمريكية، المخصصة للسطع الإلكتروني والتشويش الراداري وتحديدا الإعماء الراداري، بخرق الأجواء السورية عن طريق إيجاد فتحة إعماء في رادارات الدفاع الجوي في منطقة إدلب.

وتتبع طائرة “الموهوك” طائرة فانتوم “إف-4” إسرائيلية تقوم بتمشيط القطاع سطعا وتصويرا، بحسب موقع “عربي اليوم”.

ووفقا للموقع، كلما تقلع مقاتلة حديثة ينبه القمر الصناعي والأواكس العدو للإنسحاب مبكرا ويتنصت على الاتصالات لفهم النوايا السورية.

ووضعت القيادة السورية (إدارة المخابرات الجوية) خطة سرية، ووفقا للخطة، تقلع طائرة قديمة وتقترب من العدو وتؤكد بالإشارات الصوتية على عدم الاشتباك.

وكتب عبد الله زمزم، في موقع “عربي اليوم” أن المقدم الشهيد جهاد عنبر، يعتبر من الطيارين المميزين في الدورة الخاصة الثانية ومعه الطيار شهاب، قاموا بالتمرين لهذا الأمر سرا وبدون علم قيادة اللواء أو السرب بالتفاصيل.

أقلعت طائرة الموهوك الأمريكية من حاملة الطائرات تزامنا مع إقلاع طائرة “فانتوم” إسرائيلية ومزودة بصواريخ دفاعية وهجومية. وتنبه الموجه السوري للأمر وأمر مطار حماة بإقلاع مقاتلتين “ميغ-21”. ووصلت المقاتلات السورية إلى شرق معرة النعمان وكانت تحلق على ارتفاع 5 كم.

واقتربت “الموهوك” خلف جبل الأقرع ونزلت لارتفاع 1 كم بسرعة 400 كم ووصلت الفانتوم متأخرة ونزلت حتى 300 متر.

توجهت طائرات سرب حماة شمالا، وكان لدى “الموهوك” اتصال مباشر وترجمة وتنصت على مكالمات طائرات “ميغ 21” القريبة منها ولم يلحظ الطيار الأمريكي ومساعده أي شيء يدل على نوايا هجومية.

وحلقت مقاتلتي “ميغ-21” خلف “الموهوك”. فلاحظ طيارو “الموهوك” تحرك “ميغ 21” مهاجمة باتجاهه فألغى المهمة وطلب النجدة.

من داخل قمرة القيادة لاحظ الطيار السوري أن “الموهوك” بدأت برمي بالونات حرارية فأيقن أنها لاحظت وجوده  فلم يستخدم الصاروخ الحراري واستعمل نظام رمي 300 للمناورة العالية.

ورأى الطيار السوري من اتجاه 300 درجة، صواريخا تركية متجهة لحماية “الموهوك”، ففتح الطيار السوري أثنائها النار من المدفع بـ125 طلقة 23 ملم مزقها وفجرها مباشرة مع مناورة خروج من الهجوم لتفادي الرماية التركية.

وبدأت صيحات طيار الفانتوم الإسرائيلي الذي انكشف غطاؤه لحظة الانفجار طالبا مخرجا آمنا وقد رأى “الموهوك” تنفجر. وفي هذا الوقت أصبح المقدم شهاب والملازم فائق زيزفون بالجو لإغلاق طريق الفانتوم وأقلع النقيب كرم كحل يتقدم طائرات السرب 679 ليغطي انسحابه على ارتفاع منخفض جدا مانعا الأتراك والأمريكيين من مواصلة الاقتراب من الشريط الحدودي.

والنتائج سقوط طائرة تجسس أمريكية من نوع “موهوك” وإصابة طائرة الفانتوم بطريقة غامضة أدت لهبوطها إضراريا في تركيا، وفشل الدفاع الجوي للناتو وتركيا بإسقاط المقاتلة السورية.

ولكن أنكرت تركيا لاحقا أن لديها طائرات مفقودة وفعلا في الساعة السادسة مساء ادعت أنها فقدت طائرة مسح طبوغرافي وشكلت لجنة دولية للتحقيق بالحادث.

هل تتحمل واشنطن ولندن مسؤولية موت الأطفال تسمما في سوريا؟

تناول الكاتب أندريه بالونين، في مقال نشرته صحيفة “غيوبوليتيكا”، مع أحد الخبراء البارزين اتهام دمشق الولايات المتحدة وبريطانيا بتزويد المعارضة السورية بالسلاح الكيميائي.

جاء في المقال:

اتهمت دمشق على لسان نائب وزير خارجيتها فيصل المقداد الغرب بتزويد الإرهابيين بالمواد الكيميائية السامة، التي استخدمها الإرهابيون لأغراض عسكرية في سوريا. وبحسب كلمات المقداد، فإن هذه المواد السامة الأمريكية والبريطانية الصنع، عثر عليها الجيش السوري في مستودعات أسلحة الإرهابيين التي استولى عليها بعد فرارهم، وهي عبارة عن قنابل يدوية وقذائف لقاذفات قنابل، تحتوي على مواد من الغاز السام.

ووفقا لما قاله نائب وزير الخارجية السوري، فإن الذخيرة الكيميائية من إنتاج شركة Federal Laboratories في الولايات المتحدة، والمواد السامة من إنتاج شركة Chemring Defence UK البريطانية وNonLethal Technologies الأمريكية. كما اتهم المقداد أيضا الولايات المتحدة وبريطانيا بانتهاك معاهدة حظر الأسلحة الكيميائية” بتقديمهما أشكال الدعم كافة إلى المنظمات الإرهابية في سوريا.

 وفي هذا الصدد، أعربت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا عن دهشتها لهذا النبأ، وكتبت على صفحتها في فيسبوك إنه “أمر عصي على الفهم… يستخدمون صور الأطفال القتلى، للتغطية على تزويدهم الإرهابيين بالمواد السامة”.

بأي حال، لا تستعجل واشنطن ولندن في إظهار الندم. بل إن الطرفين الأمريكي والبريطاني على المستوى الرسمي والقطاع الخاص نفيا أي دور لهما في تزويد المعارضة السورية بالسلاح الكيميائي.

لكن، ماهي تبعات هذه الفضيحة المدوية، وهل من الممكن وضع واشنطن ولندن تحت طائلة المسؤولية لارتكابهما هذه الجريمة؟

كبير الخبراء في مركز الدراسات العسكرية-السياسية بمعهد موسكو للعلاقات الدولية ميخائيل ألكسندروف يقول: “نلاحظ تغييرا في نهج روسيا في العمل الدعائي للسياسة الخارجية. فبعدما كنا سابقا نكتفي بالرد على الاتهامات التي يوجهها الغرب إلينا، والتي كانت تضعنا دائما في موقف الدفاع والتبرير، نحاول الآن الأخذ بزمام المبادرة، وهذا شيء يبعث على السرور، … لأننا إذا بقينا في موقع الدفاع في الصراع الإعلامي مع الغرب، فسيكون محكوما علينا بأن نخسر. ولماذا علينا ألا نهاجم، وخاصة إذا كانت بين أيدينا حقائق لا تحمل سوى تفسير واحد”.

ويضيف ألكسندروف أن “الغرب استخدم حادثة الهجوم الكيميائي المزعوم في مدينة إدلب، والتي ذهب ضحيته أكثر من 80 شخصا لمصلحته من أجل تشويه سمعة روسيا. واتهمت الولايات المتحدة السلطات السورية بارتكاب هذا الهجوم الكيميائي، وفي الوقت نفسه، اتهموا روسيا بدعم نظام بشار الأسد. ونتيجة لذلك، قصفت القوات الأمريكية مطار الشعيرات، الذي عدته موسكو “عملا عدوانيا”. بيد أن التطورات التي تحدث الآن، تثبت أن الولايات المتحدة نفسها قد تكون وراء هذا الحادث الكيميائي–الإرهابي في إدلب، والذي كانت تهدف من ورائه إلى ترتيب عمل استفزازي، وإن الوقائع الجديدة الموجودة الآن في يد دمشق تدعم صدق هذا الرأي”.

هذا، ويدعو الخبير البارز إلى “إجراء تحقيق شامل في الوقائع، التي أبلغت عنها دمشق”. ويشير إلى أن “من الضروري إثارة هذه المسألة باستمرار في الأمم المتحدة. كما أن من الضروري تشكيل لجنة مستقلة تُجري تحقيقا خاصا بشأنها، ونشر تقارير منتظمة عن نتائج أعمال هذه اللجنة… بالتأكيد، إن من السذاجة انتظار معاقبة الغرب، أو أن الغرب سيذهب للتعاون في التحقيق أو الاعتراف بالذنب، ولكن هناك شيئا آخر مهما، إذ إن عملية التحقيق بنفسها تمنحنا تفوقا إعلاميا، ويجب عدم تفويت ذلك”.

ويخلص ميخائيل ألكسندروف إلى القول إن “الغرب يلعب ضدنا في سوريا، ومن دون أن يتعب نفسه بمراعاة قواعد اللعبة. لذلك من المهم ألا نترك أي فرصة له، على الأقل في الساحة الإعلامية”، – كما أكد الخبير.

 

اتحاد WWE يعلن عودة عرض الأكثر دموية بعد غياب 13 عاما

واشنطن|

أعلن اتحاد WWE، عودة العرض الشهير الأكثر دموية “BAD BLOOD“، بعد غياب دام نحو 13 عاما، منذ أن قررت الإدارة إيقافه عقب نهاية العرض الأخير في عام 2004.

وبات من المقرر أن يقام العرض في شهر يوليو المقبل، على أن يكون ضمن عرض RAW، حيث لن يشارك فيه سوى مصارعي عرض RAW فقط.

ويعد عرض “باد بلود”، من أعنف وأقوى العروض في تاريخ الاتحاد العالمي للمصارعة، حيث لا يتم إيقاف النزال بين المصارعين، إلا عقب نزيف جراحهم التي يتعرضون لها جراء الضرب المبرح.

يذكر أن أول عرض “باد بلود” أقيم في عام 1997، وكان النزال الرئيسي فيه داخل القفص بين أندرتيكر وشون مايكلز، كما شهد العرض الظهور الأول للعملاق كين في عالم المصارعة، والذي تدخل في تحديد نتيجة النزال لصالح شون مايكلز.

وأقيمت النسخة الثانية من العرض في عام 2003، وكان النزال الرئيسي بين تريبل إتش والعملاق كيفين ناش، وانتهى بفوز الأول وتحقيقه لقب بطولة العالم للوزن الثقيل.

وشهد عام 2004 إقامة العرض للمرة الأخيرة، والذي كان النزال الرئيسي فيه بين تريبل إتش وشون مايكلز داخل القفص، وانتهى بفوز الأول.

“علماء نهاية العالم “يقدمون ساعة “يوم القيامة” 30 ثانية

واشنطن|

حذر علماء أمريكيون من أن نهاية العالم اقتربت بشكل ملحوظ،  وذلك بسبب تعليقات الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب وسوداوية المشهد الأمني حول العالم.

وأعادت دورية “ذا بوليتان” العلمية أو “النشرة” الخاصة بعلماء الذرة، في جامعة شيكاغو الأمريكية، التي أنشأت ساعة رمزية ليوم القيامة عام 1947، ضبط دقائق الساعة من ثلاث دقائق إلى دقيقتين ونصف قبل منتصف الليل، ليقترب يوم القيامة نصف دقيقة.

وأسس مجلس إدارة المجلة مجموعة من العلماء ممن ساعدوا في تطوير الأسلحة النووية في فترة الأربعينيات.

ويضم المجلس حاليا علماء في الذرة وعلماء في الفيزياء والبيئة من جميع أنحاء العالم، والذين يتخذون مجتمعين قرار ضبط الساعة وتقديمها او تأخيرها، وذلك بعد التشاور مع مجلس الرعاة ويضم 15 عالما من الفائزين بجائزة نوبل.

ووضع العلماء هذه الساعة لتذكرهم دائما بأن السباق النووي يقود العالم إلى النهاية، ويعني وصول عقارب الساعة إلى منتصف الليل قيام حرب نووية تفني البشرية، وكان توقيتها السابق عند ثلاث دقائق قبل منتصف الليل، والآن تقدم 30 ثانية.

وتغير توقيت الساعة 21 مرة منذ إنشائها استجابة للأحداث الدولية, ووصلت ذروتها عندما بدأ كل من الولايات المتحدة والإتحاد السوفيتي السابق تجربة القنابل الهيدروجينية لمدة 9 أشهر متواصلة، ووقعت هذه الأزمة سنة 1953 وكانت بهذا أقرب مرة تصل فيها عقارب الساعة إلى أقل من دقيقتين من منتصف الليل.

وحثت راتشيل برونسون، رئيسة نشرة علماء الذرة، قادة العالم على “تهدئة الأوضاع بدلا من تغذية التوتر الذي قد يقود إلى الحرب”.

وقالت النشرة في تقرير  لها إن “خطابات الرئيس دونالد ترامب حول تغيرات المناخ، وتعزيز الترسانة النووية الأمريكية وزيادة نفوذ وكالات الاستخبارات في التحقيقات، زادت من المخاطر التي تحدق بالعالم”.

وظل عقرب دقائق ساعة يوم القيامة مضبوطا عند ثلاث دقائق قبل مرور ساعة، على مدار العامين الماضيين. ولكن العلماء يرون أن هناك خطرا أكبر لوقوع كارثة عالمية في عام 2017، لذلك قرروا تحريكه إلى الأمام 30 ثانية.

وتشمل العوامل المؤثرة الأخرى المدرجة في التقرير الشكوك حول مستقبل الاتفاق النووي مع إيران، والتهديدات للأمن الالكتروني وأمن المعلومات والانترنت وتزايد انتشار أخبار وهمية.

وقرر مجلس الإدارة عدم تحريك الساعة دقيقة كاملة والاكتفاء بثلاثين ثانية فقط، وهو الامر الذي لم يحدث من قبل.

عند إنشاء هذه الساعة للمرة الأولى عام 1947 كانت مضبوطة عند سبع دقائق قبل منتصف الليل، وتغيرت 22 مرة حتى الآن، وبدأ تحريكها دقيقتين عام 1953، إلى 17 دقيقة قبل منتصف الليل عام 1991.

وتحركت دقيقتين كاملتين أخر مرة عام 2015، لتنتقل من خمس دقائق إلى ثلاث دقائق فقط، بسبب المخاوف من تغيرات المناخ وازدياد الخطر النووي.

خبراء أمريكيون: نبضات القلب قد تحل مكان رمز المرور لفتح الملفات

واشنطن|

يعتقد الباحثون أنهم وجدوا طريقة فعالة تضمن عدم تعرض السجلات الصحية الإلكترونية لخطر السرقة، وذلك من خلال استخدام نبضات قلب المريض نفسه لفتح الملفات.

فقد ابتكر فريق من الباحثين في جامعة بينغهامتون بولاية نيويورك طريقة جديدة لتشفير بيانات المريض باستخدام تخطيط القلب الخاص به كرمز مرور لفتح الملفات على الكمبيوتر.

وقال زانبينغ جين، الأستاذ المساعد في قسم الهندسة الكهربائية وهندسة الحاسبات في جامعة بينغهامتون: “لقد أردنا إيجاد حل فريد لحماية البيانات الصحية الشخصية الحساسة وبتكلفة أقل”.

وتتمثل الطرق الوحيدة المتوفرة حاليا لحماية السجلات الصحية الإلكترونية من القرصنة من خلال الترميز أو التشفير، ولكنها مكلفة للغاية.

ولكن تمكن جين وزملاؤه من تشفير البيانات الصحية للمرضى باستخدام تخطيط القلب، حيث يتم قياس النشاط الكهربائي للقلب عبر جهاز الاستشعار البيولوجي ويُحول إلى رمز للملفات.

وقال جين: “إن إشارة تخطيط القلب هي واحدة من القياسات الفسيولوجية المهمة والضرورية لفهم حالة المريض الصحية. وبينما يتم جمع إشارات تخطيط القلب عند التشخيص السريري لتنتقل عن طريق الشبكات إلى السجلات الصحية الإلكترونية، نقوم باستخدامها استراتيجيا لتشفير البيانات”.

وأوضح جين أن هذه الاستراتيجية قد تعزز خصائص الأمن والخصوصية بأقل تكلفة ممكنة، حيث ستكون ضربات قلب المريض عبارة عن كلمة السر اللازمة للوصول إلى السجلات الصحية الإلكترونية الخاصة به.

ويذكر أن تخطيط القلب يتغير مع تقدم العمر أو بسبب المرض وغير ذلك، وقد يرغب المريض بتغيير طريقة فتح الملفات، ولكن لم يجد الباحثون حاليا طريقة فعالة للتعامل مع هذه المتغيرات.

ولا تعتبر هذه الخطوة الهامة التي تستخدم ضربات القلب هي مفتاح الدخول إلى الملفات الجديدة. ففي عام 2015 أكملت شركة Halifax تجربة ناجحة باستخدام جهاز Nymi لقراءة ضربات القلب واستخدامها كرمز لفتح حسابات الإنترنت، ويٌقال إنها فريدة في أصالتها مثل بصمات الأصابع.

ليندسي لوهان تحذف صورها العارية وأحاديث عن اعتناقها الإسلام

واشنطن|

أثارت النجمة ليندسي لوهان الجدل من جديد، بعد حذفها صورها العارية وإكتفائها بوضع صورة واحدة في صفحتها الخاصة على احد مواقع التواصل الإجتماعي، وحذف جميع ما نشرته من قبل، ما دفع الكثير من متابعيها لإطلاق شائعة عن إعتناقها الإسلام.

إلا أن تقارير أجنبية نقلت عن صديق مقرب للوهان، أن ما فعلته بصفحتها الخاصة هو نوع من التغيير الذي تميل له لوهان في وقت من الأوقات، خصوصاً أنها زارت تركيا قبل مدة، وخلال زيارتها أهدتها سيدة مصحفا و”إيشارب” قامت بوضعه، وظهرت في الصور بالحجاب.

ولفتت التقارير إلى أن لوهان لم تصرّح بشكل رسمي بنفي أو تكذيب هذه الشائعات، إلا أنها شوهدت قبل أيام تمارس حياتها بشكل طبيعي ودون حجاب، وتخرج للحفلات الفنية بنفس ملابسها المثيرة، رغم أن كثير من المتابعين لها رحبوا بإعتناقها الإسلام ونشروا ذلك دون تأكيد أو نفي منها.

السفير الأميركي بتركيا ينفي علم بلاده المسبق بهجوم إسطنبول

واشنطن|

نفى السفير الأميركي في تركيا جون باس ما تداولته بعض مواقع التواصل الاجتماعي حول عِلم بلاده مسبقاً بالهجوم الإرهابي الذي استهدف إسطنبول.

وكانت وزارة الداخلية التركية قد كشفت في وقت سابق أن الاعتداء الذي استهدف ملهى ليليا في اسطنبول خلال الاحتفالات بعيد رأس السنة أوقع 39 قتيلا من بينهم 16 أجنبيا على الأقل وأن الشرطة لا تزال تبحث عن منفذه.

علماء أمريكيون يكتشفون كوكبا تمطر السماء فيه أحجارا كريمة

واشنطن|

يهطل المطر من سماء كوكب HAT-P-7 b ،الواقع خارج المجموعة الشمسية، في الليل وتتكون قطراته كريستالات من الياقوت والصفير الأزرق.

جاء ذلك في مقالة نشرتها مجلة Nature Astronomy. ونقلت المجلة عن David Armstrong من جامعة وارويك (المملكة المتحدة) قوله:” تمكنا من

تتبع كيف ينعكس الضوء عن المجال الجوي لكوكب HAT-P-7 b وأدركنا أنه في تغير مستمر، وفي جانبه الليلي تتشكل الغيوم التي تنقلها الرياح القوية نحو الجانب النهاري من الكوكب حيث تتبخر. في الكثير من الأحيان تتغير سرعة الرياح بشكل حاد ولذلك تتشكل الكثير من الغيوم ومن ثم تختفي على الفور. وهذا أول مثال على وجود طقس على العملاق الغازي خارج المنظومة الشمسية”.

وتجدر الإشارة إلى أنه تم التحقق من وجود الكوكب HAT-P-7B( يسمى أيضا Kepler-2b) بواسطة التلسكوب المداري “كيبلر” التابع للوكالة الفضائية الأمريكية ” ناسا” . وتبين أن الكوكب المذكور هو عبار كتلة غازية عملاقة جدا تدور بشكل قريب جدا من الشمس في مجموعتها وهو ما يجعل درجة الحرارة في المجال الجوي لـ HAT-P-7B تصل إلى 2500 درجة مئوية في الجانب المنير وحوالي 1300 درجة في الجانب المظلم.

ويجب القول إن اكتشاف مثل هذه الكواكب طرح أمام العلماء لأول مرة حقيقة، أن الغلاف الجوي على تلك الكواكب قد يتكون من مواد غريبة جدا. على سبيل المثال، في السنوات الأخيرة، تم اكتشاف كواكب تحتوي على غيوم من الزجاج وسحب من الرصاص، والهواء يتكون من معادن متبخرة وفلزات تحملها الرياح في بعض الحالات بسرعة أسرع من الصوت.

ويبعد كوكب HAT-P-7B عن الأرض بنحو ألف سنة ضوئية، ولذلك من الصعب جدا دراسة مجاله الجوي بشكل مباشر وهو ما ديفع العلماء للقيام بذلك عن طريق دراسة كيفية تغير مدى توهج وسطوع سطح الكوكب وتوزع و”نمط”  الخطوط الطيفية، وغيرها من خصائص سطوعه تحت تأثير الطقس وعوامل أخرى.

وكشفت مراقبة الكوكب المذكور بواسطة  “كيبلير” أمرا غير متوقعا – اتضح أن النقطة الألمع (والأكثر سخونة ) في أجواء الكوكب تتحرك باستمرار وهو ما يدل على وجود عواصف ساخنة قوية تتسبب بدفع الكتل الهوائية البادرة نسبيا من القسم المظلم من الكوكب . ويرى العلماء أن السحب المذكورة تتكون من الكوراندوم ( اكسيد الالمونيوم ) وهو الخليط المعدني الذي يشكل أساس الياقوت والصفير والعديد من الأحجار الكريمة الأخرى.

وفقا لذلك، هذه السحب يمكن أن تكون سائلة الشكل في حال بقيت في الجانب المظلم وقد تتساقط كقطرات من الأحجار الكريمة.

شركة أمريكية تبتكر نظاما آمنا يمنع ضياع أمتعة المسافرين في المطارات

واشنطن|

عندما تتجه إلى المطار وتُسلم أمتعتك سوف تخشى عليها دوماً من الضياع وتتمنى أن تجدها حالما تصل إلى وجهتك، لكن شركة “دلتا” أوجدت حلا فعالا يحول دون ضياع حقائب المسافرين.

ولضمان وصول الأمتعة إلى الوجهة الصحيحة خاصة في مواسم العطل المزدحمة بالمسافرين، سيتم اعتماد نظام جديد “سحري” عن طريق تطبيق يسمح للمسافرين بتتبع أمتعتهم خطوة خطوة من خلال خارطة، ما سيسهل تعقبها واستعادتها حالما تغيرت وجهتها.

وسيمكنك مشاهدة مسار الأمتعة الخاصة بك على شكل سلسلة من العلامات على الخارطة المبينة ويمكن للمستخدم النقر على رمز الأمتعة المصغر للحصول على معلومات إضافية.

وتعد شركة ” دلتا إيرلاينز” الأمريكية أول شركة طيران توفر مثل هذه الخدمة التي تمت إتاحتها في 84 مطارا محليا في الولايات المتحدة، لكن نظامها ليس مثاليا بنسبة 100%، باعتبار أنه لا يقوم بتحديث البيانات إلا بعد فحص بطاقة “RFID” التي تتم إضافتها إلى الحقيبة.

وفي حال سقوط إحدى الحقائب مثلا من العربة أو على أحد مدرجات المطار فلن تساعدك الخريطة على معرفة ذلك، وبهذا الشأن صرحت شركة دلتا بأنه خلال مرحلة الاختبار، تمكن نظام ” RFID” من معرفة مكان الأمتعة بشكل صحيح بنسبة 99.9%.

وتهدف الخطة المستقبلية لشركة دلتا إلى توسيع نطاق هذه الخدمة لتصل إلى المطارات الدولية خلال الأشهر القليلة المقبلة، وتعمل الشركة على تطوير الإشعارات بحيث يستقبل التطبيق التحديثات الخاصة بحركة حقيبتك “لحظة بلحظة”.