سوريا – سياسة

رغم العقوبات المتبادلة.. موسكو تعلن عن تقدم الحوار مع واشنطن بشأن سوريا

موسكو|

كشفت وزارة الخارجية الروسية, الاربعاء, عن تحقيق تقدم في المباحثات بين موسكو وواشنطن بخصوص الملف السوري, رغم توتر العلاقات بين البلدين والعقوبات المتبادلة.

وأوضح نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف, في مقابلة مع وسائل إعلام صينية ويابانية، “يلاحظ من قبلنا في الأوقات الأخيرة، تقدم جاد في الحوار مع الولايات المتحدة بشأن سوريا”.

وكانت الولايات المتحدة الأمريكية أبدت مؤخرا استعدادها مواصلة التعاون مع روسيا بشأن التسوية السورية ومحاربة الجماعات الإرهابية وتنظيم “الدولة الاسلامية” (داعش).

كما تبدي روسيا, على لسان عدد من مسؤوليها, من حين لأخر, استعدادها لاستئناف التعاون مع واشنطن بشأن سوريا وقضايا دولية أخرى في سبيل مكافحة الإرهاب, لكنها تتهم واشنطن بعدم الرغبة بذلك.

وتوترت العلاقات بين موسكو وواشنطن في الفترة الاخيرة, على خلفية العقوبات المتبادلة, ولجوء أميركا لمعاقبةسوريا بسبب الأسلحة الكيماوية.

الأمم المتحدة تدين استهداف التحالف الأمريكي للمدنيين والبنى التحتية في الرقة

نيويورك|

أعرب مسؤولان أمميان عن قلقهما إزاء هجمات موجهة ضد مدنيين ودمرت البنى التحتية في مدينة الرقة، التي تستهدفها طائرات التحالف الدولي في حربها ضد تنظيم “داعش”.

وقال المنسق المقيم لأنشطة الأمم المتحدة في سوريا علي الزعتري والقائم بأعمال منسق الشؤون الانسانية في المنطقة راميش راجاسنغام، في بيان نشر على موقع أنباء الأمم المتحدة ، إن “الأمم المتحدة تدين الهجمات الموجهة ضد المدنيين والبنية التحتية المدنية”.

وتابع البيان ان “المجتمع الانساني يذكر جميع الأطراف بضرورة الالتزام بواجباتهم بموجب القانون الانساني الدولي وقوانين حقوق الانسان لحماية المدنيين وعدم توفير أي جهد لمنع سقوط إصابات مدنية”.

وذكر البيان إنه “خلال الأشهر الماضية تسببت الغارات الجوية وعمليات القصف بمقتل عشرات المدنيين بينهم النساء والأطفال”.

وجاء البيان بعد أقل من 48 ساعة على هجومين نفذتهما طائرات تابعة للتحالف الدولي، الأول أسفر عن مقتل 20 شخصاً أغلبهم من الأطفال والنساء قرب مدينة الشدادى بريف الحسكة ، والثاني أدى لمقتل ما لا يقل عن 78 شخصاً جميعهم من المدنيين في حارة السخاني وحارة البدو وحي التوسيعة بمدينة الرقة.

وسبق للأمم المتحدة أن تحدثت في حزيران الماضي، عن أن غارات التحالف الدولي في الرقة أسفرت عن وقوع خسائر كبيرة بأرواح المدنيين وأجبرت 106 آلاف شخص على مغادرة منازلهم قسرا.

ويشن طيران التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة منذ عام 2014، ضد تنظيم “داعش”، غارات بشكل شبه يومي على مواقع التنظيم لاسيما الرقة ودير الزور, ما يؤدى الى سقوط ضحايا بين المدنيين جراء تلك الغارات.

موسكو: اتهامات واشنطن لدمشق بشأن الكيمياوي تدخل بالشأن السوري

موسكو|

قال وزارة الخارجية الروسية، اليوم الثلاثاء، إن موسكو ترى أن التصريحات الأمريكية حول استخدام دمشق للسلاح الكيميائي هدفها زيادة مستوى التدخل في الشؤون السورية الداخلية.

وقالت الوزارة، في بيان لها، اليوم الثلاثاء: “جراء هذه العملية الوحشية، أصيب حوالي 1400 شخص بحسب تقييمات مختلفة، ولم تتمكن بعثة الأمم المتحدة التي تم تشكيلها بشكل خاص [للتحقيق في الحادث] من تحديد مرتكبي هذه الجريمة، كما أنها أكدت استنتاجات الخبراء الروس حول الطابع الاستفزازي لاستخدام سارين محلي الصنع من قبل المجموعات المتطرفة”، حسب وكالة “سبوتنيك”.

وأكدت الخارجية الروسية، أنه يدعو للسخط قيام واشنطن باتهام دمشق بشكل قاطع باسم المجتمع الدولي باستخدام السلاح الكيميائي في بلدة خان شيخون يوم 4 نيسان الماضي.

وقال البيان: “بذلك يتم إظهار الحكومة السورية على أنها مذنبة في إخفاء جزء من قدراتها الكيميائية — العسكرية، ما قد يعني الانتهاك الكامل من قبلها لمعاهدة حظر انتشار الأسلحة الكيميائية، كما يتم تحميلها تهمة استخدام المواد السامة ضد المدنيين في سوريا”.

وتابع البيان: “هذا مرفوض بشكل قاطع، لأن هيئة دولة مختصة — منظمة حظر انتشار الأسلحة الكيميائية، أكدت أنه تم التخلص من الترسانة الكيميائية السورية بشكل كامل تحت رعاية دولية، إضافة الى ذلك، فإن المجتمع الدولي لم يصدر بعد حكمه بحص المذنبين في هذا الحادث الكيميائي”.

واختتم البيان: “واشنطن تحاول مجدداً استخدام أحداث خان شيخون من أجل تبرير الضربة التي نفذتها يوم 7 نيسان، ضد سوريا كدولة ذات سيادة بشكل يتجاوز القوانين الدولية والإنسانية، لا نستبعد أن مثل هذه التعليقات الرسمية البشعة تكتب بهدف زيادة التدخل في الشؤون السورية الداخلية في المستقبل”.

كازاخستان تعلن تأجيل الجولة المقبلة لمحادثات أستانا بشأن سوريا

أستانا|

قال وزير خارجية كازاخستان خيرت عبد الرحمنوف، إن الجولة السادسة من محادثات أستانا بشأن تسوية الأزمة السورية قد تعقد في العاصمة الكازاخستانية منتصف أيلول المقبل.

وقال الوزير للصحفيين اليوم الثلاثاء: “وفقا للمعلومات الواردة من الجانب الروسي، تعتزم الدول الضامنة للهدنة في سوريا، وهي روسيا وتركيا وإيران، إجراء لقاء تقني على مستوى الخبراء قبل نهاية أغسطس، سوف يتحدد خلاله جدول الأعمال والموعد الدقيق للاجتماع المقبل في إطار عملية أستانا لتسوية الأزمة السورية.. وأضاف: “بحسب التقدير الأولي، يمكن أن يحدث ذلك في منتصف أيلول”

يذكر أنه كان متوقعا أن تعقد الجولة السادسة من محادثات أستانا في أواخر آب الحالي.

وكانت الجولة الخامسة قد جرت في العاصمة الكازاخستانية في 4 و5 يوليو، وشارك فيها كل من الدول الضامنة الثلاث والحكومة السورية وممثلين عن فصائل المعارضة السورية المسلحة والمبعوث الأممي الخاص ستيفان دي ميستورا، إضافة إلى وفدي الولايات المتحدة والأردن بصفة مراقبين.

منصات المعارضة الثلاث تنهي اجتماعها في الرياض بلا أي اتفاق

الرياض|

انتهى اجتماع المعارضة السورية في الرياض دون أي اتفاق، وفي هذا السياق اكدت مجموعة موسكو بالمعارضة السورية انها تريد الإبقاء على الدستور السوري، مشيرة الى رفضها أي اتفاق يشير إلى رحيل الرئيس بشار الأسد.

مصر تستعدّ لدورها في سورية.. وتركيا وإيران للتنسيق لمنع انفصال كردي

على إيقاع صدمة برشلونة تتصاعد المقاربات الغربية لأولوية الحرب على الإرهاب بعد تسمين وتغذية التشكيلات الإرهابية لسنوات بأمل نجاحها بإسقاط سورية، ولولا صمود سورية وثبات حلفائها لكانت الكارثة التي تنتظر العالم أكبر بكثير وأشد خطورة مع هذا المولود الهجين الخرافي الذي خرج عن السيطرة بعدما مُنح كل أسباب النمو، في أقذر عملية سياسية استخبارية شاركت فيها عشرات الدول مالاً وسلاحاً وتنظيماً ورعاية واستضافة.

التموضع على صفاف جديدة والتأقلم مع المتغيرات يتمّان بوتائر متفاوتة بين الدول التي تورطت في الحرب على سورية، وتحوّلت إلى ساحات يضرب فيها الإرهاب ويهدد بالمزيد، ويبقى الأبرز والأهم هو تركيا باعتبارها الملاذ الذي توفر للتشكيلات الإرهابية لبناء هياكلها وتسليحها وخطوط إمدادها، حيث صار الخطر الماثل على الأمن القومي التركي بنتاج عبث الحكومة التركية بأمن سورية يتجسّد بتقدم مخاطر ولادة كيان كردي انفصالي في العراق، ومثله في سورية، ما جعل ملف مواجهة هذا الخطر يتزامن مع مناقشة تعهدات تركية بالتموضع في الحرب على جبهة النصرة وحسم وجودها في إدلب، ونقل الجماعات المؤيدة من تركيا تحت مسميات الجماعات المسلحة إلى المشاركة في مناطق التهدئة من ضمن مفهوم الحرب على النصرة، كما فعل فيلق الرحمن مؤخراً. والهدف التركي هو الحصول على تعهّد مواز بالتعاون في منع الحركة الانفصالية الكردية في سورية والعراق، ولو تلقت دعماً أميركياً معنوياً أو مادياً. وهذا ما قالت مصادر مطلعة إنه كان محور المشاورات التركية الإيرانية التي أنتجت قراراً بالتحرك المشترك تحت عنوان ضرب جماعات مسلحة متطرفة في سنجار العراقية، بما يعني قطع التواصل بين الجغرافيا الكردية في العراق بأكراد سورية، وتأثير ذلك بتوجيه رسالة عملية ميدانية للقيادات الكردية عنوانها، الانفصال خط أحمر.

بالتوازي تلتقط مصر لحظة التموضع الأميركي الجديد على خطوط التسويات، تحت شعار إقامة توازن مع تركيا وإيران، فتحظى بدعم سعودي غير معلن، لكنه ظاهر في توقيع جيش الإسلام على الاتفاق الذي أقام منطقة التهدئة في الغوطة. وتستعد مصر كما قال وزير خارجيتها سامح شكري بعد لقائه بوزير خارجية روسيا سيرغي لافروف، أن مصر وسيط مقبول في الأزمة السورية، وهذا الدور قد لا يقتصر على الوساطة السياسية، فربما يكون هناك مراقبون مصريون في

مناطق التهدئة بموافقة من الحكومة السورية، كما قالت مصادر متابعة لملف مناطق التهدئة.

في ميدان الحرب على الإرهاب تتصدّر المشهد معارك الجرود اللبنانية والقلمون السوري، حيث يتكامل ما ينجزه الجيشان اللبناني والسوري والمقاومة، من جهتي الحدود لوضع مسلحي داعش بين فكي كماشة في الربع الأخير من الجغرافيا التي سيطروا عليها لثلاث سنوات، بعدما بلغت مساحة المناطق المحررة من الجهتين ثلاثة أرباع المساحة التي كانت تحت سيطرة داعش، فبلغ مجموع المناطق المحررة لبنانياً وسورياً قرابة المئتي كيلومتر مربع وبقي خمسة وسبعون كيلومتراً يطبق عليها الجيشان ووحدات المقاومة. وبدا الشعور بالطريق المسدود لجماعات داعش واضحاً بحال الانهيار التي يتحدث عنها قادة الجبهات الأمامية على ضفتي الحدود من جهة، ومبادرة الجماعات المتطرفة المحسوبة على فكر تنظيم القاعدة بنسختيه الأصلية والمنقحة، النصرة وداعش، بمحاولة لتفجير الوضع في مخيم عين الحلوة من جهة مقابلة، فيما وصفته مصادر أمنية بمسعى صرف الانتباه عن هزائم الجرود والقلمون وتخفيف الضغط عن الجماعات المسلحة هناك من جهة، والسعي لربط مصير مسلحي عين الحلوة بأي تفاوض لانسحاب مسلحي داعش من جهة أخرى.

سياسياً، كانت زيارات الدبلوماسي الإيراني جابري أنصاري للنائب وليد جنبلاط وما قاله جنبلاط عن عدم تلقيه دعوة لزيارة إيران، مضيفاً أنه لا مانع من الزيارة إن جاءت الدعوة، إشارة لتوسيع علاقات إيران خارج قوى الحلفاء التقليديين، وعلامات التأقلم الذي تبديه القيادات مع المتغيرات، فيما حسم الجدل حول سلسلة الرتب والرواتب بتوقيع رئيس الجمهورية العماد ميشال عون لقانونَيْ السلسلة وإيراداتها ونشرهما في الجريدة الرسمية إيذاناً بالبدء بالبحث في مقترحات القوانين التي تم الاتفاق عليها كتسويات للقضايا الخلافية بين الرئاستين الأولى والثانية، من دون المساس بالضرائب التي طالت المصارف والشركات المالية.

البناء

لافروف: نعمل مع مصر على تشكيل معارضة سورية موحدة

موسكو|

أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن روسيا تجري اتصالات مع مصر والسعودية وشركاء آخرين في إطار الجهود لدعم المعارضة السورية في تشكيل وفد موحد لها إلى المفاوضات مع دمشق.

وأوضح لافروف، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره المصري سامح شكري بعد محادثاتهما في موسكو اليوم الاثنين: “تعمل روسيا ومصر بنشاط لتقديم المساعدة في تشكيل وفد مشترك للمعارضة السورية إلى المفاوضات مع الحكومة”. وأوضح أن عملية تشكيل الوفد يجب أن تجري على أساس بناء وواقعي.

واستطرد قائلا: “نتعاون في هذا الشأن مع شركاء آخرين، بينهم السعودية”، موضحا أنه سيتم الإعلان عن نتائج هذا العمل قريبا.

بيان مصر رقم 1: أعيدوا العلاقات مع سوريا وفعلوا اتفاقية الدفاع المشترك

القاهرة|

طالبت أكثر من 104 شخصيات عامة مصرية، تنوعت بين كتاب وسياسيين وأعضاء في مجلس النواب، بالإضافة إلى عدد من الأحزاب السياسية، الدولة المصرية بضرورة إعادة التمثيل الدبلوماسي بين جمهورية مصر العربية وسوريا بشكل كامل، بعد تخفيضها ووصولها لدرجة القطيعة خلال السنوات الأخيرة، بعد حكم جماعة “الإخوان المسلمين”.

وقال البيان، الذي صدر صباح اليوم الاثنين 21 آب 2017، “اتخذت سوريا على مدار ما يقرب من 7 سنوات موقعها المدافع عن قضايا الأمة العربية، والمقاوم لكافة المشاريع الاستعمارية، وتصدت ببسالة للمؤامرة الشرسة، التي استخدمت كافة الوسائل والحيل لإسقاط الدولة السورية، ولكن تماسك سوريا شعبا وجيشا وقيادة حال دون نفاذ وتمرير المؤامرة، وألحق بها الهزائم الواحدة تلو الأخرى”.

وأضاف البيان “واليوم، وبعد مرور سنوات على بدء تنفيذ المخطط، الذي استهدف الجميع دون استثناء، ترفع سوريا رايات النصر، على أشلاء مخطط وجثامين مؤامرات فشلت أمام الأسطورة السورية، وفي الوقت الذي يعلن الموقعون على هذا البيان تضامنهم الكامل مع سوريا، في الحرب التي تخوضها ضد قوى الإرهاب العالمي والإقليمي، فإنهم في ذات الوقت يستنكرون استمرار عدم وجود تمثيل دبلوماسي كامل بين الدولتين المصرية والسورية”.

وتابع البيان “قرار قطع العلاقات، الذي اتخذته جماعة الإخوان الإرهابية في غفلة من الزمان، استولت فيها على حكم مصر، من غير المعقول أو المقبول أن يستمر، فهو قرار أصدره حكم الإرهاب، على الرغم من خروج الجماهير بمصر لتسقط هذا النظام منذ سنوات، وتأتي بحكم وطني يحارب اليوم نفس الإرهاب”.

يؤكد الموقعون على هذا البيان أنه “اتساقا مع موقفنا الثابت منذ اللحظة الأولى لشن الحرب الكونية على سوريا، الذي أعلناه انحيازا مطلقا لسوريا العربية دون غيرها، وإيمانا بأن أمن مصر هو أمن سوريا، وإيمانا بعروبتنا وقوميتنا العربية ووحدة المصير.

وإيمانا بأن التاريخ أثبت دوما النضال المشترك بين مصر وسوريا، وأن كل معركة خاضاها كانت ضد عدو واحد، وانتصارهما كان حتميا، وإيمانا بأصالة الشعب السوري، وبسالة وشجاعة الجيش العربي السوري في تصديه للحرب الكونية،  التي شنت على سوريا الحبيبة. وإيمانا منا بصلابة وشجاعة وحكمة القيادة السورية، وعلي رأسها الرئيس الدكتور بشار الأسد.

وانطلاقا من الثوابت التي أعلنتها الدولة والقيادة المصرية دوما تجاه الأزمة السورية، والتي أكدت على أن وحدة سوريا والحفاظ على أراضيها ومؤسساتها الوطنية خط الحمر لا مساس به. وانطلاقا من الإحساس بالمسؤولية ورغبة الشعب المصري بكل طوائفه في دفع العمل والتعاون مع الشقيقة سوريا، إلى آفاق أوسع لوحدة المعركة والمصير، وأن أمن مصر وسوريا واحد، وهو صمام الأمن القومي العربي.

لذا يطالب الموقعون الدولة المصرية بالآتي:

1-  عودة العلاقات الدبلوماسية بين مصر وسوريا كاملة، اتساقا مع الوضع الطبيعي.

2-  التنسيق التام مع الدولة السورية في الحرب المشتركة ضد قوى الإرهاب التكفيري.

3-  تفعيل اتفاقية الدفاع المشترك بين مصر وسوريا، وإعلان الحرب المشتركة ضد الإرهاب وتنظيماته.

وفي الوقت نفسه، حذر الموقعون على البيان الجماهير العربية،  “من أن تتلون وجوههم وفقا لمصالحهم الخاصة، هؤلاء الذين اتخذوا من قبل قرارات المقاطعة قبل أن يفعلها محمد مرسي، وطالما تغنوا بأغنيات لحنتها دول المؤامرة، ورفعوا أعلام الدواعش والمؤامرة والانتداب فوق رؤوسهم، هؤلاء اليوم يحاولون اتخاذ مواقع مضادة ليس إيمانا منهم بالحق السوري، وليس وقوفا في مواجهة المخطط، ولكنها المصالح الشخصية تحكمهم، فوجب التحذير منهم ومن خطواتهم”.

وخاطب الموقعون مؤسسات الدولة المصرية المعنية بهذا الشأن، للعمل على إنفاذ تلك المطالب.

ومن أبرز الموقعين على بيان مطالبة الدولة المصرية بإعادة التمثيل الدبلوماسي الكامل بين مصر وسوريا، الدكتور محمد سيد أحمد، واللواء محمد رشاد وكيل المخابرات العامة الأسبق، والدكتور محمد رفعت رئيس حزب الوفاق القومي، والدكتور وحيد الأقصري من حزب مصر العربي الاشتراكي، وناجي الشهابي رئيس حزب الجيل، والقيادي الناصري أحمد حسن، والكاتب الصحفي عصام سلامة، والنائبتان نشوى الديب وثريا الشيخ، عضوتا مجلس النواب.

تركيا تعرض الانضمام ل”محور الأسد” مقابل إفشال المشروع الأميركي الكردي

 

ذكرت صحيفة ​الجريدة الكويتية​، انه و بعد إجرائه محادثات غير مسبوقة في ​أنقرة​، منذ عام 1979، بأوامر من المرشد الأعلى ​علي خامنئي​، كشف مصدر مقرب من رئيس أركان القوات المسلحة ال​إيران​ية اللواء ​محمد باقري​، لـ”الجريدة”، أن القيادة العسكرية التركية أبدت استعدادها للانضمام إلى محور ​الرئيس السوري بشار الأسد​ بقيادة ​طهران​ و​موسكو​، في ظل تخوفها من تحركات ​واشنطن​، حليفتها وشريكتها في ​حلف شمال الأطلسي​، غير المدروسة لمصلحة أكراد المنطقة.

ووفقاً للمصدر، فإن الأتراك كشفوا للواء باقري، المعروف في إيران باسم محمد أفشردي، عن معلومات سرية، تفيد بأن الأميركان يخططون لتنفيذ ​عملية عسكرية​ في منطقة إدلب، مستخدمين مقاتلين أكراداً موالين لهم، وإذا نجح مشروعهم فسيصل المناطق الكردية بالبحر الأبيض المتوسط، لذا يجب إفشاله بأسرع ما يمكن.

وأفاد بأن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان كان يخطط لعرض هذا المشروع على المرشد الأعلى، والرئيس ​حسن روحاني​، خلال زيارته المرتقبة لطهران بعد شهر، لكن خوفاً من تأخر الوقت عُرضت القضية على رئيس الأركان الإيراني، لينقلها إلى قيادته في طهران.

وأوضح أن الأتراك عرضوا على الإيرانيين إجراء عملية تشارك فيها ​تركيا​ من شمال إدلب، وإيران وسورية وروسيا من الجنوب، مؤكداً أن أنقرة مستعدة للضغط على مقاتلي ​المعارضة السورية​، المقربين منهم، للتوصل إلى اتفاق مع حكومة الرئيس بشار الأسد، في ​مؤتمر​ أستانة، يخرجون على أساسه من المعركة، بشرط عدم التعرض لهم، وإشراكهم في الحلول السياسية المستقبلية.

وأضاف أن الأتراك زادوا على ذلك بأنهم سينسحبون من الأراضي السورية، بمجرد التأكد من أن حكومة دمشق المقبلة باستطاعتها تأمين الحدود المشتركة، وضمان عدم اختراقها من الإرهابيين، سواء كانوا أكراداً أو غيرهم.

وحسب المصدر، قدم اللواء باقري تقريره إلى المرشد والمجلس الأعلى للأمن القومي خلال الساعات القليلة الماضية، وإذا تمت الموافقة على المشاركة في عملية إدلب، فيمكن أن تبدأ خلال أسابيع.

وبين أن الأتراك أبدوا قلقهم من حضور الميليشيات الكردية إلى جانب الجيش الحر في الجنوب السوري، وأبلغوا اللواء باقري بأنهم مستعدون للمشاركة في عملية مشتركة مع المحور الإيراني – الروسي في المنطقة الجنوبية إذا نجح ائتلافهم في إدلب.

وقبل وصوله إلى ​الأردن​ في زيارة لإنعاش علاقات عكّرت صفوها ملفات وقضايا المنطقة، أعلن الرئيس التركي أن عملية مشتركة مع إيران ضد ​الأكراد​ “مطروحة على الدوام وستنطلق في أي لحظة”، مؤكداً أن قادة جيشي تركيا وإيران ناقشوا كيفية العمل مع تهديد ​حزب العمال الكردستاني​ لبلديهما للوصول إلى نتيجة في أسرع وقت.

وتعليقاً على زيارته النادرة ومباحثاته مع نظيره التركي خلوصي آكار، أعلن رئيس الأركان الإيراني أمس أنه تم الاتفاق على أن تعزز تركيا انتشارها على حدودها مع إيران لتكمل كلتاهما الأخرى في منع مرور الإرهابيين، مؤكداً أنه تم الاتفاق على رفض الاستفتاء حول استقلال ​إقليم كردستان​ العراق المقرر إجراؤه في 25 سبتمبر.

وخلال الزيارة، التي شكلت منعطفاً كبيراً للعلاقات الثنائية، قدمت إيران “اقتراحاً مفاجئاً” لأنقرة لبدء التعاون المشترك ضد الأكراد في منطقتي قنديل و​سنجار​ في ​شمال العراق​، بحسب صحيفة “توركيي” التركية التي رأت أن الخطوة الإيرانية شكلت مفاجأة، لأن المسؤولين الأتراك يشتكون منذ زمن طويل من أن طهران تركت تركيا تحارب بمفردها كوادر حزب العمال الكردستاني وبنيته المالية وأنشطته السياسية.

إعلام العدو: الأسد قريب من الانتصار وهو ينقلب عائداً إلينا

تناول إعلام العدو الإسرائيلي خطاب الرئيس بشار الأسد امام مؤتمر الخارجية امس الأحد الذي قال  من خلاله إن مواقف سوريا هي جزء من أسباب الحرب عليها وإن سورية كانت دائماً هدفاً ومن يسيطر على هذا الهدف يسيطر على القرار في المنطقة . كما شدد على أنه لن يسمح للإرهابيين ومن يدعمهم بتحقيق أي مكسب لا عسكرياً ولا سياسياً، معرباً عن شكره لكل من روسيا وإيران والصين وحزب الله لوقوفهم إلى جانب سوريا.

وقال المحلل يرون شنايدر من القناة الثانية الإسرائيلية عن خطاب الأسد إن “الرئيس السوري ادّعى ثانية بأنه انتصر في المعركة التي تخاض ضد سوريا بعد أن نجح في منع الغرب من إسقاطه، والأسد يشعر بأن الانتصار أصبح قريباً رغم أنّه لم يقطفه بعد، وهذا هو الانطباع العام الذي نستخلصه من خطابه اليوم”.

وأضاف شنايدر “في الأشهر الأخيرة استطاع الجيش السوري بمساندة  روسيا وإيران وحزب الله  في إكمال السيطرة على ضعْفين ونصف من الأراضي التي وأقواله تؤكد ذلك”.

وتابع المحلل الإسرائيلي إن “العجلة لن تنقلب على الأسد، بل إن الأسد هو الذي ينقلب عائداً إلينا”.