أرشيف الوسم : بشار الأسد

الرئيس الأسد لوفود الأدباء العرب: ضرورة وجود حوار منهجي بين المثقفين العرب

دمشق|
استقبل الرئيس بشار الأسد اليوم رؤساء الوفود المشاركة في اجتماع الأمانة العامة للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، ودار الحديث حول قضية الثقافة والفكر العربي ودورها وتأثيرها المهم في المجتمعات العربية والمشاكل التي تعاني منها هذه المجتمعات.
واعتبر الرئيس الأسد أنه لا يمكن فهم الأزمات والحروب التي تتعرض لها بعض الدول العربية بمعزل عن فهم مشكلة الفكر العربي مؤكدا أنه يجب خلق حالة من الوقاية الفكرية لدى المجتمعات العربية وهذا يتطلب وجود فكر تجديدي وحوار منهجي بين المثقفين العرب لوضع الاولويات الملحة للنهوض ثم التواصل المستمر مع الناس.
وأشار الرئيس الأسد إلى أن الأجيال الجديدة ذهبت إما باتجاه التطرف أو التغرب وهنا يأتي دور المثقف لأن المقاومة الحقيقية هي أولاً فكرية عبر مقاومة إلغاء الهوية والانتماء، معتبراً أن الفكر كان عاملاً من عوامل صمود السوريين لأن الحرب التي شنت على سورية هي حرب فكرية وإعلامية.
بدورهم اعتبر اعضاء الوفد أن ما تعرضت له الدول العربية في السنوات الأخيرة كان بهدف خلق مواطن عربي جديد يتنكر لهويته وأن الهوية الكبرى وهي العروبة لا يمكن الحفاظ عليها دون سورية لذلك فإن الاستهداف الخارجي الذي تعرضت له سورية هو لضرب دورها فكريا ونضالياً وعروبياً إلا أن السوريين تمكنوا من إفشال هذه المخططات.

التخصصات الجامعية للحكام العرب.. بعضهم لم يُكمل تعليمه

دمشق|
التحق الكثير من الرؤساء العرب بجامعات أوروبا أو مراحل تعليمية مختلفة ليكملوا تعليمهم، في حين توقف بعض رؤساء الدول العربية ولم يكملوا تعليمهم
وأبرز الشهادات التي حازوا عليها:

سلمان بن عبد العزيز آل سعود – السعودية
تلقى العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، (82 عاماً-مواليد 1935)، تعليمه الأولي في مدرسة الأمراء بالرياض، التي أنشأها والده، الملك عبد العزيز عام 1937، لتعليم أبنائه، حيث ختم القرآن الكريم، ودرس العلوم الدينية والعلوم الحديثة، واحتفلت المدرسة بذلك عام 1945، وهو بعمر العاشرة، بحسب موقع “جائزة الملك فيصل العالمية”.
وحصل الملك السعودي على عدد من الشهادات الفخرية الأكاديمية، ومنها: دكتوراه فخرية من الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، ودكتوراه فخرية في الأدب من جامعة أم القرى بمكة المكرمة، ودكتوراه فخرية من جامعة ميليا الإسلامية في دلهي.
أيضاً، حصل على دكتوراه فخرية في القانون من جامعة واسيدا باليابان، ووسام “كينت” للعلوم الإنسانية، من أكاديمية برلين براندنبورغ الألمانية، بحسب موقع وزارة الخارجية السعودية.

محمد بن سلمان – السعودية
لفت محمد بن سلمان (32 عاماً-مواليد 1985) الأنظار بقراراته ومشاريعه الأخيرة، خاصةً مع تعيينه ولياً للعهد في حزيران 2017؛ لذا سنتحدث عن تعليمه ضمن هذه القائمة.
حصل الابن السادس للعاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، على درجة البكالوريوس في القانون والعلوم السياسية من جامعة الملك سعود، وحصل على الترتيب الثاني على مستوى جامعته، كما كان ضمن العشرة الأوائل على مستوى المملكة في الثانوية العامة، بحسب موقع مؤسسة “مسك” الخيرية التي أسسها.

تميم بن حمد آل ثاني – قطر
تخرَّج الأمير القطري، الشيخ يتميم بن حمد آل ثاني (37 عاماً-مواليد 1980)، في مدرسة Sherborne بالمملكة المتحدة عام 1997، ثم درس بالأكاديمية العسكرية الملكية في “ساندهريست” Royal Military Academy Sandhurst على خطى والده الشيخ حمد بن خليفة، وتخرج فيها عام 1998.
والتحق بعدها بالقوات المسلحة القطرية التي تولى قيادتها بصفته أميراً. وقد تولى تميم مقاليد الحكم بدولة قطر في 25 يونيو/حزيران 2013 بعد تنازل والده الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، كما يتحدث اللغتين الإنكليزية والفرنسية بجانب لغته الأم العربية.

خليفة بن زايد آل نهيان – الإمارات

تلقى رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، تعليمه المدرسي في المدرسة “النهيانية” التي أنشأها والده الشيخ زايد في مدينة العين، حيث سكن مع عائلته بقلعة المويجعي؛ إذ كان والده حاكم منطقة العين في ذلك الوقت، بحسب “البوابة الرسمية لحكومة الإمارات العربية المتحدة”.
يحمل الرئيس الإماراتي (70 عاماً-مواليد 1948) درجة الدكتوراه الفخرية منحةً من معهد الدراسات البيئية بجامعة الخرطوم السودانية، منذ عام 2009؛ وذلك تقديراً من الجامعة لمساهماته في مجال البيئة، بحسب جريدة “الاتحاد” الإماراتية.

حمد بن عيسى آل خليفة – البحرين
تخرج العاهل البحريني، الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة، في كلية القيادة ورئاسة الأركان بكنساس في الولايات المتحدة الأميركية عام 1972، بعد حصوله على شهادة الشرف العسكرية في قيادة الأركان، وفي العام نفسه حصل على شهادة الدبلوم الوطنية بالإدارة العسكرية، كما درس الطيران وتخرج عام 1979.
أما ما قبل الجامعة، فقد التحق الملك البحريني (86 عاماً-مواليد 1950) بمدرسة “ليز” في مدينة كمبردج البريطانية حيث درس المرحلة الثانوية حتى عام 1967، أتبعها بدراسة دورة عسكرية في كلية “مونز” الحربية للضباط بمدينة درشوت همشاير في بريطانيا، وذلك بعد إنهائه المرحلة الابتدائية في البحرين عام 1964.

صباح الأحمد الجابر الصباح – الكويت
تلقى أمير الكويت، الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، (88 عاماً-مواليد 1929)، تعليمه في المدرسة المباركية بالكويت، وقد حصل على الدكتوراه الفخرية من جامعة جورج واشنطن خلال زيارته لأميركا في تموز 2005، بحسب صحيفة “القبس” الكويتية.
كما حصل في آذار 2014، على دكتوراه فخرية من جامعة البحر الأحمر السودانية، وذلك على هامش انعقاد القمة العربية العادية الـ25 بالكويت، كما حصل على دكتوراه فخرية من جامعة الكويت في آذار 2017، بحسب جريدة “الكويتية”.

قابوس بن سعيد – عُمان
درس السلطان قابوس سلطان عُمان، (77 عاماً-مواليد 1940)، في المدرسة الابتدائية بصلالة، قبل أن يرسله والده، السلطان سعيد بن تيمور، عام 1958 إلى إنكلترا، حيث درس عامين في مؤسسة سافوك للتعليم الخاص.
ثم التحق بالأكاديمية العسكرية الملكية “ساند هيرست” كضابط مرشح لمدة عامين، وتخرج برتبة ملازم ثان، انضم بعدها إلى إحدى الكتائب البريطانية العاملة آنذاك في ألمانيا الغربية بعد ذلك أمضى 6 أشهر كمتدرب في فن القيادة العسكرية، بحسب “وكالة الأنباء العمانية”.

الرئيس بشار الأسد – سوريا
تخرج الرئيس السوري، بشار الأسد، (55 عاماً-مواليد 1965)، في كلية الطب بجامعة دمشق عام 1988 بتقدير “جيد جداً”في تخصص طب العيون، ثم توجه عام 1992 إلى بريطانيا لمتابعة التخصص في طب العيون، وعاد لسوريا بعد عامين.

عبد الله الثاني بن الحسين – الأردن
درس العاهل الأردني، الملك عبد الله الثاني بن الحسين، (56 عاماً-مواليد 1962)، المرحلة الابتدائية بـ”الكلية العلمية الإسلامية” في عمّان عام 1966، وأكمل دراسته بمدرسة “سانت أدموند” في مقاطعة سري، ثم أكاديمية “ديرفيلد” بالولايات المتحدة الأميركية، وفي جامعة “جورج تاون” بالعاصمة الأميركية واشنطن، بحسب موقع “الملك عبد الله الثاني”.
وفي عام 1980، التحق بأكاديمية “ساند هيرست” العسكرية الملكية في بريطانيا؛ إذ تخرج برتبة ملازم ثانٍ عام 1981، كما عُين بعد ذلك قائداً لسرية استطلاع في قوات “الهوسار” الملكية البريطانية، كما انضم لعام إلى جامعة “”أكسفورد”، حيث أنهى مساقاً خاصاً بشؤون الشرق الأوسط، كما التحق بالقوات المسلحة الأردنية، برتبة ملازم أول، وخدم كقائد فصيل ومساعد قائد سرية في اللواء المدرّع الأربعين، بحسب “وكالة الأنباء الأردنية”.
وفي تموز 2010، حصل الملك الأردني على دكتوراه فخرية من جامعة القدس؛ تقديراً لمواقفه تجاه القدس، بحسب صحيفة “المملكة اليوم” الأردنية.

عبد الفتاح السيسي – مصر
درس الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي (63 عاماً-مواليد 1954)، في الأكاديمية العسكرية بمصر، وتخرج فيها عام 1977، وخدم بعد ذلك بسلاح المشاة، كما حصل على ماجستير في العلوم العسكرية من كلية القادة والأركان عام 1987.
كما درس الماجستير بقيادة الأركان البريطانية عام 1992، وحصل على زمالة كلية الحرب العليا بأكاديمية ناصر العسكرية في 2003، ودرس أيضاً بكلية الحرب التابعة للجيش الأميركي في الولايات المتحدة عام 2006، بحسب موقع “مدى مصر” وهيئة الإذاعة البريطانية BBC.

محمد السادس بن الحسن – المغرب
درس العاهل المغربي، الملك محمد السادس، (53 عاماً-مواليد 1963)، في سن الرابعة بالكتّاب القرآني الملحق بالقصر الملكي، وأنهى تعليمه الابتدائي عام 1973، وتابع دراسته الثانوية بالمدرسة “المولوية”، حيث نال شهادة البكالوريا عام 1981، بحسب موقف “وزارة الثقافة والاتصال” المغربية.
وفي عام 1985، واصل الدراسات العليا بالحقوق في كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بجامعة محمد الخامس في الرباط، ليتخرج بعد عامين بتقدير امتياز، كما حصل على شهادة الدكتوراه بالحقوق من جامعة University of Nice Sophia Antipolis في فرنسا وذلك عام 1993.
كما حصل على الدكتوراه الفخرية من جامعة “جورج واشنطن” عام 2000. ويتقن الملك المغربي 3 لغات أجنبية، وهي: الفرنسية، والإنكليزية، والإسبانية.

عبد العزيز بوتفليقة – الجزائر
تلقى الرئيس الجزائري، عبد العزيز بوتفليقة، (80 عاماً-مواليد 1937)، تعليمه حتى المرحلة الثانوية بالمغرب، حيث درس في مدرسة “سيدي زيان”، ثم المدرسة “الحسنية”، وتابع بعدها بثانوية “عبد المؤمن”، تلتها ثانوية “عمر بن عبد العزيز”، قبل أن يقرر ترك التعليم والانخراط بصفوف جيش التحرير، وهو في عمر الـ19.

الباجي قايد السبسي – تونس
تلقى الرئيس التونسي، الباجي قايد السبسي، (91 عاماً-مواليد 1926)، تعليمه بمعهد الصادقية في تونس العاصمة، وأكمل الجزء الثاني من البكالوريا في “ديجون” حيث درس المحاماة، وأكمل الدراسات العليا بكلية باريس للحقوق عام 1950.
وفي عام 2015، حصل السبسي على شهادة الدكتوراه الفخرية من جامعة “السوربون” بباريس، حيث درس الحقوق.

فؤاد معصوم – العراق
درس الرئيس العراقي، فؤاد معصوم، (79 عاماً-مواليد 1938)، القانون والشريعة في جامعة بغداد، كما عمل مدرساً بكلية الآداب في جامعة البصرة عام 1968، كما كان يُحاضر بكليتي الحقوق والتربية في الجامعة نفسها. حصل معصوم على درجة الدكتوراه في الفلسفة الإسلامية من جامعة الأزهر بمصر عام 1975.

محمود عباس – فلسطين
حصل الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، (82 عاماً-مواليد 1935)، على بكالوريوس في القانون من جامعة دمشق عام 1985، وقد درس منزلياً على أثر النكبة الفلسطينية ولجوئه إلى سوريا، حيث انقطع عن الدراسة وهو في عمر 13 عاماً لمدة عامين للعمل، قبل أن يُكمل المرحلة الإعدادية ويعمل معلماً، ثم يكمل المرحلة الثانوية من المنزل، والجامعة بنظام الانتساب.
وقد حصل عام 1982 على دكتوراه بمعهد الاستشراق في موسكو، كما حصل على الدكتوراه الفخرية بجامعة الصداقة بين الشعوب بموسكو في 14 نيسان 2015، بحسب موقع “روسيا اليوم”.

عبد ربه منصور هادي – اليمن
تخرج الرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي، (72 عاماً-مواليد 1945)، في مدرسة “جيش محمية عدن” العسكرية الخاصة عام 1964، وتم ابتعاثه في العام نفسه إلى بريطانيا، حيث درس بكلية “سان هيرست” الملكية البريطانية، كما حصل على الماجستير من أكاديمية ناصر العسكرية بجمهورية مصر العربية، وأكاديمية فرونزا في الاتحاد السوفييتي السابق.

عمر البشير – السودان
تخرج الرئيس السوداني، عمر البشير، (77 عاماً-مواليد 1944)، في الأكاديمية العسكرية بالخرطوم عام 1966، كما درس في الأكاديمية العسكرية بالقاهرة، حصل بعدها على ماجستير العلوم العسكرية بكلية القادة والأركان عام 1981.
كما حصل على ماجستير العلوم العسكرية في ماليزيا عام 1983، وكذلك زمالة أكاديمية السودان للعلوم الإدارية عام 1987، وحصل أيضاً على دكتوراه فخرية في الدراسات الاستراتيجية عام 2012، من جامعة “كرري” في أم درمان بالسودان.

ميشال عون – لبنان
التحق الرئيس اللبناني، ميشال عون، (82 عاماً-مواليد 1935) بالمدرسة الحربية عام 1955، وتخرج فيها ضابطاً مدفعياً، وابتُعث عام 1978 لمتابعة دورة أركان في مدرسة الحرب العليا بباريس، وعاد بعد عامين برتبة “ركن”.

إسماعيل عمر جيله – جيبوتي
تلقى الرئيس الجيبوتي، إسماعيل جيله، (71 عاماً-مواليد 1946)، تعليمه في المعهد الديني بإثيوبيا حيث وُلد؛ إذ كان والده يعمل هناك موظفاً في شركة السكة الحديدية التي تربط البلدين، ثم التحق بالشرطة الفرنسية حتى وصل لرتبة مفتش.

شريف شيخ أحمد – الصومال
تخرج الرئيس الصومالي، شريف شيخ أحمد، (53 عاماً-مواليد 1964)، في الجامعة الصومالية الوطنية عام 1981. بعد 3 أعوام عمل محاضراً لتدريب المعلمين، ثم ترقى لدرجة رئيس قسم عام 1986، ثم أكمل دراسته في الهند، حيث حصل على درجة الماجستير من جامعة بوبال الهندية بالتعليم الفني.

إكليل ظنين – جزر القمر
يحمل رئيس جمهورية القمر الاتحادية الإسلامية، إكليل ظنين، (55 عاماً-مواليد 1962)، شهادة البكالوريوس في الصيدلة.

محمد ولد عبد العزيز – موريتانيا
التحق الرئيس الموريتاني، محمد ولد عبد العزيز، (61 عاماً-مواليد 1956)، بالجيش الوطني عام 1977، ﺑﻌﺪ دراﺳﺘﻪ اﻻﺑﺘﺪاﺋﻴﺔ واﻟﺜﺎﻧﻮﻳﺔ، وهناك تدرج في المناصب العسكرية، كما تلقى تكويناً عسكرياً بمكناس في المغرب بطلب من السلطات الموريتانية.

رسائل ما قبل سوتشي.. روسيا تزود الجيش السوري بدبابات “ت 90”

موسكو|
ذكرت صحيفة الديار اللبنانية أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أبلغ السيد الرئيس بشار الاسد ان روسيا سترسل قريبا حوالي 250 دبابة من طراز ت – 90 الى الجيش العربي السوري كي يستطيع اكمال انتصاراته وضربه التنظيمات التكفيرية وفرض السيادة السورية على الاراضي السورية كلها.

تعليق: تزويد روسيا للجيش السوري بدبابة ت 90 هو تحول جديد في الدعم العسكري الروسي لسوريا ويأتي بعد أقل من أسبوع على الهجمات الإرهابية بطائرات بدون طيار على قاعدتي حميميم وطرطوس وهذا التحول بلا شك يكشف بوضوح ميل موسكو إلى الحسم العسكري كطريقة لفرض الحل السياسي وإجبار المعارضة على المسلحة للذهاب إلى سوتشي.

الرئيس الاسد يصدر قانونا يحدد حالات الاعفاء من خدمة الريف للاطباء والصيادلة

دمشق|
أصدر السيد الرئيس بشار الأسد القانون رقم 45 القاضي بإضافة الفقرة ج إلى المادة 4 من القانون رقم 8 لعام 2008 المتضمنة حالات الإعفاء من خدمة الريف للأطباء وأطباء الأسنان والصيادلة.
وتنص المادة الاولى على انه تضاف الفقرة ج الآتية إلى المادة 4 من القانون رقم 8 لعام 2008 المتضمنة حالات الإعفاء من خدمة الريف للأطباء وأطباء الأسنان والصيادلة وفقا لما يلي:
“ج- المساقون إلى الخدمة الاحتياطية من الأطباء وأطباء الأسنان والصيادلة اعتبارا من تاريخ 15-3-2011 وفقا للآتي:
1- انقضاء مدة سنتين في الخدمة الاحتياطية.
2- الإصابة بعجز لا تقل نسبته عن 30 بالمئة أثناء تأدية الخدمة الاحتياطية وفقا لما هو محدد بقانون المعاشات العسكرية”.
وينص القانون رقم 8 لعام 2008 على انه لايجوز لأي من الأطباء وأطباء الأسنان والصيادلة السوريين ومن في حكمهم أن يزاول مهنته داخل الحدود الإدارية لمدن مراكز المحافظات ومراكز المناطق التابعة لها إلا بعد مزاولته المهنة فعلياً بترخيص من وزارة الصحة في الريف حصراً لمدة سنتين وحصل بعدها على ترخيص دائم بممارسة المهنة في جميع أنحاء الجمهورية العربية السورية”.
ويعفى من خدمة الريف, بحسب القانون رقم 8, “كل من حصل على اختصاص من الأطباء وأطباء الأسنان والصيادلة, العرب غير السوريين والأجانب الذين مارسوا المهنة ضمن أراضي الجمهورية العربية السورية لمدة خمس سنوات بموجب ترخيص من وزارة الصحة ومن الجهات المعنية الأخرى قبل اكتسابهم للجنسية السورية”.

من لقاء الرئيسين الأسد وبوتين في قاعدة حميميم العسكرية

اللاذقية|
التقى السيد الرئيس بشار الأسد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في قاعدة حميميم العسكرية صباح اليوم.
واستعرض الرئيسان الأسد وبوتين القوات العسكرية في قاعدة حميميم بحضور وزير الدفاع الروسي ورئيس الأركان في الجيش العربي السوري وجالا على القوات الروسية الموجودة في القاعدة حيث أمر بوتين ببدء التحضير لسحب القوات الروسية من سورية .

الرئيس الأسد يلتقي بوتين في حميميم.. بدء سحب القوات الروسية من سوريا

اللاذقية|

التقى السيد الرئيس بشار الأسد صباح اليوم نظيره الروسي فلاديمير بوتين الذي وصل في زيارة غير معلنة إلى قاعدة حميميم الجوية باللاذقية.

واستعرض الرئيسان الأسد وبوتين القوات العسكرية في قاعدة حميميم بحضور وزير الدفاع الروسي ورئيس الأركان في الجيش العربي السوري.

وأمر بوتين ببدء التحضير لسحب القوات الروسية من سورية. وقال أمام العسكريين: “آمر وزير الدفاع ورئيس هيئة الأركان العامة ببدء سحب مجموعة القوات الروسية إلى نقاط مرابطتها الدائمة”، مؤكداً انه :”إذا رفع الإرهابيون رأسهم مرة أخرى في سورية سنوجه لهم ضربة لم يروها من قبل”..

وأضاف بوتين: “خلال أكثر من عامين قامت القوات المسلحة الروسية، مع الجيش السوري بدحر أقوى الجماعات الإرهابية الدولية. ونظرا لذلك اتخذت قرارا بعودة جزء كبير من القوة العسكرية الروسية الموجودة في الجمهورية العربية السورية إلى روسيا”.

الرئيس الأسد: ضرب الانتماء القومي يهدف لتحويلنا إلى آلات مسلوبة الإرادة

دمشق|
قال السيد الرئيس بشار الأسد “إن ضرب الانتماء القومي يعني ضرب خط الدفاع الأول الذي نمتلكه كمجتمع في وجه أي محاولات لغزو ثقافي أو فكري يهدف إلى تحويلنا إلى مجرد آلات مسلوبة الإرادة نتحرك وفق ما يخطط لنا من الخارج”.

وأشار الرئيس الأسد إلى أن العروبة مفهوم حضاري شامل لكل الأعراق والأديان والطوائف، وهي حالة حضارية ساهم فيها كل من وجد في هذه المنطقة دون استثناء… واللغة العربية والقومية العربية هما الجامع لكل تلك الأعراق والطوائف والأديان وبالوقت نفسه تحافظان على خصوصية كل واحدة منها.

وجاء حديث الرئيس الأسد خلال استقباله اليوم المشاركين في “الملتقى العربي لمواجهة الحلف الأمريكي الصهيوني الرجعي ودعم مقاومة الشعب الفلسطيني” الذي ينعقد في دمشق بمشاركة مجموعة من القوى والفعاليات الوطنية العربية.

الرئيس الأسد: انتصار الجيش بمساعدة روسيا أعاد دوران عجلة الاقتصاد وبدء الإعمار

دمشق|

قال الرئيس بشار الأسد, يوم الاثنين, أن “الانتصارات التي يحققها الجيش السوري بمساعدة الدول الصديقة وفي مقدمتها روسيا مهدت الطريق لإعادة دوران العجلة الاقتصادية والبدء فعلياً في مجال إعادة الإعمار”.

ونقل بيان رئاسي عن الرئيس الأسد, قوله خلال استقباله وفد من روسيا يضم مسؤولين اقتصاديين و مديري وممثلي عدد من الشركات الروسية الكبرى برئاسة نائب وزير الطاقة كيريل مولودتسوف , أن “الانتصارات التي يحققها الجيش السوري بمساعدة الدول الصديقة وفي مقدمتها روسيا وما نتج عنها من عودة الأمن والاستقرار إلى العديد من المناطق السورية مهدت الطريق لإعادة دوران العجلة الاقتصادية والبدء فعليا في مجال إعادة الإعمار”.

وأضاف الرئيس الأسد أنه “من الطبيعي أن تكون المشاركة في عملية إعادة إعمار سوريا للدول التي وقفت إلى جانب الشعب السوري في حربه ضد الإرهاب”.

وجرى خلال اللقاء بحث العلاقات الإستراتيجية بين سوريا وروسيا وأهمية تدعيمها وتعزيزها من خلال تطوير التعاون التجاري والاقتصادي وتعزيز الاستثمارات بين البلدين الصديقين ولاسيما في مجالات النفط والغاز والفوسفات والنقل والصناعات الدوائية وتطوير الموارد المائية وضرورة وضع آليات عملية لتسريع عملية إعادة إعمار ما دمره الإرهاب في سوريا.

وتعد روسيا من أكثر الدول الداعمة لسوريا عسكريا و لوجستياً, حيث تقدم دعماً جوياً للجيش السوري ما ساهم في تغيير موازين القوى على الأرض لصالح الأخير, كما تعتبر من الدولة الضامنة  لاتفاق وقف إطلاق النار في سوريا، الذي دخل حيز التنفيذ في 30 كانون الأول 2016.

وتمكن الجيش السوري مؤخرا، بمساعدة الطيران الروسي من فك الحصار عن مدينة ديرالزور ومطارها, كما ضيق الخناق على داعش بعد انتزاعه منطقة الجفرة, وتمكن  من العبور إلى الضفة الشرقية لنهر الفرات, كما سبق و تحدثت روسيا في آب الماضي, عن تغييرات جذرية حدثت في سوريا في الآونة الأخيرة, و نجاحات ألحقت هزيمة كبيرة “بداعش” في عدة مناطق, وتحرير محافظة حلب بالكامل.

وكانت وزارة الاقتصاد كشفت سابقاً عن وجود آلية جديدة لتنشيط عمل مجالس الأعمال السورية الروسية لزيادة حجم التبادل التجاري بين سورية وروسيا, وذلك عبر فتح قنوات مصرفية مباشرة مع الجانب الروسي لتسهيل التبادل التجاري وإمكانية فتح خط نقل جوي مباشر، أو عن طريق إنشاء العديد من المشاريع لربط مرفأ طرطوس بمرفأ في روسيا، ودعوة الشركات الروسية للمساهمة في عملية إعادة الإعمار والعمل على تصدير المنتجات السورية ذات الميزة النسبية لروسيا والترويج للمنتجات السورية عبر المواقع الإلكترونية ذات الفعالية الكبيرة.

وقال سفير سوريا لدى روسيا، رياض حداد، في 19 أيلول الماضي، أن الرئيس بشار الأسد، أصدر تعليماته للسفارة بتقديم كافة أنواع المساعدة لرجال الأعمال الروس أثناء قيامهم بالأعمال في سوريا ومنحهم ميزات إضافية ودعم على أعلى مستوى.

وبدأت دول وشركات كثيرة تفكر بمرحلة إعادة الإعمار والمشاريع الضخمة التي ستقام في سوريا على الرغم من استمرار الأزمة في البلاد, حيث يُقدّر إجمالي خسائر الاقتصاد السوري بـ 226 مليار دولار جراء الحرب المستمرة منذ أعوام, بحسب تقرير للبنك الدولي.

الرئيس الأسد للوفد البرلماني الموريتاني: العروبة انتماء وليست أفكاراً

دمشق|

استقبل السيد الرئيس بشار الأسد اليوم وفدا برلمانيا موريتانيا يضم عددا من أعضاء الأحزاب الموريتانية برئاسة محمد ولد فال رئيس حزب الرفاه.

وأكد الرئيس الأسد خلال اللقاء أن زيارة الوفود الشعبية العربية إلى سورية لها معنى خاص وكبير بالنسبة للشعب السوري لأنها تبين أن الغالبية الساحقة من الشعوب العربية تقف مع السوريين في وجه ما يتعرضون له من إرهاب وسفك للدماء وتدمير للمرافق العامة والخاصة بينما العربان الذين دعموا ومولوا الإرهاب الذي يضرب سورية لا يشكلون شيئا يذكر أمام هذه الغالبية.

وشدد الرئيس الأسد على أن الحوار الفكري وخصوصا بين البرلمانات والأحزاب على امتداد الساحة العربية أساسي ومهم جدا من أجل تكوين رؤية موحدة للقضايا والتحديات التي تواجه الأمة العربية معتبرا أن العروبة انتماء وليست أفكارا في الكتب والمؤلفات وأن التنوع في المنطقة العربية هو تنوع طبيعي لذلك يجب أن تكون هناك رؤية شاملة لفكرة الانتماء حتى نستطيع الخروج من صراع الهوية الذي نعيشه حاليا.

بدورهم أكد أعضاء الوفد أن سورية هي في قلب كل موريتاني وأنه وبالرغم من البعد الجغرافي فإن الشعب الموريتاني يعيش الأحداث في سورية بتفاصيلها لحظة بلحظة مشيرين إلى أن الموقف الموريتاني الرسمي والشعبي هو مع سورية شعبا وجيشا وقيادة التي تتعرض لهجمة إرهابية لم يسبق لها مثيل بسبب تمسكها بسيادتها واستقلالية قرارها ومواقفها المشرفة من القضايا العربية.

واعتبروا أن الانتصارات التي تتحقق في سورية على الإرهاب هي ليست فقط للسوريين وإنما انتصار لجميع أحرار العالم وأن المعركة الأساسية والأهم هي في إعادة إعمار ما خربه هذا الإرهاب معبرين عن ثقتهم بأن الشعب الذي استطاع الصمود والتحدي طوال السنوات الماضية قادر على النهوض من جديد وإعادة إعمار بلده.

حضر اللقاء الدكتورة بثينة شعبان المستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية والدكتور أيمن سوسان معاون وزير الخارجية والمغتربين.

الرئيس الأسد: المسيحيون ليسوا طيورا مهاجرة وهم أساس وجود الوطن

دمشق|

استقبل السيد الرئيس بشار الأسد اليوم المشاركين في اللقاء العام للشباب السرياني في سورية 2017 بحضور قداسة مار إغناطيوس أفرام الثاني بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للسريان الأرثوذكس وعدد من المطارنة والرهبان.

وتناول النقاش مع الشباب والشابات السريان خلال اللقاء دور الأجيال الشابة في بناء مستقبل سورية واهمية تعزيز الحوار الذي تكرسه مثل هذه الملتقيات باعتباره الطريق الوحيد الذي يطور ويبني الوطن والبديل الحقيقي من التطرف الديني والاجتماعي وخصوصا في حال تعميمه ليشمل مختلف أطياف المجتمع السوري.

كما بحث اللقاء أهمية الوجود المسيحي في سورية عموما والوجود السرياني على وجه الخصوص باعتبارهم عنصرا أصيلا وأساسيا في النسيج الوطني السوري مع التأكيد على تجذرهم الراسخ في سورية بوجه محاولات التهجير المستمرة التي تعرضوا لها تاريخيا ويتعرضون لها حاليا من قبل الإرهاب وداعميه.

وأكد الرئيس الأسد خلال اللقاء أن مثل هذه الملتقيات توصل رسالة واضحة للداخل والخارج بأن المسيحيين ليسوا ضيوفاً أو طيوراً مهاجرة بل هم أساس وجود الوطن ومن دونهم لا وجود لسورية المتنوعة التي نعرفها وفي الوقت نفسه فهم من دون سورية لا أرض ولا وجود راسخاً لهم أيضاً مشيرا إلى أن قوة المسيحيين المشرقيين تأتي من عيشهم باندماج كامل مع باقي الأديان في منطقتنا وفي سورية تحديدا لقرون.. فسورية بلد متجانس وليس متعايشاً وهناك فرق بين المفهومين فالتعايش يعني القبول بالآخر على مضض بينما التجانس هو العيش الكامل من دون تفريق وسورية مبنية عضويا على أنها متجانسة الأمر الذي دفع البعض لاستهداف المسيحية في منطقتنا بهدف اختلال هذا التجانس الذي تمثله ولتتقسم المنطقة إلى دول طائفية ودينية لتتم شرعنة وجود الدولة اليهودية في فلسطين المحتلة وهو ما لن يقبل به أي سوري وفاء لدماء الشهداء التي سالت دفاعا عن سورية وكرامتها ووحدتها وتنوعها.

وأشار الرئيس الأسد إلى أن فشل محاولات الضغط على المسيحيين دفع بأعدائنا لاستهدافهم عبر استهداف الإسلام من خلال التطرف محاولين إنتاج فكر متطرف لا يتعايش مع أي آخر لا يحمل نفس أفكاره.. ولكننا كسوريين لم ولن نسمح لأي أحد بتخريب بلدنا بتخلفه أو محدودية رؤيته موضحا أن الفروقات والتنوع هما دائماً نعمة للعقلاء ونقمة للجهلاء.

من جانبه أكد قداسة البطريرك أفرام الثاني أن أهم أهداف الملتقى السرياني الشبابي هو تعزيز الحوار بين مختلف شرائح المجتمع السوري ومواجهة الدعاية التي يروجها أعداء سورية عن أن ما يجري فيها هو حرب أهلية مشيرا إلى أن المسيحيين السوريين مستمرون بالتمسك بأرضهم رغم كل المغريات والتسهيلات التي يحاول الغرب تقديمها لهم للتخلي عن أرض أجدادهم وآبائهم.

وتحدث الشباب المشاركون في اللقاء حول عدد من القضايا التي ناقشت الوضع الحالي في سورية ودور الشباب بمختلف أطيافهم في تعزيز صمودها إضافة إلى عدد من القضايا المتعلقة بالممارسات الإرهابية في بعض المدن والمحافظات السورية التي ينتمي إليها الشباب المشاركون.

يشار إلى أن “اللقاء العام للشباب السرياني في سورية 2017” الذي اختتم اليوم انطلق الخميس الماضي في دير مار أفرام السرياني بمعرة صيدنايا وناقش عددا من القضايا المتعلقة بثقافة الحوار وقبول الآخر ومساهمة الشباب في مجابهة محاولات التهجير للمسيحيين والتأكيد على دورهم في المرحلة المقبلة وبناء مستقبل سورية.