محليات

الكهرباء تؤمن كميات إضافية من الغاز وتلغي التقنين في دمشق

دمشق|

أعلنت وزارة الكهرباء عن تأمينها كميات إضافية من مادة الغاز خلال الساعات القليلة الماضية.

وكشفت مصادر خاصة داخل وزارة الكهرباء بأن كميات الغاز تجاوزت المليون و200 ألف متر مكعب (دون أن تحدد مصدرها) الأمر الذي رفع من كميات الكهرباء المولدة بمقدار 400 ميغا واط تقريباً علما أن (80 % من الكهرباء المنتجة من الغاز و20 % من الفيول).

وأضافت المصادر أن الكمية الجديدة من الكهرباء المولدة تم وضعها في الشبكة الأمر الذي حسّن وبشكل جيد واقع التغذية الكهربائية، حيث لم يتم تسجيل أي حالة تقنين في مدينة دمشق على سبيل المثال خلال الساعات الـ 24 الماضية.

الأرصاد تتوقع هطولات في اغلب المناطق وثلوجا فوق المرتفعات

دمشق|

توقعت الأرصاد الجوية أن يكون الجو غائما جزئيا إلى غائم ماطر فوق أغلب المناطق ويكون الهطل غزيرا ومصحوبا بالرعد أحيانا وثلجيا فوق المرتفعات التي تزيد على 1200 متر, يطرأ انخفاض ملموس على درجات الحرارة لتصبح حول معدلاتها أو أدنى بقليل.

القبض على عصابة سرقة اقلقت الاهالي  بجرمانا

 

جرمانا |

القت السطات المختصة على عصابة سرقة في مدينة جرمانا، نشطت بجرمانا وكان اخرها سرقة من منزل أحد المواطنين في المدينة.

وقال مصدر في الأمن الجنائي بدمشق  انه وبعد الحصول على معلومات عن حدوث سرقة “خزنة حديدية” بضمنها مصاغ ذهبي متنوع ومبالغ مالية كبيرة من منزل أحد المواطنين في جرمانا، وبعد البحث والتحري، بإلقاء القبض على المدعو (ض . ح)، الذي اعترف بعد التحقيق معه بإقدامه على بالاشتراك مع شخص متواري عن الأنظار، على الدخول إلى منزل صاحب الخزنة الحديدية بطريقة المغافلة، وسرقة محتوياتها من مبالغ مالية ومصاغ ذهبي، وإخفاء الخزنة ضمن منزل قيد الإنشاء، ثم قيامه بتسليم المسروقات والمصاغ الذهبي لشخص يدعى (أ . د).

و اكد أنه ومن خلال المتابعة، تمكن فرع الأمن الجنائي في دمشق من إلقاء القبض على المدعو (أ . د)، وبالتحقيق معه اعترف باشتراكه بعملية السرقة، وقيامه بوضع المبالغ المسروقة، والتي تقدر قيمتها بحوالي “ستة عشر مليون ليرة سورية” لدى شقيقه المقبوض عليه (م.د)، والمصاغ الذهبي لدى زوجته المقبوض عليها (ف.م)، والخزنة الحديدية ضمن منزل قيد الإنشاء مقابل مبلغ مليون ليرة سورية لصاحبه المتواري.

وبدلالة المقبوض عليهم، بحسب البيان، تم استرداد الخزنة الحديدية، ومبلغ /16.875.000/ل.س ستة عشر مليون وثمانمائة وخمس وسبعون ألف ليرة سورية، و/15/ خمسة عشر ليرة ذهبية، و/9/ تسعة أونصات، ومصاغ ذهبي متنوع ومبلغ /1200/ ألف ومائتي دولار أمريكي، و/50/ خمسون يورو، و/100/ مائة روبية باكستانية.

واشار انه البحث جار عن الشخص المتواري، وسيتم تقديم المقبوض عليهم مع المصادرات إلى القضاء المختص لنيل نصيبهم من الحكم العادل.

منصور منصور مديرا عاما للشركة العامة للصرف الصحي بطرطوس

دمشق-اخبار سوريا والعالم |

أصدر المهندس عماد خميس رئيس مجلس الوزراء قرارا يقضي بإسناد وظيفة مدير عام الشركة العامة للصرف الصحي بمحافظة طرطوس إلى المهندس منصور علي منصور .  

تفجير إرهابي يقتل 5 مدنيين داخل سرفيس في حي عكرمة بمدينة حمص

حمص|

استشهد 5 مدنيين نتيجة تفجير إرهابيين عبوة ناسفة بحافلة لنقل الركاب في حي عكرمة بمدينة حمص.

وذكر محافظ حمص طلال البرازي أن التفجير استهدف حافلة لنقل الركاب “سرفيس” بعبوة ناسفة تم تفجيرها عن بعد في شارع الأهرام بحي عكرمة ما تسبب باستشهاد 5 مدنيين وإصابة 12 آخرين بجروح.

وأوضح المحافظ أن اثنين من جرحى التفجير الإرهابي بحالة حرجة ما يجعل عدد الشهداء مرشحا للارتفاع.

وتسبب التفجير الإرهابي بتدمير حافلة الركاب وتضرر عدد من السيارات التي تصادف مرورها في المكان اثناء التفجير ووقوع أضرار مادية بالمحلات التجارية والبنى التحتية في الشارع.

ملحمة البحث عن لقمة العيش!

حتى قبل سنوات الأزمة، ألفت الشوارع السورية «بائعي الطرقات»، أولئك الباعة الذين يبسطون بضاعتهم على الأرصفة، ليبيعوا ما تيسر لهم من منتجات تدر عليهم أرباحاً متواضعة، تعينهم على تكاليف المعيشة الصعبة.

لكن وخلافاً لما اعتاده المجتمع، تتنامى ظاهرة النسوة البائعات، ولا سيما في دمشق، حيث يحملن بضاعتهن المتواضعة، والتي غالبا ما تكون من إنتاجهن المنزلي، ويتجهن صوب أرصفة العاصمة قادمات من الأرياف والبلدات المجاورة، بعد أن تردت أوضاع أسرهن المعيشة، أو فقدن المعيل بفعل سنوات الحرب الطاحنة.

فقراء بالجرم المشهود!

على امتداد شوارع دمشق، يمكن أن تراهن وقد اتخذن زاوية معينة يقصدنها كل يوم في انتظار الرزق، فمن البرامكة إلى باب سريجة وشارع الثورة وحتى الجسر الأبيض والمهاجرين، تجلس عشرات البائعات ليبعن كل ما يمكن أن يخطر لك على بال، بدءاً من المواد الغذائية وليس انتهاءً بالألبسة الجاهزة والأدوات المنزلية.

لدى كل امرأة منهن القليل من البضاعة والكثير من المواجع، فيكفي أن تسأل إحداهن بضعة أسئلة عن مهنتها، حتى تروي لك كيف ساقتها الأقدار إلى أحضان الرصيف، لتزاول مهنة تصعب حتى على الرجال، فلا البرد القارس ولا الحر الشديد ولا دوريات المحافظة ترأف بحال هؤلاء اللائي أوصلتهن سبع سنوات من الحرب، وعشرات السنوات من السياسات الاقتصادية الخاطئة، إلى مهنة قاسية يمارسنها مكرهات، ومحاولات التواري عن أنظار الشرطة كما لو كنّ مذنبات، جرمهنّ الوحيد أنهنّ أًفقرن وما زلن متمسكات بحقهنّ في العيش الكريم.

«من رضي عاش»

في ثلاث كلمات اختصرت بائعة الخضار في شارع الثورة واقعها الصعب، محاولة أن تواسي نفسها بأن هذا هو ما كتب لها، وأن الله سيعوضها خيراً منه فيما بعد، تجلس هذه السيدة النحيلة قرب بضاعتها قرابة ست ساعات كل يوم، تبيع السلق والسبانخ والفطر والبقلة، وكل ما تجود به أرضها في القنيطرة منذ مطلع الصباح وحتى الثانية ظهراً، حيث تقفل عائدة إلى مدينتها متحملة عناء المواصلات وتكاليفها وصعوبة المهنة، لا سيما في الطقس البارد كروتين يومي لا مفر منه، وعزاؤها الوحيد في ذلك أن سوق العاصمة أفضل مما هي عليه في مدينتها المهمشة، لتعكس حالها، واقع كثير من المزارعين في الأرياف السورية، ممن يضطرون إلى بيع منتجاتهم بأنفسهم كي لا يعيشوا تحت رحمة التجار.

ميزان وثياب

غير بعيدة عنها تجلس سيدة أخرى على الرصيف المحاذي لقلعة دمشق، تشي هيأتها وملامحها الحزينة بفقر أشد وواقع أقسى، وتروي هذه السيدة قصة فقدانها لزوجها واضطرارها إلى البيع على الرصيف كحل وحيد لإعالة أطفالها الذين ما زالوا في المرحلة الابتدائية، بضاعتها عبارة عن قليل من «الجينزات الولادية» منخفضة الجودة، وميزان متهالك لمن يرغب في قياس وزنه لقاء قليل من الليرات- وهو يعلم سلفاً أنه ليس أكثر من علبة معدنية عديمة الجدوى، تحمي بها البائعة كرامتها من مذلة الصدقات-  وتقصد السيدة كل يوم الركن ذاته قادمة من النبك، حيث تقدم لها ورشات الألبسة المحلية مصدر رزقها المتواضع، لتتقاضى لقاء ذلك أجراً لا يتعدى 400 إلى 500 ليرة يومياً، وهو مبلغ لا يكاد يكفيها خبزاً لإطعام أطفالها.

«تازة ونظيف»

في سوق مزدحم مثل باب سريجة، تجد تجمعاً للعديد من البائعات اللاتي اخترن هذا المكان لتسويق منتجاتهن.. وجميعهن قادمات من الأرياف أملاً في لقمة العيش ضمن أسواق المدينة، «بدنا نستر على حالنا» تقول بائعة الجبن واللبنة الآتية من سعسع عند سؤالها عن عملها، قبل أن تستطرد بسرد محاسن منتجاتها منزلية الصنع وفيرة الدسم، آملة في جذب المشترين، وتبيع هذه السيدة ما تصنعه في البيت من مشتقات الألبان خلال المواسم، أما في باقي العام فتعتمد على بيع منتجات المصانع الصغيرة.

ورغم الجو البارد، خصوصاً في مطلع الصباح، تجلس بائعة الجوز العجوز على إحدى العتبات في باب سريجة أيضاً، وتعرض صنفين: أحدهما سليم والآخر مكسر مع فارق 500 ليرة بينهما، ومثل سائر بائعات الأرصفة، تؤكد العجوز القادمة من سرغايا أن سلعتها أوفر ثمناً، وأكثر جودة من المحلات التجارية، على أمل أن تفلح في إقناع العابرين بشراء ولو قليل من الجوز.

الحصى والجرّة!

في الجسر الأبيض، تتقاسم سيدتان بسطة عرضتا عليها التين المجفف والزبيب والجوز، لتشكل مصدر دخل هزيل يساند أسرتيهما اللتين تعيشان معاً في منزل أجرته سبعون ألفاً في برزة، والبسطة تعجز عن تأمين حتى نصف هذا المبلغ شهرياً، لكن ما باليد حيلة فالحصاة الصغيرة كما يقول العامة، يمكن أن تسند جرّة، ولعل الجرّة في حال أولئك النسوة البائعات هي: حمل ثقيل من هموم الحياة ومتاعبها، قُدر عليهن أن يحملنه بمفردهن بعد أن شردت الحرب أسرهن وغيبت رجالهن، وبعد أن تفاقم الفقر والاستغلال في صفوف الطبقة الكادحة مع استمرار سياسات التهميش والتفقير والتهجير!

قاسيون

البطريرك اليازجي من موسكو: نريد ان نذلل كل ما يعيق وحدة الكنائس الارثوذكسية

أكد بطريرك الروم ​الأرثوذكس​ ​يوحنا العاشر​ من العاصمة الروسية ​موسكو​ أن “​الكنيسة الارثوذكسية​ الجامعة تؤدي دورا كبيرا في المنطقة والعالم، واليوم نحن في حاجة الى أن نذلل الصعوبات كافة التي تأتينا من الداخل لنكون كنيسة ارثوذكسية الى جانب بعضنا البعض، كما اننا نريد ان نذلل كل ما يعيق وحدتنا واشتراكنا في الكأس الواحدة، وهذا ما ينتظره منا العالم كله”.

وخلال الاحتفال الذي اقامه ​البطريرك كيريل​ لمناسبة الذكرى المئوية لاعادة منصب البطريرك الى الكنيسة الروسية في كاتدرائية يسوع المخلص في موسكو، ثمن البطريرك يوحنا العاشر “الدور الذي اضطلعت به الكنيسة الروسية تجاه ​الكنائس​ الارثوذكسية بشكل عام وتجاه الكنيسة الانطاكية والمسيحيين بشكل خاص في منطقة ​الشرق الأوسط​، ولا سيما في ​سوريا​ و​لبنان​”.

واستذكر المطرانين ​بولس يازجي​ و​يوحنا ابراهيم​، مشيدا “بالسعي الحثيث الذي قامت به الكنيسة الروسية و​الرئيس الروسي​ ​فلاديمير بوتين​ من اجل معرفة مصيرهما”.

ولفت الى أن “ما حدث هو استعادة منصب البطريرك الى الكنيسة الروسية هو حدث يهم الكنيسة الارثوذكسية جمعاء، وبالتالي فإن العالم ينتظر منا اليوم شهادة الوحدة والمحبة و​السلام​”.

اهالي تل رفعت يعودون إلى منازلهم

دمشق- مريام الحجاب|

في الوقت الحاضر التي تنتهي عملية هزيمة داعش والتنظيمات الإرهابية الاخرى ويتحسن العيش السلمي في المدن بصورة تدريجية بفضل نجاحات وانتصارات الجيش العربي السوري والجهود الكبيرة التي تبذلها الحكومة السورية من أجل إنشاء الظروف المناسبة لعودة السكان في المناطق التي عاشوا فيها قبل الحرب.

من المعروف أن مدينة تل رفعت في ريف حلب الشمالي الغربي تعتبر من مناطق منع النزاع التي تمت إقامتها في أوائل سبتمبر العام الجاري برعاية روسيا. ودخلت هناك القوات الحكومية السورية ووحدات الشرطة العسكرية الروسية لمنع الاستفزازات المحتملة والحفاظ على وقف إطلاق النار.

تجدر الإشارة إلى أن لجيش العربي السوري يؤمن  حماية حدود منطقة منع النزاع في تل رفعت من الخارج. أما العسكريين الروس فيضمنون الأمن لأهالي المنطقة من الداخل.

حُرم السكان المحليون من أراضيهم ومنازلهم وفرّ الكثيرون منهم والأشخاص الذين بقوا في المدينة فهم تعرضوا للتعذيب والقتل من قبل المتطرفين. وتعتبر تل رفعت نموذج السلامة ويتم الدفاع عنها من هجوم الإرهابيين بشكل آمن. وسيصد الطيران الروسي الذي يراقب هذه المنطقة من الجو نهارا وليلا أي الهجوم المفاجئ بالنجاح.

إن ضمانات الأمن من جانب الحكومة السورية والعسكريين الروس سمحت لأهالي تل رفعات بعودة إلى منازلهم. وأفاد نشطاء محليون عن وصول 188 عائلة أو 941 شخص إلى المدينة.

تدعو الحكومة السورية مواطنيها للعودة إلى بلادهم و تبذل الجمهورية العربية السورية جميع جهودها لإعادة إعمار البنية التحتية واستئناف إمدادات الغذاء وتأمين السلامة للمدنيين.

 

لأول مرة.. سجين يشنق نفسه في القصر العدلي بدمشق

دمشق|

أقدم سجين متهم بجرائم الدعارة بشنق نفسه في نظارة القصر العدلي في دمشق، بحسب ما أفادت صحيفة “الوطن”.

ونقلت الصحيفة اليوم، الاثنين 4 كانون الأول، عن مصدر قضائي قوله إن السجين طلب الذهاب إلى الحمام لقضاء حاجته، فأقدم على شنق نفسه بوشاح أدخله معه أثناء توقيفه.

وأضاف المصدر أن حراس النظارة استفقدوه بعد مضي وقت، إلا أنهم وجدوه مشنوقًا في الحمام، مشيرًا إلى أن التحقيقات جارية لبيان إذا كان هناك ملابسات أخرى للواقعة.

وكان السجين ألقي القبض عليه بتهمة جريمة الدعارة وتم توقيفه مع زوجته، ما اعتبر المصدر أن السجين انتحر خشية على نفسه من البيئة التي ينتمي إليها (الفضيحة)، وتعتبر الحادثة الأولى من نوعها في القصر العدلي بدمشق.

الوفيات تزداد والمسلحون يصادرون الأدوية في مخيم عين عيسى

الرقة|

يزداد الوضع الصحي سوءاً في مخيم عين عيسى في ريف الرقة الشمالي، في ظل الإزدحام المتزايد بشدَّة في المخيم، نتيجة توافد المدنيين الفارين من أرياف دير الزور، إلى جانب الأعداد الكبيرة من نازحي مدينة الرقة الموجودين مسبقاً.

وبحسب ما تناقلته التنسيقيات، “إن أعداداً كبيرة من النازحين يعانون من عدة أمراض في مخيم عين عيسى، ولا يوجد علاج لها في ظل انعدام الرعاية الصحية داخل المخيم”.

وأشارت التنسيقيات إلى أنَّ إدارة المخيم تمنعهم من الخروج لتلقي العلاج خارج المخيم، الأمر الذي أدّى إلى حدوث وفيات.

الجدير بالذكر أن آخر حادثه في المخيم كانت وفاة رجلٍ مسن من نازحي ريف دير الزور يعاني من مرض القلب، لم تمنحه إدارة المخيم إذناً للخروج لتلقي العلاج.