أرشيف الوسم : السعودية

رسالة جديد من بن سلمان للمرأة السعودية: قودي السيارة وأصمتي

الرياض: اعتبرت صحيفة ’’لوموند’’ الفرنسية، في تقرير، نشرته اليوم الثلاثاء ، أن اعقتال السلطات السعودية، قبل أسبوع، ستّ ناشطات مدافعات عن حقوق المرأة ، بتهمة ’’تقويض الوحدة الوطنية واستقرار البلاد’’، والذي أتى قبل شهر وعشرة أيام من رفع الحظر رسميا عن قيادة النساء للسيارات في المملكة، الذي كانت هؤلاء النسوة الـ6 في طليعة المدافعات عنه، يعكسُ مدى حدود عملية الإصلاح التي أطلقها وليُ العهد الشاب محمد بن سلمان وتناقضها.
الناشطات الــ 6، هن: عائشة المانع و مديحة العجروش وحصة آل الشيخ و عزيزة اليوسف، الأربعة حاصلات على شهادات عليا ، و تنحدرن من طبقة إجتماعية مرتاحة مادية ، ويُعتَبرن قدوة لعدد من السعوديات، كمنال الشريف، المقيمة في استراليا، والتي اعتبرت في تغريدة على تويتر أن ’’اتهام عائشة المانع التي كرست كل جهدها وثروتها لتعليم النساء في السعودية، بالخيانة، وهو مزحة، مشددة على أنها تشعر بالخجل مما يحدث في بلدها السعودية’’.
إلى جانب الناشطات الأربع سابقات الذكر، واللواتي تعتبرن عميدات في قضية الدفاع عن حقوق المرأة السعودية، تم القبض على الشابّتين لجين الهذلول وإيمان النفجان، اللتين تمثلان جيل اليوم. وهي ليست المرة الأولى التي توضعن فيها خلف القضبان، بسبب نضالهن ضد حظر السياقة على النساء.
اعتقال النسوة الــ 6 ، قالت « لوموند » نقلا عن جمال خاشقجي، الإعلامي السعودي المعروف، المقيم في الولايات المتحدة الأمريكية، إنه يَعكس ’’غطرسة السلطة’’. واعتبرت الصحيفة أن أساب هذه الاعتقالات وإن كانت غير معروفة بشكل دقيق، إلا أن الأطروحة الأكثر انتشارا، هي أن الهدف منها هو ضمان تكميم أفواه الناشطات، تفادياً لتحدّثهن إلى الصحافيين الأجانب الذين يستعدون للتوجه إلى السعودية يوم 24 من شهر حزيران القادم، تاريخ دخول مرسوم حق المرأة في قيادة السيارة حيز التنفيذ. فقد ذكرت ناشطة حقوقية سعودية، طلبت من الصحيفة عدم ذكر إسمها، أن ولي العهد محمد بن سلمان ’’يريد أن يكون هو وحده صاحب الحق في هذا الانجاز’’، بمعنى آخر ، يريدُ أن يقول للمرأة السعودية ’’قودي السيارة وأصمتي’’.
وذكّرت الصحيفة الفرنسية، أنه في شهر في سبتمبر 2017، و بعد ساعات قليلة من إصدار المرسوم الملكي الذي يمنح المرأة حق قيادة السيارة في السعودية، قامت السلطات بالاتصال هاتفيا بالعديد من الناشاطات المزعجات للنظام ، وطلبت منهمن عدم التحدث عن الموضوع في وسائل الإعلام، ما مفاده أنه لايجب أن يُظهرن أن نضالهنّ كان له تأثير على قرار القيادة السعودية.
واعتبرت « لوموند » أن ’’الانفتاح الاجتماعي والتضييق الاستبدادي يسيران جنباً إلى جنب، تحت ظل حكم محمد بن سلمان، مشيرة إلى أن التقرير الأخير لـــ « هيومن رايتس ووتش » أكد أن عدد السعوديين المحتجزين تعسفاً بدون تهمة أو محاكمة، زاد بشكل كبير، منذ عام منذ عام 2014. ففي شهر آذار الماضي، وبينما كان ولي العهد محمد بن سلمان يستعد للتوجه إلى الولايات المتحدة في زيارة تهدف إلى الترويج لإصلاحاته، تم توقيف الناشطة الشابة لجين الهذلول، بطريفة عنيفة، على طريق سريع في أبوظبي، ليتم ترحيلها إلى السعودية، حيث أمضت عدة أيام خلف القضبان ، قبل إطلاق سراحها مع حظر السفر واستخدام وسائل التواصل الاجتماعي. وكان ذلك بسبب تغريدة بسيطة للناشطة الشابة دعت فيها محمد بن سلمان إلى “إعادة فتح ملف سجناء الضمير”.
ومن التفسيرات الأخرى لحملة القمع التي وقعت في 15 أيار الجاري، حسب الصحيفة الفرنسية، أن معظم هؤلاء المعتقلين كانوا يضغطون من أجل إنشاء دار للنساء السعوديات ضحايا العنف المنزلي. إذ أن المكان الوحيد في البلاد، حاليا، المخصص لاستيعاب النساء المعنفات، يشبه ’’سجناً’’ ، حسب مصدر لم يكشف إسمه للصحيفة، مؤكدا أن المشروع أجهض في شهر أيلول الماضي ، عندما تم اعتقال نائب وزير كان يدعمه. لكن النشاطات عدن مؤخرا إلى نفس المطلب، وهو ما أزعج السلطات السعودية.
وتضيف « لوموند » أن هناك أيضا تفسيرا آخر لحملة القمع هذه، يتعلق الأمر بموضوع إلغاء نظام الوصاية، الذي بات الهدف الجديد للمرأة السعودية ، بعد أن فازت في قضية حق السياقة. حيث إن موجة الاعتقالات استهدفت أنصار إلغاء هذا النظام، الذي يحصر المرأة في وضعية مُراهِقة، ويجبرها على الحصول على ترخيص من ولي أمرها للسفر والزواج أو فتح حساب بنكي…إلخ.
وأشارت الصحيفة إلى أن العريضة التي أطلقتها الناشطة عزيزة اليوسف عام2016 على تويتر ، تحت الهاشتاغ: ’’أنا وصية على نفسي’’، كانت قد جمعت 14 ألف توقيعا في غضون أيام قليلة.

مقدسيون لأنظمة السعودية وللإمارات والبحرين: “إحنا مش جعانين”

القدس المحتلة: أطلق ناشطون مقدسيون وسما (هاشتاغا) على وسائل التواصل الاجتماعي تحت عنوان “إحنا مش جعانين”، أكدوا فيه رفضهم وجبات الإفطار الرمضانية التي درجت الإمارات العربية على تقديمها سنويا لرواد المسجد الأقصى.
وعزا الناشطون رفضهم إلى مواقف بعض الدول الخليجية، منها الإمارات والبحرين والسعودية، من القضية الفلسطينية، وتواطئها مع دولة الاحتلال الإسرائيلي، وذلك من خلال مشاركة فرق بحرينية وإماراتية في ماراثون دولي نظمته بلدية الاحتلال في القدس في الذكرى السبعين للنكبة.
وكانت اللجنة الأولمبية الفلسطينية قد دانت مشاركة دراجين إماراتيين وبحريين في ما يسمى “طواف إيطاليا” الذي استضافته كيان الاحتلال الإسرائيلي، ووصفت المشاركة بأنها وصمة عار وسابقة تنطوي على درجة عالية من الخطورة تصل إلى حد الخيانة العظمى لنضالات الشعب الفلسطيني.
وضمن حلقات التطبيع الإماراتي مع الاحتلال، نقلت الإذاعة الإسرائيلية عن وزير المواصلات في حكومة الاحتلال أيوب قرا أنه تلقى دعوة رسمية علنية لزيارة الإمارات، وقال “إنه يتوقع زيارة مسؤولين خليجيين إلى إسرائيل قريبا” حسبما افاد موقع الجزيرة.
وفي هذا السياق، كشفت وكالة أسوشيتد برس وصحيفة واشنطن بوست في وقت سابق أن سفيري الإمارات يوسف العتيبة والبحرين عبد الله بن راشد آل خليفة التقيا رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في مطعم راق بواشنطن في آذار الماضي.
وعلى الجانب البحريني، أرسلت المنامة وفدا إلى فلسطين المحتلة، وأجرى جولات “استفزازية” في مدينة القدس، وذلك بعد أيام قليلة من إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب القدس عاصمة للاحتلال.
وتعليقا على إعلان ترامب في السادس من كانون الأول الماضي، اعتبر وزير خارجية البحرين هذه القضية “جانبية”، وقال في تغريدة على تويتر “من غير المفيد الدخول في معركة مع الولايات المتحدة بشأن قضايا جانبية”، وهو ما اعتبره فلسطينيون “نموذجا للتهويد الثقافي الذي أصاب عقول المنحرفين والمتصهينين”.

رجل أعمال سعودي: دعائي في رمضان.. اللهم انصر بني إسرائيل

الرياض: قال رجل الاعمال والمستشار الاقتصادي السعودي خالد الأشاعرة إن القضية الفلسطينية ليست مقدسة، وأضاف في حديث قصير لتلفزيون “بي بي سي” ، دفاعا عن نفسه في مواجهة الحملة التي شنها ضده مدونون على “تويتر” بسبب تغريدات أطلقها أمس، و قال الأشاعرة لـ “بي بي سي: ” المقدسات معروفة ولكن هؤلاء – في اشارة للفلسطينيين-مجموعة شعب كانوا شعبا يسمى شعب فلسطين والان أصبحوا مرتزقة لقتل المسلمين”
ولم ينف الأشاعرة صحة التغريدات محل الغضب، بل أضاف ” التغريدات كلها موجودة حتى الان بحسابي، انا سجلت موقف معارض للحكومة السعودية منذ 70 عام، أنفقت السعودية عليهم المال والنتيجة حرب واتهام وسب وشتم السعودية ونكران الدعم لـ70ـ سنة “.
وكان رجل الأعمال السعودي الأشاعرة غرد على “تويتر” بدعاء وجد الاستهجان من المدونين، الذين طالبوا السلطات السعودية بالقبض عليه، تحت وسم #نطالب_باعتقال_الصهيوني_خالد_الأشاعرة . وكان الأشاعرة قد كتب في تغريدة له أمس: “اللهم انصر بني إسرائيل ع عدوهم وعدونا، اللهم إن كان من الفلسطينيين قد باعوا أرضهم ثم نقضوا بيعهم وخانوا المسلمين وظاهروا عليهم تحت راية المجوس ثم قذفوا المسلمات وبهتوا المسلمين وقتلوا المسلمين بسوريا واستكبروا فشتتهم وأخذلهم وانصر بني إسرائيل عليهم”. وأكمل موضحا “هذا دعائي برمضان هذا العام “.
موقف السعودي خالد الأشاعرة لم تعبر عنه تغريده واحدة، فقد غرد أمس أيضا على حسابه مدافعا، حيث كتب :”ماورد بالقرآن من خطايا وذنوب بنو اسرائيل واستكبارهم وجحودهم وتبديلهم للكلم عن مواضعه واستباحتهم للمنكرات وبهتانهم الصالحين تجده واقعا بين المسلمين للأسف خاصة من يعادوننا ، فالذنوب ليست مقرونة بالأسماء بل بالأفعال. فذنوب بنو اسرائيل وعقوبتها لكل من فعل فعلهم وليست مقرونة بهم فقط”.

العلم السعودي وكلمة التوحيد على منتج كحولي بالأسواق

برلين: انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي صوراً لأغطية علب منتج كحولي في ألمانيا عليها العلم السعودي.
وتنصلت السفارة السعودية في برلين، من وضع شركة ألمانية لعلم المملكة على أغطية المنتجال كحولي وقالت في بيان لها: “تابعنا ما تناقلته وسائل التواصل الاجتماعي حول قيام شركة “Eichbaum” الألمانية، التي تتخذ من مدينة مانهايم مقراً لها، بوضع علم المملكة، الذي يحتوي على كلمة التوحيد، على أغطية علب منتج كحولي”.
من جانبها، قالت شركة Eichbaum للمشروبات الكحولية، في بيان، نشرته عبر صفحتها على “فيسبوك”: “إن وضع علم السعودية على أحد منتجاتها جاء ضمن حملة ترويجية استعداداً لكأس العالم 2018 الذي تستضيفه روسيا، وإنها أنتجت كميات محدودة من منتجها تحمل على أغطيتها أعلام جميع الدول المشاركة في كأس العالم”.
وأضافت الشركة أنها قررت إيقاف وضع علم السعودية على منتجها، موضحة أن “عدد الزجاجات الموجودة بالأسواق وتحمل علم السعودية بلغ 171 زجاجة فقط”، مبررة وضع علم السعودية على المنتج بسبب “المساواة” بين المنتخبات المشاركة في كأس العالم.

إسرائيل تطالب السعودية “بالخروج من الجحر” ومواجهة إيران في سوريا

الرياض: دعت إسرائيل المملكة العربية السعودية ودول الخليج العربي الأخرى إلى المساعدة في مواجهة “عدوهم المشترك”، إيران، وذلك مع دخول التوترات في الشرق الأوسط إلى مواجهة مباشرة.

وبعد أن تبادلت القوات السورية إطلاق النار مع القوات الإسرائيلية المنتشرة في مرتفعات الجولان المحتلة يوم الأربعاء، ادعى وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان أن الضربات الجوية الإسرائيلية دمرت “البنية التحتية الإيرانية بالكامل تقريبا” في سوريا، بحسب ما جاء في تقرير لصحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية.

وحذر من أن الإيرانيين ذوي الأغلبية الشيعية ينشطون بالقرب منهم ودعا الدول الخليجية للانضمام إلى الرئيس دونالد ترامب وتبني موقف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المتشدد ضد إيران.

وقال ليبرمان بحسب ما جاء في صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية: من الذي أيد قرار ترامب بالانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران؟ إسرائيل والسعودية ودول الخليج”.

وأضاف: لذا أعتقد أن الوقت قد حان لتلك الدول المعتدلة أن” تخرج من الجحر”وتبدأ في التحدث علانية. ومثلما يوجد محور الشر، فقد حان الوقت لأن يكون في الشرق الأوسط أيضًا محورًا لدول المعتدلة.

وقبل ساعات من إعلان ترامب انسحاب بلاده من الاتفاق النووي مع إيران، حذر الجيش الإسرائيلي من احتمال وقوع هجوم صاروخي وشيك من إيران أو ميليشياتها الحليفة في سوريا. وبعد وقت قصير من إعلان الرئيس قرار الانسحاب، قصفت الطائرات الإسرائيلية ما قد يكون موقعا عسكريا إيرانيا في منطقة الكسوة بريف دمشق.

يذكر أنه لم تكن لدى إسرائيل أي علاقات دبلوماسية رسمية مع دول الخليج العربية منذ تأسيس دولة إسرائيل عام 1948، ما أدى إلى حدوث حالات نزوح جماعي للفلسطينيين، ونشوب حروب بين إسرائيل والدول العربية.

وفي واحدة من أكثر علامات الانفتاح الصريح بين إسرائيل ودول الخليج العربية، أصدر وزير الخارجية البحريني خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة بيانا يوم الخميس يقر فيه بأنه “طالما أن إيران أخلت بالوضع القائم في المنطقة واستباحت الدول بقواتها وصواريخها، فإنه يحق لأي دولة في المنطقة ومنها إسرائيل أن تدافع عن نفسها بتدمير مصادر الخطر”.

حميميم: إحلال قوات سعودية في سوريا بدل الأميركية خارج عن القانون

اللاذقية: اعتبرت روسيا التصريحات السعودية حول إمكانية الدخول بقواتها إلى سوريا بدلاً من القوات الأميركية «خارجة عن القانون»، مؤكدة أنه لا يحق لواشنطن أن تستبدل قواتها بقوات أي دولة أخرى وخاصةً أن القوات الأميركية في الأراضي السورية تعتبر «أمراً غير شرعي».
وكشف وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، في وقت، أن بلاده عرضت على واشنطن في وقت سابق إرسال قوات إلى سورية لمحاربة الإرهاب في إطار ائتلاف واسع، لكن إدارة الرئيس السابق باراك أوباما لم تتخذ إجراءات بهذا الشأن.
وكتب المتحدث باسم «القناة المركزية لقاعدة حميميم العسكرية»، أليكسندر إيفانوف، على صفحتها في موقع «فيس بوك»، «تصريحات الجانب السعودي حول إمكانية الدخول عسكرياً إلى سورية بدلاً من القوات الأميركية يعتبر خارجة عن القانون، كما أنه لا يحق لواشنطن أن تستبدل قواتها بقوات أي دولة أخرى وخاصةً أن القوات الأميركية في الأراضي السورية تعتبر أمراً غير شرعي».
وأوضح القناة في منشور آخر: «تعمل موسكو على محاربة الإرهاب في سورية بشكل رئيسي ودعم القوات الحكومية السورية في ظل غياب أي جهة عسكرية أخرى تتسم بالقدرة على قيادة البلاد أو تشكيل بديل حقيقي بعيداً عن الفوضى الخلاقة».
ولفتت القناة في منشور ثالث: إن «التقارير الرسمية تحدثت عن وجود نسبة ضئيلة من الأفراد الذين أقدموا على الفرار من الخدمة العسكرية مقارنةً بما تشهده البلاد من صراعات دامية مستمرة حتى الآن».
وكشفت صحيفة أميركية أواخر الشهر الفائت عن أن وزارة الدفاع الأميركية تحضر خطة بديلة عن خطة الرئيس دونالد ترامب حول سحب قوات بلاده من سورية، بعد أن أعلن الأخير مطلع نيسان الماضي نيته سحب قوات بلاده من سورية، أكثر من مرة قبل أن يؤكد أن هذا الانسحاب سيتم في القريب العاجل، مبدياً رغبة في استبدال قوات عربية بتلك القوات، وهو ما رحبت به السعودية على لسان وزير خارجيتها عادل الجبير مطالبة قطر بإرسال قوات إلى سورية مقابل الحماية الأميركية لها.
ونقل تقرير لصحيفة «لوس أنجلس تايمز» الأميركية ترجمته مواقع إلكترونية معارضة، عن مصادر مطلعة في البيت الأبيض، تشكيك حلفاء الولايات المتحدة بجدوى خطة ترامب.

السعودية تؤيد بيان ترامب بالانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران

اعلنت المملكة العربية السعودية عن تأييدها وترحيبها بالخطوات التي أعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حيال انسحاب الولايات المتحدة الأمريكية من الاتفاق النووي مع ايران

وذكر بيان صادر عن الخارجية السعودية أن الرياض “تؤيد ما تضمنه الإعلان من إعادة فرض للعقوبات الاقتصادية على إيران والتي سبق وأن تم تعليقها بموجب الاتفاق النووي”.

وقال البيان إن “تأييد المملكة العربية السعودية السابق للاتفاق النووي بين إيران ودول مجموعة ( 5 + 1 ) كان مبنياً على قناعتها التامة بضرورة العمل على كل ما من شأنه الحد من انتشار أسلحة الدمار الشامل في منطقة الشرق الأوسط والعالم”.

وتابع البيان “أن ايران استغلت العائد الاقتصادي من رفع العقوبات عليها واستخدمته للاستمرار في انشطتها المزعزعة لاستقرار المنطقة، وخاصة من خلال تطوير صواريخها الباليستية، ودعمها للجماعات الارهابية في المنطقة بما في ذلك حزب الله وميليشيا الحوثي، التي استخدمت القدرات التي نقلتها اليها ايران في استهداف المدنيين في المملكة واليمن والتعرض المتكرر لممرات الملاحة الدولية، وذلك في انتهاك صارخ لقرارات مجلس الأمن”.

بعد كشف ثروته.. “علوش” يجبر على الاستقالة من “جيش الإسلام”

أنقرة: قدم رئيس المكتب السياسي الخارجي في تنظيم “جيش الإسلام” المدعو “محمد علوش”، استقالته فيما وصفه ناشطون بالخائن والسارق الذي باع القضية مرددين شعار “انتهى دورك وخلصت المهمّة”.
وفي هذا الشأن قال  نشطاء معارضون إن هناك عدة أسباب دفعت علوش إلى الاستقالة وهي:
1– اتهامه بسرقة 47 مليون دولار قدّمتها السعودية لهم: حيث طالبت قيادات في تنظيم “جيش الإسلام”، علوش بإعادة 47 مليون دولار إليهم، وذكرت مواقع معارضة نقلاً عن القيادات أن مبلغ الـ 47 مليون دولار كانت قد قدمته السعودية لـ”جيش الإسلام” مطلع العام الحالي، أخفاهم “علوش” قبل استقالته عما يسمى المكتب السياسي.
2– فشله أمام إنجازات الجيش السوري في الغوطة الشرقية المعقل الرئيس لـ”جيش الإسلام”: حيث مني التنظيم بهزيمة كبيرة أدت إلى إخراجه من ريف دمشق إلى إدلب، واتهمه أعضاء التنظيم أنه السبب الرئيس بتهجير المسلّحين وعائلاتهم من مناطق عدّة في محيط دمشق، أبرزها منطقة دوما في الغوطة الشرقية، مشيرين إلى أنّه “فرط المسبحة ليبدأ حياته بعد أنْ أنهى حياة خِيرة شبابهم ومشى على دمائهم إلى تركيا وأوروبا حيث يعيش سالماً غانماً متنعّماً بما جناه من عرق جبين الثوّار”.
3- اتهمه مسلحو الفصيل بالخيانة والنفاق وهدر دماء السوريين دون تحريك ساكن بعد تسليمه السّلاح الذي كان في القلمون، وأنَّ السلاح كان بيد الخائن علوش الذي سلّمه”،
وبعد اتهام مسلحي “جيش الإسلام” محمد علوش بسرقة 47 مليون دولار، عاد نشطاء التواصل الاجتماعي لنشر التقارير المالية التي رصدها ناشطون إعلاميون يتبعون للمجموعات المسلحة، تحدثت عن ثروة المدعو “علوش”.
وتحت هاشتاغ “من أين لك هذا”، عبر النشطاء عن استيائهم من الأموال التي كان يتلقاها علوش، في حين يعاني أفراد التنظيم من نقص في الإمداد والذخائر والطعام نتيجة المعارك بين الفصائل المسلحة.
وتحدثت التقارير عن المدخول الشهري لعلوش خلال فترة ما يسمى بالـ “الثورة”، حيث يتقاضى “علوش” راتباً شهرياً وقدره 3000 آلاف دولار من “جيش الإسلام” بصفته رئيس المكتب السياسي، كما يتقاضى ايضاً 3000 آلاف أخرى شهرياً عن منصب كبير المفاوضين، وعن كل مهمة سفر لحضور المؤتمرات مبلغ “3000$”، ومبالغ تبرعات من مشايخ وتجار عن طريق “العرعور” و”عماد الدين خيتي”، يضاف لها راتب من “هيئة شام الإسلامية” 1500$ شهرياً.

من داخل السعودية.. أبناء جاليتنا يهددون “سنقلب مملكة الرمال”

الرياض: تناقل رواد موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” صورة لرسالة من أحد أبناء الجالية السورية في السعودية تهدد بـ”قلب المملكة في حال تطاولت على بلدهم”.
وجاء في الرسالة التي التقطت من أحد شوارع السعودية، أن الجالية السورية في السعودية البالغ عددها أكثر من مليونين ونصف المليون تتعهد بقلب مملكة الرمال على رؤوس متزعمي آل سعود.
وأضافت الرسالة أن هذا الوعد سينفذ في حال حاولت المملكة التطاول على الأراضي السورية، أو الشعب السوري، وختمت الرسالة بـالقول: “من قلب أراضي شبه الجزيرة العربية المحتلة.. هنا سورية الأسد”.
يشار إلى أن السلطات السعودية برئاسة محمد بن سلمان زودت المجموعات المسلحة في سورية بالسلاح والعتاد للقتال ضد الحكومة والشعب السوري، كما ساهمت أيضاً بشكل مباشر بسفك الدم السوري عبر الأموال المدفوعة للمسلحين وأيضاً عبر شراء الولاءات والمواقف السياسية لبعض الدول وعلى رأسها دول العدوان الثلاثي “أمريكا، فرنسا، بريطانيا” من أجل إذكاء نار الفتنة والحرب في سورية، عدا عن مشاركتها بشكل مباشر في تهريب المسلحين الأجانب إلى داخل الأراضي السورية.

لأول مرة ..المرأة تتبوأ مناصب هامة فى السعودية

أعلن مسؤولون سعوديون اليوم السبت تعيين امرأتين في منصبين لم تشغلهما نساء قط من قبل في البلاد، حيث عينت إحداهما رئيسا تنفيذيا للاتحاد السعودي للأمن السيبراني والبرمجة، والأخرى ملحقا تجاريا في الملحقية التجارية السعودية في العاصمة اليابانية طوكيو.

أعلن المستشار في الديوان الملكي رئيس الاتحاد السعودي للأمن السيبراني والبرمجة سعود القحطاني، عن تعيين نوف بنت عبدالله الراكان “رئيسا تنفيذيا” للاتحاد.

وأصدر وزير التجارة والاستثمار السعودي ماجد بن عبدالله القصبي قرارا بتعيين سمر بنت مازن صالح ملحقا تجاريا في الملحقية التجارية السعودية في العاصمة اليابانية طوكيو.

وتمتلك نوف سجلًا حافلًا في الدراسة والعمل يبدأ منذ تخرجها من برنامج جامعة جورج واشنطن – زمالة إدارة المشاريع، خريجة برنامج وندسور للقيادات الدولية الشابة في بريطانيا، بحسب ما نشره موقع “مال” السعودي المتخصص اليوم.

وتتمتع نوف ايضا بخبرة تزيد على 14 عامًا في قطاع الأعمال وإدارة المشاريع، وهي مختصة بتطوير وبناء الشراكات وتمكين القيادات والكفاءات الوطنية الشابة، وسبق أن تم تكريمها أكثر من مرة في المملكة.

وجاء في بيان رسمي وزع في الرياض أن سمر حصلت على شهادة الماجستير في الصحافة والإعلام الدولي من جامعة سيتي في لندن .

وانهت برنامج القيادات التنفيذية من جامعة هارفرد الامريكية، وحصلت على شهادة البكالوريوس في الصحافة والاعلام تخصص الدراسات الدولية والحكومية من الجامعة الأمريكية في الشارقة.

وعملت سمر قبل تعيينها ملحقاً تجارياً، مسؤولة بالملحقية التجارية السعودية في ايطاليا عن تنمية التبادل التجاري.