سياسة – عربي

الأزهر يرفض دعوة رئيس تونس للمساواة بين الرجل والمرأة في الميراث

القاهرة- (أ ف ب)|

 أكدت مشيخة الأزهراليوم الأحد في بيان أن “احكام المواريث” في الاسلام “قطعية الثبوت والدلالة”، رافضا بذلك دعوة الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي إلى المساواة بين الرجل والمرأة في الميراث.

وقال البيان إنه “انطلاقًا من المسؤولية الدينية التي تحمَّلها الأزهر الشريف منذ أكثر من ألف عام بل تزيد إزاء قضايا الأُمَّتين العربية والإسلامية، وحرصًا على بيان الحقائق الشرعية ناصعة أمام جماهير المسلمين في العالم كله، فإن الأزهر الشريف بما يحمله من واجب بيان دين الله وحماية شريعته – فإنه لا يتوانى عن أداء دوره، ولا يتأخر عن واجب إظهار حكم الله للمسلمين في شتَّى بقاع العالم الإسلامي، والتعريف به في النوازل والوقائع التي تمس حياتهم الأسرية والاجتماعية”.

وتابع الأزهر أن “النصوصَ الشرعية منها ما يقبل الاجتهاد الصادر من أهل الاختصاص الدقيق في علوم الشريعة، ومنها ما لا يقبل. فالنصوص إذا كانت قطعية الثبوت والدلالة معًا فإنها لا تحتمل الاجتهاد، مثل آيات المواريث الواردة في القرآن الكريم، والنصوص الصريحة المنظمة لبعض أحكام الأسرة، فإنها أحكام ثابتة بنصوص قطعية الثبوت قطعية الدلالة بلا ريب، فلا مجال فيها لإعمال الاجتهاد”.

واكد أن “مثل هذه الأحكام لا تَقْبَلُ الخوضَ فيها بفكرةٍ جامحةٍ، أو أطروحةٍ لا تستندُ إلى قواعد عِلم صحيح وتصادم القطعي من القواعد والنصوص، وتستفزُّ الجماهير المسلمة المُستمسِكةِ بدينها، وتفتح الباب لضرب استقرار المجتمعات المسلمة”.

واضاف البيان أن “الأزهر الشريفَ إذ يُؤكِّد على هذه الحقائقَ إنما يقوم بدوره الدينيِّ والوطنيِّ، والذي ائتمنه عليه المسلمون عبر القرون. والأزهر وهو يُؤدِّي هذا الواجب لا ينبغي أن يُفْهَمَ منه أنه يتدخَّلُ في شؤونِ أحدٍ ولا في سياسةِ بلد. وفي الوقت ذاته يرفض الأزهر رفضًا قاطِعًا تدخل أي سياسةٍ أو أنظمة تمس -من قريبٍ أو بعيد- عقائد المسلمين وأحكام شريعتهم، أو تعبثُ بها، وبخاصةٍ ما ثبت منها ثبوتًا قطعيًّا”.

وشدد على أن “رسالةَ الأزهر الشريف وبخاصةٍ ما يتعلَّق بحراسةِ دين الله هي رسالةٌ عالمية لا تَحدُّها حُدُودٌ جُغرافية، ولا توجهاتٌ سياسية، وهذا ما ينتظرُه المسلمون من أزهرهم الشريف ولا يقبلون به بديلًا. حفظ الأزهر وأبقاه للعالمين الحافظ الأمين على دين الأمة وسلامتها من الفتن والشرور”.

وطرح الرئيس التونسي في 13 اب/ اغسطس الجاري موضوع المساواة بين الرجال والنساء في الارث، معتبرا ان بلاده تتجه الى المساواة “في جميع الميادين”.

كما أعلن أنه طلب من الحكومة سحب منشور يعود الى العام 1973 يمنع زواج التونسيات المسلمات من غير المسلمين.

وترتدي هاتان المسألتان حساسية شديدة في تونس.

وأدلى السبسي بتصريحاته بمناسبة “عيد المرأة” الذي يحتفل باقرار مجلة الاحوال الشخصية العام 1956 التي منحت النساء العديد من الحقوق وانهت تعدد الزوجات.

ورد علماء ومشايخ تونسيون الخميس في بيان واعتبروا ان طرح قائد السبسي “يعد طعنا صريحا في ثوابت الدين الذي نتشرف بالانتماء اليه”.

وتعتبر تونس منذ 1956 رائدة في العالم العربي على صعيد حقوق النساء، لكن التونسيات ما زلن يرثن نصف ما يرثه الرجال عملا بالشريعة الاسلامية.

أمير داعش الذي استسلم لحزب الله يكشف مصير العسكريين المخطوفين

موكب الأمن العام والصليب الأحمر الذي توجه الى منطقة عرسال سينتقل الى الجرود لمعاينة جثث قيل أن أمير داعش الشرعي الذي استسلم لحزب الله اعترف بمصير العسكريين المخطوفين

الرئيس اللبناني يزور غرفة عمليات معركة الجرود.. وعناصر من تنظيم داعش ومعهم القاضي الشرعي يسلمون أنفسهم للجيش السوري عند معبر الزمراني

 

زار رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال عون صباح اليوم غرفة العمليات في قيادة الجيش، بعد إعلان الجيش اللبناني عن إطلاق معركة فجر الجرود لطرد مقاتلي تنظيم الدولة من جرود بلدة القاع ورأس بعلبك على الحدود السورية اللبنانية .

 وقد اطلع عون على سير العمليات العسكرية و تابع النقل المباشر لوقائع تحرك قوى الجيش في المنطقة واشتباكها مع مجموعات تنظيم الدولة، ثم أجرى اتصالاً هاتفياً بقادة الوحدات المقاتلة عبر أجهزة الاتصالات العسكرية وقال لهم ” “قلبنا وعقلنا معكم واحييكم ولبنان كله ينظر اليكم وينتظر منكم الانتصار، واعرف انكم لن تخيبوا املنا، احييكم واحيي كل عسكري يقاتل معكم وانشاءلله تكمل المعركة من دون خسائر مهما كانت الظروف”.

من جهته اعلن الاعلام الحربي ان عناصر الجيش السوري و”حزب الله” يتقدمون بجرود الجراجير وجرود قارة في القلمون الغربي ويسيطرون على تلال ومرتفعات حرف وادي فارة، رأس شعبة المغارة، وايضا قرنة شميس دوار خنجر، شعبة السوقي، وادي دوار خنجر، شميسالزمراني ومرتفع ثنايا الحريق.

 وتحدثت مصادر ميدانية عن تسليم عدد من مقاتلي تنظيم الدولة ومعهم القاضي الشرعي انفسهم للجيش السوري في القلمون الغربي عند معبر الزمراني بعد السيطرة عليه ناريا.

 وعقدت قيادة الجيش اللبناني مؤتمرا صحفيا تحدث فيه العميد في مديرية التوجيه علي قانصوه عن ظروف المعركة وقال قانصوه للصحفيين “قسم ارهابيو الدولة الاسلامية المنطقة الى ولايات وتخضع العناصر الارهابية المنتشرة في جرود راس بعلبك والقاع الى ولاية الشام قاطع القلمون الغربي”، مشيراً الى ان الوحدات الارهابية تحت الحصار منذ اكثر من عام.

وتابع قانصوه ان نقاط ضعف عدة موجودة عند “الدولة الاسلامية” ومسلحيه في الجرود تكمن في عدم امتلاكهم تغطية جوية ودبابات او اليات مدرعة. اما نقاط القوة فهي تكمن في انهم يهاجمون القوى بواسطة الدراجات المفخخة ولديهم خبرة عالية بعمليات القنص بحيث ان طبيعة الارض تساعدهم على ذلك والتخفي والانتقال من جهة الى اخرى باستعمال الدراجات النارية”.

ولفت الى ان المساحة التي ينتشر فيها ارهابيو “الدولة الاسلامية” في جرود راس بعلبك والقاع تبلغ 120 كلم مربع.

وشدد قانصوه على ان “لا تنسيق مع حزب الله او الجيش السوري في معركة الجرود”، مشدداً على ان لا سقف زمني للمعركة و”نحن سائرون بحسب تطورات المعركة، والعملية انطلقت اليوم وستستمر حتى الوصول الى الحدود السورية اللبنانية”.

كما شدد على ان القضاء على الدولة الاسلامية هو الهدف الذي سيحققه الجيش موضحاً ان لا مفاوضات حتى اللحظة مع التنظيم الارهابي بشأن العسكريين المخطوفين مع التاكيد ان “كشف مصير العسكريين هو اولوية بالنسبة لنا”.

واعتبرت ان “الدولة الاسلامية كانت تستفيد من المدنيين في المخيمات السورية في مدينة الملاهي بجرود عرسال، والجيش الآن انتشر في معظم مراكز جرود عرسال”.

وفي رده ان كان هناك مخاوف من استهداف الداخل اللبناني قال قانصوه: “حتى اللحظة الوضع ممسوك في الداخل والاجهزة الامنية واستخبارات الجيش تقوم بعملها..”.

السعوديّة تُنشِئ “غرفة عمليّات” للمُعارضة القطريّة برئاسة الشيخ عبد الله بن علي آل ثاني في الرّياض

خطت المملكة العربية السعودية خطوة اكثر خطورة في تصعيدها لخلافها مع دولة قطر، عندما اعلن الشيخ عبد الله بن علي آل ثاني عن سماح العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز له بفتح “غرفة عمليات” خاصة لخدمة الشعب القطري، تتولى تلقي طلبات القطريين تحت اشرافه.

وقال الشيخ عبد الله بن علي الذي استقبله العاهل السعودي في قصره في طنجة الخميس الماضي على حسابه الموثق على “التويتر”، ان هذه الغرفة ستتابع مصالح الحجاج والمواطنين القطريين في السعودية واماكن اخرى في العالم، وان طاقما من الموظفين السعوديين سيعملون فيها من اجل تسهيل هذه المطالب والقضايا، ووضع رقما هاتفيا سعوديا للاتصال في احد تغريداته.

مراقبون اعتبروا ان هذه “الغرفة” ربما تكون بهدف التحضير لاعمال المعارضة ضد النظام القطري، على غرار “الغرف” الاخرى التي انشئت لدعم المعارضة السورية في الاردن واسطنبول.

ويقول هؤلاء ان السعودية تخطط للتعامل مع الشيخ عبد الله بن علي ومن سينضم اليه من القطريين كحكومة بديلة.

بدء عمليات تحرير الجرود على الحدود اللبنانية السورية من سيطرة داعش

أعلن الجيش اللبناني انطلاق معركة “فجر الجرود” لتحرير جرود سلسلة جبال لبنان الشرقية من تنظيم “داعش”، تزامنا مع إطلاق الجيش السوري وحزب الله عملية لتحرير جرود القلمون من التنظيم.

وقال قائد الجيش اللبناني العماد جوزيف عون فجر اليوم: “باسم لبنان والعسكريين المختطفين ودماء الشهداء الأبرار، وباسم أبطال الجيش اللبناني العظيم، أطلق عملية فجر الجرود”.

هذا ووصل الرئيس اللبناني ميشال عون إلى مقر وزارة الدفاع منذ ساعات الصباح الأولى، لمتابعة تفاصيل عملية “فجر الجرود” لتحرير جرود رأس بعلبك والقاع.

بدوره أعلن حزب الله بالتعاون مع الجيش السوري، بدء معركة تحرير جرود القلمون الغربي من تنظيم داعش.

وبحسب الإعلام الحربي، فقد بدأت العملية بهجوم على مواقع داعش في جرود القلمون الغربي من جهاته الشمالية والشرقية والجنوبية.

وبحسب الإعلام الحربي، فقد تمكن حزب الله والجيش السوري عقب انطلاق عملية تحرير جرود القلمون من استعادة السيطرة على شعبة سرور وقبر العرسالي وخربة العيلة في جرود قارة، بعد تحريرهما وادي أبو خضير ووادي مسعود في جرود الجرجي من سيطرة التنظيم، مع استمرار تقدم الحزب والجيش في منطقة العرقوب ورابية النحاش في جرود قارة.

الأردن: إسرائيل إستجابت لمطالبنا وأحالت حارس سفارتها بعمان للقضاء

عمان|

أعلن رئيس الوزراء الأردني، هاني الملقي، أنّ “الحكومة تطالب في كلّ يوم إسرائيل بإحالة حارس السفارة الإسرائيلية في عمان الّذي قتل مواطنين أردنيين إلى القضاء، وقد بدأت بذلك”.

وأشار الملقي خلال حوار عبر التلفزيون الأردني، إلى أنّ “طبيعة العلاقة مع إسرائيل ستعتمد بشكل كبير على مجريات سير العدالة في قضية الحارس”، مؤكّداً أنّه “لم يكن هناك بطء في التعامل مع هذه القضية”، لافتاً إلى أنّ “ثلاثة تصريحات صدرت من قبل مديرية الأمن العام الأردنية بهذا الشأن وكانت كلّها متوافقة ومتسلسلة وواضحة”.

وأوضح أنّ “الحادث له علاقة بالعلاقات والمواثيق الدولية، وأي تصريح متسرّع قد يؤدّي إلى فقدان حقوقنا في المطالبة بحقوق الأردنيين، ولم يكن ممكناً أن ندلي بأي تصريح أو بيان قبل دخول المعنيين إلى مبنى السفارة الّذي يحتاج إلى تصريح بحسب المواثيق الدبلوماسية”، منوّهاً إلى “أنّنا تصرّفنا وفق أحكام القانون الدولي والمواثيق الّتي تنصّ على الحصانة لهذا الشخص ولكن نحن كلّ يوم نطالب إسرائيل وهي بدأت بتطبيق الجزء الثاني”.

بن سلمان يدلي باعترافات خطيرة في رسائل لواشنطن بخصوص اليمن

الرياض|

قال موقع “ميديل إيست آي” إن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، اعترف لمسؤولين أمريكيين سابقين بأنه “يريد الخروج” من الحرب الوحشية التي دامت سنتين في اليمن.

ووفقا لرسائل بريد إلكتروني مسربة، حصل عليها الموقع البريطاني، أكد بن سلمان أنه “على ما يرام” من انخراط واشنطن مع عدوه إيران.

وحسب الموقع، كشف محمد بن سلمان عن نواياه لمارتن إنديك، السفير الأمريكي السابق لدى إسرائيل، وستيفن هادلي، مستشار الأمن القومي الأمريكي السابق، قبل شهر واحد على الأقل من اتهام المملكة لقطر بتخريب حملتها في اليمن والتواطؤ مع إيران.

ويقول الموقع البريطاني إنه قد قتل أكثر من 10 آلاف شخص وأصيب 40 ألفا آخرين في الحرب في اليمن منذ أن شن بن سلمان حملة “عاصفة الحزم” لاستعادة البلاد من سيطرة “أنصار الله”. ويعاني اليمن من تفشي وباء الكوليرا الذي أصاب نصف مليون شخص. ويحتاج ثلثا سكانها — أكثر من 18 مليون شخص — إلى المساعدة الإنسانية، ويعاني أكثر من سبعة ملايين من سوء التغذية.

وحسب الموقع البريطاني، وردت تفاصيل اجتماع بين إنديك ويوسف عتيبة، سفير دولة الإمارات العربية المتحدة في واشنطن، في رسالة إلكترونية حصلت عليها مجموعة حملة غلوبالكس.

وكان إنديك وعتيبة يناقشان “براغماتية” الأمير السعودي، حيث انحرف عن المواقف العامة التي تتبناها المملكة.

وفي العاشرة من صباح يوم 20 نيسان، كتب عتيبة: “في بعض الأحيان يجب على وزراء الخارجية أن يرفعوا مستواهم إلى الأعلى قليلا، وأعتقد أن بن سلمان أكثر واقعية مما نسمعه عن المواقف السعودية العامة”.

وعقب العودة، بعد 27 دقيقة، كتب إنديك: “أنا أتفق على ذلك، كان واضحا تماما لستيف هادلي ولي أنه يريد الخروج من اليمن، وأنه على ما يرام مع مشاركة الولايات المتحدة لإيران طالما يتم تنسيقها مسبقا والأهداف واضحة”.

وقال عتيبة: “لا أعتقد أننا سنرى زعيما أكثر براغماتية في هذا البلد، ولهذا السبب فإن إشراكه مهم جدا، وسوف يسفر عن معظم النتائج التي يمكن أن نخرج بها من السعودية”.

وقال إنديك، الذي ربما يكون أكثر شهرة في تأييد إسرائيل بدلا من السعودية، “نحن نبذل قصارى جهدنا للقيام بذلك”.

وحسب “ميديل إيست آي” تظهر رسائل البريد الإلكتروني التي تمتد على مدى سنوات عديدة، أن عتيبة كان يحظى باهتمام كبير بالنسبة إلى إنديك الذي توجه إليه في اجتماع عقد في تشرين الثاني 2013 مع ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، من أجل “منحه بعض التفصيل عن أبناء العمومة”.

ويقول الموقع إن شكوك بن سلمان حول “عاصفة الحزم” تقوض موقف الرئيس اليمني في المنفى عبد ربه منصور هادي، الذي أطلقت عليه الحملة التي تقودها السعودية.

وحسب الموقع تظهر رسائل عتيبة الإلكترونية أنه في أوائل نيسان 2015، تعاملت الإمارات مع الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح على أنه “عنصر تخريبي” في الصراع اليمني.

وقد ظهر ذلك في تبادل خاص بالبريد الإلكتروني مع نائب مدير وكالة المخابرات المركزية السابق مايكل موريل، حيث ناقشوا مجموعة حديثة من المعلومات الاستخباراتية بين وزير الخارجية الإماراتي أنور قرقاش وبربارا ليف، السفيرة الأمريكية لدى الإمارات العربية المتحدة.

وقال قرقاش في اجتماع مع ليف، إن هدفهم هو تقويض صالح بعيدا عن دعم “الحوثيين” وتشجيع الانقسامات داخل حزبه، وهو المؤتمر الشعبي. ووفقا لموجز محاضر الاجتماع، أكد قرقاش على أهمية التفريق بين الحوثيين كتهديد استراتيجي، وصالح الذي هو في الأساس “عنصر تخريبي” لا يفرض تهديدا استراتيجيا”.

وشدد قرقاش على “أهمية العمل على إبعاد صالح عن الحوثيين كخطوة أولى، وفي النهاية دعم الانقسامات في حزب المؤتمر الشعبي وصالح”.

وقالت ليف إن صالح كان “يحاول يائسا التحدث مع الولايات المتحدة والبدء بالتفاوض” لكن الولايات المتحدة لم تكن تثق به وأعتقد أنه لا يمكن الاعتماد عليه.

“كما استفسرت عن أموال صالح في الإمارات، مشيرة إلى أنه في اجتماعها الأخير مع [المسؤول الأمني] علي بن حمد الشمسي، قيل لها إن ابنه ما زال في الإمارات العربية المتحدة ولا يسمح له بالمغادرة إلى اليمن”.

وحسب الموقع يتضح من مراسلات العتيبة الخاصة طموحات بلاده لقيادة المنطقة والانقسامات الناشئة داخل مجلس التعاون الخليجي.

للمرة الأولى.. مصر تكشف تفاصيل تتعلق باتفاقية “تيران وصنافير”

القاهرة|

كشفت مصر عن تفاصيل لأول مرة، تتعلق باتفاقية “تيران وصنافير” الموقعة بين القاهرة والرياض العام الماضي، تتضمن قبولا إسرائيليا بها، وتعهدات سعودية بالوفاء بالتزامات مصرية متعلقة باتفاقية السلام، وإشارة إلى اتفاق أردني لاحق.

جاء ذلك بحسب ما نشرته الجريدة الرسمية المصرية، أمس الخميس لنص قرار مصادقة الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي (مؤرخ بتاريخ 24 حزيران الماضي)، على اتفاقية ترسيم الحدود البحرية بين مصر والسعودية، التي وقع عليها البلدان في نيسان 2016، والتي تضمت نقل السيادة على جزيرتي “تيران” و”صنافير” بالبحر الأحمر إلى السعودية.

وتدخل الاتفاقية التي أثارت رفضا واسعا في مصر، وفق أحد نصوصها حيز التنفيذ بتبادل الوثائق بين القاهرة والسعودية، الذي لم يعلن بعد عنه من الجانبين، على أن يتم العمل بها بأثر رجعي اعتبارا من 2 تموز 2017، وفق قرار وزاري مصري.

وبحسب وكالة الأناضول، يستعرض الإطار القرار الرئاسي وأبرز ما جاء فيه بخصوص “تيران وصنافير” في أربع نقاط رئيسية كالتالي:

أولا: القرار الرئاسي : مادة وحيدة.

نشر القرار الرئاسي، أمس الخميس 17 آب 2017، في 31 صفحة في أحد أعداد الجريدة الرسمية للبلاد (معنية بنشر الوثائق والقرارات الرسمية).

وجاء القرار في مادة وحيدة فقط يؤكد الموافقة على الاتفاقية والخطابات المتبادلة بشأنها مع التحفظ بشرط التصديق، منوها لموافقة البرلمان على الاتفاقية في 14 حزيران 2017.

ثانيا: الاتفاقية تنتظر تبادل الوثائق واتفاقا أردنيا لاحقا

تلا نص القرار الرئاسي، إدراج نص آخر تفصيلي عن الاتفاقية باللغة العربية، يتضمن “اتفاقا” على تعيين الحدود البحرية بين مصر والقاهرة، بتوقيع رئيس الوزراء، شريف إسماعيل، والأمير محمد بن سلمان، ولي ولي العهد السعودي، آنذاك، وولي العهد الحالي.

وأبرز ما جاء في نص الاتفاقية هو الإشارة إلى وجود اتفاق لاحق مع الأردن على نحو التالي :”يبدأ خط الحدود البحرية بين جمهورية مصر العربية والمملكة العربية السعودية من نقطة الالتقاء المشتركة للحدود البحرية المصرية السعودية الأردنية في خليج العقبة والتي سيتم الاتفاق عليها لا حقًا بين الدول الثلاث”.

ولم تحدد الدول الثلاثة تفاصيل أخرى بشأن اتفاق الأردن، ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من عمان بشأن هذه الخطوة.

ويتم التصديق على الاتفاقية” وفقًا للإجراءات القانونية والدستورية في كلا البلدين، وتدخل حيز النفاذ من تاريخ تبادل وثائق التصديق عليها، على أن تخطر الأمم المتحدة بها لتسجيلها”

ووافق مجلس الشورى السعودي على الاتفاقية في نيسان 2016، والحكومة المصرية في كانون أول 2016، والبرلمان المصري في حزيران 2017.

بينما في مصر هناك صراع قضائي قائم لم يحسم بعد، وتنظره المحكمة الدستورية العليا، أعلى محكمة بالبلاد، بين طرفين، أحدهما يضم محامين معارضين حاصلين على أحكام من القضاء الإداري أعلى محكمة طعون إدارية بمصرية الجزيرتين، في مقابل طعون حكومية تؤكد سعوديتها.

ثالثا: الخطابات السبعة بـ 5 مبادئ و3 تعهدات

شمل القرار الرئاسي 7 خطابات رسمية، تضمنت 5 مبادئ و3 تعهدات بارزة من مصر والسعودية، وموافقة إسرائيلية

3 خطابات تأكيد واعتراف

تضم الخطابات الثلاثة التي جاءت على التوالي، في أعوام 1988، و1989، و1990، خطابين من الأمير سعود الفيصل، وزير خارجية السعودية آنذاك، إلى أحمد عصمت عبد المجيد، نائب رئيس الوزراء، وزير خارجية مصر، وخطاب آخر من الأخير إلى الأول.

والخطابان السعوديان، تضمنا إشارة إلى تبعية جزيرتي تيران وصنافير للمملكة، استندا إلى سماح المملكة في عام 1950 بإدارتهما من جانب القاهرة لتعزيز الموقف المصري ضد إسرائيل وتواجدها الاحتلالي آنذاك، وطلب عودة الجزيرتين بعد أن انتهت أسباب الإعارة، في إشارة لانتهاء الاحتلال الإسرائيلي لمصر.

فيما رد المسؤول المصري في الخطاب الثالث والأخير، يؤكد فيه أن بلاده تقر بسيادة جزيرتي تيران وصنافير للمملكة، مشيرا إلى وجود التزامات مصرية بشأن اتفاقية السلام، طالبا بقاءهما تحت الإدارة المصرية، بصفة مؤقتة إلى حين استقرار الأوضاع في المنطقة.

ووفق معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل، عام 1979، تشرف قوات دولية متعددة الجنسيات على الجزيرتين، الواقعتين على مدخل خليج العقبة، الممتد من البحر الأحمر ويفصل بين دول عربية، بينها مصر والسعودية والأردن، حتى حدود إسرائيل الجنوبية الغربية.

ووضعت الجزيرتان، وفق الاتفاقية، ضمن المنطقة “ج” المدنية، التي لا يحق لمصر وجودًا عسكريًا فيها مطلقًا، لكن ذلك لا ينفى أن تمارس سيادتها على الجزيرتين.

5 مبادئ

وفي 8 نيسان 2016، جاء الخطاب الرابع من الأمير محمد بن سلمان، لرئيس وزراء مصر، يؤكد التزام السعودية بالقانون الدولي، وفق 5 مبادئ.

المبدأ الأول : التعامل مع مضيق تيران بوصفه مجرى مائيا دوليا مفتوحا، دون أي معوقات أو عقبات، والحفاظ على الترتيبات والممارسات المعمول بها في المضيق، كما تلتزم بحق المرور عبر خليج العقبة أمام كافة الدول.

المبدأ الثاني: لن يتم استخدام جزيرتي تيران وصنافير في دعم أو تخطيط أو تنفيذ أي عمل عسكري.

المبدأ الثالث : قصر الوجود الأمني في الجزيرتين على الأجهزة الأمنية غير العسكرية، بما في ذلك حرس الحدود.

المبدأ الرابع: الاتفاق على ترتيبات بين السعودية ومصر فور توقيع اتفاقية تعيين الحدود البحرية بين البلد، تتضمن الأحكام المتعلقة بمهمات القوات متعددة الجنسيات والمرافقين في شأن الجزيرتين، بما يكفل تحقيق الهدف من وجودها، ويعمل بتلك الترتيبات من تاريخ نفاذ الاتفاقية.

المبدأ الخامس : التعاون والتنسيق بين مصر والسعودية لإنفاذ الالتزامات المتصلة بهما في مضيق تيران، كلا فيما يخصه.

3 تعهدات

بتاريخي 8  أيار 2016، و18 كانون أول 2016، أرسلت مصر خطابين يحملان توقيع وزير الخارجية المصري، سامح شكري، إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصفته وزيرا للخارجية، يطلعه على3 تعهدات بخلاف رد الأخير في 19 كانون أول يؤكد موافقته على الاتفاقية.

التعهدات الثلاثة المصرية وفق الخطابين تشير إلى التزام القاهرة بمعاهدة السلام، وكذلك السعودية بترتيبات نقل السيادة دون مساس بالمعاهدة، وعدم التعديل على اتفاقية “تيران وصنافير” إلا بموافقة إسرائيلية مسبقة..بينما جاء الخطاب الثالث يحمل موافقة إسرائيلية على الاتفاقية.

رابعا : إحاطة برلمانية وقرار وزاري وتأييد رئاسي

تضمنت ملحقات القرار الرئاسي، إحاطة برلمانية من رئيس البرلمان المصري، على عبد العال، بالموافقة على الاتفاقية.

بخلاف نشر تأييد رئاسي للتصديق على الاتفاقية، بدأه السيسي، بعبارة باسم الشعب وأنهاه قائلا :”نقبلها ونؤيدها ونُصدق عليها”.

وجاء آخر ملحق للقرار الرئاسي، يتضمن قرارا وزاريا، من سامح شكري، يشير إلى أنه سيبدأ العمل بالاتفاقية بتاريخ 12 يوليو/ تموز 2017، أي بأثر رجعي، دون تقديم أسباب لذلك

والسعودية هي أكبر داعم اقتصادي وسياسي للسلطات المصرية منذ أن أطاح الجيش، حين كان السيسي وزيرا للدفاع، في 3 تموز 2013، بمحمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب ديمقراطيًا، والمنتمي إلى جماعة الإخوان المسلمين، وذلك بعد مرور عام واحد من ولايته الرئاسية.

جولة الرئيس ميشال عون على السدود تركت ردوداً ايجابية بلبنان

 

جولة رئيس الجمهورية على السدود المائية تأكيد على مواقفه باستغلال هذه الثروة لمصلحة الشعب اللبناني. بناء السدود المائية في المناطق هو استثمار في السياحة والاقتصاد والزراعة والكهرباء وانعاش الريف الذي عانى من الاهمال المزمن وكان من نتائجها الهجرة من الريف الى المدينة.

خطوة الرئيس ميشال عون تركت ردوداً ايجابية عند كل اللبنانيين مع التمني بان تأخذ مثل هذه المشاريع طريقها الى التنفيذ.

“الجيشان معاً في المعركة”.. السعودية تنصح الحريري بزيارة دمشق!

 

فيما تُجمع تقارير غربية وعربية على أن المنطقة مقبلة على تحوّلات جذرية خلال الشهور القليلة المقبلة، فرضتها الانتصارات الميدانية المتلاحقة والمتسارعة لمحور المقاومة، تحديداً في سورية و​العراق​، طفت معلومات على لسان شخصية خليجية في سلطنة عمان، كشفت أن الفترة الفاصلة عن حلول ​العام الجديد​ ستشهد تحوّلات خطيرة في العائلة المالكة ​السعودية​، بعدما أماط مجلس العلاقات الخارجية الأميركي منذ شهور خلت، اللثام عن ​أحداث​ دموية سيشهدها الداخل السعودي على خلفية إقصاء الأمير محمد بن نايف ووضعه تحت الإقامة الجبرية، موضحاً أنه منذ إزاحته والأمور تغلي داخل المملكة بعيداً عن الأضواء، ومعتبراً أن الأسباب الموجبة لهذه الأحداث قد التأمت بشكل كامل.. وعليه بادر النظام السعودي إلى إرساء تهدئة مع ​إيران​، والتوسُّط لدى العراق للجم التوتّر معها، متعهداً بإكرام حجاجها، وببادرة حُسن نية برز الاستعداد لإقصاء ​عادل الجبير​ من منصبه، كونه رأس الحربة في إشعال التوتر بين الجانبين.

يؤكد المسؤول الخليجي أن انهماك ​ولي العهد السعودي​ بالتخطيط لضبط أوضاع المملكة الداخلية، سيكون على حساب جماعاتها في المنطقة، تحديداً في ​لبنان​ وسورية، التي تمضي بعملياتها العسكرية بشكل غير مسبوق في البادية، وحيث بادرت قيادتها العسكرية إلى ترجمة خطة تطهير الحدود مع دول الجوار. بعد الوصول إلى الحدود مع العراق، على وقع التحضُّر للبدء بتحرير ​دير الزور​، مقابل بدء الجيش العراقي وقوات “الحشد الشعبي” العمليات باتجاه تلعفر، وفيما أكدت تقارير صحفية إيرانية أن تطهير الحدود السورية مع ​تركيا​ “لم يعد بعيداً”، والأمر أُنجز في لقاء رئيسَيْ أركان البلدَين، وصل ​الجيش السوري​ إلى تخوم ​الأردن​، بعدما أنجز مع ​حزب الله​ عملية إقصاء مقاتلي “جبهة النُّصرة” من ​جرود عرسال​، ليبقى ما تبقى من “ملحق” للمعركة مع تنظيم “داعش” هذه المرة، ليُستكمل تحرير ​الحدود اللبنانية​ – السورية.

من جهتها، كشفت مصادر صحفية لبنانية أن أكثر من دبلوماسي وعسكري أميركي زاروا لبنان مؤخَّراً، وأبلغوا المعنيين ممن التقوهم رفضاً أميركياً لأي تعاون بين الجيشين اللبناني والسوري وحزب الله في المعركة المنتظَرة، إلا أن ما بدا لافتاً، الإصرار على “ضرورة تغطية تحالف ​واشنطن​ الجوية” لهذه المعركة.

الزوّار الأميركيون أوضحوا أن ضرورة التغطية الجوية الأميركية للمعركة هي لمساعدة ​الجيش اللبناني​ في حسم معركته ضد “داعش”، إلا أن الهدف الحقيقي يكمن في حزب الله، فليس مستبعَداً أن تشنّ المقاتلات الأميركية ضربات ضد مواقع الحزب على جانبَي الحدود، لتبرّرها لاحقاً بـ”ضربات عن طريق الخطأ”، والوقائع التي تُثبت الغدر الأميركي في هذا السياق كثيرة.

صحيفة “ديلي بيست” الأميركية كانت لفتت إلى امتعاض أميركي شديد من نتائج ​معركة جرود عرسال​، التي ثبّتت “قوة” لا نظير لها لمقاتلي حزب الله، عبر حسمهم معركة “صعبة وشديدة التعقيد” في أيام قليلة، خصوصاً ما رافقها من تعاوُن وتنسيق بين الجيشين السوري واللبناني والحزب في كل مجريات المعركة. وإذ نقلت عن المتحدث باسم ​البنتاغون​ اريك باهون قوله إن قوات من العمليات الخاصة الأميركية موجودة في لبنان منذ العام 2006، ونشطت في هذا البلد عام 2011؛ تاريخ بدء ​الحرب السورية​، شدد باهون على أن واشنطن قدّمت مساعدات عسكرية للجيش اللبناني بلغت 1.5 مليار دولار، بهدف رئيسي: أن تكون هذه المساعدات “لمواجهة حزب الله”.

يدرك حزب الله جيداً النوايا الأميركية الخبيثة وراء الإصرار على تغطية التحالف الجوية لهذه المعركة، التي قد تهدف إلى تجيير النتائج لمصلحة “داعش”.. ثمة معلومات صحفية ألمانية كشفت أن مسؤولين أمنيين في برلين أوصلوا تحذيراً للأميركيين من مغبة تعرُّض جنودهم في سورية أو العراق للانتقام إذا مرّرت المقاتلات الأميركية أي ضربة – حتى عن طريق الخطأ – لمواقع حزب الله خلال تغطيتها الجوية للمعركة المنتظَرة.. المؤسسة العسكرية اللبنانية تدرك بدورها أهمية وضرورة المساندة النارية المكثَّفة في هذه المعركة من جهة الجيش السوري ومقاتلي حزب الله من الجانب الآخر، نظراً إلى التحصينات القوية التي ثبّتها عناصر “داعش” منذ استيلائهم على هذه البقعة الجغرافية التي تشكّل مساحة نحو 300 كلم مربع، حوالي 140 كلم منها داخل الأراضي اللبنانية، وحيث سيواجه الجنود اللبنانيون في المعركة حُكماً موجات من الانتحاريين والانغماسيين،، عدا عن مفاجآت غير متوقَّعة قد يكون أعدّها مسلحو “داعش” للتأثير على سياق المعركة وقلب نتائجها لا سمح الله.. مصادر صحفية لبنانية مواكبة كشفت في الساعات الأخيرة، أن المؤسسة العسكرية، ورغم كل الضغوط الخارجية والداخلية، حزمت أمرها، مرجِّحة أن تسيرالمعركة على أساس التنسيق الحثيث مع الجيش السوري وحزب الله، من خلال غرفة عمليات مشتركة.

وبانتظار تحديد ساعة صفر انطلاق المعركة “التي قد تبدأ بين ساعة وأُخرى”، ينقل أحد صقور فريق “14 آذار في لبنان، عن شخصية سعودية أبلغته ضرورة تلقُّف فريقه للمتغيرات الميدانية الكبرى في المنطقة، والتي مالت بشكل لا لبس فيه لمصلحة سورية وحلفائها، كاشفة عن نصيحة رسمية سعودية لرئيس الحكومة سعد الحريري، تقضي بـ”تكويعة” إيجابية تجاه القيادة السورية، تضعه في قاطرة الشركات العالمية التي تتهيأ للمشاركة في إعادة إعمار سورية.. “ولا ضير إن باشر بوساطة تقوده إلى دمشق”، وفق إشارة المسؤول السعودي.

ماجدة الحاج – الثبات