أرشيف الوسم : أردوغان

دبابات أردوغان تقتحم عفرين وتهدد “الأكراد” بـ”تمزيقهم”

حلب|
استهدفت القوات التركية المتمركزة قرب الحدود السورية في ولاية هطاي جنوبي تركيا، فجر اليوم الأحد، بالمدفعية مواقع المسلحين الأكراد في مدينة عفرين بريف حلب.
وقالت وكالة “الأناضول”: “إن القوات التركية أطلقت 40 قذيفة مدفعية باتجاه مناطق باصوفان وجنديريس وراجو ومسكنلي التابعة لمدينة عفرين”.
ونقلت وكالة “رويترز” عن أردوغان قوله في مؤتمر لحزبه “العدالة والتنمية” في مدينة معمورة العزيز بشرق تركيا إنه: “إذا لم يستسلم “الإرهابيون” في عفرين فسنمزقهم”، مضيفاً: “سيرون ماذا سنفعل في غضون أسبوع” على حد تعبيره.
فيما أعلن مصدر في الجيش التركي، أن تركيا أرسلت قافلة من المعدات العسكرية، بما فيها الدبابات نحو الحدود مع سورية، إلى مقاطعة هاتاي الجنوبية.

اللهم اضرب الظالمين بالظالمين.. شتائم متبادلة بين أردوغان وبن زايد

إسطنبول|
واصل الرئيس التركي رجب طيب إردوغان هجومه على وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد، على خلفية اتهام الأخير والي العثمانيين على المدينة المنورة بارتكاب جرائم وسرقات في المدينة.
ووصف إردوغان بن زايد بقوله «الرجل المتغطرس بنشوة النفط والأموال»، مضيفاً: «يا أيها الوقح أين كان أجدادك عندما كان أجدادي يدافعون عن المدينة».
وجاءت تصريحات إردوغان هذه في كلمة ألقاها خلال حفل توزيع جوائز الفن والثقافة في المجمع الرئاسي في العاصمة أنقرة.
وفي وقت سابق، أعاد وزير خارجية الإمارات عبد الله بن زايد، نشر تغريدة مسيئة لإردوغان، وادّعى ارتكاب فخر الدين باشا، (القائد العسكري التركي الذي دافع عن المدينة المنورة أثناء الحرب العالمية الأولى)، جرائم ضدّ السكان المحليين. واستدعت وزارة الخارجية التركية أمس الخميس القائم بالأعمال الإماراتي.
وقالت وكالة أنباء الأناضول الحكومية إن السلطات التركية أبلغت القائم بالأعمال «امتعاضها» من التغريدة التي أعاد الوزير عبد الله بن زايد آل نهيان نشرها قبل أيام.
من جانبه، شن وزير الداخلية الإماراتي سيف بن زايد، هجوما على الرئيس التركي رجب طيب إردوغان.
وقال سيف بن زايد في تغريدته: «لا أحد يستطيع تغيير التاريخ المعاصر وحقائقه، ولو بعمالته المعروفة لتغيير الشرق الأوسط»، في إشارة إلى إردوغان. وتابع: «الواقع والمستقبل يصنعه الرجال»، مرفقا مع تغريدته هاشتاغ «كلنا عبد الله بن زايد».
ورد الكثير من المغردين على بن زايد مستنكرين حديثه عن التاريخ في حين لا توجد جذور تاريخية لبلاده.
ويأتي التوتر التركي الإماراتي رغم جهود يبذلها الرئيس التركي لمحو مقولة يؤمن بها الكثير من الأتراك، وهي أن العرب طعنوا الأتراك من الخلف بتعاونهم مع الحلفاء خلال الحرب العالمية الأولى.
وقال إردوغان في تصريحات سابقة: «حان الوقت لتجاهل الكذبة القائلة إن العرب طعنوا الأتراك من الخلف».

أردوغان يتحدى “الشعب”.. ويعلن استعداده للتنحي عن منصبه

أنقرة|

أكد الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، جاهزيته للتنحي عن المنصب الرئاسي في حال تمكن حزب الشعب الجمهوري المعارض الرئيسي، من إثبات أن لديه حسابات مالية في الخارج.

ونقلت قناة ” ТРТ” التركية، عن أردوغان تصريحاته خلال كلمة ألقاها في اسطنبول، قال فيها: “في حال أثبتم أن لدي أية أموالا محفوظة في بنك خارجي، فسأستقيل من منصبي الرئاسي”.

وكان زعيم حزب الشعب الجمهوري، كمال كيليتشدار أوغلو، قد اتهم خلال كلمة ألقاها في 21 تشرين الثاني الجاري، أمام البرلمان، أقرباء ومعارف الرئيس “باستثمار ملايين الدولارات في شركة (أوف شور للتهرب الضريبي) خارج البلاد”.

ووفقا لزعيم الحزب المعارض، فقد “كان رأس المال المبدئي لهذه الشركة جنيه إسترليني واحد فقط، تم بعد ذلك إيداع ملايين الدولارات فيه”.

أردوغان يَسحب قوّاته من حلف الناتو نتيجةَ “إهانةٍ” لم يَتوقّعها

 اختلفنا في هذهِ الصحيفة “رأي اليوم” مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في قضايا أبرزها تدخّله في بداية الأزمة السوريّة، وتدهور سِجل حُقوق الإنسان في بٍلاده، بعد الانقلاب العَسكري الفاشل في تموز (يوليو) عام 2015، ولكن مَوقفه الذي أعلن عنه اليوم الجمعة، وكَشفَ فيه عن سَحب قوّاتٍ تركيّةٍ من تدريباتٍ لحِلف الناتو في النرويج لأن المُشرفين عليه وَضعوا صورته ومُؤسّس تركيا الحديثة مصطفى كمال أتاتورك، كأهدافٍ لإطلاق النّار يَستحق التنويه.

نعلم جيّدًا أن العلاقات بين تركيا وحِلف الناتو في توتّرٍ مُتصاعد منذ إسقاط قوّاته طائرة روسيّة قُرب الحُدود السوريّة التركيّة، وبَلغ هذا التوتّر ذروته على أرضيّة مأساة اللاجئين السوريين، عندما استخدمهم الرئيس التركي كورقةِ ضغطٍ على أوروبا، وتوثيق التّحالف التركي الروسي الذي تَمثّل في تنسيقٍ سياسيٍّ عسكريٍّ في سورية لتَنضم إليه إيران، وبَلغ ذروته في شراء تركيا صواريخ “إس 400″ الاستراتيجيّة، ولكن الرئيس أردوغان تحمّل جميع “الإهانات”، ولم يتّخذ مُطلقًا قرار الانسحاب من الحِلف، وربّما تَرك القرار قي هذا الخُصوص لقيادته، أي حلف الناتو،

الغَرب، والولايات المتحدة بالذّات، قرّر الانقلاب على تركيا، العُضو المُؤسّس في حِلف الناتو، لعِدّة أسباب نُوجزها في النّقاط التالية:

أولاً: مُيول الرئيس أردوغان الإسلاميّة، ودَعمه لبعض حركات الإسلام السياسي، وحزب الإخوان المُسلمين على وَجه الخُصوص.

ثانيًا: دُخوله في تحالفٍ ثلاثيٍّ استراتيجيٍّ مع روسيا وإيران أدّى إلى هزيمة المَشروع الغَربي في سورية، وربّما مِنطقة الشرق الأوسط برمّتها.

ثالثًا: تخلّيه عن النّموذج الغَربي في الحُكم الذي زاوج بين أربعةِ أركانٍ رئيسيّةٍ، وهي الإسلام “المُعتدل”، والديمقراطيّة، والنّمو الاقتصادي، واحترام حُقوق الإنسان.

رابعًا: طُموحاته السياسيّة والعَسكريّة لتحويل تركيا إلى قوّةٍ إقليميّةٍ عُظمى، تُقيم تحالفاتٍ قويّةٍ في المِنطقة على حِساب النّفوذين الغَربي والأمريكي.

وَضع صُورتي أردوغان وأتاتورك كأهدافٍ للجُنود المُشاركين في التّدريب خُطوةٌ استفزازيّةٌ ومُهينةٌ في الوَقت نفسه، وتصرّفٌ غير أخلاقي في حَق رئيس دولة مُؤسّسة في حِلف الناتو، تَعكس مَوقفًا مُعاديًا.

صحيح أن الأمين العام لحِلف الناتو ينس ستولتنبرغ قَدّم اعتذارًا رسميًّا عن هذهِ الإهانة، وادّعى أنّها كانت حادثًا فَرديًّا، ولا تَعكس آراء حِلف الأطلسي، وأن الشّخص المَعني جَرى سَحبه من التدريب، ولكنّه اعتذارٌ لا يَكفي لأن الضّرر وَقع أولاً، ولأن الحادثة تَعكس ليس تدهورَ العلاقاتِ بين الجانبين فقط، وإنّما حالة الكراهيّة الغربيّة لتركيا التي تَراكمت وكَشفت عن وَجهها من خِلال إحكام إغلاق كُل الأبواب في وَجه عُضويّة تركيا في الاتحاد الأوروبي، وفَتحها على مِصراعيها أمام دُول كانت حتى الأمس القريب، عُضوًا في حِلف وارسو الشّيوعي.

“رأي اليوم”

أردوغان: من لا يؤيدون الحل العسكري عليهم سحب قواتهم من سوريا

أنقرة|

طلب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الاثنين، ممن لا يعتقدون بجدوى الحل العسكري للصراع في سورية بسحب قواتهم وذلك بعد أن قالت روسيا والولايات المتحدة إنه لا وجود لحل عسكري في سورية.

وقال أردوغان للصحفيين قبل أن يتوجه إلى روسيا: “لدي مشكلة في فهم هذه التصريحات، إذا كان الحل العسكري خارج الحسابات، فعلى من يقولون ذلك أن يسحبوا قواتهم”، حسبما نقلت “رويترز”.

وذكر أردوغان أنه سيناقش المسألة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، كما سيبحث معه أيضا الحل السياسي في سورية والتحركات المشتركة مع روسيا في منطقة عفرين وتفاصيل صفقة شراء نظام إس-400 للدفاع الصاروخي.

أردوغان: لن نسمح باقتطاع أراض من سورية لصالح اي دولة

اسطنبول|

أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن بلاده لن تسمح باقتطاع أراض من سورية لصالح أي دولة، منتقدا محاولة تدخل الأوروبيين في الاستفتاء على التعديلات الدستورية الذي أجري في بلاده الأحد الماضي، معتبرا أنهم “مارسوا ضغطا فاشيا”.

وقال أردوغان في مقابلة مع قناة “الجزيرة” الفضائية القطرية بثتها الليلة الماضية أن بلاده “لا تريد شبرا واحدا في سورية، وهمنا الوحيد هو الكفاح ضد تنظيم داعش”، مجددا دعوته لإقامة منطقة آمنة خالية من الإرهاب غرب نهر الفرات.

في تعليقه على موقف الأوروبيين من الاستفتاء على التعديلات الدستورية، قال أردوغان: “الأوروبيون كانوا يتوقعون أن لا تمر التعديلات الدستورية لذلك جن جنونهم”.

وفي تعليقه على تهديد وزير خارجية ألمانيا زيجمار جابريل بوقف مفاوضات انضمام تركيا للاتحاد الأوروبي حال الاستفتاء على عودة عقوبة الاعدام، قال أردوغان “لا أهتم بما يقوله.. اهتم بما يقوله الشعب.. شعبي يطلب مني الاقتصاص للشهداء، هذا الشعب سقط له 249 شهيدا”.

وهاجم وزير الخارجية الألماني بالقول :”من أنت حتى تهددنا، يجب أن تعرف حدك، لا يمكن أن تتحدث معنا بهذا الشكل، ألمانيا أصبحت مرتعا لحزب العمال الكردستاني وجماعة فتح الله جولن الارهابية”.

وأوضح أنه سيصادق على “إرادة الشعب بعودة الإعدام إذا طلب ذلك ووافق البرلمان”.

وأكد أردوغان أن “تركيا الآن تمشي في الطريق التي يجب أن تمشي فيه وبشكل ناجح … ومع النظام الجديد ستكون أفضل وأسرع، والحرب علينا أيضا ستكون أكبر”.

مستشار الأمن القومي الأمريكي يدعو لإحالة أردوغان إلى المحكمة الدولية

واشنطن|

قال مستشار الأمن القومي الأمريكي السابق روبرت ماكفرلين في مقاله بصحيفة واشنطن تايمز: “يجب تقديم أردوغان لمحكمة الجنايات الدولية في لاهاي بتهمة دعم الإرهاب”.

ونشرت صحيفة واشنطن تايمز ملفًا خاصًا مليئًا بالاتهامات والانتقادات اللاذعة في حق الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، متهمة إياه بدعم التنظيمات الإرهابية في منطقة الشرق الأوسط لخدمة مصالحه الشخصية.

وخصصت الصحيفة في الملف الذي وضعت له عنوان “تركيا في مفترق الطرق”، مكانًا لمقالات رئيس لجنة “أوروبا وأوراسيا والتهديدات المتصاعدة” الفرعية من مجلس النواب الأمريكي دانا روخ ريتشارد، بالإضافة إلى روبرت ماكفرلين مستشار الأمن القومي للرئيس الأسبق رونالد ريغان، ومسؤول الكونجرس الأمريكي مايكل روبين، وخبير معهد هوستن الأمريكي أريك براون، والعميد المتقاعد من الجيش الأمريكي أرني أودينو ومدير الأمن الداخلي أحمد يايلا.

وأكد مستشار الأمن القومي الأمريكي السابق روبرت ماكفرلين في مقاله بعنوان “عشق تركيا العنيدة” أن تركيا لاعب مهم ومحوري في محاربة الإرهاب في المنطقة، إلا أنها لم تعد شريكًا موثوقًا فيه، مشيرًا إلى أن السبب الرئيسي وراء ذلك دعم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الصريح لسياسات الجماعات الإسلامية المتشددة.

ووجه روبرت ماكفرلين اتهامات لأردوغان بدعم تنظيم داعش الإرهابي، وتقديم الدعم المالي لإيران بشكل غير قانوني بالرغم من العقوبات الموقعة عليها.

واتهم الدولة التركية بدعم تنظيم داعش الإرهابي بشكلٍ صريح، مشيرًا إلى أن السلطات التركية لم تشن ولو حملة أمنية واحدة على داعش داخل أراضيها خلال عام 2015.

وقدم ماكفرلين حلًا للوضع الراهن لتركيا ودعمها للإرهاب قائلًا: “يجب تقديم أردوغان لمحكمة الجنايات الدولية في لاهاي بتهمة دعم الإرهاب. وعلى الغرب سحب قوات الناتو التابعة له على الأراضي التركية. وكذلك يجب دعم الدول الأخرى بالأسلحة والمعدات العسكرية المتطورة. ومن الممكن أيضًا التفكير في فرض عقوبات تجارية على تركيا”.

وتطرق ماكفرلين أيضًا إلى توحيد صفوف الشعب التركي قائلًا: “يجب أن تتواصل واشنطن مع جميع الطوائف والتكتلات الشعبية داخل تركيا من أتراك وأكراد ومسلمين وغير مسلمين يؤمنون أن الاستقرار لن يتحقق إلا عن طريق الجمهورية. وكذلك يجب تشجيع الفعاليات ومساعي المساعدات الإنسانية من أجل إعادة حرية الصحافة إلى البلاد مرة أخرى”.

أردوغان يتسبب بعراك وتراشق بالكراسي وكسر أنف أحد النواب.. فيديو

انقرة|

شهدت قبة البرلمان التركي عراكا عنيفا بالأيدي أدى إلى كسر أنف أحد النواب، وإلحاق أضرار كبيرة بالممتلكات، على خلفية الخلاف العميق الذي تسببت به التعديلات الدستورية المقترحة.

وتصاعد الخلاف بين نواب حزب العدالة والتنمية الحاكم، وممثلي حزب الشعب الجمهوري المعارض أثناء التصويت على المواد، الثالثة والرابعة  والخامسة، من حزمة التعديلات المتكونة من 18 بندا، التي من شأنها أن تنقل تركيا من النظام البرلماني الحالي للحكم إلى النظام الرئاسي. واعترض النواب المعارضون، على تصويت نواب الحزب الحاكم دون الدخول إلى الكابينات المقامة لضمان سرية الاقتراع. وتطور الخلاف بسرعة، عندما حاول نواب من “العدالة والتنمية” أن ينتزعوا من أحد النواب المعارضين هاتفه الذي استخدمه لتصوير عملية التصويت.

وتبادل النواب الضربات وتراشقوا بالكراسي. وفي نهاية المطاف، أصيب بعض المشاركين في العراك بجروح، بينهم نائب رئيس حزب الشعب الجمهوري فاتح شاهين، الذي انكسر أنفه.

على الرغم من العراك، تمكن البرلمان خلال الجلسة المضطربة من إقرار المواد الثلاث بأغلبية تراوحت بين 341 و343 صوتا. استمرت الجلسة حتى الساعات الأولى من الخميس 12 كانون الثاني. ومن المتوقع أن يستأنف النواب العمل في اليوم نفسه.

ويجب على الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الذي أحال مشروع التعديلات إلى البرلمان، أن ينال تأييد 330 نائبا على الأقل من أصل 550. ويتمتع الحزب الحاكم بـ316 مقعدا في البرلمان، مقابل 134 مقعدا لحزب الشعب الجمهوري.. وفي حال موافقة البرلمان على المشروع، سيتم طرحه في استفتاء شعبي قد يجري في الربيع المقبل.

https://www.youtube.com/watch?v=g8kGkzHxUD8

أردوغان يفقد صوابه ويغلق جميع الكليات العسكرية في تركيا

أنقرة|

أعلن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، لقناة “А Haber” التلفزيونية التركية، الجمعة 30 تموز، أنه سيتم إغلاق جميع الكليات العسكرية في البلاد لتنشأ بدلا منها جامعة الدفاع الوطنية.

وأضاف أن أكاديمية القوات البرية وأكاديمية القوات الجوية وأكاديمية القوات البحرية ستكون ضمن جامعة الدفاع الوطنية.

كما أعلن الرئيس التركي أنه يخطط لتقليص حجم قوات الدرك مع زيادة عدد قطع الأسلحة بحوزة كل عنصر من عناصر الدرك.

وتعرض الجيش التركي لعملية تطهير غير مسبوقة وإعادة تشكيل بعد محاولة الانقلاب التي حدثت ليلة 15 إلى 16 تموز الجاري.

يذكر أن أكثر من 5 آلاف طالب عسكري كانوا يتلقون التعليم في المؤسسات العسكرية التعليمية في تركيا قبل الانقلاب العسكري الفاشل.

باسم ياخور: سوريا مدنية غصب عن المعارضة وأردوغان ممثل متل مراد علم دار

دمشق|

لأول مرة يدخل باسم ياخور بحوار سياسي صريح جداً عبر التعليقات في صفحته الرسمية حيث دخل في سجالات مع سوريين وعرب يحسبون أنفسهم بأنهم معارضون لـ “النظام السوري” وتحدّث الفنان باسم ياخور عبر الردود في صفحته في عدة أمور بينها رأيه برأس النظام التركي حيث قال عن أردوغان: “ما هو اللي عامل الانقلاب على حاله ليخلاله الجو يعني بيمثل أحسن من مراد علم دار”.

وأضاف ياخور حول رأيه بأردوغان بالقول: “عفوا هدى ؟؟ هلق تأييد أردوغان صار مقياس لمستوى الإنسانية .. الله يحمي السوريين وين ماكانوا بس بالمناسبة هاد الشخص اللي عم تعتبريه صمام أمان السوريين بتركيا هوه السبب بتهجير نصف حلب على تركيا وسرقة أملاكهم ولاحظي أني قلت نصف حلب مفترضا أنك رح تقولي النظام هجّر أهل حلب وهاد هوه السبب بسقوط صواريخ المعتدلين يوميا بالعشرات على أحياء حلب وسقوط آلاف المدنيين و الأخ العثماني لا يمكن أن يحب العربي ويتعاطف معه حتى تحت غطاء الدين واستضافته السوريين بتركيا ليست كرم أخلاق وإنما ورقة سياسية رابحة لابتزاز أوروبا وهو يقبض ثمنها حاليا وقريبا سيمد يده ويضعها بيد النظام لأنه يريد تصفية النفوذ الكردي في شمال حلب والأيام بتثبتلك” .

وحول رأيه  ‏بالمعارضة السورية قال باسم ياخور حرفياً: ” طب اتفرج وشوف حواليك بشرفك انته متفائل بنخب المعارضة اليي مطروحة بدبيل عن النظام لك تلات ارباعن من حزب البعث أو خريجي مكاتب الامن” .

وأضاف ياخور: “بس دم اولاد خالتي بقذائف المعتدلين ودم اصدقائي بقذائف الهاون السلمية لا انساه وبجاوبك بكلمتين لاختصر الطريق عليك اي يا سيدي الدولة هي شخص في سوريا ((وهذا الواقع)) شئنا أم أبينا وسقوطه يعني سقوط كل مؤسسات الدولة” .

وحول انتقاد له لماذا لا يقاتل مع الجيش السوري قال ياخور: “انا مو شغلتي قاتل وما بتمنى السوريين يتقاتلوا ولا بتمنى حدى يشد الظهر بأجنبي مين ما كان يكون بس يا ابو ريان لا انته ولا غيرك بيفرض علينا دولة حكم اسلامي بالسيف ‏سورية مدنية غصب عنكم“.

وحول شعار الحرية الذي يطرحه المعارضون قال ياخور لأحد متابعيه : “يا رجل مطلبكم حرية .. وإذا قلنا نص رأي او كلمة بتصيروا تشتمونا وتهددونا وتخونونا وتشبحوا علينا تشبيح ثوري أظن الحرية لا تتجزأ تطالب بها لنفسك وتحجبها عن الآخرين وأكيد فاقد الشيء لا يعطيه ” .

وفي ضمن ردوده التي رصدتها “دمشق الآن” تحدث الفنان باسم ياخور مع شاب يدعى حازم عن المخابرات السورية فقال : “والله يا حازم انته بصراحة مع انك حر عم تمارس أبشع أشكال مصادرة الرأي والتسلط وما رح قلك بطاطا لأنه عالاقل البطاطا مفيدة وانا لما قبلت ومثلت دور عبدو مثلته لأني تماما ضد الممارسات المخابراتية الزفت بس هاد ما بيعني اني طالب بإسقاط كل مؤسسات الدولة والنظام وانا شايف بعيني انه اللي جاية يقعد بداله هنن نخب المعارضة الاكتر فساد وكذب والأكثر استبداد واللي تلات ارباعن طالع من نفس مكاتب المخابرات وفروعة الحزب تحياتي الك .