أرشيف الوسم : ترامب

ترامب يلوم  استخباراته: انشغالكم بـ”التدخل الروسي” حال دون منع مجزرة فلوريدا

اعتبر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن انشغال مكتب التحقيقات الفدرالي “إف بي آي” بـ”التدخل الروسي” في انتخابات الرئاسية الأمريكية، حال دون منع مجزرة مدرسة فلوريدا الثانوية مؤخرا.

وكتب ترامب في تغريدة نشرها على صفحته في “تويتر”: “محزن للغاية أن يغفل مكتب التحقيقات الاتحادي عن العديد من الإشارات المرسلة من مطلق النار في مدرسة فلوريدا. هذا أمر غير مقبول”.

وأضاف: “يقضون الكثير من الوقت في محاولة إثبات التدخل الروسي في حمله ترامب. ليس هناك تدخل. عودوا إلى عملكم الأساسي واجعلونا فخورين!”.

وشهدت ولاية فلوريدا الأمريكية الأربعاء الماضي إطلاق نار في مدرسة مارجوري ستونمان دوغلاس الثانوية في مدينة باركلاند، أسفر عن مقتل 17 شخصا وإصابة العشرات.

وألقت الشرطة القبض على مطلق النار واسمه نيكولاس كروز ويبلغ من العمر 19 عاما، وهو تلميذ سابق في المدرسة نفسها والتي سبق وطرد منها لسوء سلوكه.

ومثل كروز أمام المحكمة التي وجهت إليه 17 تهمة قتل متعمد، وقال محاميه في وقت لاحق إن موكله يعتزم الإقرار بأنه مذنب في القضية، فيما تطالب النيابة العامة بإعدامه.

وفي هذه الأثناء، يجري الكونغرس الأمريكي تحقيقات مستقلة في “التدخل الروسي” في الانتخابات الرئاسية الأمريكية، فيما ما انفكت روسيا تنفي جملة وتفصيلا أي ضلوع لها في سير انتخابات الأمريكيين ونتائجها.

المصدر: نوفوستي

ترامب يقاضي أميراً سعودياً!

أسس الرئيس الأميركي دونالد ترامب شركاتٍ مرتبطة بتطوير أحد الفنادق في المملكة السعودية الغنية بالنفط، فضلاً عن تأسيسه لما يقرب من 40 شركةً أخرى.

الحادي والعشرون من آب 2015، كان يوماً عظيماً لحملة دونالد ترامب الرئاسية الناشئة، فقد حظي في مدينة موبيل بولاية ألباما بأكبر حشد 30 ألف مؤيدـ ووعد يومها بإلغاء مشروع “أوباما كير” (قانون إصلاح نظام الرعاية الصحية)، وإنهاء سياسة حق الحصول على المواطنة بحكم المولد في أميركا

في اليوم ذاته، ضمَّ ترامب 4 شركات، يبدو أنها ذات صلة بمشروع فندق في جدة، ثاني أكبر المدن في المملكة العربية السعودية، فهو كان رئيس ومالك شركتي “THC Jeddah Hotel Advisor“، و”DT Jeddah Technical .Services Advisor ، وذلك وفقاً لما ذكره موقع Buzzfeed الأميركي.

كل هذه المشاريع التي يمتلكها ترامب في السعودية، لم تمنع المسؤولين عن بناية “ترامب بارك أفينيو” بولاية نيويورك -المكونة من شقق خاصة- من رفع دعوى قضائية ضد أحد أفراد الأسرة الملكية في السعودية، لعدم دفعه أكثر من 1.8 مليون دولار كإيجار لشقة فاخرة على سطح برجها بحي الجانب الشرقي العلوي بمانهاتن طيلة سنة 2017.

تُظهر سجلات العقارات أنَّ الشقة البالغة مساحتها 7.132 قدماً مربعة هي واحدة من 11 وحدة سكنية بها سقيفة في البناية. ووفقاً لتقييمٍ لشبكة بلومبرغ الأميركية فإنَّ منظمة ترامب The Trump Organization لا تزال تمتلك نحو 20 وحدة في البناية ذات الملكية المشتركة، تُقدر قيمتها بنحو 170 مليون دولار.

ووفقاً لما جاء في الدعوى القضائية التي قدمتها البناية، أمس الجمعة 16 شباط، 2018 في محكمة ولاية نيويورك بمانهاتن، فقد استأجر الأمير فيصل بن عبدالمجيد آل سعود الشقة رقم 21 بالطابق العلوي في 2013، وتوقف عن دفع الإيجار، بحلول كانون الثاني 2017.

ووفقاً للدعوى، فقد قال محامٍ للمستأجر، شهر كانون الثاني 2018، إنَّه انتقل من الشقة، بحسب وكالة Bloomberg الأميركية.

وبحسب الدعوى، فقد اتفق المستأجر، في حزيران 2014، على تمديد عقد الإيجار إلى حزيران 2019.

وتسعى بناية ترامب بارك أفينيو إلى الحصول على أكثر من 1.8 مليون دولار من مدفوعات الإيجار المُتأخرة، وأكثر من 1.9 مليون دولار كإيجار عن الفترة المتبقية في العقد.

وحدد اتفاق تعديل عقد الإيجار تاريخاً لزيادة الإيجار في 2019، يُلزم بزيادة الإيجار إلى 115.762 ألف دولار شهرياً، بدايةً من تموز 2017. ويزيد هذا الإيجار كثيراً عن ذلك الذي قُدِّرَ خلال الشهر نفسه على موقع Street Easy المعني بسوق العقارات الأميركي، والبالغ 75 ألف دولار أميركي.

وحقق بيع وحدة ذات سقيفة ببناية ترامب أفينيو في الطابق الذي يسبق ذلك الذي مكث به الأمير السعودي زيادةً في السعر قدرها مليونا دولار.

ويتواجد البناء المكون من 35 طابقاً بين شارعي 59 وبارك أفينيو، وكان يضم سابقاً فندق ديلمونيكو. وجرى تحويله إلى 120 وحدة سكنية مشتركة الملكية في 2002.

في شباط 2017، باعت منظمة ترامب إحدى الوحدات ذات السقيفة إلى أنغيلا تشن، التي كانت تعيش سابقاً في الطابق الخامس بالبناية.

وأدارت أنجيلا من هناك شركة “غلوبال ألاينس أسوشياتس” المتخصصة في تأسيس “علاقاتٍ حيوية مع صناع القرار الرئيسيين” في الصين لعملائها، وفقاً لموقع الشركة.

واشترت أنجيلا الوحدة السكنية بتكلفةٍ إضافية. وبلغ سعر الوحدة 15.9 مليون دولار، أي تقريباً بزيادة قدرها مليونا دولار عن السعر الذي بيعت به وحدة سكنية أكبر قبل 2017.

ولم يرد محامو ترامب بارك أفينيو على الفور على الرسائل التي تطلب مزيداً من التعليقات.

وتحمل قضية ترامب بارك أفينيو ضد فيصل بن عبدالمجيد آل سعود رقم 650799/2018 في المحكمة العليا بنيويورك في مقاطعة نيويورك.

 

عارضة بمجلة “بلاي بوي” تكشف علاقتها مع ترامب وشراء صمتها

واشنطن: تحدثت عارضة سابقة بمجلة “بلاي بوي” عن علاقة مزعومة مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومحاولة شراء صمتها، حسبما ذكرت صحيفة “نيويوركر” في عددها الصادر يوم الجمعة.
وقالت كارين مكدوجال للمجلة إنها التقت ترامب في حفل في قصر هيو هيفنر مؤسس مجلة “بلاي بوي” في لوس انجليس في حزيران 2006 وبدأت معه بعد ذلك بوقت قصير علاقة استمرت تسعة أشهر.
وتأتي هذه الأنباء بعد أسابيع من إعلان صحيفة “وول ستريت جورنال” أن محامي ترامب دفع 130 الف دولار إلى نجمة الأفلام الإباحية ستيفاني كليفورد مقابل صمتها على لقاء جنسي مع الرئيس في تموز2006.
وتزوج ترامب زوجته ميلانيا ترامب في عام 2005، وأنجبا ابنهما بارون في آذار2006 وأكدت ماكدوجال لصحيفة “نيويوركر” أنها توصلت إلى اتفاق بقيمة 150 ألف دولار مع صحيفة “ناشيونال إنكوايرر” في آب 2016 لبيعها الحقوق الحصرية لقصتها. ومع ذلك، فإن الصحيفة لم تنشر القصة.

صاحب “ترامب خلاص إتجنن” يتعرض لأزمة صحية مفاجئة (فيديو)

القاهرة: نقل الفنان الشعبي المصري، شعبان عبد الرحيم “شعبولا”، مساء أول أمس الثلاثا إلى أحد المستشفيات الخاصة في القاهرة لتلقي العلاج إثر تعرضه لأزمة صحية مفاجئة، إثر أصابته بضيق في التنفس.
ويتوقع أن يستمر عبد الرحيم في تلقي العلاج داخل المستشفى لعدة أيام، إلى حين استقرار وضعه الصحي. وكان شعبان عبد الرحيم طرح مؤخرا أغنيته الجديدة بعنوان “ترامب خلاص اتجنن.”
وخلال الأغنية هاجم “شعبولا” الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، على خلفية قرار الأخير بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

ترامب يشتري سكوت ممثلة اباحية بـ 130 ألف دولار

واشنطن: أعلن المحامي الخاص للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه دفع 130 ألف دولار من أمواله الخاصة إلى ممثلة اباحية قالت إنها أقامت علاقة مع قطب العلاقات في 2006، وذلك في بيان إلى صحيفة “نيويورك تايمز.
وأوضح مايكل كوهين أن ترامب لم يسدد له المبلغ الذي دُفع إلى ستيفاني كليفورد المعروفة بستورمي دانيالز، مضيفا أن عملية الدفع كانت قانونية لكنه لم يعط تفاصيل حول أسبابها بحسب الصحيفة.
وتابع البيان أن “مؤسسة ترامب أو حملة ترامب لا علاقة لهما بالصفقة مع كليفورد وأيا منهما لم تسدد لي المبلغ بشكل مباشر أو غير مباشر”، مضيفا أن “عملية الدفع كانت قانونية ولم تكن مساهمة إلى الحملة أو تكاليف ضمن الحملة”.
وكانت وسائل إعلام أمريكية أوردت أن عملية الدفع تمت قبل شهر على الانتخابات الرئاسية في تشرين الثاني 2016 لابقاء العلاقة سرا.
وكان ترامب مواطنا عاديا في العام 2006 عندما أقام علاقة جنسية على ما يبدو مع الممثلة الاباحية ستورمي دانيالز. لكنه كان متزوجا ولم يكن قد مضى أربعة أشهر على ولادة ابنه.
وكانت صحيفة “وول ستريت جورنال” أول من كشف الصفقة مع الممثلة في كانون الثاني الماضي.
الا ان البيت الابيض نفى في بيان أي علاقة ذات طابع جنسي بين ترامب ودانيالز. وأكد مسؤول في الرئاسة “انها اخبار قديمة يُعاد تسويقها وسبق ان نُشرت وتم نفيها بشدة قبل الانتخابات”.
وتعرض ترامب خلال الحملة الرئاسية وبعد انتخابه لاتهامات عدة بالتحرش الجنسي قبل سنوات لكنه نفى ذلك.
وكانت كليفورد كشفت خلال لقاءات خاصة انها اقامة علاقة جنسية مع ترامب في تموز 2006 على هامش دورة للغولف بالقرب من بحيرة تاهو السياحية بين كاليفورنيا ونيفادا.

ترامب يهاجم بغداد: المسؤولون العراقيون بارعون باللصوصية

واشنطن: وصف الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، المسؤولين العراقيين بأنهم “أبرع مجموعة لصوص”، وذلك حسب ما نقل مسؤول كبير في البيت الأبيض لمجلة “نيوزويك” الأمريكية.
وقال المسؤول، الذي لم تكشف الصحيفة عن اسمه، إن ترامب صرح بذلك في أثناء زيارة وفد من المسؤولين العراقيين إلى المكتب البيضاوي (المكتب الرسمي للرئيس الأمريكي)، الأسبوع الماضي.
ترامب الذي قال إنه لم يشاهد مجموعة لصوص أبرع من المسؤولين العراقيين، خلال زيارة وفد حكومي عقب وصوله البيت الأبيض (مطلع 2017)، اعتبر أن الحكومة العراقية والمسؤولين فيها “سرقوا الولايات المتحدة الأمريكية”.
وصف ترامب جاء في أعقاب الحديث عن تبدد نحو 1.7 مليار دولار أمريكي، منحتها واشنطن للحكومة العراقية بعد 2014، كمساعدات إنسانية لبغداد، وبهدف إعادة إعمار البنية التحتية التي دمرتها الحرب.
وهذه ليست المرة الأولى التي يتهم فيها ترامب مسؤولين عراقيين بأنهم يسرقون خزائن الولايات المتحدة، فأثناء حملته الانتخابية قال: إن “العراق مثل الجحيم، فهو يلتهم المال الأمريكي”.

ترامب: لا يوجد إمكانية للحديث بشأن القدس على طاولة المفاوضات

القدس: قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في تصريح لصحيفة “إسرائيل هيوم” الإسرائيلية، إن القدس أصبحت “عاصمة إسرائيل، ولم يعد هناك إمكانية للحديث بشأنها على طاولة المفاوضات”.
وأضاف ترامب حسبما ذكرت الصحيفة الإسرائيلية الأحد، إن اعتراف إدارته بالقدس عاصمة لإسرائيل، كان وعداً انتخابياً هاماً، وقد نجح في تنفيذه.
وأصدر الرئيس الأمريكي، قراراً في السادس من شهر كانون أول 2017 يقضي بالاعتراف بالقدس، بشقيها، عاصمة لإسرائيل مؤكدا أنه “ليس نادماً إطلاقاً على هذا القرار”.
واعتبر ترامب أن القرار بشأن القدس يمثل “أهم انجاز له خلال العام الأول من حكمه في البيت الأبيض” مشيرا إلى أنه بعد قراره “أصبحت القدس عاصمة لإسرائيل، ولم يعد يمكن الحديث عن ذلك على طاولة المفاوضات”، لكنه استدرك وقال:” لكنني سأدعم ما يتوصل إليه الطرفان بشأن حدود المدينة”.
ورفض الرئيس الأمريكي الكشف عن موقف إدارته من التعامل الإسرائيلي مع الأحداث الأخيرة على الحدود الشمالية في إسرائيل.

جونز يكشف عن علاقته بإيفانكا ترامب ويبوح باسم قاتل كينيدي

واشنطن: أدلى المنتج الموسقي الشهير كوينسي جونز بتصريحات مثيرة غير متوقعة كشف فيها عن علاقته مع ابنة الرئيس الحالي إيفانكا ترامب وتفاصيل هامة حول اغتيال الرئيس الأمريكي الأسبق جون كيندي .
وقال جونز البالغ 84 عاما في حديث لمجلة Vulture إنه واعد إيفانكا ترامب قبل 12 سنة، حين كان عمرها 24 عاما.
وبحسب جونز فإنه تعرف بابنة ترامب عبر صديقهما المشترك، مصمم الأزياء تومي هيلفيغر، الذي أخبره أن إيفانكا ترغب في تناول العشاء معه.
وأجاب: “لا مشكلة. إنها رائعة”، مضيفا أن إيفانكا “تملك أجمل ساقين شاهدتهما في حياتي، لكن الأب غير مناسب”، وفقا لما نقلت المجلة.
ولم يكشف جونز، الذي تزوج ثلاث مرات ولديه 7 أولاد من عدة نساء، عما وصلت إليه علاقته مع إيفانكا وما إذا كانت عاطفية أم لا.
أما والدها، رئيس الولايات المتحدة الحالي دونالد ترامب، فوصفه جونز بـ”رجل مجنون محدود الذهنية مصاب بجنون العظمة والأنانية”، مؤكدا أنه لا يحتمله.
كما اتهم جونز ملك موسيقى البوب الراحل، مايكل جاكسون، الذي كان يتعاون معه طوال سنوات، بأنه كان “إنسانا جشعا” و”سرق أغاني الآخرين”.
واعتبر الموسيقار الحائز على 28 جائزة من جوائز “غرامي” أن أعضاء فرقة “بيتلز” الأسطورية كانوا “أسوأ موسيقيين في العالم”.
وسلط جونز الضوء على موضوع اغتيال الرئيس الأمريكي الـ35، جون كنيدي، قائلا إنه يعرف القاتل. وادعى أنه متزعم إحدى عصابات المافيا التي كانت تنشط في مدينة شيكاغو حينذاك، يدعى فرانك جانكانا.
وأوضح أن كيندي، الذي وصفه بـ”رجل سيء” كان على علاقة مع المغني الشهير الراحل فرانك سيناترا، الذي كان يملك صلات مع المافيا، وطلب من سيناترا التدخل للحصول على خدمات جانكانا من أجل تأمين أصوات انتخابية.

“لاير بيرد”.. تطبيق جديد لتقليد صوت دونالد ترامب بدقة عالية

برلين: طورت إحدى شركات التكنولوجيا تطبيقاً جديداً، يمكنه إعادة إنتاج صوت أي شخص في العالم والتحكم فيه، لكي ينطق هذا الصوت بالكلام الذي يريده المستخدم.
ورغم أن التطبيق الجديد واسمه “لاير بيرد” مازال في المرحلة التجريبية فإنه يستطيع إعادة إنتاج نسخة رقمية بالغة الدقة من صوت الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعد الاستماع إلى حديثة لمدة 60 ثانية فقط.
يعمل التطبيق “لاير بيرد” في الوقت الراهن باللغة الإنجليزية فقط، ويحقق أفضل النتائج مع الحديث باللهجة الأمريكية. ويمكن الاستفادة من هذا التطبيق في الكثير من الاستخدامات بدءاً من ضبط الإعدادات الشخصية لصوت المساعد الرقمي الشخصي وصولاً إلى الاستماع للكتب المسموعة، باستخدام صوت الممثل الأمريكي “مورجان فريمان” وهو يقرأ كتاب “كليفورد .. الكلب الأحمر الكبير”.
في الوقت نفسه أكدت الشركة المطورة للتطبيق إدراكها لاحتمالات إساءة استخدام هذه التقنية، وتعهدت بتأمين بيانات الصوت المسجل للمستخدم وإعلان استخدام هذه التكنولوجيا في معالجة الصوت لكي يعرف المستمعون أن الصوت المسموع هو تقليد لصوت أي شخصية شهيرة.
وذكرت الشركة أن التطبيق يحتاج إلى تصريح من الشخص الذي يتم تسجيل صوته مع وجود عدة طرق لإعلان أن الصوت مقلد.
وتم طرح النسخة التجريبية من التطبيق مجاناً حالياً لاختباره. وتعتزم الشركة المطورة طرح نسخة جديدة منه بلغات أخرى غير الإنجليزية في المستقبل.

ظريف يحذر: واشنطن تهدد “بفناء” البشرية بسياساتها النووية

طهران: أكد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أن السياسة الأمريكية النووية العسكرية تجعل البشرية أقرب إلى “الفناء”، في رسالة نشرها على تويتر ليل السبت إلى الأحد.
تأتي هذه الرسالة بعد إعلان الولايات المتحدة الجمعة أنها تخطط لاقتناء أسلحة نووية جديدة ضعيفة القوة بذريعة أن روسيا تجدد ترسانتها من هذه الأسلحة.
وأثار الاعلان الأمريكي مخاوف لدى الخبراء من سباق جديد نحو التسلح النووي ومن ارتفاع مخاطر اندلاع نزاع نووي.
وكتب ظريف أن هذه السياسة الأمريكية “تعكس الاعتماد المتزايد على السلاح النووي في انتهاك لمعاهدة حظر الانتشار النووي، ما يعجل بفناء البشرية”.
وأضاف أن “إصرار (الرئيس الأمريكي دونالد) ترامب على قتل” الاتفاق النووي بين إيران والقوى العظمى المبرم في صيف 2015، “ينبع من التهور الخطير نفسه”.
وقعت معاهدة حظر الانتشار النووي في 1968 وباتت معظم دول العالم منتمية اليها وهي تؤكد في مقدمتها عزم الأعضاء على “التوصل في أسرع وقت إلى وقف السباق إلى التسلح النووي واتخاذ تدابير مجدية على طريق نزع السلاح النووي” وصولا إلى “إزالة الأسلحة النووية”.
أما الاتفاق النووي مع طهران فيهدد ترامب بالانسحاب منه، في حين يؤكد المدافعون عنه ولا سيما الأوروبيون انه السبيل الأمثل للحيلولة دون امتلاك إيران للسلاح النووي.