سياسة – عربي

وزير الدفاع القطري: لن نرسل قوات عسكرية إلى سورية

 أعلن وزير الدفاع القطري، خالد بن محمد آل عطية، أن قطر لا تعتزم إرسال قوات إلى سوريا.

وقال العطية للصحفيين: أؤكد لكم أن قطر ليس لديها أي نية لوجود قواتها “على الأرض” في سوريا. في الوقت ذاته قطر تؤيد مبادرة روسيا وأمريكا وتركيا لإحلال السلام والأمن في سوريا. ونحن سنقوم بكل ما هو ممكن لدعم أصدقائنا وشركائنا في سعيهم للسلام في البلاد.

وعلى صعيد آخر، قال العطية إن بلاده مهتمة بالتعاون مع روسيا في مجال الدفاع، خاصة في تقنيات الأسلحة الحديثة.

تأتي هذه التصريحات خلال مشاركة وزير الدفاع القطري في معرض الجيش الروسي 2017، المقام حاليا في ضواحي موسكو.

  

الرئيس عون: مرحلة ما بعد تحرير الجرود ستكون لإزالة رواسب الاوضاع الشاذة

 

ابلغ ​رئيس الجمهورية​ العماد ​ميشال عون​ زواره بأن مرحلة ما بعد تحرير ​جرود رأس بعلبك​ و​القاع​ ستكون لإنمائها وازالة الرواسب التي خلفتها الاوضاع الشاذة التي سادت خلال الاعوام الماضية، مشددا على انه تم تخصيص اعتمادات مالية لتحقيق عدد من المشاريع العاجلة قيمتها 30 مليون دولار اميركي، منوها خصوصا بصمود ابناء هذه المناطق في ارضهم وممتلكاتهم.

وقد التقى ​الرئيس عون​ النائب ​اميل رحمة​ الذي اوضح انه نقل الى رئيس الجمهورية تهاني ابناء منطقة ​البقاع​ على الانجاز الامني الكبير الذي حققه ​الجيش اللبناني​ بتطهير منطقة الجرود على ​الحدود الشرقية​ من الارهابيين، وشُكرهم للمواقف التي اطلقها رئيس الجمهورية دعما لصمودهم، اضافة الى اهتمامه بحاجاتهم ومطالبهم.

والاوضاع الامنية والانمائية في البقاع ايضا، كانت محور بحث بين الرئيس عون والنائب السابق ​سليم عون​ الذي اوضح انه نقل الى رئيس الجمهورية الارتياح الكبير الذي يشعر به ابناء البقاع عموما، ومنطقة زحلة وخصوصا بعد البطولات التي حققها الجيش اللبناني في تحرير الجرود من التنظيمات الارهابية. واشار الى ان البحث تناول المشاريع الانمائية والخدماتية في منطقة زحلة لاسيما تلك التي بوشر تنفذيها او تلك التي تنتظر توافر الاعتمادات اللازمة لها.

واستقبل الرئيس عون الوزير السابق ​مروان خير الدين​ الذي اوضح انه نقل الى رئيس الجمهورية التهاني بالانتصارات التي حققها الجيش اللبناني ضد التنظيمات الارهابية، كما تناول البحث شؤونا سياسية من خلال التحالف القائم بين ​الحزب الديمقراطي اللبناني​ و “​التيار الوطني الحر​”. واضاف :”تطرقنا الى الاوضاع ​الاقتصاد​ية والمالية في البلاد ولاسيما ​الاصلاحات​ التي يجب ان ترد في مشروع موازنة 2018 بهدف تحفيز الاستثمار وتحسين الاقتصاد الوطني. كما بحثنا في وضع الكهرباء وضرورة الاسراع في انشاء مصانع للانتاج وتحسين الجباية .”

الإفراج عن رئيس الوزراء الليبي الأسبق من قبل خاطفيه

طرابلس|

أفرجت مجموعة مسلحة، مساء الثلاثاء، عن رئيس الوزراء الليبي الأسبق، علي زيدان، بعد أسبوع على اختطافه، بحسب ما ذكرت وسائل إعلام ليبية.

ولم تذكر تلك الوسائل التي نشرت الخبر مثل “قناة 218″(خاصة) وموقع بوابة الوسط الالكتروني تفاصيل أخرى، كما لم يتم الكشف عن هوية الخاطفين أو يصدر تأكيد رسمي للخبر من قبل زيدان أو مقربين منه أو الجهات الرسمية في طرابلس.

واختطف “زيدان” الأحد الماضي، أثناء تواجده بمقر إقامته المؤقت في فندق “الشرق” بالعاصمة طرابلس، واقتيد إلى جهة غير معروفة، وسط غياب للتصريحات الرسمية.

من جانبه، قال الناشط الليبي، علي سعيد نصر، إن رئيس المجلس الرئاسي، فائز السراج، أبلغهم أنه يعلم الجهة التي اختطفت زيدان.

جاء ذلك في منشور لـ”نصر”، على صفحته بموقع “فيسبوك”، عقب مشاركته، أمس الإثنين، في لقاء مع “السراج”، ضمن وفد من جنوبي البلاد، للسؤال عن مصير علي زيدان.. ولم يذكر الناشط الليبي ما إذا كان السراج كشف عن هوية الخاطفين أو دوافعهم.

كما لم يصدر تأكيد أو نفي فوري من جانب السراج.. وهذه هي المرة الثانية التي يختطف فيها زيدان، حيث اختطف في 10 تشرين الأول 2013 من داخل مقر إقامته بفندق كرونثيا في طرابلس، أثناء فترة رئاسة الحكومة، على يد مجموعة مسلحة تعرف باسم “غرفة عمليات ثوار ليبيا”.

وتولى زيدان رئاسة الحكومة في 14 تشرين الثاني 2012 حتى 11 آذار 2014 بعد أن صوت المؤتمر الوطني العام بحجب الثقة عن حكومته، وتكليف وزير الدفاع عبد الله الثني بمهام رئيس الحكومة لحين انتخاب رئيس وزراء جديد.

الحوثيون يتهمون الرئيس السابق علي عبد الله صالح بـ”الغدر”

صنعاء|

اتهم  الحوثيون الرئيس السابق علي عبد الله صالح، حليفهم الأساسي في النزاع الجاري في اليمن، بـ”الغدر” الاربعاء مؤكدين أن عليه تحمل التبعات بعدما وصفهم بـ”الميليشيا”.

وأفاد بيان للجان الشعبية التابعة للحوثيين أنهم كـ”قوة شعبية وطنية في طليعة المعركة التاريخية إلى جانب الجيش في مواجهة عدوان هو الأخطر على اليمن، تأتي الطعنة من الظهر بأن توصف بأنها ميليشيا، فذلك هو الغدر بعينه”.

وبدأت الانقسامات بالظهور هذا الأسبوع بين زعيم الحوثيين عبد الملك الحوثي والرئيس السابق بعدما تحالفا منذ العام 2014 ضد الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، حيث تبادلا الاتهامات بالغدر في خطابات متلفزة.

وتتفاقم المخاوف حاليا من مخاطر اندلاع العنف في صنعاء مع عزم أنصار صالح على الخروج في مسيرة الخميس لإحياء الذكرى الـ35 لتأسيس حزبه “المؤتمر الشعبي العام”.

وذكر الحوثيون في بيانهم الاربعاء أن ما قاله صالح “تجاوز لخط أحمر” مؤكدين أن “عليه تحمل ما قال، والبادئ أظلم”، بعدما وصفهم الرئيس السابق في خطاب الأحد بـ”الميليشيا”.

وازدادت حدة التوتر منذ عدة أيام في العاصمة اليمنية التي يسيطر عليها الحوثيون وأنصار صالح.. وأشار شهود عيان إلى أن أنصار الطرفين كثفوا تواجدهم في محيط صنعاء.

وأسفرت الحرب بين الحكومة اليمنية المدعومة من تحالف تقوده السعودية وحلف الحوثيين وصالح عن مقتل الآلاف من العام 2015 ودفعت البلاد إلى حافة المجاعة.

الاخبار :الأردن «الحائر» في سوريا… طوق النجاة في المعابر؟

 

لعلّ انسحاب «جيش العشائر» من مواقع له شرق السويداء باتجاه الأردن، يظهر بشكل أوضح دعم عمان للتهدئة في الجنوب السوري. ويعمل الأردن، أيضاً، على تثمير الاتفاق الأميركي ــ الروسي للاستفادة منه لتحقيق مصلحة في مدّ الجسور مع دمشق، نتاجها العمل الفعلي لإعادة فتح المعابر، وإحياء النشاط التجاري الذي تضرّر كثيراً

لا يزال معبر نصيب الحدودي، بين الأردن وسوريا، يمثّل «تيرمومتر» في مستقبل العلاقة بين البلدين، فبعد أيام من الحديث الأردني عن فتح المعبر ووصول طلائع الجيش السوري إليه، عاد محافظ درعا محمد خالد الهنوس لينفي فتح «نصيب» (معبر جابر بالتسمية الأردنية)، مؤكداً أنه لا يزال مغلقاً منذ أكثر من عامين.

وفي ظل بقاء فصائل من «الجيش الحر» على المعبر، أكد المحافظ في حديث صحافي، أول من أمس، أن «نصيب» لن يفتح إلا بموافقة وإشراف من دمشق.

وفي المجمل، جاءت استعادة الجيش السوري السيطرة على الحدود مع المملكة من جهة محافظة السويداء، وتعزيز قوّته في ريفي درعا والقنيطرة ومحيطها المحاذي للجولان، بالتزامن مع اتفاق «تهدئة الجنوب» بين واشنطن وموسكو بمشاركة أردنية، لتثبّت الوضع القائم.

وبعد استعادة الجيش السوري مساحات واسعة مع الأردن تجاوزت 50 كيلومتراً من الشريط الحدودي من جهة محافظة السويداء، اتضح انهيار الخطط الأميركية في المنطقة انطلاقاً من التنف، وخاصة بعد حصر هذا الوجود إلى جانب الفصائل العاملة معه في جيب بعد نجاح الجيش وحلفائه في الوصول إلى الحدود العراقية شمالاً، ثم تضييقه أكثر بعد عمليات ريف السويداء.

الجيش على النقيض

طوال سنوات الأزمة السورية، بقي موقف الجيش الأردني متمايزاً بالحد الأدنى قياساً بمواقف الأجهزة الأمنية الأخرى (المخابرات)، أو تلك المعلنة للحكومة. وهنا تؤكد مصادر في المملكة، تحدثت إلى «الأخبار»، أن الجيش الذي اعتاد ألا يبرز مواقفه في الإعلام «يؤيد بأعلى مستوياته التعاون مع نظيره السوري». وتؤكد المصادر وجود اجتماعات بين الضباط في المؤسستين، وخاصة أن «الجانب السوري يصرّ على الحديث إلى الجيش حصراً كلما رغب في تبادل الرسائل، بصفته محط ثقة دون مؤسسات الحكم الأخرى في الأردن».

انحياز الجيش بات مفهوماً في المملكة، فالمؤسسة العسكرية التي يشكل عمودها الفقري أبناء العشائر الشرق ــ أردنية ستكون الخاسر الأكبر من أي فوضى أو انفلات تتعرض له البلاد، وكذلك لجهة الخطر التكفيري الداخلي، أو حتى لو أقحمت في أي مواجهة على الأراضي السورية. لكن «المخابرات»، وفق المصادر نفسها، ليست على وفاق تام في هذا الملف مع الجيش، وذلك يرجع إلى طبيعة تكوينها وبنائها وعلاقاتها بالأميركيين والبريطانيين، فضلاً عن مستوى التنسيق الأمني العالي مع إسرائيل.

ومنذ مدة، نفى رئيس الأركان الأردني، الفريق محمود فريحات، أي «نية لتدخل عسكري أردني فوق الأراضي السورية». ومنذ بدايات الأزمة، كانت المعطيات المتداولة في أكثر من مستوى، من داخل المؤسسة العسكرية، ومن جسم المتقاعدين من مختلف المرتبات، تقول إنهم ضد أي تدخل في الشأن السوري، وكانوا يرجحون المحافظة على قنوات الاتصال والتنسيق مع الجيش السوري، «لأن أمن ووحدة سوريا واستمرار الدولة هو استمرار لأمن واستقرار الأردن… وإن حدث العكس، فالضحية التالية ستكون الأردن شعباً وكياناً ونظام حكم»، كما يقول نائب الأمين العام لـ«حزب الوحدة الشعبية» المعارض، عصام الخواجا.

ويضيف الخواجا أن «الاعتراض الإسرائيلي على الهدنة في الجنوب السوري ليس مستغرباً، فقد توجّه وفد أمني يضم رئيس جهاز الموساد ورئيس الاستخبارات العسكرية وآخرين إلى واشنطن، وكان من ضمن مهمات ذلك الوفد تعديل اتفاق الهدنة، الذي لم يأخذ في نظرهم احتياجات إسرائيل الأمنية ومصالحها». كما يرى أن ما حدث «عزّز موقف الجيش السوري وسيطرته على الأرض، وهو ما يؤسس لاستعادة جاهزيته بعد سنوات من العمل على تقويض قدراته والحيلولة دون استعادة عافيته».

يتمايز موقف الجيش عن «المخابرات» بالميل إلى التنسيق مع دمشق

أما عن مواقف الحكومات الأردنية المتعاقبة، وهذا ينطبق على حكومة هاني الملقي الحالية، فهي الأقل شأناً في الميزان الداخلي، لأن الحكومة لا تتمتع بالولاية العامة التي نزعت منها بفعل التعديلات الدستورية. ويتابع الخواجا: «هذا القرار (بوزن عودة العلاقة مع السوريين) يحدده القصر والأجهزة الأمنية والمؤسسة العسكرية… والحكومة مجرد قناة وظيفية توكل إليها مهمة التعبير عن الموقف فقط». ويشار إلى أن وزير الدولة لشؤون الإعلام محمد المومني، قال قبل أيام، إن بلاده «مع إقرارها بأن فتح معبر نصيب مصلحة أردنية، لكننا نرفض وجود ميليشيات طائفية قرب الحدود الشمالية».

الصحافي والكاتب محمد عرسان، الذي يتابع الملف السوري ــ الأردني، يرى أن الهدنة في الجنوب السوري «اتفاق أميركي ــ روسي، لكنه مصلحة أردنية خاصة في حال فتحت المعابر وشُكّلت منطقة عازلة تضمن غياب أي ميليشيات شيعية»، لكنه استغرب «انسحاب جيش العشائر الذي دربه الأردن من المناطق التي كان يسيطر عليها، فيما حل مكانه الجيش السوري».

وبينما يتحدث عرسان عن «قرب إغلاق غرفة الموك قبل نهاية العام الجاري»، فإن عضو المكتب السياسي لـ«الحركة الشعبية الأردنية» محمد الروسان ذكر أن تلك الغرفة «أغلقت عدة مرات في أوقات متقطعة… إلى أن أقفلت بالفعل أبوابها قبيل هدنة الجنوب، والمرتقب غرفة روسية ــ أردنية ستقود الأوضاع من جديد، وتهيئ العلاقات مع دمشق».

من جهة أخرى، «يحلم» القطاع التجاري والصناعي بعودة المعابر مع سوريا إلى العمل، وهو أيضاً ما يمثل «محط ترحيب» على المستوى الشعبي والحزبي، والمؤسسة العسكرية، وكذلك السلطة التنفيذية، حتى لو اختلفت خلفيات وأسباب هذا الارتياح بالنسبة إلى كل طرف، لما يمثله ذلك من «انفراج اقتصادي» كبير، بالإضافة إلى التمهيد لعودة اللاجئين السوريين، فيما يستثنى من ذلك موقف جماعة «الإخوان المسلمين».

طوق نجاة؟

يرى المختص في الشأن السوري عامر السبايلة أن الأردن بصفته دولة «يفضل إعادة ترتيب المنطقة الحدودية مع القوات السورية الحكومية، وفتح المعابر، لكن يبقى التحدي في تجسير الهوة السياسية مع دمشق، وذلك يتطلب مرونة أردنية تبدأ بتغيير النهج والشخوص». يضيف السبايلة: «الكرة في الملعب الأردني، إذ إن اتفاق الهدنة وفّر طوق نجاة في مواجهة الضغوط المتعددة إسرائيلياً وخليجياً».

يعود الخواجا، نائب الأمين العام لحزب «الوحدة»، ليتفق مع سابقه في أن المصلحة الأردنية «تكمن في تجنب الغوص في الملف السوري إلا ضمن الحدود الدنيا، لكن هذه الرغبة التي لم يعبّر عنها بصراحة كانت تصطدم بشبكة ارتباطات النظام وانخراطه ضمن ما يسمى دول الاعتدال، بجانب ارتباطه بقيود معاهدة وادي عربة التي سلبت منذ توقيعها استقلالية القرار الأردني».

ولا يخفى أن المملكة انخرطت عملياً في الملف السوري بتوفير معسكرات ومراكز تدريب على أرضها للمجموعات المسلحة بإشراف أميركي ــ بريطاني وتمويل خليجي، علماً بأن جزءاً كبيراً من هذا المشروع صبّ في أيدي «داعش» و«النصرة».

حتى الموقف الشعبي، الذي يمكن رصده من المساجد والمناسبات العامة، بدأ يميل إلى إعادة العلاقة، لكن ضمن حدود المصلحة العامة والاقتصادية، وهو ما يتحدث عنه الداعية مصطفى أبو رمان، الذي يؤيد إعادة العلاقة، مشيراً إلى أن «السلفيين والإخوانيين هم المسؤولون بدرجة أولى عن تحريض المجتمع في السنوات السبع الماضية، وهو ما أنتج مشاركة مسلحة في الحرب هناك، وخاصة أن موقفهم لم يتغير حتى اللحظة».

ويشير إلى «غالبية صامتة» ترفض ما يذهب إليه «الإخوانيون» والسلفيون، لكنهم يخشون من تأييد علني للدولة السورية و«محور الممانعة»، وخاصة في ظل تحالف الإعلام المحلي مع الموقف الرسمي وكذلك الإسلامي، وكذلك بسبب ما سيلاقونه من «اتهامات بالتشيع أو العمالة لإيران، وأيضاً تعرض بعضهم لتهديدات فعلية بالقتل».

مصادر للأنباء: امير داعش عرض التفاوض مع الجانب اللبناني لكن بشروط

 

كشفت مصادر لـصحيفة ​الانباء الكويتية​” ان امير داعش في الجرود موفق ابو السوس، عرض التفاوض، معتبرا انه لا مشكلة بين داعش و​الجيش اللبناني​، مشترطا وقف اطلاق النار اولا ثم التفاوض من اجل فتح ممر آمن للخروج الى ​دير الزور​.

وأضاف المصدر ان الجانب اللبناني ممثلا بالمدير العام للامن العام ​اللواء عباس ابراهيم​ اصر على التفاوض على الساخن، وان يكون على بندين فقط: تقديم معلومات عن الجنود التسعة الذين خطفتهم داعش منذ اغسطس 2014 ثم الاستسلام، ورد ابو السوس انه لن يفصح عن اي معلومات حول المخطوفين قبل ان يغادر الاراضي اللبنانية.

السعودية : اخترقنا الجمود السوري بالتنسيق مع روسيا

 

وصف زهير الحارثي، رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس الشورى السعودي، التنسيق بين بلاده وروسيا بشأن سوريا بأنه تطور مهم، وهو بمثابة اختراق حقيقي للجمود الراهن.

وأكد المسؤول التشريعي السعودي أن تصريحات وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، بشأن التنسيق بين الرياض وموسكو والقاهرة لتشكيل مجلس موحد للمعارضة السورية “تطور مهم في حلحلة الأزمة السورية التي تعاني جمودا منذ فترة”، مضيفا أن هذه التصريحات “تصب في اتجاه دعم التحرك السعودي من أجل الوصول إلى مرحلة منتجة لموقف المعارضة السورية”.

وأشار الحارثي إلى أن “تحرك السعودية لإيجاد جبهة موحدة للمعارضة السورية، بدعم روسي، من الممكن أن نسميه اختراقا حقيقيا للوضع الراهن المتجمد، ويبدو أن هناك رغبة أكيدة لإغلاق هذا الملف، وأنه أخذ أكثر من وقته”.

ورأى رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس الشورى السعودي أن “المبادرة السعودية في لم شمل المعارضة السورية تحت سقف واحد ودفعها باتجاه توحيد الرؤى إزاء معالجة الأزمة الراهنة، هو رغبة سعودية لتحريك المياه الراكدة في نسيج المعارضة السورية وتفعيل دورها في وقت يستدعي هكذا تحرك”.

وشدد في هذا الصدد على أن بلاده “ليست لها مصلحة في سوريا سوى تدعيم الاستقرار لسوريا عربية موحدة ولذا وقفت موقفا صارما وواضحا منذ بداية الأزمة برفضها آلة القتل وتهجير الأبرياء ولم تتدخل بشكل سلبي بل دعمت خيارات الشعب السوري وظلت تدافع عن مصالحه بتهيئة الأجواء للمعارضة الشرعية لكي تطرح رؤاها للمجتمع الدولي وتعكس مطالب الشعب السوري”.

ولفت الحارثي إلى أن المسألة “تتطلب قراءة جديدة للمعطيات الراهنة وللتحولات التي جرت على الساحة الدولية بما لا يتعارض مع الأسس والثوابت وبما يسمح بتفاعل حقيقي وجاد يحقق في نهاية المطاف تطلعات الشعب السوري”

يذكر أن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أكد أمس في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره المصري سامح شكري، أن موسكو تجري اتصالات مع القاهرة والرياض وشركاء آخرين، بهدف مساعدة المعارضة السورية في تشكيل وفد موحد لها إلى المفاوضات مع دمشق.

قائد بالحشد الشعبي: تحرير تلعفر هو تأمين للحدود السورية

بغداد|

أعلن قائد الحشد التركماني أبو الرضا النجار، أنه سيتم اقتحام مركز مدينة تلعفر خلال الساعات القادمة، لافتاً إلى أن تحرير تلعفر يعني الوصول إلى الحدود السورية وقطع الطريق عن المسلحين.

وبحسب وكالة “سبوتنيك”، قال النجار: “إن معركة تلعفر سيتم حسمها خلال أيام، فالمحاور المختلفة حققت أهدافها”، كما شدد على عزم القوات “القضاء على تنظيم “داعش” بالكامل”.

وأكد قائد الحشد التركماني، أن “عمليات تلعفر استراتيجية، وأهميتها تكمن في إكمال وإنهاء عمليات “قادمون يا نينوي”، مشيراً إلى أن “تحرير تلعفر يعني الوصول إلى الحدود السورية وقطع الطريق عن المسلحين، لتكون هذه المنطقة آمنة بالكامل”.

وحول سبب تأخر إطلاق عمليات تحرير تلعفر، قال النجار إن: “تأخير تلعفر جزء منه كان سياسياً يتعلق بأن سكانها تركمان من الجانبين”.

يذكر أن قوات الحشد الشعبي والقوات الأمنية تواصل لليوم الثاني عملياتهما العسكرية لتحرير قضاء تلعفر من سيطرة تنظيم “داعش” ، وتمكنت من تحرير عدة قرى، فضلاً عن السيطرة على شبكة أنفاق، وقتل عدد كبير من مسلحي تنظيم “داعش”.

كتائب “سيد الشهداء” العراقية تثأر للذبيح الإيراني في البادية السورية

بغداد|

استهدفت الوحدات الجوية التابعة لكتائب سيد الشهداء العراقية عبر طائرات مسيرة تحمل قنابل، أربعة مقرات تابعة لتنظيم “داعش” في البادية السورية، ما أدى إلى تفجيرها بالكامل ومقتل من بداخلها.

وحسب بيان صادر عن الكتائب، تأتي العملية المذكورة في إطار “الثأر لاستشهاد كوكبة من المجاهدين قبل نحو أسبوع، وفي مقدمتهم الشهيد محسن حججي الذي ذُبح على يد أحد مسلحي التنظيم”.

وشدد البيان على أن الكتائب ماضية في عملياتها ضد تنظيم “داعش” شرقي البلاد، حتى الوصول إلى عمق مناطق سيطرته في دير الزور، مضيفاً: “لن نستلم، مهما كلفا الأمر”.

وتعد كتائب سيد الشهداء إحدى أهم الفصائل التي تقاتل جنباً إلى جنب مع الجيش السوري، ويصل عدد قوامها إلى 10000 مقاتل، جلهم يحملون الجنسية العراقية.

 

الجيش اللبناني يضيق الخناق على داعش في الجرود”والمسلحون بدأوا بالفرار

 

كشفت مصادر عسكرية لبنانية ان ​الجيش اللبناني​ ضيق الخناق على الدواعش، وقلّص مساحة انتشارهم، واغلق المسارب ​القليلة​ المتبقية لإمدادهم بالغذاء والذخائر.

واشارت المصادر الى ان العديد من المسلحين لاذوا بالفرار امام تقدم الجيش في اليومين الماضيين حلقوا لحاهم والتحقوا بعائلاتهم النازحة في منطقة ​مشاريع القاع​، ما يعكس ضيق السبل امامهم.

وفي آخر التقديرات فان هناك لا اكثر من 400 مسلح يتمركزون في بقعة مركز قيادتهم الاساسي في ​مغارة​ الكهف، حيث توجد غرفة العمليات المركزية والمستودعات، اضافة الى مغارة اخرى محصنة يواصل الجيش دكها بالمدفعية، بعدما تعذر على صواريخ المروحيات تدمير مداخلها.

وكانت هذه المغارة تستخدم كـ “زريبة” للماعز حيث تتسع لاكثر من 600 رأس ماعز.