أرشيف الوسم : حلب

تسوية تعيد ثلث إدلب لعهدة الجيش وتفتح أوتستراد دمشق حلب

إدلب: أفادت مصادر إعلامية بوجود تسوية تناقش بين كل من أنقرة وطهران وموسكو بهدف فتح أوتوستراد دمشق – حلب وتأمينه، وتحديداً الجزء الذي يمر منه في محافظة إدلب، إذ أن باقي الأجزاء باتت آمنة بعد سيطرة الجيش السوري على شمال حمص.
وأشارت المصادر إلى أن تأمين أوتوستراد دمشق – حلب يفترض انسحاب المجموعات المسلحة من غرب سكة الحديد في إدلب إلى غرب أوتوستراد إدلب – حلب بنحو 10 كيلومتر.
وأضافت المصادر أن مواقع المراقبة التركية الموجودة حالياً غرب سكة الحديد في إدلب ستنتقل إلى غرب أوتوستراد دمشق – حلب مباشرة، على أن تكون منطقة بعرض 10 كيلومتر غرب الاوتوستراد منطقة منزوعة السلاح.
وفي حال تنفيذ هذا الاتفاق يعني أن نحو ثلث محافظة إدلب ستصبح تحت سيطرة الجيش السوري أو القوات الحليفة له، ويكون بذلك قد سيطر بشكل كامل على شبكة الطراقات الرئيسية في سورية والتي تربط مختلف المحافظات ببعضها البعض.

مسلحو ريف دمشق الواصلون إلى جرابلس يعانون من انعدام المساعدات

حلب: قالت تنسيقيات المسلحين إن مسلحي ريف دمشق الجنوبي وعوائلهم الخارجين من بلدات يلدا وببيلا وبيت سحم إلى الشمال السوري يعانون من الإهمال وسوء في الأوضاع الإنسانية في مخيمات ريف حلب الشمالي.
وأضافت التنسيقيات أنه لا وجود لأي منظمة إغاثية في هذه المخيمات، وأن المسلحين وعوائلهم لم يحصلوا على أي مساعدات منذ وصولهم، حيث اقتصرت الخدمات التي قدمت لهم على تجهيز الخيم فقط، لافتا أن أوضاع الاهالي سيئة جدا بسبب السفر الطويل والانتظار لعدة أيام عند المعبر دون مياه أو أغذية أو مرافق عامة، قبل السماح بإدخالهم من قبل الجيش التركي.

“قسد”: أمريكا أقامت قاعدة عسكرية في منبج بعد تهديدات تركية

حلب: قال مسؤول من “قسد” المدعومة من الولايات المتحدة إنَّ القوات الأمريكية أقامت قاعدة جديدة في منبج بريف محافظة حلب السورية قبل ثلاثة أشهر بعد أن هدَّدت تركيا بشن عملية ضد المدينة.
وقال “شرفان درويش” الناطق باسم “المجلس العسكري” في منبج التابع لـ “قسد” إن القاعدة الجديدة، التي التقط مصور من “رويترز” صوراً لها هذا الأسبوع، تضم قوات فرنسية كذلك.
وقال “درويش” إن القوات الأمريكية والفرنسية تقوم بدوريات على الجبهة بين “قسد” وفصائل “الجيش الحر” المدعومة من تركيا، وأضاف أنَّ القاعدة تأسست بعد فترة وجيزة من شن تركيا لهجوم على عفرين.
وأضاف “بعد الهجوم التركي على عفرين وتزايد التهديد التركي على منبج قامت قوات التحالف الدولي ببناء القاعدة لمراقبة وحماية الحدود الفاصلة بين قوات منبج العسكرية ودرع الفرات المدعوم من تركيا… القاعدة فيها جنود أمريكيون وفرنسيون وتقوم بدوريات يومية على الحدود الفاصلة ومراقبة الحدود”.
ورفض “التحالف الدولي” الذي تقوده الولايات المتحدة التعليق على تصريحات “درويش”.

ميليشيا “الجيش الحر” تهدد بتصفية قيادات المسلحين شمال البلاد

حلب: انتفض سكان مدينة الباب بريف حلب الشمالي الشرقي ضد الاحتلال التركي للمدينة ووقع جرحى في صفوفهم خلال الاشتباكات مع الجيش التركي، على حين احتدم الصراع بين الميليشيات المسلحة الموالية له بعد اقتحام إحداها للمدينة.
وأكدت مصادر محلية في الباب لـ«الوطن» سقوط أكثر من 10 جرحى بالرصاص الحي بين المدنيين أمس خلال مواجهتهم لقوات الاحتلال التركي التي اقتحمت شوارع المدينة لفض تظاهرات خرجت ضد المحتل التركي والميليشيات المتحاربة الموالية له لليوم الثاني على التوالي.
وأوضحت المصادر أن ميليشيا «أسود الشرقية»، التي جرى إجلاء عناصرها من القلمون الشرقي إلى مناطق سيطرة ميليشيا «درع الفرات»، اقتحمت المدينة من مدخلها المواجه لبلدة الراعي وصولاً إلى شارع الواكي، وخاضت اشتباكات بالرشاشات الثقيلة وقذائف «آر بي جي» مع ميليشيا «الجيش الوطني» التابع لميليشيا «الجيش الحر» سقط خلالها قتلى وجرحى بعد مداهمة مجموعة من «آل الواكي» تنتمي للميليشيا لمشفى الحكمة وأصابت بإطلاق النار إرهابيين من «أسود الشرقية».
وقالت المصادر: إن عناصر «الشرقية» تقدموا من جهة مدينة الراعي، وأشارت إلى أن أحد قيادات «الشرقية» هدد بحرق المدينة بمن فيها ما لم تسلم المجموعة إليه
وأنه تلفظ بكلمات بذيئة أمام الأهالي بحق ميليشيات «الحر» والجيش التركي الذي أرسل عربة محملة بالجنود من قاعدته العسكرية في جبل الشيخ عقيل المطل على المدينة اضطرت إلى الانسحاب إثر استهدافها بعبوة ناسفة من قبل الأهالي الذين خاضوا بعدئذ اشتباكات مع تعزيزات الأتراك التي وصلت للمكان.
في الأثناء بثّ «ناشطون معارضون» تسجيلاً مصوراً يظهر فيه عدداً من مسلحي ميليشيا «الجيش الحر» وهم يتوعدون قيادات ميليشيات معارضة
وأوضح الناشطون أن هؤلاء المسلحين يتبعون لهيئة الأركان في الشمال السوري، المقربة من تركيا، وتضمن بيان قرأه أحدهم وهو موجه لما سماه بـ«القيادات الفاشلة لفصائل: فرقة الحمزة، لواء المعتصم، فوج المصطفى، لواء الفتح، السلطان مراد، أحرار الشام، الفرقة التاسعة، لواء الشرقية، السلطان محمد الفاتح وغيرها»، تهديداً لهم وأعطاهم مهلة 48 ساعة «لتصحيح مسار عملهم أو سيتم اغتيالهم واحداً تلو الآخر».
وكانت الباب شهدت السبت إضراباً عاماً وتظاهرات ضد الاحتلال التركي وميليشياته طالبت بخروجهم من المدينة، التي تعيش توتراً وفوضى أمنية منقطعة النظير، بعدما داهم إرهابيون مشفى الحكمة فيها واعتقلوا كوادر طبية منه.
في غضون هذه التطورات، خرج نحو 100 شخص من أهالي قرية كوران التابعة لمدينة جنديرس، ثاني أكبر مدينة في منطقة عفرين، في تظاهرة احتجاجية ضد الانتهاكات التي يقوم بها مسلحو «حركة أحرار الشام الإسلامية» المسيطرون على قريتهم، حيث طالب المتظاهرون أحد مقرات الجيش التركي بإخراج مسلحي «الجيش الحر» من القرية، وذلك على خلفية قيام مسلحي «الأحرار» بترهيب وسرقة وإهانة الأهالي.

حلب عاصمة الاقتصاد السوري .. بعد النصر بدأت تتعافى اقتصاديا .. وتطلق معرض حلب الدولي الأول بمشاركة 400 شركة

حلب –رشا ابو شالا |

انطلاق فعاليات معرض حلب في دورته الأولى بالمدينة الرياضية في الحمدانية بمشاركة جماهيرية واسعة سفراء وقطاعات صناعية وتجارية متنوعة من غذائية وهندسية وكيميائية وتقنية وغيرها حيث ضم أهم الفعاليات المصرفية والتأمينية والفعاليات الاقتصادية بمشاركة أكثر من 14 دولة أجنبية وذلك بحضور وزراء السياحة المهندس بشر يازجي، الأشغال العامة والإسكان المهندس حسين عرنوس، الاقتصاد والتجارة الخارجية الدكتور محمد سامر الخليل، الإدارة المحلية والبيئة المهندس حسين مخلوف، محافظ حلب حسين دياب وبحضور سفراء دول الصين وفنزويلا واندونيسيا، وتعتبر إقامته إيذاناً بعودة حلب إلى سابق عهدها عاصمة للاقتصاد والصناعة السورية ومركزا تجاريا وصناعيا مهما.

وأشار مدير السياحة باسم الخطيب إلى أن إقامة هذا المعرض دليل على تعافي حلب من الإرهاب وبدء عملية البناء والاعمار وانطلاق كافة القطاعات بما فيها السياحة التي تشكل أحد أهم ركائز النهوض الاقتصادي والتنموي.

وأوضح علي نظام مدير معرض حلب الدولي أن هذا المعرض هو أول معرض دولي يقام في مدينة حلب حيث تم افتتاحه بمشاركة العديد من الدول الصديقة للتأكيد على انتصار سورية وتعافي مدينة حلب من الإرهاب وعودة دوران عجلة الاقتصاد والتنمية في إطار مشروع إدارة الإعمار والبناء.

من جانبه أوضح محمد علي الزين مدير مؤسسة الشهيد في النيرب أن مشاركة المكتب في المعرض لها عدة دلالات ومعاني أولها تعافي حلب وثانيها تسويق المنتج الذي يعود ريعه إلى أسر الشهداء وثالثها إيجاد فرص عمل لذوي الشهداء بعد خضوعهم لدورات تدريبية لمدة / 15 / يوم ومن ثم يبدأ العمل في مشاغل المؤسسة.

ولفت عدد من زوار المعرض إلى أن إقامة المعرض بحلب يؤكد أن هذه المدينة قادرة على النهوض مجددا رغم كل الظروف التي مرت بها إلى جانب انه فسحة مهمة لأهالي حلب للتسوق بأسعار منافسة من المنتج الوطني، وهو مهم في توقيته ومكانه وله دلالة كبيرة تجسد إرادة الحياة في هذه المدينة التي صمدت وانتصرت على الإرهاب.

ويشمل المعرض جميع القطاعات الصناعية والتجارية وتشارك فيه حوالي 400 شركة لثمانية قطاعات على مساحة تزيد على 25 ألف متر مربع ومساحة إشغالية بحدود 10 آلاف متر مربع ،مشيرا إلى مشاركة شركات سورية من المحافظات السورية بالإضافة لشركات عربية وأجنبية حيث بلغ عدد الدول الأجنبية المشاركة في المعرض حوالي 14 دولة منها الصين وإيران وفنزويلا واندونيسيا والفلبين.‏

كما يشارك في المعرض أهم الفعاليات المصرفية والتأمينية والفعاليات الاقتصادية من القطاعين العام والخاص ويعتبر فرصة لإبرام العقود والصفقات مما يسهم بتنشيط الاقتصاد والصناعة والزراعة في حلب.

وعلى هامش المعرض تم تقديم عدد من العروض الفنية الراقصة والأغاني التراثية مع كوكبة من نجوم الغناء الحلبي.

حضر الافتتاح أمين فرع حلب للحزب فاضل نجار وأمين فرع جامعة حلب للحزب الدكتور محمد نايف السلتي ومحافظ حلب حسين دياب ورئيس الجامعة الدكتور مصطفى أفيوني وعدد من أعضاء قيادة الفرع ورئيسا مجلسي المحافظة والمدينة وكبار الصناعيين وعدد من المعنيين.

مدرعات تحمل العلم الفرنسي تتجول في مدينة منبج شمال سوريا

حلب: انتشرت بالأمس صوراً تؤكد وجود قوات فرنسية إلى جانب الأمريكية في مدينة منبج بريف حلب، وفق وسائل إعلام تركية.
حيث نشرت صحيفة “حرييت” التركية صورة قالت إنها تظهر لأول مرة، وتؤكد وجود قوات فرنسية إلى جانب القوات الأمريكية في مدينة منبج.
والصورة تظهر تواجد مدرعة فرنسية بجنودها وتحمل العلم الفرنسي تؤدي دورية مشتركة مع قوات أمريكية وسط مدينة منبج.
وذكرت الصحيفة أن “عدد الجنود الفرنسيين المتواجدين في منبج يبلغ 50 جندياً”.
وكان شرفان درويش المتحدث باسم “مجلس منبج العسكري” التابع لـ”قسد” قد قال الثلاثاء: “إن الولايات المتحدة وفرنسا تؤسسان لقاعدة عسكرية جديدة في منبج”.
وأشار درويش إلى أن “القاعدة الأمريكية الفرنسية الجديدة يتم تجهيزها على الخط الشمالي لمنبج، لتضاف إلى القواعد الموجودة مسبقا غربي المدينة، فيما يتم تسيير دوريات برية وجوية لمراقبة وحماية المنطقة”.

الأردن ينفي تنفيذ عدوان على مواقع سورية من قواعد أمريكية وبريطانية شمالي البلاد

عمان: نفى الأردن، الإثنين، قصف مناطق في الجارة الشمالية سوريا من داخل أراضيه، وذكر مصدر عسكري أمس، أن مواقع عسكرية في ريفي محافظتي حماة وحلب تعرضت، مساء الأحد، لهجمات صاروخية، دون أن تتطرق إلى مصدر الهجوم.
غير أن تقارير إعلامية ذكرت أن القصف انطلق من قواعد أمريكية وبريطانية شمالي الأردن، في حين أن بعض التقارير أشارت إلى مسؤولية إسرائيل عنها وهي التي لا تعلن عادة بشكل فوري عن استهداف مواقع سورية.
وقال وزير الدولة الأردني لشؤون الإعلام، المتحدث باسم الحكومة، محمد المومني، إنه “لا صحّة على الإطلاق للأخبار التي يتمّ تداولها، ووردت في بعض وسائل الإعلام، حول قصف مناطق سوريّة من أراضي المملكة”، وفق الوكالة الأردنية الرسمية للأنباء (بترا).
وأضاف أن “الأردن ثابت على موقفه الراسخ بدعم جهود الحلّ السياسي كسبيل وحيد لحلّ الأزمة السوريّة، بما يحفظ وحدة سوريا وسيادتها، ويجلب الأمن والاستقرار لشعبها الشقيق”.
واعتبر المومني أن “هذه الأخبار الكاذبة والمفبركة التي تسعى إلى تشويه مواقف الأردن مصدرها من يسعون لتعميق الأزمة السوريّة وإبقاء دوّامة العنف والفوضى التي يعانيها الشعب السوري الشقيق”.
ويرتبط الأردن مع سوريا بحدود يبلغ طولها 375 كم، ما جعله من أكثر الدول تأثراً بما يجري في جارته، حيث تستضيف المملكة نحو 1.3 مليون سوري، قرابة نصفهم يحملون صفة “لاجئ”.

ترحيل 469 مسلحا مع 687 من عائلاتهم من القلمون إلى ريف حلب

دمشق – خاص: أكد مصدر أمني لموقع أخبار سوريا والعالم أن عدد الأشخاص الذين تم إخراجهم اليوم من منطقة القلمون الشرقي إلى جرابلس وعفرين شمال حلب بلغ 1156 من بينهم 469 مسلحا.
وقال المصدر إنه تم اليوم ترحيل 35 حافلة على متنها 1156 شخصا من بينهم 505 رجال يحملون 469 قطعة سلاح و 252 امرأة و399 طفلا بينا أن عملية إخراج باقي المسلحين ستتم خلال الأيام القليلة القادمة.
وتوصلت الدولة السورية على اتفاق مع المجموعات المسلحة للخروج من جيرود والرحيبة والناصرية بالقمون الشرقية بوساطة روسية على أن يتم نقلهم بالحافلات إلى إدلب وعفرين وجرابلس بعد تسليم اسلحتهم الثقيلة والمتوسطة.

وصول مسلحي جيش الاسلام إلى جرابلس وتركيا تجردهم من سلاحهم

حلب: تحدثت تنسيقيات المسلحين عن وصول القافلة التي تقل مسلّحي “جيش الاسلام” القادمين من مدينة دوما بالغوطة الشرقية لدمشق، إلى داخل مناطق سيطرة فصائل “درع الفرات” المدعومة تركيا بريف حلب الشمالي الشرقي.
ونقل التنسيقيات عما سمته بـ”المصادر” قوله إنّ فصائل “درع الفرات”، صادرت السلاح الفردي الموجود مع مسلّحي “جيش الإسلام”، مؤكدين أن المصادرة جاءت بناءً على أوامر من الجيش التركي.
وأشار ناشطون معارضون إلى أنّ هناك حالة من الاستياء في صفوف مسلّحي “جيش الاسلام” على هذه الخطوة من قبل القوات التركية والفصائل الموالية لها.

تركيا تقف بوجه حافلات مسلحي “جيش الإسلام” في منطقة الباب بحلب

حلب: عرقلت تركيا عن طريق فصائل “درع الفرات” التابعة لها وللمرة الثانية على التوالي، وصول حافلات تقل عائلات من دوما، بموجب اتفاق إخلاء المدينة من مسلحيها وذويهم، إلى ريف مدينة الباب بريف حلب الشمالي الشرقي قبل أن يتدخل سكان المنطقة بمظاهرة احتجاجية أرغمت الفصائل على السماح للحافلات بالعبور إلى أحد مخيمات الإيواء.
وبحسب مصادر إعلامية إن مسلحين من “درع الفرات” عند حاجز “أم الزندين” جنوب مدينة الباب (77 كيلو متر شمال شرق حلب) منعوا اليوم الثلاثاء حافلات قادمة من دوما أمس وعلى متنها عائلات، من المرور باتجاه مركز إيواء قرية شبيران القريب من المدينة بذريعة أنه لم يجر أي تنسيق مع السلطات التركية بهذا الخصوص.
وأوضحت المصادر أن أكثر من 200 من أبناء المنطقة خرجوا في مظاهرة أمام الحاجز طالبوا فيها تركيا بالسماح للحافلات، التي قدر أنها تحوي 150 راكباً، بالوصول إلى هدفها بدلاً من عرقلة اتفاق دوما الذي قضى بإجلاء مسلحي “جيش الإسلام” ومن يرغب من السكان بالخروج من آخر معقل لهم في الغوطة الشرقية إلى جرابلس وبعض مناطق الشمال السوري.
وأضافت أن عناصر الحاجز، وبعد طول جدال مع السكان المحليين، وافقوا على عبور الحافلات بدل إرجاعها إلى ادلب أسوة بغيرها من الحافلات.
وكانت ميليشيا “درع الفرات” أجبرت قبل أسبوعين حافلات لمسلحي حي القدم الدمشقي وعائلاتهم من دخول جرابلس وإرغامهم على العودة إلى معبر قلعة المضيق للاستقرار في إدلب بدل ريف حلب الشمالي، وذلك لعرقلة الاتفاقيات التي تم التوصل إليها مع الحكومة السورية لتأمين محيط العاصمة وخلوه من الإرهاب.