سوريا – ميدان

الحرس الثوري الإيراني: لا ننفذ أي عمليات برية مستقلة في سوريا

طهران|

أكد المتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية في إيران العميد رمضان شريف أن إيران ستواصل بعزم أكبر من السابق تقديم دعمها الاستشاري للجيش العربي السوري والقوى الرديفة حتى القضاء على الإرهاب التكفيري في سوريا.

وقال شريف في تصريح له: إن “حرس الثورة سينتقم من إرهابيي تنظيم داعش والتكفيريين انتقاما قاسيا بعد الجرائم التي يرتكبونها وسينفذ ذلك في الوقت المناسب” مشددا على أن حرس الثورة لا يقوم بتنفيذ أي عمليات برية مستقلة في سوريا.

وكان رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإسلامي الإيراني علاء الدين بروجردي أكد في تصريح لوكالة تسنيم الدولية للأنباء الشهر الماضي أن إيران ستواصل الدعم الاستشاري للحكومة والشعب السوري وستبقى إلى جانبهما في مواجهة تنظيم “داعش” وباقي المجموعات الإرهابية.

ميليشيا “قسد”: القوات الأمريكية ستبقى طويلاً حتى بعد هزيمة “داعش”

الرقة|

كشف المتحدث باسم “قوات سوريا الديمقراطية” طلال سلو، يوم الخميس، إن القوات الأمريكية ستبقى شمال سوريا حتى بعد هزيمة تنظيم “داعش” هناك.

ونقلت وكالة (رويترز) عن سلو قوله “نعتقد أن الولايات المتحدة لها مصلحة استراتيجية في البقاء”.

وتابع سلو “مؤكد هم لديهم سياسة استراتيجية لعشرات السنين للأمام. ومن المؤكد أن يكون (هناك) اتفاقات بين الطرفين على المدى البعيد. اتفاقات عسكرية.. اتفاقات اقتصادية.. اتفاقات سياسية ما بين قيادات مناطق الشمال… والإدارة الأمريكية”.

ومن جانبه، الكولونيل ريان ديلون المتحدث باسم التحالف هناك “الكثير من المعارك التي يتعين خوضها .. حتى بعد هزيمة “داعش” في الرقة”.

وأضاف ديلون أن “داعش ما زال له معاقل في وادي الفرات” في إشارة إلى محافظة دير الزور جنوب شرقي الرقة.

وقال ديلون دون الخوض في تفاصيل “مهمتنا… هزيمة “داعش” في مناطق محددة في العراق وسوريا وتهيئة الظروف لعمليات متابعة لتعزيز الاستقرار الإقليمي”.

كما قال متحدث باسم البنتاغون إريك باهون للوكالة، ان “وزارة الدفاع لا تناقش الأطر الزمنية لعمليات مستقبلية. لكن نحن ما زلنا ملتزمين بتدمير “داعش” ومنع عودتها”.

وكان المسؤول الثاني في التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن ضد “داعش” روبرت جونز قال في 23 تموز الماضي، ان مهمة التحالف لن تنتهي في سوريا، بعد طرد تنظيم داعش من الرقة، مشيراً إلى وجود عمل أكبر ينتظرهم في سوريا.

وكان التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد “داعش” نشر قوات في عدة مناطق في شمال سوريا منها قاعدة جوية قرب بلدة كوباني. وساند التحالف “قوات سوريا الديمقراطية” بضربات جوية وقصف مدفعي وقوات خاصة على الأرض.

يشار إلى ان واشنطن تقود تحالفاً دولياً منذ 2014، يضم أكثر من 60 دولة، يوجه ضربات جوية ضد مواقع “داعش” في سوريا والعراق، كما يقدم الدعم العسكري لتحالف عربي تشكل “قوات سوريا الديمقراطية” أساساً فيه، يشن حملة “غضب الفرات” لاسترجاع الرقة من “داعش”.

الجيش وحزب الله يضيقان الخناق على “داعش” في القلمون الغربي

ريف دمشق|

افاد مصدر ميداني بأن الجيش السوري وعناصر “حزب الله” ضيقوا الخناق على إرهابيي تنظيم “داعش” على طول خطوط التماس في جرود الجراجير وقارة في القلمون الغربي.

وأكد المصدر أن الجيش السوري وحزب الله سيطروا على مرتفعات شعبة يونس وحرف ووادي الدب وشعبة المحبس الاولى وحرف الحشيشات وقرنة الحشيشات.

الجيش يعزل معاقل “داعش” في عقيربات عن عمق البادية السورية

حماة|

فرضت وحدات الجيش العربي السوري طوقا كاملا على معاقل “داعش” في بلدة عقيربات والقرى التابعة لها  بريف سلمية الشرقي.

وقال مصدر ميداني لموقع أخبار سوريا والعالم أن القوات المتقدمة على اتجاه جبل الصوان جنوب أثريا التقت مع قوات الجيش المتمركزة بجبل شاعر في ريف حمص الشرقي وقطعت طرق الإمداد ومحاور التحرك لـ “داعش” باتجاه عقيربات.

وأوضح المصدر أن وحدات من الجيش خاضت بالتعاون مع القوات الرديفة الليلة الماضية اشتباكات عنيفة مع مجموعات إرهابية من تنظيم “داعش” على محور تل الصوانة بريف حمص الشرقي بالتوازي ومحور قرية الفاسدة بريف سلمية الشرقي.

ولفت المصدر إلى أن الاشتباكات انتهت بإطباق الحصار على مجموعة كبيرة من إرهابيي التنظيم التكفيري في بلدة عقيربات بريف سلمية بعد تكبيدهم خسائر كبيرة بالأفراد والعتاد.

وكانت وحدات الجيش العاملة على اتجاه أثريا سيطرت أمس على مسافة 13 كم على طريق أثريا-توينان-الكريم وعدة مرتفعات حاكمة على الاتجاه ذاته وقضت على العديد من الإرهابيين من بينهم “أبو محمد الأندنوسي” و”أبو أسامة عياش” والعراقي “أبو منذر الجاسم”.

الدفاع الروسية: طيراننا دمر آليات لداعش حاولت الدخول لدير الزور

 

أعلنت وزارة الدفاع الروسية ان الطيران الروسي دمر آليات لعناصر داعش يحاولون دخول دير الزور.

كما أعلنت، أن القوات الفضائية الجوية الروسية دمرت خلال أسبوع 730 موقعا للإرهابيين في سوريا. وأضافت أن القوات الفضائية الجوية قامت خلال الأسبوع الماضي بأكثر من 290 مهمة قتالية في سوريا.

وأشارت إلى أنه يتم تحديد الأهداف بمساعدة الطائرات بدون طيار، حيث قامت هذه الطائرات بأكثر من 120 طلعة استطلاعية في نفس الفترة.

مدرعات جديدة تدخل الخدمة بالقوات المسلحة السورية

 

بدأت القوات المسلحة السورية  باستخدام مدرعات ” جديدة من نوع /مي تي إل بي”/ ومن المعروف أن الجيش السوري لم يمتلك هذه المدرعات من قبل.

وشوهدت مدرعة “مي تي إل بي” في سوريا للمرة الأولى قبل أيام وفقا لإفادة “فيستنيك موردوفيه” إحدى وكالات الأنباء الروسية.

ويرى خبراء عسكريون أن المدرعات الجديدة ستعزز القوات الحكومية السورية التي لا تزال تحتاج إلى المزيد من الآليات المدرعة لنقل المشاة.

وتتميز مدرعات “مي تي إل بي” بالأمانة وسهولة الاستخدام وبساطة التشغيل. ويمكن تركيب أسلحة شتى عليها.

وخصصت الآلية المسماة باختصار بـ”مي تي إل بي”، وهي روسية الصنع، أصلاً لنقل المدافع وطواقمها.

وأنتجت روسيا أكثر من 9600 آلية من هذا النوع. وتستخدمها عشرات جيوش العالم حالياً.

(سبوتنيك)

الجيش السوري اصبح على تماس مباشر مع ارهابيي جوبر

 

 يستمر الجيش السوري في معاركه الطاحنة مع فصيلي “جبهة النصرة” و”فيلق الرحمن” المتحصنين في جوبر وعين ترما، شرق دمشق، حيث تدوي أصوات انفجارات نتيجة الضربات المدفعية والصاروخية، بعد أن عزم الجيش السوري أمره لمواصلة العمليات واستغلال تخبط المسلحين وخلافاتهم الداخلية.

أفادت مصادر عسكرية أن مسلحي “فيلق الرحمن” حاولوا استعادة معمل اللحوم، الذي سيطرت عليه القوات السورية منذ يومين، عبر قيامهم بتفجير انتحاري تلته محاولات تسلل مدعومة بكثافة نارية.

وأكد ضابط في عمليات جوبر في تصريح صحفي بأن “وحدات الجيش المدافعة عن النقطة تمكنت من استيعاب الهجوم وإشغال القوات المهاجمة بالنيران الأمر الذي مكن عدد من المقاتلين من الالتفاف على محور الهجوم وتطويق المسلحين ومهاجمتهم من الخلف مما أجبرهم على التراجع والانسحاب بعد أن تكبدوا خسائر كبيرة”.

وأضاف بأن “القوات قامت باستغلال الفرصة وتقدمت لتسيطر على الحي الجنوبي في جوبر الممتد من الدوار الصغير وحتى الصالة الرياضية ودوار المناشر، وأصبحت على تماس مباشر مع المسلحين المتواجدين أمام تجمع أبنية (عطايا) ذات الارتفاع العالي وهي حصون مهمة لـ”جبهة النصرة​” و”​فيلق الرحمن”​ في جوبر”.

وسيطرت وحدات من الجيش والقوات الرديفة على كتل أبنية تقع شمال “كازية سنبل” في المنطقة الشرقية للعاصمة دمشق والأقرب لبلدة وادي عين ترما كما تمكنت من ضبط أنفاق تربط المباني بعضها ببعض.

الجيش السوري واللبناني يحاصران “داعش” على الحدود

دمشق|

تمكّن الجيش السوري من تدمير غرفة الإشارة المركزية لـ “داعش” في القلمون الغربي وحقق إصابات مباشرة في صفوف التنظيم باستهداف مواقعه في مرتفع الحشيشات ومرتفع أبو حديج في جرود الجراجير وجرود قارة.

وفي وقت لاحق، أفادت وكالة “سانا” أن الجيش السوري سيتابع عملياته بمشاركة قوات حليفة لتطهير جرود قارة والجراجير من “داعش” بعد التقدم إلى نقاط أمامية في تلة القلعة.

من جانبها أفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية، بأن وحدات خاصة من الجيش اللبناني تقدّمت فجراً لاسترجاع نقاط استراتيجية من “داعش” في جرود بلدة رأس بعلبك.

يشار إلى أن تنظيم “داعش” يتمركز في أطراف بلدات القاع ورأس بعلبك والفاكهة ضمن سلسلة جبال لبنان الشرقيّة التي توجد فيها النقاط الحدودية بين سورية ولبنان.

وفي وقت لاحق أفادت الوكالة، بأن قصف الجيش اللبناني المدفعي والصاروخي على مواقع “داعش” في جرود رأس بعلبك والقاع يتواصل منذ الليل الفائت ويترافق مع استقدام تعزيزات للجيش اللبناني انتشرت بالجرود.

يذكر بأن الجيشين السوري واللبناني يخوضان مواجهات ضد تنظيم “داعش” لطرده من الحدود السورية اللبنانية.

تنسيقيات المسلحين: مبادلة الطيار الأسير بالمدعو “حسن هرموش”

السويداء|

أبدت ما تسمى بـ “أسود الشرقية” استعدادها إطلاق سراح الطيار السوري الأسير  علي سالم الحلو لديها، حيث ذكرت صفحات وسائل التواصل الاجتماعي نقلأً عن صفحات تابعة للمسلحين أن “أسود الشرقية” أبدوا استعدادهم لإطلاق سراح الطيار الأسير، ولكن شريطة أن تتم مبادلته بالمدعو “حسين هرموش” وهو أحد المسلحين التي تمكنت الحكومة السورية من القبض عليه مؤخراً.

ويعتبر “هرموش” من مؤسسي فصيل “الجيش الحر” الذي قيل إن السلطات التركية سلمته للسلطات السورية قبل عدة سنين، وكان المسلحون أسروا الطيار علي سالم الحلو بعد أن قالوا إنهم أسقطوا طائرته الميغ في بادية السويداء قبل يومين.

الجيش السوري والحلفاء اكملوا الطوق حول دير الزور

 

الجيش العربي السوري وحلفاؤه يتقدمون على محاور القتال في ارياف حماة والرقة وتدمر لتطـويق محافظة دير الزور قبل بدء الهجوم الشامل لتحريرها وقاموا بانزالات جوية بقيادة العميد سهل الحسن خلف خطوط داعش في حميمية، وسيطروا عليها وباتوا على بعد 20 كلم  من الحدود الادارية لمحافظة دير الزور من ناحية ريف حماه، كما سيطروا على عدد من البلدات تفصل بين السخـنة والحدود الادارية لدير الـزور وباتوا على مسافة 30 كلم من مطار دير الزور العسكري الذي تدافع عنه قوة سورية بقيادة العميد عصام زهر الدين وهي محاصرة من كل الجهات منذ سنتين، كما تتقدم وحدات من الجيش السوري من الريف الشرقي الرقة على حدود نهر الفرات وباتت تبعد عن دير الزور 50 كلم فقط، وباتت دير الزور محاصرة من كل الجهات بانتظار اعلان القيادة السورية بدء الهجوم العسكري، وكذلك اصبحت القوات الاميركية في التنف محاصرة من قبل الجيش السوري وحلفائه،  وفي المعلومات، ان معركة دير الزور ستبدأ قريباً بعد اكتمال التجهيزات العسكرية.

كما خاضت وحدات من الجيش اشتباكات مع تنظيم «داعش» على محاور حيي الحويقة والرشدية ومحيط المطار بمدينة دير الزور.

بالتزامن مع ذلك، نفذ سلاح الجو السوري غارات مكثفة على مقرات وخطوط إمداد للتنظيم في منطقتي البانوراما والموارد وحيي الرشدية والحويقة بالمدينة وفي قرى الحسينية والبغيلية وحطلة وحويجة صكر وعياش والمسرب بريف دير الزور الغربي.

وتسببت الغارات بتدمير عدة مقرات لـ«داعش» في المنطقة والقضاء على العديد من مسلحيه، من بينهم الكويتيان، عويد البراك وعايد الدخيل، والسعودي الملقب بـ»أبو عائشة الجزراوي» والماليزي المدعو «أبو مريم».

وافيد عن مصادر أهلية في ريف دير الزور الغربي أن مجموعة من مسلحي «داعش»، من بينهم أحد المتزعمين الأمنيين في التنظيم ويدعى «جليبيب التونسي»، إضافة إلى «أبو طلحة البلجيكي» غادروا دير الزور.

وبالمقابل، واصل الجيش السوري وحلفاؤه عملياتهم في ريف دمشق الجنوبي الشرقي وسيطروا على بعض نقاط المخافر الحدودية مع الاردن من النقطة 51 الى النقطة 160 باتجاه الشرق مع الحدود الاردنية، كما واصلوا التقدم في حي جوبر وعين ترما وسيطروا على العديد من الابنية الحاكمة.

من جهة اخرى، كشف وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، عن أن رئيس الأركان الروسية، سيزور أنقرة لمناقشة إقامة منطقة وقف التصعيد في محافظة إدلب السورية مع نظيريه التركي والإيراني.

وقال في مقابلة مع قناة  TRT الإخبارية، إن الجنرال فاليري غيراسيموف سيبحث في أنقرة إقامة منطقة جديدة لتخفيف التصعيد في سوريا، وهذه المرة في محافظة إدلب التي تسيطر عليها «جبهة فتح الشام» (النصرة سابقا).

وأوضح أوغلو أن«الاجتماعات بشأن تخفيف التصعيد في إدلب متواصلة، وآخرها كان في طهران على مستوى الخبراء مطلع آب الجاري، ووصل أمس إلى تركيا رئيس الأركان الإيراني، وسيحضر قريبا رئيس الأركان العامة للقوات الروسية. مستشارونا يجتمعون دوما وهذه المسألة تناقش باستمرار».

 وكان وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، قد أعلن في وقت سابق، أن العمل جار على تنسيق منطقة أخرى من تخفيف التصعيد، في محافظة إدلب السورية هذه المرة.

من جهة ثانية، قال وزير الخارجية التركي، إن روسيا أكثر تفهما لموقف بلاده بشأن وحدات حماية الشعب الكردية السورية من الولايات المتحدة.

وتزود واشنطن وحدات حماية الشعب بالسلاح في قتالها ضد تنظيم الدولة الإسلامية مما يثير قلق تركيا التي تعتبرها امتداداً لحزب العمال الكردستاني المحظور على أراضيها والذي يخوض حربا في جنوبها الشرقي منذ ثمانينيات القرن الماضي لتحصيل حقوق الأكراد.

كما حذر وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو  من أن الاستفتاء في إقليم كردستان العراق قد يؤدي إلى حرب أهلية.

وأعلن إقليم كردستان العراق أنه سيجري استفتاء على الاستقلال في 25 أيلول متجاهلا بذلك تحذيرات دولية بما في ذلك تحذيرات من تركيا من أن الاستفتاء سيؤدي الى صراع مع بغداد.

من جهته، قال المتحدث باسم الحكومة التركية، بكر بوزداغ،إن بلاده لن تسمح أبدا بإقامة ممر إرهابي في المنطقة ولن تغض الطرف عن فرض أمر واقع، وهي جاهزة لكل السيناريوهات.

وأضاف بوزداغ، ردا على سؤال حول تقارير إعلامية تحدثت عن استعداد القوات المسلحة التركية لشن عملية في مدينة عفرين السورية، أن «كل ما يجري في سوريا يخص بشكل مباشر الأمن القومي التركي».

كما نقلت وكالة «نوفوستي» عن مصدر دبلوماسي روسي في جنيف قوله إن مسلحي «جبهة النصرة» يحاولون إحكام سيطرتهم على أهم المعابر الحدودية بين سوريا وتركيا.

تجدر الإشارة إلى أن الحكومة التركية أعلنت الخميس الماضي عن فرض قيود على الحركة في معبر باب الهوى الحدودي المؤدي إلى ريف إدلب على خلفية سيطرة «جبهة النصرة» الإرهابية على المنطقة.

 دمشق والتحقيق في أحداث خان شيخون  

من جهته، أكد فيصل المقداد، نائب وزير الخارجية السوري، أن فريق تقصي الحقائق حول ملف الأسلحة النووية في سوريا سيصل إلى دمشق خلال الأيام المقبلة، مضيفا أن الحكومة ستقدم له كل التسهيلات.

وكشف المقداد، خلال لقاء عقده مع عدد من الصحفيين في مكتبه، أن الحكومة السورية استخدمت نتائج تحاليل منظمات أجنبية غير حكومية ضمن تحقيقها حول هجوم خان شيخون. وتابع قائلا إن «مخرجي مسرحية الهجوم الكيميائي في خان شيخون يدركون أنه سابقًا أو لاحقًا سيتم أخذ عينات للتربة من مكان الحادث، رغم امتناع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية من زيارة موقع الحادث بحجة انعدام الأمن».

وتساءل كيف يمكن لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية أن تضمن أن العينات التي نقلها إلى تركيا مسلحون من خان شيخون، أُخذت فعلا من الحفرة التي قيل إنها ناجمة عن إسقاط قنبلة كيميائية، وأن هذه المواد الكيميائية ناجمة عن قنبلة جوية فعلا؟ وأضاف أن هناك معلومات عن إغلاق هذه الحفرة لمنع أخذ عينات منها مرة أخرى.

ولفت الدبلوماسي السوري إلى أن لا أحد من الدول الغربية يتحمس لزيارة وفد منظمة الأسلحة الكيميائية لبلدة خان شيخون. وأوضح قائلا: «سوريا استقبلت لجنة  تقصي الحقائق التابعة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، وفتحنا لهم كل الأبواب في سوريا للتحقيق بما تم، وقلنا لهم شيئين، الأول هو أنه بإمكانهم الذهاب إلى خان شيخون وأن الحكومة السورية ستقدم لهم كل التسهيلات حتى أخر حاجز للجيش العربي السوري، وبعد ذلك يبدأ الجزء الثاني من المهمة وهو ضرورة الضغط على الدول التي تدعم التنظيمات الإرهابية في خان شيخون لضمان أمن محققي منظمة حظر الأسلحة الكيميائية عند دخولهم إلى  مناطق هؤلاء الإرهابيين في خان شيخون».

وكشف المقداد، انه خلال تحرير المناطق في سوريا ورغم ضبط مواد كيميائية تركية الصنع، كما تم ضبط ذخائر بريطانية واميركية الصنع تحتوي مواد كيميائية. واستنكر المقداد مخالفات واشنطن ولندن بخصوص اتفاقية حظر الاسلحة الكيميائية في الوقت الذي يقومون بتزويد المجموعات المسلحة بالمواد السامة.

وأوضح المقداد أن الحديث يدور عن قنابل تحتوي على مواد CS  وCN  المنتجة من قبل شركة Federal Laboratories في الأراضي الأميركية. كما تم العثور على مواد مصنوعة من قبل شركتيCherming Defence UK   بريطانيا وشركة NonLethal Technologies  الولايات المتحدة.