بلاد الاغتراب

ميركل: قراري بفتح حدود ألمانيا أمام مئات آلاف اللاجئين كان صحيحا

برلين|

جدّدت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، تمسّكها بـ”عدم وضع حدّ أقصى لعدد اللاجئين إلى ألمانيا“، وتمسّكها بـ”قرارها الّذي اتّخذته قبل عامين، وهو فتح حدود بلادها أمام مئات آلاف اللاجئين”، مشيرةً إلى “أنّني ما زلت أعتقد أنّ قراري كان صحيحاً”.

ودعت ميركل، في حديث تلفزيوني، إلى “مزيد من التضامن الأوروبي، لمساعدة بلدان مثل إيطاليا واليونان في التعامل مع الأعداد الكبيرة من المهاجرين الّذين يصلون إلى حدودهما”، مشدّدةً بموضوع التدابير الّتي ستتّخذها حكومتها لتحسين الأمن في البلاد بعد الإعتداءات الّتي تعرّضت لها ألمانيا، على “ضرورة زيادة استخدام التكنولوجيا وزيادة عدد عناصر الشرطة لضمان الأمن والسلامة في البلاد”، منوّهةً إلى أنّ “هناك في ألمانيا ما يقدّر بـ10 آلاف شخص لديهم تطرّف في وجهات نظرهم، ولكن حوالي 700 منهم فقط يعتبرون خطرين”.

وأكّدت أنّها “ستسعى إلى توحيد أجهزة الشرطة والإجراءات الأمنية في الولايات الألمانية كافّة”، منتقدةً “طلب تركيا من الشرطة الدولية “الإنتربول” اعتقال الكاتب الألماني دوغان أخانلي في إسبانيا”، مفيدةً بأنّ “ما حدث أمر غير صحيح”، مركّزةً على أنّه “لا يجوز إساءة استخدام المنظمات الدولية مثل “الإنتربول” لمثل هذه الأغراض”.

أسرة سورية تسمي مولودتها آنجيلا ميركل محمد

قال مسؤولون طبيون إن أسرة سورية لاجئة في ألمانيا أطلقت على مولودتها اسم آنجيلا ميركل محمد تعبيرا عن الامتنان لسياسة الباب المفتوح التي انتهجتها المستشارة في التعامل مع اللاجئين عام 2015.

وحسب “رويترز” قالت متحدثة باسم مستشفى سان فرانزيسكوس في مدينة مونستر بغرب ألمانيا “اسم الفتاة الأول هو آنجيلا والثاني ميركل. بهذا القرار أراد الوالدان أن يظهرا امتنانهما للمستشارة”.

وأضافت أن آنجيلا ميركل محمد ولدت في 16 أغسطس آب وطولها 53 سنتيمترا ووزنها 3920 جراما مضيفة أنها الطفلة الخامسة لوالديها.

ووصلت أمها أسيا فاراي ووالدها خالد محمد إلى ألمانيا مع أطفالهما الأربعة في ذروة أزمة اللاجئين عام 2015.

وهذه ليست المرة الأولى التي تسمي أسرة مولودها باسم المستشارة الألمانية. ففي فبراير شباط 2015 ولدت آنجيلا ميركل أدي في مدينة هانوفر بشمال ألمانيا. وهاجرت والدتها من غانا إلى ألمانيا.

(سبوتنيك)

إصابة 3 سوريين بجروح خطيرة نتيجة عراك في العاصمة البجيكية

بروكسل|

أفادت وسائل إعلام بلجيكية بإصابة 3 شبان سوريين بجروح خطيرة، جراء عراك جماعي شهده وسط بروكسل أمس.

وأوضحت وسائل الإعلام أن المتورطين في الحادث لاجئون سوريون تتراوح أعمارهم بين 18 و24 عاما، واستخدموا في العراك زجاجات مهشمة، ما أدى إلى إصابة 3 شبان بجروح خطيرة، حيث تم نقلهم إلى المستشفى وهم في حالة حرجة.

هذا و تم إلقاء القبض على 3 أشخاص وتوجيه تهمة محاولة الاغتيال إليهم، ووقع الحادث قرب مبنى البورصة التاريخي في بروكسل ما دفع الشرطة لإغلاق الحي لساعات.

توقيف سوري في السعودية بسبب مواقفه المؤيدة لسورية

 

ألقى عناصر من الأمن السعودي القبض على مقيم سوري ومطلوب أمني، بسبب تأييده للدولة السورية، بعدما حاول مغافلة نقطة أمنية بمحافظة جدة.

وفي التفاصيل، ذكرت مصادر أن عملية الضبط تمت عندما اشتبه أحد رجال الأمن بمحافظة جدة بالقرب من نقطة أمنية بشخص مترجل محاولاً مغافلة رجال الأمن وعند استيقافه وبعد التعرف على هويته اتضح أنه مقيم سوري الجنسية مطلوب للجهات الأمنية وعليه تعميم سابق وأمر ضبط وعليه إيقاف لخدماته بسبب تأييده لـ”للرئيس بشار الأسد”. حسب صحيفة “سبق”

وتولت الجهات الأمنية إيقافه لإكمال الإجراءات وتسليمه لمركز شرطة الشمالية تمهيدًا لإحالته للنيابة العامة واتخاذ ما يلزم بحقه.

أمن الدولة اللبناني يوقف عصابة في البقاع تستحصل على بطاقات هوية غير شرعية لسوريين

 

 

أوقفت المديرية العامة لـ أمن الدولة اللبناني عصابة لبنانية في البقاع، يقوم أفرادها المقيمين بين سعدنايل والهرمل بجرم الإستحصال على بطاقات هوية لبنانية وإخراجات قيد افرداية وعائلية، بطريقة غير شرعية، لأفراد وعائلات من الجنسية السورية، وضبطت مجموعة من تلك الأوراق الثبوتية المزيفة التي كانت بحوزة المتهمين الثلاثة، وهم: ز ق. والشقيقان عدنان وعبيدة خ.

وبناء لإشارة النائب العام الإستئنافي في البقاع، تم تسطير بلاغ بحث وتحري بحق متهم رابع في قضية التزوير لا يزال متواريا عن الأنظار.

الأردن يصدر تصاريح عمل مؤقتة للاجئين السوريين

ذكرت منظمة العمل الدولية أمس الأربعاء أن الأردن بدأ بإصدار تصاريح عمل للاجئين السوريين اللذين يعملون في قطاع البناء، تكون غير مرتبطة بصاحب عمل معين.

وقالت المنظمة في بيان نشرته على موقعها في الإنترنت إن هذه التصاريح تعد الأولى من نوعها في المنطقة العربية منذ اندلاع الأزمة السورية في عام 2011.

وأوضحت المنظمة، وهي إحدى وكالات الأمم المتحدة المتخصصة، أن الاتحاد العام لنقابات العمال الأردني بدأ بإصدار التصاريح مقابل 10 دنانير (حوالي 14.1 دولار) وبشكل مباشر إلى اللاجئين العاملين في قطاع البناء وهي قابلة للتجديد كل عام.

كما يجب على مقدمي الطلبات للتصاريح الجديدة شراء وثائق تأمين بـ 50 دينارا أردنيا (حوالي 70 دولارا أمريكيا) بدلا من اشتراكات الضمان الاجتماعي المكلفة التي كانت مطلوبة سابقا.

وفي السابق، كانت هذه التصاريح مرتبطة بأصحاب عمل معينين يتقدمون بطلبات نيابة عن العمال لمناصب محددة.

وتأتي الخطوة الجديدة بعد أن وقعت وزارة العمل والاتحاد العام لنقابات العمال في الأردن مذكرة تفاهم في يونيو/حزيران، تسمح للاتحاد العام بإصدار 10 آلاف تصريح مؤقت كل عام، والرخص قابلة للتجديد سنويا.

يذكر أن عدد اللاجئين السوريين في الأردن يقدر بنحو 1.3 مليون شخص.

(الدولار = 0.709 دينار أردني)

المصدر: RT

توقيف لاجئ سوري في ألمانيا ارتكب جرائم حرب بسورية

 أوقفت السلطات الألمانية لاجئا سوريا لاتهامه بالانضمام إلى تنظيمات إرهابية وارتكاب جرائم حرب في سورية.

وقال بيان للادعاء العام الألماني نقلته وكالة “ا ب” إنه “وجهت للموقوف تهمة الانضمام إلى تنظيمين إرهابيين هما جبهة النصرة و”داعش” في عامي 2013 و2014.

ويواجه المتهم بحسب الادعاء الألماني تهمة “القتل والتمثيل بالجثث وتعذيب معتقلين” في أحد معتقلات تنظيم “داعش” الإرهابي.

يذكر أن الدول الأوروبية عموما تشهد حالة استنفار أمني تحسبا لوقوع هجمات إرهابية نتيجة تجاهل مسؤولي هذه الدول التحذيرات المتكررة من مغبة دعم الإرهاب في سورية والمنطقة ومن ارتداد الإرهاب على داعميه.

ألمانيا بتت في 444 ألف طلب لجوء خلال عام 2017

 

أفادت وزارة الداخلية الألمانية، أن المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين بت في 444 ألف طلب لجوء في النصف الأول من العام الجاري، بزيادة قدرها 32 % مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي.

وجاء في بيان للوزارة: “الأغلبية العظمى من هذه الطلبات كانت مؤجلة من العامين الماضيين”، إذ لم ينجح المكتب في مجاراة عدد الطلبات الكبير، نظرا لتدفق المهاجرين الكبير إلى البلاد في تلك الفترة، والذي بلغ نحو مليون شخص.

ووفقا للبيان ذاته، فإن عدد المهاجرين الذين دخلوا البلاد في 2017، كان “ثابتا إلى حد كبير”، إذ دخل 15 ألف شخص كل شهر تقريبا، بإجمالي 107 آلاف مهاجر حتى نهاية يوليو/ تموز الماضي.

ومنح المكتب الاتحادي حق اللجوء لـ 20.9 % من تلك الطلبات، فيما منح 17.1 %، “الحماية الثانوية”، وتعني عدم حصول مقدم الطلب على حماية أو لجوء كاملين، بل “حماية مؤقتة” لوجود خطر على حياتهم في بلادهم الأصلية على المدى القصير.

ولم يحصل 6.3 % على حق اللجوء أو الحماية الثانوية، ولكن حصلوا على نوع آخر من الحماية يتمثل في منع ترحيلهم إلى بلادهم الأصلية.

ورفض المكتب 38.9 % من طلبات اللجوء، فيما لم يصدر قرار في 16.8 % من الطلبات بسبب قيام أصحابها بسحبها أثناء النظر فيها، أو إلغائها من قبل المكتب بسبب تقديم أصحابها طلبات لجوء في بلدان أخرى تابعة للاتحاد الأوروبي في الوقت ذاته.

المصدر: وكالات

نهاية اللجوء في تركيا.. السوريون يعودون إلى بلدهم نهاية العام

أنقرة|

أطلقت وزارة شؤون الأسرة والسياسة الاجتماعية التركية بالتعاون مع مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين مشروعاً يهدف إلى إعادة 100 ألف سوري إلى بلادهم حتى نهاية العام.

وزعمت صحيفة “حرييت” التركية التي أوردت هذا النبأ، بأن “القوات التركية استطاعت في عملية “درع الفرات” التي نفذتها شمال سورية بالتعاون مع فصائل “الجيش الحر”، تطهير ما لا يقل عن ألفي كم مربع من تنظيم “داعش”، الأمر الذي أسهم في عودة 70 ألف سوري إلى ديارهم” بحسب تعبيرها.

ويهدف المشروع التركي الأممي حسب “حرييت” إلى خلق الظروف اللازمة لعودة 100 ألف نسمة إلى مدينة الباب بحلب، حيث سيفتتح الجانبان هناك المحال التجارية والأفران وسيؤمنان مياه الشرب ويؤهلان المدارس والمستشفيات.

يذكر أن عشرات الأتراك هاجموا السبت الماضي اللاجئين السوريين في مخيمهم واعتدوا عليهم بالعصي والمناجل ما أسفر عن إصابة 30 شخصا تراوحت إصاباتهم بين الخطيرة والمتوسطة.

الغارديان :آلاف اللاجئين عالقون بصربيا والاتحاد الأوروبي يرفض دخولهم إليه

 

أشارت صحيفة “الغارديان” البريطانية في تقرير لها إلى وجود آلاف اللاجئين الذين علقوا في صربيا، ويرفض الاتحاد الأوروبي دخولهم إليه، لافتة إلى انه “بين هؤلاء عائلة فقير زاده الإيرانية، وهم والدان وثلاثة من أبنائهم، كانوا يأملون بالالتحاق بابنهم الأكبر الذي يدرس في إحدى الجامعات في مدينة ميونيخ الألمانية. جاءت هذه العائلة عبر نفس الطريق الذي سلكه ملايين اللاجئين عبر دول البلقان بين عامي 2015 و2016، ثم بدأت الدول تقفل حدودها، فعلقوا في صربيا منذ ثمانية شهور. وعلق في صربيا، بالإضافة إلى هذه العائلة، 7600 لاجئ، موزعون على 18 مركز استيعاب حكوميا، بينهم 900 طفل غير مصحوبين ببالغين.

ولفتت الصحيفة إلى انه “يتحدث داركو ستاستان ولكوفيتش، وهو مدرس للغة الصربية، عن المشاكل التي يعاني منهاالأطفال الذين رأوا ويلات الحرب، وعن صعوبات التعلم التي يعانون منها. ويقول إن الأطفال الأفغان مثلا درسوا في مدارس لم يكن فيها نظام تعليمي محدد ومنتظم، والآن هناك هدف في حياتهم”.

وأضافت “تحاول الحكومة الصربية منح اللاجئين حقوقا إضافية، كحق العمل، وبينهم أشخاص مؤهلون، مهندسون وخبراء تقنيون، لكن فرصة أن يجدوا عملا في صميم اختصاصهم شبه مستحيلة، فهم لا يملكون شهادات، ولا يتحدثون اللغة الصربية ومن الصعب أن ينافسوا نظراءهم الصرب في السوق الحرة”.