سوريا – ميدان

صواريخ بعيدة المدى تقتل أمير “داعش” في عقيربات و150من إرهابييه

حماة|

لقي 150 إرهابيا من داعش حتفهم في ضربة نوعية بصواريخ بعيدة المدى على مواقع داعش شرق سلمية.

وذكر مصدر ميداني أن من بين القتلى أبوحسن الكويتي أمير الجبهة الشرقية لعقيربات والتي تضم أبو حبيلات ومرصد تبارة الديبه أم ميل والحردانة وقائد العمليات العسكرية في شرق سلمية.

ولم يحدد المصدر المكان الذي أطلقت منه الصواريخ ملمحا إلى أن الصواريخ أطلقت من البحر من إحدى الغواصات الروسية المرابطة على السواحل السورية.

الجيش يحرر حويجة المريعية ويعزز الأمان حول مطار دير الزور والجفرة

دير الزور|

استعادت وحدات من الجيش العربي السوري سيطرتها على قرية حويجة المريعية بريف دير الزور الجنوبي الشرقي في إنجاز جديد من شأنه تعزيز نطاق الأمان حول قرية الجفرة والمطار العسكري.

وذكرت وكالة سانا ان وحدات من الجيش نفذت خلال الساعات القليلة الماضية عمليات مكثفة على اوكار وتجمعات لتنظيم “داعش” الارهابي في الريف الشرقي دمرت خلالها الخطوط الدفاعية لتنظيم “داعش” في المنطقة وسط انهيارات كبيرة بين ارهابييه وسقوط العديد منهم قتلى ومصابين.

وبينت الوكالة أن العمليات انتهت بفرض السيطرة الكاملة على قرية حويجة المريعية وعلى عدة نقاط باتجاه قرية المريعية جنوب شرق المطار.

واشارت الوكالة الى ان أهمية السيطرة على قرية حويجة المريعية لجهة دحر إرهابيي “داعش” من محيط قرية الجفرة ومنع استهدافها بالقذائف من قبل إرهابيي التنظيم إضافة إلى توسيع نطاق الامان في محيط مطار دير الزور العسكري تمهيدا لاستثماره في دعم العمليات البرية المتواصلة لاجتثاث إرهابيي “داعش” بشكل نهائي.

واستعادت وحدات من الجيش العربي السوري بالتعاون مع القوات الرديفة امس الاول السيطرة على قرية البغيلية وعلى كتيبة ضامن الواقعة جنوب غرب المطار ومحطة الضخ الاولى للمياه فى المريعية بعد القضاء على اخر تجمعات ارهابيى “داعش” فيها.

الدول الضامنة تعتزم نشر 500 مراقب حول إدلب لمنع انتهاك الهدنة

أنقرة|

قالت وزارة الخارجية التركية, يوم الجمعة, أن روسيا وإيران وتركيا اتفقوا على نشر مراقبين حول منطقة عدم تصعيد التوتر بإدلب في شمال سوريا.

ونقلت رويترز عن رئيس الوفد الروسي الى استانة ألكسندر لافرنتييف قوله  أن كلا من روسيا وإيران وتركيا سترسل نحو 500 مراقب إلى إدلب و أن المراقبين الروس سيكونون من الشرطة العسكرية.

واضاف لافرنتييف أن المناطق التي سينتشر فيها المراقبون لم تتحدد بعد , مضيفاً في الوقت نفسه بدأت الدول الثلاث بحث تشكيل لجان مصالحة وطنية في سوريا وستواصل هذه المناقشات خلال الاجتماع المقبل في أواخر تشرين الأول.

بدورها, قالت الخارجية التركية في بيان, بعد محادثات استانا ان “المراقبين من الدول الثلاث سينتشرون في نقاط تفتيش ومراقبة في المناطق الآمنة التي تشكل حدود منطقة عدم التصعيد “, مضيفاً أن مهمة المراقبين هي منع وقوع اشتباكات بين ”قوات النظام والمعارضة أو أي انتهاك للهدنة “.

وتابعت وزارة الخارجية التركية “يمثل هذا الإعلان عن منطقة عدم التصعيد في إدلب المرحلة الأخيرة من تنفيذ المذكرة التي وقعت في أيار”, مضيفة أن اتفاق أيار ساهم في تراجع العنف بشكل كبير”.

واشارت الى انه “بهذا التطور الأحدث تقدم المذكرة إسهاما كبيرا في تهيئة الظروف اللازمة لدفع العملية السياسية المستمرة في جنيف تحت إشراف الأمم المتحدة “.

وتأتي الخطوة في إطار خطة أوسع تقيم بمقتضاها موسكو وطهران وأنقرة أربع مناطق مماثلة في أجزاء مختلفة من سوريا , وهي الغوطة الشرقية ومحافظات إدلب وحمص واللاذقية وحلب وحماة, لمدة ستة أشهر, قابلة للتمديد.

ويخضع معظم محافظة إدلب، الواقعة في شمال غرب سوريا على الحدود مع تركيا، لسيطرة تحالف من فصائل المعارضة يقوده تنظيم “جبهة النصرة ” جناح تنظيم القاعدة.

من جهته, مساعد وزير الخارجية الإيراني قال حسين جابري أنصاري ان “التواجد المشترك الثلاثي الإيراني التركي الروسي في الشريط الأمني في منطقة إدلب يشير إلى نقاط التفتيش التي سوف تؤسس في هذا الشريط الأمني الخاص بمنطقة إدلب”.

وكانت روسيا وإيران وتركيا أعلنوا عن موافقتهم في شهر أيار الماضي, على تصنيف إدلب ضمن مناطق أربعة لخفض التوتر دعما لاتفاق حول وقف إطلاق النار.

وقالت الدول الثلاث في بيان مشترك صدر في آستانة “لا تقوض إقامة مناطق عدم التصعيد السابق ذكرها بأي حال من الأحوال سيادة واستقلال ووحدة وسلامة أراضي الجمهورية العربية السورية “.

وجرت  الجولة السادسة من محادثات أستانا بشأن سوريا، يومي الخميس 14 و الجمعة 15 أيلول الجاري, بمشاركة وفدي الحكومة السورية والمعارضة والدول الضامنة (روسيا – تركيا- ايران) والأمم المتحدة والولايات المتحدة .

ويشار إلى أن ذلك يأتي في وقت تجري فيه مساعي دولية لعقد جولة جديدة من مفاوضات جنيف حول سوريا, دون صدور أي موعد دقيق حتى الآن بشأن انعقاده  .

الاركان الروسية :دمرنا معامل المدرعات الانتحارية لداعش بسوريا

أعلنت الأركان الروسية في سوريا، عن استهداف مقاتلاتها الحربية لعدد من معامل تصنيع العربات الانتحارية التابعة لتنظيم “داعش”، وتدميرها في أرجاء مختلفة من سوريا.

وأشار بيان صدر عن الجنرال ألكسندر لابين، رئيس أركان القوات الروسية في سوريا، إلى أن المقاتلات الروسية دمرت 3 معامل لتصنيع العربات الانتحارية لداعش.

وأوضح لابين أن الإرهابيين يعمدون إلى استخدام مركبات عسكرية قديمة وتصفيحها وملئها بالمتفجرات، لاستخدامها كمدرعات لعمليات انتحارية، إذ تغطي فعالية تفجير تلك المدرعات دائرة نصف قطرها 300 متر، وتلحق دمارا كبيرا بما حولها لحظة انفجارها.

ووفقا للجنرال، فقد عثر على معامل تصنيع تلك المدرعات، باستخدام طائرات من دون طيار، في ضواحي عقيربات في ريف حماة، وفي ريف دير الزور، وفي السخنة، وبعضها كان في منشآت زراعية.

وكان الجيش السوري، أفاد مطلع الشهر الجاري، بتدمير أكثر من 50 مدرعة انتحارية تابعة لداعش.

“سوريا الديمقراطية” تبتعد عن مدينة دير الزور

قال المتحدث العسكري الأمريكي باسم التحالف الدولي الكولونيل “ريان ديلون” إن ميليشيات “قوات سوريا الديمقراطية” لا تعتزم دخول مدينة الزور.

وأوضح المتحدث بحسب “رويترز” أن ساحة الحرب مكتظة بالفعل وإن الخطة هي أن تتحرك “قوات سوريا الديمقراطية” بمحاذاة وسط وادي نهر الفرات، بينما نقلت وكالة “سبوتنيك” الروسية عن المتحدث نفسه قوله بوجود “اتفاق بين التحالف الدولي وروسيا على خط الفصل مع الحيش السوري لمنع التصادم”، وأنهم يحددون “خطوط منع التصادم يومياً مع روسيا”.

وأضاف في إفادة عبر الفيديو أمس الخميس “الخطة هي عدم الذهاب لمدينة دير الزور لكن هناك الكثير من مقاتلي تنظيم الدولة وقادتها ما زالوا يسيطرون على معاقل عبر وسط وادي نهر الفرات”.

وبهذا الإعلان تتقلص احتمالات حدوث مواجهة بين القوات الحليفة لواشنطن وبين والجبش والقوات الموالية لها.

وكسر الجيش  وحلفاؤه في الآونة الأخيرة حصارا استمر ثلاثة أعوام كان يفرضه تنظيم “الدولة” على جيب بدير الزور.

ومن ناحية أخرى شنت “قوات سوريا الديمقراطية” المدعومة من الولايات المتحدة هجوما منفصلا على محافظة دير الزور التي أصبحت آخر موطئ قدم رئيسي للدولة في سوريا.

وفي وقت سابق هذا الأسبوع قالت “قوات سوريا الديمقراطية” إنها وصلت منطقة صناعية على بعد كيلومترات إلى الشرق من مدينة دير الزور.

وبهذا التقدم تصبح “قوات سوريا الديمقراطية” على بعد 15 كيلومترا من نقاط تمركز الجيش السوري.

25 ألف عسكري تركي وثلة من الجيش الحر سيوفرون الأمن في إدلب

 

أفادت صحيفة “يني شفاق” التركية بأن أنقرة تعتزم وبمشاركة ما يسمى ” بالجيش السوري الحر” إرسال 25 ألف عسكري ومسلح لضمان الأمن في منطقة تخفيف التصعيد بمحافظة إدلب.

وذكرت الصحيفة بأنه تم الإعلان عن إقامة منطقة التخفيف المذكورة في محافظة إدلب شمال غرب سوريا وذلك في ختام جلسة الاجتماع الدولي في أستانا الخاصة بتسوية الأزمة السورية.

وأشارت الصحيفة إلى أن الوحدات العسكرية التركية، التي لم تحدد عدد عناصرها بعد ستعبر الحدود قادمة من أراضي ولاية هاتاي باتجاه الأراضي السورية وبعد ذلك ستتوغل داخل أراضي محافظة إدلب بعمق 35-50 كلم.

اغتيال الشرعي السعودي الثاني في “تحرير الشام”

 

اغتيل الشرعي السعودي في “هيئة تحرير الشام”، سراقة المكي، برصاص مجهولين بعد خروجه من صلاة الجمعة في مدينة إدلب.

ونعت حسابات مقربة من “تحرير الشام”، عبر “فيس بوك” اليوم، الجمعة 15 أيلول، المكي وقالت إن “مجهولين على دراجة نارية اغتالوا صاحب الأخلاق الحميدة والقلب الطيب، الداعية سراقة المكي داخل مدينة إدلب”.

وأكد المعارضة مقتل المكي، وأشارت إلى أنه يشغل خطيب مسجد سعد بن أبي وقاص في المدينة.

ولم تعلّق “تحرير الشام” رسميًا على حادثة الاغتيال حتى ساعة إعداد هذا التقرير.

ويأتي اغتيال المكي بعد ثلاثة أيام من مقتل الشرعي في “الهيئة” أبو محمد الجزراوي الملقب بـ”الحجازي”، في مدينة سراقب بريف إدلب الشرقي، على أيدي مجهولين أيضًا.

وتتزامن الاغتيالات مع توتر تعيشه “تحرير الشام” على خلفية التسريبات الصوتية الأخيرة، واستقالة الشرعيين السعوديين عبد الله المحيسني ومصلح العلياني، وتبعها انشقاق تشكيل “جيش الأحرار”.

وشهد الشمال السوري حوادث اغتيال متعددة طالت قياديين في الفصائل العسكرية العاملة، ووجهت أصابع الاتهام لغالبيتها إلى تنظيم “الدولة الإسلامية”.

وكانت “تحرير الشام” سيطرت على معظم محافظة إدلب، بعد مواجهات عسكرية استمرت لأسابيع مع حركة “أحرار الشام الإسلامية”.

وعقب السيطرة طرحت خطوات لتشكيل إدارة مدنية للمحافظة، وسط الحديث عن عملية عسكرية بتغطية روسية-تركية لإنهاء نفوذ “تحرير الشام” في المنطقة.

و تعيش الهيئة انقسامًا بين تيار يريد إنهاء العزلة الدولية، وتيار يريد قتال تركيا والفصائل التي تدعمها كـ “أحرار الشام” و”الجيش الحر”.

وكان المحيسني يقود التيار المناهض للاقتتال الداخلي، إلى جانب الشرعي العام “أبو الحارث المصري”.

بينما يصر القائد العسكري العام، “الجولاني”، والشرعي عبد الرحمن عطون (أبو عبد الله الشامي)، وقائد قطاع حماة “أبو يوسف حلفايا”، على موقفه من التدخل التركي وبقية الفصائل في المحافظة.

إلى جانب الشرعيين المصريين الثلاثة “أبو الفتح الفرغلي”، و”أبو اليقظان المصري”، و”أبو شعيب المصري”.

البغيلية بقبضة الجيش السوري

سيطر الجيش السوري بالتعاون مع حلفائه على بلدة البغيلية المجاورة لمدينة دير الزور على اتجاه الشمال الغربي.

وقالت منظومة الإعلام الحربي أن الجيش وحلفاءه بسطوا سيطرتهم على بلدة البغيلية ضمن العمليات العسكرية في محيط مدينة دير الزور لتأمينها من إرهابيي داعش.

وكان التنظيم الإرهابي سيطر على البلدة مطلع كانون الثاني عام 2016، فارضا حصارا مائيا على أهالي المدينة كون مضخات مياه الشرب الخاصة بمدينة دير الزور موجودة في بلدة البغيلية.

ناقلات عسكرية تستخدم لأول مرة في سورية

 يستعد الجيش السوري بنشاط لاستعادة نهر الفرات، وينقل إلى منطقة العمليات القتالية المعدات العسكرية المناسبة.

 ظهرت في الإنترنت صور للناقلات العائمة “بي تي سي” التي صممت في الاتحاد السوفييتي.

ووفقا لـ”فيستنيك موردافي” لم تظهر هذه التقنية من قبل في سوريا، ومن الغريب أنها مازالت موجودة.

“بي تي سي” (ناقلة عائمة) طورت في الستينات وتم إنتاجها في مصنع لوغانسك. ومنذ ذلك الحين تم إنشاء العديد منها أكثر تطورا.

تم تصميم هذه التقنية لنقل الجنود عبر حواجز المياه. وقادرة على حمل 10 أطنان، وتبلغ سرعتها في المياه 11 كيلومترا في الساعة.

تجدر الإشارة إلى أن الجيش السوري يقاتل الآن لتحرير كامل مدينة دير الزور، على نهر الفرات.

وزير الدفاع : التاريخ سيسجل الانتصار الاستراتيجي الذي تحقق بدير الزور

 

قام ​وزير الدفاع​ السوري ​العماد علي عبد الله أيوب​ برفقة عدد من ضباط ​القيادة العامة​، بجولة ميدانية تفقّد فيهاالقوات العاملة في ​دير الزور​، والتقى القادة والمقاتلين.

واستمع أيوب من القادة إلى شرح مفصل عن طبيعة المهام التي نفذتها وحدات الجيش في ظروف الحصار  ومراحل سير الأعمال القتالية التي خاضتها القوات لإنجاز فك الحصار، كما دقق خطط العمليات المقبلة والإجراءات المتخذة لتأمين المناطق المحررة، وزودَ القادة بتوجيهاته.

كما تفقد موقع ​جبل الثردة​ والتقى القادة والمقاتلين وأثنى على “روحهم المعنوية العالية وشجاعتهم وبطولاتهم وتنفيذهم للمهام القتالية بوتائر عالية”.

وقال//”التاريخ سيسجل بأحرف من نور ​ملحمة​ صمود أهلنا وقواتنا المسلحة في دير الزور والانتصار الاستراتيجي الذي تحقق بفك الحصار تمهيداً لإلحاق الهزيمة النهائية بالمشروع الإرهابي في ​سوريا​”//.