سوريا – سياسة

جورج قرداحي يظهر في دمشق.. سوريا انتصرت، وبدأت بالتعافي

ظهر الإعلامي جورج قرداحي في العاصمة السورية دمشق، وقال في تصريحات لقناة “الإخبارية السورية”: “سوريا انتصرت، وبدأت بالتعافي”.

وقال قرداحي خلال مشاركته في معرض سوريا الدولي إن فكرة إقامة المعرض جاءت كرسالة من دمشق إلى جميع دول العالم، محتفيا بمشاركة نحو 43 دولة في المعرض.

وتابع: “التضحيات التي قدمتها سوريا وشبابها وجيشها أثمرت، وهذه الرسالة جميلة ومعبرة”.

وأضاف أن “المؤامرة على سوريا تكسرت، وكنت قلت منذ ست سنوات إن هذه المؤامرة ستتكسر على أبواب دمشق”.

وفي نهاية حديثه، شكر قرداحي “حلفاء” سوريا الذين يدافعون عن فلسطين ولبنان والعروبة.

(عربي 21)

بوابة بادية دير الزور الجنوبية … بيد الجيش

 

جدّد الرئيس بشار الأسد طرحه رؤية دمشق للحل في سوريا عبر مكافحة الإرهاب والمصالحات، مهاجماً الدور الغربي والتركي الداعم للإرهاب، ومشدداً على أن عودة العلاقات رهن تغيّر ذلك الدور. في موازاة ذلك، ضغط الجيش ليثبّت نقاطه في عمق البادية، فارضاً سيطرته على بلدة حميمة قرب حدود دير الزور الجنوبية

منذ دخول اتفاقيات «تخفيف التصعيد» حيّز التنفيذ على معظم الجبهات المشتركة بين الجيش السوري والفصائل المسلحة، والتي أتت بعد سلسلة «هدن» قلقة ضمن إطار محادثات أستانا الأول، دخلت عمليات الجيش وحلفائه ضد تنظيم «داعش» في المنطقة الشرقية، مرحلة حاسمة وجديدة.

التحول وتركيز الجهود على تنظيم «داعش»، تماشى مع رؤيةٍ كررتها دمشق وحلفاؤها مراراً، حول أولوية مكافحة الإرهاب وضرورة عزله عن مسار الحل السياسي. اليوم، ومع اقتراب الجيش من دير الزور بخطوات ثابتة، تبدو تلك الرؤية مكرّسة بشكل أوضح، ولا سيما أن مسار محادثات جنيف افترق عن الميدان لحساب جهود أستانا والتفاهم الروسي ــ الأميركي في الجنوب.

وتنظر دمشق بعين الارتياح إلى الوضع الحالي، مراهنة على أن ما لم تخسره في الميدان لن تخسره في السياسة، مع كامل إدراكها بأن عدم تقديم التنازلات في مسار الحل السياسي، سوف يعمّق القطيعة الغربية. وبدا توجهها نحو مكافحة الإرهاب وعقد المصالحات إلى جانب تطوير الاقتصاد مع حلفاء الميدان والسياسة، محور حديث الرئيس بشار الأسد، أمس، خلال افتتاح مؤتمر خاص بموظفي وإداريي وزارة الخارجية، في دمشق. الخطاب الذي أتى بالتوازي مع تحضيرات لجولات جديدة من المحادثات، تضمّن رسائل عديدة إقليمية ودولية. إذ شدد الأسد على أن «كل ما يرتبط بمصير سوريا ومستقبلها، هو موضوع سوري مئة في المئة»، مضيفاً أن أي عمل سياسي لا يبنى على أساس مكافحة الإرهاب «لا قيمة له».

شدد الأسد على أن التعاون مع الغرب رهن وقف دعمه للإرهاب

وركز على أن مشروع الدول الغربية فشل حتى هذه اللحظة «ونحن لم ننتصر أيضاً حتى هذه اللحظة. ولو أن بوادر الانتصار موجودة»، موضحاً أن «وحدة الأراضي السورية هي من البديهيات غير القابلة للنقاش… ولن نسمح للأعداء أو للإرهابيين بأن يحققوا بالسياسة ما عجزوا عن تحقيقه بالميدان وعبر الإرهاب». وحول رؤيته لمبادرات «تخفيف التصعيد»، اعتبر أن «الجوهر واحد، وهو وقف سفك الدماء وعودة المهجرين وإدخال المساعدات الإنسانية وتسوية الأوضاع… وبالتالي عودة سيطرة الدولة وخروج المسلحين وتسليم السلاح». وعن مسار «أستانا» ووقف الأعمال القتالية، أكد أن دمشق «تعاملت بإيجابية… انطلاقاً من رؤية وطنية واضحة ومن ثقةٍ كبيرة بأصدقائنا في إيران وفي روسيا». وقال إن «مشاركة وفد (الرئيس التركي رجب طيب) أردوغان في هذا المؤتمر تعطيه دوراً في سوريا. هو يسعى إلى دور يشرعن وجود وحدات تركية في سوريا»، مضيفاً أن «موقفنا كان واضحاً، وهو أن أي شخص تركي موجود على الأرض السورية من دون موافقتنا هو محتل». وشكر الأسد كلاً من حزب الله وإيران وروسيا والصين، على دعمهم لسوريا، موضحاً أن ذلك «جعل إمكانية التقدم الميداني أكبر، وخسائر وأعباء الحرب أقل». وختم بالتأكيد أن أي تعاون أمني أو فتح سفارات مع الدول التي «ناصبت سوريا العداء» ــ حتى مع بعض الدول التي بدأت أخيراً تتحدث عن أنها تسعى إلى دور في حل المشكلة ــ مشروط بقيامها «بشكل واضح وصريح… بقطع علاقتها مع الإرهاب والإرهابيين».

وجاء كلام الأسد، بالتوازي مع تغييرات يشهدها الجانب المعارض، الذي يخوض محادثات داخلية تهدف إلى صياغة تفاهمات أولية حول عدد من بنود الحل السياسي، والخروج بوفد واحد يجمع منصات المعارضة الثلاث، في الرياض والقاهرة وموسكو. ومن المقرر أن تشهد العاصمة السعودية اليوم، اللقاء الأول لتلك الوفود، بعد تأجيل انعقاده أمس، بسبب تأخر وصول وفد «منصة موسكو». كذلك، تشهد العواصم الإقليمية والدولية عدداً من اللقاءات المهمة للملف السوري، بينها زيارة أردوغان للملك الأردني عبدالله الثاني، اليوم، تزامناً مع وصول وزير الدفاع الأميركي جايمس ماتيس إلى عمّان، قبل انتقاله إلى أنقرة. ويعقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، الأربعاء، لقاءً مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في سوتشي الروسية، سوف يركز على الوضع السوري.

أما في الميدان، فقد حقق الجيش وحلفاؤه تقدماً مهماً في بادية حمص الشرقية، عبر السيطرة على بلدة حميمة التي شكلت مقراً أساسياً لتنظيم «داعش» على حدود دير الزور الجنوبية. وترافق تحرك الجيش مع استهدافات مدفعية وجوية كثيفة نفذها الجيش ضد نقاط التنظيم في محيط البلدة. وتمكنت القوات المتقدمة من تثبيت نقاطها داخلها، على الرغم من كثافة الهجمات المضادة التي شنها التنظيم لمنع ذلك، والتي استخدم فيها مفخخات وعدداً كبيراً من المسلحين. وبالتوازي، كثف الجيش نشاطه جنوب موقع الكوم التاريخي، وتقدم نحو تلة سيرتل غرب بلدة الطيبة في ريف حمص الشرقي، مقلصاً المسافة التي تفصله عن الوحدات المتمركزة شمال السخنة إلى 20 كيلومتراً. وهو ما قد يفضي إلى حصار جيب آخر يسيطر عليه «داعش»، بين محور الكوم ــ السخنة شرقاً، وجبل الفاسدة والخشابية غرباً. كذلك، نشّط الجيش عملياته غرب جبل الشاعر، في محاولة للتقدم من محوري جبلي الشومرية وأبو ضهور، نحو جبل البلعاس.

(الأخبار)

مبعوث الرئاسة الاميركية يجتمع مع شيوخ العشائر في الرقة

واشنطن|

عقد مبعوث الرئاسة الاميركية الخاص لمحاربة داعش بريت ماكغروك اجتماعا مع شيوخ العشائر العربية في الرقة، ونشر ماكغروك صورا لزيارته الى الرقة التي استغرقت يومين على حسابه الرسمي على تويتر يوم الجمعة.

وعلق المبعوث الخاص على الاجتماع بانه تم خلاله ” الالتزام بالعمل بهزيمة داعش واعادة الحياة الى المجتمع في المنطقة”، ونشر ماكغروك ايضا صورا مع اطفال سوريين قال انها في مناطق تم تحريرها من داعش مؤخرا.. وهذه ليست الزيارة الاولى لماكغروك للرقة حيث كان له زيارات اخرى خلال شهري حزيران وتموز الماضيين.

وتدعم الولايات المتحدة الاميركية ما يعرف باس “قوات سوريا الديمقراطية” التي تضم في صفوفها مقاتلين عربا واكراد سياسيا وعسكريا.

وتمكنت القوات المدعومة من اميركا تحرير عدة مناطق في محيط الرقة خلال الاشهر الماضية والسيطرة على مدينة الطبقة الاستراتيجية وتخوض اليوم معارك مع تنظيم “داعش” لطرده من مدينة الرقة بعدما سيطرة على اكثر من نصف المدينة بحسب مصادر اميركية.

ويشوب تواجد القوات الاميركية وحجمها وطبيعة اعمالها الغموض ، فيما اشار اكثر من تقرير صحفي وتصريحات لمسؤولين اميركيين ذو صلة بان الولايات المتحدة تلعب دورا اساسيا في العمليات العسكرية وفي ادارة المناطق “المحررة” من داعش.

وبحسب التقارير فان الولايات المتحدة تعزز نفوذها من خلال المشاركة مستشارين يقومون بتدريب الادارات المحلية وينظمون عمليات اختيار هذه الادارات وحملات الانتخاب المزمع اقامتها قبل نهاية العام.

وكان  المتحدث باسم “قوات سوريا الديمقراطية” طلال سلو، قد صرح قبل ايام إن القوات الأمريكية “ستبقى” شمال سوريا حتى بعد هزيمة تنظيم “داعش” هناك. مؤكدا بانه  لدى اميركا سياسة استراتيجية “لعشرات السنين للأمام”.

فيما نفت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية، هيذر نويرت، يوم الجمعة، أن “الولايات المتحدة لا تخطط للبقاء في سوريا بعد دحر “داعش” ويجب أن يقود السوريون بلادهم بأنفسهم”.

الرئيس الأسد: أردوغان متسول.. ولن نقيم علاقة مع الغرب إلا إذا قطع علاقته بالارهاب

دمشق|

دعا السيد الرئيس بشار الأسد السفراء وممثلي البعثات الدبلوماسية إلى التوجه في نشاطاتهم والتركيز على الشرق بدلا من الغرب لتأمين احتياجات سوريا.

وقال الرئيس الأسد في كلمة له أمام مؤتمر وزارة الخارجية والمغتربين انعقد بدمشق اليوم “علينا أن نتوجه شرقا اقتصاديا وثقافيا وأقصد بالمعنى السياسي.. فالشرق يتعاطى معنا باحترام”.

وهاجم الرئيس الأسد الغرب بقوله “تعاطينا مع الغرب لأربعة عقود ولكن لم يقدموا لنا أي إفادة ويريدون تبعية.. يريد الغربيون تعاوناً أمنياً ونحن لا نريده إلا بغطاء سياسي ورسمي ولا تغرينا قضية السفارات”.

واضاف أن سوريا لن تقيم أي علاقة ولن يكون هناك أي دور لأي دولة غربية تريد العودة إلى سوريا إلا إذا قطعت علاقتها نهائياً بالارهاب ولن نسمح للإرهابيين ومن يدعمهم بتحقيق أي مكسب لا عسكرياً ولا سياسيا”.

واعتبر الرئيس الأسد أن “المشاريع الغربية مع الإخوان وجماعات ما يسمى الإسلام السياسي فشلت لكن المعركة مستمرة وأن التبدلات في التصريحات الغربية مؤخرا ليس بدافع إنساني وإنما بسبب صمود القوات المسلحة ودعم الأصدقاء وأن تبديل المواقف الغربية ولو جزئيا أو بخجل ليس تبديلا في السياسات”.

وأكد الرئيس الأسد أن توجهات سياسات سوريا خلال المرحلة القادمة “ترتكز في الحرب على الإرهاب أينما وجد ودعم المصالحات المحلية معتبرا أن أي شيء أقل من خروج الإرهابيين وعودة الدولة لا يعني بأي شكل من الأشكال مصالحة”.

وأكد الرئيس الأسد أن “حواراتنا دائما ومن دون أي مجاملة دبلوماسية كانت الحوارات مع عملاء أو إرهابيين.. واعتقدوا أن شعبا سيد نفسه ممكن أن يسيد عليه عملاء وخونة وبعد كل هذه السنوات اكتشفوا مؤخرا بأنهم بلا وزن وأنهم مجرد أدوات تستخدم مرة واحدة وتلقى في سلة المهملات”.

وهاجم الرئيس الأسد رئيس نظام أنقرة رجب أردوغان معتبرا أن دور تركيا بالنسبة لسوريا في اجتماعات استانا هو “دور ضامن للإرهابيين وليس أكثر وأن أردوغان يلعب دور المتسول السياسي بعد فضحه في دعم الإرهابيين وأن أحد أسباب بقائه في السلطة هو دوره التخريبي في سوريا”.

 

وفد موسكو “يؤجل” اجتماع المعارضة السورية في الرياض 24 ساعة

الرياض|

أفادت قناة “العربية” عن تأجيل اجتماع المعارضة السورية في الرياض حتى الاثنين لتأخر وصول وفد موسكو.

وكان من المقرر ان تنطلق اليوم في الرياض أولى جلسات الحوار بين أطياف المعارضة السورية تحضيرا لمؤتمر الرياض 2 شهر تشرين الاول المقبل لتوحيد صفوف المعارضة السورية.

وذكرت وسائل إعلام نقلا عن مصدر في المعارضة السورية, لم تسمها, في 5 الجاري أن وزير الخارجية السعودي عادل الجبير أبلغ “الهيئة العليا للمفاوضات” بالتحضير لعقد مؤتمر “الرياض الثاني”، لإعادة هيكلة الهيئة قبل جولة مفاوضات جنيف المقبلة.

وكانت “الهيئة العليا للمفاوضات” دعت منصتي موسكو والقاهرة إلى اجتماع في الرياض في 15 آب الجاري، بهدف تشكيل وفد موحد للمعارضة، الأمر الذي رفضته المنصتان، مفضلتان استمرار اللقاءات في جنيف.

يشار إلى ان الأولوية بالنسبة لوفد القاهرة هو تحقيق انتقال سياسي مشترك بين الحكومة والمعارضة للتوحد من أجل محاربة “الإرهاب” بحسب تصريحات رئيس وفد القاهرة السابق إلى مفاوضات جنيف جهاد مقدسي. أما منصة موسكو التي يرأسها قدري جميل، فلا ترفض استمرار الأسد في السلطة، وهو مخالف لمبادئ مؤتمر الرياض المنبثق عنه هيئة التفاوض العليا.

اجتماعات عسكرية أميركية روسية تركية إيرانية متتابعة محورها إدلب والنصرة

 

بينما تحتفل سورية بانتصاراتها المتدحرجة عسكرياً وسياسياً وتتوّجها عبر منصة افتتاح معرض دمشق الدولي، والمزيد من انتصارات جيشها، والمزيد من التسويات وآخرها انضمام فيلق الرحمن لمناطق التهدئة في الغوطة منفصلاً عن جبهة النصرة، ومع كلّ ذلك المزيد من الاعتراف بتعافيها وانتقال عنوان سورية الخارجي من حديث الحرب، إلى حديث الإعمار، كما قالت المستشارة السياسية للرئيس السوري الدكتورة بثينة شعبان بمناسبة افتتاح معرض دمشق الدولي، بدا العالم منشغلاً مرة أخرى بالسؤال عن مرحلة ما بعد داعش، الذي يبدو ينزلق من هزيمته المحققة في سورية والعراق إلى التموضع مجدّداً في بلاد الغرب بصورة تثير الرعب والذعر أمام عجز في أدوات المواجهة، بتقابل عنصريتين مريضتين، ونفاق سياسي رسمي معهما ومع مصادرهما، تحت عنوان ازدواجية التعامل مع الإرهاب وتبرير استخدامه لتحقيق أهداف سياسية، ومسايرة المزاج العنصري الأبيض بدواعٍ انتخابية، والتغاضي عن مراكز تصدير ثقافة التطرف في الخليج، بذرائع اقتصادية ومصلحية بعضها شخصي ورخيص أحياناً.

وحدَها «إسرائيل» وجدت في العمليات الإرهابية فرصتها لتشبيه الأدوات بما يستخدمه الفلسطينيون في عملياتهم، للقول تعانون ما نعانيه، فيما يبدو أنه اسنتساخ غير بريء لخدمة «إسرائيل» تعتمده استراتيجية داعش التي لم يعد خافياً حجم علاقتها وسائر تشكيلات القاعدة ومتفرّعاتها بـ«إسرائيل»، لكن «إسرائيل» كانت منشغلة بالحرب المندلعة على شبكات التواصل، مع حملة أطبقها مؤيدون للمقاومة بعرض أدوات سيضطر «الإسرائيليون» لاستعمالها في الحرب المقبلة، إذا استهدفت مستوعبات المواد الكيميائية أو مفاعل ديمونا، لتتولى شركة «إسرائيلية» اسمها ويب يورسيلف، حملة دعائية رداً على حزب الله تضمّنت موادّ عن الذي «ينتظر عناصر حزب الله في الحرب المقبلة»، حسب تعبيرها.

وعلى صورة الشركة «الإسرائيلية» التي كتبت «لن تنجحوا بالهروب من طائرة أف 35» ردّ مناصرون لحزب الله بـ «نحن ننتظر»، وأيضاً رداً على القبّة الحديدية نشر «لا قبّة ستعلو في فلسطين إلا قبة الصخرة».

تعقيب موقع «يديعوت أحرونوت» على المواجهة الإعلامية كان أننا في كلّ مرة نواجه حزب الله إعلامياً نشعر بالضعف.

في تطوّرات الميدان السوري تتصدّر إدلب ومصير الحرب مع جبهة النصرة التي وضعها وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أولوية للتفاهم على مستقبل الحرب على داعش، متهماً واشنطن بادّخار النصرة لمواصلة حرب لاحقة ضدّ الرئيس السوري، ما أسفر تفاهماً روسياً أميركياً على لقاء لوزير الدفاع الأميركي ورئيس الأركان الروسي في أنقرة مع رئيس الأركان التركي مخصّصاً لبحث إدلب والنصرة، بينما كان الرئيس التركي ورئيس أركان الجيش التركي قد التقيا برئيس الأركان الإيراني على مدى ساعات للموضوع نفسه، فيما أفادت معلومات مصادر واسعة الإطلاع بأنّ ضمّ إدلب لمناطق التهدئة قد وضع على نار حامية.

الجبهة الثانية كانت جرود القلمون التي يسيطر على جزء منها تنظيم داعش داخل الأراضي اللبنانية والسورية، حيث بدا أنّ الحملة العسكرية للجيشين اللبناني والسوري وقوات المقاومة قد بدأت تحت عنوان تضييق الخناق في مرحلة أولى، عنوانها القضم الجغرافي لمناطق وتلال حساسة وحاكمة من الجهتين اللبنانية والسورية وغطاء ناري مكثف يستهدف المواقع القيادية وخطوط الإمداد داخل الجرود لمسلحي داعش.

في السياسة اللبنانية الداخلية بقيت مشاركة الوزراء اللبنانيين في افتتاح معرض دمشق الدولي موضع تعليقات وسجالات، أضاءت جميعها على حقيقة أنّ ثمة شيئاً كبيراً قد تغيّر في سورية، حيث غابت لغة الحديث عن الحرب ورهاناتها، وصار التسليم بسورية جديدة تخرج من تحت ركام الحرب وتنفض رماده عنها، بمعزل عن الشعور بالرضى أو الخيبة كحصيلة.

البناء

باسيل: لم يعد يصح الذهاب لسوريا.. ومشاركتنا هي شأننا

بيروت|

اشار وزير الخارجية جبران باسيل في تصريح له، الى اننا عبّرنا عن الرغبة الاقتصادية بحضور معرض دمشق وعن الارادة السياسية بعلاقة جيدة مع سوريا، امّا وقد عرض الموضوع على مجلس الوزراء دون الموافقة، فلم يعدّ يصحّ الذهاب لأنّ مشاركتنا اردناها رسمية باسم لبنان، وبالنسبة للمشاركة الفرديّة فهي شأننا ونحن نقوم بها كما يلزم.

موسكو تبذل جهودا نشطة للتحضير لاجتماع في أستانا بشأن سوريا

موسكو|

أكدت وزارة الخارجية الروسية، أن جهودا نشطة تبذلها روسيا مع الدول الأخرى الضامنة لعملية أستانا حول سوريا، لإعداد جولة جديدة من المحادثات.

وقالت وزارة الخارجية في بيان: “في الوقت الحالي، تبذل روسيا مع الضامنين الآخرين (تركيا وإيران) والمراقبين (الأردن والولايات المتحدة والأمم المتحدة) لعملية أستانا، وكازاخستان، فضلا عن حكومة الجمهورية العربية السورية وممثلي جماعات المعارضة المسلحة المشاركة في الهدنة، جهودا لإعداد الاجتماع الدولي السادس بشأن سوريا، على أعلى مستوى في أستانا”.

وشددت الوزارة على أن إمكانية تركيز قوات مختلف الأطراف في سوريا على مكافحة الإرهاب، كانت إحدى النتائج الرئيسية لتخفيف حدة التصعيد في سوريا الناتج عن عملية أستانا.

وأضافت: “ننتظر أن ينضم الجزء الوطني من المعارضة السورية بشكل متزايد إلى هذه الحرب التي لا هوادة فيها أيضا من حيث المجالات العسكرية والسياسية والآيديولوجية”.

وكان الاجتماع السابق في أستانا بشأن سوريا قد عقد في الفترة من 4 إلى 5 تموز، ومن المقرر أن يتم عقد الاجتماع المقبل في نهاية آب الجاري.

الأمم المتحدة تدعو التحالف والمعارضة للسماح بمغادرة المدنيين الرقة

نيويورك|

دعت الأمم المتحدة يوم الخميس، قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة والمعارضة المسلحة إلى السماح للمدنيين بالفرار من مدينة من الرقة, والتي تشهد ضربات جوية وعمليات عسكرية.

ونقلت وسائل اعلام عن المتحدث باسم المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا حول القضايا الإنسانية، يان إيغلاند  مطالبته قوات التحالف “بتجنب وقوع إصابات بين المدنيين.”

واضاف إيغلاند  ان “أسوأ مكان اليوم في سوريا هو جزء من مدينة الرقة التي لا تزال تحتجز من قبل داعش ، ونحن نقدر أن يكون هناك 20،000 أو 25،000 مدني، وهناك غارات جوية مستمرة من قبل التحالف”.

واسفرتضبات التحالف في الرقة  والمعارك بين المقاتلين الاكراد و تنظيم داعش” عن عمليات نزوح اهالي, حيث قدرت الامم المتحدة  مؤخرا عدد الفارين من الرقة منذ نيسان 200 الف شخص, كما قدرت عدد المحاصرين في المنطقة بحوالي 30 إلى 50 ألف شخص.

كما اشار الصليب الاحمر الاثنين الماضي الى عدد الفارين جراء عمليات القتال في مدينة الرقة وصل الى اكثر من 200 الف شخص خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة.

ويشن طيران التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة منذ عام 2014، ضد تنظيم “داعش”، غارات بشكل شبه يومي على مواقع التنظيم في المناطق الخاضعة تحت سيطرته لاسيما الرقة ودير الزور, ما يؤدى الى سقوط قتلى بين المدنيين جراء تلك الغارات.

يشار الى ان التحالف الدولي اعترف, الشهر الجاري, بقتله 624 مدنياَ في سوريا والعراق, منذ بداية عملياته منذ عام 2014.

الديار : ملفات كهربائية وصناعية وزراعية في المحادثات الرسمية السورية ـ اللبنانية

 

مهما بلغت الخلافات بين الوزراء حول الزيارات الى سوريا والاموال الى اوجيرو، ومناقصات الكهرباء والمعامل الجديدة بالاضافة الى مئات الملفات الخلافية، فان ذلك لن يؤثر على الحكومة واستمرارها حتى موعد الانتخابات النيابية. فالستاتيكو الحالي سيبقى قائماً، والتسوية التي انتجت الرئيس عون لرئاسة الجمهورية وسعد الحريري لرئاسة الحكومة قوية ومتينة، ولن تلفحها اي رياح ساخنة او باردة. وطالما التوافق صامد بين الرؤساء عون وبري والحريري وحزب الله على الحكومة، ستبقى الخلافات تحت السقف، رغم ان مشهدين متناقضين طبعا صورة البلد أمس، مشهد وحدوي وطني في جرود القاع ورأس بعلبك والفاكهة بقيادة الجيش اللبناني وبالتفاف شعبي ومشهد خلافي «احباطي» مأسوي للشعب اللبناني عبرت عنه خلافات الحكومة حول «صرف الاموال» والمشاريع والنفقات، فيما المطلوب هذه الايام وحدة حقيقية وراء الجيش اللبناني تعطيه دفعاً كبيراً على مشارف معركته ضد الارهاب في جرود القاع ورأس بعلبك والفاكهة والمتوقعة في كل لحظة.

واشارت مصادر متابعة لملف العملية العسكرية الى انه بمجرد اعلان قائد الجيش اللبناني العماد جوزف عون بدء العملية العسكرية لتحرير جرود رأس بعلبك والفاكهة والقاع عبر بيان رسمي من مديرية التوجيه في الجيش اللبناني، سيصدر بعد لحظات عن غرفة عمليات الجيش السوري وحزب الله بدء العملية العسكرية لتحرير جرود القلمون الغربي ومعبر الزمراني وجرود الجراجير، وتحديداً موقعي الحشيشات وابو حديج من ارهابيي «داعش» من الجهة السورية. وبالتالي فان قرار بدء العملية العسكرية وتحديد ساعة الصفر بيد الجيش اللبناني وحزب الله والجيش العربي السوري يلتزمان توقيت قيادة الجيش في ما يتعلق بتنظيف الجرود من «داعش».

وطوال الايام الماضية واصل الجيشان اللبناني والسوري وحزب الله دك مواقع الارهابيين واستنزافهم وشل قدراتهم، ومنع تحركاتهم، وقطع خطوط التواصل والامداد عبر قصف الجيش اللبناني لمواقع الارهابيين، كما حصل امس من خلال السيطرة على مرتفعات خصاب خزعل والمنصرم وضهر الخنزير، فيما شن الطيران السوري عشرات الغارات على جرود القلمون الغربي، وتحديداً مرتفعات الحشيشان وابو حديج ومعبر الزمراني، ودمر غرفة الاشارة المركزية في القلمون الغربي. اما مدفعية حزب الله فدكت مواقع الارهابيين بمختلف انواع الاسلحة الخفيفة والثقيلة.

عمليات استنزاف «داعش» متواصلة بانتظار ساعة «الصفر» التي باتت قريبة جداً جداً، وفي اي لحظة، وسط معنويات عسكرية مرتفعة سمحت للجيش بالسيطرة على مواقع «داعش» في ضهر الخنزير وحطاب خزعل والمنصرم ومقتل 6 عناصر من «داعش» بينهم قيادي بارز وسقط 5 جرحى من الجيش بينهم الضابط علي حوا، ودمر الجيش مربض هاون. وقد اعتمد الجيش اللبناني تكتيكات، ووسائل نقل، وعمليات تمويه، سمحت له بالسيطرة السريعة على اهم موقع استراتيجي لـ«داعش»: «ضهر الخنزير» وهو ممر الزامي للعناصر الارهابية ويربط مواقعها بعضها ببعض، والسيطرة عليه سمحت للجيش بكشف كل مواقع مسلحي «داعش» وتحركاتهم، وهذا الانجاز يسمح بالتمهيد لاعلان ساعة الصفر.

في المقابل، كشفت مصادر عسكرية ان زيارة قائد الجيش الى واشنطن ارجئت لاشعار اخر، وان الجيش بات جاهزاً من كل الجوانب، وزيارة «القائد» الى مقر القيادة لعمليات الجرود وضعت اللمسات الاخيرة، واشرف بنفسه على اكتمال كل ما تحتاج اليه المعركة، واعطت زيارته مزيداً من الدفع والمعنويات للضباط والجنود.

 الزيارة الى سوريا

وفيما كان الجيش اللبناني يخوض معركته ضد الارهابيين، كان مجلس الوزراء وفي التوقيت نفسه يشهد خلافات اعتادها اللبنانيون واصبحت من «يومياتهم». ورغم تجاهل مجلس الوزراء لزيارة الوزراء حسين الحاج حسن وغازي زعيتر ويوسف فنيانوس الى سوريا، وتأكيد الرئيس الحريري ان الزيارات غير رسمية، فإن الوقائع على الارض خالفت كلام الحريري بعد عقد الوزيرين حسين الحاج حسن وغازي زغيتر اجتماعاً مع رئيس الحكومة السورية عماد خميس تطرق الى مختلف الملفات وما تعانيه الصناعة اللبنانية والسورية والقطاع الزراعي. وبحث الحاج حسن وزعيتر تصدير المزروعات والصناعات اللبنانية عبر الاراضي السورية، بعد سيطرة الحكومة السورية على معبر النصيب على الحدود الاردنية ورفع العلم السوري عليه، وكيفية مرور الشاحنات اللبنانية. وسيكون لهذا الاجراء تطور ايجابي على صعيد تصدير المزروعات اللبنانية، التفاح والموز، بأسعار تنافسية الى دول الخليج العربي، والذي سيبدأ قريبا. كما ابدى رئيس الحكومة السورية للوزيرين الحاج حسين وزعيتر استعداد سوريا تزويد لبنان بـ500 ميغاوات اضافية من التيار الكهربائي بأقل كلفة من البواخر، علماً ان سوريا ما زالت تزود لبنان بـ400 ميغاوات للبقاع، وان وزير المال علي حسن خليل صرف الاعتمادات الاسبوع الماضي وبمواقفة الرئيسين عون والحريري والوزراء المختصين.

كما تم البحث في تعديل الاتفاقات بين الدولتين، علما ان الوزيرين اصطحبا معهما الى سوريا رجال اعمال وشركات زراعية وصناعية ستشارك في معرض دمشق الدولي الى جانب 40 دولة، بينهم الجمهورية العربية المصرية. كما سيشارك فنانون لبنانيون باحتفالات معرض دمشق الدولي الذي افتتح عصر أمس. كما قام الوفد اللبناني بجولة في الاسواق السورية، وقد استقبل بحفاوة شعبية. ونقل التلفزيون السوري وقائع جولات الوفد اللبناني على الهواء مباشرة. واكد الحاج حسن انه بصفته الرسمية يهنئ القيادة والجيش والشعب السوري كما نهنئ انفسنا والدولة اللبنانية والجيش والمقاومة على انتصار سوريا على الارهاب التكفيري.

وعلم ان الوفد اللبناني سيمهد لتوقيع اتفاقيات مشتركة في القريب العاجل. واعتبرت مصادر مقربة من دمشق ان «ضجة البعض حول الزيارة بلا طعمة» واتفاق الطائف اعطى الوزير حق التصرف بوزارته.

وقد حصل سجال حاد بين الوزير يوسف فنيانوس والنائب عقاب صقر حول الزيارات الى دمشق، وكلام الوزير يوسف فنيانوس، بعد ان سأله وزير الاعلام ملحم رياشي «ماذا ستحضر معك من دمشق؟ فرد فنيانوس قائلا: «صور  الرئيس بشار الاسد، فسأله الرياشي «ولمن ستعطيهما» فكان جواب فنيانوس للرئيس سعد الحريري.

وقد رد صقر على كلام فنيانوس بالقول: «لا داعي لهذه الهدية الملوثة فسلال المهملات ممتلئة». اضاف: «الفت نظر الوزير فنيانوس الى عدم قبول اي هدية اخرى من الاسد خصوصا اذا استلمها من بثينة شعبان او علي مملوك».

ورد فنيانوس على صقر «سلة المهملات لأمثالك».

 مجلس الوزراء

وبالتزامن مع الخلافات حول الزيارات الى سوريا، كان مجلس الوزراء يشهد خلافا بشأن طلب سلفة لوزارة الاتصالات واعتبار وزراء التيار الوطني ان الامر مخالفة للدستور. فماذا جرى في مجلس الوزراء الذي شهد اول مواجهة بين وزراء التيار والمستقبل بشأن سلفة الخزينة «لاوجيرو»؟ المعلومات تؤكد ان «القضية ليست رمانة بل قلوب مليانة». وتؤكد ان الخلاف بدأ  في جلسة لجنة المال والموازنة النيابية لدرس موازنة وزارة الاتصالات، وطرح الوزير الجراح خطة للوزارة كلفتها 750 مليار ليرة لبنانية. وحصل نقاش حاد على بنودها، واضطر الوزير الجراح الى تخفيضها. لكن النقاشات لم تنته بشأنها، مما دفع مستشار الوزير الجراح نبيل يموت الى القول للصحافيين «اذا لم يمر قانون برنامج وزارة الاتصالات كما ورد، فان الموازنة لن تمر ايضا». علما ان يموت من المقربين جداً للرئيس الحريري.

هذا الكلام التهديدي وصل الى المسؤولين والى رئيس الجمهورية العماد ميشال عون وترك استياء، وقبل ايام رفع الوزير الجراح كتابا الى مجلس الوزراء طالب فيه بسلفة خزينة مقدارها 225 مليار ليرة لبنانية لتحسين خطوط الهاتف الثابتة وتطبيق مشروع الفايبر اوبتيك FTTC. علماً ان لجنة المال والموازنة لم تنته من النقاش في موزانة وزارة الاتصالات، وبالتالي فان طلب السلفة مخالف للقانون والدستور، لان الحصول على اي سلفة لا يمكن ان يتم الا بقانون صادر عن مجلس النواب. وبالتالي مشروع السلفة مخالف للمادة 88 من الدستور الذي ينص على استحالة عقد اي اتفاق مالي الا بموجب قانون.

ورغم هذه المخالفة، رفع الوزير الجراح كتاب السلفة الى مجلس الوزراء وحصل نقاش حاد، وتحديداً بين الجراح مدعوما من الوزير المستقبلي معين المرعبي ووزراء التيار الوطني الحر الذين اتهموا الجراح بمحاولة فرض طريقة الصرف الذي اعتمدت في حكومة الرئيس فؤاد السنيورة. واكد رئيس الجمهورية ان «الصرف» لا يتم الا بعد اقرار الموازنة، فعندما تقر الموازنة في مجلس النواب يصبح قرار الصرف نافذاً. وغير ذلك مخالف للقانون والدستور. واصر الجراح على موقفه بمواجهة وزراء التيار الوطني مستنداً الى المادة 32 من قانون الوزارة، فيما أكد وزراء التيار ان النقاش في القانون لم ينته بعد في لجنة الموازنة والمال ولم يصبح نافذاً، واصر الجراح على موقفه وانسحب من الجلسة وتضامن معه معين المرعبي، ولحق بهما من اجل التفاوض الوزراء المشنوق، فنيانوس وعلي خليل واوغاسبيان، وانضم اليهم مدير القصر الجمهوري الذي طلب منهم العودة الى داخل قاعة مجلس الوزراء بطلب من رئيس الجمهورية. وهكذا حصل، وتم ربط اقرار السلفة بانجاز الموازنة، كما اراد الرئيس ميشال عون الحريص على الدستور وتطبيق القانون. وهذا لا يعني موقفا من الوزير الجراح وغيره بل التزام بالقانون، وعلم ان الرئيس الحريري وقف على «الحياد».

لكن السؤال هل يتجرأ الجراح والمرعبي على مغادرة الجلسة ولو لوقت قصير بدون علم الرئيس الحريري الذي ربما ارادها رسالة لا اكثر في ظل حرصه على العلاقة مع الرئيس عون.

واللافت ان مجلس الوزراء الغى مناقصة الكهرباء القديمة، وتم الاتفاق على وضع دفتر شروط جديد من خلال ادارة المناقصات. لكن النائب وليد جنبلاط كتب عبر تويتر «ان بناء معمل انتاج كهرباء حتى لو استغرق بعض الوقت اوفر على الخزينة من استئجار سفن وما يشوبها من سمسرة».

وتابع «آن الأوان لمناقصة شفافة لمصنع جديد مع «نفضة» ادارية لكهرباء لبنان التي كانت في الماضي مثال الانتاجية والادارة الفاعلة».