محليات

الحكومة تعفي كفلاء القروض من دفع الأقساط.. بشروط

دمشق/

طلبت الحكومة من كافة المصارف العامة الاستمرار باقتطاع الأقساط الممنوحة للمقترضين المتعثرين والذين باتوا بحكم المستقيل أو مكفوفي اليد من كفلائهم الذين ما زالوا على رأس عملهم أو من المتقاعدين أو من المتوفين وذلك لحين تقديم الكفلاء طلباً مرفقاً به صورة عن قرار حكم المستقيل أو كف اليد للمقترض من أجل تسوية أوضاعهم وبالتالي إعفائهم من الأقساط لمصلحة المقترضين شرط تزويد المصارف بكتاب الموافقة على حجز المبلغ لدى مؤسستي التأمينات الاجتماعية والتأمين والمعاشات .‏

وألزمت الحكومة مؤسستي التأمينات والمعاشات بحجز واقتطاع النسبة المحددة لديهم من التعويض المستحق للمقترض الذي اعتبر بحكم المستقيل أو مكفوف اليد بموجب كتاب من المصرف لتسديد قيمة القرض وفوائده مع أحقية المصرف المقرض الاستمرار باقتطاع الأقساط من الكفلاء لسداد المبلغ المتبقي بموجب الأقساط الشهرية المحددة بعقد القرض في حال عدم كفاية النسبة القانونية المقتطعة من قبل المؤسستين لسداد القرض وفوائده وعند تعذر اقتطاع النسبة القانونية يتم الاستمرار بالاقتطاع من الكفلاء مع التأكيد على ورود كتاب من التأمينات الاجتماعية أو التأمين والمعاشات بحجز تعويض المقترض لمصلحة الكفلاء لإعادة المبلغ المسدد من قبلهم للمصرف لاحقاً.‏

كما أعطت رئاسة مجلس الوزراء مؤسسة التأمينات الاجتماعية ومؤسسة التأمين والمعاشات مهلة للإجابة على كتاب المصرف المعني خلال مدة لا تتجاوز الخمسة عشر يوماً من تاريخ ورود كتاب المصرف إليهما.‏

إرهابيو تنظيم “داعش” يختطفون 90 مسيحيا آشوريا في الحسكة

الحسكة/

اختطف تنظيم “داعش” ما لا يقل عن 90 مسيحيا آشوريا من قريتي تل شاميرام وتل هرمز، الواقعتين في محيط بلدة تل تمر بريف الحسكة.

وقال نشطاء اليوم الثلاثاء 24 شباط أن هذه المنطقة شهدت اشتباكات عنيفة بين مقاتلي وحدات الحماية الكردية ومسلحي “داعش“.

هذا وسيطرت وحدات حماية الشعب الكردية الأحد على أكثر من 20 قرية ومركزا سكنيا في محافظة الحسكة شمال شرق سوريا، بعد معارك عنيفة مع التنظيم.

ونقلت وكالة “رويترز” عن مسؤول مكتب العلاقات في هيئة الدفاع التابعة للإدارة الذاتية الكردية ناصر حاج منصور أن “وحدات حماية الشعب الكردية تقدمت حتى أصبحت على بعد خمسة كيلومترات من بلدة تل حميس التي تبعد نحو 35 كيلومترا جنوب شرق مدينة القامشلي”، القريبة من الحدود العراقية.

ورافق هجمات مقاتلي الوحدات الكردية إسناد مدفعي من قوات البيشمركة، التي قصفت مواقع التنظيم داخل سوريا من مواقعها في الأراضي العراقية.

إلى ذلك شن التحالف الدولي إحدى عشرة غارة جوية قرب الحسكة مستهدفا مواقع قتالية للتنظيم بالإضافة الى توجيه ست ضربات قرب مدينة عين العرب.

يذكر أن اختطاف الآشوريين صار المرة الأولى التي يتعرض فيها التنظيم للمسيحيين في سوريا، غير أنه بث تسجيلا مصورا الأحد 15 شباط الجاري يظهر إعدام 21 قبطيا مصريا على ساحل العاصمة الليبية طرابلس.

وأظهرت الصور العمال وهم يرتدون ملابس برتقالية، ويقفون مكتوفي الأيدي، بينما يجري اقتيادهم، ثم يظهرون في صور أخرى وقد وضعت أسلحة بيضاء على رقابهم، قبل ذبحهم بطريقة وحشية بشعة.

وأثار ذلك موجة استياء وتنديد عربية ودولية واسعة، وردت مصر بقصف معاقل التنظيم في ليبيا موقعة عشرات القتلى والجرحى في صفوفه.

كما تعرضت أقليات عربية أخرى للاختطاف والقتل على يد هذا التنظيم المتطرف، وخصوصا من المذهب الإيزيدي الذي عانى الكثير في العراق من قتل واختطاف واغتصاب.

فقد قتل إرهابيو “داعش” يوم 15 آب 80 إيزيديا على الأقل في قرية كاوجو التي تقع على بعد 45 كيلومترا جنوب شرق بلدة سنجار بمحافظة نينوى العراقية، وذلك بسبب معتقداتهم الدينية بعد أن خيرهم التنظيم بين اعتناق الإسلام أو الموت.

وفي 30 كانون الأول تم العثور على تسعة مقابر جماعية تضم رفات الضحايا الإيزيديين الذين قضوا على أيدي مسلحي “داعش“.

كما اضطر عشرات الآلاف من هذه الطائفة الى ترك بلداتهم والهرب خلال انتشار التنظيم في شمال شرق العراق، مختطفا في طريقه الكثير من النساء الإيزيديات لبيعهن في أسواق النخاسة أو توزيعهن على مسلحيه.

لأول مرة منذ آذار 2011.. وفد برلماني فرنسي يزور دمشق

دمشق/

يزور دمشق اليوم وفد برلماني فرنسي يتألف من عضوين من مجلس الشيوخ وعضوين من مجلس النواب، بينهم رئيس لجنة الصداقة السورية ـ الفرنسية في مجلس النواب، النائب عن الحزب الاشتراكي جيرار بابت، يرافقهم وفد صحافي.

والزيارة الأولى هي من نوعها لسوريا منذ آذار 2011 وتأتي في إطار استكشاف الوضع في سوريا وإطلاق تحركات مناهضة للسياسة الرسمية الفرنسية تجاه دمشق، بحسب مصدر مقرّب من الزائرين.

من جهتها، قالت الحكومة الفرنسية أمس إنّ هذه الزيارة «لا تحمل أي رسالة رسمية من الحكومة الى دمشق».

ومن المنتظر أن يلتقي الوفد عدداً من المسؤولين السوريين، لكن لم يُدرج بعد على جدول الزيارة لقاء بالرئيس بشار الأسد.

استشهاد 4 أشخاص في تفجير انتحاري على طريق السيدة زينب

ريف دمشق/

استشهد 6 مواطنين في تفجير إرهابي انتحاري على طريق بلدة السيدة زينب في ريف دمشق.

وذكر مصدر في قيادة شرطة ريف دمشق أنه “أثناء توقف سيارة خاصة للتفتيش على حاجز المستقبل قرب مدخل بلدة السيدة زينب نزل إرهابي انتحاري يرتدي حزاما ناسفا وفجر نفسه””.

وأضاف المصدر إن “انتحاريا آخر كان بداخل السيارة فجر السيارة بعد التفجير الأول بلحظات ما ادى الى استشهاد 6 أشخاص واصابة 13 آخرين اصابات متوسطة الى خطيرة”.

بشكل كامل.. تثبيت الملكيات جنوب شرق المزة بساتين الرازي

دمشق/

 أكد جمال يوسف مدير تنفيذ المرسوم التشريعي رقم 66 لعام 2012 في محافظة دمشق الخاص بإحداث منطقتين تنظيميتين الأولى جنوب شرق المزة خلف الرازي والثانية جنوب المتحلق الجنوبي أنه تم إنجاز عملية تثبيت الملكيات بشكل كامل في المنطقة الأولى خلال أقل من عام وبوشر في تنفيذ البنى التحتية بكلفة تقديرية تبلغ 14 مليار ليرة سورية “والتي من المتوقع أن تنجز خلال أقل من عام“.

 وقال يوسف لوكالة الأنباء الرسمية سانا: “إن المنطقة الأولى ستنجز خلال المدة الزمنية المحددة بالمرسوم “لافتا إلى أن طلبات تثبيت الملكية بلغت 8800 طلب تحولت جميعها إلى دعاوى ولجان قضائية كما أقامت المحافظة غرف محاكم في مكان تنفيذ المشروع حيث تم إحداث مديرية جديدة باسم المشروع لهذه الغاية وتفريغ قضاة خاصين لذلك ما أسهم في إنجاز العمل خلال أربعة أشهر ونصف الشهر وتم البت في 200 دعوى قضائية وتثبيت الأسهم وصدر جدول التوزيع خلال أقل من عام.

وبين يوسف أن المرسوم 66 حدد سكنا بديلا بنفس المنطقة التنظيمية وحافظ على البنية الاجتماعية للمواطنين مشيرا إلى أن المحافظة ستتقاضى نفقات التنظيم كمقاسم في المنطقة التنظيمية وأن المقاسم التي ستأخذها المحافظة سيتم استثمارها ومن عائداتها ستنفق على البنى التحتية خاصة أن المرسوم سمح في المرحلة الأولى ببيع المقاسم واستثمارها أو المشاركة عليها للحصول على أفضل ريعية مالية لتغطية نفقات المشروع كما سمح بالاقتراض لافتا إلى أن ادارة المشروع  وقعت مع المصرف العقاري مذكرة تفاهم يتم بموجبها تمويل البنية التحتية بضمانة العقارات إضافة إلى الأبنية البرجية للمنذرين بالهدم علما أن المواطن يدفع كلفة السكن البديل بالتقسيط لمدة 25 عاما.

وشدد يوسف على أن السكن يجب أن يحقق الشروط البيئية والصحية والعزل من خلال اتباع رؤية جديدة للتطوير واستخدام تقنيات جديدة في البناء .

ولفت إلى أن مساحة المنطقة الأولى تبلغ 214 هكتارا منها 75 هكتارا مناطق خضراء والثانية تصل مساحتها إلى 890 هكتارا ثلثها مساحة خضراء.

وفيما يخص المنطقة التنظيمية الثانية قال يوسف “تقع جنوب المتحلق الجنوبي وتشمل بساتين المزة وكفر سوسة والليوان وقدم شرقي وغربي وعسالي وبيادر نادر ودحاديل حتى شارع 30 مردفا :” تم البدء في تثبيت حقوق المواطنين ويوجد 22 ألف دعوى قضائية لهذا الشأن

مبينا أن المحافظة بموجب المرسوم شكلت لجانا لحصر وتوصيف مجمل العقارات في المنطقة ووصفتها توصيفا دقيقا ورسم وتصوير وتسجيل كل المعلومات عن صاحب العقار حفاظا على حقوق المالكين.

وكان المرسوم التشريعي رقم 66 الذي صدر في أيلول عام 2012 يقضي بإحداث منطقتين تنظيميتين في نطاق محافظة دمشق ضمن المصور العام لمدينة دمشق لتطوير مناطق المخالفات والسكن العشوائي وفق الدراسات التنظيمية التفصيلية المعدة لهما من محافظة دمشق وتصدق وفق القوانين والأنظمة النافذة بحيث تشمل المنطقة الأولى تنظيم منطقة جنوب شرق المزة من المنطقتين العقاريتين مزة/كفرسوسة فيما تضم الثانية تنظيم جنوبي المتحلق الجنوبي من المناطق العقارية مزة/كفرسوسة /قنوات بساتين/داريا/قدم.

تنظيم “داعش” الإرهابي يحرق كنيسة تاريخية غرب الحسكة

الحسكة |

أفادت مصادر أهلية أن تنظيم “داعش” الإرهابي قام بإحراق كنيسة “تل هرمز” التاريخية غربي مدينة الحسكة، والتي تعتبر من أقدم الكنائس الموجودة داخل سورية، وكان يقصدها أبناء المنطقة والمناطق المجاورة من الآشوريين المسيحيين.

في حين تسود حالة من الترقب على مصير مئات الأسر المسيحية العالقة في رقى “تل تمر” غربي الحسكة، بعد أن تسلل عدد من عناصر تنظيم “داعش” الإرهابي إليها، بينما تشير المعلومات إلى إحراق التنظيم لعدد من منازل المواطنين داخل قرى “تل هرمز” و”تل شاميرام” و”تل رمان، يأتي ذلك بعد أن شن عناصر التنظيم هجوماً عنيفاً مساء أمس على بلدة “تل تمر” ذات الغالبية الآشورية المسيحية، ما أدى إلى حالة ذعر وموجة نزوح بين أبناء تلك المنطقة.

وأكد بعض النازحين أن عناصر التنظيم الإرهابي يخططون لارتكاب مجزرة بحق الأهالي الذين تبقوا في القرى، وناشدوا الجيش العربي السوري التدخل بأسرع وقت ممكن، وهو ما حصل بشكل فوري، عندما قامت وحدات من الجيش بمؤازرة اللجان الشعبية المتواجدة باستهداف تمركزات “داعش” وتكبيدهم خسائر بشرية ومادية كبيرة، كما استهدفت المدفعية الثقيلة في الجيش أوكار التنظيم عند طريق بلدة “تل تمر”، وهو ما أدى إلى وقوع إصابات مباشرة ومحققة في صفوف تنظيم “داعش”.

الجيش يستعيد التوازن في الملاح ويتمترس في باشكوي بريف حلب

حلب |

دخلت جبهة ريف حلب الشمالي مرحلة أشبه بـ«محطة بين عاصفتين». الجيش السوري واصل التمترس في قرية باشكوي الاستراتيجيّة، رغم إصرار التنظيمات الإرهابية على استعادتها، كما تمكن من استعادة أجزاء واسعة من مزارع الملّاح. وفي حال نجاح الجيش في الاحتفاظ بباشكوي يكون قد حقّق مكسباً استراتيجيّاً رغم إخفاق المعركة الأخيرة في تحقيق هدفها الأساس المتمثل في إحكام «طوق حلب» وفك حصار نبّل والزهراء. وفي ظل استمرار المعارك في القرية، أكّد مصدر ميداني سوري أنّ «القوات المتمركزة هناك أفلحت في الحفاظ على توازنها، ودخلت مرحلة التمركز الواثق».

المصدر أكّد أنّ «لكل مرحلة استراتيجيتها. الأولوية الآن للاحتفاظ بباشكوي، من دون أن يعني ذلك الاكتفاء بها»، رافضاً في الوقت نفسه الحديثَ عن أي خطوة قادمة. في المقابل، مصدر من «حركة أحرار الشام الإسلامية» التي دخلت بقوة على خط المعارك بدءاً من يوم السبت أكّد أنّ «مصير الميليشيات في باشكوي سيكون شبيهاً بمصيرها في رتيان وباقي النقاط التي حاولت احتلالها».

المصدر قال إنّ «مرحلة إحباط الهجوم انتهت بالنصر، والمجاهدون انتقلوا إلى مرحلة الهجوم المضاد. وحين يُحكم الحصار على باشكوي ستعلمون أي مصيدة وقع فيها هؤلاء». ويبدو وضع القوات المتمركزة مختلفاً عن القوات التي أخفقت في الاستمرار بالتمركز في رتيان، خاصة بعد أن انضمت القوات المنسحبة من حردتنين إلى تلك المتمركزة في باشكوي، وفي ظل توافر الذخيرة لديها.

ميدانياً، استمرت المعارك أمس في محيط باشكوي، كما في محيط قرية سيفات وحندرات، حيث تحاول «الشاميّة» و«جبهة النصرة» و«جبهة أنصار الدين» التقدم في تلك المناطق، فيما أكدت مصادر المجموعات تمكّنها من «إعادة فتح الطريق بين أعزاز وحلب».

في الأثناء، واصل الجيش السوري وحلفاؤه استعادة نقاطٍ كانوا قد خسروها خلال المعارك المضادة التي شنتها المجموعات المسلحة يوم الجمعة في مزارع الملّاح. الأخيرة كانت قد خرجت بمعظمها عن سيطرة الجيش وحلفائه، فيما باتت السيطرة عليها حتى مساء أمس مناصفةً، وسط «تقدّم مستمر ومدروس للجيش وحلفائه» وفقَ مصادر ميدانية. وعلمت «الأخبار» أن قوات جديدة انضمّت إلى الجيش وحلفائه في معارك الملّاح.

الداخلية: 2000 “حشاش” في سوريا وضبط 40 كغ حشيش في 2014

دمشق/

كشفت وزارة الداخلية أنها ضبطت خلال عام 2014 نحو 40 كيلو من مادة الحشيش، مشيرة إلى أن محافظة حلب كان لها النصيب الأكبر في المواد المخدرة المضبوطة خلال العام الماضي.

وبيّنت المعلومات التي نشرتها صحيفة الوطن اليوم أن كمية المخدرات وخاصة الحشيش ازدادت مقارنة في الأعوام الماضية مشيرة إلى أن الكمية المضبوطة في عام 2011 بلغت 10 كيلوات من الحشيش، في حين بلغت في عام 2012- 12 كيلو من الحشيش وكمية قليلة من الهروئين، وبلغت في عام 2013- 15 كيلو من الحشيش، لافتة إلى أن سورية كانت من الدول القليلة التي تنتشر فيها المواد المخدرة حيث لم يسجل عام 2010 سوى 6 كيلوات من الحشيش المضبوط.

الجدير بالذكر أن عدد الدعاوى المنظورة أمام القضاء السوري والمتعلقة بتعاطي المخدرات وترويجها بلغت 4 آلاف منها 200 دعوى في دمشق و300 دعوى في ريفها، في حين بلغ عدد الدعاوى في حلب نحو 250 دعوى.

وكان القانون السوري فرق بين متعاطي المخدرات والمتاجر به، حيث اعتبر أن المتعاطي هو ضحية يجب معالجتها ولذلك فإن العقوبة التي يقضيها هي للعلاج، في حين اعتبر المتاجر هو مجرم يجب محاكمته بحسب ما نص عليه قانون العقوبات السوري ومن الممكن أن تصل العقوبة إلى 15 عاماً بالأشغال الشاقة.

وطالب العديد من الحقوقيين رفع العقوبة للمتاجرين بالمخدرات إلى الإعدام في حال ثبت تورطهم في انتشار هذه المادة بشكل كبير، باعتبار أن هذه الجريمة انتشرت بشكل كبير داخل المجتمع السوري بعدما كانت سورية تعد من دول العبور وليست المنشأ ومن هذا المنطلق فإن تشديد العقوبة أصبح ضرورة ملحة.

الحلقي: تحقيق الأمن الدوائي خيار وطني استراتيجي للحكومة

دمشق/

أكد رئيس مجلس الوزراء وائل الحلقي خلال لقائه نقيب وأعضاء مجلس نقابة الصيادلة “أن تحقيق الأمن الدوائي في سورية خيار وطني استراتيجي للحكومة السورية” وقد اتخذت العديد من التسهيلات والقرارات لإعادة إحياء الصناعات الدوائية السورية واستعادة حضورها الفاعل محلياً ودولياً.

وشدد الحلقي على حرص الحكومة تأمين مستلزمات الصناعات الدوائية وسد حاجة السوق المحلي من الأدوية مشيرا إلى ضرورة الاستفادة من توافر مادة الحليب محلياً لإقامة صناعات وطنية متميزة بأسعار مقبولة تحقق الاكتفاء الذاتي وتحد من استنزاف القطع الأجنبي الذي يتطلبه الاستيراد.

وأشار الحلقي إلى “استعداد الحكومة لدعم مشاريع النقابة بما يحقق أهدافها ويخدم أعضاءها” مؤكدا دور النقابة في رسم السياسات الوطنية المتعلقة بالقطاع الصحي وخاصة الدوائية والاهتمام بالبحوث العلمية الطبية والدوائية والمخبرية وإنتاج أصناف دوائية جديدة ولاسيما للأدوية النوعية مشددا على أهمية مراقبة الأدوية المباعة في الصيدليات والمشافي ومدى مطابقتها للمواصفات الطبية والأسعار ومنع حصول حالات فساد وتجاوزات إضافة لأهمية توافر “مخزون استراتيجي من الأدوية وخاصة النوعية عبر تأمينها من الدول الصديقة”.

وكانت نقابة صيادلة سورية عقدت موءتمرها الحادي عشر الانتخابي نهاية العام الماضي تحت عنوان “الصيدلة بأعيننا .. وسورية تجمعنا” حيث انتخبت أعضاء مجلسها الجديد.

المقداد: من حقنا الرد على العدوان التركي على الأراضي السورية

دمشق/

أكد نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد أن “العدوان التركي الجديد يعبر عن عربدة تركية على حساب الأراضي السورية والعلاقات بين البلدين”، مشيراً إلى أن “العلاقات الودية بين حكومة أردوغان وداعش هي التي شجعت الحكومة التركية على القيام بهذا العدوان“.

وشدد المقداد في تصريحات إعلامية علق من خلالها على دخول قوات تركيا ونقل رفات “سليمان شاه” من منطقة قرقوزات، أوضح أن “الجانب التركي يزور التاريخ ويقلب الحقائق وأوغلو شخص ملوثة يداه بالدماء السورية”، مضيفاً “من حقنا الدفاع عن أراضينا وسيتم التعامل مع العدوان بالشكل المطلوب وفي الوقت المناسب“.

وشدد نائب وزير الخارجية السوري على إن الحكومة السورية تدرس طريقة الرد على العدوان التركي و إنها ستحيل “العدوان التركي وعلاقة تركيا مع داعش إلى الإتحاد الأوروبي والمجتمع الدولي

يذكر أن المنطقة التي أقيم فيها ضريح “سليمان شاه” كانت تعتبر أرض تركيا داخل الأراضي السورية وفقاً لاتفاقية وقعت بين الحكومة التركية والانتداب الفرنسي في العام 1921، و أبقت الحكومات السورية المتعاقبة على الاتفاقية تبعاً للعلاقات الدبلوماسية بين البلدين، كما إن المقام لم يتعرض لأي هجمة من قبل أي من الميليشيات المسلحة أو تنظيم داعش على الرغم من قيام داعش بنسف المقامات المقدسة في المنطقة القريبة من مدينتي منبج والباب في الريف الشمال الشرقي من حلب و اللتين تشهدان توجداً لتنظيم داعش.

هذا وأكدت تقارير إعلامية إن القوات التركية التي نفذت العدوان على الأراضي السورية لنقل رفاة “سليمان شاه” قامت بتفخيخ ونسف جميع مباني الضريح، كما إنها لم تقم بنقله إلى الأراضي التركي بل تم دفنه جنوب غرب مدينة عين العرب داخل الأرضي السورية.

من جهة أخرى قال مصدر رسمي في وزارة الخارجية والمغتربين في تصريح لـ سانا اليوم إنه بالرغم من قيام وزارة الخارجية التركية بابلاغ القنصلية السورية في اسطنبول عشية هذا العدوان بنيتها نقل ضريح سليمان شاه الى مكان اخر الا انها لم تنتظر موافقة الجانب السوري على ذلك كما جرت العادة وفقا للاتفاقية الموقعة عام 1921 بين تركيا وسلطة الاحتلال الفرنسي انذاك.

وأضاف المصدر أن ما يثير الريبة حول حقيقة النوايا التركية أن هذا الضريح يقع في منطقة يتواجد فيها تنظيم “داعش” الإرهابي في محافظة الرقة والذي قام بتدمير المساجد والكنائس والأضرحة لكنه لم يتعرض لهذا الضريح الامر الذي يوءكد عمق الروابط القائمة بين الحكومة التركية وهذا التنظيم الإرهابي.

وختم المصدر تصريحه “إن قيام تركيا بانتهاك أحكام هذه الاتفاقية يحمل السلطات التركية المسؤولية المترتبة عن تداعيات هذا العدوان”.