أرشيف الوسم : ترامب

المعلم: من الغباء الرد على ترامب بشأن استخدام السلاح الكيماوي

دمشق|

قال وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم، الجمعة بأنه لا يرى أنه من الضروري الرد على تصريحات الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الأخيرة حول استخدام السلاح الكيميائي في سوريا.

ونقلت وكالة نوفوستي الروسية عن المعلم قولة “هل علي أن أجيب على تصريحات ترامب التي أدلى بها في الأمم المتحدة، والتي تلقي بالذنب على دمشق باستخدام السلاح الكيميائي؟ من الغباء الرد”.

ووصف الرئيس الامريكي دونالد ترامب في كلمة له في الجمعية العامة للامم المتحدة الثلاثاء الماضي الرئيس بشار الأسد بـ “المجرم”، الذي استخدام الأسلحة الكيماوية في بلاده، حتي ضد الأطفال.

وتتهم الولايات المتحدة السلطات السورية باستخدام السلاح الكيميائي في الصراع الدائر في البلاد منذ نحو 7 سنوات ومنها هجوم خان شيخون في 4 نيسان الماضي, فيما تنفي السلطات السورية هذا الامر.

يشار الى ان  سوريا انضمت إلى ميثاق حظر الأسلحة الكيماوية في 2013 بموجب اتفاق روسي أمريكي لتفادي تدخل واشنطن عسكريا في ظل إدارة الرئيس السابق باراك أوباما, لكن اتهامات عادت وظهرت فيما بعد حول امكانية احتفاظ النظام باسلحة كيماوية واستخدامها في بعض المواقع.

مساعدو نائب الرئيس الأمريكي يستيضافون نساء في غرف فنادقهم

واشنطن|

كشفت تقارير صحفية أمريكية عديدة عن أن البيت الأبيض قرر إنهاء عمل عدد من العسكريين المرافقين لنائب الرئيس الأمريكي، مايك بنس.

ونشرت شبكة “إن بي سي نيوز” الأمريكية تقريرا أشارت فيه إلى إنهاء عمل مجموعة من العسكريين المرافقين لنائب الرئيس الأمريكي بصورة مستمرة، بسبب اصطحابهم نساء إلى غرفهم في فنادق إقامتهم من دون الحصول على تصريح بهذا الشأن.

وأوضحت الشبكة الأمريكية أن العسكريين، الذين رافقوا بنس في جولته بأمريكا اللاتينية، لم يسجلوا النساء، الذي استضافوهم في غرفهم، ولم يكشفوا عن هوياتهن حتى الآن.

وأشارت “إن بي سي نيوز” إلى أن تلك الواقعة حدثت خلال جولة بنس في أمريكا اللاتينية، وتحديدا في كولومبيا وبنما، الأسبوع الماضي

ونقلت الشبكة عن ثلاثة مصادر داخل البيت الأبيض، تأكيدهم حدوث تلك الوقائع في كولومبيا وبنما، خلال تواجدهم للتحضير إلى زيارة بنس، أي قبل أن يغادر نائب الرئيس الأمريكي مقر إقامته في البيت الأبيض.

وأكدت الشبكة أن العسكريين المفصولين من البيت الأبيض، يندرجوا ضمن فئة “كبار الضباط”، ولكنها لم تكشف عن عددهم ولا هوياتهم.

ولكن “إن بي سي نيوز” قالت إنها لا تمتلك أي أدلة على أن العسكريين المفصولين كانوا يصطحبون عاهرات إلى غرف نومهم بالفنادق، واكتفت بالقول إنهم استضافوا النساء في غرف نومهم فقط.

ولا تعد تلك المخالفة الأولى لعسكريين في أمريكا اللاتينية، حيث سبق واتهم الحرس الرئاسي بارتكاب مخالفة مشابهة خلال زيارة نائب الرئيس الأمريكي السابق عام 2012، وهو ما تسبب في تغيير قيادة الخدمة السرية في البيت الأبيض.

خمسة تماثيل متشابهة وعارية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب

واشنطن|

خمسة تماثيل متشابهة وعارية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب ظهرت بشكل مفاجئ في خمس ولايات أمريكية حيث تهافت المواطنون لالتقاط الصور وتتجه اصابع الاتهام نحو معارضي ترامب.

روحاني ينقلب على ترامب ويهدد “بتمزيق” الاتفاق النووي خلال ساعات

طهران|

حذر الرئيس الإيراني، حسن روحاني، واشنطن من العودة إلى سياسة فرض العقوبات، مؤكدا أن إيران يمكنها العودة إلى وضع ما قبل المفاوضات النووية في غضون ساعات وفي ظروف أكثر تطورا.

وأضاف روحاني، في كلمة خلال الجلسة العلنية لمجلس الشورى الإسلامي، اليوم الثلاثاء، حول برنامج حكومته الجديدة، أن “الاتفاق النووي ليس الخيار الوحيد لإيران، وأنها سترد بشكل يتناسب مع نقض أمريكا لتعهداتها في الاتفاق النووي”.

وقال روحاني إن “الرئيس الأمريكي يتهم إيران بنقض روح الاتفاق النووي، في حين أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية أيدت في سبعة تقارير أن إيران نفذت الاتفاق النووي بشكل كامل”.

وأوضح روحاني أن إيران لا تعتبر الاتفاق النووي تهديدا ضد الآخرين ولا استسلاما، مضيفا: “الاتفاق النووي، هو اتفاق متوازن يصب بمصلحة جميع الأطراف، حيث افتتح طريق التعاون مع العالم”.

وتابع الرئيس الإيراني أن “أولئك (الأمريكيون)، الذين حاولوا مجددا العودة إلى لغة التهديد، قد فرضوا العزلة على أنفسهم، ومن خلال سياسة الاستعداء قد حرموا أنفسهم من فوائد السلام”.

واتهم روحاني إدارة الرئيس دونالد ترامب، بتجاهل الاتفاقات الدولية، قائلا: “العالم أجمع، شاهد بوضوح خلال الأشهر الماضية أن أمريكا، وخاصة في عهد الرئيس ترامب تتجاهل الاتفاقيات الدولية. وفضلا عن الخروقات المستمرة والمتكررة للاتفاق النووي، فقد نقض جميع الاتفاقيات، من اتفاقية باريس (للمناخ) إلى الاتفاق مع كوبا، وأثبت للعالم أن الولايات المتحدة ليست شريكا جيدا حتى لحلفائها وليست مفاوضا موضع ثقة”.

منجمون أمريكيون: خلال هذا الشهر.. ترامب سيقتل أو يستقيل

واشنطن|

توقّع منجمون أمريكيون بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيقتل أو سيجبر على التخلي عن الرئاسة.

وذكرت صحيفة “نيوزويك” أنه وفقاً للمنجمين، يوم 21 آب، سوف يحدث خسوف للقمر في الولايات المتحدة الأمريكية وسيغطي الظلام 115 كيلومتراً من الأراضي الأمريكية، وهذا يعني كارثة قادمة ستواجه الرئيس الأمريكي.

وتوقع المنجمان الأمريكيان أويد كيفس ومارجوري أور، هذا الحدث، مشيران إلى أنه خلال خسوف القمر في آب (1909، 1927، 1963، 1981، 1999) كان يحدث دائماً أحداث مروعة لحكومة الولايات المتحدة، بما في ذلك محاولة إقالة بيل كلينتون واغتيال رونالد ريغان وقتل جون كينيدي ومأساة هيروشيما وناغازاكي، ووفاة فرانكلين روزفلت، والمظاهرات في شيكاغو ومحاولة قتل رئيس البيت الأبيض ويليام تافت.

واشنطن بوست تتوقع انهيار الرئاسة الأميركية الجديدة قريبا

واشنطن|

توقعت صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية “انهيار رئاسة الرئيس الأميركيدونالد ترامبقريبا، وذلك على خلفية أعداد من غادروا إدارته، وعدم إنجاز أي من التعهدات التي وعد بها، والفوضى المستمرة بالبيت الأبيض”، مبينة أن “سفينة ترامب تقترب من جبل الجليد الذي سيغرقها في مشهد تايتانكي”.

الممثلة سلمى حايك ترفض مواعدة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

واشنطن|

كشفت الممثلة الأمريكية المشهورة سلمى حايك، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حاول منذ عدة سنوات أن يدعوها إلى موعد إلا أنها رفضت.. وأوضحت سلمى حايك، خلال ظهورها في برنامج “The Daily Show”، تفاصيل الحادثة.

جرى ذلك أثناء حضورها احتفالا في الولايات المتحدة بصحبة صديقها، وصادف أن ترامب كان جالسا خلفها، فسارع إلى وضع معطفه على كتفيها عندما أخطرت صديقها أنها تشعر بالبرد.

وخلال الاحتفال، فتح ترامب حديثا قصيرا معها ومع صديقها ثم طلب رقم هاتفيهما. وبحسب حايك، فإن ترامب لم يهاتف صديقها أبدا لاحقا لكنه اتصل بها هي.

وسألت حايك ترامب حين دعاها للخروج معه، لماذا يدعوها وهي على علاقة برجل آخر؟ ليوحي إليها الأخير بأن حبيبها لا يناسبها وليس بشخص مهم، ويجب أن تخرج معه، أي مع ترامب.

وسبق أن قالت وسائل إعلام محلية أمريكية إن ترامب لم يطلب من حايك الخروج معه، إلا أنها أكدت عكس ذلك خلال المقابلة ردا على سؤال المذيع حول هذا الموضوع.

لأول مرة.. ترامب أمام دعوى قضائية حكومية في الولايات المتحدة

واشنطن|

أكدت وسائل إعلام أميركية أن الادعاء العام في كل من واشنطن وميريلاند ، سيرفعان دعوى ” كبرى ” ضد الرئيس الأمريكي ، لانتهاكه حظرا دستوريا بقبوله هدايا من حكومات أجنبية أو حكومات الولايات.

مدعي عام العاصمة واشنطن ، كارل راسين ، ومدعي عام ولاية ميريلاند ، براين فورش، رفعا دعوى قضائية ضد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ، حسبما أفادت وكالة ” أسوشيتد برس”.

ووفقا لراسين وفورش ، فقد انتهك ترامب دستور الدولة ، بتلقيه دفعات مالية من حكومات أجنبية أثناء توليه منصبه الرئاسي.

من جانبه، قال السكرتير الصحفي للجنة الوطنية للحزب الجمهوري ، ليندسي يانسك ، إن الدعوى ” سخيفة “، لأن ” الرئيس ترامب ملتزم بالشفافية الكاملة واحترام القانون “.

وذكرت صحيفة واشنطن بوست أن الادعاء العام في واشنطن وميريلاند يقول إن ترامب انتهك الفقرات المتعلقة بمكافحة الفساد في الدستور الأمريكي ، ونكث بوعده بالفصل بين مصالحه العامة  ومصالحه التجارية الشخصية، مضيفة أن الرئيس الأمريكي أبقى على ملكيته لشركته، ويتلقى تقارير دورية بشأن وضعها.

وكانت الصحيفة قد نقلت عن راسين ، القول: ” نحن سوف نقيم الدعوى لأن الرئيس لم يتخذ الخطوات الكافية لفصل نفسه عن مصالحه التجارية ” ، مشيرة إلى أن هذه سوف تكون أول دعوى من نوعها ترفعها منظمات حكومية.

وأوضحت الصحيفة أنه في حال المضي في الدعوى القضائية، فان راسين وفروش ، يعتزمان طلب نسخ من العائدات الضريبية الشخصية لترامب.

الاعلام الاسرائيلي: ترامب يرقص في الرياض ويبكي على الحائط

القدس المحتلة|

لن نستقبلك برقصة السيف  وليس لدينا جمال.. هي الكلمات التي استبقت بها الصحف الاسرائيلية  زيارة  الرئيس الأميركي دونالد ترامب الى الأراضي الفلسطينية المحتلة ,حيث  تهكمت الصحف  والقنوات الصهيونية على السعودية  التي جعلت من ترامب ملكاً يحج اليه رؤساء الدول الاسلامية  بدلاً من الكعبة  .. أما في زيارته ل “اسرائيل” وكما يقول  المراقبون والمعلقون على ما جرى من مزاودة سعودية   أن ترامب لن يجد هذه الحفاوة  و لن يكون كالطاووس في مشيته و لن تدلل امرأته ولا حتى كريمته، فهناك في تل ابيب سيكون مختلفاً سيبكي على حائط المبكى ، ولن  يسمحوا لاي كان بوصفه ارهاب حتى لو كان من بلاد العم سام، هناك سيقاسمون ترامب غنائمه من آل سعود التي فوجئ بكمية مالهم ونفاقهم كما يقول   المُحلل الشؤون الخارجيّة في القناة العاشرة بالتلفزيون الإسرائيليّ، نداف إيال  حيث أكد أنه  خلال زيارة ترامب للسعوديّة وقعت حادثة غريبة-عجيبة، الرجل المعروف بغروره فوجئ من كمية النفاق التي تمّ استقباله بها في السعوديّة، وبدا خلال حفلات الاستقبال مُرتبكًا للغاية، على حدّ تعبيره. ولفت المُحلل إلى أنّ ذروة النفاق كانت عندما تحدّث الرئيس المصريّ، عبد الفتّاح السيسي للرئيس ترامب قائلاً: أنتَ شخصيّة غيرُ مسبوقة في التاريخ”، ترامب، زاد المُحلل، الذي أكبر مُصاب بجنون العظمة يقف إلى جانبه كالقزم، ابتسم وضحك وردّ على السيسي بالقول: أنا مُوافق.

وتابع المُحلل قائلاً إنّ هذا الحدث غير العارض كان واحدًا من أحداث نفاق كثيرة وكبيرة ميّزت الزيارة الأولى للرئيس الأمريكيّ إلى خارج الولايات المُتحدّة، وتابع قائلاً بلهجةٍ تكميّة للغاية: الصفقة التي تمّ التوقيع عليها بين ترامب وبين السعوديين تمّت على النحو التالي: نحن نرقص حولك بالسيوف، ونُعانقك برقصة ثقافتنا، ونُضيف على ذلك شيكًا سمينًا جدًا من أجل التوقيع على اتفاقيات الأسلحة، وأنتَ تُنشى حلفًا مُعاديًا للشيعة بشكلٍ عامٍّ، وللجمهوريّة الإسلاميّة في إيران بشكلٍّ خاصٍ، على حدّ وصف المُحلل الإسرائيليّ.

وخلُص المُحلل إلى القول من الصعب لنا، كإسرائيليين، القبول بأنّ زيارة ترامب إلى البلاد هي تكملةً هامشيّة لزيارته للسعودية، ولكن ما العمال، الأموال موجودة هناك، وأيضًا المعضلات الكبيرة تتواجد في السعوديّة، كما يفهمها الرئيس الأمريكيّ، وبعد التطرّف يصل العنف، قال المُحلل ندّاف.

صحيفة (يديعوت أحرونوت)، التي منع السعوديون مراسلتها في واشنطن، أولي أزولاي، من مُرافقة ترامب في زيارته للرياض، على الرغم من أنّها تحمل جواز السفر الأمريكيّ، وعلى الرغم من أنّها كانت قد زارت السعوديّة برفقة الرئيس الأمريكيّ الأسبق، جورج بوش الابن، وتمّ استقبالها بحفاوةٍ بالغةٍ، كتبت أنّ الرئيس الأمريكيّ، وبسبب حفاوة الاستقبال شعر وكأنّه في البيت، ووصفت الخطاب الذي ألقاه بالتاريخيّ، وتحديدًا لأنّه قال: داعش هم جنود الظلام، وأرسل تهديداتٍ لإيران وقال سنعمل على عزلهم. وقالت مُحللة شؤون الشرق الأوسط في الصحيفة إنّ ترامب الذي جلس على كرسيٍّ من الجلد شعر وكأنّه الملك.

علاوةً على ذلك، تندّرت الصحيفة على ما أسمته حجّ الزعماء العرب والمُسلمين للقاء ترامب، وأضافت أنّ اللقاء مع الرئيس المصريّ السيسي كان مثيرًا للغاية، فقد عبّر ترامب عن إعجابه الشديد بحذاء الرئيس المصريّ وقال له إنّه فاخر جدًا، على الرغم من عدم معرفة الشركة التي قامت بصناعته، وأضافت متهكمةً: ربمّا سيقوم ترامب بشراء حذاء من نفس النوع، على حدّ تعبيرها.

أيضًا صحيفة (يديعوت أحرونوت)، وهي من كبرى الصحف في الدولة العبريّة وأوسعها انتشارًا، أفردت الصفحة الأولى لصورةٍ للرئيس ترامب وزوجته، وكتبت باللغتين العبريّة والإنجليزيّة: أهلاً وسهلاً. وخصصت حيّزًا كبيرًا في الصفحة الأولى لكلمةٍ قصيرةٍ كتبها المُحلل المُخضرم إيتان هابر، الرئيس السابق لديوان رئيس الوزراء الأسبق يتسحاق رابين، حيث قال فيها: أهلاً وسهلاً بالرئيس دونالد ترامب، الرئيس الـ45 للولايات المُتحدّة الأمريكيّة… نحن في إسرائيل لا نملك قصورًا من ذهب، كما تمّ استقبالك فيها في المملكة العربيّة السعوديّة، أمس وأوّل من أمس، لا نملك الجمال وقوافل الجمال ليُقدّموا لك عروض استقبال مميّزة، لا يوجد ما نعرضه عليك، ولكن ما نملكه هو التمسّك بمبادئ حقوق الإنسان، الديمقراطيّة ومبادئها. وتابع قائلاً: الأموال التي بحوزتنا وفي بنوكنا لن تؤثّر على جيب المواطن الأمريكيّ.

وأقّر المُحلل الإسرائيليّ أنّه في المعركة على العلاقات العامّة مع السعوديّة بالنسبة للزيارة الرئاسيّة فإنّ إسرائيل تعترف مُسبقًا أنّها خسرت، وهي تُقّر بذلك. وخلُص إلى القول: أهلاً وسهلاً بك، نُريد أنْ تعلم، أننّا في أوقات الضيقة، نعرف كيف نتصرّف وكيف ننتصر، على حدّ تعبير المُحلل هابر.

الأردن يحتفل بفقاعة وترامب يبتز بدو الحجاز بالأسلحة قبل زيارته

علي مخلوف

تصطك أسنان العم سام غضباً من القيصري الروسي الذي نجح بتثبيت مكاسب محوره سياسياً وميدانياً من البوابة السورية، متوعداً بالتصدي لما أسماه سلوك روسيا الهدام في سورية بحسب مستشار الرئيس الأمريكي هربرت ماكماستر، فيما يفرك دونالد ترمب يديه طمعاً بمزيد من دراهم النفط البدوية لقاء زيارته لطن البقرة الحلوب التي لطالما تغذى على ثديها راعي البقر أي في السعودية، حيث كشف مسؤول بالبيت الأبيض عن قرب استكمال سلسلة من صفقات الأسلحة للسعودية تزيد قيمتها عن 100 مليار دولار وذلك قبل أسبوع من زيارة يعتزم الرئيس ترمب القيام بها للرياض.

السياسة البدوية تريد تقديم ما يلزم لصاحب الشعر الذهبي الكثيف، من أجل حمله على تصعيد سياسته ضد دمشق وطهران، خصوصاً وأن ترمب كان قد صرح مراراً بأن على أنظمة الخليج وعلى رأسها نظام الرياض دفع ما يترتب لقاء حمايتها، والمفارقة هي أن السعودية بافتراض أنها دولة يجب أن تستطيع الدفاع عن نفسها بعد كل تلك الأسلحة التي اشترتها وتشتريها من الأمريكي والفرنسي والبريطاني بمئات مليارات الدولارات، ومع ذلك فهي بحاجة لوجود الجندي الأمريكي على أرضها لحمايتها! إن كان السعوديون قد عجزوا عن الدفاع عن أرضهم ضد داعش عندما وصل الأخير لمعبر عرعر على الحدود العراقية ـ السعودية، فكيف يمكن له أن يدافع عن وجود السعودية تجاه دول حقيقية؟

أما أردنياً فإن إسقاط طائرة استطلاع مسيرة فوق الحدود باتت نصراً مؤزراً تجتره وسائل إعلام الملك، وحدث يلوكه المتحدث باسم حكومة عمّان محمد المؤمني في كل مناسبة، معتبراً أن ذلك رسالة لكل من يقترب من حدود الأردن بأن مصيره سيكون القتل والتدمير، علماً بأن المملكة الأنجلوسكسونية “الهاشمية” لم تستطع فعل شيء حيال الضربة الأخيرة التي وجهتها سورية على حدود الأردن عندما استهدف طيرانها مواقعاً للجماعات الإرهابية هناك! وقتها لم يُسمع صوت المؤمني.

وفيما يتعلق بتركيا والملف الكردي يستمر الغضب التركي من الدعم الأمريكي للمقاتلين الأكراد، لا سيما بعد إعلان ما تُسمى بقوات سورية الديمقراطية أن معركة الرقة ستكون بداية الصيف، مما جعل رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم ينتفض ليقول بأن الولايات المتحدة أبلغت بلاده بعدم بقاء وحدات حماية الشعب الكردية في المنطقة بعد عملية تحرير مدينة الرقة في سورية، وهذا ما يفتح باب الأسئلة حول مرحلة من التصعيد في الشمال فأمريكا الآن بين الأكراد والأتراك، والأخيرون يتوعدون بشن عمليات في حال تم اعتماد الأكراد كوكيل حصري لقتال داعش ومن ثم إعطائهم مكافأة الفيدرالية في مناطقهم، وهو أيضاً ما سيعيد العلاقات التركية ـ الأمريكية إلى التوتر، لذلك نرى أنقرة تعتمد مبدء المساومة مع الأمريكي والروسي، فهي إن ضمنت إبعاد الأكراد عن شمال سورية ستكون بصف الأمريكي وفي حال لم يحدث ذلك فإنها ستضطر إلى الاقتراب من الروسي صاحب مبادرة مناطق خفض التوتر، وتركيا ترى في بعض تلك المناطق فرصةً لدخول بعض قواتها كادلب على سبيل المثال، على الرغم من الرفض السوري لوجود قوات دولية للإشراف على تلك المناطق فما بالكم بقوات تركية ستراها سورية قواتاً محتلة فور دخولها.

الفترة القادمة ستحمل الكثير من المحطات فيما يخص الأكراد ومناطق خفض التوتر مع الأحلام التركية المصطدمة بالممارسة الأمريكية من جهة وثبات الموقف الروسي الداعم لحليفه السوري، فيما سيمارس ترمب مزيداً من الاستغلال للبدوي السعودي الذي يعشق تكديس دبابات الإبراهامز الأمريكية في مستودعاته.