أرشيف الوسم : الجيش السوري

الجيش السوري يتسلح بآليات برمائية متطورة لعبور نهر الفرات

دمشق|

حصل الجيش السوري على آليات عائمة جديدة لاستخدامها في حربها القائمة ضد التنظيمات الإرهابية، وبدأت باستخدامها لنقل معداتها في مدينة دير الزور.

وبحسب صحيفة “روسيسكايا غازيتا”، لجأ الجيش السوري إلى استعمال السيارات العائمة في المنطقة منذ أواسط أيلول 2017 لعبور نهر الفرات، إلا أن الآليات التي كان الجيش السوري يستعين بها لعبور النهر لم تعد تقدر على إنجاز المهمة المطروحة عليها، لذلك أقدمت القوات السورية على استخدام آليات أخرى من طراز “بي تي إس-2”.

وتستطيع آلية “بي تي إس-2، وهي آلية مجنزرة من صنع روسي يبلغ وزنها 24 طنّاً، أن تعبر النهر حاملة معدات تزن 12 طنّاً. وتعادل قوة محركها 710 أحصنة.

وتستطيع آلية “بي تي إس-2” أن تسير على البر والماء بسرعة 60 و12.9 كيلومتر في الساعة على التوالي، كما تتسلح آلية “بي تي إس-2” بمدفع رشاش عيار 7.62 ملم.

الجدير بالذكر أن خبراء عسكريين يرون أن ظهور آليات “بي تي إس-2” في سوريا سيزيد قدرة الجيش السوري على اجتياز الموانع المائية.

أنباء عن تسريح أقدم دورتين للجيش السوري خلال شهرين

دمشق|

أفادت معلومات غير رسمية باقتراب تسريح الدورة 102 والدورة 245 ضباط مجندين في الجيش السوري وذلك خلال الشهرين القادمين.

وتناقلت وسائل التواصل الاجتماعي بالأمس، أنه خلال الأيام القادمة سيتم تسريح الدورة 102 والدورة 245 ضباط مجندين في الجيش السوري، إلا أنه وحتى هذه اللحظة لا يوجد أي قرار أو بيان رسمي حكومي بهذا الخصوص.

وكان سبق أن أطلق جنود الجيش السوري في هاتين الدورتين حملة (#بدنا نتسرح) تم تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي قبل عدة شهور.

يذكر أن هاتين الدورتين هما الأقدم في الجيش السوري، حيث بلغت عدد سنوات الخدمة 8 سنوات، حتى الآن.

 

الجيش السوري أنهى تمشيط مدينة البوكمال وإزالة العبوات الناسفة

أفاد مصدر ميداني لموقع اخبار سوريا والعالم ان وحدات الجيش السوري أنهت تمشيط مدينة البوكمال وإزالة المفخخات والعبوات الناسفة من شوارع المدينة بعد تدمير ما تبقى من مقرات “داعش” التي كانوا يتحصنون فيها وتتابع القوات تثبيت مواقعها وتوسيع مناطق سيطرتها في محيط البوكمال وتطارد فلول التنظيم الفارّة في أكثر من اتجاه.

طيارون سوريون يقودون “سو 35” ويمتلكون سماء المتوسط

دمشق|

أكد الجنرال المتخصص في شؤون القدرات العسكرية تشيتسلاف ايغورلولا، أنه لولا مشاة الجيش السوري على الأرض لكان الأمر أشد تعقيداً، مشيداً بدور ضباط الجيش السوري في فنون إدارة العمليات العسكرية.

حيث نشر موقع “نوفوستي ريكلاما” نصاً كتبه الجنرال إيغور للموقع نهاية العام الماضي تناول الأوضاع العسكرية في العالم وحروب منطقة الشرق الأوسط وتحركات “الناتو” على حدود الإتحاد الروسي.

وقال تشيتسلاف: “إن لسورية فضل كبير في إظهار روسيا على الساحة الدولية من جديد وبشكل أقوى وأن قوة المشاة في الجيش السوري اكملت النصر العالمي الروسي السوري على المجموعات المسلحة، ولولا مشاة الجيش السوري على الأرض لكان الأمر معقداً أكثر”.

وأفاد المتخصص في شؤون القدرات العسكرية بأن الطيارون السوريون لو امتلكوا ن طائرات سو 35 الحديثة لامتلكنا سماء حوض المتوسط بالكامل.

وأشار الجنرال إلى أن “الطيارون كانوا يحلقون بطائرات قديمة تعود إلى زمن حرب اكتوبر إلا أن مافعلوه مذهل ومرعب وبهذه الطائرات استطاعوا مجابهة صورايخ الموجهة ومضادات أرضية تستطيع ببساطة إسقاط طائرات الميغ 21 إلا أنهم قتلوا آلاف المسلحين وفجروا تحصيناتهم ودمروا جزءاً لابأس به من قدرات التنظيمات المسلحة التي توازي بقدرتها العسكرية جيوش منظمة نتيجة الدعم الدولي للمسلحين”.

كما أضاف تشيتسلاف أن “الحرب في سورية أظهرت قدرت السلاح الروسي في الحروب الفعلية المعقدة وخصوصاً في الحروب ضد الإرهاب الذي ضرب العالم بشكل كامل نتيجة تآمر بعض الدول مع هذه التنظيمات، إلا أن قدرة سلاح الجو الروسي فاقت كل التوقعات من حيث القدرة الفنية للطائرات الروسية التي تمتلك أنظمة حماية من المضادات الأرضية الصاروخية وقدرتها على المناورة والضربات المركزة”.

الجدير بالذكر أن الكاتب ذكر أنه لو كان على رأس الخدمة لطلب من السيد بوتين تزويد الطيارين السوريين بهذه الطائرات بشكل مباشر أنهم بالفعل يمتلكون المهارة الكاملة وأيضاً هم أوفياء لقادتهم وحلفائهم.

عاصفة غبارية توقف عمليات الجيش ضد “داعش” في دير الزور

دير الزور|

توقفت عمليات الجيش العربي السوري ضد إرهابيي “داعش” في دير الزور اليوم بسبب تعرض محافظة دير الزور لعاصفة غبارية تسببت بحجب الرؤية وحولت الأجواء إلى شبه مظلمة.

وأكد مصادر ميدانية لموقع أخبار سوريا والعالم أن عمليات الجيش توقفت بشكل شبه كامل في أحياء المدينة والريف الجنوبي الشرقي بسبب استحالة التغطية الجوية للعمليات البرية بسبب العاصفة.

وذكر وكالة سانا أن “مدينة دير الزور تتعرض منذ ساعات الظهيرة لعاصفة غبارية شديدة ما تسبب بانقطاع شبكة الاتصالات الخلوية وشبكة الانترنت عن المحافظة.

وكانت محافظة دير الزور تعرضت في 24 الشهر الجاري الى عاصفة غبارية  مشابهة تسببت ايضا بانعدام الرؤية.

القصير: الجيش السوري يدفع الإرهابيين للاستسلام أو ارتكاب أخطاء

وصف السياسي السوري والأمين العام المساعد لاتحاد القوى السورية سعد القصير، تحركات الجيش العربي السوري، خلال الشهرين الأخيرين، والانتصارات التي يحققها على الأرض، بعد تمكنه من استعادة “دير الزور” بأنها تتويجاً لأعوام طويلة من التصدي للإرهاب في سوريا كلها.

وقال القصير، في تصريحات خاصة لـ”سبوتنيك”، اليوم السبت 30 أيلول 2017، إن تصدي قوات الجيش السوري، والقوات المتحالفة معها، لمحاولة الدواعش قطع واستعادة طريق الإمداد الرئيسي الرابط بين دير الزور وتدمر بالسخنة، يعكس تنامي قوة وسيطرة الجيش وضعف ويأس التنظيم الإرهابي.

وأضاف السياسي السوري، أن المسلحين من تنظيم “داعش” الإرهابي، الذين حاولوا قطع الطريق بالقرب من منطقة الشولا بين دير الزور والسخنة، وذلك حسب معلومات عسكرية، بدوا يائسين تماماً خلال هجومهم، الذي اعتبروه رسالة للجيش أكثر منه عملية انتحارية، حيث أنهم تراجعوا قبل تحقيق أي مكاسب، كما تكبدوا خسائر كبيرة.

ولفت القصير إلى أن الجيش العربي السوري تصدى بشكل عنيف لمحاولة الإرهابيين قطع واستعادة طريق الإمدادات الرئيسي للمدينة، في مؤشر على حجم الثقة التي أصبحت تميز تحركاته، وأيضاً حجم التعاون بين القوات التابعة للجيش والقوات المتحالفة معها، ورغم أيضاً محاولات التقليل والتسفيه التي يواجهها من بعض معاديه.

وأوضح أن تنظيم “داعش” الإرهابي، يعيش أسوأ كوابيسه على الأراضي السورية والعراقية الأن، ويكاد ينتهي على الأراضي العربية، حيث أن القوات توجه ضرباتها في مناطق سيطرته ونفوذه، حيث تحصد نيران الجيش العربي السوري الإرهابيين في كل مكان، وتدفعهم إما إلى الإعلان عن أنفسهم والاستسلام، أو القيام بعمليات فاشلة، كتلك التي أفسدها الجيش.

وتابع “الجيش السوري يواصل تقدمه الأن، ويحرز بشكل يومي انتصارات، حيث أنه سبق للجيش العربي السوري أن صد هجوماً خاطفاً، حاول مقاتلو التنظيم الإرهابي شنه على عدة نقاط، تطل على “أوتوستراد” مدينة دير الزور، من عدة محاور في الريف الجنوبي، حيث أحبطها جميعاً، وعزز سيطرته هناك، رغماً عن الإرهابيين”.

وكانت القوات السورية والقوات المتحالفة معها، تمكنت من صد هجوم عنيف، شنه مسلحون تابعون لتنظيم “داعش” الإرهابي على طريق دير الزور — تدمر، الذي يعتبر طريق الأمداد الرئيسي للمدينة المحاصرة.

وقال مصدر بمقر عمليات المدينة لوكالة “سبوتنيك “:” إن “المسلحين حاولوا قطع الطريق بالقرب من منطقة الشولا بين دير الزور و السخنة، ونتيجة للقتال العنيف، تكبد الإرهابيون خسائر وتراجعوا”.

إيران وتركيا تقفلان الأجواء والمعابر مع كردستان

حجبت تفاصيل الملف الكردي عشية الاستفتاء على الانفصال لكردستان العراق بعض الأضواء عن الميدان السوري، الذي شهد إنجازت نوعية كبرى للجيش السوري والحلفاء، حيث جبهات حماة وإدلب وريفاهما تشهدان تقهقراً لجبهة النصرة عن قرى وبلدات ومواقع، يماثلها نجاح الجيش السوري والحلفاء ببسط السيطرة على كامل ضفاف نهر الفرات الجنوبية الممتدّة من ريف حلب حتى ريف دير الزور مروراً بريف الرقة بعد السيطرة على مدينة معادان ومعها قرابة خمس وثلاثين بلدة وقرية، تمهيداً لعبور واسع النطاق إلى الضفة الشمالية للفرات من نقاط متعدّدة توفرت تجهيزاتها اللوجستية عبر جسر جوي روسي خلال الأيام الماضية، كما كشفت مصادر متابعة للوضع العسكري في سورية لـ «البناء»، مضيفة انّ الأيام المقبلة ستشهد تحوّلات نوعية شمال الفرات تشارك فيها وحدات دفاع شعبي من العشائر، وأنّ أيّ محاولة لاعتراض الجيش والحلفاء ستواجَه بقسوة بقرار موحّد سوري إيراني روسي عبّر عنه وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف. كما أكدت المصادر أنّ واشنطن تبلغت من موسكو هذا القرار، وأنّ أيّ محاولة لفصل مناطق شمال الفرات عن سورية بغطاء كردي ستُقمع، وانّ التدخل الأميركي سيعامَل كقوة غير شرعية، لأنه من دون موافقة قانونية من الدولة السورية، وحدود شرعيته الافتراضية المستمدة بالتغاضي بذريعة قتال الإرهاب تسقط عندما يصير طرفاً في التدخل في شؤون تخصّ السيادة السورية.

في ملف انفصال كردستان، كشفت مصادر مقرّبة من رئيس الحكومة العراقية لـ «البناء» أنّ بغداد تعرف خلفيات توقيت الاستفتاء وسبب الإصرار على إجرائه، فلن يضيف الاستفتاء شيئاً للاستقلال الذي تملكه كردستان اليوم، إلا عبر التسلل لفرض الاستفتاء على كركوك وضمّها عنوة لمناطق سيطرة حكومة كردستان، لأنّ نفط كركوك في أيّ صيغة رضائية للانفصال أو لتطبيق مبادئ النظام الاتحادي القائم سيكون مناصفة بين الحكومة العراقية وحكومة كردستان، وأربيل التي تستولي على كامل عائدات النفط من عشر سنوات تريد استباق نهاية الحرب على داعش، بالتهرّب من أيّ صيغة جدية لحسم أمر هذه العائدات التي لم تدخل لا في موازنة العراق ولا في موازنة كردستان، حيث مجلس نواب الإقليم معطّل منذ سنتين منعاً للمساءلة عن هذه العائدات التي تقدّر فوائضها بمئتي مليار دولار، كما أنّ تنازل بغداد عما يستجدّ من عائدات مستحيل بعد نهاية الحرب على داعش، ولذلك يسارع البرزاني باحتلال كركوك تحت عنوان الاستفتاء وطيّ صفحة الأموال المنهوبة.

في عاصمتي الجوار الأشدّ تأثراً طهران وأنقرة، لا ينطلق الموقف من الحسابات التي توردها حكومة بغداد، وخصوصاً في أنقرة، ففي طهران الحساب هو للعبة أميركية تريد بديلاً يستنزف محور المقاومة مع اقتراب نهاية داعش، لكن في أنقرة شعور بتهديد وجودي يطلق مسار انفصال الأكراد، ولذلك كان التعاون العراقي التركي الإيراني لإجراءات رادعة تطال المعابر البرية وتدفق النفط والمطارات وغلق الأجواء وإغلاق الحسابات المصرفية، وربّما وقف تزويد الكهرباء والمشتقات النفطية، كما قالت مصادر تركية إعلامية.

معادلة البرزاني المالية تشبه وفق مصدر نيابي لبناني معادلة رئيس الحكومة الأسبق فؤاد السنيورة مع الإبطال الدستوري لقانون تمويل سلسلة الرتب والرواتب، حيث سيخرج رابحاً، بعدم فتح باب قطع حساب الموازنات السابقة، وفقاً لما بدا أنه مخرج يطرحه رئيس الحكومة سعد الحريري تحت شعار حماية سلسلة الرتب والرواتب، قالت مصادر متابعة إنه يقوم على تسريع إقرار الموازنة بعد أن تُدمج بها الضرائب التي وردت في القانون موضوع الإبطال. وهذا يعني عملياً إزالة أسباب تأخر الموازنة. وهو الإصرار على إنهاء قطع الحساب، الذي تشكّل مساءلة السنيورة بنده الرئيسي، وما يتضمّنه ذلك من دعوة للمتمسّكين بقطع الحساب والمساءلة من قبول مقايضة السلسلة بالتخلّي عن قطع الحساب.

توجّه الحريري يتمّ في سياق تجاذب بدا واضحاً مع النقابات التي تبدأ إضراباً اليوم في ظلّ التلويح الحكومي بتعليق قانون السلسلة لشهر قد يتجدّد أو السير برفع الضريبة على القيمة المضافة، وإلا فالموازنة فوراً وبلا قطع حساب.

التجاذب مع النقابات ترافق مع تجاذب سياسي على خلفية موقف رئيس الجمهورية العماد ميشال عون الداعي لتعاون مع الحكومة السورية في ملف النازحين، بعد اللقاء الذي جمع وزير الخارجية جبران باسيل في نيويورك بوزير الخارجية السوري وليد المعلم وتهجّم وزير الداخلية نهاد المشنوق عليه، ووصف اللقاء بالاعتداء على رئيس الحكومة فاتحاً الباب لتغيير التحالفات حول الانتخابات النيابية، بالإشارة إلى عدم السير بالبطاقة الممغنطة أو البيومترية والقبول بالتسجيل المسبق لمكان السكن.

البناء

“المعارضة” توافق على تسليم معبر “نصيب” للجيش السوري بشروط

دمشق|

نقلت وكالة “نوفوستي” عن مصدر لم تسمه، قوله بأن جماعات معارضة مسلحة، وافقت على تسليم معبر “نصيب” الحدودي مع الأردن للجيش السوري مقابل الإفراج عن 100 من الموقوفين.

خريطة لمناطق سيطرة الجيش ومسار عملياته في ريفي حمص وسلمية

حمص|

ننشر خريطة توضح مناطق سيطرة الجيش وحلفائه ومسار عملياته ضد إرهابيي داعش في ريفي حمص وسلمية.

قائد عمليات فتح طريق دير الزور يكشف تفاصيل معارك الجيش في البادية

دير الزور|

تحدث اللواء محمد خضور، قائد العمليات العسكرية لفتح طريق دير الزور عن العمليات العسكرية التي يقوم بها الجيش السوري لفتح طريق دير الزور – تدمر، وقال: “إن “العملية بدأت منذ شهرين ونصف وطول مسافة هذا الطريق 200 كم، بدأناها من تدمر لأن هذا هو الطريق الاستراتيجي الوحيد، وهو الرئة لدير الزور ولن يفك الحصار عن دير الزور إلا بفتح هذا الطريق.. سيطرنا حتى الآن على 185 كم بالعمق من هذا الطريق وبعرض 10 كيلومترا”.

وأضاف: “بدأنا العمل من تدمر بريف حمص الشرقي على جنوب وشمال الطريق بعمق 5 كم من الطرفين.. خضنا معارك عديدة، وقتلنا الكثير من المسلحين وصادرنا أسلحة وعتاد بكميات كبيرة.. وكان الإرهابيون من أول انطلاق عملياتنا العسكرية على يقين من أن الجيش السوري سيحرر كافة البلدات المتواجدين فيها”.

وتابع اللواء خضور قائلاً: “وصلنا إلى السخنة آخر معاقل “داعش” في ريف حمص الشرقي وحررناها، وأعلناها آمنة، ومن ثم انطلقنا باتجاه دير الزور وحررنا حاجز الصاروخ، ومن ثم مرتفعات السيرياتل، وبعد ذلك وصلنا إلى بلدة هريبشة، ومن ثم إلى كباجب لنصل اليوم إلى الشولا”.

وعن معركة استعادة الشولا، قال اللواء خضور: “بالأمس بدأت معركة الشولا، وخلال ساعات قليلة قضينا على من فيها من إرهابيي “داعش” بأعداد كبيرة، ولاذ الباقي بالفرار آخذين معهم أشلاء جثثهم بعد أن أحرقوا حقل نفط الشولا.. استولينا على ثلاثة مدافع ودبابة ومدفع رشاش 23 ومدفع رشاش 14.5 وجرافات وآليات وأسلحة خفيفة من رشاشات آر بي جي وبنادق صناعة روسية وأمريكية وتركية”.

وأضاف: “في صباح يوم السبت لدينا عملية قتالية جديدة لاستكمال فتح الطريق إلى دير الزور، وخلال أيام قليلة جدا سنرفع علم الجمهورية العربية السورية في سماء دير الزور”.

وأكد قائد العمليات أن معنويات الجيش عالية، وقال: “بالأمس طلبوا مني ضباطاً وجنوداً أن نتابع القتال بعد يوم قتالي كامل وطويل للوصول إلى دير الزور.. المعنويات عالية والإمكانيات القتالية متوفرة والإيمان بالله والوطن قوي”.

واختتم قائلاً: “الشعب الروسي والسوري أخوة.. وهم قدموا شهداء على أرض سورية.. وهذه قمة التضحية ونتوجه لأهاليهم بالتعازي ونأمل الشفاء العاجل لجرحاهم”.