أرشيف الوسم : فيصل المقداد

المقداد: انتخابات الأكراد “مزحة” ومن يتحرك باتجاه التقسيم سيدفع الثمن

دمشق|

وصف نائب وزير الخارجية والمغتربين، فيصل المقداد، اعتزام الإدارة الكردية في شمال سوريا تنظيم انتخابات بالـ”مزحة” مشيرا إلى أن الحكومة لن تسمح لهم بتهديد وحدة الأراضي السورية.

ولفت نائب وزير الخارجية إلى أن الحكومة ستؤكد في النهاية سيطرتها على المناطق الخاضعة للأكراد وهو ما تساهلت فيه دمشق حتى الآن في إطار علاقة مضطربة.

وقال المقداد في مقابلة مع “رويترز وهيئة الإذاعة البريطانية “بي.بي.سي” في دمشق “الانتخابات ستكون مزحة وسوريا لن تسمح أبدا بانفصال أي جزء من أراضيها”.

وقال المقداد “نعتقد أن المواطنين السوريين في شمال سوريا لن يعرضوا الوضع للخطر في البلاد أو يتحركوا باتجاه أي شكل من أشكال تقسيم سوريا. من سيتحركون في تلك الاتجاهات يعرفون الثمن الذي سيدفعونه”.

وعندما سئل هل ترغب الحكومة السورية في استعادة مناطق تسيطر عليها جماعات كردية حاليا رد بأنها ليست مسألة “ترغب” ولكن “ينبغي عليها” أن تقوم بها.. وأضاف المقداد “وحدة الأراضي السورية لن تكون أبدا محلا للجدال”.

وقال إن مسؤولية المجتمع الدولي الحفاظ على وحدة سوريا وجدد دعوة دمشق المتكررة لدول خارجية بوقف تمويل جماعات تقاتل في الصراع السوري.

كما حث المقداد الولايات المتحدة على وقف أنشطتها داخل سوريا قائلا إنه يرى أن أفعالها غير قانونية وتتسبب في سقوط “آلاف الأرواح”.

المقداد يؤكد لوفد أردني حتمية انتصار سوريا في الحرب على الإرهاب

دمشق|

أكد الدكتور فيصل المقداد نائب وزير الخارجية والمغتربين على حتمية انتصار سورية في الحرب التي تخوضها ضد الإرهاب الذي تتعرض له والمدعوم دوليا وإقليميا وذلك بفضل وقوف الشعب السوري إلى جانب الجيش العربي السوري والتفافه حول قيادته ومواقفها المنسجمة مع متطلبات الشعب السوري.

وقدم الدكتور المقداد خلال لقائه اليوم وفد لائحة القومي العربي الأردني برئاسة الدكتور ابراهيم علوش المنسق العام للائحة عرضا سياسيا شاملا للتطورات السياسية والعسكرية والميدانية على الساحة السورية والانتصارات التي يحققها الجيش العربي السوري بالتعاون مع القوات الحليفة على عدد من الجبهات خاصة في البادية السورية وصولا إلى الحدود السورية العراقية وتحرير حقول النفط والغاز ومناجم الثروات المعدنية من دنس الإرهاب.

من جهته أشاد علوش بالإنجازات الكبيرة للجيش العربي السوري وحلفائه والتي ادت الى افشال المشروع الصهيوني الامريكي المدعوم اقليميا من القوى المتآمرة على سورية.

حضر اللقاء موسى المسلم مدير ادارة الوطن العربي لدى وزارة الخارجية والمغتربين ومحمد محمد مدير مكتب نائب الوزير.

المقداد: ديمستورا يحاول إفراغ سلة مكافحة الإرهاب من مضمونها

دمشق|

اعتبر نائب وزير الخارجية والمغتربين فيصل المقداد أنه لا يوجد اليوم توصيف دقيق لما يجري في سوريا في الأمم المتحدة ونحن ماضون في نهج التفاوض” مشيرا إلى “محاولات إفراغ سلة مكافحة الإرهاب من مضمونها وتحويلها إلى سلة بناء ثقة وفق ما يحاول دي ميستورا القيام به لحرف الانتباه عن الإرهابيين”.

وقال المقداد خلال محاضرة له في مدينة التل إن “أي حرب لها بداية ونهاية ونحن عازمون على جعل هذه الحرب تنتهي لمصلحتنا ولمصلحة أمتنا كيلا نكون عبيدا لـ “إسرائيل” في هذه المنطقة وكي نتابع النضال لاستعادة الحقوق العربية الفلسطينية”.

وأشار المقداد إلى أن أفضل العلاقات بين الدول العربية لا ترقى لمستوى علاقة بعض هذه الدول بالكيان الصهيوني الذي باتت بعض الأنظمة تعتبره الأخ الأكبر لها دون أن تخجل من ذلك وقال إن “بعض الأنظمة العربية اليوم تشتري وجودها شراء من الدول الغربية وأميركا ويدفعون الأموال الطائلة لضمان استمرار وجودهم”.

وأوضح أن المحاولات التي قامت بها بعض الدول العربية لعزل سورية كانت بناء على توجيهات غربية وأن “العديد من القرارات التي كانت تصدرها الجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي كانت توزع باللغة الانكليزية لكونها كانت تكتب في أميركا أو “اسرائيل” أو بريطانيا”.

وحول الملف الكيميائي والاتهامات المتكررة للحكومة السورية باستخدام السلاح الكيميائي أكد المقداد عدم صحة هذه الإدعاءات و“أنه ليس لدينا أسلحة كيميائية على الإطلاق ونحن أنهينا البرنامج الكيميائي بشكل كامل وسورية مستمرة في رفض ونفي هذه الادعاءات”.

كما أدان المقداد قرار الاتحاد الأوروبي فرض عقوبات على بعض العلماء والباحثين السوريين الذين يقومون بتطوير قدرات بلدهم للأغراض السلمية والتنموية.

المقداد: اتهامات الغرب لسوريا باستخدام مواد كيميائية أكذوبة منسقة

دمشق|

أكد نائب وزير الخارجية والمغتربين فيصل المقداد أن الاتهامات التي تطلقها بعض الدوائر الغربية جزافاً ودون أي أدلة ملموسة حول مسؤولية الحكومة السورية عن حالات استخدام مواد كيميائية سامة ما هي إلا عبارة عن حملة منسقة ومكررة من الاكاذيب كونها تفتقر إلى أي مصداقية هدفها تشويه صورة الحكومة السورية وممارسة المزيد من الضغوط السياسية عليها لتحقيق أهداف تلك الدول المعادية للشعب السوري.

وشدد المقداد في بيان الجمهورية العربية السورية خلال الجلسة الافتتاحية للدورة الحادية والعشرين لمؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية الذي افتتح أعماله صباح اليوم في مدينة لاهاي بهولندا على وفاء سورية الكامل بالتزاماتها بموجب انضمامها إلى اتفاقية حظر استخدام الأسلحة الكيميائية والتي مثلت قصة نجاح مشترك لكل من الجمهورية العربية السورية ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية.

ولفت المقداد إلى أن أهم تحديين تواجههما منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في الوقت الراهن هما تحقيق عالميتها بإجبار “إسرائيل” على الانضمام إلى هذه الاتفاقية وغيرها من الاتفاقيات الدولية لإخلاء منطقة الشرق الأوسط من كل أسلحة الدمار الشامل من جهة ومواجهة تنامي استخدام الأسلحة الكيميائية من قبل المجموعات الإرهابية كـ “داعش” و”النصرة” وغيرهما من التنظيمات الإرهابية التابعة لتنظيم القاعدة وهو ما يسمى الإرهاب الكيميائي.

واعتبر الدكتور المقداد أن استمرار وصول المواد الكيميائية السامة إلى أيدي الجماعات الإرهابية واستخدامها في سورية أو في أي أماكن أخرى أمر بالغ الخطورة ويضع جميع الدول الأعضاء في المنظمة أمام مسؤولياتها تجاه تنفيذ اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية وجميع الاتفاقيات الدولية المعنية بمكافحة الإرهاب وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة وفي مقدمتها القرار 1540.

وأكد المقداد أن الجمهورية العربية السورية وعلى الرغم من الظروف الصعبة التي مرت وما زالت تمر بها وتصديها لأكبر واشرس هجمة إرهابية تشهدها منطقة الشرق الأوسط من خلال مشاركة تنظيمات إرهابية متعددة وقوى إقليمية ودولية مختلفة حرصت وحتى هذا اليوم على التعامل بكل إيجابية وشفافية مع المنظمة لتنفيذ التزاماتها بموجب الاتفاقية وقرارات المجلس التنفيذي شاكراً الدول التي أبدت رضاها عن مستوى التعاون السوري مع الأمانة الفنية وحرصها على استمراره والتي رفضت تماماً محاولات بعض الدول الأطراف الرامية إلى تسييس الطابع الفني لعمل المنظمة وشن حملات نسقة لخدمة أجندات سياسية معادية عبر التسريبات الإعلامية المضللة وعبر التشكيك في التعاون المقدم من قبل السلطات السورية.

وكانت الدورة الحادية والعشرون لمؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية افتتحت أعمالها ببيان عام القاه السفير أحمد اوزومجو مدير عام منظمة حظر الأسلحة الكيميائية تحدث فيه عن مجمل التطورات المتعلقة بالاتفاقية خلال العام الذي مضى كما تطرق إلى التقدم المحرز في عملية  “إزالة برنامج الأسلحة الكيميائية في سورية”.

 

المقداد: دمشق ستواصل مسار المباحثات رغم انسحاب وفد “معارضة الرياض”

أكد نائب وزير الخارجية فيصل المقداد، في براغ، أن الوفد السوري سيواصل مباحثات السلام التي ترعاها الأمم المتحدة حتى الوصول إلى حل جذري.

وأفاد المقداد أن وفد الجمهورية العربية السورية سيتوجه إلى جنيف رغم انسحاب ممثلي المعاضة.

وجاءت تصريحات المقداد إثر الزيارة غير المسبوقة التي يؤديها إلى جمهورية التشيك، البلد العضو بالاتحاد الاوروبي، والتي تعد الأولى منذ الشرارة الأولى للأزمة السورية.

وأكد مقداد في لقاءه وزير الخارجية التشيكي لوبومير زاورالاك أن السلطات السورية تحترم وقف إطلاق النار الذي دعت إليه الامم المتحدة.

وأضاف “سنرسل مساعدات إنسانية إلى الشعب السوري حيث كانوا، وسنواصل المحادثات حتى نصل إلى حل”.

كما بين نائب وزير الخارجية أن تعليق وفد “معارضة الرياض” مشاركته في الحوار السوري في جنيف تدل على عدم جديته بالوصول إلى حل سياسي للأزمة في سورية.

وأفاد في السياق بأن وفد الجمهورية العربية السورية توجه إلى جنيف وبين يديه برنامج واضح وواقعي لإنجاح المحادثات والوصول إلى نتائج محددة.

جدير بالذكر أن الجمهورية التشيكية هي البلد الأوروبي الوحيد الذي أبقى على البعثة الدبلوماسية في دمشق، وفي الوقت الحالي تمثل مصالح دول أوروبية أخرى والولايات المتحدة.

المقداد يقوم بزيارة رسمية إلى جمهورية التشيك بين 20 و22 نيسان الجاري

براغ|

يقوم الدكتور فيصل المقداد نائب وزير الخارجية والمغتربين بزيارة رسمية إلى جمهورية التشيك في الفترة بين 20 و22 من نيسان الجاري يجري خلالها محادثات مع عدد من المسؤولين التشيك.

وأعلنت وزارة الخارجية التشيكية في بيان اليوم أن المقداد سيلتقي كلا من نائب رئيس الحكومة وزير المالية اندريه بابيش ووزير الخارجية لوبومير زاؤراليك ووزير الصناعة والتجارة يان ملاديك إضافة إلى رئيس اللجنة الخارجية في مجلس النواب كارل شفارتسينبيرغ كما سيتم عقد لقاءات في الغرفة الاقتصادية وفي اتحاد الصناعة والنقل.

وأضافت الخارجية التشيكية أن المقداد سيجري محادثات مع نائبي وزير الخارجية للشؤون الأوروبية ايغو شراميك والشؤون الاقتصادية مارتين تلابا مشيرة إلى أن محادثاته مع الأخير ستكون استمرارا للمحادثات التي أجراها تلابا في دمشق في تشرين الثاني الماضي.

وأشارت الوزارة إلى أن هدف زيارة المقداد سيكون المساهمة في تطبيق قرارات مجلس الأمن الدولي الخاصة بسورية والبحث في تكثيف الدعم الإنساني التشيكي بالتعاون مع السفارة التشيكية في دمشق ودعم الحوار السوري السوري في جنيف.

ويرافق المقداد في زيارته معاون وزير الخارجية والمغتربين للشؤون الأوروبية أيمن سوسان.

وتأتي زيارة المقداد لجمهورية التشيك بعد خمسة أشهر من الزيارة التي قام بها مارتن تلابا نائب وزير الخارجية التشيكي إلى دمشق في تشرين الثاني الماضي بحث خلالها مع المسؤولين السوريين تطورات الأوضاع في سورية وأهمية الشراكة في مكافحة الإرهاب.

المقداد: لا نعارض إجراء مفاوضات مباشرة مع المعارضة في جنيف

دمشق|

أعلن نائب وزير الخارجية فيصل المقداد أن دمشق لا تعارض إجراء مفاوضات مباشرة مع المعارضة في جنيف، إلى جانب عقد لقاءات مع المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا.

وقال المقداد في مقابلة مع وكالة “تاس” الروسية إن دي ميستورا كان يصر حتى الآن على أن تجري كل المفاوضات بوساطته، إلا أن دمشق لا تعارض إجراء مفاوضات مباشرة.

وأكد أنه يجب بحث وثيقة دي ميستورا التي تتضمن 12 بندا خلال المفاوضات المقبلة، مشيرا إلى أن الجانب السوري ينوي إدخال بعض التعديلات على هذه الوثيقة وتحسينها.

وقال المقداد إن دمشق أبلغت المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا بأن الحكومة السورية ستكون مستعدة للمفاوضات ابتداء من 15 نيسان تقريبا بسبب إجراء الانتخابات البرلمانية في سوريا في 13 نيسان الحالي، مؤكدا أن دمشق تسعى للحوار من أجل إيجاد حل للأزمة في سوريا.

وأكد نائب وزير الخارجية أن أكراد سوريا يجب أن يشاركوا في مفاوضات جنيف، مشيرا إلى أن الحكومة السورية لا تميز مواطني البلاد بحسب القومية.

من جهة أخرى قال المقداد إن سوريا بلد صغير، وبالتالي فإن الحكومة لا تنظر في إمكانية إقامة نظام فدرالي في سوريا، إلا أنها تدعو لإشراك جميع الجهات المعنية، بما في ذلك الأكراد، في هذه المفاوضات.

وبشأن الوضع الميداني أكد الدبلوماسي الروسي أن الجيش السوري ينفذ عملياته قرب حلب من اجل تحضير التقدم نحو معاقل الإرهابيين في الرقة ودير الزور، مشيرا إلى أن القوات السورية تحارب قرب حلب المنظمات الإرهابية التي تسمي نفسها “المعارضة المعتدلة” إلا أنها في الواقع تتعاون مع “جبهة النصرة” وتخرق نظام الهدنة.

وقال إن الجيش السوري سيصل إلى كل المناطق التي تعمل فيها المنظمات الإرهابية، إلا أنه يتصرف وفقا لأولوياته.

وأشار المقداد إلى أهمية دور روسيا وإيران وحركة “حزب الله” في تحقيق نجاحات الجيش السوري، موضحا أن هناك العديد من المستشارين والخبراء العسكريين الإيرانيين في سوريا. وأضاف أن إيران تدعم سوريا في المجالات الاقتصادية والعلمية والثقافية، معربا عن شكره للشعب الإيراني للجهود الرامية إلى الحفاظ على وحدة سوريا.

من جهة أخرى أكد نائب وزير الخارجية أن سحب روسيا معظم قواتها من سوريا لم يؤثر سلبا على تعاون موسكو ودمشق في مجال مكافحة الإرهاب، معربا عن شكره العميق لروسيا لدعمها في مكافحة الإرهاب.

وقال إنه كان يمكن لأوروبا تجنب وقوع الهجمات الإرهابية في حال استماع الغرب إلى نصائح موسكو بشأن مكافحة الإرهاب.

فيصل المقداد يقوم بزيارة رسمية إلى إيران الاسبوع الجاري

دمشق|

قال مصدر مسؤول في وزارة الخارجية الايرانية، السبت، أن نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد سيصل إلى العاصمة الايرانية طهران خلال الاسبوع الجاري لبحث تطورات الأزمة السورية.

ونقلت وكالة أنباء “نادي المراسلين” التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون الرسمي الإيراني عن المصدر الذي لم تكشف عن هويته إن “نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد سيزور طهران هذا الاسبوع لبحث تطورات الأزمة السورية”، مشيراً إلى أن المقداد سيلتقي كبار المسؤولين الايرانيين وفي مقدمتهم وزير الخارجية محمد جواد ظريف ونائبه للشؤون العربية الأفريقية حسين أمير عبد اللهيان”.

وكان فيصل المقداد زار في ابريل الماضي العاصمة طهران لتقديم آخر المستجدات عن الأزمة السورية.

المقداد: سوريا مستمرة بالتزاماتها بموجب اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية

لاهاي|

على هامش أعمال الدورة العشرين لمؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية والذي يعقد حاليا في مدينة لاهاي أعرب الدكتور فيصل المقداد نائب وزير الخارجية والمغتربين خلال لقائه ظهر اليوم جورجي كالامانوف نائب وزير الصناعة والتجارة في روسيا الاتحادية ورئيس الوفد الروسي المشارك في أعمال المؤتمر عن تقديره للتعاون والتنسيق القائم بين الجانبين بشان المسائل المتصلة بنزع الأسلحة الكيميائية السورية مؤكدا استمرار سورية بتنفيذ التزاماتها بموجب اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية.

وشدد المقداد على أهمية الجهود التي تقوم بها روسيا الاتحادية في محاربة تنظيم “داعش” الإرهابي الذي يقوم بارتكاب الأعمال الإرهابية بما فيها استخدام الأسلحة الكيميائية ضد المدنيين الأبرياء في كل من سورية والعراق.

من جانبه رحب نائب وزير الصناعة والتجارة الروسي بالتقدم الجوهري الذي أحرزته سورية في تنفيذها لالتزاماتها بموجب الاتفاقية مشيدا بالتعاون البناء الذي تقدمه الحكومة السورية إلى فرق منظمة حظر الأسلحة الكيميائية.

وشدد على وجوب أن تركز منظمة حظر الأسلحة الكيميائية والدول الأطراف على الخطر الناتج عن امتلاك المنظمات الإرهابية كـ “داعش” وغيرها للأسلحة الكيميائية واستخدامها وأن تبتعد عن تسييس المسائل المتصلة بملف نزع الأسلحة الكيميائية السورية خدمة لاجنداتها الخاصة معربا عن استعداد بلاده للاستمرار في التعاون مع الحكومة السورية في مكافحة الإرهاب.

حضر اللقاء من الجانب السوري السفير بسام الصباغ المندوب الدائم للجمهورية العربية السورية لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية والوفد المرافق ومن الجانب الروسي السفير الكساندر شولغين المندوب الدائم للاتحاد الروسي لدى منظمة حظر الاسلحة الكيميائية والوفد المرافق.

المقداد: الرياض وواشنطن تضغطان لمنع بعض الدول من فتح سفاراتها في دمشق

دمشق|

کشف نائب وزير الخارجية فيصل المقداد عن اتصالات تجري بين الحکومة السورية ودول أوروبية ستعيد فتح سفاراتها في دمشق، وطالب السعودية بوقف تمويل الجماعات الإرهابية التي تحارب سوريا، محذرا من أن انتشار الإرهاب في سورية سيؤدي إلي انتشاره وتمدده إلي خارجها.

وفي حديث لوکالة الجمهورية الإسلامية للأنباء (إرنا) أکد المقداد أن هناك ضغوطا تمارس من قبل دول مثل السعودية والولايات المتحدة الأميرکية علي بعض الدول الأخري التي تريد العودة إلي دمشق، وقال: توجد اتصالات مع الکثير من الدول الأوروبية في مجالات معينة وأعتقد أن فتح سفاراتهم في دمشق لن يتأخر کثيرا، ربما يأخذ بعض الوقت لکن ليس کثيرا.

وأضاف: “هناك دول أخري قررت إعادة فتح سفاراتها لاعتبارات کثيرة ومن هؤلاء الإخوة في تونس، ونأمل أن يصل فريق السفارة التونسية قريبا، کاشفا عن أن السلطات التونسية أرسلت طلبا إلي الحکومة السورية للموافقة علي إيفاد قنصل عام، وقال: لقد وافقنا علي ذلك، وأتوقع وصوله في أي لحظة.

وأکد المقداد أن هناك جهودا تبذل من بعض الدول الأخري لإعادة فتح سفارتها في دمشق، إلا أنه رفض الکشف عنها حتي لا تمارس ضغوط علي هذه الدول فتوقف الجهد باتجاه فتح سفاراتها.

وعما يحکى عن احتمال وصول وفود أميرکية وغربية أخري إلي سورية، قال المقداد: إن الکثير من الدول التي أغلقت سفاراتها في دمشق، لم تقدم علي ذلك في إطار قطع العلاقات الدبلوماسية مع سورية، وإنما تذرعت هذه الدول بالوضع الأمني. وما زال الکثير منهم يقولون حتي الآن إنه عندما تعود الظروف الأمنية إلي طبيعتها سنعود. لذلك أعتقد أن بعض الدول الأوروبية ودولا أخري غير أوروبية ستعيد فتح سفاراتها في دمشق.

وعن حقيقة سفر رئيس مکتب الأمن القومي السوري اللواء علي مملوك إلي السعودية، قال نائب وزير الخارجية السوري: “نحن لا نتحدث عن ذلك.. نحن لا ننفي ولا نؤکد حصول هذه الزيارة“.

وردا على سؤال آخر قال المقداد: مما لا شك فيه أن السعودية التي تقوم بتمويل کل المجموعات الإرهابية التي تحارب الدولة السورية، تقوم بدورها من خلال المبالغ الطائلة التي تنفقها من أجل استدامة الهجمة علي سورية، ومما لا شك فيه عندما توقف السعودية هذا التمويل سوف يتراجع کثيرا العمل الإرهابي في سورية.

وأضاف: السعودية تدعم الإرهابيين ويجب أن تتوقف عن ذلك بموجب قرارات مجلس الأمن، وليس ذلك فحسب، بل يجب أن تنضم إلي کل جهد دولي لمکافحة الإرهاب.

ولفت المقداد إلي أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتن، طلب من کل الدول المجاورة لسورية التي تقوم بدعم الإرهاب أن تتوقف عن ذلك، وأن تنضم إلى تحالف إقليمي من أجل مكافحة الإرهاب، ونحن نأمل بأن يعود البعض إلي عقله لکي يفهم أنه إذا انتشر الإرهاب في سورية فإنه سينتشر ويتمدد إلي خارجها في المنطقة وإلى العالم، وهذا ما بدأت تعاني منه السعودية وبعض دول الخليج التي حدثت فيها تفجيرات أمنية ذهب ضحيتها العشرات من الأبرياء.