أرشيف الوسم : داعش

تنظيم “داعش” الإرهابي يعدم الأمير التاسع لولاية ديالى حرقا

بغداد|

أفاد مصدر محلي عراقي في محافظة كركوك بأن تنظيم “داعش” أعدم الأمير التاسع لولاية ديالى حرقا في قضاء الحويجة، بذريعة “التخاذل” في أداء الواجبات التي يأمر بها التنظيم.

وبحسب السومرية نيوز نقلا عن مصدر أمني، فإن “تنظيم داعش أعدم، صباح اليوم، أمير ولاية ديالى في التنظيم حرقا في أطراف قضاء الحويجة جنوب غرب كركوك بعد إصدار قرار من قبل ما يعرف بالمحكمة الشرعية لداعش”.

وأضاف المصدر أن داعش أعدم الأمير بسبب اتهامه بالتخاذل في أداء واجباته وعدم تحقيق أي انتصار طيلة الأشهر الماضية، وأشار المصدر إلى أن السبب الرئيسي وراء إعدامه هو معارضته لتبوء والي الولاة سوري الجنسية مهمة الإشراف على ولايات داعش ومنها ديالى.

يشار إلى أن تنظيم “داعش” ما زال يسيطر على قضاء الحويجة جنوب غرب كركوك منذ صيف عام 2014.

لأول مرة.. “داعش” يوزع على عناصره بطاقة دخول الجنة

بغداد|

صرح مصدر محلي في محافظة نينوى، اليوم الجمعة، عن إلغاء تنظيم “داعش” صلاة وخطبة الجمعة في عموم مساجد قضاء تلعفر، مشيرا إلى أن التنظيم منح عناصره ما وصفه بـ”بطاقة الجنة” غربي المحافظة.

وقال المصدر في حديث لـ “السومرية نيوز”، إن “تنظيم داعش ألغى صلاة وخطبة الجمعة في مساجد قضاء تلعفر (60 كم غرب نينوى)، دون معرفة الأسباب التي تقف خلف هذا الإجراء”، مبينا أن “هذه الإجراءات تعتبر الأولى من نوعها التي يقوم بها التنظيم منذ سيطرته على القضاء قبل ثلاث سنوات”.

وأضاف المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن “التنظيم وزع بين عناصره ورقة صغيرة وعدهم فيها بدخول الجنة والحصول على حور العين في حال قتلوا خلال المواجهات العسكرية”.

وتواصل وحدات الجيش العراقي والقوات الأمنية وبمساندة طيران الجيش والتحالف الدولي، عملية استعادة الموصل (مركز محافظة نينوى شمالي العراق)، من قبضة تنظيم “داعش”، وذلك بعد إعلان القائد العام للقوات المسلحة، رئيس الوزراء حيدر العبادي، صباح يوم 17 تشرين الأول/ أكتوبر 2016، “ساعة الصفر” لتحرير نينوى.

الخارجية الأميركية: ليست لدينا معلومات عن مكان تواجد البغدادي

واشنطن|

ذكرت وزارة الخارجية الأميركيةأنها ليست لديها معلومات عن مكان زعيم تنظيم “داعش” الارهابي أبو بكر البغدادي، مشيرة الى إنه لا توجد أدلة على ما أذيع في وقت سابق اليوم عن اعتقال زعيم التنظيم الإرهابي في سوريا قرب الحدود مع العراق.

وكان المكتب الإعلامي للأمين العام للدائرة الأوروبية للأمن والمعلومات قد أعلن في وقت سابق أن لديه معلومات وصفها بالدقيقة عن اعتقال زعيم تنظيم “داعش” البغدادي، واشار في بيان الى إن الاعتقال المزعوم جرى نتيجة عملية رصد قامت بها الاستخبارات السورية والروسية.

القوات العراقية تتجه نحو سوريا للقضاء على أخطر معاقل “داعش”

الموصل|

تتوغل القوات العراقية، اليوم الاثنين، بشكل كبير وسريع باتجاه الأراضي الحدودية مع سورية، وذلك من أجل عزل الساحل الأيمن للموصل مركز محافظة ننينوى.

وأكد مصدر أمني عراقي أن قوات الفرقة التاسعة والشرطة الاتحادية، قريبة جداً من عزل الساحل الأيمن للموصل مركز محافظة ننينوى، عن قضاء تلعفر أخطر معاقل “داعش” في غربي المدينة، شمالي بغداد، منوهاً إلى أن التقدم سريع وذلك من أجل اقتلاع تنظيم “داعش” من كامل مدينة الموصل.

ونوه المصدر إلى أن   عملية العزل بالكامل تتم خلال ساعات فقط، وأن  القوات الأمنية على مشارف معسكر الغزلاني، في الساحل الأيمن للموصل، وشرعت بتطهير الطريق المؤدي إليه من مخلفات عبوات وألغام تنظيم “داعش”.

وأشار المصدر إلى القوات العراقية تمكنت من تحرير قرية المسحك والقرى محيط بها من سيطرة “داعش”، بتقدم كبير وسريع جداً للقوات العراقية.

الجيش السوري يحرر حقل حيان ومحطة جحار والبيارات بريف تدمر

حمص|

استعاد الجيش السوري السيطرة على معمل حيان للغاز بريف حمص الشرقي، في إطار عملياته المتواصلة ضد تنظيم “داعش” الإرهابي.

وقالت مصادر عسكرية:”إن عناصر الهندسة في الجيش السوري تعمل حاليا على تفكيك الألغام والعبوات والمفخخات التي زرعها تنظيم “داعش”الإرهابي داخل معمل حيان للغاز”.

وتحدثت المصادر عن توسع مربع سيطرة الجيش السوري في الريف الغربي لمدينة تدمر، بعد عملية عسكرية انتهت بدخول الجيش محطة جحار الواقعة غرب معمل حيان، مضيفة أن وحدات الجيش تقوم حاليا بملاحقة فلول “داعش” الهاربة باتجاه منطقة الآبار.

وتكللت عمليات الجيش السوري شرق معمل حيان بنجاح، إذ فرضت القوات السورية سيطرتها الكاملة على جميع التلال المحيطة به.

ولفتت المصادر إلى أن وحدات الجيش اقتحمت منطقة البيارات غب تدمر بحوالي 20 وفرضت سيطرتها على المستوصف والمدرسة بعد دحر إرهابيي داعش منها.

وكانت وزارة الدفاع الروسية أكدت، الاثنين، أن القوات السورية تواصل تقدمها نحو تدمر وباتت على مسافة تقل عن 20 كيلومترا من المدينة الخاضعة لسيطرة تنظيم “داعش”.

وأوضحت الوزارة، في بيان، أن وحدات الجيش السوري تمكنت، منذ 7 شباط الجاري، من بسط سيطرتها على مساحة 22 كيلومترا مربعا، بما في ذلك بلدة القليب والتلال المحيطة بها.

بحجة آلام الظهر والمفاصل.. الدواعش يتهربون من القتال

الموصل|

عثرت قوات جهاز مكافحة الإرهاب العراقية على وثائق خاصة بـ ” كتيبة طارق بن زياد ” التابعة لتنظيم داعش يطلب المسلحون في الوثائق إذناً بالعودة إلى بلدانهم بذريعة المرض وأسباب أخرى . وتضمنت الوثائق الإسم الحقيقي لكل مقاتل وكنيته وفئة دمه إلى جانب البلد الأصلي وبلد الإقامة .

وفي إحدى الوثائق يطلب أبو وائل السويسري وهو من البوسنة بالتوقف عن القتال مع داعش بحجة وجود تشنج في أعصاب الركبة لديه.

أما أبو ادريس الكوسوفي فقال في الوثيقة إنه لا يريد القتال ويريد الانتقال إلى الشام السورية بسبب آلام يعاني منها في الدماغ .

أبو مجاهد الفرنسي قال أيضاً إنه لا يريد القتال ويريد العودة إلى فرنسا لتنفيذ عملية ” استشهادية ” فيها متذرعاً بآلام في الكعبين والظهر . وذيّلت الوثيقة بملاحظة تقول إنه ” يدعي المرض وليس له تقرير طبي”، وفي وثيقة أخرى يرفض أبو محمد البلجيكي القتال ويتذّرع بأنه يعاني من آلام في الظهر .

خبراء: سيطرة “داعش” في سوريا والعراق تراجعت حوالي 25% في 2016

لندن|

أفادت دراسة نشرتها الخميس مؤسسة “اي اتش اس ماركيت” للابحاث أن تنظيم “داعش” خسر في 2016 حوالى ربع (23%) مساحة الاراضي التي كانت خاضعة لسيطرته في سوريا والعراق، في تراجع قالت انه قد يهدد “ترابطه”.

وقالت المؤسسة البحثية ومقرها لندن في دراستها انه خلال العام 2016 تراجعت مساحة “دولة الخلافة” التي اعلنها تنظيم “داعش” في هذين البلدين من 78 ألف كلم مربع إلى 60 ألف و400 كلم مربع، أي ما يعادل تقريبا مساحة كوريا الشمالية.

وكانت مساحة الأراضي الخاضعة لسيطرة التنظيم تراجعت في 2015 بنسبة 14% (من 90 الف و800 كلم مربع إلى 78 الف كلم مربع).

وقال المحلل في المؤسسة كولومب ستراك في الدراسة إن التنظيم الجهادي “عانى في 2016 من خسائر لا سابق لها في الاراضي ولا سيما في مناطق جوهرية لمشروعه للحكم”.

ومني التنظيم بهذا التراجع “على الرغم من سيطرته في كانون الاول مجددا على تدمر” المدينة الاثرية السورية المدرجة على قائمة اليونيسكو للتراث العالمي اثر هجوم مضاد خاطف.

ومن أبرز المدن التي خسرها التنظيم في 2016 دابق ومنبج في سوريا والرمادي والفلوجة في سوريا.

ورأت الدراسة أن خسارة هذه الاراضي أدت إلى انشقاقات في صفوف المقاتلين بشأن كيفية الرد على هذه الهزائم الامر الذي يهدد ترابط التنظيم.

وقال لودوفيكو كارلينو وهو محلل آخر في المؤسسة إن هذه الهزائم “تعرض تنظيم “داعش” لخطر حصول انشقاقات إلى جماعات جهادية منافسة في سوريا أو حتى امكانية حصول انفجار داخلي”.

وبالنسبة إلى مدينة الموصل، آخر معقل رئيسي للتنظيم في العراق، فاعتبرت الدراسة ان القوات العراقية يمكن ان تستعيد المدينة بالكامل “قبل النصف الثاني من العام”.

اما بالنسبة إلى دحر التنظيم من الرقة، معقله الاساسي في سوريا فمهمة تبدو اصعب بكثير من مهمة دحره من الموصل، لان هذه المدينة تمثل “قلب تنظيم الدولة الاسلامية”.

الجيش السوري يقصف تجمعات ومواقع ل”داعش” في دير الزور

دير الزور|

نفذ “سلاح الجو في الجيش السوري عدة غارات مواقع وتجمعات تنظيم داعش في حي الرشدية في مدينة دير الزور وفي قريتي “مظلوم” و”خشام” شمال شرق المدينة وقرية الجفرة وشرق المطار جنوبها وحقق اصابات مؤكدة”.

مسلحو إدلب يأكلون بعضهم.. تصفية 3 قياديين في الجيش الحر وأحرار الشام

إدلب|

أصبح الفلتان الأمني وتكرار عمليات الاغتيالات في إدلب يؤرق الفصائل المسلحة التي يوجه بعضها أصابع الاتهام إلى خلايا تابعة لتنظيم “داعش” في المنطقة”.

وأكدت مصادر أهلية في إدلب مقتل المسؤولين العسكريين في جيش ادلب الحر أحمد علي خطيب ويونس زريق إثر هجوم لمسلحين مجهولين على مقر لهم في بلدة معرة حرمة في الريف الجنوبي.                       

وذكرت المصادر أن مسلحين تابعين لفصيل جند الاقصى هاجموا مقرا تابعا لحركة احرار الشام في منطقة الهبيط وقتلوا عنصرا من أحرار الشام يدعى مصطفى الجدعان.

وتتهم الفصائل المسلحة مجموعة غير سورية أتت إلى ريف إدلب بالتنسيق مع “جند الأقصى” و”جبهة النصرة” منذ نحو شهر ونصف الشهر، قادمة من الرقة، وقالوا إنهم انشقوا عن تنظيم داعش”.

 

كيف يتحكم “داعش” عن بعد بـ”الذئاب المنفردة”؟

قالت مجلة “foreign affairs” الأمريكية مؤخرا إن “داعش” تعرض لانتكاسات طوال عام 2016، مشيرة إلى تأكيد مسؤولين أمريكيين أنه فقد 50% من مناطق سيطرته في العراق و20% في سوريا.

ولفتت المجلة، في تقرير نشر مؤخرا، إلى أن “داعش” خسر طريق الإمداد الرئيس عبر تركيا الذي كان حيويا لتدفق المقاتلين الأجانب إلى سوريا للانضمام إلى صفوفه.

وشددت ” foreign affairs” على أن “داعش” على الرغم من تواصل تناقص الأراضي التي يسيطر عليها، إلا أن التهديد الذي يشكله لا يزال قائما، لأنه قدم نفسه كتنظيم قادر على التكيف إلى ما لا نهاية، باستخدام تدابير مبتكرة في حركته، ردا على الضغوط الخارجية.

ولذلك تقول المجلة، فكلم تقلصت الأراضي التي يسيطر عليها “داعش” وفقد قادته بفعل الضربات الجوية الأمريكية، سيعتمد أكثر فأكثر على أعضائه “الافتراضيين” الذين يعملون في فضاءات الإنترنت المظلمة، ويتم إلهامهم وإمدادهم بالتعليمات من الخارج.

 

وقد خطط تنظيم “داعش” منذ مطلع عام 2015 على الأقل لعمليات كبرى ضد الغرب، وخاصة في أوروبا التي تقف على مرمى حجر منه، وبمرور الزمن بات واضحا، بحسب المجلة، أن استراتيجية التنظيم الخاصة بالعمليات الخارجية في أوروبا ليست عشوائية في أساليبها وهي متعمدة، ونظمت بعناية تحت إشراف جناح “الأمن الخارجي” للتنظيم.

وذكرت التقرير الصحفي أنه على الرغم من غموض أمن “داعش” الخارجي إلا أن محللين تمكنوا من تجميع سلسلته القيادية الهرمية، وبحسب شهادة “أبو خالد”، أحد المنشقين عن التنظيم، فأبو محمد العدناني (الذي قتل في 30 أغسطس/آب الماضي خلال معركة بحلب) كان الرئيس الرسمي للأمن الخارجي، فيما يعرف مواطن فرنسي يدعى “أبو سليمان الفرنسي” أكثر من سابقه بأنه مدير العمليات الخارجية.

وتحت سلطة “أبو سليمان الفرنسي”، مجموعة رئيسة من القادة مسؤولة عن العمليات في أوروبا وجنوب شرق آسيا، تسند لهم المسؤولية عن منطقة محددة وفق قدراتهم اللغوية وجنسياتهم..

إن تجنيد “ذئاب منفردة” يجنب المخاطر المتعلقة بتدريب وإرسال عناصر من سوريا، وباتت هذه الاستراتيجية عنصرا حاسما لتنظيم “داعش” على المستوى الدولي، بل وحرص التنظيم على الطلب من مؤيديه البقاء في بلدانهم “لفعل شيء ما هناك” بدلا من دعوتهم إلى الانضمام لصفوفه في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

ويقول التقرير إن مثل هذه النصيحة صدرت من أحد أخطر مخططي داعش، وهو رشيد قاسم الذي نصح أتباع التنظيم في أوروبا، في شريط فيديو، بـ”تمزيق تذاكر السفر إلى تركيا”، محطة هؤلاء نحو سوريا، محرضا بقوله “الجنة تحت أقدامكم”.

وكان رشيد قاسم البالغ من العمر 29 عاما قد غادر فرنسا صيف عام 2015 للانضمام إلى “داعش” في مناطق سيطرته في العراق وسوريا. ومن المحتمل أنه من أصول جزائرية ، وبدأت ميوله للتطرف تظهر في وقت مبكر عام 2011، وعرف في السابق بشغفه بموسيقى الراب. وكان أول ظهور له في يوليو عام 2016 في شريط فيديو دعائي في “ولاية نينوى” العراقية، امتدح خلاله الهجوم الذي وقع في مدينة نيس في 14 يونيو/حزيران وتوعد بمزيد من العمليات الإرهابية في فرنسا.

 

” foreign affairs”