بلاد الاغتراب

طبيب سوري رجل العام في هنغاريا

أعلنت وسائل الإعلام الهنغارية أنه وبناء على تصويت الجمهور تم اختيار الطبيب السوري الجراح علي الزعبي رئيس قسم الأورام في مستشفى مدينة أوروشهازا ليكون رجل العام 2017 في مجال الطب في محافظة بيكيش بهنغاريا.

وحسب ما نشر في الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي الهنغارية فإن اختيار الطبيب الزعبي جاء بعد أن أجمع المشاركون في التصويت على كونه إنسانا “يتمتع باحترام المرضى وزملائه في المهنة وقد كرس حياته لشفاء المرضى والعناية بهم”.

وأكد الدكتور الزعبي أنه فخور باستلامه هذه الشهادة من قبل البلدية والمحافظة موضحا أن منحه هذه الجائزة دليل على أن الطبيب السوري يتمتع باحترام من قبل المرضى وزملائه في المهنة في هنغاريا.

وعبر الدكتور الزعبي عن أمله بأن تعود سورية كما كانت بلدا للعلم والسلام والمحبة مبديا رغبته واستعداده للعودة إلى وطنه وخدمة أهله.

يذكر أن الدكتور الزعبي من مواليد مدينة درعا عام 1976 وحصل على منحة دراسية لدراسة الطب في هنغاريا ليتخرج من كلية الطب في مدينة بيتش

سانا

وسائل إعلام تركية : “ اعتقال سوري لاحق شابة تركية و حاول الاعتداء عليها في اسطنبول “

اعتقلت الشرطة التركية شابا سوريا، ادعت عليه طالبة جامعية تركية مدعية أنه قام بتتبعها أثناء عودتها من الجامعة، وحاول الاعتداء عليها جنسيا  في مدخل البناء المقيمةفيه، في مدينة اسطنبول.

وقالت وكالة ”دوغان“ التركية، الاثنين، إن تسجيلات كاميرات المراقبة أكدت الادعاء، حيث ظهر من خلالها السوري (ه – س / 21 عاما وهو يتبع التركية (إ– و) خطوة بخطوة أثناء عودتها إلى منزلها الكائن في حي ”زيتون بورنو“.

واعتقلت الشرطة (ه – س) الذي أكد من خلال إفادته في النيابة العامة أنه كان ثملاً و (تحت تأثير الكحول) عندما قام بملاحقة التركية (إ – و)، وهاجمها في مدخل البناء المقيمة فيه، حيث حاول إغلاق فمها بيده إلا أن صراخ الشابة التركية اضطره للفرار.

وأمرت النيابة العامة بتوقيف الشاب السوري، وتحويله إلى محكمة ”باكير كوي“ المناوبة، حيث سيواجه تهمتي ”الاعتداء الجنسي“ و“حجز حرية الغير“، بحسب الوكالة.

لاجئ سوري يروي تفاصيل هجرته العكسية من ألمانيا إلى تركيا

على جزيرة صغيرة تبلغ مساحتها عشرات الأمتار، وسط أحد الأنهار التي تشكل حداً طبيعياً بين اليونان وتركيا، اجتمع عدد من العائلات السورية من رجال ونساء وأطفال، بعد نقلهم من قبل أحد المهربين الذي يعمل من خلال قارب على نقل الناس بين ضفتي ذلك النهر مقابل المال، حيث تصل تكلفة نقل الشخص لوسط تلك الجزيرة التي تبعد حوالي 40 متراً عن ضفة النهر، 150 يورو للكبار مع تخفيض للأطفال، على أمل أن يقلهم مجدداً للضفة الأخرى ليتابعوا بعدها طريقهم إلى داخل الأراضي التركية.

إلا أن المهرب غالباً ما يفر ويترك الناس عالقين في تلك الجزيرة ليومين أو ثلاثة أيام، حتى تصادفهم إحدى دوريات حرس الحدود التركية (الجندرما) وتنقلهم بقواربها للجانب التركي معلنة نهاية رحلة الهجرة العكسية لتلك العائلات أو لمن عَبَر قبلهم أو من سيأتي بعدهم من دول اللجوء الأوروبية إلى تركيا مجدداً.

بهذه التفاصيل الدقيقة بدأ حديث أحمد لـ “اقتصاد”، وهو اسم غير حقيقي لأحد السوريين، الذي خاض غمار تلك الرحلة عائداً مع زوجته الحامل وطفليه من ألمانيا إلى تركيا، بعد حوالي عامين من وصوله إليها، ودفعه مبلغ 5500 يورو ثمناً لما يسمى بـ “الحلم الأوروبي” على حد وصفه ووصف الكثير من السوريين الذي عبروا بحر إيجا والغابات الأوروبية على أمل الوصول إليه.

وتابع أحمد الذي غادر قبل شهر تقريباً مطار فرانكفورت في ألمانيا جواً إلى مطار العاصمة اليونانية أثينا: “إني نادم على تلك السنتين اللتين ذهبتا من عمري في ألمانيا”، مضيفاً: “لقد حصلت في ألمانيا على منزل وشهادة قيادة ومساعدة مالية لأسرتي وتمكنت من شراء سيارة، لكني لم أستطع التأقلم ولا الاندماج بالمجتمع الألماني، ولم أحظَ بمقعد لتعلم اللغة الألمانية ولا حتى على فرصة عمل، وهو ما أصابني بالملل واليأس، ودفعني لاتخاذ قرار العودة على أمل بدء حياة جديدة في تركيا مع أسرتي”.

وأضاف أحمد: “كنت أظن أني سأكون وحدي في رحلة الهجرة العكسية التي لم أدرس تفاصيلها وطريقها مسبقاً، إلا أني التقيت في محطات الباصات والقطارات وعلى الحدود اليونانية التركية بعشرات العائلات المتجهة إلى تركيا قادمة من عدة دول أوروبية منها فرنسا وألمانيا والسويد، عادت لأسباب مختلفة، أبرزها عدم التأقلم والاندماج مع الحياة الأوروبية أو الشوق للعائلة والأطفال واليأس من لم الشمل لمن حصل على حماية ثانوية في ألمانيا وحُرم من هذا الحق. ومنهم من قرر العودة بشكل غير شرعي بعد يأسه من الحصول على فيزا لزيارة ذويه وأهله في تركيا، بسبب رفض الحكومة التركية منح تأشيرات دخول للسوريين الذين لجؤوا لأوروبا”.

وقال أحمد: “إن خيار الهجرة العكسية والعودة لتركيا بات اليوم مطروحاً بقوة لدى الكثير من العائلات السورية التي هامت على وجهها إلى دول اللجوء الأوروبية، حيث تفاجأت بعد وصولي إلى تركيا بعشرات الرسائل والاتصالات التي تسألني عن طريق العودة لتركيا وتكاليفها المالية ومخاطرها”، مؤكداً أن الكثير من العائلات حسمت أمرها بالعودة لكنها تنتظر موافقة الخارجية التركية منح الفيزا للسوريين خوفاً من مخاطر الرحلة والهجرة العكسية بطريق غير شرعي.

وقد ازدادت نسبة السوريين الراغبين بالعودة إلى تركيا، خصوصاً بعد التطورات الأخيرة التي طرأت على حياة السوريين هناك، وحصول الآلاف منهم على الجنسية التركية وتصاريح بالعمل وتسهيل فرص الاستثمار وتحسن الوضع التعليمي والصحي والاقتصادي للاجئين السوريين في تركيا.

ألمانيا : الشرطة تبحث عن مجهول اعتدى بالضرب على فتى سوري داخل قطار

تعرض مراهق سوري يبلغ من العمر 16 عامًا، لهجوم في أحد قطارات مدينة ليرته، القريبة من هانوفر، في ولاية ساكسونيا السفلى، في ألمانيا.

وقالت مجلة ”فوكوس“ الألمانية، السبت إن  رجلاً قام بضرب المراهق، القادم من مدينة حلب، بقبضته على رأسه.

وأضافت أن أحد زملاء السوري في المدرسة، أراد أن يهدئ الرجل المعتدي، لكن الأخير قام بضربه أيضًا، قبل أن يفر.

وقدم المراهق السوري شكوى إلى الشرطة الاتحادية في هانوفر، وأعطى وصفًا للجاني على النحو التالي: عمره حوالي 40 سنة، وطوله 173 سم تقريبًا، متوسط البنية، أصلع، حليق الذقن، كان يرتدي سترة رمادية ويحمل حقيبة

كتف خضراء.

وعانى المراهق السوري من جرح في الأذن، وكدمات في جبهته وتولت الشرطة الاتحادية التحقيق، وطلبت ممن يملك أية معلومات عن الجاني أو الجريمة، التواصل معها .

للمرة الثالثة.. مخيم الركبان للمهجرين السوريين يغرق دون منقذ له

درعا: تعرض مخيم الركبان الواقع بالقرب من الحدود الأردنية في أقصى الجنوب الشرقي من الأراضي السورية خلال أقل من أسبوعين لأضرار مادية كبيرة في ممتلكات المدنيين.
وقالت مصادر محلية، إن “مخيم الركبان تعرض للمرة الثلاثة خلال أقل من 15 يوماً لأضرار مادية كبيرة في ممتلكات المدنيين، نتيجة للأمطار الغزيرة التي شهدتها مناطق البادية خلال الأيام الثلاث الماضية”.
وأن “الأمطار الغزيرة تسببت بدخول المياه إلى خيام النازحين المقيمين في خيام مبنية أساساً من أقمشة وشوادر لا تقي برد الشتاء القارس في البادية، كما تهدمت أسقف بعض المنازل الطينية التي بناها النازحون هرباً من العوامل المناخية، في مشهد يتكرر أمام عيون العديد من المنظمات الدولية التي لا تستطيع تقديم أي مساعدة للنازحين بفعل العراقيل الأردنية.
هذا ويؤكد مصدر أهلي آخر، “أن حرس الحدود الأردني منع فرق الصليب الأحمر الدولي من دخول المخيم عبر أراضيه، في وقت تعرقل به حكومة عمان وصول المساعدات الإنسانية إلى داخل المخيم بون تقديم مبررات مقنعة، إذ تقبل السلطات الأردنية بين الحين والآخر بإدخال كميات قليلة من المساعدات لا تكفي كامل سكان المخيم”.
يشار إلى أن أكثر من 85 ألف نازح يعيشون في مخيم الركبان العشوائي، وتجمع النازحون في المنطقة قبل نحو 4 سنوات من الآن بسبب منعهم من قبل المسلحين التي كانت تنتشر في البادية من الوصول إلى مناطق الحكومة السورية، كما منعتهم سلطات الحكومة الأردنية من الدخول إلى المخيمات التي بنيت داخل الأراضي الشمالية للأردن كمخيمي “الزعتري” و “الأزرق”.

إجلاء عشرات العائلات السورية في عكار

عملت فرق الصليب الاحمر اللبناني منذ الساعة الثانية فجر اليوم، في محافظة عكار، على اجلاء ومساعدة عشرات العائلات السورية في منطقة سهل عكار، والتي نكبتها سيول فيضانات مياه نهري الاسطوان والكبير.

اشارة الى ان تحرك فرق الصليب الاحمر اتى مباشرة وبسرعة، تلبية لاتصالات ونداءات اغاثة تلقتها على الرقم 140، إذ توجهت الفرق الى احد مخيمات اللاجئين السوريين في السمونية في سهل عكار، وتم اجلاء 43 عائلة الى مخيم اخر بفعل ارتفاع منسوب المياه في ارض المخيم حدود المتر تقريبا، وتم توزيع 330 بطانية على 7 مخيمات اخرى في منطقة سهل عكار وبلغ عدد العائلات السورية التي تمت مساعدتها 160 عائلة في خراج بلدات السمونية الحيصة وقبة شمرا.

وافيد بان اكثر من 10 مخيمات اخرى سيتم تقديم الاعانة العاجلة لها بعد ظهر اليوم وفرق الصليب الاحمر في طريقها اليها.

مقتل سوري غرقا في نهر الحاصباني

فقد السوري محمد احمد الخلف البالغ من العمر 50 عاما، بالقرب من بلدة عين عرب، حيث سحبته مياه نهر الحاصباني.

ألمانيا : شاب سوري حاول سرقة آلاف اليوروهات من خمسيني و زوجته يتعرض لضرب مبرح

قضت محكمة ألمانية، يوم الخميس (15/2)، بالسجن مع وقف التنفيذ، بحق شاب سوري تعرض لضرب مبرح، إثر محاولته سرقة ”غلة محل“، مع شريك آخر له.

وقالت صحيفة ”بيلد“ الألمانية إن الشاب السوري العاطل عن العمل (أنيس. أ)، وهو من أصحاب السوابق، كان يحاول سرقة مبلغ 15 ألف يورو، مع أحد أصدقائه، عندما تعرض للضرب.

السوري وصاحبه ترصدا للسيدة ”بريجيت كونت“ البالغة من العمر ستين عامًا، وهي صاحبة أحد المحال، وزوجها ”مانفرد“ البالغ من العمر 59 عامًا، حتى  وصلا أمام منزلهم محاولين انتزاع ”غلة المحل“، ليتدخل ابناهما البالغان من العمر 36 و 32 عامأً، وعندها لاذ اللصان بالفرار.

وأثناء هرب أنيس، قامت سيارة مرسيدس بمحاولة دهسه، وخرج منها رجلان قاما بإبراحه ضربًا، ثم تركه على جانب الطريق.

وأمام محكمة فنيغسن، اعترف أنيس بجرم السرقة، وعبر عن ندمه وتمنى لو أن العائلة سلمته للقضاء. 

محامي دفاع السوري صرح بأن موكله تعرض لجراح عميقة وكسور، وقال: ”هذا شكل من أشكال القضاء الذاتي، ومحاولة قتل“، فيما التزمت العائلة المدعية الصمت.

يذكر أن السوري لديه 14 سابقة جرمية، وقال القاضي إنيغو فلاشه: ”سجل حافل، حكم مع وقف التنفيذ جار بحقك، أنت تظهر لنا بأن القضاء لا يهمك بتاتًا“.

مقتل مغترب لبناني وزوجته في اسطنبول واختفاء طفلهما

أفادت ملعومات ​صحفية​ عن “مقتل اللبناني المغترب م.م.ب وزوجته السورية ن.ك.التي كانت حاملا في الاشهر الاولى في ​اسطنبول​، وهما من ​بلدة بيت ليف​ في قضاء ​بنت جبيل​”.

من جهتها، افادت ​الشرطة التركية​ عن اختفاء ابنهما الصغير البالغ من العمر عشر سنوات، موضحةً أن “الزوجين قتلا خنقا وانهما وجدا ملقيين الى جانب الطريق في احدى نواحي اسطنبول فيما يجري البحث عن طفلهما البالغ من العمر عشر سنوات”.

واشتبهت الشرطة برجلين من التابعية السورية قد يكونا ارتكبا الجريمة بدافع السرقة فجرى توقيفهما على ذمة التحقيق.

العثور على جثة سوري في منطقة سقي التبانة بطرابلس

عثر على “صالح الحافظ” سوري الجنسية جثة هامدة في منطقة سقي التبانة بطرابلس وبعد الكشف على الجثة من قبل الطبيب الشرعي تبين ان الوفاة طبيعية.