سوريا – سياسة

بوتين: أولويتنا في سوريا وقف إراقة الدماء وإطلاق التسوية السياسية

موسكو|

أكد الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أن موسكو تعطي الأولوية في الأزمة السورية لوقف نزيف الدماء وإطلاق عملية التسوية السياسية.

وقال بوتين، في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الفنلندي، ساولي نينيستي، عقد اليوم الخميس بعد محادثات ثنائية بينهما في فنلندا: “لم نتمكن بعد من بحث الأزمة السورية، لكن من الممكن أن أؤكد الآن أن الأولوية بالنسبة لروسيا هي وقف إراقة الدماء وإطلاق عملية التسوية السياسية في سوريا”. 

وأضاف بوتين أن السوريين يجب عليهم، بعد تحقيق سلام في البلاد، أن يقرروا بأنفسهم مصير وطنهم.

موسكو تبلغ الأمم المتحدة تمسكها بزيارة خبراء دوليين إلى خان شيخون

موسكو|

أبلغت روسيا, يوم الخميس, الأمم المتحدة تمسكها بإرسال خبراء دوليين إلى بلدة خان شيخون بريف ادلب, لإعداد تقرير عن حادثة الهجوم , وتم اتهام النظام السوري بشن السلاح الكيماوي في هذه المنطقة.

وبحسب وكالة (سبونتيك), فقد جاء  في الرسالة التي تم نشرها على موقع الامم المتحدة, ان القائم بأعمال مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة، بيوتر إيلييتشيف اكد في رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة، انطونيو غوتيريس, “اصرار الجانب الروسي على زيارة خبراء الأمم المتحدة ومنظمة حظر الاسلحة الكيميائية لخان شيخون ومطار الشعيرات “.

ودعا الدبلوماسي الروسي إلى “عدم الاعتماد على إفادات شهود العيان فقط”, معتبراَ تقرير بعثة منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في سوريا “متحيزا”.

واشار الى أن “تجاهل قواعد التحليل غير المتحيز وعدم حضور المنظمات الدولية يعطي للجميع إمكانية استغلال حادثة استخدام السلاح الكيميائي في المنطقة لأغراضهم العسكرية والسياسية الضيقة”.

وكانت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية افادت في تقرير لها مؤخرا، عن استخدام غاز السارين المحظور في هجوم على خان شيخون بادلب نيسان الماضي، اودى بحياة عشرات الضحايا, بعد إجراء مقابلات مع شهود وفحص عينات , في حين اعربت موسكو عن خيبة أملها من التقرير النهائي للجنة ، معتبرة أن عمل البعثة “إضاعة للوقت”.

وسبق للمنظمة الدولية أن قالت في 20 نيسان الماضي،  ان نتائج الاختبارات التي أجرتها أثبتت بشكل قطعي استخدام أسلحة كيماوية خلال الهجوم على خان شيخون، مضيفة أن التحاليل كشفت عن وجود غاز السارين أو مواد شبيهه له في العينات التي تم تحليلها.

سوريا: أوضاع كارثية في كفريا والفوعة وعلى مجلس الأمن التحرك لإنهائها

دمشق|

طالبت وزارة الخارجية والمغتربين الأمم المتحدة ومجلس الأمن بالتحرك الفوري لإنهاء معاناة أهالي بلدتي كفريا والفوعة في محافظة إدلب المحاصرتين من قبل التنظيمات الإرهابية المسلحة.

وخاطبت الوزارة في رسالتين وجهتهما إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن اليوم الى الاوضاع اللا إنسانية والمعاناة اليومية التي يعيشها أهالي بلدتي كفريا والفوعة في محافظة إدلب المحاصرتين من قبل مجموعات إرهابية مسلحة متعددة الولاءات تعيق منذ عدة سنوات اي امكانية لإيصال أي مساعدات إنسانية في ظل صمت مطبق من قبل كبار موظفي الأمم المتحدة وهيئاتها المعنية بحقوق الإنسان ومكتب تنسيق شؤون المساعدات الإنسانية وغيرهم إذ لا يكاد يخلو بيان او تصريح لممثلي بريطانيا والولايات المتحدة من هراء حول حرصهم على المواطنين السوريين.

وجاء في الرسالتين لقد باتت الأوضاع الكارثية التي يعيشها ما يزيد على سبعة آلاف مدني سوري محاصرين في مساحة لا تزيد على 10 كم2 وصمة عار على جبين الإنسانية والدول الغربية التي أدارت ظهرها لمعاناة هؤلاء المدنيين وجلهم من النساء والأطفال الذين يفتقرون لأبسط الاحتياجات المعيشية الأساسية بما فيها الغذاء والدواء والمياه الصالحة للشرب والمياه النظيفة حيث لا تبلغ حصة العائلة بكاملها من المياه نصف متر مكعب لايام عديدة كما ان نقص الوقود يعيق اي مساع للحصول على المياه والكهرباء.

وقالت الوزارة في رسالتيها: مما يساهم في تدهور الحالة الإنسانية للنساء والأطفال هو حرمانهم من الرعاية الطبية الأساسية وخاصة اللقاحات الضرورية لتحصينهم من الأمراض المنقولة وغير المنقولة التي باتت تنتشر بكثرة بسبب ظروف الحصار الهمجي وعجزهم عن الحصول على الملبس اللازم لستر اجسادهم من حر الصيف وبرد الشتاء.

وتابعت الوزارة: لقد ترك ما يسمى المجتمع الدولي أهالي كفريا والفوعة تحت رحمة التنظيمات الإرهابية المسلحة التي تنشط في ريف ادلب بدعم من أنظمة وحكومات معروفة وفي مقدمتها تنظيم جبهة النصرة المدرج على قوائم الأمم المتحدة للتنظيمات الإرهابية وتوقفت الامم المتحدة عن المطالبة بتسيير قوافل المساعدات الانسانية للمنطقة بعد ان انتهى العمل باتفاق البلدات الأربع قبل عدة أشهر.

وأكدت وزارة الخارجية والمغتربين أنه ليس من المقبول صمت مجلس الأمن عن نشوء جيل من الأطفال في البلدتين محروم لسنوات من حقوقه الاساسية وخاصة حقه في الحياة والشعور بالأمان وحقه في اللعب دون خوف من رصاصة غادرة او قذيفة حاقدة وكذلك حقه في التعلم والرعاية الصحية وهذا يثير التساؤل حول جدية ومصداقية برامج ومبادرات الأمم المتحدة التي تعنى بحقوق الإنسان بشكل عام وحقوق الطفل بشكل خاص.

وقالت الوزارة إن الجمهورية العربية السورية تطالب الأمم المتحدة ومجلس الأمن المنعقد اليوم لمناقشة الأوضاع الإنسانية في سورية بالتحرك الفوري لانهاء معاناة أهالي بلدتي الفوعة وكفريا الذين تسعى التنظيمات الإرهابية لإبادتهم جماعيا من خلال الحصار المطبق وسياسة التجويع واستهدافهم بالقنص والقذائف لا بل واستهداف من تم إخراجهم مؤقتا بأعمال إرهابية وحشية كتفجير الراشدين الذي تم تنفيذه بتاريخ 15 نيسان 2017 وأسفر عن استشهاد ما يزيد على مئة وعشرين طفلا وامراة وجرح ما يزيد على المئتين واصابة عشرات غيرهم من المواطنين الأبرياء.

وختمت وزارة الخارجية والمغتربين رسالتيها بالقول إن أهالي الفوعة وكفريا يستصرخون الضمير العالمي لانقاذهم قبل فوات الأوان فهل تتخلى بعض الدول الأعضاء في مجلس الأمن عن تسييس المساعدات الإنسانية وتعمل على إنقاذ أهالي الفوعة وكفريا قبل فوات الأوان… إن الأمر لا يتعلق بأيام أو أسابيع بل بالعمل فورا على ايصال المواد الغذائية والطبية إلى الفوعة وكفريا.

جامعة الدول العربية تحدد 4 ثوابت تخص الأزمة السورية

القاهرة|

حدد الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، يوم الاربعاء, 4 ثوابت تخص الأزمة السورية.

ونقلت وسائل اعلام عن أبو الغيط قوله, خلال جلسة الاستماع من المندوبين الدائمين بالجامعة لإفادة نائب المبعوث الأممي الخاص، رمزي رمزي، حول الأزمة في سوريا، ان “الثوابت الأربعة بالنسبة للجامعة هي: الأولى، تأييد كل ترتيب أو اتفاق أو جهد يكون من شأنه حقن دماء السوريين وحماية المدنيين وإدخال المساعدات الإنسانية إلى المناطق المحاصرة.

والثانية، رفض أي ترتيبات من شأنها أن تؤدي إلى تقسيم سوريا أو الإخلال بوضعيتها كدولة موحدة.

والثالثة، أن سوريا المستقبل يجب أن تكون صاحبة سيادة حقيقية على أراضيها ولا مكان فيها للجماعات الإرهابية أو للمقاتلين الأجانب.

والرابعة، أن أي ترتيبات مؤقتة يتم اتخاذها، على أهميتها الكبيرة في وقف نزيف الدم، لا ينبغي أن تكون بديلا عن المسار السياسي لتسوية الأزمة السورية بصورة شاملة وفقا لمقررات جنيف.

وعرض كذلك رمزي شرحا مفصلا لآخر التطورات والاتصالات المختلفة التي يجريها المبعوث الأممي، ستافان دي ميستورا مع مختلف الأطراف السورية والإقليمية.

“معارضة الرياض”: لقاءات جنيف التقنية لا تهدف لوضع دستور جديد

جنيف|

قال رئيس وفد «منصة الرياض» المعارضة في مفاوضات جنيف، نصر الحريري، إن اللقاءات التقنية على هامش هذه المفاوضات لا تصيغ دستوراً جديداً لسورية.

وأضاف في مقابلة مع وكالة «الأناضول» التركية: إن «أحداً لم يناقش مسألة الدستور في اللقاءات التقنية، وإنما كانت هناك توافقات على مبادئ دستورية عامة، مثل وحدة سوريا واستقلالها والمساواة بين المواطنين، وغيرها».

كما تهدف اللقاءات التقنية، وفقا للحريري، إلى أن «يكونوا (الأطراف الأخرى) جادين بتطبيق قرار مجلس الأمن رقم ٢٢٥٤، وحلحلة القضايا الإشكالية، وقد ناقشت هذه اللقاءات بعض القضايا».

وكشف أنه «تم بناء رأي مشترك تقني في بعض الأمور، منها مبادئ اللاورقة التي قدمها «مبعوث الأمم المتحدة الخاص بسورية ستيفان» دي ميستورا «في جولات سابقة هذا العام»، وتتحدث عن الشكل النهائي للدولة.. وهناك رأي مشترك على الشكل التقني، وهو عن العملية الدستورية».

وبشأن احتمال أن تسفر هذه اللقاءات عن دستور جديد، أجاب بقوله: «لا نتحدث عن دستور، لم يناقش أحد الدستور.. توجد نقاط توافق قليلة بين الجميع، بما فيهم الأمم المتحدة، ومنها أنه لا يحق للمجتمعين في جنيف مناقشة الدستور، فهو حق أصيل للشعب السوري، لا يجوز لأحد اختطافه ومصادرته».

وعن المبادئ العامة التي تم التوافق عليها، أوضح الحريري: «تتحدث عن الإطار العام.. وحدة واستقلال سورية، والحفاظ على الحريات، وعدم التمييز على أساس العرق ولا الدين، وكيفية النظر إلى مؤسسات الدولة، وهي مبادئ عامة دون الدخول في تفاصيل».

ورداً على سؤال حول تفاؤل دي ميستورا بتحقيق خرق في الجولة المقبلة، أيلول المقبل، قال الحريري إن «هناك تطورات ميدانية وسياسية.. الأولوية الأميركية هي مكافحة الإرهاب، والحد من النفوذ الإيراني في سورية، ومناطق خفض التوتر، ودعم عملية الاستقرار عبر عملة سياسية في سورية».

وزير المصالحة يحذر من تحول مناطق خفض التوتر إلى كنتونات مغلقة

دمشق|

قال وزير الدولة لشؤون المصالحة الوطنية إن قرار الادارة الامريكية إنهاء برنامج دعم جماعات من المعارضة السورية المسلحة “بداية” حل الأزمة السورية.

وقال حيدر في حوار مع وكالة رويترز للانباء ان “خفض الدعم وإغلاق الحدود ووقف السماح للجسور الجوية لنقل المقاتلين إلى داخل سوريا… كل هذه الإجراءات هي بداية حل الأزمة السورية ودون ذلك لا حل للازمة”.

وتابع حيدر “كل محاولات أمريكا في تمويل وتسليح وتدريب مجموعات سمتها مجموعات معتدلة لكي تستطيع أن تحارب بها وتستخدمها كورقة ضغط فشلت”, مضيفا انه “طالما هناك تسريب ومناطق كالجروح المفتوحة لن يكون هناك حل”.

وقرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأسبوع الماضي إنهاء برنامج وكالة المخابرات المركزية الذي بدأ عام 2013 بهدف تسليح وتدريب عدد من المجموعات المعارضة السورية المعتدلة.

واردف حيدر “كل محاولات أمريكا في تمويل وتسليح وتدريب مجموعات سمتها مجموعات معتدلة لكي تستطيع أن تحارب بها وتستخدمها كورقة ضغط فشلت”.

وفيما يخص مناطق تخفيف التصعيد, قال وزير المصالحة الوطنية انه “يمكن أن تحول هذه المناطق إلى كنتونات مغلقة لديها كل مقومات الدفاع عن نفسها ويمكن أن تأخذها إلى مصالحات حقيقية في تلك المناطق”, مشيرا الى أن “الدولة السورية والدول الحليفة تسعى إلى أن تكون هذه الهدنات مقدمة لمصالحات وهذا هو مشروع الدولة”.

قائمة حديثة بأسماء الدول التي تسمح بدخول السوريين دون “فيزا”

دمشق|

نشرت مؤخراً قائمة حديثة بأسماء الدول التي تسمح للسوريين بالدخول بدون “فيزا” إلى أراضيها، وهذه الدول هي:

بروندي: يحصل السوري على تأشيرة لدى الوصول مجاناً.

الرأس الأخضر: يحصل على تأشيرة لدى الوصول مجاناً.

جيبوتي: يحصل على تأشيرة لمدة شهر واحد لدى الوصول لقاء 30 دولار.

مدغشقر: يحصل على تأشيرة دخول لمدة 90 يوم لدى الوصول لقاء 60 دولار.

موزنبيق: يحصل على تأشيرة لمدة 30 يوم لقاء مبلغ 25 دولار أمريكي.

جزر سيشل: يحق للسوري دخولها لمدة شهر واحد مجاناً.

تنزانيا : يحصل على تأشيرة دخول لدى الوصول لقاء مبلغ 50 دولار أمريكي.

توجو: يحصل على تأشيرة دخول لدى الوصول لمدة سبعة أيام يمكن تجديدها لقاء 50 دولار.

أوغندا : يحصل على تأشيرة دخول لمدة 3 أشهر لقاء مبلغ 50 دولار أمريكي.

زامبيا: يحصل على تأشيرة دخول لدي وصوله لقاء مبلغ 50 دولار امريكي.

وست دول في قارتي أميركا: دومينيكا: 21 يوما مجاناً.

الاكوادور: 90 يوم مجاناً.

جزر هايتي: 3 أشهر مجاناً.

مونتسيرات: يستطيع الحصول على تأشيرة الكترونية عن طريق الانترنت صالحة لمدة عام مجاناً.

سانت كيتس ونيفيس: يستطيع الحصول على تأشيرة الكترونية عن طريق الانترنت مجاناً.

جزر تركس وكايكوس: 30 يوم مجاناً.

بنغلادش: تأشيرة لمدة 90 يوم لدى الوصول لقاء مبلغ 50 دولار أميركي.

كمبوديا: تأشيرة دخول لمدة ثلاثين يوم لدى الوصول لقاء مبلغ 20 دولار أميركي.

إيران: تأشيرة دخول لدى الوصول لمدة 90 يوم مجاناً.

لاوس: تأشيرة لمدة ثلاثين يوم لدى الوصول لقاء مبلغ 30 دولار أميركي.

ماكاو: تأشيرة دخول لمدة 30 يوم لدى الوصول مجاناً.

ماليزيا: تأشيرة دخول لدى الوصول ولمدة 90 يوماً مجاناً.

جزر المالديف: 90 يوماً مجاناً.

نيبال: تأشيرة دخول لدى الوصول لمدة 15 يوم لقاء مبلغ 25 دولار أميركي، لمدة 30 يوم لقاء مبلغ 50 دولار أميركي، لمدة تسعين يوم لقاء مبلغ 100 دولار أميركي.

تيمور الشرقية: تأشيرة دخول لدى الوصول لمدة 30 يوم لقاء مبلغ 30 دولار أميركي.

اليمن: تأشيرة دخول لدى الوصول مجاناً.

جزر كوك: لمدة 31 يوما مجاناً.

ولايات ميكرونيزيا الموحدة: لمدة 30 يوم مجاناً.

نيوي: لمدة 30 يوم مجاناً.

بالاو: تأشيرة دخول لدى الوصول لمدة 30 يوم مجاناً.

ساموا: تأشيرة دخول لدى الوصول لمدة 60 يوم مجاناً.

توفالو: تأشيرة دخول لدى الوصول لمدة شهر مجاناً.

ويتوجب على السوري عند انتهاء مدة التأشيرة في الدول المذكورة مراجعة الجهات المختصة في الدولة الموجود فيها للحصول على الإقامة القانونية أو الترحيل خارجها.

يشار إلى أن، تركيا ولبنان ومصر والأردن وليبيا وجزر القمر فرضت على السوري الراغب بدخول أراضيها الحصول على تأشيرة مسبقة “فيزا”.

ترامب: أوقفنا برنامج دعم المعارضة السورية لأنه عديم الجدوى وخطير

واشنطن|

كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن قراره وقف برنامج دعم المعارضة السورية جاء نتيجة “لانعدام جدوى هذا البرنامج وضخامته وخطورته”.

وانتقد ترامب في تغريدة على “تويتر” صحيفة “واشنطن بوست” لما نشرته حول القرار، وقال “واشنطن بوست”، التي استحوذ عليها صاحب موقع أمازون، لفقت معلومات لا أساس لها من الصحة حول حيثيات قرار وقف دعم المعارضة السورية، فيما استندت في قراري إلى ضرورة وضع حد لإنفاق طائل، وخطير، وغير فعال على المسلحين السوريين الذين يقاتلون الجيش السوري”.

وكانت صحيفة (واشنطن بوست) الامريكية كشف في 20 تموز الجاري, ان الرئيس الامريكي دونالد ترامب قرر اغلاق برنامج دعم وتسليح المعارضة السورية بشكل نهائي, في خطوة تشير إلى تغيير جذري في سياسته حيال سوريا.

وكان الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، أطلق سنة 2013 برنامجا لدعم المعارضة السورية المعتدلة.

وسبق لوزارة الدفاع الأميركية ان اعلنت  العام الماضي أنها سوف تتوقف لفترة عن تدريب وتجهيز مقاتلي المعارضة السورية، وذلك حتى مراجعة هذا البرنامج مع النتائج التي حققها.

المقداد يؤكد لوفد أردني حتمية انتصار سوريا في الحرب على الإرهاب

دمشق|

أكد الدكتور فيصل المقداد نائب وزير الخارجية والمغتربين على حتمية انتصار سورية في الحرب التي تخوضها ضد الإرهاب الذي تتعرض له والمدعوم دوليا وإقليميا وذلك بفضل وقوف الشعب السوري إلى جانب الجيش العربي السوري والتفافه حول قيادته ومواقفها المنسجمة مع متطلبات الشعب السوري.

وقدم الدكتور المقداد خلال لقائه اليوم وفد لائحة القومي العربي الأردني برئاسة الدكتور ابراهيم علوش المنسق العام للائحة عرضا سياسيا شاملا للتطورات السياسية والعسكرية والميدانية على الساحة السورية والانتصارات التي يحققها الجيش العربي السوري بالتعاون مع القوات الحليفة على عدد من الجبهات خاصة في البادية السورية وصولا إلى الحدود السورية العراقية وتحرير حقول النفط والغاز ومناجم الثروات المعدنية من دنس الإرهاب.

من جهته أشاد علوش بالإنجازات الكبيرة للجيش العربي السوري وحلفائه والتي ادت الى افشال المشروع الصهيوني الامريكي المدعوم اقليميا من القوى المتآمرة على سورية.

حضر اللقاء موسى المسلم مدير ادارة الوطن العربي لدى وزارة الخارجية والمغتربين ومحمد محمد مدير مكتب نائب الوزير.

موسكو تنشر قواتها في الغوطة والجنوب وتراهن على تحييد “النصرة”

بدأت موسكو نشر قواتها علناً في محيط منطقتي «تخفيف التصعيد»، في الجنوب والغوطة الشرقية، لتبدأ مرحلة جديدة في تلك الاتفاقات، يبدو أنّ «إزاحة النصرة» ستكون عنوانها الأبرز

بعد أيام على وصول قوات الشرطة العسكرية إلى مواقع في ريف مدينة درعا، ضمن خطط انتشار أولية تمهّد لدورها المرتقب وفق اتفاق الهدنة الروسي ــ الأميركي في الجنوب الموقَّع في عمّان، أعلنت موسكو أمس رسمياً نشر قواتها في الجنوب، إلى جانب إقامة مراكز ونقاط مراقبة وتفتيش على حدود منطقة الغوطة، وفق مقتضى اتفاق الهدنة الخاص بالمنطقة، والموقَّع في القاهرة منذ أيام.

الانتشار الروسي يأتي في خطوة أولية لضمان تثبيت وقف إطلاق النار ومنع تغيير خطوط السيطرة القائمة، استعداداً لمرحلة لاحقة تتضمن الإشراف على دخول المساعدات إلى «مناطق تخفيف التصعيد» تلك. وأوضحت وزارة الدفاع الروسية أنها نشرت نقطتي تفتيش و10 مراكز مراقبة على حدود منطقة «تخفيف التوتر» في الجنوب، التي تشمل مناطق في محافظات درعا والقنيطرة والسويداء. وأضافت أنها أقامت نقطتي تفتيش و4 مراكز مراقبة في محيط منطقة الغوطة الشرقية. ولفت رئيس مديرية العمليات في هيئة الأركان سيرغي رودسكوي، إلى أن الجهود الروسية «أفضت إلى وقف ناجح للقتال في منطقتين… وستعمل على استقراره لتسهيل حركة الشحنات الإنسانية وعودة المهجّرين». وقال إن «العمل مستمر لإقامة منطقة تخفيف توتر في ريف إدلب».

استثنى بند وقف الغارات الجوية مناطق «النصرة» في الغوطة

ومن مراقبة مجريات الاتفاقات التي وُقِّعَت أخيراً، يظهر أن الانخراط الروسي في ضمان أمن مناطق «تخفيف التوتر» بدأ يلقى قبولاً من مختلف الأطراف المعنية بوقف إطلاق النار. وتشير تفاصيل الاتفاقات التي تضمن هذا الانخراط، إلى وجود إصرار روسي على تنفيذ مطالبهم القديمة ــ المتجددة، بإزاحة «جبهة النصرة (هيئة فتح الشام)» من مشهد تلك المناطق المندرجة ضمن الهدن. وبينما جرى الحديث عن مفاوضات سرية جارية تهدف إلى إخراج «النصرة» من الجنوب، اشترط «اتفاق الغوطة» صراحة، كما نُقِل، سيطرة «المعارضة» على كامل المناطق هناك وإبعاد «النصرة» عن المشهد، للانتقال نحو المرحلة الثانية من الاتفاق، التي تتضمن دخول المساعدات وإطلاق نشاط إعادة إعمار لتلك المناطق. وأكّد الاتفاق أن وقف الغارات الجوية لن يُطبّق في المناطق التي لا تزال «خارج سيطرة المعارضة». وفي السياق نفسه، خرج وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أمس، ليؤكد أنه «خلال مدة طويلة، لم يستطع شركاؤنا الأميركيون، خلال إدارة باراك أوباما، فصل الإرهابيين عن المجموعات المعتدلة في المعارضة السورية»، موضحاً أنه «في ضوء إنشاء مناطق (تخفيف التصعيد)، استطعنا تحقيق ذلك».

وقد يتسق الجهد الروسي المضمّن في الاتفاق مع ما خرج عن «جيش الإسلام» من تصريحات بهذا الشأن، أكد فيها أنه سيعمل على «إخراج النصرة» من الغوطة بنحو كامل. غير أن موافقة الفصائل المسلحة على هذا التفصيل، يتطلب قبولاً من داعميها الدوليين، ومكسباً مقابلاً في الاتفاق. وعند النظر في تفاصيل الاتفاق، يظهر بند يضم «تشكيل مجالس محلية لإدارة شؤون المدنيين» في الغوطة. وهذا الشرط يفتح المجال أمام شكل من أشكال الإدارة أو الحكم المحلي (الذي ورد أيضاً في تسريبات «اتفاق الجنوب»)، وهو تفصيل من شأنه إثارة أسئلة وعقد مستقبلية كثيرة.

وفي موازاة ذلك، يتابع الجيش السوري وحلفاؤه عملياتهم في ريف الرقة الجنوبي، محققين تقدماً إضافياً أمس، تمثل في السيطرة على مساحات إضافية شرق قرية السبخاوي، على بعد قرابة 25 كيلومتراً جنوب غرب معدان. كذلك، هاجم الجيش مواقع «داعش» في بلدة حويجة شنان على ضفة الفرات الجنوبية، شرق بلدة دلحة التي ثبّت نقاطه فيها، بعد قطع طريق الرصافة ــ دير الزور، الممتد إلى مناطق سيطرة «قوات سوريا الديموقراطية»، على الضفة الجنوبية للفرات، المقابلة لمدينة الرقة.