أرشيف الوسم : الجيش السوري

نصر الله: الجيش السوري كان له دور كبير في هزيمة إسرائيل

بيروت: قال الأمين العام لـ”حزب الله” اللبناني السيد حسن نصر الله، يوم الجمعة، أن “الجيش العربي السوري كان له دور كبير في تحقيق الانتصار الكبير ودحر المحتل الإسرائيلي من جنوب لبنان في عام 2000”.
وقال نصر الله، في كلمة له بمناسبة عيد المقاومة والتحرير, اننا “لا نسعى إلى الحرب لكننا لا نخافها وأتحدث بيقين عن تحقيق النصر في أي حرب مقبلة”, مضيفا “عندما تقف المقاومة في لبنان منذ عام 1982 بوجه المشروع الأمريكي الصهيوني وترفضه وتطرد الاحتلال فمن الطبيعي أن يراها العدو تهديدا له ولمصالحه”.
وأوضح نصر الله أن “المقاومة في لبنان والمنطقة أصحاب قضية وهؤلاء المقاومون وطنيون يؤمنون بها ومستعدون للتضحية بأرواحهم من أجلها”.
وأكد نصر الله أن “الإجراءات الأمريكية بحق المقاومة لن تقدم أو تؤخر، والمقاومة التي صنعت انتصار العام 2000 هي اليوم أقوى وأشد وأصلب”.
واشار إلى أن “إمكانيات المقاومة كانت متواضعة جدا ومع ذلك حصل الانتصار، وهذا النصر أعطاه الله للناس وأبنائهم المقاومين لأنهم كانوا لائقين وجديرين بالحصول على هذا النصر”.
وأكد أمين عام “حزب الله اللبناني” أن “العدو” انسحب ذليلا مدحورا دون قيد أو شرط لأن هناك مستوى من الخسائر لم يعد يتحمله… في حرب تموز كانوا لائقين بالنصر وما يثبت ذلك أنهم عادوا سراعا إلى بيوتهم وحافظوا على مقاومتهم.
وعاش لبنان لأكثر من عقدين حربا أهلية أدت إلى انهيار كامل في جميع مجالات الحياة، كما صاحب هذه الحرب عدة اجتياحات إسرائيلية للأراضي اللبنانية في فترات متقطعة انتهت باحتلال إسرائيل لشريط حدودي في الجنوب اللبناني أسمته الحزام الأمني، ثم اضطرت للانسحاب منه يوم 24 أيار عام 2000.
وشهد جنوب لبنان صراعاً مسلحاً و معارك استمرت من عام 1982 عقب الاجتياح الاسرائيلي حتى عام 2000 حيث بدأ الصراع بين المقاومة اللبنانية والفلسطينيين من جهة وقوى اسرائيل وحلفائها من جهة أخرى، كما بدأ الصراع كمحاولة من إسرائيل لطرد قوات التحرير الفلسطينية من لبنان وانتهت بانسحاب الجيش الإسرائيلي وانهيار جيش لبنان الجنوبي الحليف له.
وأصدرت الحكومة الإسرائيلية في آذار عام 2000 قرارا بالانسحاب من جنوب لبنان من جانب واحد في تموز من العام نفسه، وفي نيسان أطلقت إسرائيل سراح 13 معتقلا لبنانيا أمضوا عشر سنوات في الأسر.
وواصل حزب الله عملياته ضد جيش لبنان الجنوبي الذي انهار تحت ضغط المقاومة الإسلامية في الجنوب، وبتقدم حزب الله السريع سحبت إسرائيل قواتها من الشريط الجنوبي المحتل (الحزام الأمني) وذلك قبل الموعد المحدد من قبلها بستة أسابيع. ودخل حزب الله المناطق المحتلة يوم 25 أيار الذي أعلنته الحكومة اللبنانية عطلة رسمية احتفالا بذكرى التحرير.

الجيش يستعد جديا لتحرير درعا ويدعو المسلحين إلى إلقاء السلاح

درعا: بدأ الجيش العربي السوري بالاستعداد جديا للانتقال إلى معركة أخرى، بعد تأمين كامل العاصمة دمشق، وإخراج مسلحي “داعش” من جنوبها.
وأفاد مصدر مطلع، بأن الجيش اختار وجهته المقبلة لتكون منطقة درعا التي تحوي مجموعات مسلحة من “الجيش الحر” ومجموعات مدعومة من “داعش” كفصيل “جيش خالد بن الوليد”.
المصدر بين أيضا أن الجيش بدأ الاستعداد جدياً لهذه المعركة، بعد أن أعطى مسلحي المنطقة أكثر من مهلة وأمطرهم بمناشير يدعوهم فيها إلى التسوية، لكنهم رفضوا.
وتكمن أهمية السيطرة على محافظة درعا بأنها ستؤدي إلى تأمين محافظة دمشق، نظراً لقرب درعا من دمشق، حيث أن أي تطور إقليمي أو ميداني قد يدفع المسلحين المتمركزين هناك إلى مهاجمة الغوطة ودمشق مجدداً، كما أنها تنهي بشكل غير قابل للشك أي محاولة إسرائيلية لإنشاء منطقة عازلة في الجنوب.
إلى ذلك ألقى الطيران المروحي منشورات فوق محافظة درعا تدعو المسلحين إلى إلقاء السلاح وطبعت على إحدى المنشورات صورة مقاتلين قتلى مرفقة بتعليق “لا تكن كهؤلاء. هذه هي النهاية الحتمية لكل من يصر على الاستمرار في حمل السلاح (…) اترك سلاحك قبل فوات الأوان”.
وكتب على منشور آخر “أمامك خياران، إما الموت الحتمي أو التخلي عن السلاح، رجال الجيش العربي السوري قادمون، اتخذ قرارك قبل فوات الأوان”.
وتوجهت المنشورات إلى أهالي درعا تدعوهم لمشاركة الجيش في “طرد الإرهابيين”. ووقعت باسم “القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة”.

تحالف واشنطن يعتدي على مواقع عسكرية للجيش في ريف دير الزور

دير الزور: صرح مصدر عسكري بما يلي: تعرضت بعض مواقعنا العسكرية بين البوكمال وحميمية حوالي الساعة الواحدة إلا ثلثا لعدوان شنه طيران التحالف الأمربكي بالتزامن مع تحشدات لمسلحي تنظيم داعش الإرهابي واقتصرت الأضرار على الماديات.
وجاء العداون بعد أقل من 24 ساعة على إحباط الجيش العربي السوري والقوات الرديفة لهجوم إرهابيين من “داعش” على عدد من النقاط العسكرية في بادية الميادين بريف دير الزور والقضاء على أكثر من 10 إرهابيين بعضهم من جنسيات اجنبية وإيقاع عشرات المصابين وتدمير إحدى آلياتهم.
وتقود الولايات المتحدة منذ أب 2014 تحالفاً مع عدد من الدول الغربية تزعم أنها تحارب من خلاله تنظيم “داعش” الإرهابي في حين تؤكد الوقائع أن التحالف يقوم بدعم التنظيمات الإرهابية وفي مقدمتها داعش لشن هجمات إرهابية على مواقع الجيش العربي السوري والمنشآت الحكومية والتجمعات السكنية.

الجيش يرمي “مناشير المصالحة” وأنباء عن حشود عسكرية باتجاه درعا

درعا: دخلت في اليومين الماضيين لمدينة ازرع تعزيزات عسكرية شملت سيارات دفع رباعي وسيارات تحمل جنوداً من الجيش السوري.
وعلى وقع استمرار الدولة السورية بإلقاء المزيد من المناشير التي تدعو إلى المصالحة في المناطق الخاضعة لسيطرة المجموعات المسلحة في جنوب غرب البلاد، ترددت أنباء عن بدء الجيش السوري بإرسال حشود إلى درعا.
وذكرت، تقارير إعلامية معارضة أن قوات الجيش السوري أرسلت خلال الأيام القليلة الماضية، تعزيزات عسكرية استقرت في مدينة ازرع بريف درعا الأوسط.
وبحسب الناشط الإعلامي “محمد الحريري”، فإن “تعزيزات عسكرية شملت سيارات دفع رباعي وسيارات تحمل جنوداً من الفرقة الرابعة، دخلت في اليومين الماضيين لمدينة ازرع واستقرت في الفوج 175، دون أن يكون هناك آليات ثقيلة قد دخلت المدينة”.
ولفت الحريري إلى أن هذه التعزيزات “تأتي بعد تصاعد الحديث عن قرب بدء معركة في درعا من قبل الجيش السوري ضد التنظيمات المسلحة، حيث تزامن هذا الحديث مع تكثيف طائرات الجيش المروحية من إلقائها المناشير الورقية فوق مناطق سيطرة الميليشيات المسلحة بمحافظة درعا، تدعوهم فيها للمصالحة المحلية وحقن الدماء”.
والأسبوع الفائت، نقلت مصادر إعلامية معارضة عما سمته “مصدراً خاصاً” أن الجيش السوري أمهل المسلحين 48 ساعة للرد على إمكانية تشكيل وفد يلتقي بها، إلا أنهم لم يخبروه عن ماهية الاجتماع. وتوقع المصدر أن يكون هدف الجانب الحكومي من الاجتماع “جس نبضهم”، وفق تعبيره.
وكان مصدر من بلدة محجة ذكر في وقت سابق، وفق المصادر الإعلامية المعارضة، أن مسلحي “الجيش الحر” رفضوا إبرام اتفاق مصالحة مع الجيش السوري برعاية روسية.
وانتهت مدة اتفاق “خفض التصعيد” في جنوب غرب البلاد الذي أبرمته كل من روسيا وأميركا والأردن المحددة مدته بستة أشهر بتاريخ 10 الشهر الجاري، وتعم حالياً الفوضى في مناطق سيطرة التنظيمات المسلحة بجنوب البلاد في ظل العجز المتواصل من قبل تلك التنظيمات على ضبط الأوضاع الأمنية فيها.

الجيش يغلق ملف اليرموك والحجر الأسود ويعلن دمشق وريفها خالية من الإرهاب

دمشق: أعلنت قيادة الجيش العربي السوري دمشق وما حولها وريفها وبلداته مناطق آمنة بعد تطهير منطقة الحجر الأسود ومخيم اليرموك من الإرهاب بشكل كامل.
وقالت قيادة الجيش أنجزت وحدات من قواتنا المسلحة والقوات الرديفة والحليفة تطهير منطقة الحجر الأسود ومحيطها بالكامل بعد القضاء على أعداد كبيرة من إرهابيي تنظيم داعش بعد سلسلة عمليات عسكرية مركزة ومتتابعة انتهت بإحكام السيطرة التامة على منطقة الحجر الأسود ومخيم اليرموك وقبلها يلدا وببيلا وبيت سحم.
وأوضحت قيادة الجيش إن تطهير منطقة الحجر الأسود ومخيم اليرموك يتوج تطهير جميع بلدات الغوطتين الغربية والشرقية تماما من رجس الإرهاب المسلح التكفيري بكل مسمياته وأشكاله وسحق تجمعاته التي كانت تنتشر في تلك المناطق.
ووصفت قيادة الجيش تطهير الغوطتين الغربية والشرقية من الإرهاب بأنه إنجاز مهم كونه أسفر عن القضاء التام على أشرس مكونات التنظيمات الإرهابية وإثبات قدرة جيشنا الباسل على الحسم الناجز في مواجهة الإرهاب الممنهج والمدعوم من قوى إقليمية ودولية.
وأشارت قيادة الجيش إلى ضمان أمن دمشق وريفها كاملا والقضاء على مصادر التهديد لملايين السكان وتحاول تعطيل دورة الحياة الطبيعية فضلا عن تهيئة البيئة المطلوبة لضمان القضاء على ما تبقى من إرهاب مسلح أينما وجد على الجغرافيا السورية.
وتابعت قيادة الجيش إنه بالتوازي مع إعلان دمشق وما حولها وريفها وبلداته مناطق آمنة بالكامل وعصية على الإرهاب ورعات تؤكد أن جيشنا الباسل اليوم أكثر قوة وأشد بأساً وتصميما على مطاردة ما تبقى من فلول الإرهاب وسحق تجمعاته أينما وجدت على امتداد تراب الوطن.
وختمت قيادة الجيش بالتأكيد على أن القضاء التام على الإرهاب قرار سوري صرف لا رجعة عنه مهما بلغت التضحيات وسيبقى الجيش العربي السوري عنوان الرجولة والبطولة والوطنية ولن تتوقف عجلة الحسم الميداني حتى يتم تطهير كل التراب السوري من رجس الإرهاب بغض النظر عن المحاولات اليائسة التي يلجأ إليها رعاته وداعموه لإطالة أمده.

هدوء في جنوب العاصمة.. ومصادر تؤكد إخراج الدواعش إلى البادية

دمشق: على حين بدا لافتاً حالة الهدوء النسبي التي شهدتها جبهة جنوب دمشق، عادت المصادر العسكرية الرسمية لتؤكد متابعة وحدات الجيش عملياتها ضد ما تبقى من فلول الإرهابيين في المساحة الضيقة المتبقية لهم أقصى شمال حي الحجر الأسود، لتبقى حالة الترقب سيدة اللحظة حتى ساعة إعداد هذا التقرير الإخباري.
وذكرت وكالة سانا أن وحدات الجيش تنفذ تكتيكات قتالية لتطهير ما تبقى من كتل سكنية وخنادق وأنفاق للإرهابيين وتدمير أوكارهم وتحصيناتهم، مؤكداً أنه لا صحة للتقارير التي تتحدث عن خروج إرهابيي داعش من منطقة الحجر الأسود وما ينشر حول ذلك من قبل بعض وسائل الإعلام غير صحيح.
الكلام الرسمي جاء كرد على ما روجت له مصادر إعلامية ومواقع على صفحات التواصل الاجتماعي وقالت إن جزءاً من إرهابيي «داعش» خرجوا من منطقة الحجر الأسود أمس، ونشرت صوراً وفيديوهات لما قالت إنه خروج لعناصر التنظيم الإرهابي وعائلاته.
وقالت «سانا» نقلا عن مصدر عسكري أن وحدات الاقتحام تلاحق الإرهابيين من شقة سكنية إلى أخرى ومن بناء إلى آخر، بعد تطويقهم في جزيرة سكنية ذات كثافة معمارية كبيرة في الوقت الذي يحاول فيه الإرهابيون استثمار تحصيناتهم التي اتخذوها في الأبنية السكنية والأنفاق والتمركز في الأبنية العالية، لاستخدام القناصات ضد مجموعات الاقتحام، مؤكدة أن بسالة رجال الجيش وخبرتهم وصفاتهم القتالية تحبط جميع الإجراءات والمحاولات التي يتخذها الإرهابيون لإعاقة تقدم الجيش لاستكمال تحرير الحجر الأسود من الإرهاب وصولا إلى إعلان الغوطة الغربية آمنة كليا.
وكانت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي تحدثت عما سمته «اتفاقاً يجري تطبيقه حالياً جنوب دمشق»، وقالت إنها «عملية إعادة إحياء لاتفاق سابق» تم التوصل إليه بين الروس وداعش، لكن «غلاة التنظيم» رفضوه قبل شهر.
تأكيدات أو نفي أنباء استسلام وخروج «داعش» من منطقة جنوب دمشق، والهدوء النسبي الذي ساد المنطقة طوال أمس، وازاه الحديث عن إخراج إرهابيي داعش من مخيم اليرموك والحجر الأسود باتجاه البادية في المنطقة الشرقية.

وحدات الجيش تمسك الحدود المشتركة مع العراق بشكل كامل

بغداد: أعلن قائم مقام قضاء القائم العراقية، أحمد جديان، عن تعاون وتنسيق أمني بين القوات العراقية، والجيش السوري، في قطع إمدادات داعش بالعناصر، إلى العراق.
وأوضح جديان، أن قطاعات الجيش السوري أمنت حديثاً، الحدود العراقية — السورية بالكامل، من جهة ناحية الرمانة، شمال قضاء القائم “غرب الأنبار، غربي البلاد”، في منطقة الباغوز بين البلدين، مضيفاُ بأن قطاعات الجيش السوري مسكت الحدود  بالكامل من تسلل مسلحي تنظيم “داعش” إلى الأراضي العراقية، ولا يوجد حاليا أي عملية تسلل لمسلحي “داعش” من الأراضي السورية، إلى العراق.

الجيش يستهدف “جبهة النصرة” في درعا والميليشيات تنخز داعش

درعا: استهدف الجيش العربي السوري تنظيم جبهة النصرة الإرهابية في درعا البلد جنوبي البلاد، على حين لم تستمر عملية الميليشيات المسلحة ضد تنظيم داعش الإرهابي هناك أكثر من ساعة ولم تكن سوى وخزة إبرة.
وذكرت مصادر ميدانية، أن الجيش العربي السوري استهدف بعد منتصف ليل السبت أماكن «النصرة» والميليشيات المسلحة التابعة لها في درعا البلد في مدينة درعا، جنوبي سورية.
في سياق متصل، أكدت مصادر أهلية في الريف الغربي لدرعا أن عملية الميليشيات ضد ميليشيا «جيش خالد بن الوليد» المبايع لداعش لم تستمر أكثر من ساعة.
وقالت المصادر: قرابة الساعة السابعة والنصف صباح اليوم بدأت الميليشيات استهداف مواقع تمركز «جيش خالد» في حوض اليرموك في ريف درعا الغربي براجمات الصواريخ، بينما استهدفت مدفعيتها نقاط التنظيم في محيط تل الجموع.
وكانت المصادر ذاتها تحدثت منذ أيام عن حشود ضخمة للميليشيات استعداداً لإطلاق عملية عسكرية تستهدف طرد «جيش خالد» من الريف الغربي لدرعا، وأن اشتباكات وقصفًا مدفعيًا متبادلًا بين الميليشيات و«جيش خالد»، دار في المنطقة منذ مساء الأربعاء، تزامنًا مع الحديث عن قرب إطلاق المعركة.
إلا أن المصادر الأهلية شككت بالأهداف الحقيقية للميليشيات أمس بالعملية وأكدت أن الاستهداف توقف فجأة أمس قبل الثامنة والنصف صباحاً، بينما ذكرت مصادر إعلامية معارضة أن اسم المعركة هو «دحر العملاء» وأن طيران الاستطلاع التابع للاحتلال الصهيوني ساند الميليشيات بعمليات رصد واستطلاع لمناطق حوض اليرموك، وهو ما اعتبره مراقبون تأكيداً للعلاقة الوثيقة بين الميليشيات وكيان الاحتلال الإسرائيلي.
ورأى مراقبون أن هجوم الميليشيات على داعش في الجنوب يأت لتجنب عملية قد تكون قادمة للجيش العربي السوري ضد الميليشيات في المنطقة.
إلى ذلك، شهدت مناطق سيطرة الميليشيات في ريف درعا الشرقي، حالة فلتان أمني وانتشار كبير لعمليات «التشليح».
وقال أحد الأشخاص الذين تعرضوا للتشليح، ويدعى أحمد مسالمة، بحسب مواقع إلكترونية معارضة: إن «عدداً من المسلحين الملثمين أوقفوني يوم أمس، على الطريق الدولي بالقرب من بلدة صيدا، حيث قاموا بإطلاق الرصاص في الهواء لإجباري على الوقوف بينما كنت أقود دراجة نارية، حيث تم تشليحي الدراجة وهاتفي الجوال وكل ما أملك من نقود، لاذ بعدها المسلحون بالفرار»، وفق وصفه.
وحملّ «مسالمة» الميليشيات المسلحة في المنطقة المسؤولية الكاملة عن الحادثة، بسبب قربها من أحد حواجز التابعة لها في بلدة صيدا.

بتغطية أمريكية.. داعش يعبر الفرات باتجاه بادية دير الزور الجنوبية

عبر إرهابيو ”داعش” نهر الفرات باتجاه المناطق الصحراوية جنوب غرب محافظة دير الزور ، وذلك بمساعدة من قوات الولايات المتحدة المتواجدة في المنطقة .
وأفاد شهود عيان بأن إرهابيي داعش عبرو الفرات بكل يسر وسهولة بتغطية ورعاية امريكية إلى جانب الدعم من القوات الكردية باتجاه الصحراء مشيرين إلى أن أن طائرات امريكية قامت بإنزال أسلحة وذخائر زودت بها عناصر التنظيم.
وقد تمكنت قوات من الجيش العربي السوري من إلقاء القبض على عنصرين من عناصر التنظيم الإرهابي أثناء عبورهما نهر الفرات من الشرق إلى الغرب .
واعترفا أنهما يعبران الفرات بمساعدة مجموعات تابعة لقسد ليتمكنا من الانضمام إلى بقية عناصر التنظيم المتواجد في الصحراء جنوب غرب دير الزور للقتال ضد الجيش العربي السوري والقوات الحليفة.

مصادر تؤكد اتفاق الحجر الأسود واليرموك.. والجيش ينفي اتفاقه مع “داعش”

دمشق: نفى مصدر عسكري ما تداولته وسائل إعلام اليوم عن اتفاق لإخلاء إرهابيي داعش من جنوب دمشق.
وقال المصدر في تصريح لوسائل الإعلام الرسمية “ليس هناك أي اتفاق بين الجيش العربي السوري وتنظيم “داعش” الإرهابي في الحجر الأسود وأن ما تم تناقله من معلومات غير دقيق”.
وكانت وسائل إعلام تداولت قبل ظهر اليوم معلومات عن اتفاق لوقف إطلاق النار بين الجيش وتنظيم داعش الإرهابي في منطقة الحجر الأسود ومخيم اليرموك.
وعلم موقع أخبار سوريا والعالم من مصادر موثوقة أن الاتفاق لوقف إطلاق النار تم مع المجموعات المسلحة المنتشرة في ما تبقى من الحجر الأسود ومخيم اليرموك وليس مع تنظيم داعش الإرهابي.
ولفتت المصادر أن الدولة السورية لاتتفاوض مع تنظيم “داعش” المدرج على لائحة الإرهاب الدولية والذي تحاربه منذ أكثر من 5 سنوات مؤكدا أن الوجود الداعشي في جنوب دمشق أصبح بحكم المنتهي بعد التقدم الساحق للجيش وسيطرته على مساحات كبيرة من الحجر الأسود ومخيم اليرموك.
ووسع الجيش خلال الأيام القليلة الماضية نطاق سيطرته في الحجر الأسود وتمكن من الوصول إلى تقاطع حي الجزيرة بعد تأمين مبنى الناحية وشركة الكهرباء، والتثبيت في نقاط جديدة في الأبنية بشارع دير ياسين بالأطراف الشمالية الغربية للحي.
في حين أكد مصدر ميداني لموقع أخبار سوريا والعالم أنه تم التوصل إلى اتفاق مبدئي لوقف اطلاق النار بين الجيش العربي السوري والمجموعات المسلحة في الحجر الاسود ومخيم اليرموك جنوب دمشق.
وقال المصدر أنه بموجب الاتفاق بدأ وقف إطلاق النار عند الساعة الثانية عشرا من ظهر اليوم وسيستمر الى الساعة الخامسة صباحا من يوم غد الاحد حيث تبدأ بعدها المجموعات المسلحة بالانسحاب الكامل من الحجر الاسود ومخيم اليرموك.
ولم يحدد المصدر الجهة التي سيتم نقل المسلحين إليها مرجحا في الوقت نفسه أن تكون البادية الشرقية هي هذه الجهة لاسيما وأن الممجموعات المسلحة تابعة لتنظيم “داعش” الإرهابي.
ويأتي ذلك بعد أن سيطر الجيش جنوب دمشق، على المزيد من الكتل والأبنية السكنية في أقصى شمال غرب الحي وشماله بالتوازي مع ضربات جوية ورمايات مدفعية طالت تحصيناتهم ونقاط تمركزهم.