أرشيف الوسم : الجيش السوري

القصير: الجيش السوري يدفع الإرهابيين للاستسلام أو ارتكاب أخطاء

وصف السياسي السوري والأمين العام المساعد لاتحاد القوى السورية سعد القصير، تحركات الجيش العربي السوري، خلال الشهرين الأخيرين، والانتصارات التي يحققها على الأرض، بعد تمكنه من استعادة “دير الزور” بأنها تتويجاً لأعوام طويلة من التصدي للإرهاب في سوريا كلها.

وقال القصير، في تصريحات خاصة لـ”سبوتنيك”، اليوم السبت 30 أيلول 2017، إن تصدي قوات الجيش السوري، والقوات المتحالفة معها، لمحاولة الدواعش قطع واستعادة طريق الإمداد الرئيسي الرابط بين دير الزور وتدمر بالسخنة، يعكس تنامي قوة وسيطرة الجيش وضعف ويأس التنظيم الإرهابي.

وأضاف السياسي السوري، أن المسلحين من تنظيم “داعش” الإرهابي، الذين حاولوا قطع الطريق بالقرب من منطقة الشولا بين دير الزور والسخنة، وذلك حسب معلومات عسكرية، بدوا يائسين تماماً خلال هجومهم، الذي اعتبروه رسالة للجيش أكثر منه عملية انتحارية، حيث أنهم تراجعوا قبل تحقيق أي مكاسب، كما تكبدوا خسائر كبيرة.

ولفت القصير إلى أن الجيش العربي السوري تصدى بشكل عنيف لمحاولة الإرهابيين قطع واستعادة طريق الإمدادات الرئيسي للمدينة، في مؤشر على حجم الثقة التي أصبحت تميز تحركاته، وأيضاً حجم التعاون بين القوات التابعة للجيش والقوات المتحالفة معها، ورغم أيضاً محاولات التقليل والتسفيه التي يواجهها من بعض معاديه.

وأوضح أن تنظيم “داعش” الإرهابي، يعيش أسوأ كوابيسه على الأراضي السورية والعراقية الأن، ويكاد ينتهي على الأراضي العربية، حيث أن القوات توجه ضرباتها في مناطق سيطرته ونفوذه، حيث تحصد نيران الجيش العربي السوري الإرهابيين في كل مكان، وتدفعهم إما إلى الإعلان عن أنفسهم والاستسلام، أو القيام بعمليات فاشلة، كتلك التي أفسدها الجيش.

وتابع “الجيش السوري يواصل تقدمه الأن، ويحرز بشكل يومي انتصارات، حيث أنه سبق للجيش العربي السوري أن صد هجوماً خاطفاً، حاول مقاتلو التنظيم الإرهابي شنه على عدة نقاط، تطل على “أوتوستراد” مدينة دير الزور، من عدة محاور في الريف الجنوبي، حيث أحبطها جميعاً، وعزز سيطرته هناك، رغماً عن الإرهابيين”.

وكانت القوات السورية والقوات المتحالفة معها، تمكنت من صد هجوم عنيف، شنه مسلحون تابعون لتنظيم “داعش” الإرهابي على طريق دير الزور — تدمر، الذي يعتبر طريق الأمداد الرئيسي للمدينة المحاصرة.

وقال مصدر بمقر عمليات المدينة لوكالة “سبوتنيك “:” إن “المسلحين حاولوا قطع الطريق بالقرب من منطقة الشولا بين دير الزور و السخنة، ونتيجة للقتال العنيف، تكبد الإرهابيون خسائر وتراجعوا”.

إيران وتركيا تقفلان الأجواء والمعابر مع كردستان

حجبت تفاصيل الملف الكردي عشية الاستفتاء على الانفصال لكردستان العراق بعض الأضواء عن الميدان السوري، الذي شهد إنجازت نوعية كبرى للجيش السوري والحلفاء، حيث جبهات حماة وإدلب وريفاهما تشهدان تقهقراً لجبهة النصرة عن قرى وبلدات ومواقع، يماثلها نجاح الجيش السوري والحلفاء ببسط السيطرة على كامل ضفاف نهر الفرات الجنوبية الممتدّة من ريف حلب حتى ريف دير الزور مروراً بريف الرقة بعد السيطرة على مدينة معادان ومعها قرابة خمس وثلاثين بلدة وقرية، تمهيداً لعبور واسع النطاق إلى الضفة الشمالية للفرات من نقاط متعدّدة توفرت تجهيزاتها اللوجستية عبر جسر جوي روسي خلال الأيام الماضية، كما كشفت مصادر متابعة للوضع العسكري في سورية لـ «البناء»، مضيفة انّ الأيام المقبلة ستشهد تحوّلات نوعية شمال الفرات تشارك فيها وحدات دفاع شعبي من العشائر، وأنّ أيّ محاولة لاعتراض الجيش والحلفاء ستواجَه بقسوة بقرار موحّد سوري إيراني روسي عبّر عنه وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف. كما أكدت المصادر أنّ واشنطن تبلغت من موسكو هذا القرار، وأنّ أيّ محاولة لفصل مناطق شمال الفرات عن سورية بغطاء كردي ستُقمع، وانّ التدخل الأميركي سيعامَل كقوة غير شرعية، لأنه من دون موافقة قانونية من الدولة السورية، وحدود شرعيته الافتراضية المستمدة بالتغاضي بذريعة قتال الإرهاب تسقط عندما يصير طرفاً في التدخل في شؤون تخصّ السيادة السورية.

في ملف انفصال كردستان، كشفت مصادر مقرّبة من رئيس الحكومة العراقية لـ «البناء» أنّ بغداد تعرف خلفيات توقيت الاستفتاء وسبب الإصرار على إجرائه، فلن يضيف الاستفتاء شيئاً للاستقلال الذي تملكه كردستان اليوم، إلا عبر التسلل لفرض الاستفتاء على كركوك وضمّها عنوة لمناطق سيطرة حكومة كردستان، لأنّ نفط كركوك في أيّ صيغة رضائية للانفصال أو لتطبيق مبادئ النظام الاتحادي القائم سيكون مناصفة بين الحكومة العراقية وحكومة كردستان، وأربيل التي تستولي على كامل عائدات النفط من عشر سنوات تريد استباق نهاية الحرب على داعش، بالتهرّب من أيّ صيغة جدية لحسم أمر هذه العائدات التي لم تدخل لا في موازنة العراق ولا في موازنة كردستان، حيث مجلس نواب الإقليم معطّل منذ سنتين منعاً للمساءلة عن هذه العائدات التي تقدّر فوائضها بمئتي مليار دولار، كما أنّ تنازل بغداد عما يستجدّ من عائدات مستحيل بعد نهاية الحرب على داعش، ولذلك يسارع البرزاني باحتلال كركوك تحت عنوان الاستفتاء وطيّ صفحة الأموال المنهوبة.

في عاصمتي الجوار الأشدّ تأثراً طهران وأنقرة، لا ينطلق الموقف من الحسابات التي توردها حكومة بغداد، وخصوصاً في أنقرة، ففي طهران الحساب هو للعبة أميركية تريد بديلاً يستنزف محور المقاومة مع اقتراب نهاية داعش، لكن في أنقرة شعور بتهديد وجودي يطلق مسار انفصال الأكراد، ولذلك كان التعاون العراقي التركي الإيراني لإجراءات رادعة تطال المعابر البرية وتدفق النفط والمطارات وغلق الأجواء وإغلاق الحسابات المصرفية، وربّما وقف تزويد الكهرباء والمشتقات النفطية، كما قالت مصادر تركية إعلامية.

معادلة البرزاني المالية تشبه وفق مصدر نيابي لبناني معادلة رئيس الحكومة الأسبق فؤاد السنيورة مع الإبطال الدستوري لقانون تمويل سلسلة الرتب والرواتب، حيث سيخرج رابحاً، بعدم فتح باب قطع حساب الموازنات السابقة، وفقاً لما بدا أنه مخرج يطرحه رئيس الحكومة سعد الحريري تحت شعار حماية سلسلة الرتب والرواتب، قالت مصادر متابعة إنه يقوم على تسريع إقرار الموازنة بعد أن تُدمج بها الضرائب التي وردت في القانون موضوع الإبطال. وهذا يعني عملياً إزالة أسباب تأخر الموازنة. وهو الإصرار على إنهاء قطع الحساب، الذي تشكّل مساءلة السنيورة بنده الرئيسي، وما يتضمّنه ذلك من دعوة للمتمسّكين بقطع الحساب والمساءلة من قبول مقايضة السلسلة بالتخلّي عن قطع الحساب.

توجّه الحريري يتمّ في سياق تجاذب بدا واضحاً مع النقابات التي تبدأ إضراباً اليوم في ظلّ التلويح الحكومي بتعليق قانون السلسلة لشهر قد يتجدّد أو السير برفع الضريبة على القيمة المضافة، وإلا فالموازنة فوراً وبلا قطع حساب.

التجاذب مع النقابات ترافق مع تجاذب سياسي على خلفية موقف رئيس الجمهورية العماد ميشال عون الداعي لتعاون مع الحكومة السورية في ملف النازحين، بعد اللقاء الذي جمع وزير الخارجية جبران باسيل في نيويورك بوزير الخارجية السوري وليد المعلم وتهجّم وزير الداخلية نهاد المشنوق عليه، ووصف اللقاء بالاعتداء على رئيس الحكومة فاتحاً الباب لتغيير التحالفات حول الانتخابات النيابية، بالإشارة إلى عدم السير بالبطاقة الممغنطة أو البيومترية والقبول بالتسجيل المسبق لمكان السكن.

البناء

“المعارضة” توافق على تسليم معبر “نصيب” للجيش السوري بشروط

دمشق|

نقلت وكالة “نوفوستي” عن مصدر لم تسمه، قوله بأن جماعات معارضة مسلحة، وافقت على تسليم معبر “نصيب” الحدودي مع الأردن للجيش السوري مقابل الإفراج عن 100 من الموقوفين.

خريطة لمناطق سيطرة الجيش ومسار عملياته في ريفي حمص وسلمية

حمص|

ننشر خريطة توضح مناطق سيطرة الجيش وحلفائه ومسار عملياته ضد إرهابيي داعش في ريفي حمص وسلمية.

قائد عمليات فتح طريق دير الزور يكشف تفاصيل معارك الجيش في البادية

دير الزور|

تحدث اللواء محمد خضور، قائد العمليات العسكرية لفتح طريق دير الزور عن العمليات العسكرية التي يقوم بها الجيش السوري لفتح طريق دير الزور – تدمر، وقال: “إن “العملية بدأت منذ شهرين ونصف وطول مسافة هذا الطريق 200 كم، بدأناها من تدمر لأن هذا هو الطريق الاستراتيجي الوحيد، وهو الرئة لدير الزور ولن يفك الحصار عن دير الزور إلا بفتح هذا الطريق.. سيطرنا حتى الآن على 185 كم بالعمق من هذا الطريق وبعرض 10 كيلومترا”.

وأضاف: “بدأنا العمل من تدمر بريف حمص الشرقي على جنوب وشمال الطريق بعمق 5 كم من الطرفين.. خضنا معارك عديدة، وقتلنا الكثير من المسلحين وصادرنا أسلحة وعتاد بكميات كبيرة.. وكان الإرهابيون من أول انطلاق عملياتنا العسكرية على يقين من أن الجيش السوري سيحرر كافة البلدات المتواجدين فيها”.

وتابع اللواء خضور قائلاً: “وصلنا إلى السخنة آخر معاقل “داعش” في ريف حمص الشرقي وحررناها، وأعلناها آمنة، ومن ثم انطلقنا باتجاه دير الزور وحررنا حاجز الصاروخ، ومن ثم مرتفعات السيرياتل، وبعد ذلك وصلنا إلى بلدة هريبشة، ومن ثم إلى كباجب لنصل اليوم إلى الشولا”.

وعن معركة استعادة الشولا، قال اللواء خضور: “بالأمس بدأت معركة الشولا، وخلال ساعات قليلة قضينا على من فيها من إرهابيي “داعش” بأعداد كبيرة، ولاذ الباقي بالفرار آخذين معهم أشلاء جثثهم بعد أن أحرقوا حقل نفط الشولا.. استولينا على ثلاثة مدافع ودبابة ومدفع رشاش 23 ومدفع رشاش 14.5 وجرافات وآليات وأسلحة خفيفة من رشاشات آر بي جي وبنادق صناعة روسية وأمريكية وتركية”.

وأضاف: “في صباح يوم السبت لدينا عملية قتالية جديدة لاستكمال فتح الطريق إلى دير الزور، وخلال أيام قليلة جدا سنرفع علم الجمهورية العربية السورية في سماء دير الزور”.

وأكد قائد العمليات أن معنويات الجيش عالية، وقال: “بالأمس طلبوا مني ضباطاً وجنوداً أن نتابع القتال بعد يوم قتالي كامل وطويل للوصول إلى دير الزور.. المعنويات عالية والإمكانيات القتالية متوفرة والإيمان بالله والوطن قوي”.

واختتم قائلاً: “الشعب الروسي والسوري أخوة.. وهم قدموا شهداء على أرض سورية.. وهذه قمة التضحية ونتوجه لأهاليهم بالتعازي ونأمل الشفاء العاجل لجرحاهم”.

الجيش السوري يستعيد النقاط التي خسرها في ريف حماة

 

أكد “الإعلام الحربي السوري” أن “الجيش صد هجوما عنيفا لتنظيم “​جبهة النصرة​” في ​ريف حماة​ الجنوبي الشرقي، وتمكن من استعادة كافة النقاط التي سبق له أن خسرها في المنطقة على محور قرية تلدرة في ​الريف​ الغربي لمدينة السلمية”.

واوضح أن “الهجوم العنيف من قبل فصائل “جبهة النصرة” استهدف نقاط قبة الكردي وضهرة الديبة والرابية”.

كما لفت الإعلام الحربي الى “سقوط قتلى وجرحى في صفوف الجيش”، معلنا في الوقت نفسه “تكبيد التنظيم الإرهابي خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد”.

يذكر أن مصادر في ​المعارضة السورية​ لوسائل اعلام سورية ادّعت أن الهجوم الليلي على مواقع ​الجيش السوري​ أسفر عن مقتل وإصابة 28 جنديا سوريا، فيما ركز الهجوم على منطقة تلدرة التي يسيطر عليها الجيش بالريف الغربي لمدينة السلمية، في ريف حماة الجنوبي الشرقي.

”الكوماندوز” السوري بشارة غير معلنة للنصر.. قريبا التوجه لتحرير إدلب

دمشق|

أكد خبير استراتيجي سوري أن الكشف عن فرق القوات الخاصة “كوماندوز” وبث بعض العمليات المصورة التي قامت بها هي إشعار رسمي بتحول تاريخي في الحرب السورية.

وقال الخبير الاستراتيجي السوري العميد محمد عيسى إن “ما قبل الإعلان عن تلك القوات ليس كما هو الحال بعده وبمعنى آخر إن الكفة باتت تميل بسهولة لصالح الجيش العربي السوري وهي بشارة غير معلنة بالنصر”.

وأضاف عيسى ..”الجميع كان يراهن على تفكك وانتهاء الجيش السوري وها هو بعد 7 سنوات يغير من بنيته التنظيمية ليتلاءم مع المهمات القادمة وهو أمر في غاية الأهمية ورسالة للجميع”.

وأوضح الخبير الاستراتيجي أن “بداية الحرب في سورية كانت في الشوارع ولم يكن العدو واضحاً أما الآن فبنية العدو اختلفت وتحولت إلى جيوش نظامية وبالتالي تغيرت طبيعة القتال والتكتيك المستخدم لذا اقتضى الأمر إحداث تكتيك يوازي هذه المتغيرات التي فرضها تكتيك العدو ذاته .. فعندما نقاتل في الصحراء فإن الأرض باتت مكشوفة وأصبح بالإمكان إجراء عمليات إنزال أو تطويق أو التفاف كبير وهو جوهر الجيل الثالث من الحرب”.

وتابع العميد عيسى ..”الحرب السورية قبل الإعلان عن تلك القوات الخاصة لم تكن لها خطوط تماس واضحة مع العدو أما اليوم وبعد أن أخذت الحرب بعداً دولياً وإقليمياً وعربياً كان لزاما تطوير القوات الخاصة الموجودة بالفعل واستحداث قوات جديدة تواكب تلك التطورات”.

وتوقع الخبير الاستراتيجي السوري أن تلعب تلك القوات دوراً كبيراً في العمليات العسكرية القادمة لأنها ستكون عمليات إنزال جوي على مساحات كبيرة وعمليات التفاف في العمق من أجل تقطيع قوات العدو إلى أجزاء صغيرة ثم القضاء على كل جزء من هذه الأجزاء على حده.

وختم الخبير الاستراتيجي بالقول .. ستوفر تلك القوات على الجيش عملية الخوض بعمليات عسكرية على الجبهات وبتلك القوات ذاتها سيتم القضاء على كل داعش في المنطقة الشرقية وبعدها سيتم التوجه إلى إدلب والتي ستكون بها المعركة الفاصلة التي ستحسم الحرب في سورية”.

الجيش يعلن سقوط إحدى طائراته خلال تنفيذها مهمة قتالية بريف السويداء

دمشق|

أعلن مصدر عسكري سقوط طائرة حربية أثناء تنفيذها مهمة قتالية ضد التنظيمات الإرهابية في ريف السويداء الشرقي.

وأفاد المصدر في تصريح له بأن “طائرة حربية سقطت أثناء قيامها بمهمة قتالية في ريف السويداء الشرقي والتحقيق جار لتحديد الأسباب”.

وتنفذ وحدات من الجيش العربي السوري بالتعاون مع الحلفاء وبدعم من سلاح الجو منذ نحو 10 أيام عمليات ضد أوكار تنظيم داعش الإرهابي في ريف السويداء الشرقي سيطرت من خلالها على 30 كم من الحدود السورية الأردنية وعلى مساحة تقدر ب 4 آلاف كيلومتر مربع.

ولم يذكر البيان نوع الطائرة في حين ذكرت تنسيقيات المسلحين أن إرهابيي “أسود الشرقية” أسقطوا طائرة حربية من طراز “ميغ 21” أثناء قيامها بطلعات جوية في ريف السويداء الشرقي.

قوات النخبة في الجيش تستعد لاقتحام جوبر وعين ترما خلال ساعات

دمشق|

تحدثت مصادر ميدانية عن هجوم بري وشيك للجيش السوري على الجيب الأخير للمجموعات الإرهابية قرب دمشق بعد تكثيف الغارات الجوية والقصف خلال اليومين الماضيين.

وخضع حي جوبر في شمال شرق دمشق وبلدات وريف الغوطة الشرقية المجاورة إلى الشرق من العاصمة لسيطرة المجموعات المسلحة منذ ستة أعوام.

وتوقع فيلق الرحمن أن يهاجم الجيش المنطقة عبر موقعين هما طيبة إلى الشمال الشرقي من جوبر وعين ترما إلى الجنوب الشرقي منها، وقال متحدث باسم الفيلق: “نتوقع بعد ساعات أن تبدأ محاولات للاقتحام لأنه عادة تبدأ الاقتحامات بتمشيط بالقصف”.

وقال أحد السكان إن الناس احتموا بالملاجئ، وإن خمسة أبنية على الأقل انهارت نتيجة القصف خلال يومين.

وأوضح أن “هذه ليست حلب حيث كان الناس محاصرين. الغوطة مكان أكبر والبلدات مفتوحة على بعضها البعض. ولا توجد بلدة محاصرة”.

ومع ذلك، تقل الحركة بين بلدات الغوطة الشرقية بسبب القتال على مناطق السيطرة بين جماعات معارضة متنافسة على المنطقة.

وقال المتحدث باسم فيلق الرحمن، أحد أكبر الجماعات المعارضة في المنطقة، إن 400 مقاتل انشقوا عن حركة أحرار الشام وانضموا للفيلق في الأيام السبعة الماضية.

الجيش السوري يوسع نفوذه غربي دير الزور

 

سيطر الجيش السوري بالتعاون مع القوات الرديفة على مساحة تقدر بنحو 1 كم مربع جنوب شرق منطقة المقابر غرب مدينة دير الزور موقعاً قتلى وجرحى في صفوف تنظيم داعش الارهابي.

 ووجهت وحدات من الجيش السوري بإسناد جوي روسي ضربات مكثفة على مناطق انتشار تنظيم “داعش” المدرج على لائحة الإرهاب الدولية وخطوط إمداده في محيط مدينة دير الزور.

وذكر مصدر صحفي في دير الزور أن سلاحي الجو والمدفعية نفذا رمايات مركزة على تجمعات وتحركات لتنظيم “داعش” الإرهابي في محيط منطقة البانوراما والمطار ووادي الثردة والمقابر وحويجة صكر والمريعية وتلة علوش وفي قرية البغيلية بالريف الغربي.

وأشار المصدر  إلى أن الرمايات أسفرت عن مقتل وإصابة العديد من إرهابيي تنظيم “داعش” وتدمير نقاط محصنة ومرابض مدفعية لهم إضافة إلى سيارة مزودة برشاش عند مفرق جبل الثردة.

ودمر الطيران الحربي السوري أمس الأول مقرات ومستودع أسلحة وذخيرة لتنظيم “داعش” الإرهابي وكبده خسائر كبيرة بالأفراد في قرية البغيلية وتلة علوش على الأطراف الجنوبية لمدينة دير الزور.