خبر وتعليق

الرقة تخلو من دواعشها الأجانب.. والمدنيون أسرى طريق للتنظيم

الرقة|

انتهت عملية إجلاء إرهابيي تنظيم “داعش” من الرقة شرق سورية، وذلك بحسب تصريحات للمتحدث باسم “قوات سورية الديمقراطية”.

وقال المتحدث باسم “قسد” مصطفى بالي في تصريحات نقلتها وكالة “رويترز”: “إن عملية إجلاء إرهابيي داعش من الرقة شرق سوريا انتهت، وإن القتال سيستمر ضد من تبقى منهم في المدينة”.

وأوضح بالي أن إرهابيي “داعش” الأجانب بقوا في الرقة، فيما اتخذ المغادرون منهم مدنيين دروعا بشرية، مشيراً إلى أن “داعش” رفض إخلاء سبيل المدنيين بعد مغادرة المدينة، كما كان متفقاً عليه، بل رغبوا في أن يصطحبهم المدنيون كضمانة أمنية حتى الوصول إلى وجهتهم النهائية.

وكانت “قسد” و”التحالف الدولي” من جانب، وقيادات “داعش” من جانب آخر، توصلوا إلى اتفاق في الأيام الأخيرة الماضية، بشأن إجلاء الإرهابيين من ذوي الجنسية السورية من المدينة إلى مناطق خاضعة لسيطرة التنظيم، وبصحبتهم نحو 400 مدني كدروع بشرية، فيما أصر “التحالف” على استثناء الإرهابيين الأجانب من نص هذا الاتفاق.

طبخة اسرائيلية بنكهة داعشية على خط النار.. والهدف منطقة عازلة

درعا|

يبدو أن اسرائيل قررت توظيف داعش  لصالحها على الحدود الجنوبية لسورية  وبذريعة أن داعش وصل الى هذه المنطقة  فيجب عليها تمرير مشروعها بالمنطقة العازلة  حيث   تحدّث تقرير للقناة الثانية الإسرائيلية، نُشر على موقعها الإلكتروني، عن ما وصفه بـ “دلائل تشير إلى أن داعش ” شرّع بإجراء تدريبات في معسكر جديد أقيم في منطقة يسيطر عليها في القسم السوري من الجولان”.

وشرع “قادة في التنظيم بإنشاء هذا المعسكر الجديد بعد أن أجبروا على الفرار من مدينة الرقة، إثر معارك ضارية مع الجيش السوري”، بحسب تعبير التقرير.

بحسب مسؤول إسرائيلي، فإن جزءًا كبيرًا من الجلسة قد كُرّس لاستعراض الوضع بشأن سورية، واتفاق وقف إطلاق النار والمناطق العازلة التي ستُقام بين المناطق السورية المحتلة  من قبل اسرائيل  و بين الأراضي السورية  وتهدف اسرائيل من وراء هذه العملية  الى ابعاد “شبح” تواجد القوات السورية  والمقاومة على الحدود مع الآراضي  السورية  المحتلة

وأضاف المصدر أن “كبار قادة تنظيم الدولة الإسلامية الذين فرّوا مُؤخّرًا من العراق وشمال سورية، اختاروا إعادة التموضع في جيب يسيطر عليه “التنظيم” في الجولان غير بعيد عن الحدود الإسرائيلية”، وذلك في إشارة إلى “خط وقف إطلاق النار” في الجولان المُحتل.

“قسد” و”داعش” الى مصالحة الممرات الآمنة.. وواشنطن تتستر بالبيان

الرقة|

أعلن التحالف الدولي بقيادة واشنطن الداعم لقوات سوريا الديموقراطية في بيان له أن “مجلس الرقة المدني يقود محادثات لتحديد افضل طريقة لتمكين المدنيين المحاصرين من قبل +داعش+ من الخروج من المدينة، حيث يحتجز الارهابيون مدنيين كدروع بشرية”،”.

ويدعم التحالف منذ نحو أربعة أشهر هجوماً تقوده قوات سوريا الديموقراطية المؤلفة من فصائل كردية وعربية لطرد تنظيم داعش من الرقة، أبرز معاقله سابقاً.. ولم يحدد بيان التحالف الجهة التي يجري معها المجلس المحادثات.

وأكد مدير المرصد المعارض حصول المفاوضات مع تنظيم  داعش ، موضحاً أن هدفها “اخراج مقاتلي داعش مع عائلاتهم الى البوكمال والريف الشرقي لدير الزور”.

ولا يزال التنظيم يسيطر على أكثر من نصف مساحة محافظة دير الزور (شرق). وتعد مدينتا البوكمال الحدودية مع العراق، والميادين آخر أبرز معقلين له في البلاد.

وسبق أن شهدت مناطق عدة في سوريا حوصر فيها مقاتلو تنظيم  داعش مفاوضات مماثلة، أدت الى انسحاب ارهابيي  التنظيم بعد استسلامهم لقوات قسد ، وهو ما حصل في العاشر من أيار في مدينة الطبقة التي تقع على بعد نحو خمسين كيلومتراً غرب الرقة.

كما انسحب التنظيم من مدينة منبج التي كان تعد أبرز معاقله في محافظة حلب (شمال)، بعد محاصرة مقاتليه من قوات قسد  التي سيطرت على المدينة في آب 2016.

وقالت المتحدثة باسم حملة “غضب الفرات” جيهان شيخ أحمد إن “ما يقارب 600 الى 700 مرتزقة من داعش ما زالوا في المدينة، بالاضافة الى ما بين 800 و900 جريح”.

تزامناً مع ذكرى سلب “لواء إسكندرون”.. تركيا تفتح مؤسسات في إدلب

إدلب|

أقدمت الحكومة التركية في خطوة جريئة على افتتاح فرع لمؤسسة البريد التركية “ptt” في مدينة جرابلس، التي تسيطر عليها فصائل “درع الفرات” شمال سورية.

وبحسب صحيفة “يني شفق” التركية نقلاً عن عضو في المجلس المحلي لجرابلس، الذي رحب بالفكرة، “فإن هدف افتتاح الفرع يكمن بتغطية النقص في مجال الاتصال والتحويلات البنكية في المدينة”، مدعياً بالقول: “إن هذه الخطوة ستسهل الأمور على جميع ساكني مناطق سيطرة درع الفرات، حيث خدمات البريد التركية ستقدم لهم جميعاً وليس في جرابلس وحدها”.

وأشارت الصحيفة إلى أن هذا المركز يعد “الفرع الأول” في إشارة ضمنية لافتتاح أفرع أخرى، إذ أن السلطات التركية تحاول الدخول ككيان رسمي إلى جرابلس، حيث لا ينفك والي كلس عن حضور ودعم كافة الأنشطة التي تقام في المدينة.

ويتزامن هذا الحدث مع اقتراب ذكرى سلخ لواء اسكندرون عن سورية بتاريخ 29/11/1939، ليصبح منذ ذلك الوقت محافظة تركية، في حين لم يصدر عن الهيئات التمثيلية للجماعات المسلحة منذ تشكيلها عام 2011 أي بيان أو وثيقة تشير إلى مطالبتهم باللواء السليب.

إدلب تطلق العنان للمشروع العثماني.. الأتراك يقتحمون سوريا

إدلب|

عززت القوات التركية مواقعها على الحدود مع سورية انطلاقاً من الريف الإدلبي، مُرسلة المئات من جنودها وعشرات العربات المصفحة إلى المقرات التي سيتم تخصيصها لإدارة اتفاق “خفض التوتر” الذي أُعلن في أستانة.

وسائل إعلام تركية أكدت أن المقرات المذكورة تتمركز في بلدة الريحانية بريف إدلب الجنوبي، والتي سُيتخذ منها نقطة انطلاق نحو الأرياف المحيطة المنضوية ضمن اتفاق “خفض التوتر”.

الخطوة المذكورة لم تأت عن عبث، وإنما بعد دراسة ديموغرافية استمرت نحو شهر ونصف الشهر، ولاسيما أن الجانب التركي أرسل قبل نحو أسبوعين خبراء أتراك بحثوا مع الفصائل المسلحة كيفية تموضع خطوط “وقف إطلاق النار”.

يبدو أن قرار القوات التركية وتحركها المذكور لاقى استحان وترحيب من قبل قيادة “جيش الإسلام” المتمثلة بمسؤول “الهيئة السياسية” المدعو “محمد علوش”، خصوصاً وأنه وصف ما يجري في إدلب بأنه “قارب النجاة الذي سيمنع جبهة النصرة من تحقيق حلمها في الاستيلاء على إدلب”.

ولم يقف ترحيب قيادة “جيش الإسلام” بالكلام فحسب، إذ أنهم أرسلوا نحو 150 مسلحا وصلوا إلى أنطاكيا لمشاركة القوات التركية والوقوف معهم “جنباً إلى جنب” في إدارة “خفض التوتر”.

من جهة أخرى، تداول ناشطون صوراً قالوا إنها لمدنيين قضوا جراء مجزرة قام بها مسلحي “جبهة النصرة” بحق أهالي قرية “أبو دالي” بريف إدلب الجنوبي.

“العرب” يتخلون عن مشروع يدين الاحتلال باليونسكو وبن سلمان يزور تل أبيب

جنيف|

تراجعت في الآونة الأخيرة الدول العربية بالإضافة إلى السلطة الفلسطينية عن طرح مشروع قرار في اليونسكو يدين الكيان الاسرائيلي، بشأن إجراءاته المنهجية في الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة بحق التراث الفلسطيني.

وجاء التراجع العربي عن إدانة الاحتلال في اليونسكو (اللجنة الإدارية لمنظمة التعليم والثقافة والعلوم التابعة للأمم المتحدة) بوساطة أمريكية وتدخل غربي، وذكرت صحيفة “هآرتس” العبرية اليوم الأحد أن مشروع القرار ينص في الأساس على إدانة إسرائيل على سياستها في فلسطين.

ولسحب الشكوى العربية والفلسطينية تدخّل أيضا المبعوث الأمريكي الخاص بالشرق الأوسط “جيسون غرينبلت”. وجرى الاتفاق في نهاية المطاف على سحب مشروع القرار ومشروع آخر، وتأجيل طرح هذه المشاريع لنصف عام قادم.

والمخزي في هذا النبأ أنه جاء على لسان موظف رفيع المستوى في وزارة الخارجية الإسرائيلية حيث قال: إن الدول العربية قررت سحب المشاريع في أعقاب اتصالات دبلوماسية، جرت الأسبوع الماضي، بين رئيس اللجنة الإدارية لليونسكو مايكل ووربس، والسفير الإسرائيلي في هذه المنظمة كرمل شاما هكوهين، والسفير الأردني في اليونسكو مكرم قيسي، بمشاركة دول غربية على رأسها أمريكا.

“السلطان” ينقلب على ادلب.. وتحرير الشام تقيم الحد على “درع الفرات“

إدلب|

تشتعل ادلب  بحرب الانقلابات بين أردوغان وكل تفاهماته مع المجموعات المسلحة التي دعمها ودعمته في تدخله في الشأن السوري ولكن أصدقاء الأمس ماعادوا حلفاء اليوم فالنصرة ممثلة بهيئة تحرير الشام وجهت رصاصها  لدرع أردوغان “درع الفرات “الذي دخل به الى ادلب تحت مظلة آستنة , مايعني انه ادار ظهره للنصرة,  ووضع قدم الاغراء السياسي مجددا في ادلب ..فمن يشتريها أميركيا رغم  أن العرض  المعلن  لروسيا

اشتباكات في ادلب بعد أن اعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن عملية عسكرية  في هذه المحافظة  تهدف الى خفض التوتر فيها, فارتفعت حدة الاشتباكات بين هيئة تحرير الشام التي تشكل أكبر فصائل  المعارضة المتطرفة هناك وبين الجار الاخواني ..وخرج رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم على صوت هذه الاشتباكات اليوم ليقول  أن أنقرة تنسق خطواتها في محافظة إدلب السورية مع الجانب الروسي.

وزير الخارجية التركي  شدد  أن هدف نشر القوات التركية المتوقع في إدلب هو وقف الاشتباكات تماما والتمهيد للمرحلة السياسية في سوريا.

وذكر أوغلو، في تصريحات صحفية أدلى بها من ولاية أفيون على هامش اجتماع تشاوري لحزب العدالة والتنمية الحاكم، أن المحافظة السورية ستشهد أيضا نشر مراقبين من روسيا وإيران، بالإضافة إلى أتراك، بهدف منع وقوع أي انتهاكات والتحقق من مرتكبيها في منطقة التخفيف التوتر المتفق عليها في مفاوضات أستانا.

وفي معرض رده على سؤال حول توقيت انتشار القوات التركية في إدلب، قال جاويش أوغلو إن “الاستخبارات والوحدات العسكرية التركية تقيم الأوضاع على الأرض، وبناء على ذلك سيتم اتخاذ الخطوات المقبلة”.

في غضون ذلك، وردت في وسائل إعلام أنباء عن اشتباكات بين عناصر الجيش التركي ومسلحي “هيئة تحرير الشام” (“جبهة النصرة” سابقا) في المنطقة الحدودية داخل محافظة إدلب.

حيث تبادلت القوات التركية طلاق النار مع متطرفين  تابعين لهيئة تحرير الشام  وماتضمه من فتح الشام أي  “النصرة سابقاً “على حدود محافظة ادلب وذلك غداة اعلان انقرة عن عملية عسكريىة

واطلق عناصر هيئة “تحرير الشام” صباح الاحد النار على القوات التركية التي كانت تقوم بازالة جزء من الجدار الممتد على طول الحدود بين تركيا ومحافظة ادلب، بحسب المرصد وشهود.

وافاد المرصد  المعارض  بتبادل إطلاق نار مكثف بين الطرفين” مشيرا الى ان الاشتباك مستمر، لكن الحادث لا يشير الى انه انطلاق للعملية العسكرية التي اعلن عنها اردوغان امس السبت.

واضاف ان القصف التركي وقع بالقرب من معسكر للمدنيين النازحين يقع على الحدود مما دفع البعض الى الفرار من المنطقة، كما قصف مقاتلو هيئة تحرير الشام موقعا تركيا بالقرب من معبر باب الهوى الحدودي.

هذا وقد أثار إعلان إردوغان عن بدء عملية عسكرية في إدلب ضد «هيئة تحرير الشام» إرباكا في أوساط الفصائل والمعارضة شمال سوريا حيث ارتفعت أصوات رافضة للتعاون مع موسكو رداً على ما نُقِل عن لسان إردوغان، في موازاة استنفار واضح لـ«الهيئة» في المنطقة، حيث أُعلن عن عقد اجتماع طارئ لشخصيات محسوبة عليها وانتخابهم محمد الشيخ رئيساً لما سمتها «حكومة الإنقاذ الوطني».

وفي حين رفض مصطفى سيجري المتحدث باسم «لواء المعتصم» إعطاء تفاصيل حول الفصائل المشاركة أو العدد والتوقيت، «ما يمكننا التأكيد عليه الآن هو أن العملية ستبدأ خلال ساعات قليلة، وسيكون الجيش الحر رأس الحربة فيها، على أن تكون القوات التركية قوة إسناد له»، نافياً بشكل قاطع المعلومات التي أشارت إلى أن سلاح الجو الروسي سيكون له دور في العملية»، مضيفاً: «الطائرات الروسية لن تدعم مقاتلي المعارضة عسكرياً، ولن يكون لموسكو أي دور في مناطق سيطرتنا على الإطلاق

ومع تصاعد التوتر في إدلب والتخوف من مواجهات بين الفصائل و«تحرير الشام» على غرار ما حصل في وقت سابق، قال مصدران في «الجيش الحر» أحدهما إن مهمة فصائل المعارضة المشاركة في العملية ستقتصر في المرحلة الأولى، على البقاء في مواقعها في إدلب وحمايتها، وهي، بشكل أساسي، «أحرار الشام» و«فيلق الشام» و«نور الدين الزنكي» لتتسلم فيما بعد مواقع «الهيئة»، على أن تقوم الفصائل المنضوية في «درع الفرات» بتأمين الحدود عند معبر باب الهوى، وبعد ذلك سيتم تحديد خطة المرحلة الثانية بناء على رد فعل «تحرير الشام»، أي محاولة تفادي المواجهة المباشرة في المرحلة الأولى.

دمشق: الأزمة الخليجية حاصرت الأردن وعمان تتنفس من دمشق الآن

عمان|

أكد القائم بأعمال السفير السوري لدى الأردن أيمن علوش أن “اندلاع الأزمة الخليجية دفع السلطات الأردنية لتغيير موقفها من الأزمة السورية وبدء التقارب مع دمشق”.

وعن العلاقات بين دمشق وعمان، لفت علوش إلى أن “هذه العلاقات لا تشهد انفراجا كبيرا، والأردن لم يعبر عن ذلك بتصريحات رسمية”، مؤكدا أن “سوريا تتمنى ذلك لإيمانها بأن عمان تتنفس من دمشق والعكس”.

وأشار إلى أن “الأردن موقفه مختلف تجاه ما يجري في سوريا مقارنة مع ما كان عليه سابقا، حيث أصبحت عمان أكثر ارتياحا على خلفية الأزمة الخليجية”، موضحاً أن “الأردن في وضع يسمح له بأن يمد يده أكثر لسوريا، الضغط السعودي والقطري انتهى والولايات المتحدة لا تتمنى ذلك، وذلك بعد إعلانها عن وقف برنامج دعم المعارضة”.

كما اعتبر أن “الأردن لم تعد البوابة الوحيدة للعلاقات مع إسرائيل بعد أن دخلت دول أخرى بعلاقات مباشرة مع تل أبيب، ما دفع السلطات الأردنية للبحث عن طريق آخر عبر دمشق”، مضيفاً “وهو ما نرحب به وما نتمناه”.

وأكد علوش أن “فتح الحدود بين الأردن وسوريا قادم وستكون المعابر تحت سيطرة الجيش العربي السوري”، مشددا على أن “هذا الموضوع غير قابل للمساومة نهائيا”، مشيراً إلى “نستطيع القول إن هنالك رغبة أردنية في فتح الحدود مع سوريا، وتم التعبير عن ذلك لجهات سورية، وهذا جديد في الموقف الأردني”.

وأفاد علوش أن “الحديث عن وجود المعارضة على الحدود مجرد مشاغبة”، مشدداً على أن “الجماعات الإرهابية على الحدود متعاونة مع إسرائيل وتستمد الدعم منها، وستكون هذه هي المعركة المقبلة”.

تركيا ترفع الراية البيضاء للجيش السوري في ادلب ..انتشار وليس قتال

أنقرة|

قالت مصادر دبلوماسية وسياسية تركية أن أنقرة لا تسعى إلى صراع مسلح مع القوات السورية أو فصائل محلية في إدلب، لكن تأخذ جميع المخاطر في الحسبان.

وذكرت وكالة الأناضول، اليوم السبت، في تقرير يشرح تفاصيل العملية التركية القادمة في إدلب وفق اتفاق أستانا، أن تحركات عناصر الجيش التركي في إدلب لن تكون على شاكلة “عملية عسكرية” بل “انتشار”، مضيفة أن خوض اشتباكات مع القوات السورية أو عناصر محلية خلال الانتشار أو في أعقابه أمر لا يدخل ضمن أهداف الانتشار التركي.

وتابع: “بالرغم من ذلك فإن الجيش التركي أجرى استعداداته للانتشار، آخذا بالحسبان جميع المخاطر الأمنية المحتملة”.

وأوضح التقرير أن الجيش التركي سيقيم عدة نقاط تفتيش ومراقبة في مدينة إدلب بهدف ضمان استمرار الهدنة في منطقة تخفيف التوتر المتفق عليها بين أنقرة وموسكو وطهران في مفاوضات أستانا.

وذكر التقرير أن فصائل محلية في إدلب ترفض انتشار عناصر “الجيش السوري الحر” في المنطقة كجماعة مدعومة أمريكيا، مشيرا إلى بروز دور لـ “هيئة تحرير الشام” (“جبهة النصرة” سابقا) في المحافظة.

واستطرد التقرير أن الهدف الآخر من عملية الانتشار المقبلة هو منع الفصائل الكردية المسيطرة على مدينة عفرين في ريف حلب الشمالي من الاستيلاء على جزء من محافظة إدلب بهدف الوصول إلى البحر الأبيض المتوسط.

تجدر الإشارة إلى أن رجب أردوغان أعلن اليوم أن أنقرة وحلفاءها شرعوا في اتخاذ خطوات بغية تأمين محافظة إدلب، موضحا أن العملية تنفذ من قبل ميليشيا “الجيش السوري الحر” بإسناد جوي روسي وبدعم بري من قبل أنقرة من داخل الحدود التركية.

داء الزهايمر يستشري بين آل سعود.. بن لادن لم يقاتل السوفييت

الرياض|

تعود التصريحات السعودية المعادية لسورية الى الواجهة ، فبعدما قال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير أن الرئيس السوري بشار الأسد باق في الحكم ، يعود اليوم  رئيس الاستخبارات السعودية السابق الأمير تركي الفيصل  ليقول أن المملكة العربية السعودية لم تعلن ولا توافق على بقاء الأسد رئيساً لسوريا وكأنه قرار سعودي وليس سوريا .

الفيصل وفي حديث اعلامي اشار إلى أن مفاوضات جنيف وأستانا لم تتوصل إلى الآن إلى آلية تسمح للشعب السوري باتخاذ مثل هذا القرار، مضيفا: “وإلى أن يحدث ذلك سنواصل القول بأن بشار الأسد ليس الرئيس الشرعي لسوريا وأنه لا يمثل الشعب السوري

وقال الأمير تركي الفيصل إن المجتمع الدولي يتجاهل الوضع في سوريا.. وأعرب الفيصل عن أمله في أن يتوصل المجتمع الدولي بقيادة روسيا والمملكة العربية السعودية والولايات المتحدة والأمم المتحدة وتركيا وإيران إلى نتيجة مفادها ضرورة وقف عمليات القتل في سوريا.. وأشار الفيصل إلى أنه في سوريا توجد معدات عسكرية كافية لوقف عمليات القتل بالقوة.

ولفت الفيصل إلى أنه لا يمكن تحقيق الهدنة في سوريا إلا بموافقة جميع الدول التي لديها قوات في سوريا، مضيفا: “إذا اعتبرنا أن القوات العسكرية في سوريا للقوات الروسية والإيرانية والتركية وقوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية والتحالفات الأخرى في سوريا، اتفقت على ألا يكون هناك جرائم قتل، سيكون لدينا هدنة”.

وذكر الأمير السعودي أنه منذ نحو عامين، ولا يتم تنفيذ العديد من الهدن التي تم الاتفاق عليها، لأنه لا توجد آلية يمكن من خلالها تنفيذ الهدنة.

وأضاف الفيصل أن مناطق خفض التصعيد التي وافقت عليها روسيا وتركيا وإيران خلال محادثات أستانا في سوريا لا توجد آلية لتنفيذها، كما لا توجد آلية أيضا لتنفيذ اتفاق الجهود الأمريكية الروسية الأردنية المشتركة لخلق منطقة خفض التصعيد في جنوب سوريا.

وأكد الأمير السعودي أنه إذا تم الاتفاق على هدنة كاملة في سوريا، فإن المفاوضات يمكن أن تستمر، ويمكن للشعب السوري أن يقرر.

ومن جهة أخرى قال الأمير تركي الفيصل إن المعلومات التي أشيعت حول إبرام اتفاق بين أسامة بن لادن والحكومة السعودية وطرده على أثره من المملكة غير صحيحة.

وأضاف الفيصل في الحوار : إذا قرأت المقابلة التي أجراها بن لادن نفسه مع مجلة تدعم الجهاديين، فإنه يصف خلالها المعركة العسكرية الأولى التي شارك بها في أفغانستان وكان في بلدة صغيرة بالقرب من الحدود الباكستانية، يقول بن لادن: كنت هناك وأنا أدعم المجاهدين عندما هاجمت تلك المواقع قوات من الاتحاد السوفييتي بالطيران والدبابات وهلم جرا، التفجير كان شديدا لدرجة أني فقدت الوعي وعندما استيقظت وجدت أن الدبابات السوفييتية قد دمرت ولم يعد هناك ضرب من الطيران.

وتابع الفيصل أن بن لادن أشار في حواره إلى أن “الملائكة نزلوا وهزموا القوات السوفييتية”، ويشير الفيصل إلى أن بن لادن أعطي هالة المقاتل دون أن يكون كذلك، فهو ليس له علاقة بالحملة ضد الاتحاد السوفييتي، إلا أنه كان يجلب المال والمعدات الطبية ومعدات البناء لأنه كان يملك شركة تعمل في هذا المجال، ويبدو هذا من وصفه لأول معركة له في أفغانستان والتي كان خلالها “نائما”.

وشدد الفيصل على أن بن لادن لم يكن أبدا في خدمة المملكة العربية السعودية، لأنهم كانوا حريصين على عدم إعطاء الاتحاد السوفييتي في ذلك الوقت أي سبب لاتهامهم بدعم  “المجاهدين” في أفغانستان، حسب قوله.