أرشيف الوسم : واشنطن

اتحاد WWE يعلن عودة عرض الأكثر دموية بعد غياب 13 عاما

واشنطن|

أعلن اتحاد WWE، عودة العرض الشهير الأكثر دموية “BAD BLOOD“، بعد غياب دام نحو 13 عاما، منذ أن قررت الإدارة إيقافه عقب نهاية العرض الأخير في عام 2004.

وبات من المقرر أن يقام العرض في شهر يوليو المقبل، على أن يكون ضمن عرض RAW، حيث لن يشارك فيه سوى مصارعي عرض RAW فقط.

ويعد عرض “باد بلود”، من أعنف وأقوى العروض في تاريخ الاتحاد العالمي للمصارعة، حيث لا يتم إيقاف النزال بين المصارعين، إلا عقب نزيف جراحهم التي يتعرضون لها جراء الضرب المبرح.

يذكر أن أول عرض “باد بلود” أقيم في عام 1997، وكان النزال الرئيسي فيه داخل القفص بين أندرتيكر وشون مايكلز، كما شهد العرض الظهور الأول للعملاق كين في عالم المصارعة، والذي تدخل في تحديد نتيجة النزال لصالح شون مايكلز.

وأقيمت النسخة الثانية من العرض في عام 2003، وكان النزال الرئيسي بين تريبل إتش والعملاق كيفين ناش، وانتهى بفوز الأول وتحقيقه لقب بطولة العالم للوزن الثقيل.

وشهد عام 2004 إقامة العرض للمرة الأخيرة، والذي كان النزال الرئيسي فيه بين تريبل إتش وشون مايكلز داخل القفص، وانتهى بفوز الأول.

“علماء نهاية العالم “يقدمون ساعة “يوم القيامة” 30 ثانية

واشنطن|

حذر علماء أمريكيون من أن نهاية العالم اقتربت بشكل ملحوظ،  وذلك بسبب تعليقات الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب وسوداوية المشهد الأمني حول العالم.

وأعادت دورية “ذا بوليتان” العلمية أو “النشرة” الخاصة بعلماء الذرة، في جامعة شيكاغو الأمريكية، التي أنشأت ساعة رمزية ليوم القيامة عام 1947، ضبط دقائق الساعة من ثلاث دقائق إلى دقيقتين ونصف قبل منتصف الليل، ليقترب يوم القيامة نصف دقيقة.

وأسس مجلس إدارة المجلة مجموعة من العلماء ممن ساعدوا في تطوير الأسلحة النووية في فترة الأربعينيات.

ويضم المجلس حاليا علماء في الذرة وعلماء في الفيزياء والبيئة من جميع أنحاء العالم، والذين يتخذون مجتمعين قرار ضبط الساعة وتقديمها او تأخيرها، وذلك بعد التشاور مع مجلس الرعاة ويضم 15 عالما من الفائزين بجائزة نوبل.

ووضع العلماء هذه الساعة لتذكرهم دائما بأن السباق النووي يقود العالم إلى النهاية، ويعني وصول عقارب الساعة إلى منتصف الليل قيام حرب نووية تفني البشرية، وكان توقيتها السابق عند ثلاث دقائق قبل منتصف الليل، والآن تقدم 30 ثانية.

وتغير توقيت الساعة 21 مرة منذ إنشائها استجابة للأحداث الدولية, ووصلت ذروتها عندما بدأ كل من الولايات المتحدة والإتحاد السوفيتي السابق تجربة القنابل الهيدروجينية لمدة 9 أشهر متواصلة، ووقعت هذه الأزمة سنة 1953 وكانت بهذا أقرب مرة تصل فيها عقارب الساعة إلى أقل من دقيقتين من منتصف الليل.

وحثت راتشيل برونسون، رئيسة نشرة علماء الذرة، قادة العالم على “تهدئة الأوضاع بدلا من تغذية التوتر الذي قد يقود إلى الحرب”.

وقالت النشرة في تقرير  لها إن “خطابات الرئيس دونالد ترامب حول تغيرات المناخ، وتعزيز الترسانة النووية الأمريكية وزيادة نفوذ وكالات الاستخبارات في التحقيقات، زادت من المخاطر التي تحدق بالعالم”.

وظل عقرب دقائق ساعة يوم القيامة مضبوطا عند ثلاث دقائق قبل مرور ساعة، على مدار العامين الماضيين. ولكن العلماء يرون أن هناك خطرا أكبر لوقوع كارثة عالمية في عام 2017، لذلك قرروا تحريكه إلى الأمام 30 ثانية.

وتشمل العوامل المؤثرة الأخرى المدرجة في التقرير الشكوك حول مستقبل الاتفاق النووي مع إيران، والتهديدات للأمن الالكتروني وأمن المعلومات والانترنت وتزايد انتشار أخبار وهمية.

وقرر مجلس الإدارة عدم تحريك الساعة دقيقة كاملة والاكتفاء بثلاثين ثانية فقط، وهو الامر الذي لم يحدث من قبل.

عند إنشاء هذه الساعة للمرة الأولى عام 1947 كانت مضبوطة عند سبع دقائق قبل منتصف الليل، وتغيرت 22 مرة حتى الآن، وبدأ تحريكها دقيقتين عام 1953، إلى 17 دقيقة قبل منتصف الليل عام 1991.

وتحركت دقيقتين كاملتين أخر مرة عام 2015، لتنتقل من خمس دقائق إلى ثلاث دقائق فقط، بسبب المخاوف من تغيرات المناخ وازدياد الخطر النووي.

خبراء أمريكيون: نبضات القلب قد تحل مكان رمز المرور لفتح الملفات

واشنطن|

يعتقد الباحثون أنهم وجدوا طريقة فعالة تضمن عدم تعرض السجلات الصحية الإلكترونية لخطر السرقة، وذلك من خلال استخدام نبضات قلب المريض نفسه لفتح الملفات.

فقد ابتكر فريق من الباحثين في جامعة بينغهامتون بولاية نيويورك طريقة جديدة لتشفير بيانات المريض باستخدام تخطيط القلب الخاص به كرمز مرور لفتح الملفات على الكمبيوتر.

وقال زانبينغ جين، الأستاذ المساعد في قسم الهندسة الكهربائية وهندسة الحاسبات في جامعة بينغهامتون: “لقد أردنا إيجاد حل فريد لحماية البيانات الصحية الشخصية الحساسة وبتكلفة أقل”.

وتتمثل الطرق الوحيدة المتوفرة حاليا لحماية السجلات الصحية الإلكترونية من القرصنة من خلال الترميز أو التشفير، ولكنها مكلفة للغاية.

ولكن تمكن جين وزملاؤه من تشفير البيانات الصحية للمرضى باستخدام تخطيط القلب، حيث يتم قياس النشاط الكهربائي للقلب عبر جهاز الاستشعار البيولوجي ويُحول إلى رمز للملفات.

وقال جين: “إن إشارة تخطيط القلب هي واحدة من القياسات الفسيولوجية المهمة والضرورية لفهم حالة المريض الصحية. وبينما يتم جمع إشارات تخطيط القلب عند التشخيص السريري لتنتقل عن طريق الشبكات إلى السجلات الصحية الإلكترونية، نقوم باستخدامها استراتيجيا لتشفير البيانات”.

وأوضح جين أن هذه الاستراتيجية قد تعزز خصائص الأمن والخصوصية بأقل تكلفة ممكنة، حيث ستكون ضربات قلب المريض عبارة عن كلمة السر اللازمة للوصول إلى السجلات الصحية الإلكترونية الخاصة به.

ويذكر أن تخطيط القلب يتغير مع تقدم العمر أو بسبب المرض وغير ذلك، وقد يرغب المريض بتغيير طريقة فتح الملفات، ولكن لم يجد الباحثون حاليا طريقة فعالة للتعامل مع هذه المتغيرات.

ولا تعتبر هذه الخطوة الهامة التي تستخدم ضربات القلب هي مفتاح الدخول إلى الملفات الجديدة. ففي عام 2015 أكملت شركة Halifax تجربة ناجحة باستخدام جهاز Nymi لقراءة ضربات القلب واستخدامها كرمز لفتح حسابات الإنترنت، ويٌقال إنها فريدة في أصالتها مثل بصمات الأصابع.

ليندسي لوهان تحذف صورها العارية وأحاديث عن اعتناقها الإسلام

واشنطن|

أثارت النجمة ليندسي لوهان الجدل من جديد، بعد حذفها صورها العارية وإكتفائها بوضع صورة واحدة في صفحتها الخاصة على احد مواقع التواصل الإجتماعي، وحذف جميع ما نشرته من قبل، ما دفع الكثير من متابعيها لإطلاق شائعة عن إعتناقها الإسلام.

إلا أن تقارير أجنبية نقلت عن صديق مقرب للوهان، أن ما فعلته بصفحتها الخاصة هو نوع من التغيير الذي تميل له لوهان في وقت من الأوقات، خصوصاً أنها زارت تركيا قبل مدة، وخلال زيارتها أهدتها سيدة مصحفا و”إيشارب” قامت بوضعه، وظهرت في الصور بالحجاب.

ولفتت التقارير إلى أن لوهان لم تصرّح بشكل رسمي بنفي أو تكذيب هذه الشائعات، إلا أنها شوهدت قبل أيام تمارس حياتها بشكل طبيعي ودون حجاب، وتخرج للحفلات الفنية بنفس ملابسها المثيرة، رغم أن كثير من المتابعين لها رحبوا بإعتناقها الإسلام ونشروا ذلك دون تأكيد أو نفي منها.

السفير الأميركي بتركيا ينفي علم بلاده المسبق بهجوم إسطنبول

واشنطن|

نفى السفير الأميركي في تركيا جون باس ما تداولته بعض مواقع التواصل الاجتماعي حول عِلم بلاده مسبقاً بالهجوم الإرهابي الذي استهدف إسطنبول.

وكانت وزارة الداخلية التركية قد كشفت في وقت سابق أن الاعتداء الذي استهدف ملهى ليليا في اسطنبول خلال الاحتفالات بعيد رأس السنة أوقع 39 قتيلا من بينهم 16 أجنبيا على الأقل وأن الشرطة لا تزال تبحث عن منفذه.

علماء أمريكيون يكتشفون كوكبا تمطر السماء فيه أحجارا كريمة

واشنطن|

يهطل المطر من سماء كوكب HAT-P-7 b ،الواقع خارج المجموعة الشمسية، في الليل وتتكون قطراته كريستالات من الياقوت والصفير الأزرق.

جاء ذلك في مقالة نشرتها مجلة Nature Astronomy. ونقلت المجلة عن David Armstrong من جامعة وارويك (المملكة المتحدة) قوله:” تمكنا من

تتبع كيف ينعكس الضوء عن المجال الجوي لكوكب HAT-P-7 b وأدركنا أنه في تغير مستمر، وفي جانبه الليلي تتشكل الغيوم التي تنقلها الرياح القوية نحو الجانب النهاري من الكوكب حيث تتبخر. في الكثير من الأحيان تتغير سرعة الرياح بشكل حاد ولذلك تتشكل الكثير من الغيوم ومن ثم تختفي على الفور. وهذا أول مثال على وجود طقس على العملاق الغازي خارج المنظومة الشمسية”.

وتجدر الإشارة إلى أنه تم التحقق من وجود الكوكب HAT-P-7B( يسمى أيضا Kepler-2b) بواسطة التلسكوب المداري “كيبلر” التابع للوكالة الفضائية الأمريكية ” ناسا” . وتبين أن الكوكب المذكور هو عبار كتلة غازية عملاقة جدا تدور بشكل قريب جدا من الشمس في مجموعتها وهو ما يجعل درجة الحرارة في المجال الجوي لـ HAT-P-7B تصل إلى 2500 درجة مئوية في الجانب المنير وحوالي 1300 درجة في الجانب المظلم.

ويجب القول إن اكتشاف مثل هذه الكواكب طرح أمام العلماء لأول مرة حقيقة، أن الغلاف الجوي على تلك الكواكب قد يتكون من مواد غريبة جدا. على سبيل المثال، في السنوات الأخيرة، تم اكتشاف كواكب تحتوي على غيوم من الزجاج وسحب من الرصاص، والهواء يتكون من معادن متبخرة وفلزات تحملها الرياح في بعض الحالات بسرعة أسرع من الصوت.

ويبعد كوكب HAT-P-7B عن الأرض بنحو ألف سنة ضوئية، ولذلك من الصعب جدا دراسة مجاله الجوي بشكل مباشر وهو ما ديفع العلماء للقيام بذلك عن طريق دراسة كيفية تغير مدى توهج وسطوع سطح الكوكب وتوزع و”نمط”  الخطوط الطيفية، وغيرها من خصائص سطوعه تحت تأثير الطقس وعوامل أخرى.

وكشفت مراقبة الكوكب المذكور بواسطة  “كيبلير” أمرا غير متوقعا – اتضح أن النقطة الألمع (والأكثر سخونة ) في أجواء الكوكب تتحرك باستمرار وهو ما يدل على وجود عواصف ساخنة قوية تتسبب بدفع الكتل الهوائية البادرة نسبيا من القسم المظلم من الكوكب . ويرى العلماء أن السحب المذكورة تتكون من الكوراندوم ( اكسيد الالمونيوم ) وهو الخليط المعدني الذي يشكل أساس الياقوت والصفير والعديد من الأحجار الكريمة الأخرى.

وفقا لذلك، هذه السحب يمكن أن تكون سائلة الشكل في حال بقيت في الجانب المظلم وقد تتساقط كقطرات من الأحجار الكريمة.

شركة أمريكية تبتكر نظاما آمنا يمنع ضياع أمتعة المسافرين في المطارات

واشنطن|

عندما تتجه إلى المطار وتُسلم أمتعتك سوف تخشى عليها دوماً من الضياع وتتمنى أن تجدها حالما تصل إلى وجهتك، لكن شركة “دلتا” أوجدت حلا فعالا يحول دون ضياع حقائب المسافرين.

ولضمان وصول الأمتعة إلى الوجهة الصحيحة خاصة في مواسم العطل المزدحمة بالمسافرين، سيتم اعتماد نظام جديد “سحري” عن طريق تطبيق يسمح للمسافرين بتتبع أمتعتهم خطوة خطوة من خلال خارطة، ما سيسهل تعقبها واستعادتها حالما تغيرت وجهتها.

وسيمكنك مشاهدة مسار الأمتعة الخاصة بك على شكل سلسلة من العلامات على الخارطة المبينة ويمكن للمستخدم النقر على رمز الأمتعة المصغر للحصول على معلومات إضافية.

وتعد شركة ” دلتا إيرلاينز” الأمريكية أول شركة طيران توفر مثل هذه الخدمة التي تمت إتاحتها في 84 مطارا محليا في الولايات المتحدة، لكن نظامها ليس مثاليا بنسبة 100%، باعتبار أنه لا يقوم بتحديث البيانات إلا بعد فحص بطاقة “RFID” التي تتم إضافتها إلى الحقيبة.

وفي حال سقوط إحدى الحقائب مثلا من العربة أو على أحد مدرجات المطار فلن تساعدك الخريطة على معرفة ذلك، وبهذا الشأن صرحت شركة دلتا بأنه خلال مرحلة الاختبار، تمكن نظام ” RFID” من معرفة مكان الأمتعة بشكل صحيح بنسبة 99.9%.

وتهدف الخطة المستقبلية لشركة دلتا إلى توسيع نطاق هذه الخدمة لتصل إلى المطارات الدولية خلال الأشهر القليلة المقبلة، وتعمل الشركة على تطوير الإشعارات بحيث يستقبل التطبيق التحديثات الخاصة بحركة حقيبتك “لحظة بلحظة”.

“سي بي إس نيوز” تتحدث عن جاهزية واشنطن لتوجيه ضربة نووية عالمية

واشنطن|

تناولت صحيفة “روسيسكايا غازيتا” ريبورتاج قناة “سي بي إس نيوز” التلفزيونية الأمريكية عمن وكيف يتخذ قرار استخدام السلاح النووي؟ وما هي عواقبه على الحضارة؟

جاء في مقال الصحيفة:

بثت قناة “سي بي إس نيوز” التلفزيونية الأمريكية ريبورتاجا عن المنشآت العسكرية السرية في الولايات المتحدة، حيث التقت قائد القيادة الاستراتيجية الأمريكية الأدميرال سيسيل هايني، الذي تخضع لأمرته الغواصات الذرية والقاذفات النووية، وكذلك الصواريخ البالستية العابرة للقارات.

ديفيد مارتن، الذي أعد الريبورتاج لبرنامج “ستون دقيقة”، حاول أن يشرح للمشاهدين مدى عظمة جبروت المقدرة النووية للولايات المتحدة. والمثال الأول لذلك أصبح غواصة “كنتوكي”، المحملة بترسانة تتألف من 200 رأس نووي. ويروي بحماسة قائد الغواصة العميد بحري براين فريك: “الرؤوس النووية، التي تستطيع حملها صواريخي، – جبارة جدا. إنها أقوى بكثير من تلك (القنبلة)، التي ألقيت على هيروشيما”.

ويؤكد معد الريبورتاج أن عدة غواصات من هذا النوع وفي وقت واحد تختبئ في نقاط مختلفة من المحيط العالمي.

وحول سؤال عمن يملك الحق باستخدام السلاح النووي الأمريكي؟ وكيف يتخذ القرار بتوجيه ضربة نووية؟ قال قائد القيادة الاستراتيجية للولايات المتحدة سيسيل هايني إن “رئيس الولايات المتحدة وحده يملك الحق بإعطاء مثل هذا الأمر.

وقد جذبت انتباه ديفيد مارتن في مركز العمليات الاستراتيجية الأمريكية لائحة إلكترونية مكتوب عليها: “ضربة حمراء. وقت الضربة الزرقاء. المسافة الآمنة”. و أوضح العسكريون الأمريكيون في المركز أن الضربة الزرقاء تعني – كل هجوم أميركي مضاد.

ويقول معد البرنامج ديفيد مارتن أن المقدم كريستوفر غيلان على استعداد لتقديم “خيارات للضربة النووية الانتقامية”، وكما يذكر، فإن المقدم كريستوفر خبير مختص في اتخاذ التعليمات التوجيهية لدى اتخاذ قرار استخدام السلاح النووي ومعاينة مستوى الجاهزية العسكرية لكافة أشكال القوى النووية الأمريكية بشكل عام.

ويقول المقدم كريستوفر غيلان إن “الكتاب الأسود” يضم في طياته سردا لكل شيء بشكل محدد ودقيق، مثل: أي أنواع الأسلحة يجب أن تستخدم؟ ويضيف: “علينا أن نكون جاهزين للإجابة على أسئلة الرئيس العديدة والمختلفة حين يأن الأوان”.

وفي نهاية البرنامج، يجري مارتن مقابلة مع ويليام بيري وزير الدفاع الأميركي السابق، والذي كان أحد المطورين الرئيسين للسلاح النووي خلال فترة الحرب الباردة.

وقد علق ويليام بيري حول هذا الموضوع قائلا إن “الرئيس الأميركي يملك من الوقت ما يقل عن عشر دقائق من أجل اصدار أمر استخدام السلاح النووي”. وعن سؤال معد الريبورتاج عن تزايد مخاطر تفجر الوضع العالمي في هذه المرحلة من الزمن! أجاب ويليام بيري قائلا: “لم يحدث أي تغير ملموس، ونحن لا نزال نعتمد كما عهدنا سابقا مبدأ الإطلاق لدى استلام إشارة التحذير – الرد بسرعة البرق. جوهريا لم يتغير شيء”.

واعترض مارتن مقاطعا: “هل تلاشت ترسانة السلاح النووي؟”. ويرد بيري: “السلاح يكفي لتدمير ومحو الحضارة الانسانية كلها عن سطح الأرض، ولا يحتاج هذا الأمر إلى الكثير.

نحن، وكما كان سابقا، يوجد لدينا في خدمة الطوارئ ما يفوق 1000 رأس نووي على أهبة الاستعداد من أجل الانطلاق”.

علماء أمريكيون ينصحون: لا تنام أقل من سبع ساعات يوميا

واشنطن|

كشفت دراسة حديثة أن الأشخاص الذين ينامون أقل من المعدل المطلوب صحياً وهو من 7 إلى 9 ساعات في الليلة، يجعلهم مترنّحين، مرهقين وقلقين بحسب تقريرٍ نشره موقع “لايف ساينس”.

وبرغم هذا إلا أن هناك عددا قليلا من الناس يطلق عليهم “النائمون الخارقون” وهم عدد قليل جداً من ينامون أقل من سبع ساعات ولا يبدو أن تلك الساعات القليلة من النوم لها  أي تأثير على ما يشعرون به بحسب قولهم، وهناك بعض الأدلة العلمية التي تشير إلى أن هؤلاء الناس ربّما يكونون مصمّمين جينياً ليكتفوا بقسط قليل جداً من النوم. إلا أن النتائج الجديدة تظهر أن أداء هؤلاء الناس في الواقع ربما يتأثر بالفعل بقلة النوم حتى وإن أفادوا بأنهم يشعرون بأنهم بخير، كما تقول باولا ويليامز، أستاذة علم النفس المساعدة بجامعة يوتاه أحد مؤلفي الدراسة.

وفحص الباحثون خلال تلك الدراسة أدمغة 839 شخصاً في صحوهم خلال شهر كامل، وقُسِّم المشاركون إلى مجموعتين: الأولى ينام أفرادها بين 7 ساعات و12 ساعة في الليلة، أما الثانية فينامون ما متوسطه 6 ساعات أو أقل في الليلة. ثم قسّم العلماء المجموعة الأخيرة قليلة النوم إلى أشخاص قالوا إنهم يشعرون بنعاس يعيقهم عن أداء مهامهم بشكلٍ طبيعي خلال اليوم لأنهم لا ينامون إلا قليلاً، وهؤلاء الذين قالوا إنهم بخير رغم نومهم عدداً قليلاً من الساعات.

وتبيّن أن العديد من الأشخاص الذين ينامون 6 ساعات أو أقل كل ليلة يظهرون أنماطاً دماغياً تُرى بشكلٍ طبيعي عندما يكون الشخص نائماً، وليس في صحوه، طبقاً للدراسة المنشورة، اليوم الخميس، في دورية “الدماغ والسلوك”. هذه التجربة كشفت أيضاً أن بعضاً من هؤلاء الناس، ومن ضمنهم من ينكرون أي اختلال ناشئ عن ساعات النوم القليلة ناموا لبرهة بينما كانوا يجرون فحص الدماغ.

ويقول الباحثون إنهم يعتقدون أن السبب وراء النوم المحتمل لهؤلاء الأشخاص أثناء التجربة ليس فقط أنهم كانوا متعبين، وإنما أيضاً بدافع الملل لأن انتباههم لم يكن مُثاراً أثناء فحص أدمغتهم وهو ناتج عن قلة النوم أيضاً. ويعتبر الغفوة في منتصف اجتماعٍ مملّ، أحد الأمثلة الواقعية على عواقب الحرمان من النوم في ظروفٍ خالية من التنبيه الكافي.

الغزو الأردوغاني يتمدد: معارك الشمال تختبر تفاهمات جنيف

 

 

بالرغم من تأكيد بعض الأوساط السياسية أنّ تفاهمات كيري ــ لافروف التي جرى التوصل إليها قبل أيام في جنيف تضبط إيقاع التطورات الراهنة، فإنّ رسالة دمشق الشديدة اللهجة إلى مجلس الأمن عادت لتطرح عدداً من التساؤلات عن الغزو الأردوغاني للشمال السوري الذي يبدو أنه دخل في مرحلة الصراع الذي لا بدّ منه

مسودة الاتفاق الأميركي ــ الروسي حول سوريا أُنجزت خلال الاجتماع الأخير بين جون كيري وسيرغي لافروف، ولكنها تنتظر التفاصيل الفنية لإقرارها من قبل السلطات الأعلى في البلدين.

هذا ما يؤكده لـ»الأخبار» مصدر سياسي مطّلع على الاتصالات الجارية على خط موسكو ــ واشنطن، وعلى دراية بجديد المواقف الروسية من الأزمة السورية.

مسودة الاتفاق، التي تطلبت لقاءً استغرق أكثر من عشر ساعات بين الوزيرين، تتضمن شقين: الأول عسكري، ويتعلق بتثبيت وقف إطلاق النار بشكل ملزم للجميع، وحشد القوى، بشكل منسق، لمحاربة تنظيمي «داعش» و»جبهة النصرة». وأمّا الثاني، فسياسي، تبقى إمكانية الشروع في تنفيذه رهناً بتحقيق الجانب العسكري، وقاعدته وحدانية الحل السياسي في سوريا، على أساس قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254 (2015)، الذي تحدّث عن جسم سياسي لإدارة «المرحلة الانتقالية».

التفاهمات الأميركية ــ الروسية، التي يبدو أن الوزيرين لافروف وكيري قد قطعا أشواطاً كبيرة في بحث تفاصيلها، كما يقول المصدر السياسي، بدأت ملامحها تتضح، سواء في تصريحات المسؤولين الأميركيين والروس، أو في التسريبات الروسية، وآخرها ما نشرته وكالة «إنترفاكس» من أن مسودة الاتفاق تتضمن فترة زمنية محددة بالخامس عشر من أيلول لتسليم مقاتلي حلب أسلحتهم، على أن تلي ذلك ضربات جوية منسّقة بين الولايات المتحدة وروسيا لمواقع المجموعات الإرهابية، مثل «داعش» و»النصرة».

في غضون ذلك، لعلّ أهم ما طرأ على المشهد أمس، تمثّل بالرسالة التي توجهت بها وزارة الخارجية السورية إلى كل من الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن الدولي من جهة، وبتقدّم مجموعات من المسلحين (المرتبطين بالاستخبارات التركية) في ريف حماه الغربي من جهة أخرى (وهو حدث قد يشير إلى توسّع في الدور التركي بدأ يظهر).

نددت دمشق

بغزو النظام الأردوغاني وبمسرحية الدخول

إلى جرابلس

وحملت الرسالة السورية الموجهة إلى مجلس الأمن لهجة شديدة ضدّ «غزو النظام التركي الأردوغاني»، مشيرة إلى أنّ «المسرحية التي قام بها النظام التركي بدخوله مدينة جرابلس والتي تمثلت بعدم إطلاق رصاصة واحدة ضد داعش، لا بل في انضمام داعش إلى الجيش التركي وحلفائه من التنظيمات الإرهابية في الدخول إلى المدينة، هو خير دليل على تعاون هذا النظام مع داعش ومع الجماعات الإرهابية الأخرى».

وفي وقت كان من المنتظر فيه أن يصدر عن دمشق الموقف الرافض للغزو، فمن جهة أخرى ما زالت أحاديث تدور وتفيد بأنّ الدور التركي غير بعيد عن دائرة التفاهمات الروسية الأميركية. وعلى هذا الأساس، فإن الحديث عن فرض تركيا «منطقة آمنة» في جرابلس ومحيطها قد يبقى ضمن هذا السيناريو خطوة محدودة، الهدف منها لجم الاندفاعة الكردية (بعد تحرير منبج من قبل قوات سوريا الديموقراطية)، ومنع الأكراد من فرض أمر واقع في الشمال السوري، يعزز طموحاتهم الفدرالية. وكانت صحيفة «يني شفق» قد نشرت، أول من أمس، خريطة ميدانية حول «المنطقة الآمنة» التي تسعى تركيا إلى فرضها، وهي تمتد من جرابلس عند الضفة الغربية لنهر الفرات شرقاً إلى مدينة أعزاز غرباً، على مقربة من عفرين، المعقل الأكبر للأكراد في شمال غرب سوريا.

وإذا كان الهدف التركي في الظاهر ينطوي على محاولة من رجب طيب أردوغان لتغيير قواعد اللعبة في الشمال السوري، ولا سيما أن التحرك العسكري في جرابلس قد ترافق مع تصعيد خطابي من قبل الرئيس التركي، توازيه رسائل غير مباشرة على غرار طلبه من جمعيات أهلية تقديم أضاحي العيد في جرابلس وجبل التركمان وحلب، فإن عملية «درع الفرات» تبقى مرهونة بالخطوط الحمراء التي تفرضها الولايات المتحدة على حليفها في «الناتو»، والتي لم تتأخر في الظهور، بعيد التصعيد الأردوغاني المباشر ضد «قوات سوريا الديموقراطية».

ومن بين الرسائل الأميركية لأردوغان في هذا الخصوص، تحذير مبطن وجهه المبعوث الأميركي الخاص إلأى التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ضد «داعش» بريت مكغورك، بقوله إن الاشتباكات التي تقع في المناطق التي لا وجود فيها لتنظيم «داعش» هي «غير مقبولة ومبعث قلق»، ناقلاً، عبر حسابه الرسمي على موقع «تويتر»، بياناً صادراً عن وزارة الدفاع الأميركية يتضمن دعوة لكل الأطراف المسلحة إلى التوقف عن تلك الاشتباكات.

لعلّ ذلك هو ما يدفع المصدر، الذي تحدّثت إليه «الأخبار»، إلى القول إن «العامل التركي قد يكون مشجعاً للاتفاق الروسي ــ الأميركي المرتقب»، مقلِّلاً من المصطلحات التركية المتداولة، ولا سيما «المنطقة الآمنة»، قائلاً إن منطقة كهذه ستكون آمنة من «داعش» و»النصرة» وليس العكس.

الحديث عن الدور التركي، المساعد أو المعرقل، يستدعي تحديد موقف الأكراد، وموقف القوى الأخرى الفاعلة على الساحة السورية منه، ولا سيما بعض التموضعات الأخيرة التي فرضتها الولايات المتحدة، غداة عملية «درع الفرات»، عبر دعوتها لـ»قوات سوريا الديموقراطية» إلى الانسحاب إلى شرق الفرات (وهو طلب يبدو حتى الساعة مرفوضاً من شق كردي)، وما يتردد على تفاهمات تركية ــ سورية ضد الحالة الكردية في الشمال السوري، التي أشار مراقبون إلى أن من أول مؤشراتها اشتباكات الحسكة الأخيرة.

لكن المصدر السوري قال في حديثه إلى «الأخبار»، إن «الحديث عن تفاهمات هو تضخيم إعلامي مبالغ فيه»، مُقراً في الوقت ذاته بوجود «تقاطع بين القيادتين السورية والتركية بشأن ضرورة لجم الاندفاعة الكردية». ومع ذلك، يشير المصدر إلى أن وجود الأكراد في منطقتي الجزيرة والحسكة أمر إيجابي في القتال ضد الجماعات الإرهابية، خصوصاً أن الوحدات الكردية أظهرت قدرات عالية في تصدّيها لتنظيم «داعش»، ولكن الموقف الروسي، ومعه الموقف السوري، ينطلق من قاعدة أساسية هي ضمان وحدة سوريا، وهو ما ركّز عليه كل من لافروف وكيري، وبالتالي إن تعزيز الوجود الكردي، مع قدر أعلى من اللامركزية الإدارية في إطار وحدوي، يبقى أمراً جوهرياً بالنسبة إلى بعض الفاعلين.

وينطوي الأمر على مخاطرة، بحسب المصدر، خصوصاً أن الأميركيين لا يزالون راغبين في تأجيج عوامل الصراع في سوريا، وهم يستخدمون الورقة الكردية لذلك، وبالتالي إن كل ما تقدم ذكره عن الوضع الكردي وإمكانية الاستفادة من الوحدات الكردية في إطار المعركة ضد الإرهاب، تبقى مرهونة بتكريس التفاهمات الروسية ــ الأميركية من خلال الاتفاق المرتقب.

كل ما سبق يشي بأن ما يجري اليوم في سوريا، من تطورات على الأرض، يبقى ضمن إطار إعادة التموضع ميدانياً، لتأمين مستلزمات الحل السياسي، باعتباره السلاح الاستراتيجي للقوى كافة، وهذا ما يدفع إلى القول إن الميدان السوري سيبقى متحركاً، لكن بهامش حدود يبدو أنه يضيق.

(الأخبار)