سياسة – دولي

مسؤول روسي: الطيارون الروس يؤدون واجبهم بتفان بسوريا لإعادة الاستقرار

أكد قائد القوات الجوية الفضائية الروسية الفريق أول ​فيكتور بونداريف​ أن “الطيارين الروس يؤدون واجبهم بتفان في ​سوريا​ من أجل إعادة الاستقرار والحياة السلمية إلى هناك”.

ولفت إلى أنه “الآن، يؤدي طيارونا واجبهم الدولي في سماء سوريا، حيث يشاركون في عملية لإعادة الاستقرار وبفضل القوات الجوية الفضائية الروسية، فالاستقرار سيعود إلى سوريا، والإجرام الدولي سينهزم”.

فنزويلا تصف تهديد ترامب العسكري ضدها بأنه “عمل مجنون”

كاراكاس|

وصف وزير الدفاع الفنزويلي فلاديمير بادرينو التهديد العسكري الذي أطلقه الرئيس الأميركي دونالد ترامب ضد فنزويلا بأنه جنون.

ونقلت ا ف ب عن الجنرال بادرينو قوله للتلفزيون الحكومي تعليقا على كلام ترامب “إنه جنون وتطرف شديد”.

وكان ترامب أعلن أمس أنه يدرس خيارات ضد فنزويلا تشمل تدخل الجيش الاميركي.

يشار إلى أن السلطات الانتخابية الفنزويلية دحضت المزاعم والاتهامات بشأن حدوث تلاعب بنتائج انتخابات الجمعية التأسيسية التي فاز بها معسكر الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو واصفة هذه المزاعم بأنها “غير مسؤولة ولا أساس لها”.

تحسبا لضربة من بيونغ يانغ اليابان تحتمي بالـ”باتريوت”

 نشرت قوات الدفاع الذاتي اليابانية منظومات “باتريوت” المضادة للصواريخ على أراضيها، بعد إعلان كوريا الشمالية نيتها إطلاق صواريخ بالستية باتجاه جزيرة غوام.

وأوضحت وكالة كيودو اليابانية للأنباء أن منظومات “باتريوت” تم نشرها في بلديتي سيماني، وهيروشيما الواقعتين في جزيرة هونشو، وفي بلديتي إهيمه، وكوتشي الواقعتين في جزيرة شيكوكو الجنوبية الغربية.

كما توجهت سفينة حربية يابانية مزودة بنظام (AEGIS) المضاد للصواريخ إلى بحر اليابان، بحسب قناة NHK.

يشار إلى أن هذه البلديات الأربع يمكن أن تقع على مسار الصواريخ الكورية الشمالية في حال إطلاقها صوب جزيرة غوام.

وكانت سلطات طوكيو أعلنت، يوم 10 أغسطس/آب، أن قوات الدفاع الذاتي اليابانية بإمكانها اعتراض الصواريخ البالستية الكورية الشمالية إذا ألقتها بيونغ يانغ باتجاه جزيرة غوام.

وكانت قيادة القوات الاستراتيجية الكورية الشمالية أفادت، في وقت سابق، في بيان، بأنها تخطط لتوجيه ضربة استباقية إلى جزيرة غوام.

وأوضح البيان أن الضربة تقضي بإطلاق 4 صواريخ بالستية متوسطة المدى من طراز “هواسونغ-12” باتجاه جزيرة غوام، وأن خط سيرها سيمر من خلال الأراضي اليابانية.

وأكد البيان أن إطلاق هذه الصواريخ سيشكل “تحذيرا أساسيا للولايات المتحدة”.

من جهته، هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب برد عنيف على كوريا الشمالية إذا استهدفت جزيرة غوام.

المصدر: وكالات

لأول مرة منذ العام 2009.. تراجع عدد السياح الأجانب إلى الولايات المتحدة

 

قالت وزارة التجارة الأمريكية إن عدد الزائرين من دول العالم إلى الولايات المتحدة انخفض لأول مرة منذ العام 2009 متزامنا مع تراجع إنفاق الزائرين.

وبحسب الوزارة، فقد زار الولايات المتحدة 75.6 مليون شخص، في العام 2016، بانخفاض نسبته 2% عن العام الذي سبقه. كما انخفض إنفاقهم بنسبة 1% ليصل إلى 244.7 مليار دولار.

وتشمل هذه الأرقام الأشخاص الذين يزورون الولايات المتحدة بغرض الأعمال أو لأسباب طبية أو للتعليم أو للترفيه. فيما أظهرت البيانات الأولية للوزارة، للعام 2017، ارتفاعا في عدد الزوار.

وفيما ازدادت قيمة الإنفاق من الصين 33 مليار دولار، والمكسيك 20 مليار دولار، والهند 13.6 مليار دولار، وكوريا الجنوبية 8.6 مليارات دولار، فإنها انخفضت من الأسواق الأخرى.

وشكل الكنديون النسبة الأكبر من زوار الولايات المتحدة، رغم انخفاض عددهم بنسبة 6% سنويا في الأعوام الثلاثة الماضية.

وحافظت الولايات المتحدة على فائض بمقدار 84 مليار دولار في الإنفاق السياحي، ما يعني أن السياح الأجانب ينفقون في الولايات المتحدة أكثر من إنفاق السياح الأمريكيين في الخارج.

ويمثل قطاع السياحة الأمريكي 2.7% من إجمالي الناتج المحلي ويعمل فيه 7.6 مليون شخص، بحسب أرقام وزارة التجارة.

 

الهند تعزز انتشارها العسكري على الحدود مع الصين

 

عززت الهند انتشارها العسكري على طول حدودها الشمالية الشرقية مع الصين، في ظل استمرار التوتر بين البلدين بسبب خلاف حدودي في منطقة استراتيجية في الهيملايا.

ونقلت وكالة “بي تي آي” عن مسؤول حكومي هندي، الجمعة 11 أغسطس/آب، قوله: “تمت زيادة العتاد العسكري على طول الحدود مع الصين في مناطق سيكيم واروناشال الهنديتين”، مضيفا أنه تم أيضا رفع درجة استنفار الجنود.

وأوضح المصدر أن الهند لم تنشر عددا إضافيا من الجنود في المنطقة الواقعة على الحدود بين الهند والصين وبوتان، حيث يتواجه منذ نحو 7 أسابيع نحو 350 جنديا هنديا.

وثمة خلاف حدودي بين البلدين منذ أن أرسلت الهند، في يونيو/حزيران، جنودا إلى هذه المنطقة الاستراتيجية التي تطالب بها الصين، وكذلك بوتان لوقف أعمال شق طريق يقوم بها الجيش الصيني.

وساهم انتشار القوات الهندية في زيادة التوتر. وأعلنت الصين تعزيز وجودها في المنطقة، التي تقول إنها تعود إليها، مطالبة بانسحاب القوات الهندية.

المصدر: أ ف ب

ترامب يشكر بوتين على خفض الوجود الديبلوماسي الأميركي في روسيا

 

شكر الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمس (الخميس) نظيره الروسي فلاديمير بوتين على قراره خفض الوجود الديبلوماسي الأميركي في روسيا، موضحاً بلهجة لم تخل من السخرية أنّ هذا القرار سيسمح للولايات المتحدة بتوفير «مال كثير».

وقال ترامب بلهجة ساخرة: «أريد أن أشكره لأننا نحاول تقليل نفقاتنا، وبالنسبة إلي أنا ممتن جدّاً لتخلّيه عن عدد كبير من الأشخاص لأنه في الوقت الحالي (باتت) لدينا مصاريف أقل».

وأضاف في إشارة إلى الديبلوماسيين الأميركيين المشمولين بقرار بوتين: «ليس هناك حقاً من سبب لكي يعودوا إلى هناك. أنا أُقدّر كثيراً أننا تمكّنا من خفض فاتورة الولايات المتحدة. سنوفّر مالاً كثيراً».

وكان بوتين أعلن في أواخر تموز (يوليو) الماضي خفضاً كبيراً للوجود الديبلوماسي الأميركي على الأراضي الروسية، وذلك في سياق ديبلوماسي شديد التوتر وعلاقات بلغت أدنى مستوى لها منذ الحرب الباردة بين الولايات المتحدة وروسيا.

وجاء قرار بوتين الذي يصبح نافذاً ابتداء من الأوّل من أيلول (سبتمبر) المقبل، رداً على إقرار مجلس الشيوخ الأميركي مجموعة جديدة من العقوبات ضد روسيا على خلفية اتهامها بالتدخل في الانتخابات الرئاسة الأميركية.

من جهته، قال ترامب اليوم الخميس إنه «لا يفكر» في إقالة روبرت مولر، الذي يتولى التحقيق في مزاعم وجود تواطؤ بين حملة ترامب وروسيا.

وقال للصحافيين إنه فوجئ بمداهمة «مكتب التحقيقات الاتحادي» (أف بي آي) لمنزل مدير حملته السابق بول مانافورت، مشيراً إلى أن الإجراء بعث «إشارة قوية».

في سياق منفصل، أعلن الرئيس الأميركي أنّ قراره في شأن عدد القوات الأميركية التي سيُبقيها في أفغانستان بات وشيكاً. وقال ترامب: «سنتخذ القرار قريباً جداً. إنه قرار مهم جداً بالنسبة إلي. لقد ورثتُ فوضى حقيقية».

وكان ترامب قد تعهد خلال حملته الانتخابية تقليص التدخل الأميركي في الخارج، وعليه ان يقرر ما اذا كان سيوافق على الطلبات المتوقعة من المؤسسة العسكرية لارسال مزيد من الجنود الأميركيين مجدداً الى افغانستان.

ووصل عدد الجنود الأميركيين في افغانستان في عهد الرئيس الاميركي السابق باراك اوباما الى مئة الف، وبدأ لاحقاً بسحبهم بوتيرة ثابتة بهدف انهاء الدور الأميركي في القتال هناك بشكل كامل.

وسلمت أميركا و«حلف شمال الأطلسي» (ناتو) المسؤولية الامنية الى القوات الأفغانية في بداية عام 2015، لكن النتيجة كانت قاسية، فالجنود تعرضوا للقتل بالآلاف واستمرت حركة «طالبان» بتحقيق المكاسب.

ترامب “يشكر” بوتين لطرده دبلوماسيين أميركيين من روسيا

واشنطن|

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أن “طرد روسيا دبلوماسيين أميركيين سيسمح للولايات المتحدة بتوفير الأموال وتقليص النفقات”، موجها شكر للرئيس الروسي فلاديمير بوتين على ذلك.

وأشار ترامب الى “أنني أود أن أشكر بوتين لأننا نحاول تقليص النفقات على أجور العاملين، وأنا ممتن له لأنه طرد عددا كبيرا من أفراد البعثة الدبلوماسية الأميركية من روسيا، ولدينا الآن نفقات أقل على الأجور“، مضيفا، “أثمن كل التثمين أننا تمكننا من تقليص نفقات الولايات المتحدة على الأجور. ونحن سنستطيع توفير الكثير من الأموال”.

واشنطن تعاقب دبلوماسيين اثنين من كوريا الشمالية يعملان بسوريا

واشنطن|

فرضت وزارة الخزانة في الولايات المتحدة الأميركية، عقوبات على اثنين من الدبلوماسيين من كوريا الشمالية، يعملان لصالح مصرف تجاري في سوريا.

وأوضحت الوزارة في بيان، أنّ “الإثنين من مواطني كوريا الشمالية، يحملان جوازات سفر دبلوماسية، وهما ممثّلي مصرف “تانشون كوميركال بنك” في سوريا”.

الجزيرة التي قد تشعل الحرب العالمية الثالثة

 

تخطط كوريا الشمالية لضرب أهداف عسكرية أميركية في جزيرة غوام بصواريخ باليستية متوسطة المدى؛ لأجل خلق “نار مُحدِقة”، هكذا أعلنت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية.

تبدو تهديدات كوريا الشمالية -الدولة التي تمتلك صواريخ ورؤوساً نووية- بإحراق جزيرة غوام الأميركية جادةً نظرياً على الأقل؛ إذ قالت الوكالة الكورية: “وصلت هستيريا الحرب النووية لدى السلطات الأميركية، ومن ضمنها ترامب، إلى مرحلة مُتهوِّرة وطائشة إلى حدٍ مُتطرِف باتجاهِ حرب حقيقية”، حسبما نقل عنها جوناثان تشينغ، رئيس مكتب صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية في سيول، على حسابه بموقع تويتر.

ولا يبدو المواطنون الأميركيون العاديون ولا المسؤولون قلقين كما ينبغي من تعرُّض قطعة من الأرض الأميركية لهذا التهديد الفج، فما قصة جزيرة غوام؟ ومَن أهلها الذين قد يكونون أول ضحايا أي حرب قد تنشب بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة؟

وجاءت التهديدات الكورية بعد ساعاتٍ من التحذير الذي وجَّهَه ترامب إلى كوريا الشمالية، الثلاثاء 8 آب 2017، قائلاً إنها سوف “تُقابَل بنارٍ وغضب وقوة لم يرَ العالم مثيلاً لها من قبل” إن لم تتوقف عن تهديد الولايات المتحدة.

ولفت تقرير لصحيفة “واشنطن بوست” الأميركية إلى أن استهداف كيم جونغ أون زيرة غوام، التابعة للولايات المتحدة بالتهديد، لا يُعدُّ أمراً مفاجئاً بالنسبة لسكان الجزيرة البالغ عددهم 162 ألفاً، بحسب إحصاءٍ أُجرِيَ في عام 2015، والذين يُعدّ 40% منهم من السكان الأصليين للجزيرة المعروفين باسم شعب الشامورو، بينما 25% من السكان من أصلٍ فلبيني.

وتضم الجزيرة، التي تعادل مساحتها مدينة شيكاغو الأميركية، ميناءً جوياً وقاعدة بحرية استراتيجيَّين، وهي أقرب أرض أميركية لكوريا الشمالية؛ إذ تقع على بُعد 4 آلاف ميل (6437 كيلومتراً) غرب هاواي، و2200 ميل (3540.5 كيلومتر) جنوب شرقي كوريا الشمالية، وهي على طرف القوة الأميركية في المحيط الهادئ.

ومدينة هاغاتنا هي عاصمة الجزيرة، التي تسود بين سكَّانِها اللغة الإنكليزية، كلغةٍ رسمية، بالإضافة إلى الشامورية، بينما تُعد ديديدو كبرى مدنها الـ19.

ونقلت صحيفة “واشنطن بوست” عن روبرت أندروود، رئيس جامعة غوام، ومبعوث الجزيرة السابق في مجلس النواب الأميركي: “كلما يحدث تهديد عسكري ما في هذه المنطقة، تكون غوام دائماً جزءاً من المشهد”.

ونشرت قيادة قوات المحيط الهادئ الجوية، التابعة للقوات الجوية الأميركية، في حسابها الرسمي على تويتر، تغريدةً تقول: “طيارو داكوتا الجنوبية يصلون إلى غوام، ويؤدون مهمات ثنائية مع اليابان وكوريا الجنوبية. الولايات المتحدة مستعدة للقتال الليلة”.

لماذا يوليها البنتاغون هذا الاهتمام؟ وهل سكانها أميركيون؟

وتوجد في غوام منشأة “Joint Region Marianas“، التي تجمع ما بين القوتين البحرية والجوية، وهي الميناء الرئيس للغواصات النووية، ومركز لقوات العمليات الخاصة، ونقطة إطلاق الرحلات الجوية لقاذفات القنابل الاستراتيجية التي تؤدي رحلات دائرية فوق مناطق يابانية وفي شبه الجزيرة الكورية.

وصارت غوام محوراً استراتيجياً لأميركا منذ سلَّمتها إسبانيا، التي استحوذت عليها منذ عام 1565، إلى البحرية الأميركية بعد الحرب الإسبانية-الأميركية عام 1898. وقد سارعت القوات اليابانية بالوصول إلى الجزيرة بعد الهجوم على “بيرل هاربر” عام 1941، واستولت عليها، وعرَّضت سكانها لعنفٍ، يُقدر بعض المؤرخين أنه قد أودى بحياة 10% منهم.

ولدى غوام حكم ذاتي محدود وحاكم منتخب، وعلى الرغم من أن سكانها مواطنون أميركيون بالمولد إلا أنهم لا يدفعون ضرائب دخل ولا يصوتون في انتخابات الرئاسة الأميركية، ولهم ممثل في مجلس النواب، ولكن لا يحق له التصويت، حسب تقرير لموقع “إن بي سي نيوز”.

بناء حضور عسكري

وصلت قاذفتا قنابل من طراز “B-1B” إلى غوام من ولاية داكوتا الجنوبية هذا الأسبوع، لتطيرا مع نظيراتها اليابانية والكورية الجنوبية. وتتبع هذه المهمة عملية تمت فوق شبه الجزيرة الكورية أواخر شهر تموز 2017، انطلقت فيها الطائرات الحربية من غوام، في ردٍّ للاختبار الثاني الذي أجرته كوريا الشمالية لتجربة صواريخ باليستية عابرة للقارات، يقول خبراء إنه كان يمكنها الوصول إلى نيويورك.

وتوجد في الجزيرة أيضاً منظومة دفاع جوي صاروخي من نوع أرض-جو، تستهدف الصواريخ الباليستية. وقد أثار وجود منظومات كتلك في كوريا الجنوبية قلق كوريا الشمالية والصين، اللتين تعُدَّان هذا النظام الدفاعي حضوراً تصعيدياً.

(وكالات)

مشاورات عسكرية روسية أميركية حول سورية… والجيش السوري يحسم البادية

 

سورية تحثّ الخطى نحو التعافي واستعادة المكانة والدور، وفي المقدّمة استعادة الجغرافيا، حيث الجيش السوري يتقدّم كلّ يوم على جبهات متعدّدة بات صعباً إحصاء الإنجازات فيها، لكن يبقى تسجيل اقتراب حسم البادية تحت سيطرته علامة فارقة لاستعادته ربع المساحة السورية وضمّها إلى الثلثين اللذين يخضعان لسيطرة الدولة، ويكون الباقي جزراً قال الأتراك إنّ ما يسيطرون عليها من جغرافيا سورية تعادل 1 من مساحتها ومثلهم يفعل الأميركيون وضعفهم أو أكثر بقليل يفعل داعش ومثل داعش تفعل النصرة، ويكاد لا يكون الباقي كله الذي لا تسيطر عليه الدولة معادلاً لـ10 من إجمالي مساحتها.

مساعي توسيع مناطق التهدئة وتثبيتها متواصلة بقنوات التواصل الأميركية الروسية التي شهدت مشاورات على مستوى رئيسَي أركان الجيشين الروسي والأميركي، بينما وزيرا الخارجية ريكس تيلرسون وسيرغي لافروف العائدان من مانيلا منصرفان إلى تنفيذ التفاهمات الخاصة بإعادة تركيب وفد معارض موحّد، كمدخل لإنعاش مسار جنيف نحو الحلّ السياسي بعدما رسمت سقوفه بحكومة وحدة وطنية في ظلّ الدستور والرئيس السوريين تمهيداً لدستور جديد توافقي تليه انتخابات رئاسية وبرلمانية، لا ينسجم السير فيها مع الدور المتورّم لجماعة الرياض التفاوضية، فكانت الخطوة الأولى تولي واشنطن الطلب إلى الرياض إبعاد رئيس هيئة التفاوض رياض حجاب عن المشهد السياسي. وهذا ما تبلّغه حجاب في لقائه مع وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، فكان التمارض والسفر بداعي العلاج وسط كلام عن استقالته واعتزاله العمل السياسي، كما سيكون حال كثيرين من زملائه مع تشكيل الوفد المعارض بصيغته الجديدة، التي قالت مصادر مطلعة على المباحثات الخاصة بين الأطراف المعنية إنها صيغة ستكون بلا رئاسة، وتعتمد المداورة بين أعضائها في تنسيق أعمال الوفد الذي حُسِم من أعضائه، قدري جميل وهيثم المناع وأحمد الجربا وأحمد معاذ الخطيب وخالد المحاميد، ويجري تعاون روسي أميركي لضمّ صالح مسلّم كممثل للجماعات الكردية، وإبقاء مقعد أو مقعدين لجماعة الرياض، ومقعد أو مقعدين للجماعات المسلحة المشاركة في أستانة ومسارات التهدئة.

في لبنان، مع افتعال سجال سياسي حول مشاركة وزراء في الحكومة في معرض دمشق الدولي، أكد رئيس مجلس النواب نبيه بري الحاجة الى التنسيق بين لبنان وسورية، سائلاً أمام زواره عن أسباب عدم التنسيق، «طالما انّ هناك تمثيلاً دبلوماسياً متبادلاً بين الدولتين؟».

وجزم بأهمية التنسيق بين الجيشين اللبناني والسوري في معركة الحدود الشرقية لأسباب عدة، «أساسها انّ المناطق التي ستحصل فيها المعارك هي سورية بنسبة 60 في المئة، كما انّ انسحاب مقاتلي «داعش» من هذه المناطق اللبنانية الى الداخل السوري يتطلّب التنسيق مع السلطات السورية».

واستحضر بري ما حصل إبّان معركة جرود عرسال، عندما نسّق المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم مع الدولة السورية لإخراج مسلحي «جبهة النصرة» وعائلاتهم الى إدلب، وسأل: «لماذا لا يتمّ التنسيق مع السلطة السورية في معركة الحدود الشرقية؟». ورأى بري أنّ «المعترضين على التنسيق بين الجيشين ينطبق عليهم القول الحرب بالناظور سهلة».

كما استند رئيس المجلس النيابي إلى حاجة لبنان لتصدير منتجاته الزراعية الى سورية وعبر أراضيها، قائلاً انّ «المزارعين اللبنانيين يضغطون الآن لمعالجة تصريف المنتجات الزراعية، فكيف لا يكون هناك تواصل مع الدولة السورية؟». وعندما سُئل بري عن زيارات ممكنة لوزراء حركة أمل الى سورية، قال: «بالطبع إذا أتت دعوات رسمية سورية سيلبّون، كما أيضاً دعوة نظرائهم السوريين، مركزاً دائماً على مصلحة لبنان في ذلك، في وقت تحضّر فيه أيضاً دول غربية لإقامة علاقات وتنسيق مع دمشق».

البناء