سياسة – عربي

السيد للحريري: “حبيبي الطريق إلى دمشق تمُرّ بالمصنع”

 

لفت المدير العام السابق للأمن العام، اللواء المتقاعد ​​​جميل السيد، في تعليق على مواقع التواصل الإجتماعي، إلى أنّ “رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري طرح في روسيا المشاركة في إعمار سوريا من لبنان“، متوجّهاً إلى الحريري بالقول “الذاهب من بيروت لطرابلس، لا يقود باتجاه صيدا. حبيبي، الطريق إلى دمشق تمُرّ بالمصنع“.

السماح للتونسيات بالزواج من غير مسلمين

 

بعد شهر تقريباً على الجدل الذي أثاره طلب الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي العمل على المساواة في الإرث بين الجنسين، أججت الحكومة الجدل بإزالتها حواجز قانونية تحول دون اقتران التونسيات بغير مسلمين.

وأصدرت الحكومة مذكرة تلحظ عدم اشتراط ذكر ديانة الزوج قبل اقترانه بتونسية، خلافاً لمرسوم سابق يشترط تحديد ديانة الأجانب الراغبين في الزواج من تونسيات، ويفرض على غير المسلمين منهم إشهار إسلامهم أمام مفتي الجمهورية لإتمام العقد.

وأرسلت وزارة العدل التونسية أمس، المذكرة التي تؤكد إلغاء «منشور 1973» المعني بهذا الأمر، إلى كل محاكم البلاد ومكاتب الزواج والقنصليات. وأشارت إلى أن المنشور «يخالف دستور تونس واتفاقاتها الدولية».

ودوّنت الناطقة باسم الرئاسة التونسية سعيدة قراش في صفحتها على موقع «فايسبوك»، أن «كل النصوص المتعلقة بمنع زواج التونسية بأجنبي أُلغيت، مبروك لنساء تونس تكريس حق حرية اختيار القرين». (للمزيد)

وتُعدّ قراش من الوجوه اليسارية والنسوية البارزة في تونس، ويعتبر مراقبون أنها وراء إقناع السبسي بتبني التغييرات، فيما يسعى إلى كسب تأييد النساء بعدما أظهرت الانتخابات الماضية دعمهن الكبير له.

أتى ذلك بعد خطاب للرئيس في مناسبة «اليوم الوطني للمرأة التونسية» منتصف الشهر الماضي، اعتبر فيه أن «تونس تتجه نحو المساواة في كل الميادين الاجتماعية والسياسية والاقتصادية»، ما أثار رفضاً واستنكاراً في أوساط المحافظين وفاعليات دينية اعتبرت دعوته «تدخلاً في ثوابت لا مجال لتبديلها»، و «يعدّ خرقها من المحرمات».

في المقابل، اعتبرت ناشطات أن مشروع المساواة في الإرث والسماح للتونسية بالزواج من غير المسلم، «مكسب» يضاف إلى قرار اتخذ في عهد الرئيس الراحل الحبيب بورقيبة بمنع تعدد الزوجات.

ويُنتظر أن تعمل «لجنة الحريات الفردية» التي أسسها الرئيس التونسي على مراجعة قانون الميراث بهدف المساواة بين المرأة والرجل. وكان السبسي صرح بأن «لدينا دستور لدولة مدنية، لكن المعروف أن شعبنا مسلم ولن نسير في إصلاحات تصدم مشاعر الشعب التونسي».

من جهة أخرى، عبرت المعارضة ومكونات المجتمع المدني في تونس عن قلق كبير على «الانتقال الديموقراطي» بعد إقرار البرلمان قانوناً مثيراً للجدل ينص على العفو عن متورطين في الفساد في عهد النظام السابق.

رئيس الإمارات يعين الشيخ محمد بن زايد نائبا لقائد القوات المسلحة

أبوظبي|

أصدر، الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس دولة “الإمارات، وحاكم إمارة “أبو ظبي” مرسوما أميريا هاما يتعلق بولي عهد أبو ظبي، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان.

وجاء في المرسوم الأميري، الذي نشرته وكالة أنباء الإمارات الرسمية “وام” تعيين، محمد بن زايد، رئيسا للمجلس التنفيذي لإمارة أبو ظبي، بجانب ولاية عهد الإمارة، وتوليه منصب نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية.

وأعاد حاكم إمارة “أبو ظبي” في المرسوم أيضا تشكيل المجلس التنفيذ للإمارة، بتعيينه، الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، نائبا للرئيس، والشيخ حامد بن زايد، رئيسا لديوان ولي لعهد أبو ظبي وعضوا في المجلس.

يذكر أن رئيس الإمارات، 69 عاما، عاد إلى أبو ظبي بعد زيارة خارجية استمرت لنحو شهرين.

ملك الأردن يلمح لإمكانية فتح المعابر الحدودية مع سوريا قريبا

عمان|

أعلن الملك الأردني عبد الله الثاني أن “إعادة فتح المعابر عند حدود بلاده مع سوريا أمر ممكن إذا ما سمحت التطورات والظروف الأمنية بذلك”.

وأعرب الملك في حديث لوكالة الأنباء الأردنية “بترا” عن “بالغ اهتمام بلاده بتطورات الأحداث جنوب سوريا”، مشيرا إلى “إحراز تقدم ملموس في الحرب على الإرهاب “.

ولفت الى أن “الهزائم التي يتكبدها “داعش” قد يدفع مسلحي التنظيم جنوبا نحو حدود البلاد مما قد يشكل خطرا على الأردن”، وشدد على أن “عمّان جاهزة للتعامل مع العناصر المتشددة بكل حزم، سواء أكانوا من “داعش” أو من أي مجموعات أجنبية تقاتل في سوريا، أو عمليات تستهدف المدنيين قريبا من حدود الأردن”.

وشدد الملك على “ضرورة التوصل، بعد سبعة أعوام من الدمار والقتل والتشريد، إلى حل سياسي تقبله جميع الأطراف في سوريا، ومن شأنه إنهاء الأزمة، وضمان وحدة الأراضي السورية، وسلامة مواطنيها، وضمان مستقبل من السلام والعيش الكريم لكل السوريين”، مؤكداً أن “هذا هو موقف الأردن الثابت منذ بداية الأزمة ولم يتغير”.

وأشار الملك عبد الله الثاني إلى أن “النجاحات الأخيرة في الحرب ضد الإرهاب داخل سوريا والعراق جاءت نتيجة لتحسن التنسيق بين جميع الجهات المعنية”، مؤكدا أنه “ينبغي الاستمرار بالعمل ضمن استراتيجية شمولية، لأن تهديد الإرهاب لا يقتصر على الشرق الأوسط، بل يهدد المجتمع الإنساني بأسره”.

وشدد على “ضرورة منح الأمل لشعوب المنطقة التي أرهقتها دوامة العنف والحروب، كما آن الأوان لتوفير نوافذ الأمل أمام أجيال الحاضر والمستقبل“.

الجيش اللبناني يداهم مجمع أبو طاقية في عرسال

 واصل الجيش اللبناني عملياته الأمنية في عرسال وقد أوقفت مخابرات الجيش فجرا السوري خالد فياض برو في بلدة عرسال، وهو ينتمي الى تنظيم داعش الارهابي، والمتهم بتفخيخ سيارات والإعداد لعمليات انتحارية، بحسب ما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام.

كما داهم الجيش ظهرا “مخيم النور” في عرسال والمعروف بمجمع ابو طاقية الصناعي وتمكن من توقيف ثلاثة مطلوبين وهما لبنانيان احدهما من آل امون وآخر من آل الحجيري من بلدة عرسال وسوري هم على علاقة بالتنظيمات الارهابية، وفقا للوكالة الوطنية.

رايات “حزب الله” الصفراء سترفع في الجليل خلال ساعات

بيروت|

رد حزب الله اللبناني على التدريبات “الإسرائيلية” من خلال رئيس الهيئة الشرعية الشيخ محمد يزبك الذي اعتبر أن الحزب ليس غافل عن الخروقات “الإسرائيلية” الأخيرة لأجواء لبنان، وأنه على استعداد دائم لأي عدوان أو مغامرة “إسرائيلية” محتملة ضد لبنان وشعبه.

واعتبر أن حزب الله والجيش اللبناني حققا إنجازاً جديداً من خلال اكتشاف أجهزة تجسس وعبوات ناسفة في الجنوب اللبناني، وقال يزبك: “عيون الحق مفتحة وسوف لن تؤثر هذه الأجهزة والعبوات الناسفة التي أحسنوا ترتيبها وتحكيمها لقتل أفراد، فإنها قد انكشفت”.

وتابع يزبك: “من الجرود إلى الجنوب ومن الجنوب إلى دير الزور ومن دير الزور إلى تلعفر إلى الموصل، في كل شبر من تلك الأرض دماء تشهد لأبناء حزب الله بأنهم كانوا في المرصاد لمواجهة أولئك”.

وأضاف أن “إسرائيل”، بلسان بعض قياداتها، هي التي تقر وتعترف وتقول إن وصول حزب الله والمقاومة إلى الجليل لا يحتاج إلى الوقت الطويل، بل هم يجزمون بأن الرايات الصفراء سترفع خلال ساعات، وإذا ما رفعت الرايات الصفراء هناك يستحيل على العدو الإسرائيلي أن يخرج هذه الرايات من تلك الأرض”.

يشار إلى أن الحرب الإعلامية بين حزب الله اللبناني و”إسرائيل” مستمرة وعلى صعد مختلفة، خاصة بالتزامن مع بدء المناورات والتدريبات “الإسرائيلية” الأضخم عبر التاريخ بمشاركة أكثر من 30 ألف جندي على الحدود الشمالية المحاذية للبنان.

وزير قطري: إيران دولة شريفة ودول الحصار تسعى لتغيير نظامنا

الدوحة|

أكد وزير الدولة للشؤون الخارجية القطري سلطان بن سعد المريخي أن “دول الحصار الـ4 طرحت أمام السلطات القطرية مطالب غير قابلة للتنفيذ، واصفاً إيران بـ”أنها دولة شريفة”.

ولفت إلى أن “إيران أثبتت أنها دولة شريفة، فهي لم تجبرنا على فتح أو إغلاق سفارة هنا وهناك”، مشدداً على أن “دول الحصار فشلت في تقديم أدلة على دعم قطر للإرهاب والتطرف“.

واعتبر أن “هذه الدول طرحت مطالب غير قابلة للتنفيذ أمام السلطات القطرية”، متهماً كلا من السعودية والإمارات والبحرين ومصر بـ”السعي إلى تغيير النظام الحاكم في قطر بذريعة مكافحة الداعمين للإرهاب”.

بعد تهديدات باحتلال أجزاء من لبنان.. توقعات بحرب ثالثة بين حزب الله وإسرائيل

القدس المحتلة|

كشف ضابط رفيع المستوى في جيش الاحتلال الصهيوني عن خطط كيانه في حال نشوب حرب جديدة مع حزب الله، موضحاً أنه إذا اندلع القتال، فستسعى تل أبيب لاحتلال أجزاء من الأراضي اللبنانية مجدداً.

وذكرت صحيفة “جيروزاليم بوست” التي نقلت تصريحات الضابط الصهيوني، دون أن تكشف عن اسمه، أن “عناصر الفرقة 319 الإسرائيلية، ومعظمهم من جنود الاحتياط يواصلون تدريباتهم على مواجهة حزب الله في أكبر تدريب يجريه الجيش الإسرائيلي منذ 20 عاماً”.

وفي أسبوعه الثاني والأخير، يشهد التدريب انتقال الجنود من المناورات الدفاعية إلى محاكاة عمليات هجومية، اعتماداً على معلومات استخباراتية جمعتها سلطات الاحتلال الصهيوني أثناء مراقبة عمليات حزب الله داخل سورية.

وأوضح الضابط الذي يشارك في هذه التدريبات، أن “إسرائيل مستعدة لاحتلال أجزاء من أراضي جنوب لبنان، لكن هذا الاحتلال لن يستمر طويلاً، حسب قوله.

وتابع أن “الهدف من هذا الاحتلال سيكمن في إنهاء النزاع المسلح خلال أقصر فترة زمنية ممكنة، عن طريق تدمير مقدرات الحزب والبنية التحتية التابعة له في جنوب لبنان”.

وكان العدو الصهيوني قد سحب قواته من جنوب لبنان عام 2000، بعد احتلال استمر لسنوات طويلة لشريط حدودي بمساحة 400 ميل مربع، بذريعة منع وقوع أي هجمات على البلدات والمزارع شمال فلسطين المحتلة.

وقال قائد الفرقة المشاركة في التدريبات للصحيفة: “حزب الله جيش حتى ولو لم يملك دبابات، إنه يتصرف ويفكر كجيش”.

وتابعت الصحيفة أن “ما تخشاه إسرائيل في حال نشوب نزاع مسلح جديد أن يطلق حزب الله 1.500-2000 صاروخ يومياً على المناطق الإسرائيلية، ويواصل الهجمات بالوتيرة نفسها حتى آخر يوم من النزاع”.

لكن الضابط الذي تحدثت معه “جيروزاليم بوست” شدد على أنه “لا يوجد أي سبيل على الإطلاق ليكون حزب الله قادراً على احتلال أراض إسرائيلية”.

يذكر هنا أن استراتيجية حرب جديدة أقرها وزير الحرب بحكومة الاحتلال ضد لبنان تقوم على إلغاء فكرة عزل حزب الله في الحرب المقبلة.

وفي هذا الإطار، تتحدث مصادر صهيونية عما اعتبرته “تحولات جديدة طرأت على الإستراتيجية التي تتبناها المؤسسة العسكرية الإسرائيلية بشأن الأهداف التي ينبغي استهدافها حال اندلعت حرب جديدة مع حزب الله”.

وأوضحت المصادر أن “هذه التحولات تؤكد بلوغ التهديدات الصهيونية في هذا الصدد ذروة جديدة، إذ إن الحديث عن ضرب مؤسسات الدولة اللبنانية واستهداف قوات الجيش اللبناني لم يعد مجرد تلميحات”.

وتقوم الاستراتيجية الصهيونية التي أقرها وزير الحرب بحكومة الاحتلال أفيغدور ليبرمان، على “إلغاء فكرة عزل حزب الله، والتوقف عن محاولة توصيل رسائل نفسية للبنانيين بأنهم غير مستهدفين، وأن الحزب يشكل عدواً مشتركاً للشعب اللبناني والإسرائيلي، وهو أسلوب حاولت الآلة الإعلامية الصهيونية العمل به إبان حرب 2006، وبدلاً من ذلك، سيتم اعتبار أن الحرب المقبلة ستكون ضد الدولة اللبنانية بجميع مكوناتها”.

وعملت سلطات الاحتلال في الأشهر الأخيرة على ترسيخ مزاعم بشأن ما تصفها بـ”العلاقات العميقة” بين الجيش اللبناني وحزب الله، وبدا أن لها أهدافاً استراتيجية تريد تحقيقها على المدى البعيد، لكن بوادر نتائج هذا الطرح كانت ظهرت العام الماضي، حين بدأ قادة كبار بجيش الاحتلال الحديث بشكل متزامن عن اعتبار جيش لبنان وحزب الله هدفاً حال اندلعت حرب ثالثة.

وفي السياق زعم اللواء احتياط عاموس يدلين، رئيس “معهد بحوث الأمن القومي الإسرائيلي” التابع لجامعة تل أبيب، في تموز الماضي، أن “مؤسسات الدولة اللبنانية لم تدفع الثمن الكافي الذي كان ينبغي أن تتحمله إبان حرب لبنان الثانية، وأنه كان على إسرائيل التعامل بصورة أكثر قوة معها، مرجعًا ذلك لما قال إنها ضغوط دولية”.

ولفت إلى أن أحد الطرق لاختصار أمد الحرب المقبلة مع حزب الله، حال اندلعت، هو توجيه ضربات في غاية العنف للبنية التحتية الوطنية اللبنانية، والتي يستخدمها حزب الله في عمليات الدعم اللوجيستي، داعياً إلى ضرورة أن تشهد الحرب المقبلة ضرب شبكات الكهرباء والمواصلات بالكامل.

والسؤال المطروح هل حقق العدو الصهيوني الأمن لشمالي الجليل بعد كل هذه السنوات من الصراع الوجودي ؟

في طبيعة الحال لم يحقق هذا العدو الأمن والدليل استمرار صمود المقاومة وامتلاكها مزيداً من السلاح النوعي و قبل ذلك إيمانها بعدالة قضيتها وحتمية الانتصار المؤزر واستعادة كل الأراضي العربية المحتلة.

مجلس النواب العراقي يرفض الاستفتاء “الانفصالي” لإقليم كردستان

بغداد|

صوت أغلب أعضاء مجلس النواب العراقي على رفض استفتاء إقليم كردستان، في حين النواب “الكرد” لم يصوتو.

وبحسب وكالة “السومرية نيوز”، قال مصدر برلماني عراقي الثلاثاء: “إن مجلس النواب صوت بغالبية مطلقة، بجلسة اليوم، على رفض استفتاء إقليم كردستان”، لافتا إلى أن “النواب الكرد لم يصوتوا”.

وأشار المصدر إلى أن البرلمان ألزم رئيس الوزراء باتخاذ كافة التدابير التي تحفظ وحدة العراق والبدء بحوار جاد لمعالجة المسائل العالقة بين بغداد والإقليم.

الجدير بالذكر أن القرار الذي قضى بأن يتم تحديد يوم 25 أيلول موعداً لإجراء استفتاء شعبي حول استقلال الإقليم عن العراق، لقي رفض عدد من الدول، أبرزها الولايات المتحدة الأمريكية وتركيا وبريطانيا وإيران.

نصر الله يكشف كيف أقنع خامنئي بدخول الميدان السوري ويكشف عن عرض سعودي للاسد لانهاء الازمة في بدايتها

كشف أمين عام حزب الله حسن نصر الله أنه في بداية الأزمة السورية زار طهران، حيث التقى المرشد الأعلى علي خامنئي، ليقنعه بدعم الجيش السوري، كما كشف عن اقتراح قدمته الرياض لدمشق آنذاك.

ونقلت جريدة “الأخبار” اللبنانية عن نصر الله تصريحات، في لقاء جرى عشية حلول شهر محرم، وروى أمين عام نصر الله، أنه عقب بداية الأحداث السورية زار إيران والتقى المرشد الأعلى علي خامنئي.

وتابع أنه أوضح لخامنئي رؤية حزب الله “للمشروع المعادي”، قائلا: “إننا إن لم نقاتل في دمشق فسنقاتل في الهرمل وبعلبك والضاحية والغازية والبقاع الغربي والجنوب”. وأضاف: “فأكمل القائد موافقاً: ليس في هذه المناطق فقط بل أيضاً في كرمان وخوزستان وطهران.. وقال إن هذه جبهة فيها محاور عدة: محور إيران ومحور لبنان ومحور سوريا، وقائد هذا المحور بشار الأسد يجب أن نعمل لينتصر وسينتصر”.

كما كشف نصر الله أنه “بعد المعركة بسنة ونصف سنة أو سنتين، أرسلت السعودية إلى الرئيس الأسد أن أعلِن في مؤتمر صحافي غدا صباحا قطع العلاقة مع حزب الله وإيران وتنتهي الأزمة”.

وأكد أن الانتصار في سوريا قد تحقق وما تبقّى معارك متفرقة”، مشيراً إلى أن “المشروع الآخر فشل ويريد أن يفاوض ليحصّل بعض المكاسب”.

وقال نصر الله إن قتال “داعش” و”النصرة” كان “أكبر محنة عشناها منذ 2010، وأخطر من حرب تموز 2006″. وأضاف: “منذ 2011، كنا على يقين بأن ما يجري فتنة كبرى، وأن هناك مشروعاً أمريكيا- إسرائيليا- قطريا- سعوديا بهدف القضاء على المقاومة وتسوية القضية الفلسطينية”.

وشدد قائلا:”انتصرنا في الحرب في سوريا”، و”مسار المشروع الآخر فشل، ومسار مشروعنا الذي تحمّلنا فيه الكثير من الأذى مسار نصر ونتائج عظيمة ستغيّر المعادلات لمصلحة الأمة”.