سوريا – ميدان

الجيش السوري يقتل أعضاء المكتب الأمني لـ”داعش” في ريف دير الزور

أفادت وكالة “سانا” بمقتل جميع أعضاء المكتب الأمني لتنظيم “داعش” في الاشتباكات بين الجيش السوري ومسلحي التنظيم في قرية الحسينية بريف دير الزور الغربي.

وقالت الوكالة إن وحدات من الجيش شنت هجوما على مواقع لمسلحي “داعش” في محيط مدينة دير الزور، من الجهتين الجنوبية والغربية، حيث تمركزت عمليات الجيش على محاور محيط منطقة البانوراما والمطار والفوج 137.

وأسفرت المعارك عن مقتل العديد من مسلحي “داعش”، من بينهم “معاوية الفرج”، أحد متزعمي التنظيم في مدينة موحسن.

إلى ذلك، أفادت مصادر أهلية من ريف دير الزور الغربي بمقتل جميع أعضاء ما يسمى بالمكتب الأمني لـ”داعش” في قرية الحسينية، وهم: أبو عبد الله التونسي وأبو الحارث شقرا وأبو المعتصم الديري، حيث وجدت جثثهم ملقاة قرب منتجع الواحة السياحي.

ويوم أمس الجمعة، دمر سلاح الجو السوري نقاطا محصنة للتنظيم، وقضى على عدد من مسلحيه في منطقة البانوراما ومحيط الفوج 137 والمقابر ومحيط جسر الرقة ومخفر عين أبو جمعة، شمالي دير الزور وفي بادية حقل كونيكو.

وتشهد منطقة دير الزور منذ عدة أسابيع عمليات فرار لعدد من عناصر “داعش”، بينهم قادة وشرعيون، تحت ضغط تقدم وحدات الجيش والقوات المتحالفة مع الجيش باتجاه محافظة دير الزور.

 

المصدر: سانا

إسرائيل تستخدم النسور للتجسس على سوريا

 

تداول ناشطون سوريون على مواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك وتويتر صورة نسر مزود بجهاز تعقب تم اصطياده من قبل سكان ريف درعا.

و أكد النشطاء أن النسر يحوي أجهزة تجسس إسرائيلية بهدف التجسس على القوات السورية والروسية المتواجدة في المنطقة بعد إعلانها منطقة خفض تصعيد.

5 آلاف مسلح ونازح يرغبون بالعودة من عرسال إلى القلمون وإدلب

القلمون|

قال مصدر ميداني لبناني، اليوم السبت إن نحو 5 آلاف مسلح ونازح سوري يرغبون في مغادرة لبنان والعودة إلى القلمون وإدلب.

وتابع مصدر ميداني، متابع لعملية التفاوض من داخل جرود عرسال قائلا: “عدد النازحين السوريين الذين يرغبون بالعودة إلى سوريا يتجاوز 5 آلاف، للعودة إلى قراهم في القلمون، بعد أن تركوا منازلهم قسرا نتيجة المعارك العنيفة التي وقعت قبل عامين”.

ومضى قائلا “في حال تجاوز العدد 5 آلاف قد يواجه الأمر، بعض العراقيل اللوجيستية أمام اللجنة المكلفة بتنفيذ بنود الاتفاق وهو ما يعرقل إتمام صفقة التفاوض لأيام قليلة معدودة”.

وأشار المصدر إلى أن صفقة اتفاق وقف إطلاق النار ستدخل حيز التنفيذ، بدءا من يوم غد الأحد.

ومن المتوقع أن تشمل بنود اتفاق وقف إطلاق النار بين حزب الله و جبهة النصرة إخلاء مسلحي النصرة وعائلاتهم ومن يرغب من اللاجئين السوريين العودة إلى الداخل السوري سواء في القلمون أو إدلب.

وأكد خبير عسكري إن مجال تفاوض “جبهة النصرة” بشأن الأسرى الثلاثة، يعد “مجالا ضيقا”. وأوضح “قد لا تشكل عملية الأسر الجديدة، عامل ضغط فعلي على حزب الله لأكثر من سبب، ومن أهم هذه الأسباب أن عناصر النصرة محاصرين في بقعة جغرافية ضيقة لا تسمح لهم بنقل هؤلاء الأسرى الى الداخل السوري أو الى مكان بعيد عن النقاط التي هي متواجدة فيها الآن، خاصة وأن كافة تحركات النصرة باتت مكشوفة بالنسبة لحزب الله المسيطر على كامل التلال والمرتفعات المطلة على منطقتي وادي حميد والملاهي”.

واضاف “من الأسباب أيضا هو أن جبهة النصرة رضخت للتفاوض مع حزب الله، بعد هزيمتها عسكريا في جرود القلمون وعرسال، وهي باتت تتحضر لإنهاء كامل تواجدها عند الحدود اللبنانية السورية، وانسحاب عناصرها وقياداتها نحو الشمال السوري إلى إدلب، وبالتالي فإن أسر عناصر جدد لن يضيف شيئا على مسار التفاوض الذي تم الاتفاق عليه بشكل نهائي”.

من جانب آخر، تتوقع مصادر عسكرية أن يبدأ هجوم الجيش اللبناني على مواقع تنظيم داعش خلال الأيام المقبلة مع الإبقاء على عنصر المفاجأة، لا سيما وأن الجيش اللبناني كان قد استقدم خلال اليومين الماضيين المزيد من التعزيزات العسكرية وتحديدا من فوج المجوقل تحضيرا لبدء المعركة.

وكان الجيش اللبناني قصف يوم أمس بالمدفعية الثقيلة تحركات مشبوهة لعناصر “داعش” في جردي القاع ورأس بعلبك.

كما تشير المعلومات إلى أنه لن يجنب تنظيم داعش ضربات الجيش اللبناني سوى مسألتين أساسيتين، وهما الكشف عن مصير العسكريين المختطفين لدى التنظيم، ومن ثم القبول بالانسحاب إلى الداخل السوري، أو إلى وجهة تحددها القيادة العسكرية السورية فيما بعد.

قيادي معارض: غرفة موك أوقفت الدعم لفصائل الجبهة الجنوبية

درعا|

قالت “جبهة ثوار سوريا” إن غرفة عمليات “موك” التي ترأسها الولايات المتحدة قطعت الدعم العسكرية عن فصائل الجبهة الجنوبية في سوريا.

وفي تصريح لوكالة “سمارت” المعارضة قال أبو الزين الخالدي القائد العام للجبهة التابعة لما يعرف بـ “الجيش السوري الحر” إن “الفريق الأميركي في غرفة موك أبلغنا بقرار وقف الدعم منذ 15 يوماً”، وأضاف إن الفريق الأميركي برر ذلك “بإعادة ترتيب الفصائل بعد اتفاق تخفيف التصعيد” في الجنوب السوري.

وكشف الخالدي أن “قتال قوات النظام السوري لم يعد مطروحاً وسيتجه نحو التنظيم (داعش)” على حد قوله، مضيفاً إن الفريق الأميركي أبلغهم باندماجات ومهام جديدة لفصائل الجبهة الجنوبية، “تتعلق بالحل السياسي والاتفاق”.

ولكن الخالدي أكد أن الدعم المالي سيتواصل بعد الانتهاء من هيكلة الفصائل، كاشفاً عن قيام الغرفة حالياً باستدعاء قادة الفصائل المسلحة في جنوب سوريا من أجل التباحث في الهدنة التي اتفقت عليها الولايات المتحدة مع روسيا والأردن ووقعتها في القاهرة في السابع من تموز الحالي.

يأتي كلام الخالدي عقب أيام من إعلان مسؤولين أميركيين عن إنهاء برنامج وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية لتدريب المعارضة السورية “المعتدلة”.

آلاف المقاتلين على محاور البادية: العشائر في معارك الشرق

تكشف مجريات الميدان على جبهات الشرق السوري انخراطاً عشائرياً غير مسبوق في معارك الجيش ضد تنظيم «داعش»، عبر مشاركة آلاف من أبناء العشائر في المعارك الممتدة على كامل محاور البادية، الأمر الذي أصبح يشكل ركيزة أساسية، قد تختصر من عمر الحرب ضد التنظيم

على الرغم من انتقادات الكثيرين للعشائر بسبب تأخّر إعلان تأييدها الواضح للجيش، وجد البعض الآخر أسباب عديدة تفسّر تأخر «صحوة الضمير» هذه. الرؤية الأخيرة تقول إن وقوع مناطق وجود العشائر تحت سطوة الجماعات المسلحة، كان عاملاً مهماً في تأخّر تظهير هذا التأييد، الذي حسم «ورقة العشائر» لمصلحة الدولة السورية، وسحبها من أيادي بعض الدول الخليجية التي حاولت بكل ثقلها استمالة العشائر ضد دمشق.

في بداية الأحداث السورية، وقفت العشائر التي تشكل ثقلاً سكانياً كبيراً في البلاد، على الحياد، أو اتخذت موقفاً صامتاً. غير أن عدداً من أبنائها انخرطوا في أنشطة عسكرية ضد الجيش السوري، لا سيما خلال السنين الثلاث الأولى من الصراع، وذلك نتيجة ارتباط جذور العديد من العشائر بعدد من دول الخليج، وخاصة قطر والسعودية. وأسهم هذا الارتباط في انضواء الكثير من أبناء العشائر ضمن تنظيمي «جبهة النصرة» و«داعش». وبينما تعتبر معظم الزعامات العشائرية التي انخرطت في الصراع ضد الجيش من الوجوه غير المعروفة والمركزية، فإن العديد من الوجوه المعروفة حافظت على تأييدها الصامت أو المعلن للحكومة، ولم تظهر أي موقف عدائي لها، ولكن من دون فعالية عسكرية. واقتصر دور المؤيد منهم للحكومة في بداية الأحداث على عقد المؤتمرات أو ما كان يطلق عليه وقتها «الخيم الوطنية». كذلك كان حجم التصعيد الإعلامي ضد الجيش ومحاولة تظهير الطابع الطائفي للحرب، من أسباب تأخر انخراط العشائر بشكل واضح إلى جانبه.

ولعل معركة الحسكة (عامي 2014/ 2015) ضد «داعش»، كانت بداية ظهور الدور العسكري لأبناء العشائر، الذين وإن بقي الكثير من أبنائهم ضمن صفوف الجيش، فإن ظهورهم القوي بدأ لأول مرة في القامشلي والحسكة إبان تشكيل «الدفاع الوطني» و«المغاوير». ووصل عديد التشكيلين الأخيرين إلى أكثر من خمسة آلاف عنصر، ولعبا دوراً مهماً في صدّ هجمات «داعش» على أرياف الحسكة والقامشلي. وعكس هذا الدور إرادة عشائرية بالوقوف إلى جانب الجيش، وهو ما يؤكده واقع أن معظم عناصر وحدات الجيش المنتشرة في الحسكة هم من أبناء المحافظة.

ودفعت مجازر «داعش» بحق أبناء ريف دير الزور، بالمئات من أبناء الشعيطات والبوسرايا، إلى الفرار من مناطق سيطرة التنظيم باتجاه مناطق سيطرة الجيش، والانخراط في صفوفه في دير الزور وتدمر. ولعب هؤلاء بعدها دوراً مهماً في دعم الجيش على هاتين الجبهتين، مع توسّع واضح للدور الذي لعبه أبناء العشائر ضمن «الدفاع الوطني» و«مقاتلي العشائر» في تعزيز صمود الجيش في دير الزور.

وفي السياق ذاته، يقول مصدر في «الدفاع الوطني» في دير الزور، لـ«الأخبار»، إن «غالبية أبناء العشائر لم يتخذوا موقفاً عدائياً ضد الجيش. ولعل طول أمد الصراع، والمظلُمة التي لحِقت بالعشائر من المجاميع المسلحة العديدة التي مرت على المحافظة، دفعا بأبناء العشائر إلى مساندة الجيش في حربه ضد الإرهاب». وأسهمت قدرة الكثير من أبناء العشائر على الفرار من مناطق سيطرة «داعش»، وخاصّة في الرقة، في انضمامهم إلى صفوف القوات الرديفة للجيش، أو انخراط آخرين ضمن صفوف «قوات سوريا الديموقراطية» التي تشكل العشائر حوالى نصف تعدادها.

ويبرز اليوم اسم «مقاتلي العشائر» كقوة أساسية مساندة للجيش في معاركه ضمن البادية، والتي بدأت في تدمر، وتتوجه اليوم من الرقة نحو دير الزور. وتؤكد مصادر ميدانية لـ«الأخبار» أن «أعداد مقاتلي العشائر تضاعفت بشكل كبير مع دخول المعارك معاقل (داعش) في البادية ودير الزور، وباتت أعدادهم بالآلاف». ورأت المصادر أن «ما يحصل هو ردّ فعل شعبي واضح ضد جرائم التنظيم، وتعبير عن موقف العشائر الحقيقي الرافض لممارسات (داعش)، والداعم للجيش». ولفتت إلى أن «مقاتلي العشائر باتوا يلعبون دوراً حاسماً في المعركة ضد (داعش)، كونهم أبناء المنطقة ويدركون تفاصيلها الجغرافية، ما يشكل عاملاً مساعداً في التقدم السريع للجيش».

وفي حديث إلى «الأخبار»، يرى نائب الأمين العام لـ«حركة الاشتراكيين العرب»، و قائد قوات «مقاتلي العشائر» تركي البوحمد، أن «العشائر كان لها دور وطني كبير، وقدمت العديد من أبنائها شهداء في صفوف الجيش والقوات الرديفة له». وقال إن «(داعش) فرض سطوته على الأهالي ومنعهم من المغادرة باتجاه مناطق سيطرة الجيش، لأنه يعلم أن أغلب الناس هم حاضنة شعبية للجيش». ورأى أن تضاعف أعداد المنتسبين إلى قوات العشائر «أمر طبيعي يعكس حقيقة موقف أبناء العشائر الذين باتوا يشعرون بالأمان مع اقتراب الجيش منهم». وتوقع البوحمد أن «يتم التقدم في دير الزور بسرعة، نظراً إلى الدور المهم الذي يلعبه الأهالي في تقديم الدعم بالمعلومات الدقيقة، لإنهاء حقبة سوداء في تاريخ المنطقة».

وفي غضون ذلك، تمكن الجيش و«مقاتلو العشائر» من تقليص المسافة التي تفصلهم عن بلدة معدان، المعقل الأقرب لتنظيم «داعش» في ريف دير الزور الشمالي الغربي، والتي يتوقع أن تشكل نقطة انطلاق للتقدم نحو مدينة دير الزور من هذا المحور. وتزامن ذلك مع تقدم الجيش وحلفائه في عمق البادية على محور حقل الهيل ــ السخنة، عبر السيطرة على تل أم خصم وجبل القليلات جنوب غرب بلدة السخنة، التي في حال استعادة السيطرة عليها، ستشكل مفتاح الطريق للتقدم نحو دير الزور.

الاخبار ايمن مرعي

قوات الجيش السوري تدخل السخنة ممهدة الطريق نحو فك الحصار عن محافظة دير الزور

دخلت قوات الجيش السوري بلدة السخنة، اخر معقل لتنظيم الدولة الاسلامية في محافظة حمص في وسط سوريا، وفق ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان مساء اليوم الجمعة.

وتعد السخنة اخر معقل للتنظيم في حمص. ومن شأن السيطرة عليها ان تفتح الطريق امام التوجه نحو محافظة دير الزور الواقعة بمعظمها تحت سيطرة التنظيم المتطرف.

وتبعد السخنة نحو 50 كلم عن محافظة دير الزور.

وكان المرصد اشار في وقت سابق من يوم الجمعة الى “معارك عنيفة تدور بين الطرفين يتخللها قصف صاروخي ومدفعي من قوات النظام”.

واعلن المرصد مساء ان القوات الحكومية تمكنت من دخول الجزء الجنوبي الغربي من البلدة.

وقال مديره رامي عبد الرحمن “قام تنظيم الدولة الإسلامية بسلسلة من الانسحابات”.

واضاف ان الشوارع فارغة لكن لم يتضح بعد ما إذا كان عناصر من الجهاديين ما زالوا في البلدة.

وسيطر الجهاديون منذ العام 2015 على السخنة الواقعة على بعد نحو سبعين كيلومتراً شمال شرق مدينة تدمر الاثرية التي استعادت قوات النظام السيطرة عليها للمرة الثانية في اذار/مارس الماضي بدعم روسي.

وتوجد في محيط السخنة حقول نفط وغاز عدة ويتحصن قياديون من تنظيم الدولة الاسلامية في الجبال المحيطة بها وفق المرصد.

ويخوض الجيش السوري منذ ايار/مايو الماضي حملة عسكرية واسعة للسيطرة على منطقة البادية، التي تمتد على مساحة 90 الف كلم مربع وتربط وسط البلاد بالحدود العراقية والاردنية.

ومني تنظيم الدولة الاسلامية بسلسلة خسائر في سوريا في الاشهر الاخيرة، ابرزها طرده من نقاط سيطرته في محافظة حلب (شمال). كما تضاءلت مناطق سيطرته في محافظة الرقة امام تقدم قوات سوريا الديموقراطية التي باتت تسيطر على اجزاء كبيرة من المحافظة واكثر من نصف مدينة الرقة، معقل الجهاديين في سوريا.

وبدأت هذه القوات المؤلفة من فصائل كردية وعربية هجومها في الرقة في تشرين الثاني/نوفمبر بدعم من التحالف الدولي بقيادة اميركية.

الجيش السوري يدمّر مقرات لـ “داعش” في دير الزور

 

 نفذ سلاح الجو في الجيش السوري غارات على تجمعات وتحصينات إرهابيي تنظيم داعش على المحور الجنوبي لمدينة دير الزور وريفها الشرقي.

وأفاد مصدر صحفي في دير الزور بأن الطيران الحربي “دمر نقاطا محصنة ومقرات لإرهابيي تنظيم داعش وقضى على عدد من إرهابييه في سلسلة غارات على تجمعاتهم وأوكارهم في منطقة البانوراما ومحيط الفوج 137 والمقابر.

ولفت المصدر إلى أن غارات الطيران الحربي على أوكار إرهابيي التنظيم التكفيري في محيط جسر الرقة ومخفر عين أبو جمعة إلى الشمال من مدينة دير الزور وفي بادية حقل كونيكو نحو 20 كم إلى الشرق منها أسفرت عن تدمير تحصينات للإرهابيين وإيقاع أعداد منهم بين قتيل ومصاب.

ويشهد ريف دير الزور عمليات هروب لعدد من الإرهابيين بينهم قادة وشرعيون في التنظيم التكفيري تحت ضغط تقدم وحدات الجيش العربي السوري والقوى الحليفة باتجاه فك الحصار عن عشرات الآلاف من الأهالي المحاصرين في مدينة دير الزور وذلك بالتوازي مع انتفاضة الأهالي التي يشهدها ريف المحافظة منذ عدة أسابيع ضد تنظيم داعش ومجموعاته الإرهابية التي تحاصر السكان في ريف المحافظة.

“التلي” يقود أول مجموعة من “النصرة” تغادر عرسال إلى إدلب

القلمون|

تستعد مجموعة تضم مئتي مسلح من “جبهة النصرة” على رأسهم “أبو مالك التالي” لمغادرة بلدة عرسال اللبنانية بدون قتال.

حيث أعلنت نائبة رئيس بلدية عرسال السيدة ريما كرنبي أن المجموعة التي تضم 200 مسلح من “النصرة” ستغادر عرسال، منوهة بأن ذلك يجري ضمن الاتفاقات التي تم التوصل إليها بين “الجبهة” و”حزب الله”.

وقالت في حديث صحفي: “لا تتوفر لدي تفاصيل محددة.. ولكن يمكن القول إنه تم التوصل إلى اتفاق ممتاز في الوقت الراهن.. وبلغني أنهم أخذوا يجمعون امتعتهم في وادي حميد (حيث مخيم اللاجئين السوريين)، ووفقًا للاتفاق يجب أن يغادر كافة المسلحين منطقة عرسال الجبلية”.

وكان مصدر في “حزب الله” ذكر أمس الخميس أن الاتفاق مع “النصرة” ينص أيضاً على إطلاقها لسراح 5 أسرى من عناصر الحزب.

وتجدر الإشارة إلى أن “حزب الله” والجيش اللبناني تمكنا خلال 6 أيام من تحرير 90 كم مربع من الأراضي الجبلية في عرسال وطرد المسلحين منها.

وبالإضافة لذلك تمكن الجيش السوري وحلفائه من فرض السيطرة بالكامل على منطقة فليطة في الجبال المجاورة لعرسال.

واشنطن تعاقب ميليشيا “لواء شهداء القريتين” لخرقها مذكرة خفض التوتر

 واشنطن|

أعلن البنتاغون اليوم الخميس عن قطع العلاقات مع فصيل “لواء شهداء القريتين” التابع للمعارضة السورية.

وأوضح ريان ديلون، المتحدث باسم التحالف الدولي، أثناء مؤتمر صحفي أن هذا الفصيل، الذي كانت الولايات المتحدة تعتبره حتى الآونة الأخيرة بين حلفائها على الأرض في سوريا، أقدم دون أي تنسيق مسبق مع واشنطن أو التحالف على التوغل في منطقة تخفيف التوتر المتفق عليها بين الولايات المتحدة وروسيا، وشن عملية لا تهدف إلى محاربة تنظيم “داعش” الإرهابي بل إلى مكافحة القوات الموالية للحكومة السورية.

عنصر من المعارضة السورية المسلحة يستخدم منظومة صاروخية أمريكية من طراز “واشنطن بوست”: ترامب يغلق برنامج “CIA” السري لتسليح المعارضة السورية

وأكد المتحدث أن هذه هي المرة الأولى التي قرر فيه البنتاغون اتخاذ خطوات كهذه بحق فصيل موثوق به في سوريا، مضيفا أن الطرف الأمريكي يعتزم استعادة عدد من المعدات العسكرية التي قدمها إلى الفصيل.

وكانت قيادة “لواء شهداء القريتين” قد أعلنت الاثنين الماضي عن فك ارتباطها مع التحالف نظرا لوقف إمداده لقتال الحكومة السورية، وذلك بعد أيام من سيطرة المسلحي الفصيل، حسب بيان صادر عنه، على غرفة عمليات الجيش السوري في منطقة الغراب والهلبة بريف حمص الشرقي.

وأفادت وسائل الإعلام الموالية للمعارضة السورية، نقلا عن مسؤولين في “لواء شهداء القريتين” قولهم إن الفصيل تلقى إنذارا مباشرا صارما من الجانب الأمريكي، رفضت فيه واشنطن قطعيا عملياته الموجهة ضد الجيش السوري في منطقة تخفيف التوتر.

يذكر أن هذه ليس أول بادرة تشير إلى حدوث تغير جذري في نهج واشنطن تجاه الفصائل المعارضة في سوريا، علما بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كان قد قرر تجميد برنامج دعم المعارضة السورية بسبب “ضخامته وخطورته وغياب أي جدوى فيه”، على حد قول سيد البيت الأبيض.

الاميركيون يسرقون الذهب السوري

 

رأت صفحة الحدث السوري الناشطة على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك أن لا معنى لوجود القواعد العسكرية الأميركية في سوريا من الناحية العسكرية، فاميركا تملك قواعد كبيرة في العراق وضمن بيئة جيدة للامريكيين، ويمكن للسلاح الامريكي ان يصل الى كافة مناطق العمليات العسكرية في سوريا.

وتابعت الصفحة التي يرصدها الحدث نيوز، إذا ما السر وراء كثرة القواعد التي احيانا تقتصر على اعداد قليلة للجنود الامريكيين لايتجاوز العشرات ،وفي مواقع جغرافية متباعدة ؟.

كشف الاهالي المتواجدون بالقرب من احد القواعد “بين جيرود ومطار الضمير” ان هناك حركة كبيرة لطائرات الهيلوكبتر الامريكية ،واغلبها يأتي فارغا ويخرج محملا ،وقد افاد احد الرعاة ان هناك ادوات حفركبيرة كانت تنقلها الطائرات ،تبين انها لحفر المناطق الاثرية هناك ،وقد اكد احد تجار الاثار ان الموقع الذي اختارته امريكا هو موقع اثري يحوي كنزا من الذهب بشكل تحف وعملات ذهبية ،وسبائك تصل الى عشرات الاطنان ،وان هذا الموقع كان يعمل به بعض مهربي الاثار قبل الحرب على سوريا .

اذا امريكا تختار قواعدها ليس بحجة دعم المعارضة المعتدلة بل بهدف سرقة كنوز سوريا .