سوريا – ميدان

الجيش يضع البوكمال هدفاً: «عقدة» التنف إلى المفاوضات

أوقف الجيش السوري تقدمه على الحدود الجنوبية ــ الشرقية مع الأردن منذ أيام. كان مخطط العملية يقضي بالوصول إلى حدود منطقة التنف، أو ما يعرف بـ«منطقة الحظر» الأميركية، غير أن التطورات أحالت الملف إلى التفاوض. ومع هذا، يبقى التزام الجيش بالسيطرة على الحدود حاضراً كواحدة من أولويات دمشق، التي تعزز جهودها اليوم للتقدم نحو البوكمال وإمساك النقاط الحدودية مع العراق

أطلق الجيش السوري عملياته الهادفة إلى السيطرة على الحدود السورية ــ الأردنية، في بداية صيف هذا العام. وتقدمت قواته على طول الحدود، بدءاً من ريف السويداء الشرقي حتى منطقة الزلف وجبل الجارين وأم أذن. وفي موازاة ذلك، كانت مواقف الفصائل المسلحة المدعومة أميركياً متباينة بشأن ضرورة البقاء والمواجهة أو الانسحاب إلى محيط مخيم الركبان أو إلى الداخل الأردني. النتيجة كانت انسحاب «جيش العشائر» و«أسود الشرقية» و«قوات أحمد العبدو»، تحت ضغوط الداعمين، إلى داخل «المنطقة الآمنة» الأميركية في محيط قاعدة التنف، والتي تضم بدورها فصيل «مغاوير الثورة».

ومع بداية الشهر الحالي، وصلت قوات الجيش السوري إلى النقطة الحدودية رقم 204، التي تبعد عن التنف نحو 45 كيلومتراً. هناك، تعرضت تلك القوات لرمايات مدفعية ورشاشة من جانب المجموعات المسلحة، في موازاة تحليق ــ غير اعتيادي ــ لطائرة مسيّرة فوق مناطق تقدمها. على الفور، تراجع المهاجمون إلى النقطة رقم 202، وأعادوا تموضعهم هناك في انتظار أوامر جديدة. التعليمات صدرت بالانسحاب وعدم الاحتكاك مع القوات الأميركية، على اعتبار أن النقطة التي تبعد نحو 50 كيلومتراً عن قاعدة التنف (وفق اعتقاد القيادة الميدانية هناك) خارج «منطقة منع التصادم» الأميركية. ولكن، بعد ساعات قليلة، تلقّى الضباط الميدانيون أوامر صارمة بالانسحاب لمسافة 10 كيلومترات، لتصبح قوات الجيش على مسافة تقارب 60 كيلومتراً عن القاعدة الأميركية.

كان خيار دمشق الضغط على محيط التنف لجرّ واشنطن

إلى التفاوض

يوضح مصدر سوري رفيع في حديثه إلى «الأخبار» أن «الجيش انسحب بعد أن حقق هدفه من العملية». ويضيف أن «القيادة العسكرية كانت تعلم أن الجانب الأميركي لن يسمح للجيش بالتقدم نحو قاعدة التنف، وخرق منطقة الحظر، ولكن ما أرادته هو الضغط على القيادة الأميركية لدفعها إلى الدخول في مفاوضات حول مصير هذه المنطقة». تثق القيادة العسكرية السورية بأن القوات الأميركية في التنف تساعد المسلحين وتوجههم وتدعمهم. ومنذ أيام أشار المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية، إيغور كوناشينكوف، إلى أن «600 مسلح خرجوا يومي 2 و3 من الشهر الجاري من المنطقة الخاضعة لقوات (التحالف الدولي)… وتلقوا مساعدات في ظروف غريبة». والواضح أن الجانب الأميركي كان مرتاحاً إلى الهدوء الذي خيّم على المنطقة الحدودية منذ فترة ليست بقصيرة، واستغل هذا الهدوء للعمل على تنظيم المسلحين التابعين له وتدريبهم، وإرسالهم في مهمّات خاصة، إلى جانب مراقبته التطورات العسكرية الجارية في البادية الشرقية.

إذاً، توقّفت العمليات تماماً في تلك المنطقة بعد هذه الحادثة، ولكن ما أرادته القيادة في دمشق حصل فعلاً. فعلى وقع تقدم الجيش نحو التنف، تلقّت القوات الروسية العاملة في قاعدة حميميم اتصالاً من القاعدة الأميركية في التنف. وكان فحوى الاتصال، وفق ما تفيد مصادر مطلعة في حديثها إلى «الأخبار»، هو طلب أميركي بالضغط على دمشق لوقف تقدم القوات، والانسحاب إلى خارج «منطقة الحظر» تجنّباً لأي اشتباك «سيحدث لو أكملوا تقدمهم». ولكن الجانب الروسي لم يستجب بسرعة للمطلب، واشترط ــ بالتنسيق مع القيادة السورية ــ بدء مفاوضات تفضي إلى انسحاب القوات الأميركية من محيط التنف، وهو ما لقي قبولاً أميركياً. هنا تجدر الإشارة إلى أن القيادة في دمشق كانت قد اتخذت قراراً حاسماً بمنع الاحتكاك مع الأميركيين، وقد أبلغت قيادتها العسكرية بذلك، غير أنها أرادت ــ بهذا التقدم الميداني ــ حشرهم وجرّهم إلى التفاوض بدل القتال.

حالياً، تجري مفاوضات بين «حميميم» و«التنف» للوصول إلى حل لهذه المعضلة. وترى مصادر مطلعة لـ«الأخبار» أن المفاوضات تجري «من موقع قوة للجيش الذي يفرض حصاراً على منطقة التنف»، وبالتالي فإن المطلب الأساسي هو انسحاب القوات الأميركية من المنطقة. المعطيات تشير إلى أن الدولة السورية أبلغت حليفتها روسيا ضرورة إقناع الولايات المتحدة بالانسحاب، وإلا فإن قوات الجيش السوري التي تحيط بالمنطقة سوف تتابع عملياتها للإمساك بكامل الحدود، ما سيرفع احتمالات الاحتكاك وربما الاشتباك.

طريق دمشق ــ بغداد آمن

لا يعتبر وجود قاعدة التنف الأميركية عند تقاطع الحدود الأردنية ــ العراقية ــ السورية أمراً عابراً. فالوجود الأميركي هناك هو احتلال. غير أن الواقع يقول إن القاعدة في وضعها الحالي لا تؤثر على ملف وصل عواصم محور المقاومة أبداً. ويشير مصدر عسكري مطّلع إلى أن «القاعدة محاصرة من قبل الجيش، ولا تستطيع القوات داخلها التواصل بأريحية مع المسلحين خارجها، كما لا إمكانية برية لها للسيطرة على الحدود أو منع أحد من عبورها». وبالتأكيد، ثمة معابر مفتوحة أمام المتنقلين بين العراق وسوريا (رسمية أو غير رسمية)، حيث لم تنقطع إمكانية التواصل البري. ويشرح المصدر في حديثه إلى «الأخبار» أن «هنالك معبراً مفتوحاً بين العراق وسوريا، ويقع شمال التنف، وهو يُعرف بمعبر السلطاني. وقد قام الجيش بتأمينه عبر نشر مواقع في محيطه وتسيير دوريات مراقبة وإقامة الحواجز».

وتؤكّد نيران المعارك في الشرق السوري أن العمليات في البادية الشرقية ما زالت مستمرة، حيث يحرز الجيش تقدماً جيداً على طريق حميمة ــ المحطة «T2». ويوضح المصدر أن «العمليات سوف تُستكمل لتنظيف الحدود وتأمينها صعوداً نحو البوكمال»، مضيفاً أن «الإنجازات التي حققناها طوال الحرب سوف تكون بلا قيمة إن سمحنا للأميركي بالسيطرة على الحدود، ومُنعِنا من العبور والتواصل». وتبقى مسألة السيطرة على الحدود قضية جوهرية في الصراع الأخير على مكاسب الحرب. وأي اشتباك قد يحصل لن يبقى موضعياً لوقت طويل، فالإمساك بالحدود يعادل نصف الانتصار الكبير.

مدنيو «الركبان»… نقطة خلافية؟

تثير التطورات الأخيرة في محيط قاعدة التنف وعلى طول الحدود الأردنية، أسئلة حول مستقبل مخيم الركبان والمدنيين المقيمين فيه، ولا سيما في ضوء الحديث عن مفاوضات أميركية ــ روسية لحل شامل هناك.

وبدا لافتاً خلال الأسابيع القليلة الماضية أن الجانب الأردني رفض الخضوع لطلبات أممية مدعومة من أطراف دولية، لتسجيل القاطنين في المخيم كلاجئين في «مفوضية شؤون اللاجئين ــ الأردن» كخطوة أولى لنقلهم إلى الداخل الأردني، مع تعهدات بتمويل إقامتهم وخدماتهم. الرفض الأردني أتى ضمن سياق أوسع لتسوية الوضع على الحدود الشمالية، وإعادة ترتيب العلاقات مع دمشق. ويمكن الإشارة هنا إلى لقاء غير رسمي، جمع رئيس مجلس الشعب السوري حمودة صباغ، ونظيره الأردني عاطف الطراونة، على هامش اجتماع «الاتحاد البرلماني الدولي» في سانت بطرسبورغ الروسية. وأشارت وسائل إعلام أردنية إلى أن الحكومة طلبت من المنظمات الأممية والدولية تنسيق عمليات الإغاثة في الركبان مع دمشق، لكون المخيم يقع ضمن الأراضي السورية، وتقع مسؤوليته على عاتق الحكومة السورية. ويتسق هذا مع مطالبات روسية سابقة للأمم المتحدة بتسيير مساعدات إلى المدنيين القاطنين في المخيم، مع وعود بتسهيلات خلال نقلها من دمشق عبر البادية.

(الأخبار)حسين الأمين

 القوات الاسرائيلية تقصف موقع عسكري سوري بريف القنيطرة

 

افاد موقع”النشرة” في ​سوريا​ ان “​القوات الاسرائيلية​ قصفت موقعا عسكريا سوريا في منطقة قوس السنديانة في ريف القنيطرة من غرب تل أبو الندى في ​الجولان​ ما أدى ل​أضرار​ مادية دون وقوع إصابات”.

 ميليشيا “ألوية الفرقان” تنضم لاتفاق خفض التوتر في جنوب دمشق

دمشق|

أعلنت ميليشيا “ألوية الفرقان” جنوب العاصمة دمشق، موافقتها الانضمام إلى نظام وقف الأعمال القتالية في منطقة جنوب دمشق.

وتم التوصل يوم الخميس الماضي في القاهرة إلى اتفاق وقع عليه كل من “جيش الإسلام” و”جيش الأبابيل” و”أكناف بيت المقدس” برعاية مصرية وضمانة روسية، فيما لم يصدر أي بيان أو توضيح عن الفصائل الموقعة، لاسيما أن بيانات عدة صدرت عن عدد فصائل جنوب دمشق رفضت فيه أي اتفاقيات تبرم في القاهرة منها لواء شام الرسول.

مصادر ميدانية تنفي قصف “التحالف” مواقع للجيش في دير الزور

دير الزور|

نفت مصادر ميدانية في المنطقة الشرقية الأنباء التي روجتها تنسيقيات المسلحين عن انسحاب الجيش العربي السوري من دوار الحلبية بمدينة دير الزور.

وبينت المصادر أن ما أشيع عن استهداف طيران “التحالف الدولي” لمواقع الجيش في المنطقة معلومات عارية عن الصحة.

باقري من دمشق: نحذر إسرائيل من انتهاك المجال الجوي السوري

دمشق|

حذر رئيس أركان الجيش الإيراني، الجنرال محمد باقري، أثناء زيارته لدمشق أمس الأربعاء، إسرائيل من انتهاك المجال الجوي السوري والأراضي السورية.

وأكدت وسائل إعلام رسمية إيرانية وسورية، أن باقري تعهد بتعزيز التعاون مع الجيش السوري في مواجهة إسرائيل والفصائل السورية المسلحة.

وقال باقري، خلال مؤتمر صحفي مع نظيره السوري: “ليس مقبولا أن ينتهك النظام الصهيوني الأراضي والمجال الجوي السوري في أي وقت يشاء”.

واضاف رئيس أركان الجيش الإيراني: “نحن في دمشق لنؤكد ونتعاون لمواجهة أعدائنا المشتركين…رسمنا الخطوط العريضة لهذا التعاون”.

تجدر الإشارة إلى أن مضادات الجيش السوري أصابت طائرة حربية إسرائيلية اخترقت الأجواء السورية عند الحدود مع لبنان منتصف الاسبوع الجاري.

 

بعد إصابته.. الإرهابي “أبو محمد الجولاني” يظهر بأسلوب غريب

إدلب|

نشرت “هيئة تحرير الشام” مقطعاً مصوراً غير مؤرَّخ يظهر فيه مسؤول “الهيئة” المدعو “أبو محمد الجولاني”.

ويقول “الجولاني” في الشريط الذي ظهر به: “إنه اليوم هناك من يريد الاستسلام ممن حمل السلاح ويطالبنا بذلك، لأنه وصل إلى حالة من اليأس” مضيفاً أنهم لن يتخلوا عن “الخيار العسكري” أبداً.

فيما علق أحد المسؤولين السابقين “هيئة  تحرير الشام” السابقين الملقب “أبو حسن العرجاني” في تغريدة له عبر صفحته على “التويتر” على ظهور المسؤول العام لـ”هيئة تحرير الشام” الملقب “أبو محمد الجولاني” في مقطع فيديو مع عدد من مسلحيه بأن “‏الجولاني بعد خسارته الكبيرة في ثقة أتباعه وبشرعييه ظهر بنفسه وسط المسلحين ليلقي كلمة تحريضية وتوجيهية، وإن كنت أراها جيدة لو بدأ مسيرته هكذا ولكن الخرق اليوم أكبر من ظهوره بهذا الأسلوب”.

وأضاف العرجاني أن “الجولاني يسير على خط مكشوف لمن كان له عقل، وهو العامل المؤثر العاطفي الحماسي لكسب تأييد وجمهور وأتباع”.

يذكر أن الدفاع الروسية سبق وأكدت إصابة “الجولاني” بغارة لمقاتلاتها منذ فترة خلال وجوده مع قادة آخرين في مطار أبو الظهور العسكري.

الجيش يتقدم نحو محطة «T2»

يحرك «التحالف الدولي» حلفاءه من مدينة الرقة نحو ريف دير الزور الشرقي، من دون السماح لأهل المدينة «المحررة» بدخولها لدواعٍ «أمنية»، فيما يسخّن الجيش السوري وحلفاؤه جبهة ريف دير الزور الجنوبي، ليعيدوا وضع البوكمال في مرمى عملياتهم

غاب عن يوم مدينة الرقة الأول بعد «التحرير» أهلها وسكانها، الذين هجّرتهم المعارك إلى المخيمات، فيما فشل من بقوا منهم على أطرافها في تفقد منازلهم، بعد منعهم من دخولها. فالقوات التي سيطرت على المدينة كشفت عن خوفها من «الخلايا النائمة»، وبررت منعها دخول المدنيين بـ«استمرار الإجراءات الأمنية».

وبينما يبدو أن أغلب وحدات «قوات سوريا الديموقراطية» التي شاركت في معارك أحياء الرقة الأخيرة، تستعد لتغادرها نحو جبهات ريف دير الزور الشرقي، أعلنت قيادة «قسد» أن قوات «أمن محلية» ستتولى مهمات إعادة الاستقرار في المدينة. وبدا لافتاً أمس، أن «الأسايش» (قوات الأمن الداخلي الكردي) دعت في بيان، المدنيين إلى «عدم دخول المدينة إلى حين تطهيرها من مخلفات الإرهاب، كالعبوات الناسفة والألغام المتفجرة… وذلك حرصاً على سلامة الأهالي». وقالت إن المنع سارٍ حتى خلوّ المدينة «من كل ما يشكل خطراً على السلم الأهلي». ومن جهته قال المتحدث باسم «التحالف الدولي»، ريان ديلون، لوكالة «فرانس برس»: «نعتقد أن هناك جيوباً صغيرة لا تزال موجودة في المدينة، مع مواصلة (قوات سوريا الديموقراطية) عمليات التمشيط».

ولا يظهر أن «الحرص» الأميركي على «أمن» الرقة وأهلها، سيؤثر بتحركاتها على باقي الجبهات، فقد أوضح المتحدث باسم «قسد» طلال سلو، أن «النصر» سينعكس «إيجاباً» على سرعة العمليات في ريف دير الزور. كذلك تبدو خطط واشنطن لـ«إعادة أعمار» المدينة جاهزة، إذ أوضحت المتحدثة باسم وزارة الخارجية هيذر نورت، أن «الولايات المتحدة وحلفاءها استعدوا للخطوات المقبلة… وسنواصل العمل مع شركائنا لتقديم المساعدة الإنسانية ودعم جهود الاستقرار في الرقة وغيرها من المناطق المحررة»، مضيفة أن ذلك سيشمل «شبكات المياه والكهرباء وغيرها». وضمن هذا الصدد، نقل ناشطون متابعون للاجتماعات التي عقدت في بلدة عين عيسى، بين المبعوث الأميركي إلى «التحالف الدولي» بريت ماكغورك، وعدد من المجالس المحلية في مناطق سيطرة «قسد»، أن السعودية التي حضر أحد مسؤوليها (ثامر السبهان) ستلعب دوراً مهماً في عملية تمويل إعادة الإعمار.

وفي مقابل النشاط الأميركي في الرقة، يتابع الجيش السوري وحلفاؤه عملياتهم في محيط مدينة دير الزور، وباتجاه محطة «T2» في أقصى جنوب دير الزور. فعلى الضفة الشمالية لنهر الفرات، مقابل أحياء دير الزور، ثبّت الجيش نقاطه في منطقة إصلاح الحسينية ومعمل الورق، وتقدمت باتجاه قرية الجنينة. وبالتوازي، تابعت القوات عملياتها في منطقة حويجة صكر، في محاولة لحصار التنظيم داخل أحياء المدينة السكنية فقط.

وبينما شهدت الجبهات القريبة من مدينة الميادين هدوءاً نسبياً مقارنة بالأيام القليلة الماضية، تقدم الجيش انطلاقاً من محيط بلدة حميمة على حدود محافظة دير الزور الجنوبية المشتركة مع حمص. وتمكن من التقدم لمسافة نحو 5 كيلومترات، على جانبي الطريق الموصل إلى محطة «T2». ويأتي تحرك الجيش بعد هجوم عنيف نفذه تنظيم «داعش» أول من أمس، على نقاط الجيش القريبة من هذا المحور في محيط سد الوعر. ويعيد هذا التحرك خطط التقدم نحو البوكمال، التي أصبحت أحد أبرز الأهداف الباقية في الشرق السوري، إلى جانب إمكانية حصار جيب «داعش» الممتد نحو الأطراف الشرقية لبلدة السخنة.

وفي موازاة هذه التطورات، شهدت العاصمة دمشق زيارة لافتة لرئيس الأركان العامة الإيراني، محمد باقري، التقى خلال يومها الأول كلاً من نظيره السوري علي أيوب ووزير الدفاع فهد جاسم الفريج. ويفترض أن يقابل باقري، الرئيس بشار الأسد خلال هذه الزيارة، وفق ما نقلت وسائل الإعلام الإيرانية. وإلى جانب تشديد باقري ومضيفيه على أهمية تعزيز التعاون في كافة المجالات، ولا سيما ضد العدو الإسرائيلي والجماعات الإرهابية، فقد أكدوا رفض الوجود العسكري الأميركي في سوريا، الذي يعمل على «عرقلة تقدم قوات الجيش وحلفائه التي تحارب الإرهاب… إما بالتدخل المباشر أو بدعم ميليشيات وقوى ارتهنت لمشيئتها أو بالإيعاز إلى أدواتها الإرهابية من (داعش) و(جبهة النصرة) وغيرهما بغية إطالة أمد الحرب».

وتبدو زيارة باقري لافتة من حيث التوقيت، ولا سيما أنه أجرى محادثات مطولة مع الجانب التركي قبيل دخول القوات التركية إلى مناطق في ريفي حلب وإدلب، ولا سيما أن دمشق أبدت اعتراضها على التحركات التركية التي رأت أنها تخالف مخرجات محادثات «أستانا». وضمن سياق متصل، بدا لافتاً أن تركيا التي طوّقت منطقة عفرين في المرحلة الأولى لتدخلها العسكري، أعادت فتح معبر باب الهوى للحركة المدنية والتجارية، وتعمل الآن على تثبيت «محارس حدودية» مقاومة للرصاص في محيط المناطق بين إدلب ومنطقة الريحانية (داخل لواء اسكندرون). كذلك تعمل الوحدات العسكرية المنتشرة قرب النقاط الحدودية، برفع سواتر ترابية لحماية قطع المدفعية والمدرعات المتمركزة هناك.

(الأخبار)

الجيش يحرر اصلاح الحسينية ويبدأ عملية عسكرية في حويجة صكر

دير الزور|

حررت وحدات الجيش العربي السوري العاملة في دير الزور منطقة اصلاح الحسينية ومعمل الورق وبدأت عملية عسكرية واسعة لاجتثاث آخر تجمعات إرهابيي “داعش” في قرية حويجة صكر على الضفة الشرقية لنهر الفرات.

وأفادت مصادر ميدانية في دير الزور أن ” وحدات من الجيش فرضت سيطرتها على منطقة اصلاح الحسينية ومعمل الورق وتابعت تقدمها على الضفة الشرقية لنهر الفرات باتجاه قرية الجنينة حيث تخوض اشتباكات عنيفة مع ارهابيي داعش تمكنت خلالها بمساندة من سلاحي الجو والمدفعية من القضاء على عدد كبير من ارهابيي “داعش” “.

ولفتت المصادر الى أن “وحدات من الجيش بدأت عملية عسكرية لاستعادة السيطرة على حويجة صكر وحققت تقدما هاما في المنطقة بعد ان قضت على العديد من ارهابيي “داعش” ودمرت لهم عدة عربات” .

وعلى محور الميادين اشارت المصادر الى “متابعة وحدات الهندسة في الجيش العربي السوري عملية ازالة الالغام والمفخخات في المناطق التي تم تحريرها يوم امس”.

وكانت وحدات الجيش استعادت أمس مدينة موحسن وقرى العبد والبوعمر والبوليل وبقرص تحتاني وبقرص فوقانى والزبارى والعليات وسعلو والطوب بعد تدمير اخر تحصينات وتجمعات التنظيم التكفيري فيها.

الطائرة الحربية السورية الأكثر خطورة .. أميركا وإسرائيل قلقتان

أعلنت مصادر إعلامية عن قلق خبراء الطيران الأمريكيين والإسرائيليين من طائرة سورية مطوّرة من طراز “سو-24”.

ويشار إلى أنهم ينظرون إلى قاذفة القنابل “سو-24إم2” بأنها أكثر الطائرات الحربية السورية خطورة.

وتستطيع طائرة “سو-24إم2” الوصول إلى أهدافها على ارتفاع جد منخفض لترميها بأطنان من القنابل.

يُذكر أن طائرات “سو-24إم2” مزودة بجهاز التنشين “غيفيست “

 الذي يزيد دقة إصابة الأهداف بالقنابل غير الموجهة.

وبات معلوما أيضا أنه تم تزويد طائرات “سو-24إم2” بصواريخ جو/أرض “إكس-29إل” الموجهة بالليزر.

ويبلغ وزن هذا الصاروخ 660 كيلوغراما منها 116 كيلوغراما وزن المادة المتفجرة. ويبلغ طوله 4.5 متر.

أما مداه فيصل إلى 10 كيلومترات. ويطير الصاروخ بسرعة أقصاها 600 متر في الثانية. ويمكن إطلاقه من ارتفاعات تتراوح بين 200 متر و10 كيلومترات. وتستطيع الطائرة إطلاقه حين تحلق بسرعة 1250 كيلومترا في الساعة.

وظهرت المعلومات عن وجود طائرات “سو-24إم2” في سوريا في صيف العام الماضي، حسب وكالة أنباء موردوفيا إحدى وكالات الأنباء الروسية.

استشهاد العميد عصام زهر الدين بمعارك تحرير دير الزور

دمشق – اخبار سوريا والعالم|

استشهد العميد عصام زهر الدين صباح اليوم خلال اقتحام الجيش السوري لحويجة صقر بدير الزور .

وصرح مصدر مطلع “لموقع اخبار سوريا والعالم” ان العميد عصام استشهد خلال قيادته عملية اقتحام وتحرير منطقة  حويجة صقر بدير الزور وبان ذلك حدث نتيجة  انفجار عبوة ناسفة بالقرب من منه اثناء الهجوم.

يُذكر أنّ العميد “عصام زهر الدين” قائد وحدات الحرس الجمهوري في دير الزور

وموجود في المحافظة منذ حصارها منذ اكثر من ثلاث سنوا ت ولعب دورا كبيرا هو  والوحدات القتالية التي يقودها في منع سقوط المدينة بأيدي تنظيم داعش الارهابي .