سياسة – دولي

واشنطن ترد على “قسد”.. لا نخطط للبقاء في سوريا بعد هزيمة “داعش”

واشنطن|

أكدت وزارة الخارجية الأمريكية أنه لا نية لدى الولايات المتحدة للبقاء في سوريا بعد هزيمة تنظيم “داعش”، مشيرة إلى رغبة واشنطن بأن يحكم الشعب السوري بلاده وليس أحد غيره.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية، هيذر نويرت: “هدفنا هو الانتصار على داعش وعدم القيام بأي شيء آخر، بالإضافة إلى ذلك، نريد أن يحكم سوريا السوريون، وليس الولايات المتحدة ولا القوى الأخرى، فقط السوريون”، مضيفة “هذا ليس في خطتنا (البقاء في سوريا).. خطتنا تدمير داعش.

وجاءت تعليقات نويرت هذه، ردا على تصريحات أدلى بها طلال سلو، المتحدث باسم “قوات سوريا الديمقراطية” لرويترز إن “التحالف، المؤلف من فصائل أبرزها وحدات حماية الشعب الكردية السورية، يعتقد أن الولايات المتحدة لها مصلحة استراتيجية في البقاء”.

وأضاف سلو: “من المؤكد أن لديهم سياسة استراتيجية لعشرات السنين للأمام، ومن المؤكد أن يكون هناك اتفاقات بين الطرفين على المدى البعيد.. اتفاقات عسكرية واقتصادية وسياسية ما بين قيادات مناطق الشمال والإدارة الأمريكية”.

ترامب يتوعد الإرهابيين بالموت برصاص ملوث بدم الخنازير

واشنطن|

دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في خطاب ألقاه في كارولينا الجنوبية، حول الإرهاب والأمن القومي، إلى الاستفادة من تجربة الجنرال بيرشينغ في الولايات المتحدة مع إرهابيين معتقلين، حسب ما نقله تلفزيون “ان بي سي”.

تعود قصة الجنرال بيرشينغ إلى أوائل عام 1900، عندما كان محافظا لإحدى الولايات الفلبينية إبان احتلال الولايات المتحدة للفلبين.

حيث ألقى القبض على 50 إرهابيا، وأمر جنوده بإعدامهم مستخدمين رصاصات تم تلويثها بدم الخنازير، ليطلق رجاله النار على 49 إرهابيا، وليسمح لإرهابي واحد بالفرار، لكي يروي ما حدث لسكان المقاطعة.

ترامب الذي مدح هذه الطريقة في تغريدة، قال فيها إن ما قام به بيرشينغ أدى للتخلص من مفهوم الإرهاب الإسلامي الراديكالي مدة 35 عاما.

تأتي تصريحات ترامب هذه عقب حادث الدهس الذي جرى في برشلونة الإسبانية وراح ضحيته 13 مواطنا وإصابة نحو 100 آخرين.

كاتب أميركي يكشف الدول المشاركة في الحرب العالمية الثالثة وموعد اندلاعها

 

أكد الخبير السياسي الأمريكي، جورج فريدمن، أن عام 2050 سيكون عام بداية الحرب العالمية الثالثة.

ووصف الخبير السياسي الأمريكي في كتابه “العلم بعد مئة عام” سيناريو محتمل لتطور الأحداث في القرن الحادي والعشرين في العالم. واستبعد الخبير في كتابه الحرب بين الصين والولايات المتحدة مؤكدا أن هذين البدين سيكونان في كتلة واحدة.

هل نحن أمام الحرب العالمية الثالثة؟ هذا السؤال الذي طرحه جورج فريدمن في كتابه، رئيس مركز ستراتفور، مختص بالتوقعات الجيوسياسية وخبير استراتيجي في الشؤون الدولية معروف عالمياً. وفي كتابه “العالم بعد مئة عام: سيناريو للقرن الـ21″، الذي صدر في عام 2009، الخبير يحدد موعد بداية الحرب العالمية الثالثة في عام 2050، وفق مقال سامويل بلومينفيلد في صحيفة “لو موند” الفرنسية.

ووفق فريدمن، النزاع لن يندلع بين الصين وأمريكا كما يعتقد الكثيرون. ولكن الصين وأمريكا ستكونان في كتلة واحدة مع بولونيا (التي ستكون دولة رائدة في أوروبا) وبريطانيا والهند. وستواجه هذه الدول تركيا واليابان. ويرى فريدمان أن الحرب ستبدأ بالهجوم المفاجئ الذي سينفذه الأتراك واليابانيون الذين لا يريدون تدمير الولايات المتحدة، بل يعتزمون حماية مصالحهما في شمال غرب المحيط الهادئ بالنسبة لليابان، والشرق الأوسط لتركيا.

فقدان الاتصال بـ30 إسرائيليًا بهجوم برشلونة.. ونتنياهو يعلّق

 

 

قالت وزارة خارجية العدو الإسرائيلي إنها فقدت الاتصال بنحو ثلاثين من مواطنيها كانوا موجودين في منطقة الهجوم بمدينة برشلونة، عاصمة إقليم كتالونيا بإسبانيا.

وقالت الإذاعة العبرية الرسمية إن الوزارة سارعت لتشكيل غرفة عمليات؛ لمتابعة وضع مواطنيها، الذين فقد الاتصال بهم بعد حادث الدهس الذي تبناه تنظيم “داعش”.

وأوضحت الإذاعة أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تواجد في غرفة العمليات؛ لمتابعة تطورات أوضاع الإسرائيليين في برشلونة.

فيما قالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” إن نتنياهو أجرى اتصالا عبر الفيديو “كونفرانس” مع قنصل إسرائيل في برشلونة لمتابعة الحدث.

وأدان نتنياهو عملية الدهس، قائلا إن “إسرائيل تدين بشدة العملية الإرهابية التي ارتكبت في برشلونة. باسم الشعب الإسرائيلي أقدم التعازي إلى عائلات القتلى، وأبعث أمنيات الشفاء العاجل للجرحى”. وأضاف: “شاهدنا هذا المساء أن الإرهاب يضرب في كل مكان، ويجب على العالم المتحضر أن يحاربه معا حتى دحره”.

وكانت وسائل إعلام إسبانية أعلنت سقوط 13 قتيلا على الأقل، والعشرات من الجرحى، بحادث دهس تسببت به شاحنة صغيرة وسط مدينة برشلونة، وتبناه “داعش”.

تفاصيل استثنائية لهجمات كاتالونيا

 

أفادت صحيفة “Vanguardia” بتفاصيل مثيرة لمقتل رجل عثر على جثته في سيارة دهست شرطيين في برشلونة بعد قليل من هجوم بشاحنة على حشد في شارع رامبلا وسط العاصمة الكاتالونية أمس الخميس.

وقالت الصحيفة إن الرجل كان جالسا بجانب السائق، وهو مواطن إسباني وصاحب سيارة Ford Focus البيضاء التي دهست الشرطيين على أطراف برشلونة.

وأضافت أن الرجل لم يقتل برصاص رجال الأمن، بل ذبح على يد مجهول.

وكانت السلطات الإسبانية أعلنت أن سائق السيارة لقي مصرعه في تبادل لإطلاق النار مع الشرطة، وأضافت في وقت لاحق أن الرجل لم يكن على صلة بالعملية الإرهابية في وسط المدينة.

تجدر الإشارة إلى أن ما اتضح من ملابسات مقتل صاحب السيارة، دفع الشرطة إلى إعادة النظر في الحادث، حيث أعلن مستشار الشؤون الداخلية في كاتالونيا خواكين فورن عن احتمال وجود علاقة بينه وبين هجوم شارع رامبلا، الذي أسفر عن مقتل 13 شخصا وإصابة 100 على الأقل أمس الخميس.

في سياق متصل، أكدت شرطة كاتالونيا أن المهاجمين الخمسة الذين قتلوا إثر دهسهم بسيارة مشاة في بلدة كامبريلس جنوب برشلونة مساء الخميس، كانوا يحملون أحزمة ناسفة.

وأضافت الشرطة على تويتر أن فريقا لإبطال مفعول المفرقعات في كامبريلس سينفذ عددا من التفجيرات المتحكم فيها.

مقتل الاسترالي الذي حمّل ابنه رأساً مقطوعاً في سورية

أعلن في كانبيرا عن مقتل أسترالي من تنظيم «الدولة الإسلامية« (داعش) مع اثنين من أولاده بغارة أميركيّة في سورية.

ووفقاً للصحافة الأستراليّة، فإنّ خالد شروف وابنيه عبد الله (12 عاماً) وزرقاوي (11 عاماً) قُتلوا اليوم الجمعة خلال تنقّلهم قرب الرقة، معقل التنظيم في سورية.

وكان شروف، وهو أوّل أسترالي تُسحب منه الجنسيّة بموجب قوانين مكافحة الإرهاب، تصدّر وسائل الإعلام في العام 2014 عندما نشر صورة لابنه وهو يحمل رأساً مقطوعاً.

وشروف والد لخمسة أطفال. وفي أيار (مايو)، نُشر في أستراليا تسجيل يُسمع فيه صوت شروف وهو يسأل ابنه حمزة البالغ السادسة من العمر حول سُبل قتل غير المسلمين.

ويبدو أنّ الطفل يظهر في التسجيل وهو يحمل مسدّسين وسكّيناً ويوجّه تهديدات، بينما يسأله صوت بعيداً عن الكاميرا «كيف تقتل أستراليّاً؟».

وقال وزير الهجرة الأسترالي بيتر دوتون على قناة «ناين»: «لا أحد سيبكي على مقتله. (…) يمكنني أن أؤكّد لكم ذلك».

وأعلنت صحيفتا «ذي أستراليان» ومجموعة «أستراليان برودكاستينغ كوربوريشن» مقتل شروف وولديه، وذلك نقلاً عن مصادر حكومية لم تذكراها.

وكانت شائعات سرت في 2015 بأنّ شروف قُتل في غارة لطائرة بلا طيّار، لكنّ وسائل الإعلام شككت لاحقاً في مقتله.

إلى ذلك، ارتدت النائبة الأسترالية بولين هانسون التي تنتمي إلى اليمين المتطرف، برقعاً وتوجهت إلى البرلمان اليوم ضمن حملتها لفرض حظر على ارتدائه، الأمر الذي أثار غضب الحكومة والمسلمين.

وجلست هانسون في مقعدها في مجلس الشيوخ حوالى 20 دقيقة وهي ترتدي البرقع الذي غطي وجهها وجسمها بالكامل قبل أن تخلعه وتدعو إلى حظر ارتدائه في الأماكن العامة لدواع أمنية.

وقالت هانسون التي تتزعم حزب «أمة واحدة» اليميني المتطرف لمجلس الشيوخ: «أنا سعيدة للغاية أن أخلع هذا لأن هذا ما لا ينبغي أن يلائم هذا البرلمان».

وتابعت: «إذا دخل شخص يرتدي قناعاً أو خوذة إلى بنك أو أي مبنى أو حتى قاعة محكمة فسيتعين خلعها. لماذا لا ينطبق الأمر نفسه على من تغطي وجهها ولا يمكن تحديد هويتها».

وفي السنوات الأخيرة تخوض هانسون، التي اشتهرت في التسعينيات بسبب معارضتها للهجرة من آسيا ولطالبي اللجوء، حملة ضد الزي الإسلامي وبناء المساجد.

وانتقد المدعي العام جورج برانديس ما فعلته هانسون. وقال وسط تصفيق أعضاء المجلس: «لن أتظاهر بتجاهل اللعبة المثيرة التي حاولت أن تقدميها اليوم بارتدائك البرقع».

وأضاف: «أود مع كل الاحترام أن أحذرك وأنصحك بأن تكوني حذرة جداً من الإساءة التي ربما تسببيها للحساسيات الدينية عند أستراليين آخرين».

وقال عادل سلمان نائب رئيس المجلس الإسلامي في ولاية فكتوريا إن تصرف هانسون «استهزاء بمكانتها». وأضاف أنه «محبط للغاية لكنه غير مفاجئ لأنها حاولت الاستهزاء بالعقيدة الإسلامية مراراً».

وكانت كانبيرا رفعت مستوى التهديد الإرهابي في أيلول (سبتمبر) 2014 واعتمدت قوانين أمنيّة جديدة، وسط مخاوف من هجمات يشنّها أفراد من وحي تنظميات متطرفة مثل تنظيم الدولة الإسلامية.

وتقدّر السلطات الأستراليّة بأنّ 110 من مواطنيها على الأقلّ سافروا إلى سورية أو العراق للانضمام الى المتشددين وبأنّ نحو 60 منهم قد قتلوا.33

بعد سبع سنوات من إلغائها.. السويد تعيد الخدمة الإلزامية

ستوكهولم|

تعتزم ستوكهولم مضاعفة إنفاقها على التسلح خلال السنوات الثلاثة المقبلة بواقع مليار دولار في زيادة غير مسبوقة بعد قرن من نهج عدم الانحياز الذي تبنته السويد شعاراً وسبيلاً لاستقلالها.

ولم تجد وكالة “رويترز” للأنباء ووسائل إعلام أخرى مسوّغاً للإنفاق العسكري الضخم بالنسبة لبلد كالسويد، سوى “صد الخطر الروسي الذي يتهددها”.

ففي سياق تعزيز قدراتها العسكرية، سبق للسويد وفرضت على رعاياها سنة 2017 الخدمة الإلزامية في الجيش، وذلك بعد سبع سنوات على إلغاء الخدمة وإعفاء جميع الخاضعين لها من الاستدعاء.

فيما أوضحت الناطقة باسم وزارة الدفاع السويدية، مارينيت راديبو، في تفسير غرض بلادها من تعزيز جيشها أن “النشاط العسكري الروسي تتوسط الأسباب التي تحمل ستوكهولم على تقوية جيشها”، مشيرة أن الخدمة الإلزامية في بلادها سوف تنسحب على الجنسين اعتباراً من مطلع العام المقبل.

اللافت في جيش السويد الذي لا يعدّ أكثر من 20 ألف فرد يتوزعون على القوات البرية والبحرية والجوية والأمن الداخلي، أنه يشغل حسب مؤشر Globalا Firepower للتصنيف العسكري المركز الأول من حيث القدرات القتالية بين جيوش شمال أوروبا، ويتفوق على جيوش بلدان كفنلندا والدنمارك والنرويج وأوكرانيا، بل وعلى الجيش السعودي بأسره.

موسكو تضغط على أنقرة في إدلب وإسرائيل تهرب من مواجهة حزب الله

أجمعت الصحف الأميركية على اعتبار الأحداث العنصرية التي عصفت بالمجتمع الأميركي خلال الأيام الماضية وتراخي موقف الرئيس دونالد ترامب، أنها أضاءت الضوء الأحمر حول مستقبل وحدة المجتمع، والتهديد الذي تمثله هذه الأحداث للأمن الأهلي الداخلي بما يتخطّى خطر داعش الذي تتباهى إدارة ترامب بمنحه الأولوية. وصبّت الصحف انتقاداتها على تباطؤ ترامب في إدانة النازيين الجدد والعنصريين البيض، فيما برزت استقالات احتجاجية متلاحقة وسط رؤساء شركات كبرى من مجلس الأعمال الاستشاري لترامب ما أدّى لقيام ترامب بحلّ المجلس ليل أمس، في حدث ينتظر أن يترك تداعيات على صورة الإدارة ومهابتها.

بالتوازي، بدت التصريحات الأميركية التصعيديّة في ملف الاتفاق النووي مع إيران وملف المواجهة مع كوريا الشمالية، غائبة ليحلّ مكانها خطاب عقلاني يُعطي الأولوية للتفاوض والتفاهمات والحلول السياسية، وصولاً لإعلان الرئيس الأميركي في تغريدة على تويتر بعد قرار الزعيم الكوري الشمالي تأجيل توجيه ضربة صاروخية إلى قاعدة عسكرية أميركية في جزيرة غوام، يصف فيها الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون بالحكيم.

في المنطقة تجاذبات تتصل بالاستفتاء حول انفصال كردستان مع رفض روسي وأميركي وتركي وإيراني، وترحيب «إسرائيلي» يصل حدّ اعتبار الحدث في حال اكتماله بولادة دولة كردستان المستقلة التطوّر الإيجابي الوحيد في زمن سيّئ لـ»إسرائيل»، كما قالت افتتاحية صحيفة «إسرائيل اليوم» المقرّبة من رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، بينما كان رئيس الموساد ورئيس جهاز أمان يبدآن في واشنطن سلسلة اجتماعات تنسيقية تحت عنوان كيفية «تفادي حزب الله» كفاعل كبير وخطير في معادلات الشرق الأوسط في مرحلة ما بعد الحرب في سورية والعراق ونهاية داعش.

نهاية الحرب في سورية لم تعُد ملفاً قابلاً للإدارة، والجيش السوري يرسم سياقاً غير قابل للسيطرة والتغيير، سواء في جبهات دمشق وريفها أو في جبهات شرق سورية بوجه داعش، بينما تهتمّ موسكو لما حذّر منه وزير خارجيتها سيرغي لافروف، «خطر استخدام النصرة ضدّ الدولة السورية ورئيسها بعد نهاية داعش»، ما رتّب اهتماماً روسياً مركّزاً على ملف النصرة وحسم أمر التوافق على كيفية إنهاء وضعها ضمن خطة تتكامل مع مسار الحرب على داعش، حيث العين على أنقرة التي قال وزير خارجيتها جاويش أوغلو إنّ مشاورات مكثفة روسية تركية عسكرية وسياسية تتناول وضع إدلب وضمّها إلى مناطق التهدئة.

من الجهة السورية أيضاً، اهتمام بإنهاء وضع القلمون الغربي من تحت سيطرة داعش على الجرود وتشابك الحرب هناك مع الضفة اللبنانية، حيث بدأ الجيش اللبناني عمليات القضم، وبدأ الطيران السوري غاراته على المقلب الموازي، بعدما انسحبت واشنطن من الدعم الجوي للجيش اللبناني بداعي التداخل بين المجالين الجوي اللبناني والسوري ووجود ميدان قتال واحد، بينما التفاهم على أمن الحركة الجوية مع موسكو يقتضي التنسيق في كلّ حركة في الأجواء السورية. وبات التنسيق العسكري بين الجيشين اللبناني والسوري، خارج البحث كضرورة حتميّة تفرضها حقائق المعركة، وللتنسيق نفسه الذي يُخاض بوجهه سجال مفتعل حكاية مع زيارة الوزراء حسين الحاج حسن وغازي زعيتر ويوسف فنيانوس إلى دمشق للمشاركة في حفل افتتاح معرض دمشق الدولي، مؤكدين الصفة الرسمية لزيارتهم.

 

 

تغريدة أوباما تحصد أكثر إعجابات في تاريخ “تويتر”

 

نالت تغريدة للرئيس الأميركي السابق، باراك أوباما، المرتبة الأولى لأكثر تغريدة حصدت إعجابات في تاريخ موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، فنالت خلال 3 أيام حوالي 3 مليون إعجاب.

وكتب أوباما في تغريدته، علق فيها على أحداث شارلوتسفيل: “لا أحد يولد كارها لشخص آخر بسبب لونه أو عرقه أو ديانته”، وأرفق تغريدته بصورة له وهو يبتسم لأطفال من أعراق مختلفة.

الجدير بالذكر، أن مدينة شارلوتسفيل بولاية فيرجينيا تشهد منذ السبت الماضي، اشتباكات بين الشرطة وأنصار اليمين المتطرف ونشطاء مناهضة العنصرية، وذلك عل

ى خلفية قرار بإزالة تمثال لجنرال أمريكي كان يؤيد العبودية، وتطور الوضع هناك إلى مقتل إمرأة وإصابة نحو 20 آخرين عندما دهس رجل بسيارة مجموعة تحتج على مسيرة لأنصار اليمين.

مرشح “البديل”: الإسلام ليس جزءا من ألمانيا ولست معنيا بالحوار رسميا مع مسلمين

في سلسلة المقابلات التي تجريها إذاعة “دويتشه فيله” مع كبار مرشحي الأحزاب الألمانية، جدد مرشح حزب “البديل من أجل ألمانيا” اليميني ألكسندر غاولاند رفض حزبه استقبال اللاجئين.

قبل حوالي خمسين يوما من الانتخابات التشريعية المقبلة في البلاد، قال غاولاند، في مقابلة خاصة مع المحطة ستبث يوم غد الخميس: “الإسلام كمنظومة دينية ثقافية ليس جزءا من ألمانيا”، مضيفا: “لست معنيا بأي حوار رسمي مع مسلمين”.

وفيما يخص ملف اللجوء، جدد السياسي اليميني تأكيد موقف حزبه التقليدي، رافضا “فتح أبواب ألمانيا للاجئين”. وقال غاولاند في المقابلة الخاصة مع المحطة: “علينا مراعاة مصالحنا واستقبال أفواج هائلة من اللاجئين ليس من مصلحة ألمانيا”. وتابع قائلا: “يجب ألا يسمح لهؤلاء الناس بدخول البلد. بل عليهم أن يقدموا طلبات لجوئهم في مراكز لجوء خارج ألمانيا بل خارج أوروبا، هذا في حال كان لهم الحق باللجوء”.

وعن كيفية التعامل مع من وصل منهم قال غاولاند: “اللاجئ يأتي طوعا ولا يجبر على القدوم من جنوب الصحراء إلى ليبيا أو عبرها. إذن ينبغي إعادته إلى هناك- ما دام أنه مر عبر ليبيا طوعا – يمكن إعادته إلى هناك”.

وذكرت “دويتشه فيله” أن أزمة اللاجئين ساهمت كثيرا في صعود شعبية حزب “البديل” اليميني في ألمانيا. وقد تمكن هذا الحزب من دخول برلمانات 13 ولاية ألمانية من أصل 16. وحسب آخر استطلاعات الرأي للانتخابات التشريعية المقبلة، فإن الحزب يحظى الآن بشعبية تقدر بـ8 بالمئة، مما يعني عمليا دخوله البرلمان الاتحادي (بوندستاغ) لو أجريت الانتخابات الآن.

المصدر: دويتشه فيله