أرشيف الوسم : داعش

الجيش العراقي يعلن تنفيذ غارات جوية على مواقع لـ”داعش” في سوريا

بغداد: أعلن الجيش العراقي، يوم الجمعة، إن مقاتلات تابعة لسلاح الجو العراقي قصفت موقعين لتنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش) داخل الأراضي السورية.
وقال بيان لقيادة العمليات المشتركة التابعة للجيش العراقي ان “طائرات F16 عراقية نفذت اليوم ضربات جوية على موقعين، أحدهما لقيادة عصابات داعش الإرهابية، والآخر مقرا ومستودعا للصواريخ يتواجد فيه عدد من عناصر التنظيم، بمنطقة هجين داخل سوريا”.
وأكد البيان أن “العملية حققت أهدافها، ودمرت الموقعين بالكامل” مشيرا الى أن القصف استند إلى معلومات استخبارية “دقيقة”، بتنسيق وإشراف قيادة العمليات المشتركة، ولم يتطرق البيان إلى عدد القتلى في القصف.
وسبق ان قصفت مقاتلات عراقية مواقع التنظيم اإرهابية في 6 و14 أيار الجاري، جنوب منطقة “الدشيشة” (بريف الحسكة) في سوريا.
كما نفذ الطيران العراقي، 19 نيسان الماضي، ضربات جوية ضد مواقع “داعش” في محافظة دير الزور السورية الحدودية، ما أدى الى مقتل 36 عنصراً من التنظيم، وفق وزارة الدفاع.
وتعهد رئيس الوزراء العراقي ، اواخر نيسان الماضي، أن قوات بلاده ستستمر في تنفيذ غارات جوية على مواقع “داعش” في الأراضي السورية. ونفذ سلاح الجو العراقي عددا من الضربات الجوية ضد “داعش” في سوريا منذ العام الماضي، بموافقة الدولة السورية.
وانحسرت مناطق سيطرة “داعش” في سوريا والعراق، بعد ان كان بسط نفوذه على ثلث مساحة العراق في صيف 2014 فضلاً عن أراضي شاسعة في الطرف الآخر من الحدود السورية وأعلن عليه “دولة خلافة”.

لتجنب حرقها.. مسلحو ريف درعا يستبدلون الليرة السورية بالذهب

درعا: استبدل ما يسمى فصيل “جيش خالد بن الوليد” التابع لتنظيم “داعش” في ريف درعا، العملات الورقية بالذهب، وذلك في جباية الغرامات التي يفرضها على المخالفين لقراراته الشرعية.
ونشر التنظيم عبر صفحاته الرسمية، صورة أظهرت معاقبة تجار دخان بتغريمهم بـ 30 غراماً من الذهب، و79 جلدة، إلى جانب السجن لمدة شهر كامل، إذ يبلغ سعر 30 غراماً من الذهب بشكل تقريبي 1000 دولار أمريكي، أي ما يزيد عن 400 ألف ليرة سورية.
وبحسب موقع “عنب بلدي” التابع للمجموعات المسلحة، نقلاً عن مصدر من أهالي حوض اليرموك قوله: “إن لجوء الفصيل إلى الذهب يعود لكونه ملاذاً آمناً من التعامل بالليرة أو الدولار، كما يبعده عن التزوير، وهو خيار أفضل من تلف العملة او احتراقها”.
وتتكون عملة الفصيل من ثلاث قطع نقدية معدنية: “الدينار الذهبي (4.25 غرام من الذهب عيار 21 قيراط)، والدرهم الفضي (غرامان من الفضة)، والفلس النحاسي (10 غرامات من النحاس)”.
وتعتبر الخطوة التي اتبعها “جيش خالد”، باللجوء إلى الذهب، الأولى من نوعها في مناطق سيطرته بريف درعا.
هذا ويتمركز مسلحوا فصائل “جيش خالد” في مناطق حوض اليرموك وقرية جملة وعابدين الحدوديتين مع الجولان المحتل، إضافة لمنطقة القصير وكويا على الحدود مع الأردن.

تحالف واشنطن يعتدي على مواقع عسكرية للجيش في ريف دير الزور

دير الزور: صرح مصدر عسكري بما يلي: تعرضت بعض مواقعنا العسكرية بين البوكمال وحميمية حوالي الساعة الواحدة إلا ثلثا لعدوان شنه طيران التحالف الأمربكي بالتزامن مع تحشدات لمسلحي تنظيم داعش الإرهابي واقتصرت الأضرار على الماديات.
وجاء العداون بعد أقل من 24 ساعة على إحباط الجيش العربي السوري والقوات الرديفة لهجوم إرهابيين من “داعش” على عدد من النقاط العسكرية في بادية الميادين بريف دير الزور والقضاء على أكثر من 10 إرهابيين بعضهم من جنسيات اجنبية وإيقاع عشرات المصابين وتدمير إحدى آلياتهم.
وتقود الولايات المتحدة منذ أب 2014 تحالفاً مع عدد من الدول الغربية تزعم أنها تحارب من خلاله تنظيم “داعش” الإرهابي في حين تؤكد الوقائع أن التحالف يقوم بدعم التنظيمات الإرهابية وفي مقدمتها داعش لشن هجمات إرهابية على مواقع الجيش العربي السوري والمنشآت الحكومية والتجمعات السكنية.

بعد تصديه ل”داعش” في الميادين.. الجيش يثير رعب “قسد” في الرقة

دير الزور: مع تصدي الجيش العربي السوري لهجومين شنهما تنظيم داعش الإرهابي في ريف الميادين في دير الزور، أثار رفع علم الجمهورية العربية السورية في بعض مناطق ريف الرقة الغربي هلع «قوات سورية الديمقراطية- قسد» فشنت حملة اعتقالات بهدف معرفة من رفع العلم، في وقت كانت موسكو تكشف بأن خبراءها الذين شاركوا بنزع الألغام في دير الزور اضطروا للعمل تحت الرصاص أحياناً.
وأفاد مصدر ميداني بأن وحدات من الجيش تصدت لمجموعات إرهابية من تنظيم داعش واشتبكت معها خلال تسللها باتجاه عدد من النقاط العسكرية للاعتداء عليها انطلاقاً من محيط فيضة بن موينع ووادي الخور في ريف الميادين الجنوبي والجنوبي الغربي، وقضت على أكثر من 10 إرهابيين بعضهم من جنسيات أجنبية وأوقعت عشرات المصابين في صفوف المهاجمين ودمرت عتادهم.
من جهتها تحدثت مصادر إعلامية معارضة عن سماع دوي انفجارات عدة بعد منتصف ليلة الأربعاء في الضواحي الغربية من مدينة دير الزور رجحت أن تكون ناجمة عن قصف لـ«التحالف الدولي» استهدف مواقع للجيش في منطقتي عياش والبغيلية.
وكانت طائرات تتبع لـ«التحالف» استهدفت الثلاثاء سيارة تابعة للتنظيم جنوب الحسكة، وسط أنباء عن مقتل قيادي مصري الجنسية وهو مسؤول إعلامي في التنظيم ويدعى عمر علي مع مرافقه سوري الجنسية. في غضون ذلك حاولت «قسد» ضبط الأوضاع في مناطق سيطرتها التي تشهد احتجاجات متواصلة رداً على «التجنيد الإجباري».
ويوم أمس نفذت «وحدات حماية الشعب» الكردية عمليات دهم واعتقال في عدد من القرى والبلدات بريف الرقة، بعد أن رفعت مجموعات مجهولة علم الجمهورية العربية السورية في بعض المناطق. وبحسب مصادر إعلامية معارضة فإن مجموعات من جهاز الاستخبارات التابع لـ«الوحدات» الكردية «أسايش» داهمت فجر الأربعاء قرى كديران والسلحبيات وأعيوج والجايف والعدنانية والمنصورة في ريف الرقة الغربي، إضافة للحيين الأول والثاني في مدينة الطبقة.
وأوضحت المصادر أن عناصر الاستخبارات صادروا كذلك الهواتف المحمولة لمعظم الشبان في قرى فتيح وأعيوج والمنصورة خلال الحملة، من دون توفر معلومات كافية عن أعداد الأشخاص الذين اعتقلوا أثناء ذلك. ولفت نشطاء معارضون إلى أن سبب هذه الحملة الواسعة «يعود إلى قيام مجموعات مجهولة برفع علم «النظام» السوري وبعض شعاراته في مناطق من الريف الغربي» وفق قولهم. وكانت «قسد» قد شنت حملة اعتقالات طالت عشرات الشبان بريف دير الزور الشمالي.
وأفادت المصادر بأن عناصر ميليشيا «وحدات الانضباط العسكري» التابعة لحزب «الاتحاد الديمقراطي» الكردي اعتقلوا 30 شاباً في منطقة الصور، لتجنيدهم قسرا للقتال في صفوف ميليشياته، مبيناً أن هذه الميليشيا نصبوا حاجزهم قرب قرية «ربيضة» بريف البلدة بين الساعة 10 صباحاً والساعة 1 ظهراً. وقالت المصادر: إن حملة الاعتقالات بهدف «التجنيد» اقتصرت على الريف الشمالي.
في المقابل وصلت جثث عدد من عناصر «قسد» إلى مدينة الطبقة بعد مقتلهم في مواجهات مع داعش في دير الزور.
ونقلت مواقع إلكترونية معارضة عن مصدر طبي من مشفى الطبقة العسكري قوله: إن ثماني جثث وصلت إلى المشفى، وأشارت إلى أن «قسد» سلمت جثتي اثنين من العناصر لذويهما، لافتاً أنهما يتبعان لـ«لواء أسود الفرات» المنضوي في صفوفها، في حين لم تسلم بقية الجثث. في الأثناء أفاد نائب رئيس المركز الدولي لمكافحة الألغام التابع للقوات المسلحة الروسية، العقيد أوليغ كريجانوفسكي، أمس، بأن العسكريين الروس اضطروا للقيام بإزالة الألغام المزروعة في مدينة دير الزور رغم تعرضهم لقصف معاد، خاصة أثناء قيامهم بإزالة عبوات مبتكرة متفرقة وحقول ألغام كاملة، وذلك في كلمة له في المؤتمر الدولي لمكافحة الألغام، وفقاً لوكالة «سبوتنيك».
وفي 5 أيلول 2017 نجح الجيش العربي السوري بفك حصار مدينة دير الزور، الذي فرضه عليها تنظيم داعش في عام 2014.
وسبق لروسيا أن أعلنت، في أواخر عام 2017، بأن المهندسين العسكريين الذين يعملون في المركز الدولي لمكافحة الألغام التابع للقوات المسلحة الروسية، قد استكملوا وقتئذ إزالة الألغام في الأحياء السكنية لمدينة دير الزور. وخلال هذه العملية قام الخبراء الروس بتطهير 1868 مبنى و246 كيلو متراً من الطرق، كما تم إبطال مفعول 53 ألفاً و478 جسماً قابلاً للانفجار وعبوة ناسفة مبتكرة.

جوازات سفر لعناصر “داعش” الأجانب الفارين من الحجر الأسود

أنقرة: عثر الجيش العربي السوري في أحد مقرات داعش على جوازات سفر لمسلحين أجانب كان يقاتلون إلى مع جماعة داعش الوهابية ضد قوات الجيش السوري وحلفاؤه في منطقة الحجر الأسود بحسب ما أفادت قناة العالم .
وعرضت العالم فيديو يظهر فيه جواز سفر لمسلح اردني ويدعى باسل فوزي فارس سلمان كان يقاتل مع جماعة داعش الوهابية في منطقة الحجر الأسود ما يثبت تورط بعض القوى و الدول الداعمة للإرهاب في نقل الخبرات العسكرية عبر المسلحين الأجانب وإيصالها إلى منطقة الحجر الاسود التي كانت ضمن المخطط المرسوم من قبل بعض الدول الداعمة للجماعات المسلحة.
وأشارت القناة إلى أن داعش الوهابية والجماعات المسلحة كانت تهدف لربط جنوب العاصمة دمشق بالجنوب السوري في القنيطرة ودرعا ولكنها فشلت بعد أن استطاع الجيش السوري تشكيل قوس أمني في محيط العاصمة وتطهير الريف الجنوبي والجنوب الشرقي وفصل هذه الأحياء عن بعضها وبالتالي قطع طرق الإمداد لهذه الجماعات.

“داعش” يسخر “بودرة الأطفال” لخدمة عملياته الإرهابية

كابول: أفادت منظمة غلوبال ويتنس الحقوقية، بأن تنظيم “داعش” في أفغانستان يجمع مئات الآلاف من الدولارات سنوياً من التعدين غير القانوني لمادة “التلك”، التي تستخدم في صناعة “بودرة أطفال”.
حيث نشرت وزارة التعدين الأفغانية تقريراً جاء فيه: “تم تصدير نحو 500 ألف طن من “التلك”، الذي يستخدم في منتجات تتراوح من الطلاء إلى مسحوق العناية بالأطفال، من أفغانستان منذ بداية العام حتى أذار.
وذكر تقرير المنظمة أن تلك الكمية ذهبت كلها تقريباً إلى باكستان، حيث جرى تصدير معظمها مرة أخرى إلى الولايات المتحدة وأوروبا، مضيفاً أن الباكستان توفر أكثر من ثلث الواردات الأميركية من “التلك”، وأن كميات كبيرة من تلك المادة تصل أيضاً إلى الاتحاد الأوروبي.
كما أشار التقرير إلى أن التعدين غير القانوني للأحجار الكريمة والمعادن مثل “اللازورد”، يعد مصدراً كبيراً لإيرادات مسلحي طالبان.
من جهته قال مدير الحملات في غلوبال ويتنس قال نيك دونوفان، في بيان له: “يساعد المستهلكون الأميركيون والأوروبيون دون قصد في تمويل جماعات متطرفة في أفغانستان”، داعياً إلى رقابة أشد على الواردات. وذكر التقرير أن تنظيم “داعش” يقاتل من أجل السيطرة على المناجم في معقلها بإقليم ننكرهار.

أهالي “مخيم اليرموك والحجر” يصدمون لحال منازلهم المحروقة

تعرضت منازل المدنيين في مخيم اليرموك جنوب دمشق لدمار وتخريب فضلاً عن حرق عدد كبير منها كانت مقرات لتنظيم “داعش” قبيل خروجهم من المخيم.
وتظهر الصور القادمة من جنوب دمشق الوضع الذي أمست عليه المنازل في مخيم اليرموك والحجر الأسود حيث قام إرهابيو داعش بحرق عدد كبير من المنازل لمنع بقاء آثار تكشف ارتباطهم بدول خارجية وهناك منازل لم يطلها الدمار، ورغم ذلك تم حرقها، لإلحاق أكبر ضرر بممتلكات المواطنين.
ولدى عودة بعض الأهالي بعد إتمام السيطرة على حيي مخيم اليرموك والحجر الأسود لتفقد منازلهم صدموا لما رأوا، حيث أن الدمار في المنطقة سيؤخر عودتهم لبيوتهم، لحين الانتهاء من إعادة ترميم البنى التحتية في الحيين.
يذكر أن القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة أعلنت دمشق وريفها آمنة رسمياً من المسلحين والمظاهر المسلحة.

العبادي: العراق نجح في تأمين الجانب السوري من الحدود

بغداد: أعلن رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي أن العراق نجح في تأمين الجانب السوري من الحدود والقضاء على عناصر تنظيم “داعش” الإرهابي خصوصا في مناطق أعالي الفرات.
وقال العبادي، في مؤتمر صحفي أسبوعي: “هناك تعاون لتأمين بقية الحدود المحاذية لحدودنا، والهدف الأساس للحكومة العراقية هو حماية الحدود العراقية ومنع تسلل وعودة “داعش” عبر الحدود السورية إلى العراق”.
وأضاف رئيس الوزراء العراقي، حسب ما نقله مكتبه الإعلامي: “عمليات التطهير مستمرة ونجحنا في تأمين الجانب السوري من الحدود، وتم القضاء على الدواعش هناك خصوصا في أعالي الفرات، وهناك تعاون لتأمين بقية الحدود المحاذية لحدودنا”.
وأشار العبادي إلى أن “القوات العراقية تقوم بعمليات جوية وعلى الأرض”، وتمكنت من إلقاء القبض على “إرهابيين دواعش من خلال الجهد الاستخباري”.
وتابع رئيس الوزراء العراقي: “أصدرنا توجيهات إلى القوات الأمنية العراقية فيما يتعلق باستمرار ملاحقة الإرهابيين الذين يشكلون خلايا صغيرة هنا وهناك ونحن نلاحقها ولم ندع لها مجالا للتجمع مطلقا”.
وتعتبر منطقة الحدود السورية العراقية في أعالي نهر الفرات والأراضي الصحراوية التي تحيطها آخر مأوى لقوات تنظيم “داعش” المصنف إرهابيا على المستوى الدولي والذي خسر معاقله الأساسية في كل من سورية والعراق خلال عام 2017 الماضي.
وشنت القوات الجوية العراقية خلال شهري أبريل ومايو من العام الحالي سلسلة من الغارات الجوية على مواقع للمسلحين في الجانب السوري من الحدود، وأعلن العراق عن مقتل عشرات عناصر التنظيم جراء هذه العمليات، فيما شدد على أن تنفيذها جاء بالتنسيق مع السلطات في دمشق.

هدوء في جنوب العاصمة.. ومصادر تؤكد إخراج الدواعش إلى البادية

دمشق: على حين بدا لافتاً حالة الهدوء النسبي التي شهدتها جبهة جنوب دمشق، عادت المصادر العسكرية الرسمية لتؤكد متابعة وحدات الجيش عملياتها ضد ما تبقى من فلول الإرهابيين في المساحة الضيقة المتبقية لهم أقصى شمال حي الحجر الأسود، لتبقى حالة الترقب سيدة اللحظة حتى ساعة إعداد هذا التقرير الإخباري.
وذكرت وكالة سانا أن وحدات الجيش تنفذ تكتيكات قتالية لتطهير ما تبقى من كتل سكنية وخنادق وأنفاق للإرهابيين وتدمير أوكارهم وتحصيناتهم، مؤكداً أنه لا صحة للتقارير التي تتحدث عن خروج إرهابيي داعش من منطقة الحجر الأسود وما ينشر حول ذلك من قبل بعض وسائل الإعلام غير صحيح.
الكلام الرسمي جاء كرد على ما روجت له مصادر إعلامية ومواقع على صفحات التواصل الاجتماعي وقالت إن جزءاً من إرهابيي «داعش» خرجوا من منطقة الحجر الأسود أمس، ونشرت صوراً وفيديوهات لما قالت إنه خروج لعناصر التنظيم الإرهابي وعائلاته.
وقالت «سانا» نقلا عن مصدر عسكري أن وحدات الاقتحام تلاحق الإرهابيين من شقة سكنية إلى أخرى ومن بناء إلى آخر، بعد تطويقهم في جزيرة سكنية ذات كثافة معمارية كبيرة في الوقت الذي يحاول فيه الإرهابيون استثمار تحصيناتهم التي اتخذوها في الأبنية السكنية والأنفاق والتمركز في الأبنية العالية، لاستخدام القناصات ضد مجموعات الاقتحام، مؤكدة أن بسالة رجال الجيش وخبرتهم وصفاتهم القتالية تحبط جميع الإجراءات والمحاولات التي يتخذها الإرهابيون لإعاقة تقدم الجيش لاستكمال تحرير الحجر الأسود من الإرهاب وصولا إلى إعلان الغوطة الغربية آمنة كليا.
وكانت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي تحدثت عما سمته «اتفاقاً يجري تطبيقه حالياً جنوب دمشق»، وقالت إنها «عملية إعادة إحياء لاتفاق سابق» تم التوصل إليه بين الروس وداعش، لكن «غلاة التنظيم» رفضوه قبل شهر.
تأكيدات أو نفي أنباء استسلام وخروج «داعش» من منطقة جنوب دمشق، والهدوء النسبي الذي ساد المنطقة طوال أمس، وازاه الحديث عن إخراج إرهابيي داعش من مخيم اليرموك والحجر الأسود باتجاه البادية في المنطقة الشرقية.

الجيش يستهدف “جبهة النصرة” في درعا والميليشيات تنخز داعش

درعا: استهدف الجيش العربي السوري تنظيم جبهة النصرة الإرهابية في درعا البلد جنوبي البلاد، على حين لم تستمر عملية الميليشيات المسلحة ضد تنظيم داعش الإرهابي هناك أكثر من ساعة ولم تكن سوى وخزة إبرة.
وذكرت مصادر ميدانية، أن الجيش العربي السوري استهدف بعد منتصف ليل السبت أماكن «النصرة» والميليشيات المسلحة التابعة لها في درعا البلد في مدينة درعا، جنوبي سورية.
في سياق متصل، أكدت مصادر أهلية في الريف الغربي لدرعا أن عملية الميليشيات ضد ميليشيا «جيش خالد بن الوليد» المبايع لداعش لم تستمر أكثر من ساعة.
وقالت المصادر: قرابة الساعة السابعة والنصف صباح اليوم بدأت الميليشيات استهداف مواقع تمركز «جيش خالد» في حوض اليرموك في ريف درعا الغربي براجمات الصواريخ، بينما استهدفت مدفعيتها نقاط التنظيم في محيط تل الجموع.
وكانت المصادر ذاتها تحدثت منذ أيام عن حشود ضخمة للميليشيات استعداداً لإطلاق عملية عسكرية تستهدف طرد «جيش خالد» من الريف الغربي لدرعا، وأن اشتباكات وقصفًا مدفعيًا متبادلًا بين الميليشيات و«جيش خالد»، دار في المنطقة منذ مساء الأربعاء، تزامنًا مع الحديث عن قرب إطلاق المعركة.
إلا أن المصادر الأهلية شككت بالأهداف الحقيقية للميليشيات أمس بالعملية وأكدت أن الاستهداف توقف فجأة أمس قبل الثامنة والنصف صباحاً، بينما ذكرت مصادر إعلامية معارضة أن اسم المعركة هو «دحر العملاء» وأن طيران الاستطلاع التابع للاحتلال الصهيوني ساند الميليشيات بعمليات رصد واستطلاع لمناطق حوض اليرموك، وهو ما اعتبره مراقبون تأكيداً للعلاقة الوثيقة بين الميليشيات وكيان الاحتلال الإسرائيلي.
ورأى مراقبون أن هجوم الميليشيات على داعش في الجنوب يأت لتجنب عملية قد تكون قادمة للجيش العربي السوري ضد الميليشيات في المنطقة.
إلى ذلك، شهدت مناطق سيطرة الميليشيات في ريف درعا الشرقي، حالة فلتان أمني وانتشار كبير لعمليات «التشليح».
وقال أحد الأشخاص الذين تعرضوا للتشليح، ويدعى أحمد مسالمة، بحسب مواقع إلكترونية معارضة: إن «عدداً من المسلحين الملثمين أوقفوني يوم أمس، على الطريق الدولي بالقرب من بلدة صيدا، حيث قاموا بإطلاق الرصاص في الهواء لإجباري على الوقوف بينما كنت أقود دراجة نارية، حيث تم تشليحي الدراجة وهاتفي الجوال وكل ما أملك من نقود، لاذ بعدها المسلحون بالفرار»، وفق وصفه.
وحملّ «مسالمة» الميليشيات المسلحة في المنطقة المسؤولية الكاملة عن الحادثة، بسبب قربها من أحد حواجز التابعة لها في بلدة صيدا.