أرشيف الوسم : الجيش السوري

الجيش يعلن سقوط إحدى طائراته خلال تنفيذها مهمة قتالية بريف السويداء

دمشق|

أعلن مصدر عسكري سقوط طائرة حربية أثناء تنفيذها مهمة قتالية ضد التنظيمات الإرهابية في ريف السويداء الشرقي.

وأفاد المصدر في تصريح له بأن “طائرة حربية سقطت أثناء قيامها بمهمة قتالية في ريف السويداء الشرقي والتحقيق جار لتحديد الأسباب”.

وتنفذ وحدات من الجيش العربي السوري بالتعاون مع الحلفاء وبدعم من سلاح الجو منذ نحو 10 أيام عمليات ضد أوكار تنظيم داعش الإرهابي في ريف السويداء الشرقي سيطرت من خلالها على 30 كم من الحدود السورية الأردنية وعلى مساحة تقدر ب 4 آلاف كيلومتر مربع.

ولم يذكر البيان نوع الطائرة في حين ذكرت تنسيقيات المسلحين أن إرهابيي “أسود الشرقية” أسقطوا طائرة حربية من طراز “ميغ 21” أثناء قيامها بطلعات جوية في ريف السويداء الشرقي.

قوات النخبة في الجيش تستعد لاقتحام جوبر وعين ترما خلال ساعات

دمشق|

تحدثت مصادر ميدانية عن هجوم بري وشيك للجيش السوري على الجيب الأخير للمجموعات الإرهابية قرب دمشق بعد تكثيف الغارات الجوية والقصف خلال اليومين الماضيين.

وخضع حي جوبر في شمال شرق دمشق وبلدات وريف الغوطة الشرقية المجاورة إلى الشرق من العاصمة لسيطرة المجموعات المسلحة منذ ستة أعوام.

وتوقع فيلق الرحمن أن يهاجم الجيش المنطقة عبر موقعين هما طيبة إلى الشمال الشرقي من جوبر وعين ترما إلى الجنوب الشرقي منها، وقال متحدث باسم الفيلق: “نتوقع بعد ساعات أن تبدأ محاولات للاقتحام لأنه عادة تبدأ الاقتحامات بتمشيط بالقصف”.

وقال أحد السكان إن الناس احتموا بالملاجئ، وإن خمسة أبنية على الأقل انهارت نتيجة القصف خلال يومين.

وأوضح أن “هذه ليست حلب حيث كان الناس محاصرين. الغوطة مكان أكبر والبلدات مفتوحة على بعضها البعض. ولا توجد بلدة محاصرة”.

ومع ذلك، تقل الحركة بين بلدات الغوطة الشرقية بسبب القتال على مناطق السيطرة بين جماعات معارضة متنافسة على المنطقة.

وقال المتحدث باسم فيلق الرحمن، أحد أكبر الجماعات المعارضة في المنطقة، إن 400 مقاتل انشقوا عن حركة أحرار الشام وانضموا للفيلق في الأيام السبعة الماضية.

الجيش السوري يوسع نفوذه غربي دير الزور

 

سيطر الجيش السوري بالتعاون مع القوات الرديفة على مساحة تقدر بنحو 1 كم مربع جنوب شرق منطقة المقابر غرب مدينة دير الزور موقعاً قتلى وجرحى في صفوف تنظيم داعش الارهابي.

 ووجهت وحدات من الجيش السوري بإسناد جوي روسي ضربات مكثفة على مناطق انتشار تنظيم “داعش” المدرج على لائحة الإرهاب الدولية وخطوط إمداده في محيط مدينة دير الزور.

وذكر مصدر صحفي في دير الزور أن سلاحي الجو والمدفعية نفذا رمايات مركزة على تجمعات وتحركات لتنظيم “داعش” الإرهابي في محيط منطقة البانوراما والمطار ووادي الثردة والمقابر وحويجة صكر والمريعية وتلة علوش وفي قرية البغيلية بالريف الغربي.

وأشار المصدر  إلى أن الرمايات أسفرت عن مقتل وإصابة العديد من إرهابيي تنظيم “داعش” وتدمير نقاط محصنة ومرابض مدفعية لهم إضافة إلى سيارة مزودة برشاش عند مفرق جبل الثردة.

ودمر الطيران الحربي السوري أمس الأول مقرات ومستودع أسلحة وذخيرة لتنظيم “داعش” الإرهابي وكبده خسائر كبيرة بالأفراد في قرية البغيلية وتلة علوش على الأطراف الجنوبية لمدينة دير الزور.

بالخريطة: الجيش السوري يحرر في شهرين أكثر مما سيطر عليه في 6 سنوات

دمشق|

أحكم الجيش السوري وحلفاؤه طيلة الشهرين الماضيين السيطرة على مساحات شاسعة من الأراضي التي كانت ترزح تحت وطأة المسلحين.

وتعادل المساحة التي سيطرت عليها القوات السورية خلال 60 يوما المساحة التي استعادتها على مدى 6 أعوام، بحسب ما أفادت وكالة “تسنيم” الإيرانية.

التطورات على الخارطة الميدانية السورية، بدأت بعد الاتفاق على إنشاء مناطق خفض التصعيد في سوريا، وضمت أربع مناطق، هي: محافظة إدلب وبعض أجزاء الجوار، وأجزاء محددة من شمال محافظة حمص، الغوطة الشرقية، وبعض مناطق جنوب سوريا، حيث جرى هذا الاتفاق في العاصمة الكازخية “أستانا” في الرابع من أيار/مايو من العام الجاري، ونص الاتفاق على أن تكون كل من روسيا وإيران وتركيا دولا ضامنة لمراقبة وقف إطلاق النار في تلك المناطق.

خطان متوازيان بدأهما الجيش في عمق البادية السورية، أولهما تمثل في توسيع السيطرة على أطراف مدينة تدمر في الريف الشرقي لمدينة حمص، بعد أن استعاد الجيش السوري المدينة الأثرية من براثن “داعش” للمرة الثانية على التوالي، فكان لابد من عملية عسكرية لإبعاد هذا الخطر بشكل نهائي.

الأهداف الاستراتيجية التي حققها الجيش السوري في أطراف مدينة تدمر، تجلت في السيطرة على حقول النفط والغاز التي تشكل أهم دعائم الاقتصاد السوري، وأبرزها: حقل “آراك” النفطي الذي سيطر عليه الجيش السوري بتاريخ 16 يونيو/حزيران 2017، ويبعد حوالي 40 كم شمال شرق مدينة تدمر.

وبتحرير الجيش السوري حقل آراك يكون قد سيطر على الغالبية العظمى من منشآت النفط والغاز في البادية السورية، ليقترب من السيطرة على منطقة “السخنة” الاستراتيجية التي تعتبر بوابة الدخول إلى حدود دير الزور من الجهة الشرقية.

أما الخط الثاني الذي عمل عليه الجيش السوري في عمق البادية، فهو تأمين الطريق الواصل بين دمشق وبين الحدود السورية العراقية، ووصولا إلى معبر “التنف” الحدودي، حيث استطاع الجيش السوري وحلفاؤه التقدّم، في خطوات متسارعة، بدءا من الريف الشرقي للعاصمة في اتجاه الشرق، ليستشعر الأمريكيون مباشرة خطر هذا التقدم السريع وينفذ أكثر من استهداف بطيرانه الحربي على مواقع تابعة للجيش السوري عند حاجز “ظاظا” الذي يبعد عن معبر “التنف” حوالي 55 كم، ما أدى إلى مقتل عدد من الجنود السوريين، حيث كان الأمريكيون يهدفون من عدوانهم هذا إلى منع الجيش من التقدم والوصول الحدود السورية العراقية.

لم يأبه الجيش السوري وحلفاؤه بالتهديد الأمريكي، بل تابع مسيره بثبات إلى أن وصل إلى مبتغاه، والتقى مع القوات العراقية شمال معبر التنف بتاريخ 10 يونيو 2017 بعد أن حرر ما لا يقل عن 20 ألف كم مربع، قاطعا بذلك الطريق على القوات المدعومة أمريكيا، ومبددا أحلامها في الوصول إلى مدينة دير الزور، الهدف الاستراتيجي للجيش السوري.

وصول الجيش السوري وحلفائه إلى الحدود مع العراق، أبطل أي مفعول للقوات المدعومة أمريكيا، لأنها باتت مطوقة من كل جانب. وفي الوقت نفسه، شكّل هذا الإنجاز منطلقا للجيش السوري نحو الخطوة اللاحقة وهي التحرك في اتجاه مدينة دير الزور، لفك الحصار عنها وتحريرها من تنظيم “داعش”.

وبالفعل فقد وسّع الجيش من نطاق سيطرته واتجه شمالا فوصل إلى الحدود الإدارية لمحافظة دير الزور، بعد أن سيطر بتاريخ 24 يونيو 2017 على منطقة “الضليعات”، الواقعة على مشارف منطقة “حميمة” على الحدود الإدارية بين حمص ودير الزور.

جدير بالذكر أن إيران أطلقت في 18 حزيران 7 صواريخ أرض – أرض، من نوع “ذو الفقار”، من قواعد للصواريخ في محافظات كرمانشاه وكردستان دكّت، على مواقع تنظيم “داعش” في دير الزور، وأسفرت عن مقتل العديد من قادة التنظيم وتدمير مستودعات للأسلحة والذخيرة.

وبالتزامن مع العمليات العسكرية في المنطقة الوسطى والمنطقة الجنوبية من البادية السورية، كان الجيش السوري يخوض عمليات أخرى في الشمال، وتحديدا في الريف الشرقي لمدينة حلب، حيث تقدم الجيش السوري وسيطر على منطقة “مسكنة” الاستراتيجية التي تعتبر آخر معاقل داعش في الريف الشرقي لمدينة حلب، ليكون الجيش قد حرر بذلك ما مساحته 1400 كم مربعا، وسيطر على عشرات القرى والبلدات، وقتل أكثر من 1200 من عناصر “داعش”. حسب ما صرح مصدر عسكري سوري.

ولم تتوقف عمليات الجيش السوري في الشمال على تحرير ريف حلب الشرقي بالكامل، بل تبع ذلك تقدم الجيش السوري وحلفائه، بإسناد جوي من الطيران الروسي، في اتجاه الشرق أيضا، ليدخل إلى ريف الرقة الجنوبي، ويسيطر بتاريخ 19 يونيو 2017 على مدينة الرصافة الاستراتيجية الواقعة على بعد 30 كم جنوب مدينة الرقة، المعقل الأبرز لتنظيم “داعش”، إضافة إلى سيطرته على أكثر من عشرين قرية ومزرعة.

سيطرة الجيش السوري على مدينة الرصافة، كانت منطلقا لهدف استراتيجي لا يقل أهمية عن أي إنجاز حققه الجيش على مدى الشهرين الماضيين، وهو تأمين الشريان الحيوي لمدينة حلب، طريق “أثريا – خناصر”، حيث عمد الجيش إلى تضييق الخناق على تنظيم “داعش” في المساحة الواقعة بين مدينة الرصافة جنوب الرقة ومنطقة أثريا التي يسيطر علها الجيش جنوب حلب، مشكّلا بذلك فكي كماشة، جعلت عناصر “داعش” يستشعرون خطر الحصار المطبق، ما اضطرهم للانسحاب من مواقعهم، في اتجاه عمق البادية، ليحرر الجيش السوري مساحة وصلت إلى 5000 كم مربع، ويعلن بتاريخ 30 حزيران طريق “أثريا – خناصر” مؤمنا بالكامل، بعد أن كان، لأكثر من ثلاث سنوات، عرضة لما تنفذه “داعش” من عمليات بالقذائف والألغام والسيارات المفخخة.

في غضون ذلك، تمكنت القوات السورية من إحكام السيطرة على حي “القابون” الدمشقي، الذي كانت تسيطر عليه “جبهة النصرة” و”فيلق الرحمن”، حيث خاض الجيش السوري عمليات نوعية، أسفرت عن فصل حي القابون عن حي “جوبر”، علما أن المسلحين سلموا الحي المذكور، مقابل إرسالهم إلى مدينة إدلب شمال البلاد، وبذلك يكون الجيش قد طهّر أحد أهم الأحياء شمال شرق العاصمة السورية، والذي كان منطلقا للقذائف الصاروخية التي تستهدف المدنيين في العاصمة دمشق.

وبالتوازي مع العمليات العسكرية التي تجري على امتداد الأراضي السورية، تسير الدولة السورية بملف التسويات والمصالحات في عدد من المدن والبلدات، لتصبح خالية من المظاهر المسلحة، ومن أهم تلك التسويات، تسوية حي “الوعر” الواقع شمال مدينة حمص وسط سوريا، حيث تمكنت الحكومة السورية من إخراج أكثر من 14 ألف مسلح مع عائلاتهم، وذلك على عشر دفعات، منهم من اتجه إلى مدينة إدلب شمال غرب البلاد، وآخرون توجّهوا إلى مدينة “جرابلس” شمال شرق البلاد.

دعا للمصالحات.. قيادة الجيش تمدد وقف الأعمال القتالية بالمنطقة الجنوبية

دمشق|

أعلنت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة تمديد وقف الأعمال القتالية في محافظات درعا والقنيطرة والسويداء حتى نهاية يوم 8-7-2017.

وقالت القيادة العامة للجيش في بيان لها إنه “بهدف دعم العملية السلمية والمصالحات الوطنية تم تمديد وقف الأعمال القتالية في المنطقة الجنوبية “درعا والقنيطرة والسويداء” حتى نهاية يوم 8-7-2017.

وأكدت القيادة العامة أنه “سيتم الرد بالشكل المناسب في حال حدوث أي خرق”.

وكانت القيادة العامة للجيش أعلنت في الثالث من الشهر الجاري “وقف الأعمال القتالية في المنطقة الجنوبية درعا والقنيطرة والسويداء اعتبارا من 2-7-2017 حتى 6-7-2017 بهدف دعم العملية السلمية والمصالحات الوطنية”.

تحرير الرابية في البادية السورية.. ”على عينك يا أميركا”

دمشق|

اعتبر الجيش العربي السوري محور ريف سلمية منطقة عمليات عسكرية لتطهيره بالكامل من تنظيم “ داعش” الارهابي ، وتم ارسال تعزيزات ضخمة وصلت الى منطقة العمل.

من جهة أخرى سيطر أبطال الجيش السوري وقواته الرديفة – مركز سلمية – على بلدات عدة في محيط الرصافة بريف الرقة بشكل عام.

كما قام الجيش السوري مدعوماً بقواه الرديفة والحليفة، بتنفيذ عملية عسكرية دقيقة للوصول الى محافظة دير الزور وفك الحصار عن المدينة .

في حين نفذت وحدات الجيش السوري بكل المهام الموكلة إليهم بسرعة قياسية ، حيث اصبح مقياس المسافات يفوق الـ 25 كم بكل تقدم مؤكدين على أن تنظيم “ داعش ” الى زوال .

الى ذلك أحكم الجيش السوري السيطرة على محمية التليلة جنوب قرية آرك بـ 13 كم بريف تدمر الشرقي بعد مواجهات مع مسلحي “داعش”، وسيطر أيضاً على الكرادي بريف الرقة ويستمر بتقدمه .

فيما استكملت وحدات من الجيش تقدمها في البادية الشرقية بوجه الأمريكيين وتمكنت من تحرير تلول الرابية شمال شرق تل المسيطبة بحوالي ٥ كلم .

وأخيراً بدأت وحدات الجيش السوري صباح اليوم عملية عسكرية انطلاقا من مواقعها في منطقة السعن بمحور الشيخ هلال بريف حماه، وتقدمت باتجاه الجنوب مسيطرة على بلدات ونقاط جب السعد ورسم امون وحنيطة وحسو العلباوي وتتابع التقدم بتجاه الجنوب.

الجيش السوري يدعم أسطوله الجوي ب“الدبابة الطائرة”

موسكو|

أفاد موقع “فيستنيك مورادفي” بأن الجيش السوري حصل على عدد جديد من المروحيات التي تسمى “الدبابة الطائرة”.

وحسب ما ذكر الخبير العسكري، يوري ليامين، أنه قد تم مشاهدة مروحية “مي-25” غير عادية في الأيام الأخيرة في درعا، وهي أشبه ب مي-24بي، التي لم تكن متوفرة لدى القوات الجوية السورية في وقت سابق.

وأضاف الخبير أن “الطائرات الروسية لا تطير في هذه المنطقة، لذلك هذه الطائرة ليست روسية بالتأكيد، وأن هناك تنشط المروحيات السورية”.

غلوبال فاير باور: الجيش السوري الرابع عربيا ومصر في المركز الأول

دمشق|

أظهر تقرير لمؤسسة “غلوبال فاير باور” التصنيف العالمي للجيوش، حيث احتل الجيش المصري المرتبة الأولى في ترتيب أقوى الجيوش العربية للعام الثاني على التوالي، فيما جاء الجيش السعودي بالمرتبة الثانية.

وقد أشار تقرير المؤسسة الذي أصدرته، هذا الشهر وبدأت بدراسته منذ منتصف العام الماضي، للتصنيف العالمي لجيوش الدول، إلى احتلال المملكة السعودية المرتبة الثانية عربياً، بعد القوات المسلحة المصرية، فيما أتت الجزائر في المرتبة الثالثة وسورية رابعة، على مستوى العرب.

أما على مستوى الترتيب العالمي فقد جاءت مصر في المرتبة الـ12، بعدما كانت الـ18 في 2015، وحصلت السعودية على المرتبة الـ24 عالمياً، بعدما كانت الـ28 في 2015، وتلتها الجزائر في المرتبة الـ26 دولياً.

ولم تعق الحرب التي دخلت عامها السادس وما خلفته من حالة إنهاك للقوات السورية، من أن يحصل الجيش السوري على المرتبة الرابعة عربياً، والـ36 دولياً بعدما كانت الـ42 دولياً في 2015.

وجاء تصنيف الجيوش العربية الأخرى، كالتالي: الإمارات العربية المتحدة، العراق، اليمن، الأردن، السودان، ليبيا، تونس، عمان، الكويت، البحرين، قطر، لبنان، جنوب السودان، ثم جاءت الصومال في المرتبة الأخيرة عربياً والـ125 عالمياً، على القائمة التي شملت 126 دولة.

إلى ذلك، كشف تقرير معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام، أمس الاثنين 23 نيسان، عن تراجع موقع السعودية كثالث أكبر دول العالم في الإنفاق العسكري.

وأشار التقرير إلى أن روسيا تجاوزت السعودية كأكبر ثالث منفق على الجيش في العالم خلال 2016، بعد الولايات المتحدة الأميركية والصين.

وبلغت الزيادة في الإنفاق العسكري العالمي بالعام 2016 نحو 0.4% عن العام 2015، بإجمالي 1.68 تريليون دولار أميركي، بحسب البيانات الجديدة.

الجيش السوري يسيطر على تلة حاكمة في منطقة المقابر بمدينة دير الزور

دير الزور|

حققت وحدات من الجيش العربي السوري بتغطية من الطيران الحربي تقدما جديدا في عملياتها ضد تنظيم “داعش” وقضت على 12 من إرهابييه في دير الزور.

ونفذت وحدة من الجيش بالتعاون مع القوى الرديفة نفذت خلال الساعات الماضية عملية نوعية على تجمعات لتنظيم “داعش” الإرهابي في منطقة المقابر جنوب المدينة “وأحكمت سيطرتها على إحدى التلال الحاكمة بعد تكبيد الارهابيين خسائر كبيرة بالأفراد والعتاد”.

وأسفرت العملية عن “مصادرة رشاش (بي كي سي) وعدد من الأسلحة الفردية كانت بحوزة ارهابيي “داعش” في منطقة المقابر” مبينا أن “عناصر من هندسة الجيش العربي السوري فككوا عددا من العبوات الناسفة زرعها الإرهابيون قبل اندحارهم”.

ووسعت وحدات من الجيش بالتعاون مع القوات الرديفة امس من نطاق عملياتها فى منطقة المقابر وطوقت إرهابيي “داعش” فى منطقة المعامل وسرية جنيد وقضت على العشرات منهم ودمرت اسلحة وذخائر كانت بحوزتهم.

وقضت وحدات من الجيش على مجموعات إرهابية تسللت إلى الخنادق القريبة من منطقة البانوراما على المدخل الجنوبي لمدينة دير الزور من بينهم متزعم مجموعة ارهابية في التنظيم يدعى أبو يوسف” نافيا “الاخبار التي تبثها مواقع الارهابيين وصفحاتهم عن سيطرتهم على البانوراما”.

ودمر الطيران الحربي بضربة محكمة مقر قيادة لإرهابيي “داعش” في محيط جامع البوسيد بمدينة موحسن بالريف الشرقي وأوقع 12 قتيلا في صفوفهم من بينهم “راغب العريف” و”صلاح المحمود التركي السالم” و”عبود العليوي” و”راغب احمد الحماد” و”بدر حميد العليوي”.

وقتل أمس الأول القيادي في تنظيم داعش المدعو “كاسر الحداوي” وأحد مرافقيه بالقرب من جامع البوعواد في قرية القورية شرق مدينة دير الزور 55 كم وفقا لمصادر أهلية من القرية.

 

قيادة الجيش تعلن وقف إطلاق نار شامل بدءا من منتصف الليلة القادمة

دمشق|

أعلنت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة عن وقف لإطلاق النار في جميع الأراضي السورية بدءا من منتصف الليلة القادمة.

وقالت القيادة العامة للجيش “بعد الانتصارات والنجاحات التي حققتها قواتنا المسلحة على أكثر من اتجاه تعلن القيادة العامة للجيش وقفا شاملا للأعمال القتالية على جميع أراضي الجمهورية العربية السورية اعتبارا من الساعة صفر يوم 30/12/2016م.

واضافت القيادة العامة للجيش “يستثنى من هذا القرار تنظيما داعش وجبهة النصرة الإرهابيان والمجموعات المرتبطة بهما وتأتي هذه الخطوة بهدف تهيئة الظروف الملائمة لدعم المسار السياسي للأزمة في سورية.