أرشيف الوسم : بوتين

هآرتس: بوتين كبح هاتفيا مواجهة إسرائيلية إيرانية وشيكة في سوريا

كشفت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وضع السبت حدا لما وصفته مواجهة بين إسرائيل وإيران في سوريا، باتصال هاتفي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وأشارت الصحيفة في تقرير تحليلي نشرته أمس الاثنين إلى أن القيادة الإسرائيلية كانت تتهيأ على الأرجح لاتخاذ خطوات عسكرية جديدة في الأراضي السورية حتى تلك المكالمة المصيرية، التي أوقفت التصعيد فورا .

ورجحت الصحيفة أن الزعيم الروسي اقترح على طرفي النزاع حلا مقبولا بالنسبة لكليهما، مشيرة إلى أن هذا هو استنتاج واضح يمكن استخلاصه من تسلسل أحداث السبت.

وذكرت الصحيفة أن الغارات الإسرائيلية على أهداف في سوريا استدعت قلق موسكو إذ استهدفت مواقع تقع على مقربة من مناطق انتشار مستشارين روس، وخاصة في مطار “التيفور” في ريف حمص الشرقي.

وخلصت الصحيفة إلى أن الهدوء الذي ساد المنطقة بعد الاتصال بين بوتين ونتنياهو أظهر مرة أخرى من هو سيد الموقف الحقيقي في الشرق الأوسط، مؤكدة أن روسيا تقرر سير الأمور في المنطقة فيما لا تزال  الولايات المتحدة طرفا “غائبا حاضرا” فيها .

ودعا بوتين نتنياهو خلال الاتصال، حسب بيان صدر عن الكرملين السبت، إلى الامتناع عن اتخاذ أي خطوات قد تؤدي إلى جولة جديدة من المواجهة الخطيرة في المنطقة.

وشنت إسرائيل السبت أوسع غارات على مواقع عسكرية في سوريا منذ عام 1982 تحت ذريعة خرق طائرة إيرانية مسيرة انطلقت من مطار التيفور السورية أجواءها.

وخسرت تل أبيب أثناء تنفيذ الغارات إحدى مقاتلاتها من طراز “F-16” التي تحطمت في الأراضي الإسرائيلية نتيجة لإصابتها من قبل قوات الدفاع الجوي السورية، وتعرض أحد طياريها لجروح خطيرة.

“عُهدة” بوتين تستنفر تل أبيب .. أمرٌ ما جهّزه الأسد

لم تتوقع تل أبيب أن تُلحق وسائط الدفاع الجوي السوري “مَجزرة” بحقّ معظم الصواريخ التي أطلقتها تحت جنح فجر الأربعاء في 7 الجاري من داخل الأراضي اللبنانية على ريف دمشق، متسلّحة بالتهديدات الأميركية بشنّ ضربة عسكرية ضد سورية، في وقت دفعت واقعة إسقاط الطائرة الروسية فوق إدلب وقتل طيارها بواسطة صاروخ حراري متطوّر من منظومة دفاع جوي محمولة “ستينغر”، أميركي الصنع، مرفقة مع تحركات أميركية خطيرة في الشرق السوري بهدف نسف الإنجازات الميدانية التي حققتها دمشق وحلفاؤها وصولاً إلى الحدود السورية مع العراق، رباعي المحور المضاد لواشنطن (سورية وروسيا وإيران والعراق) إلى المسارعة بعقد اجتماع طارئ أفضى إلى قرار عسكري غير مسبوق ستبرز نتائجه في الشرق والشمال السوريين في غضون المرحلة القريبة المقبلة،حسبما كشفت معلومات صحافية عراقية.

وتزامناً ذكر موقع “بريكول” الروسي، أن ما بعد واقعة استهداف الطائرة الروسية وقتل طيارها لن يكون كما قبله، مبيّناً أن واشنطن أمّنت هذه المنظومة لمسلّحي “جبهة النصرة” بشكل مباشر، أو عبر إيعازها لأحد حلفائها الإقليميين في المنطقة، كاشفاً أن التغطية الروسية للمعارك الدائرة على جبهات إدلب لن تقتصر في المرحلة المقبلة على إدخال طائرات الجيل الرابع والخامس وحسب، بل إن “العُهدة” الروسية التي وضعها الرئيس بوتين بين يدي الرئيس الأسد خلال لقائهما في حميميم في 11 كانون الأول الماضي، ستكون حديث العالم قريباً.

بات واضحاً أن واشنطن تسعى بكل ثقلها إلى إيقاف عمليات الجيش السوري وحلفائه على أبواب سراقب ومنع تحرير إدلب.. وزارة الدفاع الروسية كانت أعلنت أن قوات أميركية خاصة تعمل على تشكيل فرَق مسلّحة في سورية، أنيطت مهمتها بتنفيذ عمليات تفجير أعمال إرهابية في دمشق وحمص ودير الزور،”لاستدراج القوات الحكومية من إدلب باتجاه تلك المناطق”.. وهنا حري التذكير بما كانت نقلته صحيفة “واشنطن بوست” عن المسؤول السابق في الخارجية الأميركية؛ فريديريك هوف، حيث قال حرفياً: “على واشنطن أن تسارع إلى تأمين أسلحة نوعية لثوار إدلب، لتشمل أسلحة مضادة للطائرات، مثل منظومة الدفاع الجوي المحمولة، حتى تفكر موسكو مرتين قبل بدئها بعمليات القصف خلال انطلاق المعركة في إدلب التي باتت وشيكة”.

الآن، باتت هذه المنظومة متوفرة بين أيدي مسلحي “جبهة النصرة”، وصواريخ”تاو” المضادة للدبابات أصبحت أيضاً بأيدي مسلحي “وحدات الحماية الكردية”؛ ذراع الأميركيين البرية، وبذلك تكون واشنطن قد جهّزت “جيوشها” في سورية بعدة تسليحية خطيرة تهدف إلى إرباك عمليات الطائرات الروسية والسورية على حد سواء، كما تهديد تقدُّم الدبابات السورية في حال أي مواجهة عسكرية مع الانفصاليين الأكراد لاستكمال تحرير المناطق التي تخضع لسيطرتهم وإعادتها الى حضن الدولة السورية، بمعنى آخر: تهدف واشنطن إلى إعادة عقارب الميدان السوري إلى الوراء، وخلط الأوراق الميدانية بشكل جذري.

وعليه، لن يكون مستبعَداً أن تتم تمثيلية “كيميائية” أخرى في إحدى المناطق السورية، تحديداً في ريف إدلب أو الغوطة الشرقية، بعدما أخذت جماعاتها المسلحة ضوءاً أخضر منها، تكون ذريعة توجيه ضربة عسكرية لسورية في توقيت أميركي خبيث بدأ فيه العد العكسي للانتخابات الرئاسية الروسية المقرّرة الشهر المقبل، لإرباك الرئيس فلاديمير بوتين، ونسف حظوظه المؤكدة بالفوز بولاية جديدة، فواشنطن تعوّل على أن توجيه أي ضربة لسورية في هذا التوقيت بالذات، سيكبّل يدي القيصر في الردّ على أعتاب هذه الانتخابات،كما ترى تدخُّلها العسكري ضرورياً أيضاً للالتفاف على أي تقارب بين ذراعها الكردية ودمشق بعد التقارير التي أجمعت على حصول اجتماعات بين قادة الطرفين برعاية روسية، رجّحت التقارير أنها ستُفضي إلى تسليم الرقة للجيش السوري، مقابل تأمين دمشق دعماً ومؤازرة عسكرية للأكراد في معارك عفرين ضد العدوان التركي، والأخطر أن المخطط الأميركي يقضي بمواكبة عسكرية”إسرائيلية” للضربات الأميركية، تنحو إلى عملية واسعة النطاق في سورية،تفضي إلى إزاحته عن المشهد السوري، وهو أمر لم يغفله الناطق باسم الكرملين في بيان له مؤخراً.

لكن للرئيس الأسد وحلفائه رأي آخر..

سريعاً ردّت دمشق ببيان ناري غير مسبوق وجّهته إلى تل أبيب مفاده:”سنضرب أهدافاً منتخَبة في عمق إسرائيل إذا شنّت الأخيرة أي ضربات على أهداف في سورية”.. صحيفة “معاريف” العبرية كشفت أن الرئيس الأسد وجّه تهديدات بمهاجمة مطار بن غوريون بصواريخ سكود، موضّحة أنه أجرى اتصالاً بالرئيس بوتين لإبلاغه بالردّ السوري فيما إذا دخلت تل أبيب على خط التهديدات الأميركية.. أمر قاد رئيس الوزراء “الإسرائيلي” على عجل إلى موسكو للقاء بوتين، مصطحباً معه رئيسا الموساد وجهاز الاستخبارات العسكرية، سيما أن التهديد السوري أُرفق بتقارير تلقّفتها الدوائر الاستخبارية “الإسرائيلية”، تفيد بأن وحدة التحكّم الكامل الخاصة بالمظلة الصاروخية الروسية في سورية”اس 300 ” و”اس 400″ جهّزت منصاتها بالكامل؛ بانتظار شارة صفر القيادة العسكرية السورية.. “منظومة دفاع جوي متكاملة باتت تغطي كل المرافق الروسية وسماء العاصمة دمشق”، وفق ما أعلن لاحقاً النائب السابق لقائد القوات الجوية الروسية؛ ايتس بيجيف.. بالتزامن،أكّد خبراء عسكريون روس أن دمشق نصبت أيضاً صواريخ سكود في حلب، يتجاوز عدد منصاتها الثلاثين، وأخرج من مخابئه، قبل أن يكشف أحد قادة حلفاء دمشق عن نشر دفاعات جوية جديدة في جبهات ريفي حلب وإدلب، وباتت تغطي المجال الجوي لشمال سورية.

هي لا شك رسائل سورية غير مسبوقة “لكل من يعنيهم الأمر”؛ باتجاه أنقرة التي باتت تحصي أعداد قتلى جنودها في عملية استنزاف يبدوأنها طويلة مع الوحدات الكردية في مستنقع عفرين..وفي حين كشف اندريه اونتيكوف في صحيفة “ازفيستيا” الروسية، عن مفاجأة وشيكة قد تُفضي في أي لحظة إلى دخول الجيش السوري إلى عفرين “من دون ممانعة تركية”،رجّح الملحق العسكري الأميركي السابق في سورية؛ ريك فرانكونا، أن يكون تدمير “جبهة النصرة” في إدلب مسألة وقت فقط، فيما ألمحت معلومات صحفية روسية،نقلاً عن مصدر مقرّب من الكرملين، إلى حدث عسكري كبير يلفّ إحدى قوات الدول الغازية في سورية، دون تحديدها، مرجّحة رداً سورياً غير متوقع يخرق المرحلة القريبة المقبلة، يمثّل هدفاً ذهبياً في شباك”إسرائيل”!

ماجدة الحاج

بوتين يعترف: انا لا املك هاتف ذكي

اعترف الرئيس الروسي ​فلاديمير بوتين​ بانه لا يملك هاتفا ذكيا، وذلك بعد نحو عام من اعلانه عدم اهتمامه باستخدام مواقع التواصل الاجتماعي. وقال بوتين ردا على تعليق لميخائيل كوفالشوك مدير معهد ابحاث كورشاتوف النووي قال فيه إن “كل شخص لديه ​هاتف ذكي​ في جيبه”، “انت قلت ان كل شخص لديه هاتف ذكي، ولكن انا ليس لدي هاتف ذكي”.

وجاءت تصريحات بوتين خلال اجتماع مع علماء واكاديميين في سيبيريا قبل انتخابات 18 اذار المقبل حيث يسعى رجل ​روسيا​ القوي للفوز بولاية رئاسية رابعة. واعترف بوتين (65 عاما) في وقت سابق بعدم اكتراثه بالتكنولوجيا، إذ صرح في العام 2005 أنه ليس لديه هاتف نقال على الإطلاق.

والعام الفائت، أبلغ بوتين تلاميذ في مدرسة أنه بالكاد يستخدم الانترنت، ردا على سؤال ما إذا كان يطلع على تطبيق ​انستغرام​ و​وسائل التواصل الاجتماعي​ الأخرى في اوقات فراغه. وقال “شخصيا لا استخدم عمليا” الانترنت، لكنه أشار إلى أن طاقم مساعديه يستخدمه.

قمة روسية تركية إيرانية على غرار سوتشي في إسطنبول

أنقرة: اتفق الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين، والتركي رجب طيب أردوغان، خلال اتصال هاتفي اليوم الخميس، على عقد قمة ثانية على غرار سوتشي حول سوريا في إسطنبول.
وصرح الناطق الرسمي باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، أن بوتين وأردوغان أكدا خلال الاتصال على أهمية استمرار التعاون الروسي التركي الإيراني حول سوريا، وشددا كذلك على أهمية الالتزام الصارم باتفاقيات أستانا.
ونقلت وكالة “سبوتنيك” عن بيسكوف قوله: “جرى الحديث عن لقاء الرؤساء الثلاثة، لكن لا تاريخ محدد حتى الآن”.
كذلك ذكرت وكالة “الأناضول” التركية أن الرئيسين قررا خلال مكالمتهما الهاتفية عقد قمة جديدة في إسطنبول على غرار سابقتها في سوتشي تجمع زعماء تركيا وروسيا وإيران.
واطلع أردوغان نظيره الروسي على آخر التطورات بخصوص عملية “غصن الزيتون” الجارية في منطقة عفرين بريف محافظة حلب السورية، كما بحثا الوضع الإنساني في الغوطة الشرقية بريف دمشق.
واتفق الرئيسان على الإسراع في إنشاء نقاط مراقبة جديدة في محافظة إدلب شمال سوريا ضمن مناطق خفض التوتر المتفق عليها في محادثات أستانا.
وكانت قمة مماثلة بمشاركة زعماء كل من روسيا وتركيا وإيران، قد عُقدت في سوتشي في شهر تشرين الثاني، لبحث سبل تسوية الأزمة السورية، التي تقترب من عامها الثامن.

بوتين يهدي تركيا سرب ميغ 31 اذا استطاعت اعتقال الجولاني انتقاما للطيار الروسي

ذكر موقع سبوتنيغ ان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين غاضب جدا من كيفية اسقاط طائرة سوخوي 25 الحديثة بصاروخ اميركي، وسيبقى يفتش عن الجهة التي اوصلت الصاروخ الى الجهة التكفيرية. كما ان الرئيس الروسي بوتين غاضب جدا لان الطيار الروسي قاوم بمسدسه واستعمل 3 امشاط قبل ان يقتله التكفيريون الارهابيون.

اضافت وكالة سبوتنيغ ان الرئيس الروسي بوتين اتصل هاتفيا بالرئيس التركي رجب طيب اردوغان وقال له ان التوصل الى اعتقال قائد جبهة النصرة الجولاني من قبل المخابرات والقوات التركية وتسليمه الى روسيا سيكون عملا لن تنساه روسيا لتركيا ابدا وستقدم روسيا سرب من طائرات ميغ 31 هدية الى الجيش التركي عربون وفاء.

كما ابلغ الرئيس الروسي بوتين الرئيس التركي اردوغان ان الطيران الروسي في حال اعتقال الجولاني قائد جبهة النصرة الذي قتلت الطيار الروسي واسقطت طائرته لكن الاهم انها قتلته، يريد الرئيس الروسي بوتين الانتقام لدم الطيار ومستعدة فور تسليم تركيا الجولاني الى روسيا ان تدعم بكامل طائراتها في قاعدة حميمم الجيش التركي في هجومه على مدينة عفرين وريف عفرين ومدينة منبج وكامل ريف حلب ضمن اتفاق عسكري استراتيجي ان من يضرب الجيش التركي تقوم روسيا بالدفاع عنه ومن يقوم بضرب الجيش الروسي تقوم تركيا بالدفاع عنه .

وقد قال الرئيس التركي اردوغان ان هذه العملية شائكة الى حد ما لكن سنعمل بكل طاقة المخابرات التركية مع الفصائل التكفيرية المسلحة على الوصول الى اعتقال الجولاني قائد جبهة النصرة وتسليمه الى روسيا.

وشكر الرئيس الروسي بوتين على امكانية تقديم هدية سرب من طائرات ميغ 31 مجانا الى تركيا والاهم الى الرئيس التركي بقيام الطائرات الروسية بدعم جوي كثيف لضرب الاكراد في مدينة عفرين وكافة ريف حلب، خاصة عندما سمع الرئيس الروسي بوتين يقول: ” هذا كلام شرف اقوله مني انا فلاديمير بوتين رئيس روسيا الى رئيس جمهورية تركيا انه اذا قمتم بتسليمنا الجولاني فسيحصل تطور عسكري كبير لصالح الجيش التركي والجيش الروسي وخاصة الجيش التركي في مدينة عفرين وكامل ريف حلب لضرب الاكراد في تلك المنطقة نهائيا”.

بوتين يأمر بصنع طائرة سوخوي 43 المتفوقة على احدث طائرات العالم 

بعد ان توصلت الولايات المتحدة الى صنع اهم طائرة حربية مقاتلة في العالم ومتفوقة على الطائرات الروسية بجزء بسيط عن طائرة سوخوي 35 ذلك ان طائرة اف 22 واف 35 الاميركية الجديدة تتفوق قليلا على سوخوي 35 وهي اهم منها، لكن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين زار معمل ميغويان حيث يتم صناعة الطائرات الحربية من طراز ميغ وسوخوي والقاعدة الجوية الكبيرة والمعامل تم تسميتها ميغويان على اسم المهندس الروسي الذي اخترع واقام اول طائرة روسية للقتال وهي ميغ – 17.

واعطى الرئيس الروسي بوتين الاوامر بالبدء بصناعة طائرة سوخوي 43 التي هي احدث اختراع توصلت اليه صناعة الاسلحة الجوية في العالم، حيث ان طائرة سوخوي 43 تطير بسرعة 5 مرات سرعة الصوت. والرادار الذي تحمله يكشف الهدف الجوي على بعد 800 كلم، وهي تحمل صواريخ اسمها القيصر، ويمكنها اصابة الهدف على مسافة 500 كلم، كما انها تحمل قنابل بوزن 2 طن بعدد 3 قنابل، كذلك تحمل قاذفات صواريخ جو – ارض بعدد 8 صواريخ تحت كل جانح للطائرة، وهذه الصواريخ تخرق التحصينات في الباطون المسلح حتى عمق 25 متر، كما انه لا يوجد طائرة في العالم تستطيع المناورة مع طائرة سوخوي 43 نظرا الى سرعتها بـ 5 مرات سرعة الصوت وهي قادرة على التحليق من مستوى الارض حتى 70 الف قدم في الجو خلال 6 ثواني. كما انه بامكانها الالتفاف حول 6 اهداف من طائرات معادية بسرعة 3 ثواني للدوران، وتحتاج الى 4 ثواني لاطلاق 6 صواريخ ضد الاهداف الـ 6 الجوية وتسقطها فورا، لان سرعة الصواريخ التي تحملها جو – جو تصل الى 9 مرات سرعة الصوت.

وطلب الرئيس الروسي بوتين بل اعطى الامر بانجاز هذه الطائرة لكي تكون جاهزةة في نهاية عام 2019، على ان يتم صناعة 110 طائرات منها تكون للجيش الروسي فقط ولا يتم بيع اي طائرة من طراز سوخوي – 43 الى اي دولة في العالم.

ويقود طائرة سوخوي 43 طياران ويجب ان يكونوا قد امضوا 2000 ساعة طيران على سوخوي 35 وان لا يتجاوز اعمارهم 33 سنة. ويستطيعون الخدمة على طائرة سوخوي 43 لمدة سنتين فقط، اذا كان عمرهم 33 سنة. لكن اذا حقق طيارون روس 2000 ساعة طيران على سوخوي 35 وكان عمرهم 28 سنة فبامكانهم الطيران 7 سنوات على طائرة سوخوي 43.

انما من حيث المبدأ فان الطيارين الذين سيقودون طائرة سوخوي 43 التي ستنتجها روسيا وتكون اقوى طائرة في العالم ولا توازيها اي طائرة بنسبة 2 في المئة، سيتم السماح للطيارين في روسيا بالطيران وقيادتها لمدة 3 سنوات فقط على ان يتم تغييرهم بعد خدمتهم 3 سنوات في قيادة طائرة سوخوي 43.

كذلك فان طائرة سوخوي 43 قادرة على الوصول من روسيا الى سوريا خلال 35 دقيقة، من خلال سرعتها 5 مرات سرعة الصوت، كذلك يمكنها العودة بمدة 30 دقيقة لان الرياح تكون الى جانبها، دون التزود بالوقود في الجو لانها تحمل على اطراف اجنحتها اي على طرف كل جانح خزان من الوقود يحمل 2000 ليتر من مادة بنزين الطيران. وبعد وصول الطائرة الى هدفها ترمي خزاني الوقود التي تكون قد صرفت البنزين الموجود داخلهم ثم تحلق وتعود من خلال الاتكال على الخزانات الاساسية لبنزين الطيران الموجود في جسم الطائرة والتي يعطيها القدرة على الطيران مدة ساعة ونصف. واكثر طائرة حربية تستطيع الطيران دون التزود بالوقود في الجو هو مدة ساعة ونصف بينما سيكون في مقدور طائرة سوخوي 43 التي ستسبق الطائرات الاميركية والبريطانية والفرنسية وكل انواع الطائرات في العالم تستطيع التحليق لمدة ساعتين وثلاث ارباع الساعة دون التزود بالوقود.

وعندما سينتهي بناء وصنع الطائرات من طراز سوخوي 43 ستكون روسيا الاقوى في العالم على مستوى الطائرات الحربية ذلك ان صواريخ ارض – جو لا تستطيع اصابتها لان الطيار في سوخوي 43 يلتقط اي اشارة رادار من الارض وانطلاق صاروخ وسرعة الصاروخ ارض – جو هو 6 مرات سرعة الصوت، في حين ان سرعة طائرة سوخوي 43 هي 5 مرات سرعة الصوت، وبمناورة بسيطة تستطيع الطائرة الارتفاع الى 80 الف قدم خلال 4 ثواني او 3 ثواني، ولا يطالها الصاروخ ارض – جو، اضافة الى انها تملك 5 اجهزة تشويش تعطل رادارات الارض كليا وتجعل الصواريخ المنطلقة تضيع في الجو، ولديها القدرة على الانقضاض خلال 9 ثواني على شبكة رادارات على الارض وتدميرها بحجم 12 رادار منتشر في بقعة 40 كلم مربع.

في نهاية عام 2019 عندما ستظهر طائرة سوخوي 43 سيكون الرئيس الروسي بوتين امبراطور سلاح الجو في العالم ورئيس دولة عظمى تملك اهم طائرة في العالم والولايات المتحدة لن تستطيع اللحاق بروسيا في صنع طائرة شبيهة بالسوخوي 43 كما جدير بالذكر ان كل طائرة سوخوي 43 ثمنها مليار و200 مليون دولار، ولديها محركين في جسم الطائرة واذا تعطل محرك يمكن طيرانها بالمحرك الثاني اما اذا تعطل المحركان فهنالك محرك طوارىء صغير يتم اخراجه بكبسة زر خارج جسم الطائرة بمسافة 10 سنتمترات ويستطيع ايصال الطائرة الى نقطة لا تكون بعيدة اكثر من 3 ارباع الساعة بسرعة الصوت مرة ونصف، وهكذا سيتربع الرئيس الروسي بوتين على اعظم قوة جوية في العالم.

بوتين يقيل مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة في جنيف

موسكو: صدر مرسوم عن الرئاسة الروسية بتعيين نائب وزير الخارجية غينادي غاتيلوف مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة بجنيف.
وبحسب مصادر إعلامية روسية جاء مرسوم تعيين غاتيلوف جاء بعد إقالة المندوب السابق ألكسي بورودافكين.

الرئيس الروسي يتفقد سيارات المسلحين المستعملة في سوريا

موسكو: أعلنت مصادر رئاسية روسية أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين زار، يوم أمس الثلاثاء، المعرض العسكري في المركز الوطني للدفاع عن روسيا.
وقام المعنيون بإطلاع الرئيس الروسي على الأسلحة والمعدات العسكرية التي كانت بحوزة المسلحين في سوريا، كما عرض المنظمون السيارات المدرعة التي كان يستعملها المسلحون في أنحاء مختلفة من سوريا.
وتبين من خلال العرض أن السيارتين هما من نوع لاند كروزر وهامر الأمريكية، وقد قامت الجماعات المسلحة بتعديلها وزيادة بعض الدروع لحمايتها من القذائف والصواريخ.

بوتين: واشنطن “غبية” وأنا حزين لأنها لم تدرج اسمي في عقوباتها

موسكو|
وصف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين محاولة واشنطن تصوير روسيا على أنها “تهديد” لا يقل خطورة من التهديد الناجم عن إيران وكوريا الشمالية بـ “الغبية”.
وأثناء اجتماع مع وكلاء حملته الانتخابية، اليوم الثلاثاء، قال بوتين: “إنهم يضعوننا في صف واحد مع كوريا الشمالية وإيران.. لكنهم في الوقت نفسه يطلبون منا المشاركة في حل الملف النووي الكوري الشمالي، والتفكر في الخطوات الممكن اتخاذها في المسار الإيراني.. ليس هذا محض غباء”؟
وفي تطرقه إلى موضوع العلاقات الروسية الأمريكية أكد بوتين أن بلاده لا تسعى إلى تصعيد التوتر بين البلدين وأنها مستعدة لإقامة علاقات بناءة مع واشنطن بصبر وبالقدر الذي يبدي الجانب الأمريكي استعداده له.
في الوقت نفسه حذر بوتين من أن روسيا لن تقف مكتوفة اليدين أمام ما يحدث على حدودها ولن “تبتلع” الإساءات إليها، مستشهدا بالاعتداء الجورجي على قوات حفظ السلام الروسية في أوسيتيا الجنوبية في العام 2008، الأمر الذي أسفر عن اعتراف موسكو باستقلال هذا الإقليم عن جورجيا.
كما ذكّر الرئيس الروسي بأن انقلاب عام 2014 في أوكرانيا الذي دعمته الولايات المتحدة تسبب في “خروج” شبه جزيرة القرم من تشكيلة أوكرانيا، “وبالطبع دعمت موسكو رغبة سكان القرم بالعودة إلى حضن روسيا”.
واعتبر بوتين أن وضع اسم وزير خارجيته سيرغي لافروف ورئيس وزرائه ديمتري ميدفيدف ووزير دفاعه شويغو على القائمة الأمريكية للعقوبات تعقد العلاقات مع واشنطن مشيرا إلى أنه “يشعر بحزن بأن اللائحة الأميركية لم تضم اسمي”.

بسبب العلم السوري.. انسحاب وفدا أنقرة والمسلحين من أول جلسة في سوتشي

سوتشي|
شارك أكثر من ألف شخص في مؤتمر الحوار الوطني (السوري – السوري)، والذين يمثلون شرائح من المجتمع السوري إلى مقر انعقاد المؤتمر في مدينة سوتشي الروسية.
إذ وصل 1511 شخصاً من المشاركين في مؤتمر الحوار الوطني، كما وصل الوفد الإيراني المشارك بحضور المؤتمر إلى مقر انعقاد المؤتمر. ومن من المقرر أن يبدأ المؤتمر بكلمة مبعوث الرئيس الروسي إلى سورية ألكسندر لافرينتيف، تليها كلمة لوزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف وكلمة للمبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا.
هذا وتحدثت مصادر مطلعة عن عودة 70 شخصاً من متزعمي مجموعات مسلحة الى أنقرة بعد وصولهم المطار في سوتشي، وذلك اعتراضاً على شعار المؤتمر ووجود علم الجمهورية العربية السورية.
إلى ذلك أشارت المصادر إلى وجود خلاف بين دي ميستورا وروسيا وتركيا بخصوص تأخير الجلسة الافتتاحية للمؤتمر.
وكانت روسيا أعلنت عن انعقاد مؤتمر الحوار الوطني (السوري – السوري) في سوتشي يومي 29-30 كانون الثاني الحالي.