بلاد الاغتراب

شجار ينتهي بإصابة 3 سوريين بعيارات نارية في إسطنبول

أصيب ثلاثة سوريين، جراء شجار مسلح، دار بينهم وبين أتراك حي

الفاتح، بمدينة اسطنبول.

وقالت صحيفة ”حرييت“ التركية، الثلاثاء ، إن سبب الشجار الذي نشب بين الطرفين مساء الثلاثاء، لمتعرف أسبابه.

وأصيب ثلاثة سوريين هم عبدو عيسى (21 عاما)، وحازم عيسى (42)، وخالد عيسى (23 عاما ) بعيارات نارية، ولم يتم التعرف على الجناة بعد.

ووصلت الشرطة بأعداد كبيرة لموقع الحادثة، وتم نقل المصابين لمستشفى ”حسكي“ الحكومي، لتلقي العلاج.

وقال التركي، رفعت جينش، أحد سكان الحي، لوكالة دوغان التركية،

 على الحادثة: ”كنا نجلس في منزلنا عندما بدأت أصوات تعليقا الشجار تصل إلينا، نظرت بعد دقائق من النافذة ورأيت بعض السوريين يتجولون وبيدهم سكين شاورما، إلاّ أن الشجار كان قد انتهى، لقد سمعت بأنّهم قاموا بضرب أحد أطفال الحي ولهذا بدأ الشجار“.

 

بينهم الكثير من السوريين .. بلجيكا : ازدياد حالات القبض على لاجئين يرغبون بالعبور إلى بريطانيا بشكل غير شرعي

كشف تقرير سنوي لمركز الهجرة الفيدرالي، في بلجيكا، عن ازدياد أعداد اللاجئين المعتقلين، الذين يرغبون بالعبور من بلجيكا إلى دول أخرى، إلى ثلاثة أضعاف.

وقالت صحيفة ”هت بيلانغ فان ليمبورخ“ البلجيكية، الثلاثاء إن العدد وصل إلى 9915شخصا.2016 .

التقرير الذي جاء تحت اسم ”تهريب البشر والاتجار بهم“، أكد أن غالبية اللاجئين يريدون العبور من بلجيكا إلى بريطانيا، ولا يرغبون في طلب اللجوء ببلجيكا.

واحتل الإيرانيون المرتبة الأولى بعدد المعتقلين حيث بلغ عددهم ، و فيما جاءت سوريا في المرتبة الثانية بـ 1960 شخصا 2354 شخصامن العراق 1758 ،وإريتيريا 727 ،وأفغانستان 681 ،والسودان 508 ،ومن ثم الهند 488 شخصا

واعتبرت المتحدثة من هيئة شؤون الأجانب، خيرت دا فولدر، أن سبب ازدياد الأعداد هو زيادة المراقبة.

وقال ستيف يانسنس، الخبير في تهريب البشر، من مركز ميريا، إن الاعتقالات تحصل في أماكن ركن الشاحنات والموانئ، مضيفا الأشخاص الذين يتم اعتقالهم هناك الذهاب إلى بريطانيا، يعتقدون أنهم سيكونون هناك بمأمن أكثر لأنه لم يتم سؤالهم من قبل الشرطة عن هويتهم، في الواقع ذلك ينطبق على المواطنين البريطانيين فقط وليس الأجانب، ذلك لا يعرفه المهاجرون، أما أماكن اعتقالهم في

 مناطق لعصابات معينة، لذلك تحدث أماكن ركن الشاحنات هي غالبا شجارات بشكل منتظم، تهريب البشر موجود في أيدي شبكات  مختلفة كالأكراد مثلاً وألبانية،  لكني أرى شبكات أفغانية أيضا ويستطيع الألباني كسائح القدوم إلى بلجيكا لمدة ثلاث أشهر دون فيزا، ومع ذلك يقوم بعضهم بالمخاطرة بحياته للوصول إلى بريطانيا“.

وحصل 66 %من العدد الكلي للمعتقلين على أمر بمغادرة بلجيكا، فيما كان 13 %منهم يحملون هذا الأمر أثناء إلقاء القبض عليهم، و 4% منهم بمركز لجوء مغلق، حيث يوجد القليل من تلك المراكز المغلقة، لذلك يحصل اللاجئون على الترحيل بشكل مؤكد حسب الأولوية، إلى بلاد سبق وأن عقدت بلجيكا معها اتفاقيات متعلقة.

وبحسب أرقام قدمها وزير الدولة لشؤون الهجرة واللجوء، تيو فرانكن، فقد غادر بلجيكا عام 2016 ، 10907 أشخاص إلى بلادهم،

وفي 2015 كان العدد 1015 ،وفي 2014 كان 8758 ،بالإضافة لإعادة

إرسال مجرمين من السجون لبلادهم، وكان عددهم في 2016 ،1437 ، وفي 2017 بلغ 1595 شخص.

وقد حقق مركز الهجرة الفيدرالي في دور وسائل التواصل الاجتماعي في تهريب البشر، حيث استطاع اليوروبول تعقب 17 ألف مهرب عبرها.

وأضاف ستيف يانسنس: ”يقوم المهاجرون أيضا التواصل، ّكل على طريقته، فالسوريون مثلاً لا يثقون بالمهربين، ويقومون بالبحث عن الطريق بأنفسهم عبر وسائل التواصل، ويطلبون المساعدة فقط عندما يريدون عبور حدود“.

محاكمة 5 لبنانيين اعتدوا على لاجئ سوري بطريقة وحشية

قالت وسائل إعلام لبنانية، إن ”القضاء اللبناني أصدر قراره الظني في قضية التعّرض لأحد اللاجئين السوريين في محلة الدكوانة، والتي تّم توثيقها عبر ƕيديو انتشر بكثرة عبر وسائل التواصل الإجتماعي، فطلب تجريم خمسة اشخاص بينهم قاصر بجرائم اثارة النعرات الطائفية وانتحال صفة أمنية“.

وجاء في وقائع القرار أن ”فيلم فيديو جرى تداوله على مواقع التواصل الإجتماعي، بعد تصويره بكاميرا هاتف خلوي،ُيظهر شّبانًا يضربون ويشتمون أحد اللاجئين السوريين“.

وبوشرت التحقيقات ليتبين أن ”المدعى عليهم هم : ح.غ، ح.ج، ب.د، ك.هـ، ر.ف (قاصر) أقدموا بتاريخ 18 تموز الماضي على التعّرض لأحد الرعايا السوريين بالضرب والإهانة بعد ان عمدوا الى استجلاء هوّيته منتحلين صفة أمنية“.

وقد أوقف هؤلاء في 24 تموز بموجب مذكرة توقيف وجاهية صادرة عن قاضي التحقيق في جبل لبنان محمد بدران وأخلي سبيلهم بعد أربعة أيام، وقد اعترفوا بما أسند اليهم مبررين فعلتهم بـ ”تأثرهم بما جرى في بلدة عرسال من أحداث بين الجيش اللبناني وارهابيين ينتمون الى جماعات سورّية مسّلحة“، وفق ما نقل الإعلام اللبناني.

وخلص القاضي بدران إلى ”الظن بهم بجرائم المادتين 317 عقوبات (اثارة النعرات الطائفية او العنصرية وعقوبتها تتراوح بين سنة وثلاث سنوات) و392 (انتحال صفة أمنّية وعقوبتها من شهر الى سنتين) معطوفتين على القانون رقم 2012/ 423 بالنسبة للقاصر ر.ف واحالهم على المحاكمة امام القاضي المنفرد

الجزائي في المتن باستثناء القاصر، الذي احاله امام القاضي المنفرد الناظر بقضايا الاحداث في جبل لبنان“.

الشرطة الالمانية تلقي القبض على قاتل شاب سوري في “ ديسكو “ .. و صحيفة تقول إن الحادثة سببها “ نزاع حول فتاة ”

اعتقلت الشرطة الألمانية شابًا، في مدينة كونستانس التابعة لولاية بادن فورتمبيرغ، الواقعة على الحدود السويسرية، للاشتباه بتورطه في قتل شاب سوري، في بلدية هنشتدت أولسبورغ، التابعة لولاية شليسفيغ هولشتاين.

وقالت صحيفة ”هامبورغر آبيندبلات“ الألمانية، الإثنين (16/10)، إن نقطة

تفتيش للشرطة الاتحادية، ألقت القبض على الشاب الألباني (22 عامًا)، على الحدود مع سويسرا.

وكانت مذكرة اعتقال قد صدرت بحق المشتبه به الألباني، بتهمة ضرب شاب سوري حتى الموت، في النادي الليلي ”جوي“، في هنشتدت أولسبورغ.

وتم نقل الشاب من ولاية بادن فورتمبيرغ، إلى مركز الحجز الاحتياطي، في مدينة نيومونستر، الواقعة في وتم نقل الشاب من ولاية بادن فورتمبيرغ، إلى مركز الحجز الاحتياطي، في مدينة نيومونستر، الواقعة في ولاية شليسفيغ هولشتاين.

وكانت المباحث الجنائية التابعة لمدينة نوردرشتدت، قد أجرت تحقيقات مكثفة لعدة أسابيع، بعد وقوع هذه الجريمة يوم السبت (9/9).

وقام المعنيون بالبحث عن مرتكب الجريمة، معززين ذلك بنشر صورة للجاني، كانت قد أخذت من فيديوهات المراقبة في الديسكو، وتم نشر ذلك في وسائل الإعلام، طلبًا للمعلومات ممن يمتلكها، وبالإضافة إلى ذلك، قدم الادعاء العام في مدينة كيل مكافأة قدرها 2000 يورو، لمن يقدم معلومات عنه.

ووفقًا للتحقيقات، فإن هناك شائعات تقول إن جريمة القتل التي ارتكبها الشاب الألباني، لمماثله في العمر، الشاب السوري، وقعت بسبب نزاع حول فتاة.

وتمكن المحققون من خلال أقوال الشهود وتسجيلات كاميرات المراقبة، للتوصل إلى أن كلا الرجلين،كانا يتحدثان قبل وقت قصير من وقوع الجريمة، ثم قام الجاني بضرب الضحية بوحشية فظيعة، وبعد أن تلقى الشاب السوري الضربة الأولى في صدغه، سقط على الأرض، وتلقى لكمتين في جبينه.

وأفاد شهود عيان بأنهم يعتقدون بأن الجاني لاعب في إحدى الرياضات القتالية،حيث كانت لكماته سريعة وقاسية للغاية، واستطاع الجاني بعدها التسلل خارج الديسكو.

وقد نقل الشاب السوري الفاقد للوعي إلى المستشفى، ليفارق الحياة بعد بضعة أيام، متأثرًا بإصاباته البليغة (كسر في الجمجمة ونزيف في الدماغ).

 

الاستثمارات السورية في تركيا : آلاف الشركات و ملايين الدولارات

نشرت صحيفة حرييت التركية،  تقريرا عن  التجار السوريين، التي تضاعف عدادهم بشكل كبير خلال السنوات الأخيرة واعتمد التقرير في إحصائياته على مقابلات العديد من رجال الأعمال السوريين والمستثمرين، في كل من اسطنبول وغازي عنتاب.

وجاء في تقرير الصحيفة، أن عدد الشركات السورية التي تعمل بشكل رسمي ومرخص، داخل الأراضي التركية، منذ عام 2011 إلى الآن، بلغ 6033 شركة، في حين يقدر عددها بما يزيد عن عشرة آلاف، إذا ما أضيف إليها الشركات التي

تعمل دون الحصول على ترخيص رسمي.

وأضافت الصحيفة أن الشركات السورية، التي استثمرت قرابة 334 مليون دولار، داخل الأراضي التركية، تحتل المركز الأول سنويا منذ عام 2013 ،بين شركات الاستثمار الأجنبية.

ويلاحظ ارتفاع المستوى التعليمي، لدى أصحاب الاستثمارات من السوريين، حيث تُقدر نسبة الجامعيين منهم بـ 67 ، ّ %كما عبر 55 %من بتأمين فرص عمل إضافية، المستثمرين عن تفائلهم، مقدمين وعودا خلال العام المقبل، وأكدت نسبة 76 %منهم أنها تفكر بافتتاح مشاريع داخل سوريا، بعد انتهاء الحرب، مع الحفاظ على أعمالهم ومشاريعهم داخل تركيا.

واحتلت تجارة البضائع، الجملة والمفرق، المركز الأول في الاستثمارات السورية، بنسبة 39 ،%في حين حلت الاستثمارات الصناعية في المركز الثاني، بـ 19 ،%كما حصلت استثمارات الفنادق والمطاعم على نسبة10.% وفي الوقت الذي يلجأ المستثمرون الصناعيون إلى مدينة غازي عنتاب، تبدو مدينة اسطنبول هي الأنسب لاستثمارات الفنادق والمطاعم.

وأكّدت نسبة 40 %من المستثمرين، ّ أن اللغة التركية هي أكبر صعوبة واجهوها في بداية عملهم، كما ّ أوضحت نسبة 45 %منهم، الاضطرار

للجوء للخدمات القانونية والمحاسبية للبدء بالمشروع، في حين قال

39 %إنّهم استعانوا بسوريين آخرين، وثقوا بهم وساعدوهم بشكل غير رسمي.

وأجمع المستثمرون الذين واجهوا صعوبات في البداية، على أن أكبر ثلاث تحديات واجهوها كانت: البيئة التنظيمية القانونية والتكلفة وتصورات الشعب المضيف.

ألمانيا : الشرطة تكرم شابين سوريين تصديا لهجوم على مصرف

كرمت الشرطة الألمانية شابين سوريين ساعدا في إيقاف شخص قام بمهاجمة مصرف، في مدينة غوبينغن.

ونقلت صحيفة ”سود فيست برسه“ الألمانية، عن الشرطة اول امس الأحد إن التدخل الشجاع للشابين، مكنهم من القبض على الجناة سريعًا، ومنع وقوع حوادث أخرى.

وقدم مجلس شرطة المدينة بتكريم الشابين بما يعرف بـ ”أبطال الحياة اليومية“، وقال النائب العام الأعلى في المدينة، ”كريستوف لهر“، إن المجتمع يعتمد على الحماية التلقائية من قبل المواطنين الذين يضعون على عاتقهم تحمل المسؤولية، وأضاف أن ما أسعده على وجه الخصوص، هو كون من قام بالمساعدة في هذه الحادثة، وحادثة أخرى، هم أشخاص قدموا إلى هذا المجتمع كلاجئين.

وذكرت الصحيفة أن السوريان حسام سلمو (الصورة) ورافع منول، تمكنا من التغلب على شاب (لم تذكر جنسيته)، اقتحم فرعًا لبنك شباركاسه في مدينة غوبينغن، وهو يصرخ ”الله أكبر“.

وقام المهاجم بركل مسن (78 عامًا)، وضربه على رأسه، وعندما هم بالهروب، قام الشابان بضربه، قبل أن يساعدهما المارة في الإمساك به.

وقالت الصحيفة إن سلمو (24 عامًا) يعيش في ألمانيا منذ عامين، وهو يعتبر أن تدخله الشجاع أمر بديهي، مشيرة إلى أن والده ”شرطي“، فيما لم تذكر أية معلومات عن السوري الآخر.

كيس السفر “ .. مشروع لطلاب أمريكيين لمساعدة اللاجئين السوريين

دخول فصل الشتاء يعني معاناة جديدة تضاف إلى الظروف الصعبة التي يعيشها اللاجئون حول العالم، والذين فروا من ويلات الحرب أو أية ظروف مروا بها.

ويؤمن فريق من الطلبة الأميركيين في معهد ماساتشوسيتس للتكنولوجيا أن اللاجئين لا يحتاجون فقط إلى دعم معنوي ”حار“، بل إلى مبادرات ملموسة خاصة في هذه الأوقات الباردة من السنة.

لذا أطلق هؤلاء مبادرة لابتكار أكياس نوم من نوع خاص، استحضروا في تصميمها الظروف التي يعيشها اللاجئون السوريون في منطقة الشرق الأوسط، وفق ما نقلت شبكة ABC الأميركية.

ويشرف على هذا الابتكار “ فيك ليو“ طالب في المعهد، والذي يقول إنه تأثر بـ“الظروف القاسية التي عاشها اللاجئون في منطقة الشرق الأوسط وخاصة في سورية، العام الماضي“، لذلك فكر في ابتكار كيس نوم يحمي هؤلاء من البرد القارس على الأقل.

”النار وبعض الأغطية لا تكفي لحمايتهم من درجة حرارة منخفضة جدا“، يقول ليو للشبكة الأميركية.

وفي عام 2015 ،ضربت عاصفة ثلجية مصحوبة برياح قوية عدة بلدان عربية من بينها سورية والأردن ولبنان، حيث تنتشر مخيمات اللاجئين السوريين.

وتقول منظمة الأمم المتحدة إن حوالي أربعة ملايين لاجئ في الشرق الأوسط ”معرضون للخطر“، بسبب انخفاض درجات الحرارة.

وجمع ليو وفريقه 17 ألف دولار أميركي، وهو مبلغ يكفي حسب الطالب لصنع 250 كيس نوم، سترسل إلى المحتاجين في سورية في نهاية هذا العام، ما يعني أن الفريق نجح في تخطي مشكلة تأمين تكاليف المشروع، والتي كانت محددة في 15 ألف دولار فقط.

وفي شريط فيديو نشره قائد المشروع على صفحته على موقع فيسبوك، أكد ليو أن كيس النوم المبتكر ”سيغير حياة الكثير من اللاجئين في سورية“.

ويعتقد الطلبة المشاركون في المبادرة أن هذا الكيس سينقد حياة الكثير من اللاجئين.

”أخبرنا طفل سوري يبلغ من العمر ثماني سنوات، أنه يخشى من أن يموت شقيقه بسبب البرد“، تقول هدى وهي طالبة مشاركة في المبادرة لوسائل إعلام أميركية.

وأطلق الطلبة على المشروع اسم ”كيس السفر“، في إشارة إلى اللاجئين، وتبلغ كلفة تصميم وصناعة الكيس الواحد 50 دولارا أميركيا

انتحار رجل سوري بطريقة مروعة في تركيا

أقدم رجل سوري على الانتحار بطريقة مروعة، الاثنين، عبر رمي نفسه أسفل شاحنة، في مدينة بورصا، شمال غربي تركيا.
وذكرت صحيفة ”حرييت“ التركية، أن الحادثة وقعت صباح الاثنين، في حي يافوز سليم، حيث التقطت كاميرات مراقبة في أحد المحلات التجارية المشهد الذي يظهر قيام عمر المصري( 63 عاما) برمي نفسه فجأة أسفل عجلات شاحنة تحمل اللوحة (16 8087 U ،(ويقودها التركي (حسرت . ب –) وقضى مصري على الفور نتيجة دهسه من قبل الشاحنة التي ابتعد مسافة كيلو متر واحد، ثم توقف وأخطر الشرطة بما حصل.
وتم نقل جثة الرجل إلى مركز الطب الشرعي في المدينة، وما تزال
عملية التحقيق بالحادثة مستمرة.

الأردن يخالف الميثاق الدولي ويطبق سياسية “الترحيل” على السوريين

عمان|

وثق تقرير صدر مؤخراً عن منظمة “هيومن رايتس ووتش” عودة ممنهجة للاجئين السوريين بإشراف السلطات الأردنية، ما دفع المنظمة إلى الدعوة لزيادة المساعدات الدولية المقدمة للأردن، من أجل المساعدة في إعادة توطين أعداد أكبر من اللاجئين السوريين.

وذكر التقرير الذي يحمل عنوان “لا أعرف لماذا أعادونا”، أن “السلطات الأردنية قامت شهرياً، خلال الفترة الأخيرة، بترحيل نحو 400 لاجئ سوري مسجل، في حين عاد حوالي 300 لاجئ مسجل إلى سورية طوعا خلال تلك الفترة”.

في هذا السياق، قال بيل فريليك، مدير حقوق اللاجئين في الأردن بالمنظمة: “لا ينبغي للأردن أن يرسل الناس إلى سورية دون أن يتأكدوا من أنهم لن يواجهوا خطراً حقيقياً”، مضيفاً “لكن الأردن طرد جماعات من اللاجئين بشكل جماعي، دون أن يتأكد من أنهم متورطون بمخالفات أمنية، وتجاهل التهديدات الحقيقية التي قد يواجهها المبعدين عند عودتهم إلى سورية”، بحسب ماقال.

وأجرت منظمة “هيومن رايتس ووتش” مقابلات مع 13 سوري ممن قامت السلطات الأردنية بترحيلهم مؤخراً عبر الهاتف، وخلصت إلى أن السلطات الأردنية لم تقدم سوى معلومات شحيحة عن سبب ترحيلهم، كما أنهم لم يحصلوا على أي فرصة حقيقية للاستئناف أو طلب المشورة القانونية.

ولاحظت “هيومن رايتس ووتش” أيضاً أن عمليات الطرد الجماعي قد ازدادت في منتصف عام 2016 ومرة أخرى في بداية عام 2017، وجاءت الزيادة في عمليات الترحيل عقب هجومين مسلحين في البلاد، على الرغم من عدم وجود أدلة عن تورط أي من المرحّلين.

وفقاً للبنك الدولي فإن اللاجئين السوريين يكلفون المملكة الأردنية حوالي 2,6 مليار دولار سنوياً، ما يعني 6 بالمئة من الناتج الإجمالي للمملكة.

ويعاني سكان المخيم المكتظٌ للغاية، من نقص الإمدادات والخدمات، حيث لجأ بعض اللاجئين الذين يعيشون فيها لافتتاح مشاريع لهم في المخيم، كالمخابز والمقاهي أو محلات الهواتف المحمولة.

يشار إلى أنه وفقاً للميثاق العربي لحقوق الإنسان، يحظر على الأردن تنفيذ عمليات الطرد الجماعي “في جميع الظروف”.

إنقاذ غريقة سورية على شاطىء مدينة صيدا

قالت قناة ”الجديد“ اللبنانية، إن فتاة سورية تم إنقاذها من الغرق،

في مدينة صيدا، أول أمس الجمعة.

وذكرت القناة أن ”فتاة سورية تعرضت لحادث غرق على شاطىء مدينة صيدا مقابل مسجد الزعتري حيث تم انقاذها قبل ان يسحبها الموج الى عمق البحر“.

وأضافت: ”تم نقل الغريقة الى مستشفى صيدا الحكومي من قبل عناصر الصليب الاحمر اللبناني وأفيد ان حالتها جيدة“.

ولم تذكر القناة اسم الفتاة.