سياسة – دولي

انباء عن تبادل لأطلاق النار بين القوات الأمريكية وإحدى فصائل المعارضة السورية المدعومة من تركيا

 

بيروت ـ وكالات: قال المتحدث باسم قوات التحالف، الذي تقوده الولايات المتحدة، الكولونيل ريان ديلون، اليوم الثلاثاء، إن القوات الأمريكية تبادلت إطلاق النار مع إحدى فصائل المعارضة بالقرب من مدينة “منبج” شمالي سوريا.

وقال المتحدث باسم قوات التحالف عبر الهاتف لوكالة “رويترز″، إن القوات تعرضت لإطلاق نار متكرر قرب مدينة “منبج”، حيث تقوم بدوريات مراقبة قرب مناطق يسيطر عليها مقاتلون تدعمهم تركيا.

وأضاف ديلون “قواتنا تعرضت لإطلاق نار وردّت على النار بالمثل ثم تحركت إلى موقع آمن”.

وأوضح أن التحالف طلب من تركيا أن تبلغ المقاتلين الذين تدعمهم، بأن إطلاق النار على قوات التحالف “ليس مقبولا”.

روسيا: صفقة السلاح الأميركية مع السعودية مجرد “حملة دعائية”

موسكو|

شكك مسؤول الهيئة الروسية الخاصة بالتعاون العسكري التقني في واقعية الصفقة العسكرية الأضخم التي وقعها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الرياض في أيار الماضي.

ورأى دميتري شوغايف، رئيس الوكالة الفدرالية الروسية للتعاون العسكري-التقني، أن صفقة الولايات المتحدة مع السعودية بشأن توريد أسلحة بقيمة 110 مليار دولار، أشبه بحملة دعائية من كونها اتفاق حقيقي.

شوغايف، شكّك في إمكانية إعداد مثل هذا العدد من العقود في المجال العسكري خلال فترة قصيرة، وتوقيعها جميعا بكل ما تحمل من التزامات مالية.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وصل في أول زيارة إلى السعودية، في أيار، وخلال الزيارة تم إبرام صفقة لتوريد أسلحة بقيمة 110 مليار دولار.

وقال المسؤول الروسي لصحيفة ” كوميرسانت” عن تلك العقود: “هذا ببساطة غير حقيقي. من الممكن أن أحدا ما عمل على تجهيزها خلال 5 سنوات حتى موعد الزيارة. لكن يخيل إلي أن هذا عمل دعائي أكثر من أن يكون واقعيا…لا استطيع القطع بنسبة مئة في المئة في أن هناك خطأ ما، لكن من وجهة نظر منطقية أساسية تبرز تساؤلات”.

روسيا تنفي مقتل احد جنودها في سورية مؤخرا

أوضحت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الاثنين 28 أغسطس/آب، حقيقة ما تداولته وسائل إعلام عن مقتل جندي روسي في سوريا.

وقالت وزارة الدفاع في بيان رسمي: “تلك التقارير التي تتحدث عن مقتل جندي روسي في سوريا غير صحيحة”.

وكانت انتشرت في وقت سابق تقارير، نشرتها هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي”، تشير إلى مقتل جندي روسي يبلغ من العمر 31 عاما في سوريا، وأنه دفن في مدينة “أورينبورغ” الروسية، بعدما توفي إثر انفجار قنبلة على جانب أحد الطرق يوم 11 أغسطس/آب، ضد أحد القوافل العسكرية الروسية، وأن الانفجار تسبب في وفاة اثنين آخرين.

ولكن بيان وزارة الدفاع قال:

“نشرت معلومات عن أن جندي روسي توفي يوم 11 أغسطس/آب، وهي غير صحيحة، والوحدة العسكرية الروسية في سوريا لم تتكبد أي خسائر في تلك الفترة”.

يذكر أن روسيا أطلقت عمليتها العسكرية في سوريا في 30 سبتمبر/أيلول 2015، بناء على طلب من الحكومة السورية.

سبوتنيك

روسيا تنشر غواصتين جديدتين في البحر المتوسط

 

موسكو – أ ف ب |

أعلنت روسيا امس (الإثنين) نشر غواصتين جديدتين في البحر المتوسط الذي عادت إليه بقوة في السنوات الأخيرة، وأعلن الأسطول الروسي في البحر الأسود الذي تنتمي إليه الغواصتان في بيان، أن الغواصتين «كولبينو» و«فيليكي نوفغورود»: «وصلتا إلى البحر المتوسط».

وأضاف البيان أن هاتين الغواصتين اللتين تسيران بالديزل، وهما نسختان محدثتان من غواصات فئة «كيلو» حسب مصطلح «حلف شمال الأطلسي»، وضعتا في الخدمة في العام 2016 وتنضمان إلى «المجموعة الدائمة للأسطول الروسي في المتوسط».

وتستخدم روسيا قاعدة بحرية في طرطوس، شمال غربي سورية التي تشهد نزاعاً دامياً. ومنذ بداية التدخل العسكري الروسي في سورية، نشر الجيش غواصات وسفناً حربية، وحاملته الوحيدة للطائرات، طوال أشهر في البحر المتوسط، إضافة إلى عشرات الطائرات المقاتلة والقاذفات التي تنطلق من قاعدة «حميميم» القريبة من اللاذقية.

وفي أواخر كانون الأول (ديسمبر)، أمر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بتوسيع المنشآت الروسية في مرفأ طرطوس التي يفترض أن تصبح قاعدة بحرية روسية دائمة.

وأعلنت وزارة الدفاع الروسية أن موسكو ودمشق وقعتا في كانون الثاني (يناير) الماضي، اتفاقاً ينص على أن في الإمكان نشر 11 سفينة عسكرية، بما فيها السفن التي تعمل بالدفع النووي، في طرطوس في وقت واحد.

والسفن الروسية قبالة سواحل سورية تحمل منظومات صواريخ «إس-400» و«إس-300» ومنظومات «باستيون» للدفاع الساحلي الموجودة على الأراضي السورية.

وتفيد أرقام رسمية للعام 2016 أن حوالى 4300 عسكري روسي ينتشرون في سورية.

مقابلة في سماء سوريا.. النية القاتلة وسرعة التفكير

بعد هذه الحادثة أدرك طيار سلاح الجو الأميركي الكولونيل جيريمي رنكين أن أي شيء يحدث بعد ذلك قد يؤدي إلى تصعيد الحرب في سوريا.

وكان رنكين (40 عاما) وهو أب لأربعة أولاد يحلق بطائرته من طراز إف-16 إي وكأنه يدور بها في حلبة سباق حول طائرة إيرانية الصنع بدون طيار كانت قد حاولت استهداف قوات تدعمها الولايات المتحدة والمستشارين المرافقين لها على الأرض. وكانت الطائرة الإيرانية الصنع تتهيأ لتوجيه ضربة ثانية بعد فشل القذيفة الأولى التي أطلقتها في الانفجار.

ولذا أسقط رنكين الطائرة الإيرانية الصنع في الثامن من حزيران في خطوة هي الأولى من نوعها في الحرب الجوية الأميركية في سماء سوريا وذلك رغم أن مقاتلتين روسيتين كانتا تراقبان الوضع عن بعد.

وقال رنكين في أول مقابلة منذ ذلك الحين “عندما شاهدنا الطائرة بلا طيار تعود أدراجها صوب القوات الصديقة لم ننتظر الإذن من أحد. ودمرناها”.

وكان إسقاط رنكين للطائرة الإيرانية دون طيار وهي من طراز شهيد 129 هو الخطوة الأولى في سلسلة من عدة قرارات دفاعية أسقطت فيها طائرات أميركية طائرات معادية على مدى عدة أسابيع في حزيران وبدا في البداية أن ذلك يشير إلى تطور أخطر كثيرا في الحرب الجوية في سوريا.

غير أن التصرفات الاستفزازية المماثلة لم تتكرر من جانب القوات المؤيدة لسوريا منذ القرارات التي اتخذها رنكين وطيارون أميركيون آخرون بإسقاط طائرتين بدون طيار ومقاتلة سورية يقودها طيار في حزيران.

ومن جوانب عديدة تسلط حالة الطيار رنكين الضوء لا على مخاطر الصراع في سوريا فحسب حيث تحلق طائرات حربية من روسيا وسوريا والولايات المتحدة وحلفائها على مسافات تتيح لها أن تستهدف بعضها بعضا، بل إنها تبرز المسؤولية الضخمة الملقاة على عاتق الطيارين الأميركيين في اتخاذ قرارات تفرق بين الحياة والموت في لحظة ولها تداعيات واسعة واستراتيجية على سير الحرب.

وقد تحدث رنكين مع “رويترز” من منشأة عسكرية أميركية في الشرق الأوسط لا تكشف عن موقعها بناء على طلب الدولة المضيفة.

النية القاتلة

سعى رنكين، وهو قائد سرب، إلى تطوير عمله في سلاح الجو تحت ظلال هجمات 11 أيلول 2001 التي نفذها تنظيم القاعدة في الولايات المتحدة. وكان يتدرب على الطيران عندما صدم خاطفون انتحاريون برجي مركز التجارة العالمي بطائرتين ومنذ ذلك الحين نفذ مهام في الشرق الأوسط عدة مرات. غير أنه سلم بأن الحرب الجوية السورية فريدة من نوعها في رأيه.

ولا يمكن للطيارين الأميركيين الذي تمتعوا بتفوق جوي في مواجهة متمردين قاتلوهم في أفغانستان والعراق وسوريا الوثوق بمدى المخاطر التي تمثلها طائرات حربية متقدمة من روسيا وسوريا أو الدفاعات الجوية الأرضية في سوريا.

وقال رنكين “من الممكن أن نشتبك جميعا مع بعضنا البعض. لذلك يتطلب الأمر قدرا كبيرا من الانضباط وتدبر تفاصيل الوضع لتحديد ما إذا كان يمثل تصعيداً”.

ومع مسارعة القوات الأرضية المدعومة من الولايات المتحدة وتلك المدعومة من روسيا للسيطرة على ما تبقى من أراضي “دولة الخلافة” التي أعلنها “داعش” يتزايد خطر وقوع اشتباك غير مقصود بين الجانبين الأمر الذي يرفع المخاطر على الأرض وفي الجو.

سرعة التفكير

يفخر سلاح الجو الأميركي أنه لم يسقط جندي أميركي قتيل بنيران طائرة معادية منذ عام 1953. غير أن هجوم الطائرة بلا طيار هدد بتغيير هذا الوضع وفقا لما قاله مسؤولان أميركيان عن وجود أمريكي محدود في تلك القافلة التي كانت على الأرض في ذلك اليوم.

وفي البداية قال الجيش الأميركي إن الطائرة بلا طيار أسقطت قنبلة أخطأت القافلة. غير أن رنكين قدم رواية مختلفة اختلافا بسيطا. وقال إن الطائرة بلا طيار كانت تحمل بالفعل صواريخ وأضاف أنها عندما أطلقت قذيفة أصابت باب إحدى العربات لكنها لم تنفجر.

وقال رنكين “كانت قذيفة عديمة المفعول.. ومن المؤكد أنها كانت تستهدف القتل|. وأضاف أن ما حدث استوفى المعايير اللازمة لإطلاق النار على الطائرة بلا طيار.

ومع ذلك فقد كان أحد العوامل التي عقدت مهمة اتخاذ قرار إطلاق النار وجود مقاتلتين روسيتين ربما يفكر قائداهما أن رنكين يستهدفهما.

والمشكلة الثانية أن الطائرة بلا طيار كانت صغيرة بما يكفي لأن يخطيء الصاروخ الذي سيطلقه رنكين ويواصل السير دون قصد صوب الطائرة الروسية. وأضاف “كانت احتمالات التصعيد كبيرة”.

والدرس الأكبر للطيارين في رأي رنكين هو أن الحرب في سوريا تطورت بما يتجاوز كثيرا مجرد ضرب أهداف لـ”داعش” على الأرض.

وقال رنكين “ما أثبته ذلك الحدث الأخير هو أنك لا تستطيع أن تفترض أنك تعلم تطورات القتال”.

(رويترز)

المنتدى المسيحي الدولي يدق ناقوس الخطر

 

أعرب المشاركون في المنتدى المسيحي الثالث بموسكو عن تخوفهم من انقراض الديانة المسيحية في الشرق الأوسط بحلول العام 2025 في حال استمرت التوجهات الحالية.

وأشار بيان صدر عن المنتدى المسيحي الثالث الذي بدأ أعماله اليوم الاثنين بموسكو إلى أنه “خلال السنوات العشر الماضية، تقلّص عدد مسيحيي الشرق الأوسط خمسة أضعاف”.

وقال إن عدد المسلحين في العراق تقلّص من قرابة مليون وخمسمئة شخص، أي نحو 5 بالمئة من سكان البلد، في بداية الألفية الثانية، بمقدار 10 مرات ليصل إلى 100 ألف شخص.

كما أشار إلى حال المسيحيين في سوريا، حيث “أخليت المدن الكبرى التي احتلها الإرهابيون المتعصبون من سكانها المسيحيين كلهم تقريبا”.

وتابع: “في حال استمرار التوجه الراهن، ستنتهي المسيحية في وطنها التاريخي، الشرق الأوسط، في منتصف العقد القادم”.

واعتبر المشاركون في المنتدى أن الجماعات المتطرفة تشيع تصورا خاطئا لمفهوم العدل بين السكان في الشرق الأوسط، مما يساعدهم على تلقي دعم واسع في المجتمع.

ودعا البيان إلى اتخاذ تدابير فورية لكبح عملية دفع الناس إلى التطرف، منعا لوقوع كارثة اجتماعية وحفاظا على التراث المسيحي التاريخي في المنطقة.

وقد وصلت وفود من أرمينيا وبلغاريا واليونان وجورجيا وصربيا وسوريا وفلسطين ولبنان والأردن للمشاركة في أعمال المنتدى التي ستدوم حتى 30 أغسطس/آب الجاري.

المصدر: تاس + نوفوستي

روبرت فورد: الأسد انتصر والحرب أخمدت

دبي |

 قال آخر سفير أمريكي لدى دمشق روبرت فورد إن الرئيس السوري بشار الأسد انتصر في الحرب التي تخمد يوما بعد يوم مؤكدا أن الأخير ربما لن يخضع لأي مساءلة لتحمل المسؤولية.

وأضاف الدبلوماسي في مقابلة مع موقع “ذا ناشونال” أنه “إذا لم تكن الحكومات الأجنبية التي دعمت في الماضي عناصر من الجيش السوري الحر مستعدة لإرسال الأموال والأسلحة، ومن بينها صواريخ أرض

-جو، وإرسال مستشارين عسكريين … سيكون من المستحيل هزيمة الأسد وحلفائه الروس والإيرانيين”.

وأوضح فورد، زميل معهد الشرق الأوسط، أن الحكومة السورية، في المستقبل، لن تقبل بالإدارات المحلية أو باللامركزية.

وعن شكل التغيير الذي قد تطرحه حكومة الأسد، أضاف أنه “ربما سيغيّر رئيس الوزراء أو بعض الوزراء ويزعم أن هذا إصلاح، ولكن هل سيغيّر النظام عناصر الدولة الأمنية؟ بالتأكيد لا”.

وتحدث عن كيفية تعامل الحكومات الأوروبية مع النظام السوري، قائلا: “الأوروبيون سيفعلونما يخدم مصالحهم. ربما تكون لديهم مصالح متعلقة بالتعاون الأمني … لكن هذا الأمر لا يتطلب سفارة في دمشق”.

وتابع “سياسيا، ستكون هناك صعوبات في فرنسا وألمانيا وبريطانيا وحتى إيطاليا فيما يخص فتح السفارات بسبب ارتكاب الحكومة السورية جرائم حرب أقرتها الأمم المتحدة”.

وقال فورد إن التعامل مع الوضع الاقتصادي قد يكون مختلفا حيث أن العقوبات التي فرضها الاتحاد الأوروبي والكونغرس الأمريكي “تحد مما يمكن لهذه الدول فعله قانونيا في سوريا. لا يمكنهم تمويل إعادة الإعمار ولا التبادل التجاري”.

وأضاف أن “القلق من الوجود الإيراني في سورية قد يدفع الولايات المتحدة لأن تكون أكثر صرامة فيما يخص العقوبات”

إيران تكشف عن موعد تدشين مشروع جديد في منشاة “فردو” النووية

طهران|

أعلن رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، علي أكبر صالحي، أن طهران ستدشن قريبا المرحلة الأولى من مشروع نووي جديد في منشاة “فردو”.

ولفت صالحي، خلال تصريح أدلى به لوكالة أنباء الإذاعة والتلفزيون الإيرانية، إلى أن عدة شركات أوروبية ترغب في شراء الماء الثقيل من إيران، وقد قدمت طلبات رسمية بهذا الصدد.

وقال إن المشروع النووي متعلق بالنظائر المستقرة، ومجموعة من المراكز البحثية في منشأة “فردو”، والتي سيتم تدشين مرحلته الأولى في غضون أسبوع أو أسبوعين، فيما سيكون حفل الافتتاح الرئيسي يوم 9 نيسان القادم.

واعتبر مشروع النظائر المستقرة، بالمشاركة بين إيران وروسيا، بأنه ماض إلى الأمام قدما، نافيا حصول توقف في تنفيذ المشروع، وأضاف أنه تم التوقيع على عقود هذا المشروع بعد مفاوضات تقنية بين خبراء الجانبين في مختلف الأبعاد.. وقال صالحي إن منشأة “فردو” تغيرت كثيرا عما كانت عليه قبل عام أو عامين.

وزير الخارجية الألماني يتهم ميركل بـ”الطاعة العمياء” لترامب

برلين|

انتقد وزير الخارجية الألماني زيغمار غابرييل المستشارة أنغيلا ميركل لـ”إطاعتها العمياء” لطلب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من برلين زيادة ميزانيتها العسكرية بمقدار الضعف.

جاء هذا التصريح في سياق حديث أدلى به غابرييل لصحيفة “بيلد” ونشر اليوم السبت.

وقال غابرييل: “تخيفني الطاعة العمياء من قبل حزبي “الاتحاد الديمقراطي المسيحي” و”الاتحاد الاجتماعي المسيحي” بخصوص موضوع التسلح. إن ميركل و”الاتحاد الديمقراطي المسيحي” و”الاتحاد الاجتماعي المسيحي” وحتى، يا للهول، “الحزب الديمقراطي الحر”، كلهم يخضعون لمطالب دونالد ترامب الذي يطالبنا بمضاعفة الميزانية العسكرية لتصل إلى 70 مليار يورو، إنه أمر غير معقول”.

واعتبر وزير الخارجية الألماني أن ميركل تعتزم الموافقة على هذا المطلب لأنها “تعتقد أن ترامب، بالمقابل، سيبدي المرونة في موضوع آخر” من المواضيع التي تهم ألمانيا، مضيفا: “أعتقد أن ذلك خطأ كبير”.

وحذر غابرييل من أن ألمانيا وقعت في “قلب حرب باردة ثانية”، في حين يقع العالم على شفا “مرحلة جديدة من التسلح النووي”.

وسبق أن طالب الرئيس الأمريكي الدول الأعضاء في حلف الناتو بزيادة مساهمتها بميزانية الحلف لتصل إلى 2 بالمئة من دخلها القومي السنوي.

وخلال اللقاء الأول بين ترامب وميركل الذي عقد في 17 مارس/آذار الماضي في واشنطن، استجابت المستشارة الألمانية بهدوء لمطلب الرئيس الأمريكي، وقالت إن بلادها مستعدة لرفع مدفوعاتها للناتو لغاية العام 2024، أي إلى نهاية الولاية الرئاسية الثانية لترامب، حال سيتحقق الأمر فعلا.

لكن ترامب غرد على حسابه في “تويتر”، غداة لقائه ميركل، قائلا إن ألمانيا مديّنة للناتو والولايات المتحدة بمبالغ طائلة، وعلى برلين أن تدفع لواشنطن المزيد للدفاع عن ألمانيا.

تجدر الإشارة إلى أن الإدارة الأمريكية وحلفاء الولايات المتحدة الغربيين في حلف الناتو يختلفون في تفسير قرار زيادة مساهمة دول الحلف في ميزانية الناتو لتصل إلى 2 بالمئة من الدخل القومي السنوي لكل دولة، الذي تم اعتماده خلال قمة الحلف في ويلز البريطانية عام 2014. ويرى الأوربيون أن هذا القرار لا يلزم دول الناتو بدفع المبلغ المطلوب، وإنما ينص على استعدادها للسير في هذا الاتجاه فقط.

كوريا الشمالية تتحدى واشنطن وعقوباتها بإطلاق 3 صواريخ بالستية

بيونغ يانغ|

تحدّت بيونغ يانغ التهديدات والعقوبات الأمريكية ضدّها ضاربة بها عرض الحائط، وواصلت تجاربها الصاروخية، إذ أعلن الجيش الأمريكي أنها أطلقت، اليوم السبت، 3 صواريخ بالستية قصيرة المدى.

وذكر العقيد ديف بينهام، المتحدث باسم قيادة العمليات الأمريكية في منطقة المحيط الهادئ، أن الجيش الكوري الشمالي أطلق هذه الصواريخ باتجاه بحر اليابان، وأن اثنين منها تعطلا أثناء تحليقهما بينما انفجر الثالث “تقريبا فور” إطلاقه.

ونفى هذا الضابط الأمريكي، أن تكون الصواريخ التي أطلقت من موقع كيتايريونغ قد شكلت في أي وقت من الأوقات تهديدا لأمريكا الشمالية أو لجزيرة غوام الأمريكية في المحيط الهادئ.

وقبل دقائق من الإعلان الأمريكي، قالت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية إن بيونغ يانغ أطلقت “مقذوفات غير محددة” سقطت في بحر اليابان بعدما اجتازت مسافة 250 كلم تقريبا.

وبحسب وزارة الدفاع الكورية الجنوبية، فقد تم إبلاغ الرئيس مون جاي-إن على الفور بهذا التطور، في حين “باشرت القوات المسلحة مراقبة صارمة للنظام الشمالي بغية التمكن من الرد على أية استفزازات أخرى”.

ويأتي إطلاق هذه الصواريخ في الوقت الذي تجري فيه القوات الأميركية والكورية الجنوبية مناورات مشتركة.

وكانت كوريا الشمالية هددت بإطلاق صواريخ بالقرب من غوام بينما هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بيونغ يانغ بـ”النار والغضب”.

يذكر، أن كوريا الشمالية أطلقت، في شهر تموز الماضي صاروخين، قالت الولايات المتحدة إنهما عابران للقارات. وتبنى مجلس الأمن الدولي قرارا جديدا يشدد العقوبات على كوريا الشمالية عقب تجاربها الصاروخية الشهر الماضي.