أرشيف الوسم : واشنطن

واشنطن تحذر دمشق من الإقدام على عملية عسكرية في الجنوب السوري

حذرت الخارجية الأمريكية من إجراءات “حازمة ومناسبة” في حال تم خرق إطلاق النار في “منطقة خفض التوتر” في الجنوب السوري مع قرب استعداد الجيش السوري لإطلاق عملية عسكرية في تلك المنطقة.

وقالت هيذر ناورت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية: “الولايات المتحدة تعبر عن قلقها إزاء تقارير عن العملية القادمة للجيش السوري في جنوب غرب سوريا داخل منطقة التهدئة التي اتفقت عليها الولايات المتحدة والأردن وروسيا العام الماضي.. واشنطن ستتخذ إجراءات حازمة ومناسبة في حال تم خرق وقف النار فيها.. نحذر الأسد من أي أعمال يمكن أن توسع نطاق الصراع أو تهدد الهدنة”.

وكانت وسائل إعلام تناقلت مؤخرا أنباء عن قرب معركة كبرى يحشد لها الجيش السوري في الجنوب بدرعا والقنيطرة ضد الوجود المسلح بعد أن أكمل فرض سيطرته على كامل محيط دمشق والغوطتين.

وذكر نشطاء أن القوات الحكومية ألقت أمس منشورات فوق محافظة درعا الجنوبية تحذر من عملية عسكرية وشيكة وتدعو المسلحين إلى إلقاء السلاح.

كما دعت المنشورات أهالي المحافظة إلى مشاركة الجيش في “طرد الإرهابيين”. ووقعت باسم “القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة”.

ويرى محللون أن السيطرة على محافظة درعا ستؤدي إلى تأمين محافظة دمشق، نظرا لقرب درعا من دمشق، علما بأن أي تطور إقليمي أو ميداني قد يدفع المسلحين المتمركزين هناك إلى مهاجمة الغوطة ودمشق مجددا.

واشنطن تبرر إلغاء قمة ترامب كيم بعدم التزام بيونغ يانغ بوعودها

واشنطن: برر البيت الأبيض الخميس الغاء القمة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ اون بعدم وفاء بيونغ يانغ “بسلسلة من الوعود”.
وفي رسالة مقتضبة من حوالى عشرين سطرا وجهت الى الزعيم الكوري الشمالي، الغى الرئيس الأمريكي هذا اللقاء، مدينا “الموقف العدائي” لنظام بيونغ يانغ. وقال مسؤول أمريكي طالبا عدم كشف اسمه ان ترامب “أملى بنفسه كل كلمة فيها”.
وبعد أن تحدث عن “فقدان عميق للثقة”، عبر المسؤول خصوصا عن اسفه لان الكوريين الشماليين لم يحضروا الى الاجتماع التحضيري الاسبوع الماضي في سنغافورة.
وقال إن “البيت الأبيض أرسل مساعد أمينه العام وفريقا. انتظروا وانتظروا لم يصل الكوريون الشماليون. لم يقل لنا الكوريون الشماليون شيئا”.
واشار المسؤول نفسه إلى التصريحات الكورية الشمالية التي انتقدت بشدة “التدريب العسكري المشترك الروتيني” الذي تجريه واشنطن وسيول في شبه الجزيرة، والغاء بيونغ يانغ للقاء مع الكوريين الجنوبيين، قال إن كل ذلك هو أمثلة على “وعود لم يتم الالتزام بها”.
وعبر البيت الأبيض أيضا عن خيبة أمله من الظروف التي قامت فيها كوريا الشمالية بـ”تدمير” موقعها للتجارب النووية في بونغي-ري بحضور بعض الصحافيين.
وقال المسؤول في البيت الأبيض “نأمل أن يكون ذلك (التدمير) تم فعلا، لكن بصراحة لا نعرف ما اذا كان الامر كذلك”، مشيرا الى ان الولايات المتحدة تلقت تأكيدات بانه ستتم دعوة “خبراء” لحضور عملية التدمير، وهذا لم يحدث. واضاف آسفا “هذا الوعد لم يتم الوفاء به”. وتابع “ليس لدينا اي دليل علمي بان شيئا من هذا القبيل انجز.

موسكو تفرض عقوبات مضادة على واشنطن وحلفائها

تبنى مجلس النواب الروسي “دوما”، اليوم الثلاثاء، مشروع قانون يتضمن إجراءات عقابية، رداً على الخطوات “غير الودية” التي اتخذتها الولايات المتحدة الأمريكية وحلفاؤها بحق روسيا.

وجاء مشروع القانون بمبادرة من مجموعة من النواب برئاسة رئيس مجلس “دوما”، “فياتشيسلاف فولودين” بحسب ما أوردته وكالة “سبوتنيك” الروسية.

وأوضحت أن القانون الجديد يسمح بإمكانية فرض عقوبات مضادة، رداً على “الأعمال غير الودية” للولايات المتحدة ودول أجنبية أخرى (لم يسمّها)، أيدت العقوبات ضد روسيا.

واعتمد المجلس في القراءة الثانية مشروع قانون يتيح تدابير الرد الروسية على العقوبات الغربية، إلا أنه يحظر فرض قيود على السلع الحيوية التي لا تنتج في روسيا أو في دول أخرى.

كذلك يحظر القانون، تطبيق قيود على السلع التي يجلبها المواطن الروس إلى البلاد بهدف الاستخدام الشخصي.

ويخوّل القانون الحكومة الروسية فرض إجراءات عقابية ضد واشنطن وحلفائها، ولكن بعد مصادقة الرئيس الروسي “فلاديمير بوتين” عليها.

وجاءت تلك الخطوة بعد أن فرضت الولايات المتحدة عقوبات ضد قطاع الأعمال الروسي، تضمنت إجراءات ضد أفراد وشركات روسية منها عملاق الألومنيوم “روسال”.

طهران: تصريحات بومبيو تثبت سعي واشنطن لتغيير النظام في إيران

طهران: قال مسؤول إيراني كبير لرويترز اليوم الاثنين إن تصريحات وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو بشأن إيران تثبت أن الولايات المتحدة تسعى لتغيير النظام في الجمهورية الإسلامية.
وأضاف المسؤول في رد على تصريحات بومبيو “أمريكا تريد الضغط على إيران للإذعان وقبول مطالبها غير المشروعة. تصريحاته تثبت أن أمريكا تسعى بالتأكيد لتغيير النظام في إيران”.
وكان بومبيو قد قال في تصريحاته إن الولايات المتحدة ستفرض “أقوى عقوبات في التاريخ” ضد القيادة الإيرانية.

ترامب الذي يُذلُّ الأنظمة العربية الثريّة، تُذِلّهُ ممثّلة إباحية

ما يزيد صورة المشهد العربي الكوميدي السوداوي قتامة هو أن هذه الأنظمة لم تبدِ أي نوع من الاعتراضات على سلوكيات الرجُـــل النهبوية المتكرّرة ، والمصحوبة عادة بلغة سوقية وإهانات متعمّدة بل يطلب كل واحدا منهم أن يقوم الآخر بالدفع أو في أحسن حال بالتناوب على الدفع، وكأن ثمة حق مُستحِق عند هؤلاء لترامب من ثروات وأموال شعوب تتعامل معهم هذه الأنظمة كأيتام وقُــصَّــر ، يتم دفعها للخزانة الأميركية على شكل جزية سياسية صريحة لا لبس فيها بزعم حماية العروش والكروش المتهدّلة.!
من المفارقات المُذهلة التي تُضحِك العرب حتى البكاء أنَّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب @realDonaldTrump الذّي يـُـذِلُّ الأنظمة العربية الثريّة بين الحين والآخر، تُذلّه ممثلة إباحية أميركية، مع فارِق أن إذلال الأنظمة العربية يتم على رؤوس الأشهاد عبر وسائل الإعلام العالمية لغرض استحلابهم مالياً أكثر و أكثر من دون وجه حقّ ، وبكل فجاجة وصفاقة لا نظير لها بالتاريخ ، وإذلاله هو يتم بالحق القانوني الأميركي أمام القضاء بوجود أدلّة جرمية(….) اشرطة الفيديو وغير ذلك.!
ما يزيد صورة المشهد العربي الكوميدي السوداوي قتامة هو أن هذه الأنظمة لم تبدِ أي نوع من الاعتراضات على سلوكيات الرجُـــل النهبوية المتكرّرة ، والمصحوبة عادة بلغة سوقية وإهانات متعمّدة بل يطلب كل واحدا منهم أن يقوم الآخر بالدفع أو في أحسن حال بالتناوب على الدفع، وكأن ثمة حق مُستحِق عند هؤلاء لترامب من ثروات وأموال شعوب تتعامل معهم هذه الأنظمة كأيتام وقُــصَّــر ، يتم دفعها للخزانة الأميركية على شكل جزية سياسية صريحة لا لبس فيها بزعم حماية العروش والكروش المتهدّلة.!
يتساءل البعض: ما جدوى أن تبتاع هذه الأنظمة الثريّة كل عام سلاحاً أميركياً- وغربياً وشرقياً أيضاً- بمئات المليارات من الدولارات طالما وهي بحماية طائرات الـــ F16 ، والـــ Typhoon وتحت ظِـلال صواريخ الكروز ؟.الإجابة ببساطة هي أن هذه الصفاقات لا تتم كرغبة وحاجة خليجية من مُنطلق دفاعي فهي دول مُتخَمة بأنواع الاسلحة وتتجشّأ قنابل ذخائر فوق طاقتها وخبرتها القتالية شبه المعدومة ، بل كرغبة مالية أميركية خالصة – كسوق يزدهر ويتجدّد باستمرار- لنهب الثروات العربية. ثم مَــنْ قال أن هذه الأسلحة لا تستخدمها هذه الأنظمة؟ فهي تتّخذ منها أمام شعوبها صولجاناً تلوِّح به كلما أزمة أزَمتْ بوجهها ، أو حدَث تململ شعبي ولو بحدوده الدنيا ، كما حدَث في البحرين وكثير من مناطق داخل المملكة ، كما تستخدمها هذه الأنظمة ضد الشعوب العربية الأخرى حين تختلف مع أي حاكِم عربي كما حصل مع الرئيس الراحل صدّام حسين ، وليبيا التي قصفتها طائرات خليجية جنباً إلى جنب مع طائرات الناتو أثناء الإطاحة بالرئيس السابق معمّر القذافي ، إبّان ثورات الربيع العربي ، وهذا القصف العربي الغربي لليبيا لم ولن يكن من منطق دعم الثورات والشعوب الثائِرة المقهورة. كيف يكون ذلك وهذه الأنظمة الثريّة تحكم بنظام الحُكم العائلي المُطلَق منذ عشرات السنين وغارقة في محيط الدكتاتورية وخضمّ الاستبداد؟ وصولاً إلى قصف اليمن. مع نافلة بالتذكير ما الذي حدث للعراق بالمال والسلاح الخليجي قبل أكثر من عقد ونيف من الزمن ، هذا علاوة على ما قام به حامي حمى هذه الأنظمة “أميركا والغرب” من غطرسة وغزو ضد العراق ، والذريعة الكيماوي ،هذه الذريعة التي تتكرّر اليوم ضد سوريا كنسخة مُتطابقة تماماً لِما جرى للرئيس صدّام حسين والعراق ، ليس لإسقاط النظام السوري (بشّار الأسد) ولا لإسقاط المؤسّسات السورية فقط بل لإسقاط الدولة السورية برمّتها ، والتجربة تتم اليوم في اليمن بصورة مُشابهة لسابقاتها من إدخال بعض التعديلات الطفيفة.
تتّخذ أميركا من الحكّام العرب المُستبدّين الذين معظمهم صنيعتها قبل أن تضطر للتخلّي عنهم آخر المطاف ، كما فعلت وتفعل مع كثير من الدكتاتوريات في آسيا و أفريقيا وأميركا اللاتينية – كلما شعرت بأنهم قد أضحوا عبئاً عليها- ذريعة لإسقاط الدول العربية كدول وليس فقط كأنظمة ومؤسّسات لحسابات إسرائيلية بعضها يتم بذريعة الأسلحة الكيماوية ، فيما إسرائيل – وهذا مفارقة أخرى موجِعة – تمتلك منذ منتصف سبعينات القرن الماضي أسلحة نووية ناهيك – عن كيماوية- وبحوزتها مئات الرؤوس النووية – بحسب مصادر غربية- كرابع دولة إلى جانب الهند وباكستان وكوريا الشمالية ، وغير مُعرَّفه في معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية (NPT) ، ولم يجرؤ نظام عربي ثريّ الحديث عن هذا الأمر ، أو ينبس ببنت شفة من خطورة السلاح النووي الإسرائيل على الأمن القومي العربي كما فعل بخساسة أثناء كذبة الكيماوي العراقي.
لكن لماذا ستشعر هذه الأنظمة بالخطر الإسرائيلي أساساً وهي ترى فيه حليفها الوثيق بوجه المجوسية الإيرانية ؟- وهذه مفارقة ثالثة أكثر وجعاً وإيلاماً- طالما وهي ترى في إسرائيل الشقيقة من الرضاعة الأميركية حليف صفقة القرن المُنتظَرة التي ستحتفي بتدشين نقل السفارات إلى القدس الشريف وأولها السفارة الأميركية، ثم أليس كليهما : إسرائيل وهذه الأنظمة الثريّة يعيشان تحت ظلال السيوف الأميركية إنْ لم نقل إن أميركا هي تحت ظلال السيوف والإعلام والبنوك الصهيونية الظليلة.!

واشنطن وحزب الله وفرق الموت ’الناعم’

فرق الموت أو كتائب “أتلاكاتل”، هي عبارة عن عناصر من قوات الجيش السلفادوري، تم تشكيلها وتدريبها تحت إشراف الضابط الأمريكي “جون ديفيد فاجلشتاين”، الذي تولى مهمة تدريب قوات “البيريهات الخضراء” (القبعات الخضراء)، وكانت مهمة هذه الفرق قتل المدنيين وتحميل المسؤولية لثوار السلفادور ضد الحكومة المدعومة من الولايات المتحدة الاميركية. وقد اعيد استنساخ هذه التجربة في العراق ايضا بقيادة “نيغروبونتي” الذي كان شريكا في فرق الموت في السلفادور من خلال السفارة الاميركية في الهندوراس.

كان الهدف الرئيس لفرق الموت تحميل بيئة “الثوار” مسؤولية الثورة، وتدفيعهم الثمن لزرع نوع من الفرقة بين “الثوار” وقاعدتهم الشعبية أو بيئتهم الحاضنة.

خلال الحرب الاسرائيلية على لبنان (تموز 2006) كان أحد أهداف التدمير الممنهج للبنى التحتية اللبنانية هو هذا ايضا أي تدفيع البيئة الثمن، الا أن المحاولة الإسرائيلية باءت بالفشل.

بعد حرب 2006 بدا أن الولايات المتحدة الأميركية بدأت نوعاً من الحرب الناعمة ضد المقاومة في لبنان اتخذت اشكالا اعلامية تركزت على محاولة “تجريم” حزب الله عبر اتهامه بتبييض الأموال تارة، والاتجار بالمخدرات تارة أخرى. الى أن وصل الأمر الى فرض عقوبات اقتصادية ومالية وتشكيل لوائح سوداء بأسماء شخصيات ومؤسسات تدعي أمريكا أنهم يمولون الحزب. ولا غرابة في أن الحملة انطلقت عندما كان “ريتشارد جونز” سفيراً للولايات المتحدة في بيروت (2015-2016) والذي سبق وعمل تحت أمرة بول بريمر في العراق (2003-2004).

من يعيش ضمن بيئة المقاومة يدرك تماماً حجم الخدمات الاجتماعية التي يقدمها الحزب، لكن “زهد” الحزب بالإعلان عن هذه الخدمات أوهم الكثيرين بغياب تلك الخدمات أو على الأقل تراجعها عما كانت عليه عند انطلاقته. والواقع أن اتساع “القاعدة” الجماهرية من جهة، وازدياد حجم الأزمة الاقتصادية من جهة أخرى أظهر أن التقديمات الخدمية تراجعت.

ورغم أن قيادة الحزب كانت تدرك حجم الحملة الاقتصادية والاعلامية عليه، الا أن الخطوات العملية لمكافحة “الحرب الناعمة” تأخرت كثيراً.

يصرح الحزب في كل مناسبة أنه ليس بديلاً عن الدولة، وأن البنى الأساسية التي تحتاجها المناطق هي مهمة الدولة أولاً وأخيراً، وأن التقديمات المتفرقة التي تقدم هي تقديمات موضعية ذات طابع آني لا تشكل بديلا عن الحلول الجذرية التي ينبغي أن تقدمها الدولة اللبنانية. نعم ربما يؤخذ على حزب الله البطء في تفعيل العمل البلدي والذي يمكن أن يشكل رافعة إنمائية. ورغم أن صلاحية البلديات لا تساعد في اجراء انماء واسع، الا أن ذلك لا يمنع من العمل على تقديم تشريعات تعزز صلاحيات البلديات من جهة، وايجاد آليات “تحايل قانوية” تسمح للبلديات بالعمل على تغطية الثغرات التي خلفها غياب الدولة وهو ما يعمل عليه.

ومهما يكن من أمر، فمن الواضح أن الولايات المتحدة الأميركية بالتعاون والتشارك مع الكيان الاسرائيلي والسعودية تتجه الى تصعيد كبير ضد المقاومة، لا سيما في الحروب الناعمة التي ستستهدف ليس فقط قيادات الحزب (استهداف القيادات اقتصاديا غير ذي جدوى وانما يهدف لاستمرار التصويب الاعلامي) بل ستتسع في مراحل لاحقة لتشمل الكثير من البيئة الحاضنة، إنها تشبه ما يسميه الكيان الاسرائيلي “استراتيجية تدفيع الثمن” لكن بقفازات.

وبالعودة الى خيار السلفادور، فاذا كان هدف فرق الموت الاميركية هو استهداف المدنيين لتأليب الرأي العام على “الثوار”، فان ما تمارسه واشنطن اليوم يشبه كثيراً خيار السلفادور، لكن بـ”فرق موت ناعم”.

المصدر: موقع العهد

واشنطن تفرض عقوبات جديدة على ابن عم السيد حسن نصر الله

واشنطن: أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية فرض عقوبات على شخصين و5 مؤسسات على صلة بـ”حزب الله” اللبنانية.
وجاء في بيان للوزارة الأمريكية أن العقوبات تفرض على عبدالله صفي الدين، ممثل “حزب الله” في طهران وابن عم الأمين العام للحزب حسن نصر الله، وكذلك على رجل الأعمال اللبناني محمد إبراهيم بزي، الذي قالت الخزانة الأمريكية أنه عمل لصالح “حزب الله” وإيران.
وأدرجت الخزانة الأمريكية 5 شركات، مسجلة في دول أوروبا وغرب أفريقيا والشرق الأوسط، ومرتبطة بالشخصين المذكورين.
واتهم وزير الخزانة الأمريكي ستيف منوشين محمد إبراهيم بزي بالضلوع في تبييض الأموال وتهريب المخدرات. وأشار إلى أن بزي كان يتعاون مع رئيس غامبيا السابق يحيى جامي الذي فرضت الولايات المتحدة عقوبات عليه في عام 2011.
وحسب بيان وزارة الخزانة، فان بزي كان يقدم الدعم والمساعدة المالية والمادية والتقنية والخدمات المالية لـ “حزب الله”، وهو من أبرز المسؤولين عن التعاملات المالية لـ “حزب الله” الذي اكتسب ملايين الدولارات من خلال نشاطه.
كما تعامل بزي وصفي الدين مع البنك المركزي الإيراني الذي سبق للولايات المتحدة أن فرضت عقوبات عليه.. وتتضمن العقوبات المفروضة على الشخصين المذكورين والشركات، تجميد كافة الأصول التابعة لها في الولايات المتحدة وحظر أي تعاملات معها.

نتنياهو يلتقي سفيري الإمارات والبحرين في مطعم بواشنطن

واشنطن: ذكرت وكالة “أسوشيتد برس” الأمريكية، أن سفيري الإمارات والبحرين التقيا رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في واشنطن، خلال زيارة الأخير لها في آذار الماضي.
وقالت “أسوشيتد برس” في تقرير نشرته، اليوم السبت، إن سفير أبو ظبي، يوسف العتيبة، علم بوجود نتنياهو وزوجته سارة في مطعم كان يتواجد فيه العتيبة مع مجموعة من المسؤولين والصحافيين، فقام بدعوتهما للانضمام إليهم.
ووفقا للتقرير، توجه نتنياهو إلى طاولة السفير الإماراتي التي ضمت أيضا سفير البحرين عبد الله بن راشد آل خليفة، والمسؤول في الخارجية الأمريكية برايان هوك، وعددا من الصحافيين، في مطعم “كافي ميلانو” الراقي بحي جورج تاون في مدينة واشنطن.
وأشار التقرير إلى أن نتنياهو قام بمصافحة العتيبة وآل خليفة، وأجاب على أسئلة الصحافيين التي تمحور بعضها حول الملف الإيراني.
وأضاف “كانت هناك ابتسامات وضحكات بشأن غرابة الموقف، ثم صافح نتنياهو السفيرين قبل أن يغادر المطعم”.
وقالت “أسوشيتد برس” إن الجانبين الإسرائيلي والإماراتي لم يكشفا عن هذا اللقاء، لكنها حصلت على هذه التفاصيل من ستة أشخاص بعضهم حضر اللقاء وبعضهم اطلع على ما جرى فيه.
يذكر أنه في شهر تموز 2017 ، كشفت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية أن نتنياهو التقى سرًا مع عتيبة ووزير الخارجية الإماراتي عبدالله بن زايد آل نهيان، في غرفة فندق رئيس الوزراء في نيويورك في عام 2012.
والخميس الماضي، قال وزير الخارجية البحريني خالد بن ‏أحمد، إن من حق أي دولة أن تدافع عن نفسها، بما في ذلك إسرائيل. وكتب على حسابه في موقع تويتر: ”طالما أن إيران أخلّت بالوضع القائم في المنطقة واستباحت الدول بقواتها وصواريخها، فإنه يحق لأي دولة في المنطقة، ومنها إسرائيل، أن تدافع عن نفسها بتدمير مصادر الخطر”.
في المقابل، أثنى وزير الاتصالات الإسرائيلي أيوب قرا، على موقف البحرين المؤيد للقصف الصاروخي لأهداف إيرانية في سوريا، ووصفه بـ”دعم تاريخي”.

واشنطن تحذر رعاياها: لا تتواجدوا في الجولان السوري المحتل

واشنطن: حذرت السفارة الأمريكية في كيان العدو الصهيوني الأمريكيين من التواجد في هضبة الجولان السوري المحتل في بيان نشر على صفحة السفارة الأمريكية.
ويأتي هذا التحذير بعد أنباء عن تعزيزات عسكرية صهيونية في هضبة الجولان وإغلاق الأجواء بحجة التخوف من رد إيراني مرتقب على كيان العدو.

واشنطن تقصف “داعش” باستخدام حاملة الطائرات “هاري ترومان”

واشنطن: أعلنت القوات البحرية الأمريكية، أمس الجمعة، أن مجموعة حاملة الطائرات الأمريكية هاري ترومان، شنت ضربات على سورية بزعم استهداف تنظم “داعش”.
وذكرت خدمة الصحافة التابعة للبحرية الأمريكية، أن “العمليات الحالية تظهر قدرات ومرونة مجموعة حاملة الطائرات”.
وجاء في التقرير، أن العمليات بدأت في الـ3 من أياروتنطلق الضربات من الجزء الشرقي للبحر الأبيض المتوسط.
وتضم المجموعة حاملة طائرات من فئة “نيميتس” تدعى “هاري ترومان”، والطراد “نورماندي”، وأربع مدمرات مجهزة بصواريخ موجهة، بالإضافة إلى سفن مرافقة.
ووفقا لبيانات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة، فإنه تم شن 27 غارة جوية في سورية الأسبوع الماضي.
فيما تزامنت أخبار الاستهداف المزعوم مع أخبار عن استهداف أمريكي لأماكن يتواجد فيها مدنيين مما يؤكد عدم تحقيق هذه الضربات للأهداف التي تدعيها، كان آخرها الغارة التي تسببت باستشهاد 30 مدني في الحسكة وتدمير بنى تحتية.