سوريا – ميدان

الجيش يسيطر على 15 كم2 في محيط الفوج 137 غرب دير الزور

دير الزور|

وسعت وحدات الجيش العربي السوري نطاق سيطرتها في محيط الفوج 137 في الجهة الجنوبية الغربية من دير الزور.

وذكر مصدر ميداني لموقع أخبار سوريا والعالم أن وحدات الجيش وسعت مساحة الامان بمحيط الطريق القادم الى دير الزور بمسافة 15 كم مربع بعد كسرها أمس الحصار المفروض على المدينة منذ أكثر من 3 سنوات

وأحبط الجيش اللليلة الماضية محاولات إرهابيي “داعش” قطع الطريق الذي فتحه بواسل الجيش إلى الفوج 137 ليعلناو بعد ذلك كسر حصار دام نحو 3 سنوات.

انفجار ضخم يقضي على عناصر من “تحرير الشام” في ملعب إدلب البلدي

إدلب|

قتل تسعة عناصر من مسلحي “هيئة تحرير الشام” وجرح خمسة آخرون في حصيلة أولية، بقصف لقوات “التحالف الدولي”.

كان ذلك نتيجة استهداف طائرات “التحالف” لمستودع أسلحة وذخائر للمسلحين في الملعب البلدي لمدينة إدلب شمالي سورية، بحسب ما ذكرت المراصد العسكرية في المنطقة، ونقلاً عن ذات المصدر، “فإن الطائرات ماتزال في أجواء المدينة، مطالبين بفض التجمعات المدنية واستنفار الحواجز”.

في حين ذكرت مصادر أخرى أن “11 قتيلاً و 5 جرحى في صفوف “هيئة تحرير الشام” إثر استهداف طائرة مسيرة يعتقد أنها تركية لمقراتها في مدينة إدلب.

من جانبها، قالت وسائل إعلام تابعة لـ “تحرير الشام”: “إن الانفجار نتج عن انفجار سيارة محملة بالذخيرة داخل الملعب البلدي، مشيرة لوقوع عدة إصابات، من بينهم قيادي وقاض”.. سبق أن استهدف “التحالف الدولي” عناصر وقيادات لـ “تحرير الشام” في إدلب.

“ترميناتور” آلية عسكرية في سوريا لا تمتلكها الجيوش العربية

دمشق|

فجرت الآلية المعروفة باسم “ترميناتور” قنبلة إعلامية بعد إرسالها إلى سوريا وأصبحت هذه الآلية العسكرية الروسية محط اهتمام وسائل الإعلام في صيف 2017.

ووفقاً لمعلومات تمت إذاعتها خلال معرض “أرميا 2017” للتقنيات العسكرية، فإن مدرعة “ترميناتور” أظهرت مواهبها المدهشة في سورية وكشفت عن مقدراتها كآلة دفاعية توفر الحماية الأمينة للقوات الصديقة وكآلة هجومية مدمرة تجاه القوات المعادية، ونبهت وكالة “فيستنيك موردوفيي” للأنباء إلى أن جيوش الدول العربية لا تمتلك آلية مماثلة لـ”ترميناتور”.

وأعلن نائب وزير الدفاع الروسي مؤخراً عن قرار تزويد الجيش الروسي بمدرعات “بي إم بي تي ترميناتور” وخصصت الآلية المسماة بـ”ترميناتور” لتوفير الدعم الناري لدبابات القوات الصديقة في ساحة القتال.

فصيل “أحمد العبدو” يخلي الحدود السورية وينسحب للأردن

درعا|

بدأ فصيل “أحمد العبدو” المسلح بإخلاء مخيم “الحدلات” للنازحين السوريين قرب الحدود الشمالية الشرقية مع الأردن.

وقال المتحدث باسم الفصيل، سعيد سيف أمس الثلاثاء: “بدأنا بنقل المقيمين في مخيم الحدلات إلى مخيم “الرقبان” الحدودي في الأردن، استجابةً لـ “غرفة الموك”، وتحضيراً لانسحاب قواتنا نحو الأردن”.

وأضاف، بحسب رسالة مسرّبة من “الموك” أن “التطمينات التي بنينا عليها مواقفنا حال انسحابنا، والتي حصلنا عليها من البنتاغون (وزارة الدفاع الأمريكية) على وجه الخصوص، باعتباره المسؤول عن حامية التنف التي تبعد 18 كم عن مخيم الرقبان، تشير إلى أن المنطقة (منطقة مخيم الرقبان) منزوعة السلاح وتحت الحماية”.

أما حول الشروط التي جاءت في الرسالة المسرّبة من “الموك” والتي وافق الفصيل عليها، قال سيف: “أخلينا مخيم “الحدلات” وتلك هي أول البوادر، وفي حال تم وصول الأهالي (النازحون) للمخيم (الرقبان) وتأمينهم وتقديم المساعدات، فسنرتب أوراقنا للانسحاب.. عقدت العديد من اللقاءات، ونحن جاهزون للانسحاب لوجهة غير معلومة، مع أنه لا خيار أمامنا سوى الأردن”.

وبشأن موعد الانسحاب و طبيعة الميليشيات المتواجدة في المنطقة التي ينشط فيها فصيله قال سيف: “أخلينا 5 آلاف لاجئ من المخيم، ونقلهم يحتاج إلى وقت، و(مخيم) الحدلات يبعد عن الرقبان 80 كم باتجاه الشرق، ونحن نواجه صعوبة في عملية نقل اللاجئين في ظل وجود جبهات مشتعلة، لكن المخيم تم إخلاؤه بنسبة 70%…، ولم يقدم لنا التحالف أي مساعدة”.

يشار إلى أن الجيش السوري حقق تقدماً ملحوظاً في الشهرين الأخيرين في البادية السورية وفرضت سيطرته على مناطق شاسعة محاذية للحدود مع العراق والأردن، فيما وجهت “غرفة الموك” قبل أيام رسالة إلى فصيلي “جيش أسود الشرقية” وقوات “أحمد العبدو”، تطالبهم فيها بالانسحاب نحو الأردن، لفسح المجال للتوصل إلى وقف إطلاق النار مع الحكومة السورية في البادية.

كما يذكر أن “الموك” هي غرفة مخابرات دولية تأسست عام 2013 باتفاق وتنسيق بين “مجموعة أصدقاء سورية”، وعلى رأسها الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وغيرها من الدول، ولهذه الغرفة مقر رئيسي في العاصمة الأردنية عمان.

مسلحو العبدو يستعدون للانسحاب من جنوب سوريا باتجاه الأردن

عمان|

أعلن فصيل “الشهيد أحمد العبدو” السوري المعارض، الثلاثاء، البدء في إخلاء مخيم “الحدلات” للنازحين السوريين قرب الحدود الشمالية الشرقية للأردن، ونقل المقيمين فيه إلى مخيّم الركبان (على الحدود السورية أيضا)؛ استجابةً لـ”غرفة الموك”، وتحضيرا لانسحاب قواته نحو الأردن.

و”الموك” هي غرفة مخابرات دولية تأسّست عام 2013 باتفاق وتنسيق بين مجموعة أصدقاء سوريا، على رأسها الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وغيرها من الدول، ولهذه الغرفة مقر رئيسي في الأردن.

وفي تصريح حصري للأناضول، قال المتحدث باسم الفصيل، سعيد سيف، اليوم: “بدأنا بإخلاء مخيم الحدلات إلى مخيم الرقبان”.

وأضاف، استنادا إلى رسالة “مسربة من الموك”، إطلعت عليها الأناضول، أن “التطمينات التي بنينا عليها مواقفنا حال انسحابنا، والتي حصلنا عليها من البنتاغون (وزارة الدفاع الأمريكية) على وجه الخصوص، باعتباره المسؤول عن حامية التنف التي تبعد 18 كم عن مخيم الرقبان، تشير بأن المنطقة (منطقة مخيم الرقبان) منزوعة السلاح وتحت الحماية”.

وتابع: “سابقاً لم نتمكن من حماية المخيمات من داعش، ولكن بعد طرد التنظيم واقتراب المليشيات الشيعية من أوتوستراد دمشق – بغداد، ومحاولة فتح الطريق المؤدية إلى العراق، وُجّهت العديد من الضربات من قبل طيران التحالف الدولي”.

ومضى يقول إن “المنطقة محمية بديهيا سواء ذهبنا إلى هناك أم لم نفعل”.

وحول الشروط المدرجة في رسالة “الموك” والتي وافق الفصيل عليها (الشروط)، قال سيف: “أخلينا مخيم الحدلات وتلك هي أول البوادر، وفي حال تم وصول الأهالي (النازحون) للمخيم (الرقبان) وتأمينهم وتقديم المساعدات، فسنرتب أوراقنا للانسحاب”.

ووفق المصدر نفسه، فقد عقدت العديد من اللقاءات، ونحن جاهزون للانسحاب لوجهة غير معلومة، مع أنه لا خيار أمامنا سوى الأردن”.

ولم يحدد المتحدث طبيعة “اللقاءات” التي تحدث عنها أو الجهات التي عقدت معها.

وعن موعد الانسحاب، أوضح سيف: “أخلينا خمس آلاف لاجئ من المخيم، ونقلهم يحتاج إلى وقت، و(مخيم) الحدلات يبعد عن الرقبان 80 كم باتجاه الشرق، ونحن نواجه صعوبة في عملية نقل اللاجئين في ظل وجود جبهات مشتعلة، ولكن المخيم تم إخلاؤه بنسبة 70 %”.

وفي ما يتعلق بقوات الفصيل الناشط في البادية السورية، لفت إلى أنّ “قوات الشهيد أحمد العبدو تضم 800 مقاتل في البادية، ومثلهم ضمن قوات أسود الشرقية”، رافضا تسمية “حرس الحدود”، بما أنه “لا تربطنا أي علاقة مع الأردن بحماية الحدود”، على حد قوله.

وبخصوص المجموعات المتواجدة في منطقة نشاط فصيله، قال سيف إنها “مليشيات حركة الأبدال الشيعية، وقد تم قصفها ثلاث مرات على التوالي في محيط التنف في عمق البادية، ولم يقدم لنا التحالف أي مساعدة”.

ومستدركا أن “القصف كان لحماية 200 – 250 جندي أمريكي في محيط حامية التنف”.

وتعليقاً على سيطرة  الجيش السوري وتقدمه على النقاط الحدودية مع الأردن، أكد أن “130-140 كم في قبضة النظام”.

وخلال الشهرين الماضيين، حققت قوات النظام السوري تقدماً ملحوظاً في البادية السورية على الحدود العراقية والأردنية، وسيطرت على مساحات واسعة.

وقبل أيام، وجهت “غرفة الموك” رسالة إلى فصيلي “جيش أسود الشرقية” و قوات “أحمد العبدو”، طالبتهما فيها بالانسحاب نحو الأردن؛ لإتاحة التوصل إلى وقف إطلاق النار مع النظام في البادية، وخلق منطقة عازلة تخضع لسيطرتهما عقب عودتهما.

ولم يتسن للأناضول الحصول على تعقيب حول الرسالة وتصريحات متحدث قوات “الشهيد أحمد العبدو”.

الجيش العربي السوري يكسر حصار “داعش” عن مدينة دير الزور

دير الزور|

كسر الجيش العربي السوري ظهر اليوم الحصار عن مدينة دير الزور بعد وصول قواته المتقدمة من الريف الغربي إلى الفوج 137.

والتقت قوات العميد سهيل الحسن المتقدمين من الجهة الغربية من عناصر حامية الفوج 137 ظهر اليوم وبالتالي فك حصار إرهابيي داعش المفروض على المدينة منذ أكثر من 3 سنوات.

“أدميرال إيسن” تقصف بالصواريخ مواقع لتنظيم “داعش” في الشولا بدير الزور

موسكو|

أفادت وزارة الدفاع الروسية بأن الفرقاطة “أدميرال إيسن” المتمركزة في البحر الأبيض المتوسط أطلقت صواريخ مجنحة من طراز “كاليبر” على أهداف لتنظيم “داعش” الإرهابي في دير الزور.

وأوضحت الوزارة أنه نتيجة لهذه الضربات الصاروخية تم تدمير نقاط مراقبة ومراكز اتصال ومستودعات أسلحة وذخائر للتنظيم الإرهابي.

وأشارت الوزارة إلى أن فاعلية الضربات الصاروخية ضد إرهابيي “داعش” قد تأكدت من خلال طائرات الاستطلاع والطائرات بدون طيار.

الجيش يحرر نقطتي مخفر حدوديتين مع الأردن بريف دمشق الجنوبي الشرقي

ريف دمشق|

واصل الجيش العربي السوري وحلفاؤه عملياتهم في ريف دمشق الجنوبي الشرقي وسيطروا على نقطتي المخفر الحدوديتين مع الأردن “171 ” و” 172 “.

وافاد مصدر ميداني انه وخلال العمليات اوقع الجيش وحلفاؤه عددا من القتلى والمصابين في صفوف الإرهابيين.

 

غرفة عمليات حلفاء الجيش: تأخر تحرير دير الزور بسبب تآمر أمريكا

تدمر|

تعليقاً على التطورات العسكرية والأمنية المتسارعة على الساحة السورية، خاصة المتعلقة بمدينة دير الزُّور وفك الحصار عنها، صرح قائد غرفة عمليات قوات حلفاء الجيش العربي السوري بالتالي:

أولاً: إن تحرير دير الزور لم يكن ليتأخر لولا تآمر ما يسمى بقوات التحالف وعلى رأسها أميركا، وشنها الغارات الجوية المقصودة ضد قوات الجيش العربي السوري في دير الزور سابقاً ، مما أسهم في تمدد داعش وسعيها للسيطرة على المدينة بشكل كامل، وعرقلة تقدم قوات الجيش العربي السوري .

ثانياً: يجب أن يعلم الشعب السوري العزيز أن سبب تأخر هذه الانتصارات هو دعم أميركا وقوات ما يسمى بالتحالف الدولي ، المباشر وغير المباشر للمجموعات الإرهابية المسلحة المتطرفة والمجرمة ، والتدخلات الأجنبية الخارجية ، حيث كانت سبباً في كافة التعقيدات التي عانى منها الجيش العربي السوري وحلفائه ، وأدت الى تأخر الكثير من التقدم على الجبهات بسبب الدعم المقدم لداعش الذي ينكره أعداء سوريا والمعروف جيداً لنا .

ثالثاً: إن تورط التحالف وعلى رأسهم أميركا مع هذا التنظيم المجرم مثبت بالوثائق الداغمة ، حيث أنهم نقلوا على مدى الأشهر الماضية أعداداً ضخمةً من قيادات داعش ومسؤوليه الى خارج مناطق النزاع ، في مشروع مشبوه يتم الاعداد له في أماكن اخرى.

وآخر الوثائق التي تثبت مدى تورط أميركا في دعمها للجماعات المسلحة المتطرفة ، كان إفادات اسرى داعش حول ذلك الدعم الأميركي له ولأذنابه.

رابعاً: إن الصبر العظيم للشعب السوري والصمود الأسطوري للجيش العربي السوري وحكمة قيادته ودعم أصدقاء سوريا لها ، هي التي هيّئت الارضيّة الكاملة لهذه الانتصارات الكبرى رغم مرور السنوات الصعبة والمريرة على سوريا وشعبهاوأرضها .

خامساً:  إن أصدقاء سوريا وحلفائها لم يكن سعيهم في هذه المعركة الى جانب الجيش العربي السوري لتحرير الأرض فقط ، بقدر ما كان الهدف هو تحرير الانسان والمجتمع، أولئك الناس الطيبين الذين عانوا كثيراً وقدموا الأرواح والدماء وظلوا متمسكين بأرضهم.

سادساً: نبارك لسوريا رئيساً وشعباً ودولةً هذه الانتصارات على أرض سوريا، ونعاهد الشعب السوري وقيادته أن نواصل قتالنا كتفاً بكتف مع الجيش العربي السوري ، ونحن كحلفاء لسوريا نلتزم بما تقرره الدولة السورية التي نحترم ونقدر ، و نقول للشعب السوري اننا نرى النصر قريب جداً، وهو نصر يليق بهكذا شعب يحب الحياة.

روسيا تعلن مقتل اثنين من جنودها في محافظة دير الزور

 أعلنت وزارة الدفاع الروسية مقتل اثنين من العسكريين الروس في محافظة دير الزور جراء قصف من قبل إرهابيي تنظيم “داعش” الإرهابي.

وجاء في بيان وزارة الدفاع الروسية، أن “العسكريين المتعاقدين رافقوا قافلة سيارات للمركز الروسي للمصالحة. وفي محافظة دير الزور تعرضت القافلة لقصف بقذائف الهاون من قبل إرهابيي “داعش”. وأسفر القصف عن مقتل عسكري واحد وإصابة آخر بجروح بليغة”.. وأضافت وزارة الدفاع أن العسكري الثاني توفي في المستشفى متأثرا بجروحه.