أرشيف الوسم : الرقة – داعش

“داعش” يتقدم على حساب ميليشيا “قسد” ويدحرها من حي الصناعة بالرقة

الرقة|

انسحبت قوات سوريا الديمقراطية “قسد” من حي الصناعة شرق مدينة الرقة اثر هجوم عنيف شنه تنظيم “داعش” على الحي.

وذكرت مصادر خاصة لموقع أخبار سوريا والعالم أن ميليشيا “قسد” تحاول حاليا تعزيز مواقعها في حي المشلب في ظل توقعات بخسارة حي المشلب الذي سبق أن سيطرت عليه مطلع الأسبوع الماضي.

الجيش السوري يقفل مداخل الرقة.. ويتقدم باتجاهها

الرقة|

أقفل الجيش السوري طرق إنسحاب تنظيم “داعش” من الرقة بالنار والبرّ موصلاً رسائل واضحة، بدعم جوّي روسي، أن إنسحاب “داعش” من الرقة إلى البادية حيث يخوض الجيش السوري وحلفاؤه معركة هي الأكبر في تاريخ الحرب السورية، ممنوع، كما أن حسم “قوات سوريا الديمقراطية” معركة مدينة الرقة من دون طلقة رصاص ممنوع أيضاً.

وبعد عدّة غارات إستهدفت مواكب لـ”داعش” المنسحبة من الرقة، عاد مسلحو التنظيم وشنوا هجمات إستعادوا فيها الأحياء الصغيرة التي دخلها المسلحون الأكراد في المدينة، الأمر الذي غيّر الحسابات الميدانية وأعاد خلط أوراق التوازنات بين واشنطن وموسكو، خاصة بعد عمليات التقدم الكبيرة للجيش السوري إنطلاقاً من ريف حلب الشرقي بإتجاه ريف الرقة، إذ إستطاعت قوات النمر التابعة للعميد سهيل الحسن السيطرة على أكثر من 2500 كلم2 من الريف الجنوبي الغربي لمحافظة الرقة وعلى عدد من عِقَد المواصلات المهمة في المنطقة.

ولم تحسم مصادر ميدانية ما إذا كان الجيش السوري سيفرض نفسه طرفاً أساسياً في معركة مدينة الرقة، لكن الأكيد أن تقدمه بإتجاهها سيستمر بالوتيرة السريعة ذاتها، خاصة في إطار تطويق تنظيم “داعش” وربط المحافظات السورية ببعضها البعض.

وتشير المصادر إلى أنه في حال حصول تقدم كبير للجيش السوري في الريف الجنوبي للرقة، فمن الذي يضمن من أي إتجاه سيسير الجيش السوري للسيطرة على مدينة السخنة الإستراتيجية، فهل يتقدم جنوباً من ريف الرقة؟ أم يستمر في معاركه من ريف حمص الشرقي بإتجاه المدينة.

ويسعى الجيش السوري إلى تشتيت قوة تنظيم “داعش” بهدف الإسراع في وتيرة السيطرة على المناطق القريبة من الحدود العراقية، وفكّ الحصار عن دير الزور، لذلك فهو بدأ صباح اليوم معركة جديدة في ريف السلمية وريف خناصر جنوب حلب، وبدأ التقدم جنوباً، في المقابل تسعى قوات للتقدم على مختلف محاور ريف حمص، وريف دمشق الشرقي.

يبدو أن أمام الجيش السوري معركتان، الأولى في دير الزور الذي والتي كانت تعتبر الهدف الأساسي من كل المعارك والجبهات المفتوحة في الشرق السوري، لكن في الساعات الـ48 الماضية باتت معركة الرقة أقرب مما كان كثير من المحللين يتوقعون..

تقارير ميدانية ترجح تحرير الرقة وتسليمها الى الحكومة السورية

واشنطن|

نشرت صحيفة “Wall Street Journal“، تقريراً أشارت فيه الى أنّ “قوات سوريا الديمقراطية” التي تدعمها واشنطن اقتربت من معقل تنظيم “داعش” في الرقة بعد أن سيطرت يوم أمس على سد الطبقة.

ولفت التقرير الى أن “الحكومة السورية قبل أيام وعلى لسان وزير الخارجية وليد المعلم أيدت المعركة التي تخوضها “قوات سوريا الديمقراطية” ضد “داعش”، ووصفت هذه القوات بأنها “شرعية”.

وعليه نبه التقرير الى أن “قوات سوريا الديمقراطية” أصبحت القوة البرية الوحيدة التي تحظى بتأييد الحكومتين الاميركية والسورية في الحرب ضد “داعش”، وذلك مع اقتراب معركة الرقة.

كما أضافت “إنّ “قوات سوريا الديمقراطية” طالما “تعايشت” مع الحكومة السورية، خلافاً للفصائل الاخرى التي تدعمها أميركا والتي تصنفها دمشق بالارهابية”.

وتابع التقرير “إنّ خسارة سد الطبقة تعد نكسة كبيرة لـ”داعش””، مذكراً بأنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب أوضح بأنه يعارض قيام الولايات المتحدة بمهام “بناء الاوطان” على غرار ما حصل بالعراق”، وبالتالي أوضح بأنّ “دبلوماسيين غربيين يقولون إن الخطة لفترة ما بعد طرد “داعش” من الرقة هي ان تقوم “قوات سوريا الديمقراطية” بتسليم ادارة الرقة الى مجلس مدني محلي صديق للحكومة السورية.

كما أشار الى أنّ الدبلوماسيين هؤلاء قالوا “ان المجلس هذا قد يسلم ادارة الرقة بالنهاية الى الحكومة السورية”.

ونقل التقرير عن مسؤول أميركي معني بالحملة ضد “داعش” أنّ “الجيش الاميركي سيدخل الى الرقة لمحاولة معرفة من هم قادة العشائر”، وأنّ “الحكومة السورية تعرف هذه التفاصيل””، لافتاً الى أنّ أميركا “لن تتواجد في الرقة عام 2020 لكن الحكومة ستكون متواجدة (في تلك الفترة)”.

كذلك نقل التقرير عن مسؤولين غربيين بأنّ” العملية التي قادتها “قوات سوريا الديمقراطية” في منبج العام الفائت قد تكون مسودة الخطة لتسليم الرقة بالنهاية الى الحكومة السورية”.

“داعش” يسيطر على قرية بريف الرقة بعد اشتباكات مع قوات “قسد”

الرقة|

نشرت تنسيقات المسلحين أن “تنظيم داعش استعاد السيطرة على قرية الإعيوج في ريف الرقة الشمالي الغربي بعد اشتباكات مع قوات سوريا الديمقراطية”.

طيران التحالف يقصف مواقع “داعش” في قصري المحافظ والضيافة وسط الرقة

الرقة|

نفذ طيران ‏التحالف الدولي بعد منتصف الليل عدة غارات استهدفت مواقع تنظيم “داعش” في كل من ‏قصر الضيافة ومبنى ‏قصر المحافظ ونقاط اخرى في ‏حي الثكنة بمدينة الرقة.

وذكرت وسائل إعلام إن الغارات استهدفت أيضا سيارة تابعة للتنظيم بالقرب من قصر المحافظ حيث أكدت الأنباء سقوط ‏قتلى واصابات بصفوف التنظيم .

هل ستفلح الخطة الدفاعية لـ”داعش” في وقف التقدم السوري الساحق إلى الرقة

 

في ظل الهزائم التي تتعرض لها المجموعات التكفيرية, والانتصار تلو الانتصار الذي يحققه الجيش السوري باتت معركة الرقة أقرب من أي وقت مضى رغم المسافات البعيدة.

لقد لفتت معكرة تدمر، والهزيمة الفادحة التي مني بها تنظيم «داعش»، الأنظار إلى الرقة التي باتت تترقب انطلاق العمليات العسكرية للجيش وحلفائه لتحريرها في اقرب وقت. فتدمر مفترق طرق أساسية ومنها يمكن الوصول مباشرة إلى الرقة ودير الزور ودمشق وحمص، وتعتبر بالتالي محطة أولى للجيش على طريق تحرير الرقة.

ويأتي هذا الإنجاز الميداني بعد نحو شهر على سريان هدنة في سوريا بين النظام وفصائل المعارضة، تلته جولة أولى من المفاوضات غير المباشرة في جنيف بين الأطراف برعاية الأمم المتحدة في سبيل حل سياسي لنزاع قتل الآلاف من الأبرياء وهجر الملايين, وتسعى الأمم المتحدة إلى تنظيم جولة ثانية بين 9 و10 أبريل.

ويعيش تنظيم داعش فترة شديدة السوء بالنسبة له، فقد خسر مؤخراً أراضي واسعة في سورية والعراق؛ منها تكريت العراقية وبلدة الشدادي السورية في شباط وصولاً إلى تدمر والقريتين في ريف حمص.

ويحاول التنظيم تثبيت قدميه في الرقة، التي يعتبرها عاصمته، من خلال عمليات التسلل واحتلال مواقع في نقاط بعيدة نسبياً، ليجبر القوات المهاجمة على الالتفات لها وترك الرقة. وهذا ما حصل عندما تسلل إلى 25 موقعاً لـ”وحدات حماية الشعب” الكردية، عند الشريط الحدودي التركي، الممتد من مدينة رأس العين وصولاً إلى مشارف مدينة عين العرب “كوباني”، واحتل مواقع عدّة لـ”الوحدات” في تل أبيض وقرى مجاورة. لكن وحدات الحماية بالتعاون مع طائرات التحالف تمكنت من استعادة تل أبيض بشكل كامل من المتسللين وقتل ما لا يقل عن 70 منهم ، في وقت لا تزال فيه الاشتباكات دائرة في بلدات وقرى الكنطري وعين العروس وحمام التركمان ومبروكة وسلوك وعين عيسى، والتي تسلل إليها التنظيم منذ أيام قليلة.

المحور الثاني لخطط تنظيم «داعش» الدفاعية إحداث خروقات على الشريط الحدودي مع تركيا، في المناطق التي يسيطر عليها الأكراد، وبذلك يستجر تركيا إلى قصف المواقع الكردية بحجة مكافحة حزب العمال الكردستاني. وفعلاً لم تهدأ مدفعيتها عن قصف مواقع كردية على طول الحدود منذ الشهر الماضي.

وفي حديث صحفي للناطق الرسمي باسم “الوحدات”، ريدور خليل، أكد أن «هجمات المرتزقة انطلقت من الرقة ومن تركيا وعلى محورين استهدفا جنوب وشرق منطقة كري سبي (تل أبيض)، انطلاقاً من النقطة الصفر عند الحدود التركية»، في حين أعلن مصدر قيادي كردي أن “مواقع الوحدات في تل أبيض وريفها شهدت قصفاً عنيفاً من المدفعية التركية، أدّى إلى سقوط عدد من ضحايا، بينهم عناصر الأسايش في قرية نص تل في ريف تل أبيض”، مشيراً إلى أن “التعاون بين تركيا والمرتزقة كان واضحاً، حيث فتحت المدفعية التركية الطريق للمسلحين للعبور من تركيا باتجاه مواقعنا، وقام بعدها الجنود الأتراك بتجاوز الحدود، قبل أن ينسحبوا منها لاحقاً”.

قد تكون معركة الرقة تأخرت في ظل المعارك الكبيرة التي يخوضها داعش ومع التغطية الروسية لهذه المعارك, قد تكون الولايات المتحدة عاجزة لوحدها عن خوض هذه المعركة. فالكرد وحدهم غير قادرين على ذلك، فضلا عن عدم رغبتهم قتال التنظيم بشكل منفرد وإن اقتربوا من مدينة الرقة، وهو مطلب أمريكي ـ تركي أيضا، خوفا من انتشار “وحدات الحماية الكردية” في عموم الرقة على حساب سكانها ذات الأغلبية العربية.

على الرغم من محاولة واشنطن توسيع دائرة المقاتلين العرب ، بضم مجموعات أخرى في قتال التنظيم كـ “الجيش الثوري في الرقة” وعشائر عربية لا بد من تأمين دعمها لإحراز نصر على التنظيم، فضلا عن إدخال قوات كردية من خارج “وحدات حماية الشعب الكردي” و “وحدات حماية المرأة”، مثل بشمركة روجآفا، وهم الجنود الكرد المنشقون عن الجيش السوري ممن تلقوا تدريبات في إقليم كردستان العراق.

وبذلك تضمن واشنطن لأنقرة عدم حصر الوجود العسكري الكردي في وحدات حماية الشعب  (YPG) الجناح العسكري لحزب الاتحاد الديمقراطي (PYD)، لتحقيق حلمها بإقامة منطقة عازلة.

لكن يبقى الحسم في الميدان للجيش السوري وحلفائه فعملية الجيش السوري على طريق أثريا ـ الرقة، وما يتخللها من قضم للتلال الحاكمة على امتداد الطريق، تؤكد نية الجيش التقدم إلى الرقة.

مقتل والي الرقة في “داعش” بقصف للطيران الحربي على مقره

الرقة|

قتل ما يسمى والي” الرقة في تنظيم “داعش” الإرهابي المدعو “علي موسى الشواخ” مع عدد من مرافقيه اثر استهداف مواقعهم صباح اليوم.

بدء سريان اتفاق برعاية أممية لمغادرة “داعش” أحياء الحجر الأسود ومخيم اليرموك

دمشق|

أكدت مصادر في المصالحة الوطنية بدء سريان اتفاق برعاية أممية لمغادرة تنظيم “داعش” الإرهابي أحياء الحجر الأسود ومخيم اليرموك والقدم باتجاه الرقة.

وأوضحت المصادر أن الاتفاق يشمل خروج أكثر من 4 آلاف مسلح من تنظيمي “داعش” و”جبهة النصرة” من مناطق جنوب العاصمة دمشق مشيرة إلى أن الاتفاق يشمل مخيم درعا للاجئين الفلسطينيين.

ولفتت المصادر إلى تأسيس هيئة شعبية فلسطينية لتأمين الوضع في مخيم اليرموك بعد انسحاب كامل مقاتلي التنظيمين الإرهابيين من هناك.

وينص الاتفاق على استلام الجيش السوري وقوى الدفاع الشعبي المناطق التي سيغادرها مسلحو “داعش” في القدم والحجر الأسود والتضامن، علما أن النصرة طلبت من مكتب المبعوث الأممي الخاص دي مستورا إلحاق حي الزين المجاور لمخيم اليرموك بالاتفاق.

الرقة من دون محطات تلفزيونية بقرار من “داعش” لإبعاد الشيطان

الرقة|

12347905_870402086408694_3617370563677628720_nأصدر تنظيم “داعش” بياناً حظر فيه استخدام أجهزة الاستقبال الفضائي على الأهالي في مناطق سيطرته، معتبرا أن هذه الأجهزة من أسباب الفساد واتباع للشيطان، على حد وصف التنظيم.

وصدر البيان عن ديوان الحسبة والذي قالت فيه “إن ما تسمى بالقنوات الإسلامية فيها من إفساد العقائد وحرب المجاهدين ما لا يخفى على ذو بصيرة، والقنوات الإخبارية فيها من الكفر والكذب والافتراء ما لا يحصيه إلا الله”.

وقررت ضمن البيان أن تمنع بيع أو تداول أو استعمال أو إصلاح أجهزة الاستقبال الفضائي في كامل أراضي تنظيم “الدولة”، حافظاً على دين الناس من الإفساد، متوعدة كل من يخالف هذا فهو عاصي لله ولولي أمر المسلمين، حسب البيان.

وكان الأهالي قد تداولوا عدة أنباء في وقت سابق عن نية التنظيم حظر استخدام التلفاز في المنازل بناء على ما يسمعونه من أخبار من عناصر التنظيم أو المقربين له

هارب من الرقة يكشف سر “هدوء” ضحايا داعش

الرقة|

عبد الله الرقاوي أحد الفارين من جحيم المذبحة الرقاوية، نجا الرجل وأسرته بعد رحلة طويلة من الرقة إلى الحدود التركية، حين أن أدرك أن دوره قادم لا محالة كما أتى دور غيره أمام عينيه، إذ شهد عبد الله العشرات من عمليات الإعدام التي قام بها تنظيم داعش على مرأى ومسمع الأهالي.

يحكي الشاب الرقاوي عن حوادث عدة كان ضحيتها في كل مرة واحد من الأهالي بعد أن اتهمه عناصر التنظيم بإحدى التهم التي تستوجب القتل من وجهة نظرهم، وبحسب عبد الله فليس من الضروري أن تكون قد ارتكبت إثماً حتى يتم تنفيذ “القصاص” بحقك، بل يكفي أن تصطدم كلامياً مع أحد قادة التنظيم لتوجه إليك التهمة المجهزة والمعدة بعناية سلفاً حتى قبل ان يتعرف بك القائد الداعشي أو يتشاجر معك.

يقول عبد الله: “لقد شهدت عشرات الإعدامات في ساحات الرقة العامة، بعضها كان رمياً بالرصاص والبعض الآخر كان قطعاً للرأس بواسطة السيف، إلا أنني شهدت حادثتين مختلفتين تماماً عن كل ما شهدته خلال الفترة الماضية، إحداهما كانت قتل رجل برميه من الطابق الثامن، والاخرى قطع رأس آخر ولكن تختلف عن غيرها بمشاهدها المروعة وتفاصيلها”.

ويضيف: “اتهم عناصر التنظيم رجلاً يزيد عمره عن خمسين عاماً بارتكابه اللواطة، وجمعوا أهل الحي ووقف عناصر داعش أسفل البناء فيما أرسلو عنصرين لحمل الرجل إلى الطابق العلوي، أجلس الرجل على كرسي من البلاستيك وهو في حالة غير طبيعية فلا يتحرك ولا يتكلم ولا تظهر عليه أية علامات ذعر أو خوف مما هو قادم، وحمله الرجلان إلى الأعلى وأمسكا بالكرسي ومن ثم قذفا بالمتهم للأسفل فيما بقي الكرسي بين أيديهما”.

يشرح الرجل لنا كيف ارتطم الضحية المتهمة باللواطة بسطح الأرض وكيف سمع الجميع صوت تكسر عظامه، وعلى الرغم من ذلك لم يمت، وبقي الرجل بين الحياة والموت يلفظ أنفاسه الأخيرة، ليطلب أحد منفذي الحكم من الناس المتجمهرين إكمال قتله بضربه بالحجارة وبالفعل تم ذلك من قبل بعض الموجودين بكل وحشية ودم وبارد حسب تعبير عبد الله، الذي أكد شارحاً عن هؤلاء “إن المجموعة التي تجمعت حول الرجل وأكملت الجريمة من الأهالي بالفعل إلا أنهم من أتباع التنظيم ورجاله رغم أنهم ليسوا مقاتلين في صفوفه”.

يروي لنا عبد الله الرقاوي حادثة أخرى شهدها بأم عينه حسب ما اخبرنا ويقول: “في إحدى عمليات تنفيذ القصاص رفع عنصر داعش سيفه للأعلى وهوى به على عنق المتهم بالردة الذي يجثو أمامه، فلم يقطع عنقه بل حز جزءا بسيط منه، ليلتفت الرجل الضحية ويقول للسياف (سن سيفك يا شيخ) ليكمل من وصفه بالشيخ ويضربه ضربتين أخريين حتى انفصل رأسه عن جسده”.

روايتين غريبتين بالفعل أهم ما يميزهما هدوء الضحيتين، وعدم المقاومة أبداً أو الصراخ والاستغاثة، ما استدعى لسؤال الشاهد حول سبب هذا الهدوء الذي يسود على تلك الشخصيات قبل قتلها من قبل عناصر داعش بلحظات.

يؤكد لنا عبد الله أن “كل محكوم بالإعدام لدى التنظيم، يتم حقنه بمادة مخدرة بحيث يهدأ ولا يبدي أية مقاومة أو أي حراك أو صراخ، وعندما يصبح في حالة الخدر شبه الكامل لا يشعر بما سيحدث بل لا يهتم به حتى ولو شعر بذلك، وهذا سبب عدم المقاومة أو الكلام أو الصراخ، إذ تكون الضحية شبه غائبة عن الوعي”.

وحسب الشاهد أن التخدير يتم فقط قبل عمليات الإعدام، أما “القصاص” بقطع اليد مثلاً يتم دون أي تخدير، ومن يتعرضون لهذه العقوبة يصرخون ويتوسلون ويقاومون قبل ان يستسلموا في النهاية لتنفيذ الجريمة ضد أجسادهم”.