أرشيف الوسم : ديمستورا

ديمستورا: إطلاق المفاوضات السورية في 25 كانون الثاني بجنيف

نيويورك|

أكد المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا ستيفان دي ميستورا السبت 26 ديسمبر/كانون الأول أنه من المخطط إطلاق المفاوضات بين الحكومة السورية والمعارضة في 25 كانون الثاني بجنيف.

وجاء في بيان صادر عن المكتب الصحفي للأمم المتحدة أن دي ميستورا يخطط لإنهاء المشاورات حول تشكيل وفدي الحكومة والمعارضة في المفاوضات بداية شهر تشرين الثاني القادم.

وأضاف البيان أن دي ميستورا “يعول على التعاون الشامل من قبل جميع الأطراف السورية التي تشارك في هذه العملية”، مشيرا إلى أن المبعوث الأممي يأمل في أن تواصل “مجموعة الدعم السورية” تقديم المساعدة الضرورية في هذا المجال. 

واعتمدت الدول الـ15 الأعضاء في مجلس الأمن الدولي في 19 كانون الأول/ديسمبر قرارا يضع خريطة طريق لحل سياسي في سوريا.

وينص القرار على إجراء مفاوضات بين المعارضة والحكومة ووقف إطلاق النار وتشكيل حكومة انتقالية خلال ستة أشهر وإجراء انتخابات في غضون 18 شهرا. إلا أن معضلة الاتفاق على وفد المعارضة مازالت حجر عثرة أساسيا على طريق تنظيم المفاوضات السورية-السورية الشاملة في الموعد المحدد.

ديمستورا يبحث عقد مؤتمر جنيف 3 في الصيف القادم

جنيف|

أفادت مصادر دبلوماسية أن المبعوث الأممي لسوريا ستيفان دي ميستورا سيقترح إجراء مشاورات جديدة في جنيف بعد أكثر من عام على انهيار المحادثات التي رعتها الأمم المتحدة.

وقال دبلوماسيون، الاثنين 13 نيسان، إن دي ميستورا يعتزم إجراء “سلسلة مشاورات” من المرجح أن تنطلق في أيار أو حزيران لتقييم فرص للتوصل إلى أرضية مشتركة بين كل الأطراف.

وسيعمل المبعوث الأممي لسوريا على إجراء مشاورات تشمل ممثلين عن الأطراف السورية ومن بعض الدول أيضا، كما أن هذه العملية لن تكون مفتوحة بشأن مدتها.

ولم يصدر مكتب دي ميستورا أي تعليق بشأن هذه المبادرة التي تأتي في أعقاب طلب تقدم به الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون لاستئناف العملية السياسية.

وكان دي ميستورا عبر عن أمله في تحقيق وقف لإطلاق النار في مدينة حلب ثاني أكبر المدن السورية، ولكن المعارضة المسلحة رفضت تلك الخطة قبل شهر قائلة إنها لا تصب إلا في مصلحة الحكومة السورية.

يذكر أن كوفي عنان، الأمين العام السابق للأمم المتحدة والمبعوث السابق للأمم المتحدة وجامعة الدول العربية المشترك لحل الأزمة في سوريا، ترأس مؤتمرا في حزيران 2012 أسفر عن صدور “بيان جنيف” الذي وضع خطوات لازمة لوقف القتال وحدوث مرحلة انتقالية سياسية، حيث تمكن خلفه الأخضر الإبراهيمي من جمع الأطراف في محادثات “جنيف 2” في مطلع 2014، ولكن العملية انهارت بعد أن اختلفوا بشأن القضايا التي سيتم التعامل معها أولا.

دمشق: سياسة تركيا تهدد خطة دي ميستورا في حلب

دمشق/

حمَّل مسؤول سوري، الأتراك «مسؤولية أي فشل» يمكن أن تتعرض له مهمة المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا، معتبراً أن الجانب التركي ما زال يشكل «العقدة الأكثر ضرراً في مشروع التسوية السورية ومشروع مكافحة الإرهاب الدولي».

ويأتي التذكير بالدور التركي فيما لا يزال نائب دي ميستورا السفير رمزي رمزي يجري اتصالاته مع الجانب السوري، في مهمة طويلة الأمد «يمكن أن تتوج بزيارة المبعوث الدولي»، وفقاً لتعليق المصدر، «في حال تم التوصل إلى أية نتائج من النقاش الجاري يمكن الاحتفاء بها».

وكان مسؤول سوري قال سابقاً، لـ «السفير»، بشأن جولة محادثات أجراها رمزي قبل نهاية العام الماضي، إنها «انتهت إلى الفشل، حيث لم يحصل أي توافق»، وذكرت وسائل إعلام حينها أن رمزي طرح، نيابة عن دي ميستورا، إدخال مناطق ريف حلب ضمن تصور المبعوث عن خطة «تجميد القتال» في حلب، وهو ما أدى لاستياء محاوريه في العاصمة السورية.

ووفقاً للمصدر فإن «كل الأفكار التي يتم بحثها (الآن) تختص بمدينة حلب تحديداً»، مشيراً إلى أن «أية أفكار أخرى بصدد مناطق أخرى يمكن أن تطرح حين يتم اختبار المرحلة الأولى، انطلاقاً نحو توسعتها».

وتفادى المصدر إبداء أي تعبير سلبي اتجاه الجهود الحالية، أو التشاؤم بصددها، مشيراً إلى حالة «التجاذب الجارية على أساس الحوار المتبادل»، مؤكداً استمرار دمشق في قرارها «دعم مهمة» دي ميستورا ومحاولة تسهيل تطبيقها.

لكن «التعقيد» الرئيسي، وفق المصدر، يبقى في طريقة تعاطي الطرفين مع القضية، إذ ترفض الحكومة السورية، ونقلت هذا الرأي بصراحة للوفد الأممي، إعطاء «أية مشروعية للمعارضة في مناطق التجميد، سواء عبر إدارة ذاتية أو مجموعات منظمة أو حكم محلي، وما شابه»، مشيراً إلى أن الخطة «بالنسبة للحكومة لها ساقان، الأولى هي سيادة الدولة السورية، والثانية مكافحة الإرهاب بشكل واضح وصريح».

وحول مكافحة الإرهاب، رأى المصدر أن أية خطة لمحاربة الإرهاب لا يمكن أن تتكلل بالنجاح «بسبب النفوذ التركي»، مشيراً إلى أن السياسة التركية الحالية لا تهدد الجهود الدولية لمكافحة الإرهاب فقط، وإنما «أي تقدم يمكن أن تحققه خطة المبعوث الدولي إلى سوريا».

وكانت دمشق طلبت من دي ميستورا سابقاً ممارسة ضغط على «الدول التي تدعم المجموعات المسلحة»، ومن بين أبرزها تركيا، لكن الجانب السوري يعتبر أن أي تقدم لم يحصل في هذا المجال، حتى الآن.

إلى ذلك، أعلن نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف أن الوزير سيرغي لافروف مستعد لعقد لقاء مع دي ميستورا في إطار مؤتمر ميونيخ للأمن، الذي سيعقد بين 6 و8 شباط الحالي، وذلك من اجل إقامة حوار سوري ـ سوري.

وبشأن آفاق عقد مؤتمر «جنيف 3» لتسوية الأزمة السورية، قال غاتيلوف، لوكالة «نوفوستي»، إن هذا الأمر يتوقف على الإرادة السياسية لجميع اللاعبين، مشيراً إلى أن «جميع المشاركين في لقاء موسكو التشاوري مستعدون للعمل على أساس بيان جنيف».

وقال غاتيلوف إن «موسكو تأمل في أن يصوت مجلس الأمن الدولي قريباً على مشروع قرار روسي يقضي بحظر شراء النفط من المناطق التابعة لسيطرة تنظيم داعش». وأوضح أن «هناك معطيات تشير إلى أن داعش يحصل على ما يتراوح نحو 5 ملايين دولار يومياً، مقابل النفط الذي يبيعه من خلال وسطاء بشكل غير شرعي».

وأعرب غاتيلوف عن «استياء موسكو من رفض التحالف الدولي ضد داعش التعاون مع السلطات السورية لمكافحة التنظيم الإرهابي»، مشيراً إلى أن «نشاط التحالف على مدى الأشهر الماضية لم يكن فعالاً، برغم تنفيذ طيرانه نحو 1700 غارة على مواقع تابعة لداعش، وصرف أكثر من مليار دولار».

زياد حيدر – السفير