أرشيف الوسم : لافروف

لافروف: لا أحد يريد التصعيد ليبرمان: لا نرغب في التورّط بحرب إيران: لم نردّ بعد

احتفظت إيران بحق الردّ على الغارة الإسرائيلية التي استهدفت قاعدة إيرانية في مطار التيفور قرب حمص، برفضها العرض الإسرائيلي باعتبار الصواريخ التي استهدفت مواقع عسكرية إسرائيلية في الجولان المحتلّ، صواريخ إيرانية تترجم التهديد بالردّ، واعتبار الحساب قد أقفل. فكان الكلام الإيراني الرسمي عن أنّ الردّ لا زال حقاً إيرانياً، وأنّ الصواريخ التي تساقطت على المواقع العسكرية الإسرائيلية الحساسة هي صواريخ سورية، فيما لم تشارك سورية الكلام الإيراني بتبنّي إطلاق الصواريخ واكتفت بتبنّي مسؤولية الردّ على العدوان الإسرائيلي بصواريخ دفاعاتها الجوية، معلنة بلسان نائب وزير خارجيتها فيصل المقداد جهوزيتها لمواصلة الردّ على أيّ عدوان، بينما شهدت لها موسكو عبر بيان لوزارة دفاعها بإثبات كفاءة وأهلية دفاعاتها الجوية وإسقاطها أكثر من نصف الصواريخ الإسرائيلية، التي بلغت سبعين صاروخاً.

فشلت «إسرائيل» بالحصول على تغطية روسية خصّصت زيارة رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو إلى موسكو لنيلها، وفشلت في الحصول على إعلان إيراني عن طيّ صفحة المواجهة، كما فشلت في الحصول على فرصة الحرب التي كانت تبشر بقدرتها على خوضها والفوز بها، وتنتظر الخروج الأميركي من التفاهم النووي مع إيران لخوضها وقد منحتها الصواريخ التي استهدفت مواقعها العسكرية مبرّر إعلان انطلاقها، وفوق كلّ ذلك فشلت في فرض معادلة حلمت بها طويلاً وعنوانها القدرة على التحليق والاستهداف عبر السماء والأراضي السورية من دون ردّ.

عملياً، تبدّدت غيوم الحرب، لأنّ الذي كان يهدّد بها تهرّب من خوضها، واكتفى بإرضاء غروره الإعلامي بالقول إنه دمّر ما بنته إيران في سنوات خلال ساعات وردّد وراءه ذلك عرب ولبنانيون، من دون أن يجيب أو يسألوه، أين الحديث عن الجهوزية لحرب والفوز بها، وإعادة إيران وسورية ولبنان إلى العصر الحجري، ومن أين حلت مكان كلّ هذا الخطاب الناري لغة الحديث عن عدم الرغبة بالذهاب للحرب، وعدم وجود نية للتصعيد، كما قال وزير الحرب أفيغدور ليبرمان صاحب التصريحات الحافلة بنيات الحرب والتدمير.

عملياً قرّرت «إسرائيل» النزول عن شجرة الحرب، رغم تزوّدها بخروج واشنطن من التفاهم النووي مع إيران، واعترافها بالقدس عاصمة لـ»إسرائيل»، ورغم وقوف حكومات عربية عديدة تصفق لـ»إسرائيل» وتعلن دعمها علناً في حرب قالت إنها ذاهبة إليها ولم تفعل في اللحظة الأخيرة، رغم الاستنفار الاستباقي والمناورات التمهيدية، والإعلان عن الجهوزية، لأنها في قلب النار اكشتفت حجم الكلفة التي لا تستطيع تحمّلها إذا رفعت منسوب المواجهة من جولة إلى حرب، وقرّرت «إسرائيل» التأقلم مع الانتقال إلى قواعد اشتباك فرضتها سورية ومن ورائها حلفاؤها جميعاً، في محور المقاومة وروسيا، وعنوانها أنّ زمن الحرب الخاطفة والنصر الحاسم اللذين كانا سمة الحروب الإسرائيلية قد ولى إلى غير رجعة، وأنّ حروب الاستنزاف الطويلة التي لا تحتمل «إسرائيل» التورّط فيها باتت هي الحروب الوحيدة الممكنة في الزمن السوري الجديد، مع تقدّم وتصاعد الانتصارات السورية المحققة في الميدان والمتوّجة بتماسك التحالفات، ومقدرات الجيش السوري، وعزيمة القيادة السورية.

هكذا اختتم وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في جولة ليل الصواريخ الطويل التي كان مقرّراً أن تكون اليوم الأول في الحرب، بقوله، لا أحد يريد التصعيد، وهو ما كان معلوماً على جبهة سورية وحلفائها، لكنه جديد على الجبهة الإسرائيلية، التي حصلت على كلّ ما كانت تنتظر حصوله للذهاب إلى الحرب وصفتها بعرس قوّتها الجديد، وها هي ترجع مكسورة الجانح من «ليلة الدخلة».

لبنانياً، تجاذبات الحكومة الجديدة صارت على الطاولة، دون ان تحجب الاهتمام بالمخاطر الإقليمية المحيطة، لكن بثقة يعيشها أصدقاء المقاومة وحلفاؤها كما خصومها، عنوانها أنّ لبنان بمنأى عن التصعيد الإسرائيلي بفضل ميزان الردع المتين الذي بنته المقاومة، رغم المؤامرات التي تستهدفها ويشارك فيها بعض اللبنانيين ويسوّق لها بعضهم الآخر.

في تجاذبات الحكومة الجديدة، يبدو شبه إجماع على تسمية رئيس الحكومة سعد الحريري لرئاسة الحكومة الجديدة، بعدما التقى عليه المختلفان، رئيس مجلس النواب نبيه بري، ووزير الخارجية جبران باسيل، مع تحفظ كلّ من حزب الله والقوات اللبنانية، بانتظار التفاهمات، لتصير تسمية الحريري قائمة مع وقف التنفيذ، بانتظار توافقات لن تقلع الحكومة الجديدة، وربما لن تتمّ تسمية رئيسها قبل إنجاز عناوينها، وهي تدور حول محاور، وزارة المالية التي يتفق على التمسك بها حزب الله وحركة أمل للطائفة الشيعية، وترجمة مفهوم حكومة العهد كحكومة وحدة وطنية جامعة باعتماد تمثيل كلّ الكتل النيابية بحجم ما نالت من مقاعد في المجلس النيابي الجديد، بعدما تتشكل في صيغ جبهات نيابية وتكتلات كبرى تبدو قيد الإعداد، وحسم الموقف من تضمين معادلة الشعب والجيش والمقاومة. وهذه العناوين ومعها الأولويات المعيشية وفي طليعتها قضية النازحين السوريين ومستقبل التعاون مع الحكومة السورية، ستتصدّر الواجهة في الأسبوع المقبل مع اختتام احتفالات الانتصارات الانتخابية.

دفتر شروط سيحكم تسمية رئيس الحكومة وتشكيل حكومة وحدة وطنية، قد يحول دون التسمية السريعة، أو بقاء التكليف دون التأليف طويلاً، أو تأرجح مشروع حكومة الوحدة الوطنية على حبال الأحجام والبيان الوزاري.

البناء

لافروف: نعمل لاستئناف مفاوضات جنيف

 أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن موسكو ستعمل على استئناف مفاوضات جنيف حول التسوية السورية في أسرع وقت.

وقال لافروف بعد مباحثاته مع نظيره الألماني، هايكو ماس، اليوم الخميس: “ناقشنا الضربات الصاروخية غير الشرعية التي وجهتها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا إلى سوريا “بذريعة شن هجوم كيميائي” قبل قيام منظمة حظر الأسلحة الكيميائية بالتحقيق في المكان الذي بحسب الزعم، حصل فيه الهجوم الكيميائي، وقد ألحقت، طبعا، ضررا شديدا بالجهود الهادفة إلى تفعيل العملية السياسية بسوريا،”.  

وأكد لافروف أن الجانب الروسي يسعى “لاستئناف مفاوضات السلام السورية في جنيف في أقرب وقت وعلى أساس قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254 ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني السوري في سوتشي، التي تنص على احترام سيادة سوريا ووحدة أراضيها”.

على صعيد متصل، أعلنت الخارجية الكازاخستانية، اليوم، أن الدول الثلاث الضامنة لمسار مفاوضات أستانا، وهي روسيا وإيران وتركيا، أكدت أنها ستعقد جولة جديدة من مفاوضات التسوية السورية في أستانا عاصمة كازاخستان، أيام 12-15 مايو الجاري.

شائعات حول احتمال ترك لافروف منصبه بالخارجية في الحكومة الجديدة؟

خلافا لشائعات ترك وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف منصبه قريبا، يتفق الخبراء على استبعاد تبديله بآخر في الوضع الدولي الحالي، ما لم يبد رغبة شخصية مغايرة عشية استقالة الحكومة.

ومع أن الغالبية في روسيا تجمع على أن استبدال لافروف أمر غير وارد بعد تنصيب الرئيس فلاديمير بوتين وتشكيل حكومة جديدة هذا الشهر، يبدي علماء السياسة اهتماما خاصا بشخصية وزير الخارجية لافروف التي طبعت عودة روسيا إلى الساحة الدولية بطابعها، ويقولون أنه لا يفترض بالخبراء إضاعة وقتهم في مناقشة بدلاء محتملين له.

ومع ذلك ، وفقا للبعض ، يمكن أن يرأس وزارة الخارجية شخص لديه خبرة ممثل دائم في الأمم المتحدة أو دبلوماسي مخضرم بالعلاقات مع الولايات المتحدة. لا يعتبر هذا الترشيح مستبعداً أو “غير متوقع” نهائيا، كما يعتقد أحد السياسيين الذين أجرت وكالة “نوفوستي” مقابلات معهم.

وسيبتم تنصيب الرئيس الروسي بعد غد الاثنين في 7 الجاري، فتستقيل الحكومة على الفور ليصار إلى تكليف رئيس وزراء وتشكيل حكومة جديدة في المستقبل القريب.

ووفقا لخبراء، فإن الوزير لافروف البالغ من العمر 68 عاما، “متعب” بعد “كفاحه” على رأس وزارة الخارجية طوال الأعوام الـ 14 الماضية، وهو “يطلب الاستقالة”. ولم يستبعد دبلوماسي سابق طلب عدم الكشف عن هويته أن يكون لافروف قد تعب من جدول أعماله المكثف.

وأضافت الدبلوماسية السابقة “هيلاري كلينتون، على سبيل المثال، عندما كانت وزيرة للخارجية: إنه عمل لا يحتمل بالنسبة للمرأة، وعلى الرغم من أنه رياضي بطبيعته ، إلا أنه صعب للغاية”.

الناطقة الرسمية باسم وزارة الخارجية، ماريا زاخاروفا، اعتبرت في مارس الماضي الشائعات حول احتمال استقالة الوزير بأنها “وهمية” ومجرد  تكهنات. وقالت أن الشائعات التي تتحدث عن أن “لافروف تحدث لعدة سنوات عن رغبته في ترك منصبه، لكنه بقي بناء على طلب من بوتين لوضع اللمسات الأخيرة على السياسات الخارجية قبل الانتخابات الرئاسية”، تشبه “بعض المعلومات الشيطانية الخاطئة “.

وقال لافروف نفسه، في معهد العلاقات الخارجية يوم 1 سبتمبر الماضي، إنه “مرتاح جدا ويستمتع بالعمل مع الرئيس بوتين”. ثم شدد الوزير على أنه يرى “سلسلة كاملة من المهام التي يجب حلها على جبهة السياسة الخارجية”. واعتبر أن أهم شيء في حياته هو قيام وزارة الخارجية بنشاط في هذا الاتجاه.

وقال ألكسي أرباتوف، رئيس مركز الأمن الدولي التابع لمعهد القومي لبحوث الاقتصاد العالمي والعلاقات الدولية في أكاديمية بريماكوف للعلوم: “عادة، عندما تغيّر الدول والحكومات سياستها الخارجية، تقوم بتغيير وزراء الخارجية، ولكن لا أرى أبدا ما يدل على أن هذه السياسة الخارجية سوف تتغير بعد تنصيب بوتين قريبا”.

وهو يعتقد أنه يمكن تغيير وزير الخارجية نظريا إذا كان هناك رئيس أو برلمان جديد.

وشدد رئيس مركز التحليل السياسي بافل دانيلين على أن لافروف يتمتع باحترام دائم من الرئيس ومن كل المسؤولين، وأن الاستبدال ممكن فقط إذا أراد الوزير نفسه ترك هذا المنصب.

وقال الخبير “هذا هو الشخص الذي شغل لأطول فترة منصب وزير خارجية في روسيا الجديدة، وأظهر كفاءة عالية بما في ذلك الكفاية في منصبه”.

يعتقد ليونيد بولياكوف ، رئيس قسم العلوم السياسية العامة في المدرسة العليا للاقتصاد، أن لافروف لديه كل الأسباب لتوقع استمراره في شغل هذا المنصب في الحكومة الجديدة.

وقال:”على أي حال، أثبت أنه وزير فعال جداً، وزير شرّف منصبه في العديد من المواقف، إنه يمثل بلدنا تماماً في جميع المجالات الرئيسية للسياسة الخارجية، ويدافع عن المصالح الوطنية بأسلوب قوي ومهني”.

وصرّح النائب السابق للأمين العام للأمم المتحدة، ورئيس المجلس الروسي العام للتعاون الدولي والدبلوماسية العامة، سيرغي أوردجونيكيدزه: أعتقد أن من وجهة نظر مهنية، فإن سيرغى لافروف، دبلوماسي موهوب، وأنا فخور به تماما، ولا أرى بين وزراء خارجية البلدان الأخرى مثيلا له”.

المصدر: نوفوستي

اجتماع وزراء خارجية روسيا وإيران وتركيا لمناقشة الوضع في سوريا

اسطنبول: أكدت وزارة الخارجية في أنقرة، الخميس، أنه من المقرر أن يجتمع وزراء خارجية روسيا وإيران وتركيا السبت، في موسكو، لمناقشة الوضع في سوريا.
ويشار إلى أن الدول الثلاث هي الضامنة لمفاوضات أستانة، التي تشكلت العام الماضي بهدف الحد من التوتر في سوريا. ولدى الدول الثلاث قوات برية ووكلاء في سوريا.
وسيكون الاجتماع هو الأول بين الدول الثلاث، منذ أن استعادت الحكومة السيطرة على أخر جيب يسيطر عليه الإرهابيون على مشارف دمشق؛ الغوطة الشرقية.
وتقول القوى الغربية إن الحكومة السورية استخدمت أسلحة كيميائية لمهاجمة الغوطة الشرقية، خلال المراحل الأخيرة من هجومها.
ومن جانبها، تنفي سوريا وروسيا هذه المزاعم. وأطلقت كل من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا، عشرات الصواريخ ضد أهداف سورية، في أعقاب الهجوم المزعوم.

لافروف: لا أثر لاستخدام الكيميائي في دوما

 قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن العسكريين الروس في سوريا حذروا مرارا وتكرارا من وجود تحضيرات للقيام باستفزازات هدفها اتهام دمشق باستخدام مواد كيميائية سامة ضد المدنيين.

وأشار لافروف في مؤتمر صحفي، اليوم الاثنين، إلى أن “ما شاهدناه في الصور التي تظهر المصابين، وكيفية علاجهم من قبل أشخاص غير محميين، ولم يصابوا، يذكرنا بلقطات سابقة بثها ما يعرف بأصحاب القبعات البيض”.

وأضاف “إن ما وقع هدفه القيام بحملة شاملة تستهدف الحكومة السورية، وكذلك موسكو وإيران، نظرا لأننا ندعمها”.

واستغرب وزير الخارجية الروسي كيف استطاع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، بهذه السرعة، تبادل الأدلة على استخدام الرئيس السوري بشار الأسد للأسلحة الكيميائية!

وقال لافروف إن الخبراء الروس وممثلي الهلال الأحمر السوري لم يجدوا هناك أي أثر لاستخدام الكلور وأي غازات أخرى.

وفيما يتعلق بتهديدات ترامب بأن واشنطن لا تستثني توجيه ضربة ضد سوريا، قال وزير الخارجية لافروف “إن عسكريينا ردوا على هذه التهديدات بالفعل بأنه لدينا التزامات مع الحكومة السورية الشرعية، ونحن موجودون في هذا البلد بطلب من دولة عضو في منظمة الأمم المتحدة”.

وفي ظل التطورات التي شهدتها سوريا اليوم الاثنين والمتمثلة في قصف إسرائيل القاعدة العسكرية السورية “تيفور”، اعتبر لافروف أن “هذه التطورات خطرة في ظل وجود لاعبين لم يستدعهم أحد إلى سوريا، ولديهم أهداف معلنة وغير معلنة”.

موسكو: تطبيع الوضع في عفرين بإعادتها لسيطرة الدولة السورية

صرح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن أبسط طريقة لتطبيع الوضع في عفرين هو إعادتها لسيطرة دمشق.
وقال لافروف خلال مؤتمر صحفي عقد في موسكو: “لن يصرح الرئيس أردوغان يوماً أن تركيا تريد احتلال عفرين. ونحن ننطلق دائما من حقيقة أن أسهل طريقة لتطبيع الوضع في عفرين الآن، بعدما قال الممثلون الأتراك إن الأهداف، التي تم تحديدها هناك تحققت، تكمن في إعادة تلك الأراضي إلى سيطرة الحكومة السورية”.

لافروف: سيتم طرد 60 دبلوماسيا أميركيا واغلاق القنصلية الأميركية في سان بطرسبرغ

أكد وزير الخارجية الروسي ​سيرغي لافروف​ في مؤتمر صحفي مشترك مع المبعوث الأممي إلى ​سوريا​ ​ستيفان دي مستورا​ بعد المباحثات بشأن سوريا أن “الاتهامات ل​روسيا​ في معركة ​الغوطة الشرقية​ مضللة”، مطالباً بـ”ضرورة وصول المساعدات الإنسانية إلى مناطق الغوطة الشرقية”.

ولفت إلى “اننا نعمل مع ​الأمم المتحدة​ من أجل إيصال المساعدات بشكل سريع للمحتاجين في سوريا وتوصلنا لاتفاق مع ​الحكومة السورية​ لتنسيق وصول لجنة تابعة للأمم المتحدة إلى ​الرقة​”، مشيراً إلى أن “القمة الروسية التركية الإيرانية المقبلة ستركز على جهود الحل في سوريا”.

من جهة أخرى، أعلن لافروف عن ” استدعاء السفير الأميركي في موسكو جون هانتسمان”، مشيراً إلى أنه “سيتم طرد 60 دبلوماسيا أميركيا واغلاق القنصلية الأميركية في سان بطرسبرغ”.

وكان البيت الأبيض قد أعلن يوم الاثنين عن “طرد الولايات المتحدة الأميركية 60 دبلوماسيا روسيا اتهمتهم واشنطن بأنهم عملاء استخبارات”، مشيراً إلى أنه “بين الدبلوماسيين المطرودين 12 يعملون بمركز الأمم المتحدة”.

ولفت إلى “إغلاق القنصلية الروسية في سياتل”، مشيراً إلى أنه “على روسيا أن تحسن سلوكها من أجل علاقات أفضل”.

لافروف يلتقي دي ميستورا في موسكو الخميس

أعلنت وزارة الخارجية الروسية، اليوم الأربعاء، أن وزير الخارجية سيرغي لافروف، سيبحث مع المبعوث الأممي إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا غدا في موسكو آخر تطورات الوضع في سوريا.

وقال نائب وزير الخارجية الروسي، ميخائيل بوغدانوف، إن لافروف ودي ميستورا سيبحثان يوم غد الخميس، موعد وصيغة وقائمة المشاركين في الجولة القادمة من المحادثات السورية – السورية في جنيف.

ونقلت وكالة “سبوتنيك” عن بوغدانوف قوله: “غدا سنبحث موعد وصيغة والمشاركين وأجندة العمل (في جولة جنيف القادمة)”​​​.

وأفاد بوغدانوف، بأن دي ميستورا ولافروف، سيبحثان كذلك مسألة تشكيل اللجنة الدستورية السورية، “كيف ستعمل وبأي تشكيلة لأنه يجب اتخاذ القرار مع الأخذ بعين الاعتبار نتائج مؤتمر الحوار الوطني السوري”.

المصدر:  سبوتنيك

لافروف: الولايات المتحدة وقحة وتبتز العالم وسنرد عليها قريبا

موسكو: أكد وزير خارجية روسيا سيرغي لافروف، أن موسكو سترد على طرد دبلوماسييها من نحو20 دولة، معتبرا أن لا أحد يتحمل وقاحة واشنطن وابتزازها الذي وصل لمساومة الفلسطينيين على المساعدات.
وقال لافروف خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم الثلاثاء في مدينة طشقند بأوزبكستان، على هامش مؤتمر دولي عقد هناك حول أفغانستان: “سنرد، دون أدنى شك، لا أحد يريد تحمل مثل هذه الوقاحة، ونحن بكل تأكيد لا نريد”.
وشدد وزير الخارجية الروسي على أن الابتزاز هو اللغة الأمريكية الوحيدة على الساحة العالمية. وأوضح : “الابتزاز يعتبر الآن الأداة الرئيسية لواشنطن في الساحة الدولية، سواء أكان هذا الوضع متعلقا بقضية سكريبال، أم بالنسبة للمشكلة الفلسطينية، عندما يقول الأمريكيون مباشرة للفلسطينيين، إننا لن نمنحكم المال حتى توافقوا على تلك الفكرة التي لم نضعها بعد”.
واعتبر الوزير لافروف، أن قرار عدد من الدول الغربية بشأن طرد دبلوماسيين روس، جاء نتيجة عملية ابتزاز وضغوط هائلة مارستها الولايات المتحدة على حلفائها.
وأوضح لافروف: “عندما يهمسون لنا ويطلبون منا مغادرة هذا البلد أو ذاك، فنحن نعرف على وجه اليقين أن ذلك نتيجة للضغوط الهائلة والابتزاز، الذي يعتبر الأداة الرئيسية لواشنطن في الساحة الدولية”.
وأقدمت 16 دولة في الاتحاد الأوروبي، فضلا عن الولايات المتحدة وكندا والنرويج وأوكرانيا على طرد دبلوماسيين روس على خلفية اتهامات تزعم تورط روسيا في حادث تسميم الضابط والعميل الروسي السابق، سيرغي سكريبال وابنته يوليا، في مدينة سالزبوري البريطانية. وعلى وجه الخصوص ، أعلنت السلطات الأمريكية إبعاد 48 دبلوماسيا روسيا و12 موظفا في البعثة الروسية في الأمم المتحدة ، فضلا عن إغلاق القنصلية العامة لروسيا في مدينة سياتل.

لافروف: مستعدون للموافقة على هدنة إنسانية في الغوطة ولكن بضمانات

قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، اليوم الجمعة 23 فبراير/ شباط، إن بلاده لا تملك أدلة تشير إلى أن التحالف الدولي يعتبر تنظيم “جبهة النصرة” هدفا.

وأكد لافروف أن تنظيم “جبهة النصرة” الإرهابي هو المشكلة الرئيسية في الوضع بالغوطة الشرقية.

ولفت الوزير إلى أن بلاده مستعدة للموافقة على نص قرار الأمم المتحدة بشأن هدنة إنسانية في الغوطة الشرقية، “لكن يجب تقديم ضمانات من أصحاب النفوذ على المسلحين”.

وتابع “لكي يكون هذا القرار فعالا، نقترح صيغة تجعل الهدنة حقيقية وتستند إلى ضمانات جميع من هم داخل الغوطة الشرقية، وطبعا الضمانات يجب أن تكون مدعومة من الأطراف الخارجية. وقبل كل شيء، الذين لديهم تأثير على الجماعات المتطرفة التي استقرت في هذه الضاحية من دمشق”.

كما لفت إلى أن معظم الشهادات على الانتهاكات الإنسانية في الغوطة الشرقية تقدم من “الخوذ البيضاء” الذين قدموا معلومات كاذبة في السابق، بحسب ما قال الوزير.

وأضاف “الغالبية الساحقة لشهادات الانتهاكات الإنسانية المزعومة تأتي من قبل هذه المجموعة، معيدة للأذهان أنها أنشأت من قبل واشنطن وبريطانيا، وتم كشفها مرارا وهي تنشر أخبارا كاذبة تهدف لتأزيم الوضع في سياق تغيير النظام في سوريا”.

وأشار لافروف إلى أن “عملية استانا تعرقل خطط تقسيم سوريا التي بدأت تنفذ”.

وقال لافروف، في مؤتمر صحفي مع نظيره الأوزبكي، “من الواضح أن عملية أستانا تعرقل خطط تقسيم سوريا. وهذه الخطط، على الرغم من إنكارها من قبل الأميركيين، يجري تنفيذها بالفعل”.

ولفت الوزير إلى أن خطط التقسيم “يعمل عليها  الأمريكيون، الذين يقومون بهندسة جيوسياسية جديدة، وخلق هياكل شبه دولة. وهذا معروف جيدا. ومن الواضح أن عملية أستانا تعوق هذه الخطط”.